المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج الحُبّ الفاسد، وبيان عشر فوائد لغضّ البصر


هيئة الإشراف
_17 _January _2014هـ الموافق 17-01-2014م, 03:32 AM
علاج الحُبّ الفاسد، وبيان عشر فوائد لغضّ البصر


قال رحمه الله في الجواب الكافي: (فإن قيل: مع هذ كلِّه فهل من دواء لهذا الداء العضال؟ ورقية لهذا السحر القَتَّال؟
وما الاحتيال لدفع هذا الخبال؟
وهل من طريق قاصد الى التوفيق؟
وهل يمكن السكران بخمرة الهوى أن يفيق؟
وهل يملك العاشق قلبه والعشق قد وصل الى سويدائه؟
وهل للطبيب بعد ذلك حيلة في برئه من سوء دائه؟
إن لامه لائم التذَّ بملامه لذكره لمحبوبه، وإن عذله عذل أغراه عذلُه وسار به في طريق مطلوبه؛ ينادي عليه شاهد حاله بلسان مقاله:
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ... متـــــــــــــأخـــــــــــــــــــر عنه ولا متقــــــــــــــــــــــدم
وأهنتني فأهنت نفسي جاهــــــــــــــــــــــــــــدا ... ما من يهــــــــــــــون عليك مــــمن يكـــــرم
أشهبـــت أعدائي فصــــــــــــــــــــــرت أحبهم ... إذ كان حـــــــــــــــــظي منك حظي منهم
أجد الملامــــــــــــــــــــــــــة في هواك لذيـــــــــذة ... حبا لذكــــــــــــــــــــــــــــرك فليلــــــــــــمني اللوم

ولعل هذا هو المقصود بالسؤال الأول الذي وَقَع عليه الاستفتاءُ، والدَّاء الذي طلب له الدواءِ.
قيل: نعم الجواب من أصله: (( وما أنزل الله سبحانه من داءٍ إلا وأنزل له دواءً علمه من علمه وجهله )) ، والكلام في دواء هذا الداء من طريقين:
أحدهما: حَسْمُ مادَّتهِ قبلَ حصولِها.
والثاني: قَلْعُها بعدَ نزولها.
وكلاهما يسيرٌ على من يسَّرَه الله عليه، ومتعذّر على من لم يعنْه اللهُ؛ فإنَّ أزمّة الأمور بيديه.
وأمَّا الطريقُ المانع من حصول هذا الداء؛ فأمران:
أحدهما: غض البصر كما تقدّم فإنَّ النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته.

وفي غض البصر عدة منافع:
أحدها: أنه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى، وما سَعِدَ من سَعِدَ في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره، وما شَقِيَ من شَقِيَ في الدنيا والآخرة إلا بتضييعِ أوامره.
الثاني: أنَّه يمنعُ من وُصولِ أثرِ السمّ المسموم الذي لعلَّ فيه هلاكُه إلى قلبه.
الثالث: أنه يورثُ القلبَ أُنساً بالله وجمعيَّة على الله؛ فإنَّ إطلاقَ البصرِ يفرِّقُ القلب ويشتِّتُه ويبعدِه من الله، وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر؛ فإنه يوقع الوحشة بينَ العبدِ وبينَ ربِّه.
الرابع: أنه يقوّي القلبَ ويفرِحُه كما أنَّ إطلاقَ البصرِ يُضْعِفُه ويحزنُه.
الخامس: أنه يكسب القلب نوراً كما أنَّ إطلاقه يكسبه ظلمة، ولهذا ذكر سبحانه آية النور عقيب الأمر بغضِّ البصر؛ فقال: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} ثم قال إثر ذلك: {الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح} أي: مَثَلُ نورِهِ في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه.
وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب، كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان؛ فما شئتَ من بدعة وضلالة، واتباع هوى، واجتناب هدى، وإعراض عن أسباب السعادة، واشتغال بأسباب الشقاوة!!
فإنَّ ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب؛ فإذا فقد ذلك النور بقي صاحبُه كالأعمى الذي يجوسُ في حنادِسِ الظلام.
السادس: أنه يورِثُ الفِرَاسة الصادقةَ التي يميّز بها بين المحقّ والمبطل، والصادق والكاذب، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول: (مَنْ عَمَرَ ظاهرَه باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضَّ بصرَه عن المحارم، وكفَّ نفسَه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال: لم تخطئ له فراسة).
وكان شجاعٌ هذا لا تخطئ له فراسة، والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومن تركَ شيئا عوضه الله خيرا منه، فإذا غضَّ بصره عن محارم الله عوَّضه الله بأن يطلق نور بصيرته؛ فعوَّضَه عن حبسه بصرَه لله، وفتح له باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي إنما تنالُ ببصيرة القلب.
وضدّ هذا ما وصف الله به اللوطيَّة من العَمَهِ الذي هو ضدُّ البصيرةِ؛ فقال تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} ؛ فوصفهم بالسَّكْرَةِ التي هي فسادُ العقلِ، والعَمَهِ الذي هو فَسَادُ البصرِ؛ فالتعلّق بالصوَرِ يوجب فسادَ العقلِ، وعَمَهُ البصيرةِ يُسْكِرُ القلبَ؛ كما قال القائل:
سُكْرانِ سُكْر هوى وسُكْر مُدَامَةٍ ... ومتى إفاقـــــــــــــــــــــــــــــــة من به سُكـــران

وقال الآخر:
قالوا جُننتَ بمن تهوى فقلت لهــــــــــــــــم ... العشق أعظم مما بالمجــــــــــــــــــانين
العشق لا يستفيق الدهــــــــــــرَ صاحـــــــــــــبُه .. وإنما يصرع المجنون في الحــــين

السابع: أنه يورثُ القلبَ ثباتاً وشجاعةً وقوَّةً، ويجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة، وسلطان القدرة والقوة؛ كما في الأثر: (الذي يخالف هواه يفر الشيطان من ظله).
