مشاهدة النسخة كاملة : التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 05:39 AM
التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبيه الصادق الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد.
فهذا كتاب في علم التوحيد وقد راعيت فيه الاختصار مع سهولة العبارة، وقد اقتبسته من مصادر كثيرة من كتب أئمتنا الأعلام، ولاسيما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب العلامة ابن القيم وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه من أئمة هذه الدعوة المباركة. ومما لاشك فيه أن علم العقيدة الإسلامية هو العلم الأساس الذي تجدر العناية به تعلما وتعليما وعملا بموجبه لتكون الأعمال صحيحة مقبولة عند الله نافعة للعاملين، خصوصا وأننا في زمان كثرت فيه التيارات المنحرفة، تيار الإلحاد، وتيار التصوف والرهبنة، وتيار القبورية الوثنية، وتيار البدع المخالفة للهدي النبوي. وكلها تيارات خطيرة ما لم يكن المسلم مسلحا بسلاح العقيدة الصحيحة المرتكزة على الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة فانه حري أن تجرفه تلك التيارات المضلة، وهذا مما يستدعى العناية التامة بتعليم العقيدة الصحيحة لأبناء المسلمين من مصادرها الأصيلة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
المؤلف
الفصل الأول
الانحراف في حياة البشرية
خلق الله الخلق لعبادته. وهيأ لهم ما يعينهم عليها من رزقه. قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
والنفس بفطرتها إذا تركت كانت مقرة لله بالإلهية محبة لله تعبده لا تشرك به شيئا. ولكن يفسدها وينحرف بها عن ذلك ما يزين لها شياطين الإنس والجن بما يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. فالتوحيد مركوز في الفطر. والشرك طارئ ودخيل عليها. قال الله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)
وقال صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ". فالأصل في بني آدم التوحيد.
والدين الإسلام من عهد آدم عليه السلام ومن جاء بعده من ذريته قرونا طويلة، قال تعالى: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين)
وأول ما حدث الشرك والانحراف عن العقيدة الصحيحة في قوم نوح، فكان عليه السلام أول رسول (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده)
قال ابن عباس: كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون كلهم على الإسلام. قال ابن القيم (إغاثة اللهفان 2/102): وهذا القول هو الصواب قطعا فان قراءة أبي بن كعب يعني في آية البقرة: (فاختلفوا فبعث الله النبيين). ويشهد لهذه القراءة قوله تعالى في سورة يونس:(وما كان الناس إلا أمة واحد فاختلفوا).
يريد رحمه الله أن بعثة النبيين سببها الاختلاف عما كانوا عليه من الدين الصحيح- كما كانت العرب بعد ذلك على دين إبراهيم عليه السلام حتى جاء عمرو بن لحي الخزاعي فغير دين إبراهيم وجلب الأصنام إلى أرض العرب وإلى أرض الحجاز بصفة خاصة فعبدت في دون الله وانتشر الشرك في هذه البلاد المقدسة وما جاورها إلى أن بعث الله نبيه محمدا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم فدعا الناس إلى التوحيد واتباع ملة إبراهيم وجاهد في الله حق جهاده حتى عادت عقيدة التوحيد وملة إبراهيم وكسر الأصنام وأكمل الله به الدين وأتم به النعمة على العالمين وسارت على نهجه القرون المفضلة من صدر هذه الأمة إلى أن فشا الجهل في القرون المتأخرة ودخلها الدخيل من الديانات الأخرى فعاد الشرك إلى كثير من هذه الأمة بسبب دعاة الضلال وبسبب البناء على القبور متمثلا بتعظيم الأولياء والصالحين وادعاء المحبة لهم حتى بنيت الأضرحة على قبورهم واتخذت أوثانا تعبد من دون الله بأنواع القربات من دعاء واستغاثة وذبح ونذر لمقاماتهم. وسموا هذا الشرك توسلا بالصالحين واظهارا لمحبتهم وليس عبادة لهم بزعمهم. ونسوا أن هذا هو قول المشركين الأولين حيث يقولون (ما نعبدهم إلى ليقربونا إلى الله زلفا)
ومع هذا الشرك الذي وقع في البشرية قديما وحديثا فالأكثرية منهم يؤمنون بتوحيد الربوبية وإنما يشركون في العبادة كما قال تعالى:(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون).
ولم يجحد وجود الرب إلا نزر يسير من البشر كفرعون والملاحدة الدهريين والشيوعيين في هذا الزمان- وجحودهم به من باب المكابرة وإلا فهم مضطرون للإقرار به في باطنهم وقرارة نفسهم- كما قال تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)
وعقولهم تعرف أن كل مخلوق لا بد له من خالق وكل موجود لا بد له من موجد، وأن نظام هذا الكون المنضبط الدقيق لابد له من مدبر حكيم قدير عليم. من أنكره فهو أما فاقد لعقله أو مكابر قد ألغى عقله وسفه نفسه وهذا لا عبرة به.
الفصل الثاني
الشرك: تعريفه، أ نوا عه
أ- تعريفه:
الشرك هو جعل شريك لله تعالى في ربوبيته وإلهيته. والغالب الإشراك في الألوهية بأن يدعو مع الله غيره أو يصرف له شيئا من أنواع العبادة كالذبح والنذر والخوف والرجاء والمحبة.
