المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دليل المعلّم لشرح ثلاثة الأصو ل وأدلتها


عبد الله الداخل
_9 _November _2013هـ الموافق 9-11-2013م, 12:07 PM
توطئة
الحمد لله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء رحمة وعلماً وتقديراً، وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، والصلاة والسلام على من بعثه الله هادياً وبشيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
فإن هذا الكتاب باكورة قائمة من الكتب التعليمية أردت منها أن تكون دليلاً للمعلّمين تعينهم على شرح المتون العلمية ويستفيد منها نجباء الطلاب فتختصر عليهم كثيراً من الجهد والوقت وتكفيهم مكابدة العناء في المقابلة بين الشروح وحلّ المشكلات وتأصيل البحث في المسائل العلمية.
وقد حرصت فيها على تقريب ما يحتاجه المعلّم من تنظيم مسائل الشرح وترتيب مباحثه وجمع الأدلّة والفوائد والنقول التي يستعين بها على الشرح فلا يجد فيه مؤونة كبيرة بعد ذلك بإذن الله.
وقد عرفت من أحوال عدد من طلاب العلم أنهم إنما يعوّقهم عن كثير من الدروس ما تتطلبه من مؤونة التحضير الجيّد والإعداد العلمي الذي يأملونه مع أهليّة كثير منهم لذلك إلا أن الإعداد الجيّد يستهلك من الوقت والجهد ما لا يخفى على المشتغلين بالتعليم.
وقد يسّر الله لي الاشتغال بعدد من المتون العلمية ودراستها مرات عديدة ومقابلة شروحها بعضها ببعض وتلخيص ذلك في كشافات تحليلية تقرب لطالب العلم ما تضمنته الشروح وتجمع له ما تفرّق، وتنظّم له مسائل الدروس، وتكامل مباحثها، لكنها كانت في عامتها رؤوس مسائل تذكّر المعلّم بما يحسن به العناية به، ولا تغنيه عن الرجوع إلى الشروح ليسترجع ما قيل في كلّ مسألة.
فأردت بعد تأمّل وتروّي ومضيّ نحو عشر سنوات على إعداد تلك الكشافات أن أعيد صياغتها وأتمّم مباحثها بما يغني المعلّم عن الرجوع لمراجع أخرى عند التحضير إلا فيما لا بدّ له منه في بعض المسائل.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذه الكتب نافعة مباركة وأن يتقبلّها بقبول حسن، وأن ييسر بها على المعلّمين شرح المتون العلمية وأن يجعل لها أثراً محموداً في تنشيط الدروس العلمية وتيسيرها وإحسانها.
ومما يحسن تنبيه المعلّم عليه أن يراعي أحوال طلابه ويلقي إليهم من مسائل العلم ما يرى مناسبته لهم؛ ليكون أدعى لقبولهم إيّاها، فإن رأى منهم حسن فهم وسعة إدراك ألقى إليهم هذه المادة وأضاف إليها ما تحسن إضافته مما يناسب حالهم، وإن خشي التطويل عليهم وازدحام المعلومات في أذهانهم ألقى إليهم المهمّ من ذلك واعتنى بمقاصد الدروس عناية خاصّة.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

مناهج العلماء في شرح المتون العلمية

من مهمّات ما ينبغي لطالب العلم أن يتبيّنه تنوّع طرائق أهل العلم في شرح المتون العلمية، وما لكل طريقة من الفوائد، وما عليها من المؤاخذات، لتكون دراسته مبنيّة على معرفة بيّنة بما يوافق مستواه العلمي، وغرضه التعليمي، ويفيده في حسن التعلم، واكتمال بنائه العلمي وتوازنه.

وقد تأمّلتُ مناهجَ أهلِ العلم في شرح المتون العلمية فوجدتها على أنواع:
النوع الأول: الشرح الإجمالي؛ الذي يريد منه الشارحُ توضيح عبارات المتن باقتضاب شديد والإلمام السريع بمباحث ذلك المتن.
ولهذا المنهج فائدة جليلة في اكتساب تصوّر أوّلي سريع لمسائل المتن، وتناسب ارتباطها بعضها ببعض.
