تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عشرة أقسام لمعاني ألفاظ القرآن الكريم


هيئة الإشراف
_17 _January _2014هـ الموافق 17-01-2014م, 03:52 AM
عشرة أقسام لمعاني ألفاظ القرآن الكريم

قال رحمه الله في "الصواعق المرسلة": (الوجوهُ التي تنقسِمُ إليها معانِي ألفاظِ القرآنِ، وهي عشرةُ أقسامٍ:
القسم الأولُ: تعريفُه سبحانَه نفسَه لعبادِهِ بأسمائِهِ وصفاتِ كمالِهِ، ونعوتُ جلالِهِ وأفعالِهِ، وأنَّهُ واحدٌ لا شريكَ لهُ، وما يتبع ذلك.
القسم الثاني: ما استشهدَ بهِ على ذلكَ من آياتِ قُدرتِه وآثارِ حكمته فيما خلقَ وذَرَأَ في العالمِ الأعلى والأسفلِ من أنواع بريَّتِه وأصنافِ خليقَتِه محتجًّا بهِ على من ألحدَ في أسمائِه وتوحيدِه وعطَّله عن صفاتِ كمالِهِ وعن أفعاله، وكذلك البراهينُ العقليةُ التي أقامها على ذلكَ، والأمثالُ المضروبةُ، والأقيسةُ العقلية التي تقدَّمتِ الإشارة إلى الشيءِ اليسيرِ منها .
القسم الثالث: ما اشتملَ عليه بَدْءُ الخلقِ وإنشاؤه ومادَّتُه وابتداعُه له، وسَبْقُ بعضِه على بعضٍ، وعدَدُ أيَّامِ التَّخْلِيقِ، وخلقُ آدمَ وإسجادُ الملائكةِ، وشأنُ إبليسَ وتمرُّدُهُ وعصيانُهُ، وما يتبع ذلك .
القسم الرابع: ذكرُ المعادِ والنشأةِ الأخرى وكيفيَّتِه وصورته وإحالةِ الخلق فيهِ مِنْ حالٍ إلى حال، وإعادتِهم خلقًا جديدا
القسم الخامس: ذكرُ أحوالِهم في معادِهم وانقسامِهم إلى شقيٍّ وسعيدٍ ومسرورٍ بمنقلَبِهِ ومثبورٍ به، وما يتبع ذلك.
القسم السادس: ذكرُ القرونِ الماضيةِ والأمم الخاليةِ، وما جرى عليهم، وذِكْرُ أحوالِهم مع أنبيائِهم وما نزلَ بأهل العنادِ والتكذيبِ منهم من المَثُلات، وما حلَّ بهمْ من العقوبات؛ ليكون ما جرتْ عليهِ أحوالُ الماضينَ عِبْرَةٌ للمعاندِين؛ فيحذروا سلوكَ سبيلِهم في التَّكذيبِ والعصيان.
القسم السابع: الأمثالُ التي ضرَبها لهم، والمواعظُ التي وعظَهم بها؛ ينبِّهُهم بها على قدرِ الدنيا وقِصَرِ مدَّتِها، وآفاتِها ليزهَدُوا فيها، ويتركوا الإخلادَ إليها، ويرغبوا فيما أعدَّ لهم في الآخرة من نعيمها المقيم وخيرها الدائم.
القسم الثامن: ما تضمَّنَهُ من الأمرِ والنهيِ والتحليلِ والتحريمِ وبيان ما فيه طاعته ومعصيته، وما يحبُّه من الأعمالِ والأقوالِ والأخلاقِ، وما يكرَهُه ويبغضِهُ منها، وما يقرِّبُ إليه ويدني من ثوابه، وما يبعدُ منه ويدني من عقابه، وقسَّم هذا القِسْمَ إلى فروضٍ فرضَها، وحدودٍ حدَّها، وزواجرَ زجرَ عنها، وأخلاقٍ وشِيَم رَغَّبَ فيها.