والشرك أعظم الذنوب وذلك لأمور:
ا- لأنه تشبيه للمخلوق بالخالق في خصائص الإلهية، فمن أشرك مع الله أحدا فقد شبهه به. وهذا أعظم الظلم، قال تعالى(إن الشرك لظلم عظيم).
والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. فمن عبد غير الله فقد وضع العبادة في غير موضعها وصرفها لغير مستحقها وذلك أعظم الظلم.
2- أن الله أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه، قال تعالى:
(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
3- أن الله أخبر أنه حرم الجنة على المشرك وأنه خالد مخلد في نار جهنم- قال تعالى:(إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار)
4- أن الشرك يحبط جميع الأعمال- قال تعالى:(ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) وقال تعالى: (ولقد أحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)
5- أن المشرك حلال الدم والمال، قال تعالى: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها".
6ـ أن الشرك أكبر الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله قال: "الإشراك بالله وعقوق الوالدين " الحديث. قال العلامة ابن القيم (الجواب الكافي 109) أخبر سبحانه أن القصد بالخلق والأمر أن يعرف بأسمائه وصفاته ويعبد وحده لا يشرك به. وأن يقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض كما قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)
فأخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل، ومن أعظم القسط التوحيد وهو رأس العدل وقوامه. وأن الشرك ظلم كما قال تعالى: (إن الشرك لظلم عظيم).
فالشرك أظلم الظلم، والتوحيد أعدل العدل، فما كان أشد منافاة لهذا المقصود فهو أكبر الكبائر- إلى أن قال: فلما كان الشرك منافيا بالذات لهذا المقصود كان أكبر الكبائر على الإطلاق وحرم الله الجنة على كل مشرك وأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيد وأن يتخذوهم عبيدا لهم لما تركوا القيام بعبوديته. وأبى الله سبحانه أن يقبل لمشرك عملا. أو يقبل فيه شفاعة. أو يستجيب له في الآخرة دعوة. أو يقبل له فيها رجاء. فان المشرك أجهل الجاهلين بالله. حيث جعل له من خلقه ندا. وذلك غاية الجهل به، كما أنه غاية الظلم منه، وإن كان المشرك في الواقع لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه. انتهى.
7ـ أن الشرك تنقص وعيب نزه الرب سبحانه نفسه عنهما، فمن أشرك بالله فقد أثبت لله ما نزه نفسه عنه وهذا غاية المحادة لله تعالى وغاية المعاندة والمشاقة لله.
ب. أنواع الشرك
الشرك نوعان:
النوع الأول، شرك أكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا لم يتب منه، وهو صرف شي من العبادة لغير الله، كدعاء غير الله والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين والخوف من الموتى أو الجن والشياطين أن يضروه أو يمرضوه، ورجاء غير الله فيما يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات وتفريج الكربات مما يمارس الآن حول الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصالحين. قال تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله)
النوع الثاني، شرك أصغر لا يخرج من الملة لكنه ينقص التوحيد وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر. وهو قسمان:
القسم الأول: شرك ظاهر وهو ألفاظ وأفعال، فالألفاظ كالحلف بغير الله، قال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك." وقوله: ما شاء الله وشئت، قال صلى الله عليه وسلم لما قال له رجل ما شاء الله وشئت فقال: "أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده " وقول: لولا الله وفلان- والصواب أن يقال: ما شاء الله ثم فلان، ولولا الله ثم فلان- لأن ثم الترتيب مع التراخي تجعل مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله، كما قال تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين)
وأما الواو فهي لمطلق الجمع والاشتراك لا تقتضي ترتيبا ولا تعقيبا. ومثله قول مالي إلا الله وأنت. وهذا من بركات الله وبركاتك.
وأما الأفعال: فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ومثل تعليق التمائم خوفا من العين وغيرها إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه فهذا شرك أصغر. لأن الله لم يجعل هذه أسبابا. أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تعلق بغير الله.
القسم الثاني من الشرك الأصغر شرك خفي وهو الشك في الإرادات والنيات ـ كالرياء والسمعة ـ كأن يعمل عملا مما يتقرب به إلى الله يريد به ثناء الناس عليه، كأن يحسن صلاته أو يتصدق لأجل أن يمدح ويثني عليه. أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس فيثنوا عليه ويمدحوه. والرياء إذا خالط العمل أبطله- قال الله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر- قالوا يا رسول الله: وما الشرك الأصغر قال:الرياء". ومنه العمل لأجل الطمع الدنيوي- كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس لأجل المال- أو يتعلم العلم الشرعي أو يجاهد لأجل المال. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة أن أعطى رضى وان لم يعط سخط ". قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وأما الشرك في الإرادات والنيات فذلك البحر الذي لا ساحل له وقل من ينجو منه. فمن أراد بعمله غير وجه الله ونوى شيئا غير التقرب إليه وطلب الجزاء منه فقد أشرك في نيته وإرادته.
والإخلاص: أن يخلص لله في أفعاله وأقواله وإرادته ونيته. وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم ولا يقبل من أحد غيرها وهي حقيقة الإسلام. كما قال تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). وهي ملة إبراهيم عليه السلام التي من رغب عنها فهو من أسفه السفهاء. انتهى.