ومثل هذا تجد في المتبع هواه من ذلّ النفس ووضاعتها ومهانتها وخستها وحقارتها، وما جعل الله سبحانه فيمن عصاه كما قال الحسن: (إنهم وان طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين؛ فإنَّ المعصية لا تفارق رقابهم، أبى الله إلا أن يذلَّ من عصاه).
وقد جعل الله سبحانه العزَّ قرين طاعته، والذلَّ قرين معصيته؛ فقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} وقال تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين}.
والايمان قول وعمل، ظاهر وباطن، وقال تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} أي من كان يريد العزة فيطلبها بطاعة الله وذِكْرِه من الكلم الطيب والعمل الصالح، وفي دعاء القنوت: (( إنَّه لا يذلّ من واليت، ولا يعزّ من عاديت )).
ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه فيه، وله من العزّ بحسب طاعته، ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه، وله من الذل بحسب معصيته.
الثامن: أنه يسدّ على الشيطان مدخلَهَ من القلب فإنّه يدخلُ مع النظرة وينفذ معها الى القلب أسرع من نفوذ الهواءِ في المكان الخالي؛ فيمثِّلُ له صورةَ المنظورِ إليهِ ويزيّنها ويجعلها صَنَماً يعكف عليه القلب، ثم يَعِدُهُ ويمنّيه ويوقد على القلب نار الشهوة، ويلقى عليه حطبَ المعاصي التي لم يكن يتوصَّل إليها بدون تلك الصورة؛ فيصير القلب في اللهب؛ فَمِنْ ذلك اللهب تلك الأنفاسُ التي يَجِدُ فيها وَهَجَ النار، وتلك الزَفَرَات والحُرُقَات؛ فإنَّ القلبَ قد أحاطت به النيران من كلِّ جانب؛ فهو في وسطها كالشاة في وسط التنّور.
لهذا كانت عقوبة أصحابِ الشهواتِ بالصور المحرَّمَةِ أن جُعِلَ لهم في البرزخ تنّورٌ من نار، وأودعتْ أرواحَهم فيه إلى حَشْرِ أجسادِهم؛ كما أراها الله لنبيّه في المنامِ في الحديثِ المتَّفَق على صحته.
التاسع: أنّه يفرِّغُ القلبَ للفِكْرَةِ في مصالحه والاشتغالِ بها، وإطلاقُ البَصَر يشتِّتُ عليه ذلك، ويحول عليه بينه وبينها؛ فتنفرِطُ عليه أمورُه، ويقعُ في اتِّبَاع هواه، وفي الغفلة عن ذكر ربِّه؛ قال تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا} ، واطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه.
العاشر: أن بينَ العينِ والقلبِ منفذاً أو طريقاً يوجب اشتغالَ أحدِهما بالآخر، وأن يصلح بصلاحه، ويفسد بفساده؛ فإذا فسد القلبُ فسدَ النظر، وإذا فَسَدَ النظرُ فَسَدَ القلب، وكذلك في جانب الصلاح؛ فإذا خربت العين وفسدت : خرب القلب وفسد، وصار كالمزبلة التي هي محلُّ النجاساتِ والقاذوراتِ والأوساخِ؛ فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه والأنس به والسرور بقربه فيه، وإنما يسكن فيه أضداد ذلك.
فهذه إشارة إلى بعض فوائد غضّ البصر تُطْلِعُكَ على ما وراءها.

فصل:
الثاني: اشتغال القلب بما يصدّه عن ذلك ويحول بينه وبين الوقوع فيه، وهو إما خوفٌ مُقْلِقٌ أو حُبٌّ مزعجٌ؛ فمتى خلا القلبُ من خوفِ ما فواتُه أضرُّ عليه من حصولِ هذا المحبوب، أو خوفِ ما حصولُه أضرُّ عليهِ من فواتِ هذا المحبوب، أو محبَّتِه ما هو أنفعُ له وخيرٌ له من هذا المحبوب، وفواتُه أضرُّ عليه من فواتِ هذا المحبوب: لم يجدْ بُدًّا من عِشْقِ الصُّوَر.
وشرح هذا: أنَّ النفسَ لا تتركُ محبوباً إلا لمحبوبٍ أعلى منه، أو خشيةَ مكروهٍ حصولُه أضرُّ عليهِ من فوات هذا المحبوب، وهذا يحتاجُ صاحبُه إلى أمرين، إن فَقَدَ واحدًا منهما لم ينتفع بنفسه:
أحدهما: بصيرةٌ صحيحةٌ يفرِّقُ بها بينَ درجاتِ المحبوبِ والمكروه؛ فيؤثر أعلى المحبوبين على أدناهما، ويحتمل أدنى المكروهين ليتخلَّص من أعلاهما، وهذا خاصَّة العقل، ولا يُعَدُّ عاقلاً من كان بضدّ ذلك، بل قد تكون البهائم أحسن حالا منه.