القسم التاسع: ما عرَّفهم إيَّاهُ من شأنِ عدوِّهم ومداخِلِه عليهِمْ، ومكايدِه لهم، وما يريدُه بهم، وما عرَّفَهم إيَّاه من طريقِ التحصُّنِ منهُ والاحترازِ من بلوغِ كيدِه منهم، وما يتداركونَ به ما أصيبوا بهِ في معركةِ الحربِ بينهم وبينه، وما يتبع ذلك.
القسم العاشر: ما يختصُّ بالسفيرِ بينَه وبينَ عبادِه مِنْ أوامرِهِ ونواهيهِ، وما اختصَّهُ بهِ من الإباحةِ والتحريمِ، وذِكْرِ حقوقِهِ على أمَّتِهِ، وما يتعلَّقُ بذلك.
فهذه عشرة أقسام عليها مدار القرآن.

وإذا تأملتَ الألفاظَ المتضمِّنَةَ لها وجدتَها ثلاثةَ أنواع:
أحدها: ألفاظٌ في غايةِ العمومِ؛ فدعوى التخصيصِ فيها يُبْطِلُ مقصودَها وفائدةَ الخطابِ بها.
الثاني: ألفاظٌ في غايةِ الخصوصِ؛ فدعوى العمومِ فيها لا سبيلَ إليه.
الثالث: ألفاظٌ متوسِّطَةٌ بينَ العمومِ والخُصوصِ.
فالنوع الأولُ: كقولِهِ: {والله بكل شيء عليم}، و{على كل شيء قدير}، و{خالق كل شيء}، وقوله: {ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله}، و{يا أيها الناس اعبدوا ربكم}، و{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة}، وأمثال ذلك.
والنوع الثاني: كقوله: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}، وقوله: {فلمّا قضى زيد منها وطرا زوجنكها}، وقوله: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين}.
والنوع الثالث: كقوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}، وقوله: {يا أيها الذين آمنوا}، و{يا أهل الكتاب} و{يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} ، ونحو ذلك مما يخصُّ طائفةً من الناسِ دونَ طائفة.
وهذا النوع وإن كان متوسّطا بين الأول والثاني؛ فهو عامّ فيما قُصِدَ به ودَلَّ عليه، وغالبُ هذا النوع أو جميعُه قد علّقت الأحكامُ فيه بالصفاتِ المقتضيةِ لتلكَ الأحكامِ؛ فصار عمومه لما تحته من جهتين:
من جهة اللفظ والمعنى؛ فتخصيصُه ببعض نوعِهِ إبطالٌ لما قُصِدَ به، وإبطالٌ لدلالته؛ إذِ التوقُّف فيها لاحتمال إرادة الخصوص بها أشدُّ إبطالاً لها، وعَوْدٌ على مقصودِ المتكلِّم به بالإبطال.
فادَّعى قومٌ من أهل التأويل في كثير من عمومات هذا النوع التخصيص، وذلك في باب الوعد والوعيد، وفي باب القضاء والقدر.
- أما باب الوعيد فإنَّه لما احتجَّ عليهم الوعيدية بقوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم..}، وبقوله: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا..}، وأمثال ذلك: لجأوا إلى دعوى الخصوصِ، وقالوا: هذا في طائفة معيَّنة، ولجأوا إلى هذا القانون، وقالوا: الدليل اللفظي العامُّ مبنيٌّ على مقدِّمات منها عدم التخصيص، وانتفاؤه غير معلوم.
- وأما باب القَدَر؛ فإنَّ أهلَ الإثباتِ لما احتجوا على القدرية بقوله: {الله خالق كل شيء} ، وقوله: {وهو على كل شيء قدير} ، ونحوه؛ ادعوا تخصيصه.
وأكثر طوائف أهل الباطل ادعاءً لتخصيصِ العمومات هم الرافضة؛ فقلَّ أن تجدَ في القرآن والسنة لفظاً عامًّا في الثناءِ على الصحابةِ إلا قالوا: هذا في عليٍّ وأهلِ البيت!!