يتلخص مما مر أن هناك فروقا بين الشرك الأكبر والأصغر وهي:
ا- الشرك الأكبر يخرج من الملة، والشرك الأصغر لا يخرج من الملة.
2- الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار، والشرك الأصغر لا يخلد صاحبه فيها إن دخلها..
3- الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال، والشرك الأصغر لا يحبط جميع الأعمال وإنما يحبط الرياء والعمل لأجل الدنيا والعمل الذي خالطاه فقط.
4- الشرك الأكبر يبيح الدم والمال، والشرك الأصغر لا يبيحهما.
الفصل الثالث
الكفر: تعريفه ـ أنواعه
اـ تعريفه
الكفر في اللغة التغطية والستر- والكفر شرعا: ضد الإيمان، فان الكفر عدم الإيمان
بالله ورسله- سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب، بل شك وريب أو إعراض أو حسد أو كبر أو اتباع لبعض الأهواء الصاده عن اتباع الرسالة. وان كان المكذب أعظم كفرا. وكذلك الجاحد المكذب حسدا مع استيقان صدق الرسل.
ب- أنواعه:
الكفر نوعان:
النوع الأول- كفر أكبر يخرج من الملة وهو خمسة أقسام.
القسم الأول: كفر التكذيب- والدليل قوله تعالى: ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين)
القسم الثاني :كفر الإباء والاستكبار مع التصديق- والدليل قوله تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )
القسم الثالث : كفر الشك- وهو كفر الظن - والدليل قوله تعالى:(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمه ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا. قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا. لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا).
القسم الرابع : كفر الإعراض - والدليل قوله تعالى: (والذين كفروا عما أنذروا معرضون).
القسم الخامس : كفر النفاق- والدليل قوله تعالى: (ذلك بأنهم أمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون).
النوع الثاني: كفر أصغر لا يخرج من الملة وهو الكفر العملي- وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفرا وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر- مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى: (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله)
ومثل قتال الملم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض).
ومثل الحلف بغير الله، قال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله كفر أو أشرك ". فقد جعل الله مرتكب الكبيرة مؤمنا قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) فلم يخرج القاتل من الذين آمنوا وجعله أخا لولي القصاص فقال: (فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بمعروف وأداء إليه بإحسان) والمراد أخوة الدين، بلا ريب. انتهى من شرح الطحاوية .
وملخص الفروق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر
1- أن الكفر الأكبر يخرج من الملة ويحبط الأعمال، والكفر الأصغر لا يخرج من الملة ولا يحبط الأعمال لكن ينقصها بحسبه ويعم في صاحبها للوعيد.
2- أن الكفر الأكبر يخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغر إذا دخل صاحبه النار فانه لا يخلد فيها. وقد يتوب الله على صاحبه فلا يدخله النار أصلا.
3- أن الكفر الأكبر يبيح الدم والمال والكفر الأصغر لا يبيح الدم والمال.
4- أن الكفر الأكبر يوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبين المؤمنين فلا يجوز للمؤمنين محبته وموالاته ولو كان أقرب قريب. وأما الكفر الأصغر فانه لا يمنع الموالاة مطلقا بل صاحبه يحب ويوالي بقدر ما فيه من الإيمان ويبغض ويعادى بقدر ما فيه من العصيان.
الفصل الرابع
النفاق: تعريفه. أنواعه
أ- تعريفه:
النفاق لغة- مصدر: نافق، يقال: نافق ينافق نفاقا ومنافقة وهو مأخوذ من النافقاء: أحد مخارج اليربوع من جحره فانه إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر وخرج منه. وقيل هو من النفق وهو السرب الذي يستتر فيه. (النهاية لابن الأثير (5/ 98) بمعناه).
