أبو زكريا
_17 _June _2017هـ الموافق 17-06-2017م, 10:32 AM
من فضائل الإخلاص
للإخلاص فضائل عظيمة:
- منها: أنه سبب النجاة من عذاب النار ودخول الجنة.
- ومنها: أنه شرط لقبول العمل.
- ومنها: أنه سبب التخلص من تسلط الشيطان وإغوائه لدلالة قوله تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82، 83]، قال أبو سليمان الداراني: (إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء).
- ومن فضائله: أنه السبب الأعظم لمحبَّة الله للعبد، وما يتبعها من بركات عظيمة من مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب، ومضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، والحفظ من الشرور والآفات، ودر كيد الأعداء، وزوال الهموم والغموم، وحصول النعم والبركات، واندفاع النقم والعقوبات، والتوفيق للطاعات والقربات.
- ومن فضائله: أن صاحب الإخلاص لا يكون مذموماً ولا مخذولاً، دلّ على ذلك قول الله تعالى: ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموماً مخذولاً﴾ [الإسراء: 22]؛ فلما جعل الله الذم والخذلان على أهل الشرك علمنا أن أهل الإخلاص لا يكونون مذمومين ولا مخذولين، وبحسب ما يبلغ العبد من الإخلاص يكون نصيبه من النجاة من الذم والخذلان.
- ومن فضائله: ما يجده المؤمن المخلص من الحياة الطيبة التي هي أعظم نعيم الدنيا من سكينة النفس، وطمأنينة القلب، وعزة الطاعة، وحلاوة الإيمان، وبرد اليقين، ولذة المناجاة.
· قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (من خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله)، قال الله تعالى: ﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ [الزمر: 36].
للإخلاص فضائل عظيمة:
- منها: أنه سبب النجاة من عذاب النار ودخول الجنة.
- ومنها: أنه شرط لقبول العمل.
- ومنها: أنه سبب التخلص من تسلط الشيطان وإغوائه لدلالة قوله تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82، 83]، قال أبو سليمان الداراني: (إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء).
- ومن فضائله: أنه السبب الأعظم لمحبَّة الله للعبد، وما يتبعها من بركات عظيمة من مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب، ومضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، والحفظ من الشرور والآفات، ودر كيد الأعداء، وزوال الهموم والغموم، وحصول النعم والبركات، واندفاع النقم والعقوبات، والتوفيق للطاعات والقربات.
- ومن فضائله: أن صاحب الإخلاص لا يكون مذموماً ولا مخذولاً، دلّ على ذلك قول الله تعالى: ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموماً مخذولاً﴾ [الإسراء: 22]؛ فلما جعل الله الذم والخذلان على أهل الشرك علمنا أن أهل الإخلاص لا يكونون مذمومين ولا مخذولين، وبحسب ما يبلغ العبد من الإخلاص يكون نصيبه من النجاة من الذم والخذلان.
- ومن فضائله: ما يجده المؤمن المخلص من الحياة الطيبة التي هي أعظم نعيم الدنيا من سكينة النفس، وطمأنينة القلب، وعزة الطاعة، وحلاوة الإيمان، وبرد اليقين، ولذة المناجاة.
· قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (من خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله)، قال الله تعالى: ﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ [الزمر: 36].