وهكذا تجد كلَّ أصحابِ مذهبٍ من المذاهبِ إذا ورد عليهم عامٌّ يخالِفُ مذهبَهم ادَّعَوا تخصيصَه، وقالوا: أكثر عمومات القرآن مخصوصة، وليس ذلك بصحيح، بل أكثرها محفوظة باقيةٌ على عمومها.
فعليك بحفظ العموم؛ فإنه يخلِّصُكَ من أقوالٍ كثيرةٍ باطلة وقَعَ فيها مدّعو الخصوصِ بغير برهان من الله، وأخطأوا من جهة اللفظ والمعنى:
- أما من جهة اللفظ؛ فلأنك تجدُ النصوصَ التي اشتملتْ على وعيدِ أهلِ الكبائرِ مثلاً في جميعِ آياتِ القرآنِ خارجةً بألفاظِها مخرجَ العمومِ المؤكَّدِ المقصودِ عمومُه؛ كقوله: {ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا} ، وقوله: {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال}، وقوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، وقوله: {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} وقد سمَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم هذه الآيةَ جامعةً فاذَّةً؛ أي: عامَّة فذّةً في بابها، وقوله: {إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى}، وقوله: {إن الذين يأكلون أموال اليتمى}، وقوله: {إن الذين لا يدعون مع الله إلها آخر} .
وأضعاف أضعاف ذلك من عموماتِ القرآنِ المقصودِ عمومُها، التي إذا أُبْطِلَ عمومُها بطلَ مقصودُ عامَّةِ القرآنِ، ولهذا قال شمس الأئمة السَّرَخْسِيُّ: إنكارُ العمومِ بدعةٌ حدثتْ في الإسلام بعدَ القرونِ الثلاثة).

قريب الله مطيع
_18 _January _2015هـ الموافق 18-01-2015م, 09:04 PM
انواع ده گانه براي معاني الفاظ قرآن کريم

(ابن القيم) –رحمه الله- در ( کتاب) "الصواعق المرسله" گفته است:‌ وجوهاتي که معاني الفاظ قرآن کريم به آن تقسيم ميشود؛ ده گونه ميباشد:
قسم اول:‌ معرفي خود او سبحانه و تعالي ذاتش را همراه با اسماء حسني و صفات کمالش براي بندگان خويش، و توصيف جلال وعظمتش، واينکه او تعالي الأحد الصمد بوده وهيچگونه شريک ومثيل ندارد .
قسم دوم:‌ در مورد برخي نشانه هاي قدرت و آثار حکمت اش در خلقت و پيدايش عالم بالا (عليا) و پائين (سفلي) از انواع مخلوقات و اقسام آفريده اش مي باشد. واين همه گواه و ‌دليل است بر عليه کساني که در اسما و صفات او الحاد ميکنند. و يا صفات کامل و افعالش را تعطيل ميکنند،‌ و همچنان دلائل عقلي ، ‌و مثال هاي زيبا، و قياس هاي منطقي را در اثبات همين موضوع ارايه مي کند.
قسم سوم: آيات که در مورد ابتداي آفرينش، واصل خلقت وماده آن بوده ، واينکه کدام يکي بر ديگري سبقت جسته است، ‌و تعداد روزهاي خلقت،‌ و پيدايش آدم و سجده ملائکه ها برايش،‌ و شخصيت ابليس و سرکشي و عصيان او ، و موضوعات ديگر شبيه اينها .
قسم چهارم: ذکر معاد وروز آخرت، و نشأت جديد، کيفيت و احوال آن. وتغيير دادن مخلوقات از حالتي به حالت ديگر، ‌و سپس باز گردانيدن آن به خلقت تازه .
قسم پنجم: ذکر احوال مخلوقات در روز آخرت، و تقسيم آنها به بدبخت و نيک بخت. و خورسندي و يا نا خوشنودي آنها از سراي ابدي. و مسايل ديگر مرتبط به اين موضوع .
