المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرة موارد للذكر في القرآن الكريم


هيئة الإشراف
_17 _January _2014هـ الموافق 17-01-2014م, 03:48 AM
عشرة موارد للذكر في القرآن الكريم


قال رحمه الله في "مدارج السالكين" في موارد الذكر في القرآن الكريم: (فصل: وهو في القرآن على عشرة أوجه:
الأول: الأمرُ به مطلقا ومقيدا.
الثاني: النهيُ عن ضدِّه من الغفلةِ والنسيان.
الثالث: تعليقُ الفلاحِ باستدامتِه وكثرتِه.
الرابع: الثناءُ على أهلهِ، والإخبارُ بما أعدَّ الله لهم من الجنة والمغفرة.
الخامس: الإخبارُ عن خُسرانِ من لَها عنه بغيره.
السادس: أنَّه سبحانه جعلَ ذِكْرَهُ لهم جزاءَ لذِكْرِهِم له.
السابع: الإخبارُ أنَّه أكبرُ من كلَّ شيء.
الثامن: أنه جعلَه خاتمةَ الأعمالِ الصالحةِ كما كان مفتاحَها.
التاسع: الإخبارُ عن أهلِه بأنَّهم هم أهلُ الانتفاعِ بآياتهِ وأنَّهمْ أولو الألبابِ دونَ غيرهم.
العاشر: أنه جعلَه قرينَ جميعِ الأعمالِ الصالحةِ ورُوحَها فمتَى عَدِمَتْهُ كانت كالجسدِ بلا رُوح.

فصل في تفصيل ذلك:
- أما الأول: فكقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما}، وقوله تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة}، وفيه قولان:
أحدهما: في سرِّكَ وقلبِكَ.
والثاني: بلسَانِك بحيثُ تُسْمِعُ نفسَك.
- وأما النهيُ عن ضدِّهِ؛ فكقوله: {ولا تكن من الغافلين}، وقوله: {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم}.
- وأما تعليق الفلاح بالإكثار منه ؛ فكقوله: {واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}.
- وأما الثناءُ على أهله وحسنِ جزائِهم ؛ فكقوله: {إن المسلمين والمسلمات..} إلى قوله: {والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعدَّ الله لهم مغفرة وأجراً عظيما}.
- وأما خُسْران من لها عنه ؛ فكقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون}.
- وأما جعل ذِكْرِهِ لهم جزاءً لِذِكْرِهِمْ له ؛ فكقوله: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون}
- وأما الإخبارُ عنه بأنَّه أكبرُ من كلِّ شيء ؛ فكقوله تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} ، وفيها أربعة أقوال:
* أحدها: أنَّ ذِكْرَ اللهِ أكبرُ من كلِّ شيء فهو أفضلُ الطاعات لأن المقصودَ بالطاعات كلها إقامةُ ذكرِه؛ فهو سرُّ الطاعاتِ ورُوحها.
* الثاني: أنَّ المعنى: أنكم إذا ذكرتموه ذكَرَكم فكان ذِكْرُه لكم أكبرُ من ذكرِكُم له؛ فعلى هذا: المصدر مضاف إلى الفاعل، وعلى الأول: مضاف إلى المذكور.
* الثالث: أنَّ المعنى: ولذكر الله أكبرُ من أن يبقى معه فاحشة ومنكر، بل إذا تم الذِّكْرُ مَحَقَ كلَّ خطيئةٍ ومعصيةٍ.
هذا ما ذكره المفسرون.
* وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: (معنى الآية: أن في الصلاة فائدتين عظيمتين إحداهما : نهيها عن الفحشاء والمنكر، والثانية : اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له، ولَمَا تضمنتْهُ من ذِكْرِ اللهِ أعظمُ من نهيها عن الفحشاء والمنكر).
- وأما ختم الأعمال الصالحة به؛ فكما ختم به عمل الصيام بقوله : {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}، وختم به الحج في قوله: {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}.
وختم به الصلاة كقوله: {فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم}.
وختم به الجمعة كقوله: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}.
ولهذا كان خاتمة الحياة الدنيا، وإذا كان آخر كلام العبد: أدخله الله الجنة.
- وأما اختصاص الذاكرين بالانتفاع بآياته وهم أولو الألباب والعقول؛ فكقولِهِ تعالى: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعوداوعلى جنوبهم}.
- وأما مصاحبتُه لجميعِ الأعمالِ واقترانِهِ بها وأنَّه رُوحُها: فإنَّه سبحانه قرَنَه بالصَّلاةِ كقوله: {وأقم الصلاة لذكري}، وقَرَنَه بالصيامِ وبالحجِّ ومناسكِه، بل هو رُوحُ الحجِّ ولبُّه ومقصودُه كما قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار : لإقامة ذكر الله)).
وقرنه بالجهاد وأمر بذكرِه عند ملاقاةِ الأقرانِ ومكافحةِ الاعداءِ؛ فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله لعلكم تفلحون}.
وفي أثر إلهي يقول الله تعالى: (إن عبدي كلَّ عبدي الذي يذكرني وهو ملاقٍ قِرْنَه).
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يستشهد به، وسمعته يقول: المحبون يفتخرون بذكر من يحبونه في هذه الحال كما قال عنترة:
ولقد ذكرتكِ والرماحُ كأنها ... أشطانُ بئرٍ في لَبَانِ الأدهَمِ