ولكن الاكتفاء به لا ينتج للطالب تحصيلاً علمياً يُعتمد عليه، ولذلك تجد الغالب على من سلك هذه الطريقة في الدراسة الضعف العلمي، وإن درس عدداً من المتون العلمية.
النوع الثاني: الشرح التحليلي الذي لا يكاد يغادر صاحبه لفظة من ألفاظ المتن إلا ويعلق عليها أو يشرحها، بل ربما أعربها.
ولهذا التحليل والتفصيل فوائد قيّمة في فهم عبارات المتن، وحلّ المشكلات، والإلمام بتفصيلات المسائل التي يذكرها الماتن، وهو أنفع مما قبله.
لكن يؤخذ على هذه الطريقة إفاضتها في التفصيلات إلى درجة تجعل الطالب يحس من نفسه أن تلك المعلومات ينسي بعضها بعضاً وتذهله عن المقصد العام لموضوع الدرس الذي يدرسه، وربما اشتغل ذهنه بأنواع من المسائل الاستطرادية التي ليس لها صلة مباشرة بموضوع الدرس. فإن اكتفى طالب العلم بهذا المنهج أو لم يعقبه بمراجعة جيدة لأهم المسائل المتصلة بمقاصد الدرس نسي كثيراً مما درس، ولم يرسخ في ذهنه إلا بعض الفوائد والمسائل التي ترتبط لديه ذهنيّا بأمور مهمة.
النوع الثالث: الشرح التأصيلي، الذي يُعتني فيه بالتركيز على قواعد الباب وأنواع مسائله وأدلتها، ومن يسلك هذا المنهج من العلماء يعتني ببيان مقاصد الدرس أكثر من عنايته بشرح عبارات المتن، بل ربما لا يعرض لشرح عبارات المتن أصلاً، وإذا قرئ عليه المتن بدأ بشرحٍ عامّ لموضوع الدرس، ثم أفاض في تأصيل مسائله، ثم إن وجد في الوقت بقية عرض لبعض عبارات المتن بشيء من التعليق.
ذلك لأنه صرف عنايته إلى بيان تأصيل المسائل التي تضمّنها ذلك الباب، ولو كان بعضها غير مذكور في المتن، والاجتهاد في ربط تلك المسائل بأدلتها وتقسيماتها. وهذا المنهج أنفع المناهج لطالب العلم لأنه يعينه على بناء الملكة العلمية التي يتمكن بها من فهم مسائل العلم، وارتباط بعضها ببعض، وطرق دلالة الأدلة عليها، وغير ذلك من الفوائد العلمية. ويؤخذ على هذا المنهج أنه ربما يفوت الطالبَ فهمُ بعض العبارات المشكلة في المتن لانشغال الشارح عن شرح عبارات المتن التي قد يشكل بعضها على طلاب العلم.
فإذا جمع الطالب مع هذا الشرح قراءة المتن قراءة متأنية، وسأل عما يشكل عليه أتى على سدّ الخلل، واكتمل انتفاعه بهذه الطريقة.
النوع الرابع: الشرح الجَمْعي، الذي يجمع صاحبه الفوائد المتفرقة في شروح متعددة.
ويمتاز هذا المنهج بكثرة الفوائد العلمية لاعتماد الشارح على شروح العلماء السابقين، وعنايته بجمعها والمكاملة بينها وتلخيصها للطالب، وعرضها بأسلوب ميسّر منظّم.
وهذا المنهج في نقده تفصيلات يطول ذكرها لاختلاف طرق سالكي هذا المنهج في الجمع والتلخيص والتهذيب، ولكل طريقة ما يحمد لها ويؤخذ عليها، لكن كلّما كان الشارح أكثر إتقانا في الجمع والتلخيص وحسن الأسلوب كان شرحه أنفع.
النوع الخامس: الشرح التقريري، الذي يعتني فيه الشارح بإفادة الطالب بالفوائد واللطائف التي اجتناها والنقول المستملحة والنكت وما جرى مجراها، ويغلب على سالكي هذا المنهج من العلماء اختيار طريقة التحشية على المتون.
ولهذا المنهج فوائد حسنة لا يحسن الاكتفاء بها، ويفضّل عند الاختيار تأجيل هذا الشرح ليكون آخر ما يطّلع عليه دارس المتن.