الثاني: قوَّةُ عزم وصبر يتمكَّنُ بهما من هذا الفعل والترك؛ فكثيراً ما يعرف الرجل قَدْرَ التفاوُتِ، ولكن يأتي له ضعفُ نفسه وهمَّتِه وعزيمتِه على إيثارِ الأنفعِ من خِسَّتِه وحرْصِه ووضاعَةِ نفْسِه وخِسَّةِ هِمَّتِه، ومثل هذا لا ينتفع بنفسِهِ ولا ينتفع به غيرُه.
وقد منعَ اللهُ سبحانَه إمامةَ الدين إلا من أهل الصبرِ واليقين؛ فقال تعالى -وبقولِهِ يهتدِي المهتدُون-: { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}
وهذا هو الذي ينتفع بعلمه وينتفع به غيره من الناس، وضدّ ذلك لا ينتفع بعلمه، ولا ينتفع به غيره، ومن الناس من ينتفع بعلمه في نفسه ولا ينتفع به غيره:
- فالأوّل يمشي في نوره، ويمشي الناس في نوره.
- والثاني قد طَفِئ نورُه فهو يمشي في الظلمات ومن تَبِعَه.
- والثالث يمشي في نوره وحدَه).

قريب الله مطيع
_25 _July _2014هـ الموافق 25-07-2014م, 12:43 AM
علاج محبت فاسد، و ده فوائد براي حفاظت چشم از مرض چشم چراني:

ابن القيم – رحمه ‌الله - در کتاب "الجواب الکافي" مي نويسد: برخي مردم سوال نمودند: علماء وائمه دين در مورد شخصي که مبتلي به بيماري باشد که اگر اين بيماري استمرار يابد؛ دنيا وآخرتش را بطرف ويراني وتباهي سوق مي دهد چه مي گويند؟ در حاليکه تمام راه ها را بخاطر جلوگيري از آن تعقيب نموده ، ولي افزون شده است. ‌پس اگر گفته شود: آيا براي اين مرض مزمن وهميشه گي کدام داروي مفيد ومثمر، و براي اين سحر کشنده کدام رقيه وعلاجي است؟ و چه حيله ي براي ازاله واز بين بردن آن است؟ و آيا کدام راه معتدل براي توفيق الهي است؟
آيا امکان به هوش آمدن کسيکه به شراب هوي وهوس نشه وسکران باشد است؟
و آيا عاشق، قلب خويش را کنترول کرده ميتواند؟ در حاليکه عشق معشوقش به اعماق قلبش جاي گزين شده است؟ و آيا براي طبيب کدام چاره ي است که درد بد او را، علاج کند؟
اگر مورد ملامت ملامت گر قرار گيرد بسيار لذت مي برد، چرا که او را به ياد محبوبش مي آورد.
شايد مقصود از سوال اولي که در باره ي آن فتوي طلب شده ، و دردي که برايش دوا خواسته شده باشد اين باشد.
در پاسخ به اين سوالات مي گوييم: بلي،‌ در حقيقت : «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ دَوَاءً،» عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ". الله جل جلاله هيچ دردي را نفرستاده است مگر داروي آن را نيز نازل فرموده است،‌ برخي آن دواء را مي دانند ، وبرخي ديگر از آن غافل و بي خبر هستند. سخن در دواي اين درد از دو نگاه است:
يکي آن:‌ وقايه قبل از وقوع آن.
دوم: ازاله ريشه ي آن بعد از وقوع حادثه.
هر دوي آنها براي کسيکه الله آسان کرده باشد؛ آسان است،‌ و سخت است براي کسيکه الله به او مدد نکرده باشد، چون زمام هر کار در دست او است.
اما راه هاي جلوگيري از اين درد، در دو چيز نهفته است:
يکي آن: ‌حفاظت چشم، زيرا نظر، تير زهر آگيني از تيرهاي ابليس است، اگر کسي چند لحظه نظر انداخت؛ هميشه در حسرت و غم مي ماند.

در حفاظت نظر از چشم چراني فوائد متعددي است:
اول :‌ حفاظت از چشم چراني: بجا آوردن حکم الله متعال است که ضامن سعادت بنده در دنيا وآخرت است، براي بنده سودمند تر ‌در دنيا و آخرت جز از عملي كردن اوامر الله نيست، و بدتر در دنيا و آخرت از ضايع کردن اوامر او نيست.
دوم: حفاظت از چشم چراني: از سرايت اثر زهر كشنده در قلب ممانعت ميکند، شايد که در آن هلاکت قلب باشد.
سوم: حفاظت از چشم چراني: الفت قلبي با الله تعالي، وتوجه اش را بسوي او تعالي اضافه ميکند، ‌وعدم نگهداري آن قلب را از الله دور و پراگنده ساخته و از او تعالي جدا ميسازد، و بر بنده هيچ چيزي مضر تر از چشم چراني نيست، که در حقيقت چشم چراني بين بنده و خدايش دوري و تنهايي را ايجاد ميکند.
چهارم: حفاظت از چشم چراني: قوت قلبي وخرسندي را بميان مي آورد ، قسميکه چشم چراني آن را ضعيف کرده و غمگيني را بر او رونما ميسازد.