وقال الآخر :
ذكرتُكِ والخطيُّ يخطُرُ بيننا ... وقد نهلتْ منا المثقَّفَةُ السُّمْرُ

وقال آخر :
ولقد ذكرتُكِ والرِّمَاحُ شواجرٌ ... نَحْوِي وبِيضُ الهندِ تقطرُ من دَمِي

وهذا كثير في أشعارهم وهو مما يدلّ على قوة المحبة؛ فإنَّ ذكرَ المحبِّ محبوبَهُ في تلكِ الحالِ التي لا يهمُّ المرءَ فيها غيرُ نفسِهِ يدلُّ علَى أنَّهُ عندَهُ بمنزلةِ نفسِهِ أو أعزُّ منها، وهذا دليلٌ على صدقِ المحبَّةِ، والله أعلم).

قريب الله مطيع
_5 _November _2014هـ الموافق 5-11-2014م, 11:06 PM
ده موارد براي ذکر در قرآن کريم

ابن القيم -رحمه الله - در (کتاب) ‌مدارج السالکين" در موارد ذکر الله در قرآن کريم نوشته است:‌
ذکر در قرآن کريم به ده روش آمده است:
اول:‌ امر به ذکر الله تعالي بطور مطلق و مقيد.
دوم: نهي از ضد آن، يعني نهي از غفلت و فراموشي.
سوم:‌ معلق بودن سعادت و کاميابي در دوام و کثرت ذکر الهي.
چهارم: ستودن ذاکرين، ‌و اخبار از نعمت هاي که الله تعالي برايشان آماده کرده است.
پنجم: مذمت غافلين از ذکر الهي و اخبار از خسارت وزيان آنها .
ششم:‌ الله تعالي ذاکرين را ذکر مي کند، قسميکه آنها ذکر الله تعالي را ورد زبان خويش قرار داده اند.
هفتم: ذکر الهي از همه چيز برتر و بزرگتر است.
هشتم: الله تعالي ذکرش را خاتمه همه اعمال نيک وشايسته گردانيده قسميکه کليد آنها قرار داده است.
نهم: اهل الذکر اهل انتفاع حقيقي از آيات قرآن کريم هستند و آنها صاحبان خرد وانديشه هستند نه ديگران.
دهم: اينکه الله تعالي ذکرش را قرين و روح تمام اعمال صالحه گردانيده است،‌ وهرگاه از بين برده شود مانند جسد بي روح ميگردد.
بخش در تفصيل اين روش ها:
اما اول آن:‌ مانند قول الله تعالي است : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا - وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41 - 43] « اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! الله تعالي را بسيار ياد كنيد و او را در هر صبح و شام تسبيح نماييد (و به پاكى بستاييد او كسى است كه بر شما درود مى‏فرستد و فرشتگان او (نيز بر شما درود مى‏فرستند) تا شما را از تاريكى‏ها (كفر، شرك، جهل، تفرقه و خرافات) به سوى نور (ايمان، تقوا، علم و وحدت) در آورند و او به مؤمنان مهربان است » و مانند قول او تعالي: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [الأعراف: 205] .
«و پروردگارت را از روى خوف وتضرّع، آهسته و آرام در دل خود و در هر صبح و شام ياد كن» و در کلمه " في نفسک " دو قول است:‌
يکي آن:‌در دل خود ودر خفاء.
دوم: به زبان خود بگونه که نفس خود را بشنواني .
2 - و اما نهي از ضد ذکر الله تعالي: ‌مانند قول الله تعالي:‌ {وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} ‌« و از غافلان مباش» و قول الله تعالي:‌ {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} [الحشر: 19] .‌« همچون كسانى نباشيد كه الله تعالي را فراموش كردند، پس الله تعالي نيز آنان را به خود فراموشى گرفتار كرد. آنان همان فاسقانند »
3- و اما معلق بودن فلاح ورستگاري به دوام و کثرت ذکر الهي است، چنانكه در قول او تعالي است:‌ {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] . « و الله تعالي را بسيار ياد كنيد، باشد كه رستگار شويد »