وأما النفاق في الشرع فمعناه إظهار الإسلام والخير وإبطان الكفر والشر. سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب ويخرج منه من باب آخر. وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله:(إن المنافقين هم الفاسقون)
أي الخارجون من الشرع. وجعل الله المنافقين شرا من الكافرين فقال:
(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) وقال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم)
يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون . في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)
ب- أنواع النفاق
النفاق نوعان- النوع الأول: النفاق الاعتقادي وهو النفاق الأكبر الذي يظهر صاحبه الإسلام ويبطن الكفر- وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية وصاحبه في الدرك الأسفل من النار- وقد وصف الله أهله بصفات الشر كلها: من الكفر وعدم الإيمان والاستهزاء بالدين وأهله والسخرية منهم والميل بالكلية إلى أعداء الدين لمشاركتهم لهم في عداوة الإسلام- وهؤلاء موجودون في كل زمان. ولا سيما عندما تظهر قوة الإسلام ولا يستطيعون مقاومته في الظاهر فانهم يظهرون الدخول فيه لأجل الكيد له ولأهله في الباطن. ولأجل أن يعيشوا مع المسلمين ويأمنوا على دمائهم وأموالهم. فيظهر المنافق إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به، لا يؤمن بالله، وأن الله تكلم بكلام أنزله على بشر جعله رسولا للناس يهديهم بإذنه وينذرهم بأسه ويخوفهم عقابه. وقد هتك الله أستار هؤلاء المنافقين وكشف أسرارهم في القرآن الكريم وجلى لعباده أمورهم ليكونوا منها ومن أهلها على حذر. وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول البقرة. المؤمنين والكفار والمنافقين. فذكر في المؤمنين أربع آيات. وفي الكفار آيتين. وفي المنافقين ثلاث عشرة آية. لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله. فان بلية الإسلام بهم شديدة جدا. لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته وهم أعداؤه في الحقيقة. يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم واصلاح وهو غاية الجهل والإفساد.(من رسالة ابن القيم في بيان صفات المنافقين)
وهذا النفاق ستة أنواع
ا- تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
3- بغض الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- بغض بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
5- المسرة بانخفاض دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
6- الكراهية لانتصار دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
النوع الثاني: النفاق العملي، وهو عمل شيء من أعمال المنافقين مع بقاء الإيمان في القلب وهذا لا يخرج من الملة- لكنه وسيلة إلى ذلك. وصاحبه يكون فيه إيمان ونفاق وإذا كثر صار بسببه منافقا خالصا والدليل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر" فمن اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع فقد اجتمع فيه الشر وخلصت فيه نعوت المنافقين. ومن كانت فيه واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق- فانه قد يجتمع في البعد خصال خير وخصال شر وخصال إيمان وخصال كفر ونفاق. ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك، ومنه التكاسل عن الصلاة مع الجماعة في المسجد فانه من صفات المنافقين. فالنفاق شر وخطير جدا وكان الصحابة يتخوفون من الوقوع فيه. قال ابن أبي مليكه: أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه.
الفرق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر
ا- أن النفاق الأكبر يخرج من الملة والنفاق الأصغر لا يخرج من الملة.
2- أن النفاق الأكبر اختلاف السر والعلانية في الاعتقاد. والنفاق الأصغر اختلاف السر والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد.
3- أن النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن وأما النفاق الأصغر فقد يصدر من المؤمن.
4- أن النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبه ولو تاب فقد اختلف في قبول توبته عند الحاكم. بخلاف النفاق الأصغر فان صاحبه قد يتوب إلى الله فيتوب الله عليه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية (الإيمان ص238): (وكثيرا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق ثم يتوب الله عليه. وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق ويدفعه الله عنه. والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره. كما قال الصحابة يا رسول الله: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به فقال: ذلك صريح الإيمان) (رواه مسلم وأحمد). وفي رواية: ما يتعاظم أن يتكلم به قال الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)- أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان- انتهى.
أما أهل النفاق الأكبر فقد قال الله فيهم (صم بكم عمي فهم لا يرجعون) أي إلى الإسلام في الباطن. وقال تعالى فيهم:( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وقد اختلف العلماء في قبول توبتهم في الظاهر لكون ذلك لا يعلم إذا هم دائما يظهرون الإسلام). (انظر مجموع الفتاوى 28/434-435).
الفصل الخامس
بيان حقيقة كل من:
الجاهلية، ا لفسق، الضلال، الردة: أ قسا مها، أ حكا مها
1. الجاهلية:
هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله ورسله وشرائع الدين والمفاخرة بالأنساب والكبر والتجبر وغير ذلك نسبة إلى الجهل الذي هو عدم العلم أو عدم اتباع العلم قال شيخ الإسلام بن تيمية: فان من لم يعلم الحق فهو جاهل جهلا بسيطا. فان اعتقد خلافه فهو جاهل جهلا مركبا. فان قال خلاف الحق عالما بالحق أو غير عالم فهو جاهل أيضا. فإذا تبين ذلك فالناس قبل بعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في جاهلية منسوبة إلى الجهل. فان ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جاهل. وإنما يفعله جاهل. وكذلك كل ما يخالف ما جاء به المرسلون من يهودية ونصرانية فهو جاهلية وتلك كانت الجاهلية العامة- فأما بعد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم قد تكون في مصر دون مصر. كما هي في دار الكفار. وقد تكون في شخص دون شخص. كالرجل قبل أن يسلم فانه في جاهلية وإن كان في دار الإسلام. فأما في زمان مطلق فلا جاهلية بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم. فانه لا تزال من أمته طائفة ظاهرين على الحق إلى قيام الساعة. والجاهلية المقيدة قد توجد في بعض ديار المسلمين وفي كثير من الأشخاص المسلمين. كما قال صلى الله عليه وسلم: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية"، وقال لأبي ذر: "انك امرؤ فيك جاهلية" ونحو ذلك. انتهى.(اقتضاء الصراط المستقيم 1/225)
وملخص ذلك: أن الجاهلية: نسبة إلى الجهل وهو عدم العلم وأنها تنقسم إلى قسمين:
ا- الجاهلية العامة وهي ما كان قبل مبعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقد انتهت ببعثته.
2- جاهلية خاصة ببعض الدول وبعض البلدان وبعض الأشخاص وهذه لا تزال باقية. وبهذا يتضح خطأ من يعممون الجاهلية في هذا الزمان فيقولون: جاهلية هذا القرن وما شابه ذلك، والصواب أن يقال جاهلية بعض أهل هذا القرن أو غالب أهل هذا القرن. وأما التعميم فلا يصح ولا يجوز لأنه ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم زالت الجاهلية العامة.