پنجم: حفاظت از چشم چراني: نور را در قلب جايگزين مي سازد ، در حاليکه چشم چراني ظلمت و تاريکي را در قلب ببار مي آرد، باين مناسبت الله سبحانه و تعالي آيت نور را بعد از آيت امر به حفاظت چشم ذکر کرده است، الله تعالي ميفرمايد: ‌«قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم»، «به مردان مؤمن بگو: از بعضى نگاه‏هاى خود (نگاه‏هاى غير مجاز) چشم‏پوشى كنند و شرمگاه هاي خود را حفظ نمايند» بعد از آن متصل ميگويد: «الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح»، «الله، نور آسمان‏ها و زمين است. مثل نور او همچون چراغدانى است كه در آن چراغى (پر فروغ) باشد» يعني مانند نور که در قلب مومن از اثر اطاعت اوامر الهي و ترک نواهي او به وجود آمده؛ وقتيکه قلبش منور شود از هر طرف خوبي ها متوجه حال او ميگردد ، وهرگاه تاريک شود ابر ظلمت وتاريکي هاي معصيت از تمام جهات متوجه حال او گشته و به طرف بدعت و ضلالت، پيروي از خواهشات، پرهيز از هدايت، و روي گردانيدن از اسباب سعادت کشانيده و مشغول بدبختي ها ميگردد!
پس نگهداري چشم در دل نور مي آفريند، پس اگر نور از قلب بيرون شود صاحب آن مانند کور در تاريکي مي ماند.
ششم:‌ حفاظت از چشم چراني: فهم وفراست صادق و واقعي را ببار مي آورد ، که بوسيله آن در ميان حق وباطل وصادق وکاذب تمييز مي شود،.
شاه بن شجاع کرماني ميگويد : ‌"کسيکه ظاهرش را به اتباع سنت، و‌باطنش را به مراقبت الله آراسته بسازد ، و نظرش را از ديدن محارم محفوظ بدارد، ‌و نفس خود را از شهوت باز دارد،‌ و بخوردن حلال معتاد شود؛ فراستش غلط نميکند".
و همين شجاع در فراستش اشتباه نميکرد. الله تعالى بنده را از جنس عملش سزا ميدهد، و کسي چيزي را بخاطر الله ترک کند الله متعال بهتر از آن را برايش ارزاني مي دارد، ‌پس هرگاه چشم خود را از محارم نگهدارد، الله تعالي نور بصيرت را برايش نصيب ميکند، به ‌خاطري که وي چشمهاي خود را صرف بخاطر الله حفاظت نموده است، و الله متعال بر رويش دروازه علم و معرفت و فراست درست که همانا بصيرت دل است؛ گشوده است.
الله تعالي قوم لوط را به نابينايي قلبي – که ضد بصيرت است - توصيف نموده ، ومي فرمايد : «لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون» ‌«(اى پيامبر) به جان تو سوگند كه آنان در مستى خود سرگردان بودند» آنها به نشه که باعث فساد عقل ، وموجب فقدان بصيرت است مبتلي بودند. چنانكه قايل گفته است:
سُكْرانِ سُكْر هوى وسُكْر مُدَامَةٍ ... ومتى إفاقـــــــــــــــــــــــــــــــة من به سُكـــران
نشه دوقسم است نشه به هوي وهوس ونشه به شراب
چگونه به هوش خواهد آمد کسيکه به هردو نشه مبتلي شده باشد
هفتم : حفاظت از چشم چراني: ثبات قلبي، غيرت و قوت را به انسان مي بخشد، ‌والله تعالي سلطان بصيرت واستدلال وحجت را همراه با سلطان قوت وقدرت برايش افزون مي کند، ‌قسميکه در اثر نقل شده: هر که از خواهشات خود مخالفت کند شيطان از سايه او ميگريزد.
واين حقيقت در مورد کسيکه پيرو نفسش شده باشد صدق مي کند، او هميشه خوار وذليل بوده وحقير پنداشته مي شود. وهمه ضرر هاي گناه در موردش تحقق مي يابد. چنانكه حسن بصري –رحمه الله- ميگويد: « اگر شتران وچهار پايان ( اسب وقاطر) آنها را بسيار به خوبي ولطف وملايمت حرکت دهد باز هم معصيت از گردن آنها مفارقت نخواهد کرد . زيرا الله تعالي اباء ورزيده مگر اينکه عاصي وگناهکار را ذليل وخوار بگرداند .
الله تعال عزت وسربلندي را قرين اطاعت وفرمان برداري اش ، ذلت ورسوائي را قرين معصيتش قرار داده است. چنانکه ميفرمايد: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ» « عزّت و اقتدار مخصوص الله و پيامبرش و مؤمنان است، ولى منافقان نمى‏دانند» و در آيت ديگري ميفرمايد:‌ «وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» «و اگر مؤمن هستيد، سستى نكنيد و غمگين مباشيد كه شما برتريد»
و ايمان عبارت از : گفتار و کردار، و ظاهر و باطن است، الله تعالي ميفرمايد: ‌»مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» «هر كس خواهان عزّت است، پس عزّت، همه از آن اوست (و به هر كه بخواهد مى‏دهد.) تنها سخن (و عقيده‏ى) پاك به سوى او بالا مى‏رود و عمل نيك آنرا بالا مي برد» يعني کسيکه عزت ميخواهد پس او را در پيروي از الله و ذکر او با کلمات پاک و عمل نيکو تلاش ورزد ، چنانكه در دعاي قنوت آمده : «إنَّه لا يذلّ من واليت، ولا يعزّ من عاديت» "بتحقيق آن کس ذليل نميشود که او را به دوستي خود انتخاب کرده اي،‌و آن کس عزتمند نميشود که با او اعلان دشمني کرده اي"
و هر که الله را فرمان برداري کرد،‌ او را در مقابل فرمان برداري اش دوست ميگيرد، و براي او به اندازه طاعتش عزت ميدهد، ‌و کسي عصيان او را بکند پس او را به سبب عصيانش دشمن قرار ميدهد، والله تعالي هر کسي را به اندازه گناه و معصيتش ذليل مي سازد.