4- و اما تمجيد وستايش از اهل ذکر و حسن جزاي آنها در قول الله تعالي است:‌ {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} الي قوله {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] .‌«همانا مردان مسلمان و زنان مسلمان، و مردان با ايمان و زنان با ايمان، و مردان اطاعت کننده از الله تعالي و زنان اطاعت کننده از الله تعالي، و مردان راستگو و زنان راستگو، و مردان شكيبا و زنان شكيبا، و مردان فروتن و زنان فروتن، و مردان انفاق‏گر و زنان انفاق‏گر، و مردان روزه دار و زنان روزه دار، و مردان پاكدامن و زنان پاكدامن، و مردانى كه الله تعالي را بسيار ياد مى‏كنند و زنانى كه بسيار به ياد الله تعالي هستند، الله تعالي براى (همه‏ى) آنان آمرزش و پاداشى گرانقدر وبزرگ آماده كرده است».
5- و اما خسارت و زيان کسيکه از ذکر الهي غافل باشد، مانند قول الله تعالي است: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون: 9] . «اى كسانى‏كه ايمان آورده‏ايد! اموال و اولادتان شما را از ياد الله تعالي غافل نسازد و كسانى كه چنين كنند، آنان همان زيانكارانند».
6- و اما اينکه الله تعالي ذکر آنها را بعنوان پاداش ذکرش گردانيده است،‌در قول او تعالي است:‌ {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] .‌« پس مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم، و براى من شكر كنيد و كفران نورزيد».
7- ذکر الهي از همه چيز برتر وبزرگتر است، در اين فرموده الله تعالي آمده است:‌ {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45]‌« آنچه را از كتاب (آسمانى قرآن) به تو وحى شده تلاوت كن و نماز را به‏پادار، كه همانا نماز (انسان را) از فحشا و منكر باز مى‏دارد و البتّه ياد الله تعالي بزرگ‏تر است ».
و درين چهار قول است:
يکي آن: اينکه ذکر الله تعالي بزرگتر از هر چيز وأفضل الاعمال است. زيرا هدف از تمام طاعات وعبادات برپا داشتن ذکر الله تعالي است، که ذکر الهي راز تمام طاعات و روح آنها است.
معناي دوم آن: هرگاه شما الله تعالي را ذکر ميکنيد، او همچنان شما را ذکر ميکند. پس ياد او شما را بزرگتر از ذکر شما او را است. بنابراين: مصدر بسوي فاعل مضاف است؛ ‌و اما بنابر قول اول: مضاف بسوي مذکور است.
سوم: معناي آن اينکه: ذکر الله تعالي بزرگ تر از آن است، که فحشاء و منکر همراه ذکرش باقي بماند، بلکه اگر ذکر الهي تکميل يابد تمام خطاها و معاصي نابود ميشود.
اين را مفسرين ذکر کرده اند.
چهارم : شيخ الاسلام ابن تيميه- رحمه الله – را شنيدم مي گفت:‌ معناي آيت اين است که: در نماز تو دو سود بزرگ است: يکي آن: بازداشتن از فحشا و منکر. دوم: شامل بودن ذکر در آن، و شموليت ذکر الله تعالي در نماز، بزرگتر از بازداشت او از فحشا و منکر ميباشد.
8- و اما پايان يافتن اعمال نيک به ذکر الهي به اين معني است: مانند پايان يافتن روزه به ذکر است ، مانند فرموده اوتعالي: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185] . « اين قضاى روزه) براى آن است كه شماره مقرّر روزها را تكميل كنيد والله تعالي را بر اينكه شما را هدايت كرده، به بزرگى ياد كنيد، باشد كه شكرگزار گرديد » و پايان حج ذکر است، در قول الله تعالي: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة: 200] .‌«پس چون مناسك (حج) خود را انجام داديد، الله تعالي را ياد كنيد، همانگونه كه پدران خويش را ياد مى‏كنيد، بلكه بيشتر و بهتر از آن.