قسم ششم:‌ ذکر قرون گذشته، و امت هاي پيشين، و آنچه که بالاي شان واقع شده است، و ذکر احوال آنها با پيامبران ايشان. و ذکر آنچه به اهل عناد و تکذيب نازل شده است،‌ و آن عذابي که بالاي شان واقع شده است. ودر واقع آنچه که براي گذشتگان واقع شده درس عبرتي براي معاندين و سرکشان ميباشد،‌ تا اينکه از تعقيب راه وروش آنها در تکذيب و عصيان الهي در حذر باشند .
قسم هفتم: امثال را که براي آنها بيان نموده ،‌ پندها ومواعظ که براي آنها داده شده است؛‌ واز اين طريق قيمت دنيا و کوتاهي مدت آن وآفاتش را براي آنها باز گو نموده است،‌ تا باشد که در آن زهد اختيار نموده، خلود وهميشه گي در آن را ترک کنند، و راغب چيزهاي که در آخرت برايشان وعده داده شده است از نعمت هاي هميشگي و خوبي هاي دايمي باشند.
قسم هشتم:‌ در مورد امر و نهي، حلال و حرام است. و بيان آنچه اطاعت الهي و يا معصيت از او تعالي بحساب ميرود، و بيان اعمال و اقوال که الله تعالي آن را دوست دارد، و همچنين بيان اعمال و اقوال را که مبغوض داشته وسبب خشم وي مي باشد. و آن اعمال که به واسطه آن تقرب حاصل نموده و به ثواب نزديک ميشود، و آن اعمال که او را از الله متعال دور ساخته و باعث نزديکي به عذاب الهي مي باشد.
الله تعالي اين بخش را به چندين نوع تقسيم نموده است، به فرضهاي که فرض کرده است، حدود که تعيين کرده است، و زواجر که به عنوان زجر تعيين نموده است، و اخلاقي که به آن ترغيب وتشويق نموده است.
قسم نهم: الله تعالي مسلمانان را از کردار دشمن شان و مداخل ومخارج آن ، و از فريب ونيرنگ هايش، آگاه نموده، وايشان را برحذر داشته است. وهمچنين راه ها وروش هاي تحصن و سپهر از او را نيز بيان نموده است، تا اينکه خويشتن را حفاظت نموده ودر اين جنگ سر نوشت ساز غلبه را حاصل نمائيم .
قسم دهم: مخصوص به سفيران (پيامبران) بين الله و بنده هايش مي باشد، که از اوامر و نواهي آنها اطاعت صورت گرفته ،‌ و مخصوص به تحليل وتحريم آنها است، ويادآوري حقوق آنحضرت صلي الله عليه وسلم بالاي امتش ومسايل ديگر که به اين مساله ارتباط دارد .
مدار قرآن کريم روي اين اقسام ده گانه است.
هرگاه به الفاظ قرآن تأمل و فکر کرده شود، آن را در سه (نوع) مي يابيم:
يکي آن: الفاظ در نهايت عموم؛‌ پس ادعاي تخصيص در آن، هدف اصلي و فايده خطاب را باطل مي سازد.
دوم‌: الفاظ در نهايت خصوصيت؛ ‌پس دعواي عموم در آن هيچ راهي ندارد.
سوم: الفاظ متوسط در ميان عموم و خصوص.
نوع اول: مانند فرموده او تعالي است:‌« والله بكل شيء عليم»، «همانا الله تعالي به هر چيزى آگاه است »‌ و « على كل شيء قدير» ، «والله تعالي بر هر چيز توانمند است»و فرموده او تعالي:‌ «خالق كل شيء» ،‌«پيدا کننده هر چيز است» و قول او تعالي:‌ «ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله» ،‌«اي مردم شما بسوي الله تعالي محتاج و فقير هستيد» و قول او تعالي :‌ « يا أيها الناس اعبدوا ربكم» ،‌«اي مردم پروردگار تان را پرستش کنيد» و قول او تعالي:‌« يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة »:‌« اي مردمان ! از ( خشم ) پروردگارتان بپرهيزيد . پروردگاري كه شما را از يك انسان بيافريد و (سپس) همسرش را از نوع او آفريد».
