المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرة أسباب لانشراح الصدر


هيئة الإشراف
_17 _January _2014هـ الموافق 17-01-2014م, 03:45 AM
عشرة أسباب لانشراح الصدر

قال رحمه الله في "زاد المعاد": (فصل: فى أسباب شَرْحِ الصّدورِ، وحصولِها على الكمالِ له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- فأعظم أسباب شرح الصدر: التوحيدُ وعلى حسب كماله، وقوته، وزيادته يكونُ انشراحُ صدر صاحبه، قال الله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه} [الزمر: 22]. وقال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ} [الأنعام: 125].
- فالهُدى والتوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر، والشِّركُ والضَّلال مِن أعظم أسبابِ ضيقِ الصَّدرِ وانحراجِه.
- ومنها: النورُ الذى يقذِفُه الله فى قلب العبد، وهو نورُ الإيمان، فإنه يشرَحُ الصدر ويُوسِّعه، ويُفْرِحُ القلبَ؛ فإذا فُقِدَ هذا النور من قلبِ العبدِ، ضاقَ وحَرِجَ، وصارَ فى أضيقِ سجنٍ وأصعبه.
وقد روى الترمذى فى جامعه عن النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: (( إذا دَخَلَ النور القلبَ، انْفَسَحَ وانشرحَ )).
قالوا: وما عَلاَمَةُ ذَلِكَ يَا رسُولَ اللهِ؟ قال: (( الإنَابَةُ إلى دارِ الخُلُودِ، والتَجَافِى عَنْ دَارِ الغُرُورِ، والاسْتِعْدادُ للمَوْتِ قَبْلَ نُزوله )).
فيُصيب العبد من انشراح صدْرِه بحسبِ نصيبِه من هذا النُّورِ، وكذلكَ النورُ الحِسِّى، والظلمةُ الحِسِّية، هذه تشرحُ الصدْر، وهذه تُضيِّقه.
- ومنها: العلم، فإنه يشرح الصدر، ويوسِّعه حتى يكون أَوسعَ من الدنيا، والجهلُ يورثه الضِّيق والحَصْر والحبس، فكلما اتَّسع علمُ العبد، انشرح صدره واتسع، وليس هذا لكل عِلم، بل للعلم الموروث عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو العلمُ النافع، فأهلُه أشرحُ الناس صدراً، وأوسعهم قلوباً، وأحسُنهم أخلاقاً، وأطيبُهم عيشاً.
- ومنها: الإنابةُ إلى الله سبحانه وتعالى، ومحبتُه بكلِّ القلب، والإقبالُ عليه، والتنعُّم بعبادته، فلا شيءَ أشرحُ لصدرِ العبدِ من ذلك؛ حتى إنه ليقولُ أحياناً: إن كنتُ فى الجنة فى مثل هذه الحالة، فإني إذاً فى عيش طيب، وللمحبة تأثيرٌ عجيبٌ فى انشراح الصدر، وطيبِ النفس، ونعيم القلب، لا يعرفه إلا مَن أحسَّ به، وكلَّما كانت المحبَّة أقوى وأشدَّ، كان الصدرُ أفسحَ وأشرحَ، ولا يَضيق إلا عند رؤية البطَّالين الفارِغين من هذا الشأن، فرؤيتُهم قَذَى عينِه، ومخالطتُهم حُمَّى روحه.
ومِنْ أعظم أَسباب ضيق الصدر: الإعراضُ عن الله تعالى، وتعلُّقُ القلب بغيره، والغفلةُ عن ذِكره، ومحبةُ سواه، فإن مَن أحبَّ شيئاً غيرَ الله عُذِّبَ به، وسُجِنَ قلبُه فى محبة ذلك الغير، فما فى الأرض أشقى منه، ولا أكسف بالاً، ولا أنكد عيشاً، ولا أتعب قلباً، فهما محبتان: محبة هى جنة الدنيا، وسرور النفس، ولذةُ القلب، ونعيم الروح، وغِذاؤها، ودواؤُها، بل حياتُها وقُرَّةُ عينها، وهى محبةُ الله وحدَه بكُلِّ القلب، وانجذابُ قوى الميل، والإرادة، والمحبة كلِّها إليه.
ومحبةٌ هى عذاب الروح، وغمُّ النفس، وسِجْنُ القلب، وضِيقُ الصدر، وهى سببُ الألم والنكد والعناء، وهى محبة ما سواه سبحانه.