وقد يحتاج الطالب الجادّ إلى الجمع بين هذه المناهج عند دراسته للمتن العلمي، ليكون بعد دراسته لها بهذه الطريقة أحسن فهما وأكثر تحصيلاً وأكمل استعداداً لدراسة المتون العلمية المتقدّمة.
وقد حرصت في هذه السلسلة على الجمع بين مزايا هذه المناهج ما استطعت، وأسأل الله التوفيق والسداد.
وأصعب ما في الطريق أوّله، ومن تبيّنت له الطريقة واعتاد السير في الطريق سهل عليه المضيّ فيه بمهارة، والله المستعان.

أبو أيمن
_12 _December _2013هـ الموافق 12-12-2013م, 09:09 AM
مقدمه


الحمد لله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء رحمة وعلماً وتقديراً، وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، والصلاة والسلام على من بعثه الله هادياً وبشيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:

این کتاب اولین لایحه ى از کتاب های آموزشی است که خواستم کلیدی برای معلمان باشد تا در شرح متون علمی به آنها کمک رساند و شاگردان پیشقدم نیز برای استفاده درست از وقت و تلاش خود به این کتاب روی آورند تا آنها را از سختیهایی که در مقایسه میان شروحات بآن مواجه می شوند رهایی بخشیده و برای حل مشکلات شان و همچنین در جستجو و ریشه یابی مسایل علمی به آنها یاری رساند.
و در این کتاب بر گردآوری و نزدیک ساختن تمامی آنچه یک معلم بآن نیاز دارد حریص بوده ام. مانند منظم بودن مسایل، مرتب بودن مباحث، جمع آوری دلایل و فواید آن و همچنین منقولات که میتوان در شرح و توضیح از آن استفاده کرد و به اين ترتيب در آینده دچار مشکلات بزرگی نخواهد شد، باذن الله.
و از وضعیت تعدادی از شاگردان دانستم که یگانه چیزی که مانع آنها در روند فراگیری بسیاری از درسها می شود، سختی آمادگی علمی خوب است، طوریکه آنها آرزو دارند و نیازمند آن هستند. بنابراین آمادگی خوب، وقت و سعی بیشتری تقاضا می کند. و حقیقت آن برای کسانیکه در پروسه تعلیم مشغولند پنهان نیست.
و الله متعال این فرصت را برایم میسر نمود تا بسیاری از متون علمی را مورد بحث و بررسی قرار بدهم و شروحات آنها را با یکدیگر مقایسه نموده با بررسی و تحلیل های مفید آنرا خلاصه نمایم، تا برای طالب علم شرعی مضامین شروحات متون گوناگون را واضح گردانده، متفرق آنرا جمع، مسایل آنرا منظم و بحثهای آنرا کامل نماید. اما در مجموع این تلخیص ها نکات عمده مسایل را بیان نموده و معلم را بآنچه که مورد عنایت وی قرار گیرد تذکر میدهد؛ ولی او را از مراجعه به شروحات مستغنی نمی سازد، تا آنچه که در بارۀ مسایل علمی گفته شده دوباره متذکرگردد.
پس بعد از تأمل و تفکر عمیق و سپری نمودن حدود ده سال در تهيه ى آن فهارس، خواستم با تکمیل نمودن بحث ها و مطالب آن دوباره آنها را بنویسم تا معلم هنگام آماده نمودن درسها از مراجعه نمودن به منابع دیگر مستغنی گردد. جز در بعضی مسائل که نیاز مبرم به مراجعه خواهد داشت.
از الله متعال مسئلت دارم که این کتابها را مبارک و با منفعت گرداند و مورد قبول خود قرار دهد، و بوسیله ى این کتابها شرح متون علمی را برای آموزگاران آسان بگرداند و در رونق دهی درس های علمی و آسانی آن، این کتابها را موثر و مورد پذیرش قرار دهد.