و نوع دوم:‌ مانند فرموده او تعالي :‌ «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك» ، «اى پيامبر! آنچه را از سوى پروردگارت به تو نازل شده است اعلام كن». وقول او تعالي «فلمّا قضى زيد منها وطرا زوجنكها» ،‌ «هنگامي كه زيد نياز خود را از او به پايان برد ما او را به همسري تو درآورديم». قول او تعالي: ‌«وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين»‌ ، « و زن با ايمانى كه خود را به پيامبر ببخشد ، اگر پيامبر بخواهد مى‏تواند او را به عقد خويش در آورد؛ (اين قانونِ عقد بدون مهريّه) مخصوص توست نه ديگر مؤمنان».
و نوع سوم:‌مانند فرموده اوتعالي: ‌«أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا»، ‌(اجازه (دفاع از خود) به كساني داده مي شود كه به آنان جنگ (تحميل) مي گردد، چرا كه به ايشان ستم رفته است (و آنان مدّتهاي طولاني در برابر ظلم ظالمان شكيبائي ورزيده اند) و قول اوتعالي: «يا أيها الذين آمنوا» ، «اي کسانيکه ايمان آورده ايد». و قول او تعالي: «يا أهل الكتاب» «اي اهل کتاب» و قول اوتعالي : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }، «(از قول الله به مردمان ) بگو: اي بندگانم! اي آنان كه در معاصي زياده روي هم كرده ايد! از لطف و مرحمت الله مأيوس و نااميد نگرديد. قطعاً الله همه گناهان را مي آمرزد. چرا كه او بسيار آمرزگار و بس مهربان است».
و اين نوع اگرچه که درميان نوع اول و دوم قرار دارد، اما در مقصود و دلالت خود عام است، ‌پس احکام با صفات مقتضي آن به اکثر اين انواع بلکه همه آنها معلق گرديده است، ولذا عموميت آن به ما تحت خود از دو نگاه عام واقع شده است:
از جهت لفظ و از جهت معني؛ پس تخصيص آن به بعض وجوهاتش، در حقيقت ابطال مقصد، ‌و هدر دادن دلالت آن مي باشد، زيرا توقف در آن بنا بر احتمال اراده تخصيص در آن ابطال لفظ به طريق اولي بوده، وسبب ابطال هدف متکلم مي باشد.
از همين رو برخي از اهل تأويل در بسياري از عمومات چنين تخصيص ها را ادعا نمودند، و اين امر در باب وعد و وعيد و در باب قضا و قدر زياد به چشم مي خورد.
- زمانيکه فرقه وعيديه در باب وعيد به اين فرمان الله احتجاج کردند: «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم» ، «و هر كس عمدا مؤمنى را بكشد پس كيفرش دوزخ است كه هميشه در آن خواهد بود» - و همچنين به قول او تعالي: ‌«إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا»، « بيگمان كساني كه اموال يتيمان را به ناحق و ستمگرانه مي خورند، در حقيقت آتش را در شكمهاي خود (مي ريزند و) مي خورند»،- و امثال آن، اين گروه از اهل تأويل رو بطرف تخصيص آورده ، و مي گويند: ‌اين در مورد طائفه مشخصي است،‌ واين قانون را هميشه و در همه جا منطبق دانسته، و تصريح ميکنند:‌ دليل لفظي عام مبتني بر مقدمات است، که از آنجمله عدم تخصيص مي باشد و انتفاء آن غير معلوم است.
- و اما در باب قضاء وقدر: ‌زمانيکه اهل اثبات بالاي قدريه به اين فرموده الله تعالي احتجاج کردند: ‌«الله خالق كل شيء»: ‌«الله تعالي آفريننده هر چيز است» و قول او تعالي: «وهو على كل شيء قدير»: «و او بر هر چيز قادر است» ‌و امثال آن، قدريه تخصيص را در آن ادعا کردند.