- ومن أسباب شرح الصدر: دوامُ ذِكرِه على كُلِّ حال، وفى كُلِّ موطن، فللذِكْر تأثير عجيبٌ فى انشراحِ الصَّدْرِ، ونعيم القلبِ، وللغفلةِ تأثيرٌ عجيبٌ فى ضِيقِه وحَبْسِه وعذابه.
- ومنها: الإحسانُ إلى الخَلْق ونفعُهم بما يمكنه من المال والجاهِ والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان؛ فإن الكريمَ المحسنَ أشرحُ الناس صدراً، وأطيبُهم نفساً، وأنعمُهم قلباً، والبخيلُ الذى ليس فيه إحسان أضيقُ الناسِ صدراً، وأنكدُهم عيشاً، وأعظمُهم همَّاً وغمَّاً.
وقد ضربَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى الصحيح مثلاً للبخيلِ والمتصدِّق، كمَثَل رَجُلينِ عليهما جُبَّتانِ مِنْ حديدٍ، كلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقَةٍ، اتَّسَعتْ عليهِ وانبسَطَتْ، حتَّى يَجُرَّ ثيابَهُ وَتعفّيَ أثَرهُ، وكلما همَّ البخيلُ بِالصَّدَقَةِ، لَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا، وَلَمْ تَتَّسِعْ عَلَيْهِ.
فهذا مَثَلُ انشِراحِ صدر المؤمن المتصدِّق، وانفساح قلبه، ومثلُ ضِيقِ صدر البخيل وانحصارِ قلبه.
- ومنها: الشجاعة، فإنَّ الشجاعَ منشرحُ الصدر، واسع البِطَان، متَّسِعُ القلبِ، والجبانُ: أضيقُ الناس صدراً، وأحصرُهم قلباً، لا فرحةَ له ولا سرور، ولا لذَّةَ له، ولا نعيمَ إلا منْ جنس ما للحيوانِ البهيميِّ، وأما سرورُ الرُّوحِ ولذَّتُها ونعيمُها وابتهاجُها، فمحرَّمٌ على كل جَبانٍ، كما هو محرَّم علِى كل بخيلٍ، وعلى كُلِّ مُعرِضٍ عن الله سبحانه، غافلٍ عن ذِكرِه، جاهلٍ به وبأسمائه تعالى وصفاته ودِينه، متعلِّق القلبِ بغيره.
وإنَّ هذا النعيمَ والسرورَ يصير فى القبرِ رياضاً وجَنة، وذلك الضيقُ والحصر ينقلبُ فى القبر عذاباً وسجناً؛ فحال العبد فى القبر. كحال القلب فى الصدر، نعيماً وعذاباً وسجناً وانطلاقاً، ولا عبرةَ بانشراح صدر هذا لعارض، ولا بضيق صدرِ هذا لعارض، فإن العوارِضَ تزولُ بزوال أسبابها، وإنما المعوَّلُ على الصِّفة التى قامت بالقلب تُوجب انشراحه وحبسه، فهى الميزان.. والله المستعان.
- ومنها بل من أعظمها: إخراجُ دَغَلِ القَلْبِ من الصفات المذمومة التى تُوجب ضيقه وعذابه، وتحولُ بينه وبين حصول البُرء، فإن الإنسان إذا أتى الأسباب التى تشرحُ صدره، ولم يُخرِجْ تلك الأوصافَ المذمومة من قلبه، لم يحظَ مِن انشراح صدره بطائل، وغايته أن يكون له مادتان تعتوِرَانِ على قلبه، وهو للمادة الغالبة عليه منهما.
- ومنها: تركُ فضولِ النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطةِ، والأكل، والنوم، فإن هذه الفضولَ تستحيلُ آلاماً وغموماً، وهموماً فى القلب، تحصُرُه، وتحبِسه، وتضيِّقهُ، ويتعذَّبُ بها، بل غالِبُ عذابِ الدنيا والآخرة منها، فلا إله إلا اللهُ ما أضيقُ صدَر مَن ضرب فى كل آفةٍ من هذه الآفات بسهم، وما أنكَدَ عيشَه، وما أسوأ حاله، وما أشدَّ حصرَ قلبه، ولا إله إلا الله، ما أنعمَ عيشَ مَنْ ضرب فى كل خَصلةٍ من تلك الخصال المحمودة بسهم، وكانت همتُّه دائرةً عليها، حائمةً حولها، فلهذا نصيب وافر مِنْ قوله تعالى: {إنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيم} [الانفطار: 13] ولذلك نصيب وافر من قوله تعالى: {وإنَّ الفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ} [الانفطار: 14] وبينهما مراتبُ متفاوتة لا يُحصيها إلا الله تبارك وتعالى.