2. الفسق:
الفسق لغة: الخروج- والمراد به شرعا: الخروج عن طاعة الله. وهو يشمل الخروج الكلي فيقال للكافر فاسق والخروج الجزئي فيقال للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب فاسق.
فالفسق فسقان: فسق ينقل عن الملة وهو الكفر. فيسمى الكافر فاسقا فقد ذكر الله إبليس فقال(ففسق غن أمر ربه)
وكان ذلك الفسق منه كفرا. وقال الله تعالى: (وأما الذين فسقوا فمأواهم النار) يريد الكفار. دل على ذلك قوله:
(كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا غذاب النار الذي كنتم به تكذبون)
ويسمى العاصي من المسلمين فاسقا ولم يخرجه فسقه من الإسلام، قال الله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وألئك هم الفاسقون) وقال تعالى (فمن فرض فيهمن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)
وقال العلماء في تفسير الفسوق هنا: هو المعاصي.( كتاب الإيمان لثخ الإسلام ابن تبمية ص 278)
3. الضلال:
الضلال: العدول عن الطريق المستقيم. وهو ضد الهداية قال تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها)
والضلال يطلق على عدة معان:
ا- فتارة يطلق على الكفر، قال تعالى: (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا)
2- وتارة يطلق على الشرك قال تعالى: (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا)
3- وتارة يطلق على المخالفة التي هي دون الكفر، كما يقال الفرق الضالة أي المخالفة.
4- وتارة يطلق على الخطأ ومنه قول موسى عليه السلام: (فعلتها إذا وأنا من الضالين
5- وتارة يطلق على النسيان ومنه قوله تعالى:(أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)
6- ويطلق الضلال على الضياع والغيبة ومنه: ضالة الإبل. (ص 297- 298 من المفردات للراغب)
4- الردة و أقسامها وأحكامها
الردة لغة: الرجوع- قال تعالى: (ولا ترتدوا على أدباركم) أي لا ترجعوا، والردة في الاصطلاح الفقهي: هي الكفر بعد الإسلام- قال تعالى:
(ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وألئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
أقسامها: الردة تحصل بارتكاب ناقض من نواقض الإسلام، ونواقض الإسلام كثيرة ترجع إلى أربعة أقسام هي:
ا- الردة بالقول: كسب الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو ملائكته أو أحد من رسله. أو ادعاء علم الغيب أو ادعاء النبوة أو تصديق من يدعيها. أو دعاء غير الله أو الاستعانة به فيما لا يقدر عليه إلا الله أو الاستعاذة به في ذلك.
2- الردة بالفعل: كالسجود للصنم والشجر والحجر والقبور والذبح لها. وإلقاء المصحف في المواطن القذرة وعمل السحر وتعلمه وتعليمه والحكم بغير ما أنزل الله معتقدا حله.
3- الردة بالاعتقاد، كاعتقاد الشريك لله، أو أن الزنا والخمر والربا حلال. أو أن الخبز حرام أو أن الصلاة غير واجبة ونحو ذلك مما اجمع على حله أو حرمته أو وجوبه اجماعا قطعيا ومثله لا يجهله.
4- الردة بالشك في شيء مما سبق كمن شك في تحريم الشرك أو تحريم الزنا والخمر، أو في حل الخبز أو شك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أو رسالة غيره من الأنبياء أو في صدقه أو في دين الإسلام أو في صلاحيته لهذا الزمان.
وأحكامها التي تترتب عليها بعد ثبوتها هي:
1- استتابة المرتد- فان تاب رجع إلى الإسلام في خلال ثلاثة أيام قبل منه ذلك وترك.
2- إذا أبى أن يتوب وجب قتله لقوله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه ".
3- يمنع من التصرف في ماله في مدة استتابته فان أسلم فهو له. وإلا صار فيئا لبيت المال من حين قتله أو موته على الردة. وقيل من حين ارتداده يصرف في مصالح المسلمين.
4- انقطاع التوارث بينه وبين أقاربه فلا يرثهم ولا يرثونه.
5- إذا مات أو قتل على ردته فانه لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين. وإنما يدفن في مقابر الكفار أو يوارى في التراب في أي مكان غير مقابر المسلمين.
الفصل الأول
إدعاء علم الغيب و قراءة الكف والفنجان وغيرهما
المراد بالغيب:
ما غاب عن الناس من الأمور المستقبلة والماضية وما لا يرونه، وقد اختص الله تعالى بعلمه، وقال تعالى: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله). (65 من سورة النمل)
فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وحده، وقد يطلع رسله على ما شاء من غيبه لحكمة ومصلحة، قال تعالى: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) (26- 27 من سورة الجن)
أي لا يطلع على شيء من الغيب إلا من اصطفاه لرسالته فيظهره على ما يشاء من الغيب. لأنه يستدل على نبوته بالمعجزات التي منها الإخبار عن الغيب الذي يطلعه الله عليه. وهذا يعم الرسول الملكي والبشري ولا يطلع غيرهما لدليل الحصر. فمن ادعى علم الغيب بأي وسيلة من الوسائل غير من استثناه الله من رسله فهو كاذب كافر- سواء ادعى ذلك بواسطة قراءة الكف أو الفنجان أو الكهانة أو السحر أو التنجيم أو غير ذلك- وهذا الذي يحصل من بعض المشعوذين والدجالين من الأخبار من مكان الأشياء المفقودة والأشياء الغائبة. وعن أسباب بعض الأمراض، فيقولون فلان عمل لك كذا وكذا فمرضت بسببه، إنما هو لاستخدام الجن والشياطين، ويظهرون للناس أن هذا يحصل لهم عن طريق عمل هذه الأشياء من باب الخداع والتلبيس... قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والكهان كان يكون لأحدهم القرين من الشياطين يخبره بكثير من المغيبات بما يسترقه من السمع. وكانوا يخلطون الصدق بالكذب، إلى أن قال: ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة فواكه وحلوى وغير ذلك مما لا يكون في ذلك الموضع ومنهم من يطير به المجني إلى مكة أو بيت المقدس أو غيره. انتهى. انظر مجموعة التوحيد (797، 1 0 8).