و پايان نماز ذکر است، مانند قول اوتعالي: ‌ {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء: 103] « پس چون نماز را به پايان برديد، الله تعالي را در (همه) حال ايستاده و نشسته و به پهلو خوابيده ياد كنيد» و پايان جمعه ذکر است:‌مانند قول اوتعالي: ‌ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]‌« پس هنگامى كه نماز پايان يافت، در زمين پراكنده شويد و از فضل الهى طلب كنيد و الله تعالي را بسيار ياد كنيد، باشد كه رستگار شويد» .
و به اين خاطر پايان زندگي دنيا ذکر الهي ميباشد، و هرگاه آخرين سخن بنده ذکر الله باشد؛ الله تعالي او را در بهشت داخل ميکند.
9- و اما اختصاص ذاکرين در انتفاع از آيات قرآن کريم و آنها اهل خرد اند، در قول او تعالي است: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ - الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 190 - 191]. «همانا در آفرينش آسمان‏ها و زمين و در پىِ يكديگر آمدن شب و روز، نشانه‏هايى (از علم، رحمت، قدرت، مالكيّت، حاكميّت و تدبير الله تعالي) براى خردمندان است. خردمندان) كسانى هستند كه ايستاده و نشسته و (خوابيده) بر پهلو ياد الله تعالي مى‏كنند ».
10- و اما اينکه الله تعالي ذکرش را قرين و روح تمام اعمال صالحه گردانيده است،‌ چنانچه در يک آيت الله تعالي ذکر را قرين نماز گردانيده است، مثل قول:‌ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} ‌«و نماز را بپادار تا به ياد من باشى». و به روزه و حج و مناسک آن مقترن نموده است بلکه روح و خلاصه حج است. قسميکه پيامبر – صلي الله عليه وسلم – فرموده اند:‌ «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ» . ‌« همانا طواف،‌ سعي در بين صفا و مروه ، و رجم جمرات از جهت اقامه و بر برپا نمودن ذکر الله تعالي لازم گردانيده شده است».
و در جاي ديگر ذکر به جهاد مقترن شده است، وقتيکه با دشمن ومبارزه با آنها روبرو شديد، ذکر الله تعالي را ورد زبان خويش بگردانيد {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45]. « اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هرگاه با گروهى (از دشمن) روبرو شديد، ثابت‏قدم باشيد و الله تعالي را بسيار ياد كنيد تا شما رستگار شويد».
و در اثر الهي است که الله تعالي ميفرمايد:‌ «بتحقيق بنده – بنده حقيقي – من کسي است که در وقت ملاقات با دشمن؛ مرا ياد ميکند».
شيخ الاسلام ابن تيميه – رحمه الله – را شنيده ام مي گفت:‌دوستان در چنين حالت به ياد و ذکر دوستان خود افتخار ميکنند. قسميکه عنتره ميگويد:‌
ولقد ذكرتكِ والرماحُ كأنها ... أشطانُ بئرٍ في لَبَانِ الأدهَمِ
و بتحقيق تو را ياد کردم و تيرها مانند..... ريسمان طويل در اطرافم مرا در قيد وبند قرار داده است.
.و ديگري گفته است:
ذكرتُكِ والخطيُّ يخطُرُ بيننا ... وقد نهلتْ منا المثقَّفَةُ السُّمْرُ
تو را ياد کردم وتيرها در ميان ما فاصله ايجاد نموده است
وتيرهاي سوراخ کننده قصه هاي شب را از ما گرفته است
و ديگري گفته است:
ولقد ذكرتُكِ والرِّمَاحُ شواجرٌ ... نَحْوِي وبِيضُ الهندِ تقطرُ من دَمِي
و تو را ياد کردم و تيرها از هر طرف بسوي من مي بارد و از شمشير هندي خونم سيلان دارد
اين چنين مثال ها در اشعار که به قوت محبت دلالت ميکند بسيار است، ياد محبوب در چنان حالت که در آن جز نفس خود براي کسي ديگر اهتمام نمي کند دلالت به اين است که او بمثابه نفس خود و يا عزيزتر از آن دوست دارد، ‌و اين به صداقت محبت دلالت ميکند. و الله اعلم
ترجمه/ استاد معروف حنيف