روافض - از ميان گروه هاي باطل - بيشترين ادعاها را در مورد تخصيص عمومات دارند. وهرگاه صحابه کرام در قرآن و يا سنت نبوي مورد ستايش قرار گيرند، آنها مي گويند: اين براي علي و اهل بيت است.
و اين چنين پيروان هر مذهب زمانيکه لفظ عام را ببينند که مخالف مذهب شان است. ادعاي تخصيص نموده،‌ و مي گويند: اکثر عمومات قرآن مخصوص است. اين رأي ونظر کاملا غلط است، بلکه اکثر الفاظ عام، محفوظ بوده ، و بر عموميت خود باقي است.
پس حفظ عمومات را بر خويشتن لازم بگردان؛ و يقيناً اين حفظ ترا از بسا اقوال باطله که مدعيان تخصيص بدون دليل از طرف الله تعالي در آن واقع شدند نجات مي بخشد، و ايشان در اين مسأله از جهت لفظ و معني در خطا رفتند:
- اما از جهت لفظ: تمام نصوص که بر وعيد اهل کبائر وارد شده است، در ميابي که: همه الفاظ براي عموم بوده، و عموميت را تاکيد مي دارد. ‌مانند قول الله تعالي:‌«وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً» ، « هركس از شما (با كفر و عصيان، همچون اينان) ستم كند، عذاب بزرگي را بدو مي چشانيم» و قول او تعالي:‌ « وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا»، ‌«و كسي كه مؤمني را عمدا بكشد، كيفر او دوزخ است و جاودانه در آنجا مي ماند»- و قول او تعالي:‌«وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ»، «هركس در آن هنگام بدانان پشت كند و فرار نمايد - مگر براي تاكتيك جنگي يا پيوستن به دسته اي - گرفتار خشم الله خواهد شد و جايگاه او دوزخ خواهد بود ، و دوزخ بدترين جايگاه است». و قول او تعالي:‌« فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ»: ‌«پس هركس به اندازه ذرّه غباري كار نيكو كرده باشد ، آن را خواهد ديد ( و پاداشش را خواهد گرفت»
و رسول الله- صلي الله عليه وسلم- اين آيت را آيت جامع ومنفرد در اين باب معرفي نموده است. و همچنين قول او تعالي :‌ {إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى} [طه74 , 75] «(ساحران سپس چنين ادامه دادند و گفتند:) بي گمان هر كه ( بي ايمان و ) گنهكار به پيش پروردگارش رود ، دوزخ از آن او است . در آنجا نه مي ميرد ( تا از دست عذاب رهائي يابد ) و نه زنده مي ماند ( آن گونه كه بايد زيست و از نعمتها لذّت برد و بهره مند گرديد . بلكه براي هميشه در ميان مرگ و زندگي دست و پا مي زند). و هركه با ايمان و عمل صالح به پيش پروردگارش رود ، چنين كساني داراي مراتب والا و منازل بالايند». وقول او تعالي: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً} [الفرقان68]
«و كسانيند كه با الله، معبود ديگري را به فرياد نمي خوانند و پرستش نمي نمايند، و انساني را كه الله خونش را حرام كرده است ، به قتل نمي رسانند مگر به حق ، و زنا نمي كنند . چرا كه هر كس ( يكي از ) اين ( كارهاي ناشايست شرك و قتل و زنا ) را انجام دهد ، كيفر آن را مي بيند».
همين گونه عمومات در قرآن کريم خيلي زياد است. که مقصود از آن عموم است،‌ و هرگاه عموميت از آن گرفته شود؛ مقصد قرآن باطل مي گردد،‌ ولهذا شمس الائمه سرخسي گفته است: انکار از عمومات قرآن بدعت است که بعداز قرن سوم ايجاد شده است.
ترجمه/ استاد معروف حنيف