وقد يكون إخبارهم عن ذلك عن طريق التنجيم- وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية كأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وتغير الأسعار وغير ذلك من الأمور التي يزعمون أنها تدرك معرفتها بسير الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها. ويقولون: من تزوج بنجم كذا وكذا حصل له كذا وكذا، ومن سافر بنجم كذا حصل له كذا، ومن ولد بنجم كذا وكذا حصل له كذا من السعود أو النحوس كما يعلن في بعض المجلات الساقطة من الخزعبلات حول البروج وما يجرى فيها من الحظوظ.
وقد يذهب بعض الجهال وضعاف الإيمان إلى هؤلاء المنجمين فيسألهم عن مستقبل حياته وما يجري عليه فيه وعن زواجه وغير ذلك. ومن ادعى علم الغيب أو صدق من يدعيه فهو مشرك كافر، لأنه يدعي مشاركة الله فيما هو من خصائصه. والنجوم مسخرة مخلوقة ليس لها من الأمر شيء ولا تدل على نحوس ولا سعود ولا موت ولا حياة. وإنما هذا كله من أعمال الشياطين الذين يسترقون السمع.
الفصل الثاني
السحر والكهانة والعرافة
كل هذه الأمور أعمال شيطانية محرمة. تخل بالعقيدة أو تناقضها لأنها لا تحصل إلا بأمور شركية.
ا- فالسحر عبارة عما خفي ولطف سببه:
سمي سحرا لأنه يحصل بأمور خفية لا تدرك بالأبصار- وهو: عزائم ورقى وكلام يتكلم به وأدوية وتدخينات. وله حقيقة. ومنه ما يؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه وتأثيره بإذن الله الكوني القدري- وهو عمل شيطاني- وكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك والتقرب إلى الأرواح الخبيثة بما تحب والتوصل إلى استخدامها بالإشراك بها- ولهذا قرنه الشارع بالشرك حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هي؟ قال: الإشراك بالله والسحر" الحديث. فهو داخل في الشرك من ناحيتين:
الناحية الأولى: ما فيه من استخدام الشياطين والتعلق بهم والتقرب إليهم بما يحبونه ليقوموا بخدمة الساحر. فالسحر من تعليم الشياطين- قال تعالى:
(ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر)
الثانية: ما فيه من دعوى علم الغيب ودعوى مشاركة الله في ذلك. وهذا كفر وضلال قال تعالى: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) أي نصيب وإذا كان كذلك فلا شك أنه كفر وشرك يناقض العقيدة ويجب قتل متعاطيه. كما فعل جماعة من أكابر الصحابة رضى الله عنهم- وقد تساهل الناس في شأن الساحر والسحر وربما عدوا ذلك فنا من الفنون التي يفتخرون بها ويمنحون أصحابها الجوائز والتشجيع. ويقيمون النوادي والحفلات والمسابقات للسحرة ويحضرها آلاف المتفرجين والمشجعين. وهذا من الجهل بالدين والتهاون بشأن العقيدة وتمكين للعابثين بها.
2ـ الكهانة والعرافة
وهما ادعاء علم الغيب ومعرفة الأمور الغائبة كالأخبار بما سيقع في الأرض وما سيحصل. وأين مكان الشيء المفقود. وذلك عن طريق استخدام الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء. كما قال تعالى: (هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون) وذلك أن الشيطان يسترق الكلمة من كلام الملائكة فيلقيها في أذن الكاهن ويكذب الكاهن مع هذه الكلمة مائة كذبة فيصدقه الناس بسبب تلك الكلمة التي سمعت من السماء. والله المنفرد بعلم الغيب. فمن ادعى مشاركته في شيء من ذلك بكهانة أو غيرها أو صدق من يدعي ذلك فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه. والكهانة لا تخلو من الشرك. لأنها تقربٌ إلى الشياطين بما يحبون. فهي شرك في الربوبية من حيث ادعاء مشاركة الله في علمه. وشرك في الألوهية من حيث التقرب إلى غير الله بشيء من العبادة. وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد-صلى الله عليه وسلم ".