هشتم: حفاظت از چشم چراني: راه هاي شيطان در قلب را مسدود ميکند، زيرا شيطان به سبب چشم چراني همچو هواي که در جاي خالي به تيزي داخل ميشود؛ در قلب داخل ميشود، و چهره ديده شده را در قلب مزين مي سازد، تا اينکه مانند يک بت در قلبش استقرار مي يابد، وسپس شيطان آرزوها واميدها را برايش جلوه داده، وآتش شهوت را در قلبش مي افروزد. وانباري از گناهان را به عنوان هيزم بر اين آتش مي ريزد ، واين انبار هيزم اساسا بوسيله همان چشم چراني بميان آمده است. آتش از هر سو به قلب احاطه نموده ، وآن شخص در وسط آن مانند گوسفند داخل تنور مي سوزد.
لذا عقوبت وسزاي اهل شهوت از طريق چشم چراني تنوري از آتش در برزخ مي باشد، که ارواح شان تا حشر جسد هاي شان در آن انداخته ميشود، و در حديث بخاري ومسلم روايت است که الله تعالي عذاب اين قوم را به همين شکل فجيع براي پيامبرش در خواب نشان داد.
نهم: نگهداري چشم از چشم چراني؛ قلب را متفرغ ساخته، تا در مسايل مفيد وسودمند تفکر نمايد. و در راستاي اصلاحش گام هاي موثر وارزنده بردارد. واما چشم چراني قلب را پراگنده ميسازد، و در بين شخص وقلبش مانع را ايجاد مي کند. وتمام کارهايش را پراکنده مي سازد. و در پيروي از شهوات و غفلت از پروردگارش مي ماند، الله تعالي ميفرمايد:‌«ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا» «و از كسانى كه دلشان را از ياد خود غافل كرده‏ايم و در پى هوس خويش اند و كارشان بر گزافه و زياده روى است، پيروى مكن».
و چشم چراني اين امور سه گانه را ببار مي آورد . و به هر اندازه اين عمل زشت افزايش يابد بهمان اندازه عقوبت آن افزايش مي گردد .
دهم: در ميان چشم و دل راه و دريچه است که به اثر عمل هرکدام ديگرش متأثر ميشود، ‌و به اصلاح يکي آن ديگرش اصلاح ميگردد، و به فساد يکي ديگرش نيز فاسد ميگردد،‌ پس هرگاه قلب فاسد شود، نظر هم فاسد ميگردد، ‌و هرگاه نظر فاسد شود، دل هم فاسد و خراب ميشود، ‌واگر چشم خراب و فاسد شود دل هم خراب و فاسد ميشود،‌ وبه زباله داني نجاست ها و پليدي ها مبدل گرديده صلاحيت شناخت الله، ‌محبت او و رجوع بسوي او و خوشي در تقرب او را نميداشته باشد، بلکه در دل ضد آنها جابجا ميشود.
اين بعضي از فوائد نگهداري چشم بود که بر بقيه آنها دلالت دارد.
فصل:
مصروف ساختن قلب به اموري که آنرا از کار هاي نافع و مفيد باز مي دارد، عبارت از: خوف اضطراب آور ويا محبت رنج آور است.
شرح اين مساله: نفس انسان کدام کار دوست داشتني را ترک نمي کند مگر بخاطر محبوب بلند تر از آن ، ويا اينکه ترس از اينکه کدام کار نا خوش آيند بدست آيد که حصولش مضر تر از فقدان اين محبوب باشد. اينگونه اشخاص به دو چيز ضرورت دارند که اگر يکي از آنها را از دست داد دومش نفع نمي رساند.
يکي: بصيرت درست که بوسيله آن در ميان درجات محبوب و مبغوض فرق نموده، واعلي ترين درجه محبوب را بر پايين ترين آن بر مي گزيند ، وضرر اندک را در مقابل ضرر کثير متحمل ميشود. ‌اين خاصيت عقل است،‌ کسيکه در خلاف آن باشد؛ ‌‌عاقل شمرده نميشود، ‌بلکه حيوانات از او بهتر است.
دوم: اراده قوي وعزم راسخ و صبر قلبي که بوسيله آن به انجام اين فعل وترک آن قادر مي باشد. اکثراً انسان ارزش تفاوت را ميداند،‌ و لکن بعضي اوقات همتش ضعيف ميشود که مفيد را بر مضر ترجيح داده نميتواند و نفس خود را کنترول کرده نميتواند که نفسش ضايع و حقير ميگردد، به اين خاطر نه خود را نفع رسانيده ميتواند و نه غيرش را.
و يقيناً الله متعال پيشوايي دين را بجز از اهل صبر و يقين به ديگران نميدهد، ‌الله تعالي ميفرمايد:‌ «وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون» «و از ميان بنى اسرائيل پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما (مردم را) هدايت كنند؛ چون آنان، هم صبر كردند و هم به آيات ما يقين داشتند» اين کسي است که از علمش فايده ميگيرد و به ديگران نيز فايده ميرساند،‌ و در مقابل آن شخص ديگر که از علمش نه خودش نفع ميگيرد و نه ديگران را نفع رسانده ميتواند. و شخص سوم کسي است که از علمش صرف خودش نفع مي برد و به ديگران نفع رسانيده نميتواند.