والمقصود: أن رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أكملَ الخلق فى كلِّ صفة يحصُل بها انشراحُ الصدر، واتِّساعُ القلب، وقُرَّةُ العين، وحياةُ الروح، فهو أكملُ الخلق فى هذا الشرح والحياة، وقُرَّةِ العين مع ما خُصَّ به من الشرح الحِسِّىِّ،
وأكملُ الخلق متابعة له، أكملُهم انشراحاً ولذَّة وقُرَّة عين، وعلى حسب متابعته ينالُ العبد من انشراح صدره وقُرَّة عينه، ولذَّة روحه ما ينال، فهو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى ذُروة الكمال مِن شرح الصدر، ورفع الذِكْر، ووضع الوِزْر، ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من اتِّباعه.. والله المستعانُ.
وهكذا لأتباعه نصيبٌ من حفظ الله لهم، وعصمتِه إياهم، ودفاعِه عنهم، وإعزازه لهم، ونصرِه لهم، بحسب نصيبهم من المتابعة، فمستقِلُّ ومستكثِر، فمَن وجد خيراً، فليحمد الله. ومَن وجد غير ذلك، فلا يلومنَّ إلا نفسه).

قريب الله مطيع
_5 _November _2014هـ الموافق 5-11-2014م, 11:04 PM
ده اسباب براي فراخي سينه
امام ابن القيم-رحمه الله - در (کتاب) "زاد المعاد" نوشته است:‌
فصل: در اسباب فراخي سينه، واينکه فراخي سينه بطور کامل براي آنحضرت صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) حاصل بوده است.
بزرگترين اسباب فراخي سينه توحيد است: به حسب قوت وکمال توحيد، فراخي سينه نيز افزايش يافته وقوت مي گيرد ، الله تعالي ميفرمايد: ‌«أَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه»، «آيا كسى كه الله تعالي سينه‏اش را براى (پذيرش) اسلام گشاده است، پس او از طرف الله تعالي بر (فراز مركبى از) نور است» و همچنين مي فرمايد:‌«َمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ»، ‌»الله تعالي هركه را بخواهد هدايت كند، سينه‏اش را براى (پذيرش) اسلام مى‏گشايد و هر كه را (به خاطر اعمال وخصلت‏هاى خلافش) بخواهد گمراه كند، سينه‏اش را (از پذيرفتن ايمان) سخت قرار مى‏دهد، گويا به زحمت در آسمان بالا مى‏رود».
پس هدايت و توحيد از بزرگترين اسباب فراخي سينه ميباشد،‌ و شرک و گمراهي از بزرگترين اسباب تنگي سينه و ضيق الصدر ميباشد.
و از آن جمله:‌ نور، همان نور که الله تعالي در دل بنده مي اندازد، و آن نور ايمان است، و به سبب آن سينه گشاده گرديده وباعث فراخي آن ميگردد ،‌ قلب را خوشحال ميکند، ‌پس وقتيکه اين نور از قلب بنده زايل گردد، دل بنده در‌بند بوده و تنگ مي گردد، و در تنگ ترين و سخترين زندان ها محبوس و اسير مي ماند.
امام ترمذي-رحمة الله عليه- در جامع خود از پيامبر- صلي الله عليه وسلم- نقل کرده است که فرموده اند:‌ »وقتيکه در قلب نور داخل شود،‌ وسيع و فراخ ميگردد».
گفتند: يا رسول الله! علامه آن چيست؟ فرمود:‌«اشتياق بسوي منزل گاه هميشگي،‌ و ابتعاد ودوري جستن از سراي غرور، و استعداد به مرگ قبل از آمدنش».
و به اندازه نصيبش ازين نور، سينه بنده فراخ ميشود، مثليکه نور حسي است ، ظلمت نيز حسي است، يکي سينه را فراخ ميکند و ديگري تنگ.
و از آن جمله:‌علم، يقينا علم سينه را گشاده نموده و فراخ ميسازد، حتي اينکه از دنيا هم فراخ تر ميگرداند،‌ و اما جهل و ناداني باعث دل تنگي ميشود، و به هر اندازه علم بنده زياد شود سينه او باز شده و فراخ تر ميگردد، و اين مزيت در تمام علوم وفنون نبوده ، ‌بلکه در علمي است که از رسول الله – صلي الله عليه وسلم – به ميراث باقي مانده است، و همين علم در حقيقت علم نافع است،‌ فلذا پيروان علوم نبوي نسبت به ساير مردم فراخ ترين سينه ،‌ و بزرگ ترين قلب را دارند ،‌ و از پسنديده ترين اخلاق بر خور دار بوده ، و پاکيزه ترين زندگي را دارند.