ومما يجب التنبيه عليه والتنبه له: أن السحرة والكهان والعرافين يعبثون بعقائد الناس بحيث يظهرون بمظهر الأطباء فيأمرون المرضى بالذبح لغير الله- بأن يذبحوا خروفا صفته كذا وكذا أو دجاجة. أو يكتبون لهم الطلاسم الشركية والتعاويذ الشيطانية بصفة حروز يعلقونها في رقابهم أو يضعونها في صناديقهم أو في بيوتهم. والبعض الآخر يظهر بمظهر المخبر عن المغيبات وأماكن الأشياء المفقودة. بحيث يأتيه الجهال فيسألونه عن الأشياء الضائعة فيخبرهم بها أو يحضرها لهم بواسطة عملائه من الشياطين- وبعضهم يظهر بمظهر الولي الذي له خوارق وكرامات كدخول النار ولا تؤثر فيه. وضرب نفسه بالسلاح. أو وضع نفسه تحت عجلات السيارة ولا تؤثر فيه. أو غير ذلك من الشعوذات التي هي في حقيقتها سحر من عمل الشيطان يجرى على أيدي هؤلاء للفتنة. أوهي أمور تخيلية لا حقيقة لها بل هي حيل خفية يتعاطونها أمام الأنظار كعمل سحرة فرعون بالحبال والعصى- قال شيخ الإسلام في مناظرته للسحرة البطائحية الأحمدية (الرفاعية) قال: (يعني شيخ البطائحية) ورفع صوته: نحن لنا أحوال وكذا وكذا. وادعى الأحوال الخارقة كالنار وغيرها واختصاصهم بها. وأنهم يستحقون تسليم الحال إليها لأجلها- قال شيخ الإسلام: فقلت ورفعت صوتي وغضبت: أنا أخاطب كل أحمدي من مشرق الأرض إلى مغربها. أي شيء فعلوه في النار فأنا أصنع مثل ما تصنعون ومن احترق فهو مغلوب. وربما قلت: فعليه لعنة الله- ولكن بعد أن تغسل جسومنا بالخل والماء الحار- فسألني الأمراء والناس عن ذلك. فقلت: لأن لهم حيلا في الاتصال بالنار يصنعونها من أشياء من دهن الضفادع وقشر النارنج وحجر الطلق فضج الناس بذلك- فأخذ يظهر القدرة على ذلك فقال: أنا وأنت نُلف في بارية بعد أن تطلى جسومنا بالكبريت. فقلت فقم. وأخذت أكرر عليه في القيام إلى ذلك. فمد يده يظهر خلع القميص. فقلت: لا. حتى تغتسل بالماء الحار والخل فأظهر الوهم على عادتهم فقال: من كان يحب الأمير فليحضر خشبا. أو قال حزمة حطب فقلت: هذا تطويل وتفريق للجمع ولا يحصل به مقصود. بل قنديل يوقد وأدخل أصبعي وأصبعك فيه بعد الغسل ومن احترقت أصبعه فعليه لعنة الله أو قلت فهو مغلوب. فلما قلت ذلك تغير وذل- انتهى. والمقصود منه بيان أن هؤلاء الدجالين يكذبون على الناس بمثل هذه الحيل الخفية.[مجموع الفتاوى 11/ 465- 446].
الفصل الثالث
تقديم القرابين والنذور والهدايا للمزارات والقبور وتعظيمها
لقد سد النبي صلى الله عليه وسلم كل الطرق المفضية إلى الشرك وحذر منها غاية التحذير. ومن ذلك مسألة القبور فقد وضع الضوابط الواقية من عبادتها والغلو في أصحابها ومن ذلك:
ا- أنه قد حذر صلى الله عليه وسلم من الغلو في الأولياء والصالحين. لأن ذلك يؤدي إلى عبادتهم. فقال صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو". وقال: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم. إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ".
2- وحذر صلى الله عليه وسلم من البناء على القبور- كما روى أبو الهيجاء الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب رضى الله عنه: (ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تدع تمثالا إلا طمسته. ولا قبرا مشرفا إلا سويته). ونهى عن تجصيصها والبناء عليها.
عن جابر رضى الله عنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر. وأن يقعد عليه. وأن يبنى عليه بناء).
3- وحذر صلى الله عليه وسلم من الصلاة عند القبور. عن عائشة رضى الله عنها قالت: لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه. فإذا اغتم بها كشفها. فقال وهو كذلك: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". يحذر ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ". واتخاذها مساجد معناه الصلاة عندها وان لم يبن مسجد عليها. فكل موضع قصد للصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. كما قال صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" فإذا بني عليها مسجد فالأمر أشد.