پس اولي در نور خود پيس ميرود و ديگران نيز از نور او مستفيد ميشوند.
دومي:‌ نور او خاموش کرده ميشود که او و پيروانش در تاريکي مي روند.
سومي:‌ در نور خود تنها ميرود ، هيچ کسي ديگر با او شريک نمي باشد.

قريب الله مطيع
_13 _September _2014هـ الموافق 13-09-2014م, 01:38 PM
علاج محبت فاسد، و ده فوائد براي حفاظت چشم از مرض چشم چراني:

ابن القيم – رحمه ‌الله - در کتاب "الجواب الکافي" مي نويسد: برخي مردم سوال نمودند: علماء وائمه دين در مورد شخصي که مبتلي به بيماري باشد که اگر اين بيماري استمرار يابد؛ دنيا وآخرتش را بطرف ويراني وتباهي سوق مي دهد چه مي گويند؟ در حاليکه تمام راه ها را بخاطر جلوگيري از آن تعقيب نموده ، ولي افزون شده است. ‌پس اگر گفته شود: آيا براي اين مرض مزمن وهميشه گي کدام داروي مفيد ومثمر، و براي اين سحر کشنده کدام رقيه وعلاجي است؟ و چه حيله ي براي ازاله واز بين بردن آن است؟ و آيا کدام راه معتدل براي توفيق الهي است؟
آيا امکان به هوش آمدن کسيکه به شراب هوي وهوس نشه وسکران باشد است؟
و آيا عاشق، قلب خويش را کنترول کرده ميتواند؟ در حاليکه عشق معشوقش به اعماق قلبش جاي گزين شده است؟ و آيا براي طبيب کدام چاره ي است که درد بد او را، علاج کند؟
اگر مورد ملامت ملامت گر قرار گيرد بسيار لذت مي برد، چرا که او را به ياد محبوبش مي آورد.
شايد مقصود از سوال اولي که در باره ي آن فتوي طلب شده ، و دردي که برايش دوا خواسته شده باشد اين باشد.
در پاسخ به اين سوالات مي گوييم: بلي،‌ در حقيقت : «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ دَوَاءً،» عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ". الله جل جلاله هيچ دردي را نفرستاده است مگر داروي آن را نيز نازل فرموده است،‌ برخي آن دواء را مي دانند ، وبرخي ديگر از آن غافل و بي خبر هستند. سخن در دواي اين درد از دو نگاه است:
يکي آن:‌ وقايه قبل از وقوع آن.
دوم: ازاله ريشه ي آن بعد از وقوع حادثه.
هر دوي آنها براي کسيکه الله آسان کرده باشد؛ آسان است،‌ و سخت است براي کسيکه الله به او مدد نکرده باشد، چون زمام هر کار در دست او است.
اما راه هاي جلوگيري از اين درد، در دو چيز نهفته است:
يکي آن: ‌حفاظت چشم، زيرا نظر، تير زهر آگيني از تيرهاي ابليس است، اگر کسي چند لحظه نظر انداخت؛ هميشه در حسرت و غم مي ماند.

در حفاظت نظر از چشم چراني فوائد متعددي است:
اول :‌ حفاظت از چشم چراني: بجا آوردن حکم الله متعال است که ضامن سعادت بنده در دنيا وآخرت است، براي بنده سودمند تر ‌در دنيا و آخرت جز از عملي كردن اوامر الله نيست، و بدتر در دنيا و آخرت از ضايع کردن اوامر او نيست.
دوم: حفاظت از چشم چراني: از سرايت اثر زهر كشنده در قلب ممانعت ميکند، شايد که در آن هلاکت قلب باشد.
سوم: حفاظت از چشم چراني: الفت قلبي با الله تعالي، وتوجه اش را بسوي او تعالي اضافه ميکند، ‌وعدم نگهداري آن قلب را از الله دور و پراگنده ساخته و از او تعالي جدا ميسازد، و بر بنده هيچ چيزي مضر تر از چشم چراني نيست، که در حقيقت چشم چراني بين بنده و خدايش دوري و تنهايي را ايجاد ميکند.
چهارم: حفاظت از چشم چراني: قوت قلبي وخرسندي را بميان مي آورد ، قسميکه چشم چراني آن را ضعيف کرده و غمگيني را بر او رونما ميسازد.
پنجم: حفاظت از چشم چراني: نور را در قلب جايگزين مي سازد ، در حاليکه چشم چراني ظلمت و تاريکي را در قلب ببار مي آرد، باين مناسبت الله سبحانه و تعالي آيت نور را بعد از آيت امر به حفاظت چشم ذکر کرده است، الله تعالي ميفرمايد: ‌«قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم»، «به مردان مؤمن بگو: از بعضى نگاه‏هاى خود (نگاه‏هاى غير مجاز) چشم‏پوشى كنند و شرمگاه هاي خود را حفظ نمايند» بعد از آن متصل ميگويد: «الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح»، «الله، نور آسمان‏ها و زمين است. مثل نور او همچون چراغدانى است كه در آن چراغى (پر فروغ) باشد» يعني مانند نور که در قلب مومن از اثر اطاعت اوامر الهي و ترک نواهي او به وجود آمده؛ وقتيکه قلبش منور شود از هر طرف خوبي ها متوجه حال او ميگردد ، وهرگاه تاريک شود ابر ظلمت وتاريکي هاي معصيت از تمام جهات متوجه حال او گشته و به طرف بدعت و ضلالت، پيروي از خواهشات، پرهيز از هدايت، و روي گردانيدن از اسباب سعادت کشانيده و مشغول بدبختي ها ميگردد!