و آنچه که توجه معلم را بآن باید معطوف داشت اینست که وی با درنظرداشت حال و احوال شاگردان مسایل علمی مناسب حال آنها را برای ایشان القا نماید؛ تا مورد قبول آنها قرار گیرد. پس وقتی مشاهده نمود که شاگردان مسایل را بخوبی میفهمند و درک و فهم شان وسعت پیدا کرده، پس در اینصورت این مضمون را برعلاوۀ آنچه مناسب حال شان است، به آنها تدریس نموده و القا نماید. و اگر معلم از طولانی شدن و اضافه شدن معلومات بیش از حد در اذهان شاگردان در هراس بود، می تواند آنچه مهمتر است را برایشان بیان نماید. مشروط بر اینکه عنایت و توجه خاص به مقاصد و اهداف درسها داشته باشد.
«پروردگارا! از ما بپذیر، همانا که تویی شنوای دانا،و ما را بیامرز و به ما رحم فرمای همانا که تویی آمرزنده‌ی مهربان، پروردگارا! دل‌های ما را، بعد از آنکه ما را هدایت کردی (از راه حق) منحرف مگردان، و از سوی خود، رحمتی بر ما ببخش براستی که تو بخشنده‌ای».

روش علما در شرح متون علمی
از مهمترین اموری که باید طالب علم از آن آگاهی داشته باشد تنوع روش اهل علم در شرح متون علمی است، واینکه هر روش و طریقت از خود فوایدی دارد. و همزمان انتقاداتی برآن گرفته می شود، تا اینکه آموزش طالب علم با توجه به معیار علمی و هدف تعلیمی وی بر مبنای شناخت کامل از درسهایش باشد، تا در فراگیری درست علم وی را یاری رسانده اساس و بنای علمی وی را کامل نموده و از اعتدال برخوردار باشد.
و هنگامیکه در مناهج و روش های اهل علم در شرح متون علمی دقت کردم آنها را بر چندین نوع یافتم:
نوع اول:شرح مختصر و اجمالی: دراین نوع شرح، شرح کننده می خواهد عبارات متن را با اختصار شدید و تعمق سریع بر اساس مباحث آن متن توضیح دهد.
و در این روش فواید زیادی، در برداشت تصور مقدماتی یا ابتدایی و سریع مسایل یک متن و تناسب و ارتباط آن مسایل باهم، وجود دارد.
لیکن اکتفا کردن به این روش کدام حاصل علمی را در بر ندارد که بر آن اعتماد شود، ازینرو اغلب کسانیکه این روش را اختیار نموده اند ضعف علمی بر آنها هویداست، هرچند اگر چه چندین متن علمی را هم خوانده باشند.
نوع دوم: شرح تحلیلی است که در این نوع شرح و توضیح، شرح کننده هیچ عبارتی از عبارات متن را بدون تعلیق و شرح رها نمی کند، بلکه شاید برخی آنها را اعراب و بیان نیز کند.
و در اینگونه تحلیل و تفصیل فواید گرانبهایی در دانستن عبارات یک متن، حل مشکلات آن و دانستن تفاصیل مسایل با عمق، که نویسنده متن ذکر نموده، وجود دارد.
لیکن بر این روش نیز انتقاداتی وجود دارد؛ چون به حدی در جزئیات می افزاید که برای طالب علم چنین احساس پیدا می شود که شاید برخی از این معلومات بیشمار برخی دیگر آنرا به باد فراموشی بسپارد، و او را از هدف و مقصد اصلی موضوع درسی که در صدد فراگیری آن است به سوی دیگری بکشاند، و شاید ذهن او به انواع مختلفی از مسایل وارد شده به ذهن مشغول شود که کدام ارتباط مستقیم به موضوع درس هم ندارند.
پس اگر طالب علم بهمین روش اکتفا کرد و بعد از آن به مهمترین مسایل متعلق به درس مراجعه نکرد، بسیاری چیزهای را که خوانده فراموش خواهد کرد و در ذهنش عمیقا جا نخواهد گرفت، جز برخی فواید و مسایل مهمی که در ذهن او داخل شده آن باقی خواهد ماند.
نوع سوم: شرح ریشه یی و اساسی، که در آن بر قواعد باب و انواع مسایل و دلایل آن ترکیز صورت می گیرد. و کسیکه این روش علما را اختیار می کند، اعتنا و اهتمام او به بیان مقاصد و اهداف درس بیشتر از توجه و عنایت وی به شرح عبارات متن خواهد بود. بلکه شاید اصلا به شرح عبارات توجهی نخواهد کرد، و هرگاه بر او متن خوانده شود بگونه ى عام به شرح موضوع درس خواهد پرداخت، سپس به مصدر و ریشه های اساسی مسایل آغاز خواهد کرد، سپس اگر وقت داشت و فرصتی برایش دست داد به توضیح کوتاهی بعضی از عبارات متن خواهد پرداخت.