و از آن جمله: رجوع وانابت بسوي الله تعالي، و محبت واقعي با حضرت باري تعالي ، و شتافتن به سوي الله تعالي است، و عبادت او را نعمت پندانشتن است.
سينه بنده به هيچ چيز مانند محبت ورزيدن به الله تعالي فراخ نميگردد، حتي گاه گاهي ميگويد: ‌اگر در جنت همچو حالت داشته باشم ، بهترين زندگي خواهد بود.
محبت الهي تاثير عجيب در فراخي سينه وانشراح الصدر ونفس پاکيزه ونعمت هاي گوناگون قلبي دارد، اين را کسي مي داند که حس کرده باشد. و به مقدار محبت با الله فراخي و وسعت قلبي مي باشد. پس هراندازه محبت ازدياد گردد، سينه همچنان بهمان اندازه باز و فراخ ميگردد، وزماني ضيق الصدر برايش دست مي دهد که مردم هاي را ببيند که قلوب آنها از محبت الله تعالي فارغ وخالي باشد. ‌پس ملاقات با آنها خاشاک چشم برايش پنداشته مي شود. و نشست با ايشان بيماري روحي ميباشد.
و از بزرگترين اسباب تنگي سينه، اعراض از الله تعالي، تعلق و وابسته شدن قلب با غير او تعالي، غفلت از ذکر الهي و محبت غير الله ميباشد. پس هر کس چيزي را بجز الله تعالي دوست بدراد، توسط او عذاب کرده ميشود، و قلبش در محبت همان غير محبوس ميشود، ‌پس در روي زمين از او شقي تر، وپراکنده تر در انديشه وفکر، و نه هم معيشت وزندگي مشکل تر، و قلب خسته تري ندارد.
محبت دو نوع است :‌ يکي عبارت از جنت دنيا، خوشحالي نفس، لذت قلب،‌ نعمت روح، غذا ودواي آن، بلکه زندگي کامل آن و مسرت حقيقي مي باشد ، اين همان محبت الهي با تمام قلب ،‌ و صرف نمودن قوت قدرت و ‌اراده براي الله تعالي مي باشد، و بالآخره محبت کاملا براي او تعالي ميباشد.
محبت دومي : عبارت از عذاب روح، ‌زندان قلب، تنگي سينه، اسباب درد و الم ، سختي و مشقت ميباشد، وآن محبت غير الله است.
و از جمله اسباب فراخي سينه: ذکر الله تعالي هميشه در هر حالت ‌و در هر جاي است. يقينا ذکر الهي در فراخي سينه تأثير عجيبي دارد، و ذکر نعمت قلب است، و غفلت از ذکر الله تعالي تأثير عجيبي در ضيق الصدر (تنگي سينه) و در حبس و تعذيبش دارد.
و از آن جمله: احسان ونيکوئي به مردم ، و نفع رساندن به آنها در حد ممکن از طريق مال و جاه و بدن و انواع نيکوئي هاي ديگر ميباشد؛ ويقيناً‌ انسان هاي نيکوکار ومهربان، فراخ ترين سينه و پاکيزه ترين نفس و رقيق ترين قلب را دارند. و اما انسان بخيل که در او خوبي هاي مزبور محروم است، تنگ ترين سينه و مشکل ترين زندگي را داشته ، وبا هم وغم فراوان دست وپارچه نرم مي کند. و رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ در صحيح البخاري مثال اين دو گروه را بيان مي کند : مانند دو شخصي که لباس آهني بر تن دارند، وهرگاه متصدق صدقه دهد حلقه ي از لباسش دور گرديده وگشاده مي شود حتي لباسش بر روي زمين کشيده شده وآثارش را محو مي سازد. وهرگاه انسان بخيل قصد صدقه را نمايد هر حلقه او را فشار داده مانع از صدقه مي گردد وهيچگاه وسعت نمي يابد.
اين مثال فراخي سينه مؤمن صدقه دهنده و وسعت قلبي او ميباشد، و آن مثال دل تنگي بخيل ميباشد.
و از آن جمله: شجاعت است، ويقينا شجاعت سينه را فراخ وگشاده مي سازد، واما انسان ترسو وبزدل دچار ضيق الصدر بوده و دلش هم تنگ ترين دل ها ميباشد، نه احساس خوشحالي نموده، و نه هم احساس مسرت، در زندگي اش نه لذت دارد و نه هم نعمتي مگر همسان آنچه که براي حيوانات ميسر است. سرور روحي و لذت آن، ‌و نعمت و بهجت آن براي هر جبان و ترسنده حرام است، قسميکه براي هر بخيل و روي گردان از الله تعالي، غافل از ذکر او، جاهل از اسما و صفات او و دل کسيکه به غير الله معلق باشد؛ حرام است.