پس نگهداري چشم در دل نور مي آفريند، پس اگر نور از قلب بيرون شود صاحب آن مانند کور در تاريکي مي ماند.
ششم:‌ حفاظت از چشم چراني: فهم وفراست صادق و واقعي را ببار مي آورد ، که بوسيله آن در ميان حق وباطل وصادق وکاذب تمييز مي شود،.
شاه بن شجاع کرماني ميگويد : ‌"کسيکه ظاهرش را به اتباع سنت، و‌باطنش را به مراقبت الله آراسته بسازد ، و نظرش را از ديدن محارم محفوظ بدارد، ‌و نفس خود را از شهوت باز دارد،‌ و بخوردن حلال معتاد شود؛ فراستش غلط نميکند".
و همين شجاع در فراستش اشتباه نميکرد. الله تعالى بنده را از جنس عملش سزا ميدهد، و کسي چيزي را بخاطر الله ترک کند الله متعال بهتر از آن را برايش ارزاني مي دارد، ‌پس هرگاه چشم خود را از محارم نگهدارد، الله تعالي نور بصيرت را برايش نصيب ميکند، به ‌خاطري که وي چشمهاي خود را صرف بخاطر الله حفاظت نموده است، و الله متعال بر رويش دروازه علم و معرفت و فراست درست که همانا بصيرت دل است؛ گشوده است.
الله تعالي قوم لوط را به نابينايي قلبي – که ضد بصيرت است - توصيف نموده ، ومي فرمايد : «لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون» ‌«(اى پيامبر) به جان تو سوگند كه آنان در مستى خود سرگردان بودند» آنها به نشه که باعث فساد عقل ، وموجب فقدان بصيرت است مبتلي بودند. چنانكه قايل گفته است:
سُكْرانِ سُكْر هوى وسُكْر مُدَامَةٍ ... ومتى إفاقـــــــــــــــــــــــــــــــة من به سُكـــران
نشه دوقسم است نشه به هوي وهوس ونشه به شراب
چگونه به هوش خواهد آمد کسيکه به هردو نشه مبتلي شده باشد
هفتم : حفاظت از چشم چراني: ثبات قلبي، غيرت و قوت را به انسان مي بخشد، ‌والله تعالي سلطان بصيرت واستدلال وحجت را همراه با سلطان قوت وقدرت برايش افزون مي کند، ‌قسميکه در اثر نقل شده: هر که از خواهشات خود مخالفت کند شيطان از سايه او ميگريزد.
واين حقيقت در مورد کسيکه پيرو نفسش شده باشد صدق مي کند، او هميشه خوار وذليل بوده وحقير پنداشته مي شود. وهمه ضرر هاي گناه در موردش تحقق مي يابد. چنانكه حسن بصري –رحمه الله- ميگويد: « اگر شتران وچهار پايان ( اسب وقاطر) آنها را بسيار به خوبي ولطف وملايمت حرکت دهد باز هم معصيت از گردن آنها مفارقت نخواهد کرد . زيرا الله تعالي اباء ورزيده مگر اينکه عاصي وگناهکار را ذليل وخوار بگرداند .
الله تعال عزت وسربلندي را قرين اطاعت وفرمان برداري اش ، ذلت ورسوائي را قرين معصيتش قرار داده است. چنانکه ميفرمايد: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ» « عزّت و اقتدار مخصوص الله و پيامبرش و مؤمنان است، ولى منافقان نمى‏دانند» و در آيت ديگري ميفرمايد:‌ «وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» «و اگر مؤمن هستيد، سستى نكنيد و غمگين مباشيد كه شما برتريد»
و ايمان عبارت از : گفتار و کردار، و ظاهر و باطن است، الله تعالي ميفرمايد: ‌»مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» «هر كس خواهان عزّت است، پس عزّت، همه از آن اوست (و به هر كه بخواهد مى‏دهد.) تنها سخن (و عقيده‏ى) پاك به سوى او بالا مى‏رود و عمل نيك آنرا بالا مي برد» يعني کسيکه عزت ميخواهد پس او را در پيروي از الله و ذکر او با کلمات پاک و عمل نيکو تلاش ورزد ، چنانكه در دعاي قنوت آمده : «إنَّه لا يذلّ من واليت، ولا يعزّ من عاديت» "بتحقيق آن کس ذليل نميشود که او را به دوستي خود انتخاب کرده اي،‌و آن کس عزتمند نميشود که با او اعلان دشمني کرده اي"
و هر که الله را فرمان برداري کرد،‌ او را در مقابل فرمان برداري اش دوست ميگيرد، و براي او به اندازه طاعتش عزت ميدهد، ‌و کسي عصيان او را بکند پس او را به سبب عصيانش دشمن قرار ميدهد، والله تعالي هر کسي را به اندازه گناه و معصيتش ذليل مي سازد.