آن بخاطریکه او توجه و عنایت خود را به بیان امور اساسی مسایل باب مبذول داشته، ولو که بعضی از آنها در متن ذکر هم نشده، و در ربط دادن مسایل به دلایل آن و تقسیم بندی آن اجتهاد نموده است.
و این روش از مفیدترین روشها برای طالب علم است، زیرا او را در بنای موهبت علمی کمک می کند که بوسیلۀ آن مسایل علمی را می داند. همچنان ارتباط دادن بعضی از مسایل را به بعضی دیگر، و طرق و شیوه های دلالت و مفهوم ادله و غیره فواید علمی را فرا میگیرد. منتها نقدی که بر این روش و رویکرد وجود دارد اینست که شاید طالب علم بعضی از عبارات مشکل متن را نداند. چون شارح (شرح کننده) در این نوع روش عبارات متن را شرح نمی دهد که شاید فهم برخی از آن بر طلاب علم مشکل واقع گردد.
پس اگر طالب علم با اینگونه شرح به قرائت دقیق متن نیز پرداخت و در مورد فهم مسایلی که بر او مشکل شده است از معلم بپرسد، این خلا را پر نموده و استفاده اعظمی از این روش را برده است.
نوع چهارم: شرح و توضیح مجموعی که در این روش شخص شرح کننده فواید پراکنده را در شرحهای متعدد جمع آوری میکند.
از ویژه گی های این روش زیاد بودن فواید علمی آن است. چون شارح بر توضیحات علما گذشته اعتماد نموده بعد از جمع آوری و تکمیل نمودن آنرا برای طالب علم تلخیص (خلاصه) میکند و به شیوۀ بسیار ساده و منظم به طالب علم تقدیم مینماید.
و درنقد این روش تفصیلاتی زیادی وجود دارد که با ذکر آن سخن به درازا می کشد چون کسانیکه این روش را اختیار نموده بر مبنای آن عمل کرده اند، هر کدام ایشان شیوۀ خاصی خود را در زمینۀ جمع آوری، تلخیص و تهذیب دارند. و هر شیوۀ آنها دارای مزایا و معایبی هستتند؛ لیکن به هر قدری که شرح کننده در روند جمع آوری، تلخیص و طرز کارش دقت ودرستی را کاملا رعایت کند شرح وی مفیدتر خواهد بود.
نوع پنجم: شرح و توضیح بیانی که در این روش توجه بیشتر شارح در اینست که به طالب علم فواید، لطیفه ها، و شوخی هایکه آنرا چیده است و نقل قول های نمکی و مانند آن را تقدیم کند. و اغلب کسانیکه این روش را اختیار میکنند در میان سطرهای متون این فواید و لطیفه ها را اضافه می کنند.
و در این روش فواید زیادی نهفته است که اکتفا کردن به آن درست نیست؛ ولی بهتر این است که این نوع شرح به تعویق انداخته شود تا طالب علم در مرحله اخیر از آن اطلاع حاصل نماید.
و شاید هم طالب علم نخبه هنگام مطالعه ى یک متن علمی نیاز به جمع میان اینهمه روشها پیدا کند و با استفاده از این روش، متن را بخوبی خواهد فهمید و برای خواندن متون پیشرفته ى علمی دیگر آمادگی کامل پیدا خواهد کرد.
و در این سلسله (راهنمای معلم) کوشیدم تمامی مزایای این روشها را باهم جمع نمایم، و از الله متعال کمک و راهنمایی را مسئلت دارم.
و سخت ترین چیز در پیمودن راه؛ همان اول آن است (آغاز آن است) و کسیکه شیوۀ کاری را شناخت و به پیمودن راهی عادت گرفت، با مهارت می تواند آن راه را به پیش گیرد و به آسانی به منزل مقصود برسد، و یگانه کمک کننده الله متعال است.