و اين نعمت و سرور در قبر مبدل به باغچه جنت مي گردد، و اما آن تنگي و انحصار به عذاب و زنداني در قبر ميباشد. پس حال بنده در قبر از نظر نعمت وعذاب، زندان و آزادي مانند حال بنده در سينه است، فراخي سينه ويا تنگي بطور عارضي وموقت بي اعتبار است، زيرا حالات عارضي بزوال اسباب آن از بين ميروند، و اما خصلتي که قلب هميش با خود دارد به سبب آن فراخ و تنگ ميگردد، پس آن ميزان فراخي و تنگي ميباشد.
و از آن جمله بلکه از بزرگترين آن: بيرون کردن امراض باطني از قلب مانند خصلت هاي ذميمه وناپسند که باعث عذاب و تنگي قلب ميگردد، و مانع وصول به کار هاي شايسته مي گردد.
انسان زمانيکه اسباب فراخي سينه را بجا بياورد و اما خصلت هاي نا شايسته را از دل خود خارج نسازد ، کوشش او در فراخي سينه سودمند شده نمي تواند. بناء کار او در دو جبهه جريان دارد ، وهرکدام غلبه حاصل کند پيروزي نصيب او بوده وختم کار مدار اعتبار است.
و از آن جمله:‌ اجتناب از نگريستن فضول (از حد زياد)،‌ سخنان فضول وبيهوده، شنيدن سخنان فضول وبيهوده، اختلاط فضول بامردم، خوردن و خوابيدن فضول است،‌ يقينا اين اعمال درد ورنج ، پريشاني و غم را در قلب انسان مي آفريند، و آن را محصور کرده و دربند و عذاب وتنگنا قرار مي دهد، ‌بلکه اکثر عذاب هاي دنيا و آخرت از اثر همين اعمال ميباشد. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سينه آن کس چقدر تنگ باشد که بر او سهمي ازين آفت ها زده شود، زندگي اش چقدر سخت باشد، حالتش چقدر بد باشد، و قلبش چقدر منحصر باشد، و لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زندگي او (انسان) ‌چقدر در نعمت باشد که در دلش يک خصلت محموده جايگزين شود، ‌همت واراده اش در چهار اطراف آن در سير وگردش است. اين شخص بهره کامل از فرموده الله تعالي دارد: ‌«إنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيم» «بى شك، نيكان در ناز و نعمت بهشتى‏اند»، و اما شخص ديگر مشمول اين فرموده الله تعالي ميباشد:‌ «وإنَّ الفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ»، «و بى‏شك، بدكاران در آتشى شعله‏ ور قرار دارند» و بين اين دو گروه تفاوت بس عظيمي است که جز الله تعالي کسي نمي داند.
خلاصه سخن اينکه:‌ رسول الله- صلي الله عليه وسلم- در هر خصلت اخلاقي که باعث انشراح الصدر وفراخي قلب، واطمئنان روح مي گردد ، شخصيت کامل بود. چون وي از کامل ترين اخلاق برخوردار بود.
از همين رو پيروان ويارانش نيز از همين خصلت ها بهره کامل برده اند. و کامل ترين آنها در انشراح الصدر و فراخي سينه، شيريني ولذت در زندگي و اطمئنان روحي بودند، وبه اندازه اتباع وپيروي ايشان از آنحضرت صلي الله عليه وسلم انشراح الصدر وفراخي سينه وآرامش روحي را حاصل نموده اند. زيرا پيامبر – صلي الله عليه وسلم- در بلندترين قله فراخي سينه، ونام جاويدان، و اجتناب از معاصي قرار داشت، وپيروانش به مقدار پيروي از آنحضرت صلي الله عليه وسلم از اين ثمرات برخوردار مي باشند.
و همينگونه براي پيروان او حصه از حفاظت و نگهداري الله تعالي، پناه او، دفاع او تعالي از آنها، و اعزاز و نصرت و همکاري او تعالي ميباشد، (و آن به) حسب متابعت شان ميباشد، لذا برخي مردم زياد برخوردار اند وبرخي ديگر کمتر،‌پس اگر کسي نيکي را دريافت، شکر الله تعالي را بجا آورد. و کسي غير آن را دريافت، جز نفس خود، کسي را ملامت نکند.
ترجمه/ استاد معروف حنيف