هشتم: حفاظت از چشم چراني: راه هاي شيطان در قلب را مسدود ميکند، زيرا شيطان به سبب چشم چراني همچو هواي که در جاي خالي به تيزي داخل ميشود؛ در قلب داخل ميشود، و چهره ديده شده را در قلب مزين مي سازد، تا اينکه مانند يک بت در قلبش استقرار مي يابد، وسپس شيطان آرزوها واميدها را برايش جلوه داده، وآتش شهوت را در قلبش مي افروزد. وانباري از گناهان را به عنوان هيزم بر اين آتش مي ريزد ، واين انبار هيزم اساسا بوسيله همان چشم چراني بميان آمده است. آتش از هر سو به قلب احاطه نموده ، وآن شخص در وسط آن مانند گوسفند داخل تنور مي سوزد.
لذا عقوبت وسزاي اهل شهوت از طريق چشم چراني تنوري از آتش در برزخ مي باشد، که ارواح شان تا حشر جسد هاي شان در آن انداخته ميشود، و در حديث بخاري ومسلم روايت است که الله تعالي عذاب اين قوم را به همين شکل فجيع براي پيامبرش در خواب نشان داد.
نهم: نگهداري چشم از چشم چراني؛ قلب را متفرغ ساخته، تا در مسايل مفيد وسودمند تفکر نمايد. و در راستاي اصلاحش گام هاي موثر وارزنده بردارد. واما چشم چراني قلب را پراگنده ميسازد، و در بين شخص وقلبش مانع را ايجاد مي کند. وتمام کارهايش را پراکنده مي سازد. و در پيروي از شهوات و غفلت از پروردگارش مي ماند، الله تعالي ميفرمايد:‌«ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا» «و از كسانى كه دلشان را از ياد خود غافل كرده‏ايم و در پى هوس خويش اند و كارشان بر گزافه و زياده روى است، پيروى مكن».
و چشم چراني اين امور سه گانه را ببار مي آورد . و به هر اندازه اين عمل زشت افزايش يابد بهمان اندازه عقوبت آن افزايش مي گردد .
دهم: در ميان چشم و دل راه و دريچه است که به اثر عمل هرکدام ديگرش متأثر ميشود، ‌و به اصلاح يکي آن ديگرش اصلاح ميگردد، و به فساد يکي ديگرش نيز فاسد ميگردد،‌ پس هرگاه قلب فاسد شود، نظر هم فاسد ميگردد، ‌و هرگاه نظر فاسد شود، دل هم فاسد و خراب ميشود، ‌واگر چشم خراب و فاسد شود دل هم خراب و فاسد ميشود،‌ وبه زباله داني نجاست ها و پليدي ها مبدل گرديده صلاحيت شناخت الله، ‌محبت او و رجوع بسوي او و خوشي در تقرب او را نميداشته باشد، بلکه در دل ضد آنها جابجا ميشود.
اين بعضي از فوائد نگهداري چشم بود که بر بقيه آنها دلالت دارد.
فصل:
مصروف ساختن قلب به اموري که آنرا از کار هاي نافع و مفيد باز مي دارد، عبارت از: خوف اضطراب آور ويا محبت رنج آور است.
شرح اين مساله: نفس انسان کدام کار دوست داشتني را ترک نمي کند مگر بخاطر محبوب بلند تر از آن ، ويا اينکه ترس از اينکه کدام کار نا خوش آيند بدست آيد که حصولش مضر تر از فقدان اين محبوب باشد. اينگونه اشخاص به دو چيز ضرورت دارند که اگر يکي از آنها را از دست داد دومش نفع نمي رساند.
يکي: بصيرت درست که بوسيله آن در ميان درجات محبوب و مبغوض فرق نموده، واعلي ترين درجه محبوب را بر پايين ترين آن بر مي گزيند ، وضرر اندک را در مقابل ضرر کثير متحمل ميشود. ‌اين خاصيت عقل است،‌ کسيکه در خلاف آن باشد؛ ‌‌عاقل شمرده نميشود، ‌بلکه حيوانات از او بهتر است.
دوم: اراده قوي وعزم راسخ و صبر قلبي که بوسيله آن به انجام اين فعل وترک آن قادر مي باشد. اکثراً انسان ارزش تفاوت را ميداند،‌ و لکن بعضي اوقات همتش ضعيف ميشود که مفيد را بر مضر ترجيح داده نميتواند و نفس خود را کنترول کرده نميتواند که نفسش ضايع و حقير ميگردد، به اين خاطر نه خود را نفع رسانيده ميتواند و نه غيرش را.
و يقيناً الله متعال پيشوايي دين را بجز از اهل صبر و يقين به ديگران نميدهد، ‌الله تعالي ميفرمايد:‌ «وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون» «و از ميان بنى اسرائيل پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما (مردم را) هدايت كنند؛ چون آنان، هم صبر كردند و هم به آيات ما يقين داشتند» اين کسي است که از علمش فايده ميگيرد و به ديگران نيز فايده ميرساند،‌ و در مقابل آن شخص ديگر که از علمش نه خودش نفع ميگيرد و نه ديگران را نفع رسانده ميتواند. و شخص سوم کسي است که از علمش صرف خودش نفع مي برد و به ديگران نفع رسانيده نميتواند.
پس اولي در نور خود پيس ميرود و ديگران نيز از نور او مستفيد ميشوند.
دومي:‌ نور او خاموش کرده ميشود که او و پيروانش در تاريکي مي روند.
سومي:‌ در نور خود تنها ميرود ، هيچ کسي ديگر با او شريک نمي باشد.
ترجمه/ استاد معروف حنيف