وقد خالف أكثر الناس هذه النواهي وارتكبوا ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فوقعوا بسبب ذلك في الشرك الأكبر. فبنوا على القبور مساجد وأضرحة ومقامات. وجعلوها مزارات تمارس عندها كل أنواع الشرك الأكبر من الذبح لها ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم وصرف النذور لهم وغير ذلك. قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ومن جمع بين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبور وما أمر به ونهى عنه وما كان عليه أصحابه. وبين ما عليه أكثر الناس اليوم رأى أحدهما مضادا للآخر مناقضا له بحيث لا يجتمعان أبدا. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور وهؤلاء يصلون عندها. ونهى عن اتخاذها مساجد وهؤلاء يبنون عليها المساجد ويسمونها مشاهد. مضاهاة لبيوت الله. ونهى عن إيقاد السرج عليها وهؤلاء يوقفون الوقوف على إيقاد القناديل عليها ونهى عن أن تتخذ عيدا وهؤلاء يتخذونها أعيادا ومناسك ويجتمعون لها كاجتماعهم للعيد أو أكثر. وأمر بتسويتها- كما روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب رضى الله عنه: (ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته). وفي صحيحه أيضا عن ثمامة بن شفي: قال: (كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي. ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها) وهؤلاء يبالغون في مخالفة هذين الحديثين ويرفعونها عن الأرض كالبيت ويعقدون عليها القباب- إلى أن قال: فانظر إلى هذا التباين العظيم بين ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده من النهي عما تقدم ذكره في القبور وبين ما شرعه هؤلاء وقصدوه. ولا ريب أن في ذلك من المفاسد ما يعجز العبد عن حصره- ثم أخذ يذكر تلك المفاسد- إلى أن قال: ومنها: أن الذي شرعه النبي كب عند زيارة القبور إنما هو تذكر الآخرة والإحسان إلى المزور بالدعاء له والترحم عليه والاستغفار وسؤال العافية له. فيكون الزائر محسنا إلى نفسه وإلى الميت. فقلب هؤلاء المشركون الأمر وعكسوا الدين وجعلوا المقصود بالزيارة الشرك بالميت ودعاؤه والدعاء به وسؤال حوائجهم واستنزال البركات منه ونصره لهم على الأعداء ونحو ذلك. فصاروا مسيئين إلى أنفسهم وإلى الميت ولو لم يكن إلا بحرمانه بركة ما شرعه تعالى من الدعاء له والترحم عليه والاستغفار له. انتهى. [إغاثة اللهفان 1/ 214- 215- 217]
وبهذا يتضح أن تقديم النذور والقرابين للمزارات شرك أكبر. سببه مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحالة التي يجب أن تكون عليها القبور. من عدم البناء عليها. وإقامة المساجد عليها- لأنها لما بنيت عليها القباب وأقيمت حولها المساجد والمزارات ظن الجهال أن المدفونين فيها ينفعون أو يضرون. وأنهم يغيثون من استغاث بهم ويقضون حوائج من التجأ إليهم فقدموا لهم النذور والقرابين. حتى صارت أوثانا تعبد من دون الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد" وما دعا بهذا الدعاء إلا لأنه سيحصل شيء من ذلك في غير قبره صلى الله عليه وسلم وقد حصل في كثير من بلاد الإسلام أما قبره فقد حماه الله ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم. وإن كان قد يحصل في مسجده شيء من المخالفات من بعض الجهال أو الخرافيين. لكنهم لا يقدرون على الوصول إلى قبره صلى الله عليه وسلم. لأن قبره في بيته وليس في المسجد وهو محوط بالجدران- كما قال العلامة ابن القيم رحمه الله في نونيته:
فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران
الفصل الرابع
في بيان حكم تعظيم التماثيل والنصب التذكارية
التماثيل جمع تمثال- وهو الصورة المجسمة على شكل إنسان أو حيوان أو غيرهما مما فيه روح، والنصب في الأصل: العلم وأحجار كان المشركون يذبحون عندها. والنصب التذكارية: تماثيل يقيمونها في الميادين ونحوها لإحياء ذكرى زعيم أو معظم على صورهم.
ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تصوير ذوات الأرواح. ولا سيما تصوير المعظمين من البشر كالعلماء والملوك والعباد والقادة والرؤساء. سواء كان هذا التصوير عن طريق رسم الصورة على لوحة أو ورقة أو جدار أو ثوب. أو عن طريق الالتقاط بالآلة الضوئية المعروفة في هذا الزمان. أو عن طريق النحت وبناء الصورة عاد هيئة التمثال. ونهى صلى الله عليه وسلم عن تعليق الصور على الجدران ونحوها. وعن نصب التماثيل ومنها النصب التذكارية. لأن ذلك وسيلة إلى الشرك. فان أول شرك حدث في الأرض كان بسبب التصوير ونصب الصور. وذلك أنه كان في قوم نوح رجال صالحون فلما ماتوا حزن عليهم قومهم فأوحى إليهم الشيطان أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد. حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت [رواه البخاري] ولما بعث الله نبيه نوحا عليه السلام ينهي عن هذا الشرك الذي حصل بسبب تلك الصور التي نصبت امتنع قومه من قبول دعوته وأصروا على عبادة تلك الصور المنصوبة التي تحولت إلى أوثان: (وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) وهذه أسماء الرجال الذين صورت لهم تلك الصور على أشكالهم إحياء لذكرياتهم وتعظيما لهم.
فانظر ما آل إليه الأمر بسبب هذه الأنصاب التذكارية من الشرك بالله ومعاندة رسله. مما سبب إهلاكهم بالطوفان ومقتهم عند الله وعند خلقه. مما يدلك على خطورة التصوير ونصب الصور. ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المصورين، وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة. وأمر بطمس الصور. وأخبر أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة. كل ذلك لأ جل مفاسدها وشدة مخاطرها على الأمة في عقيدتها. فان أول شرك حدث في الأرض كان بسبب نصب الصور، وسواء كان هذا النصب للصور والتماثيل في المجالس أو. الميادين أو الحدائق. فانه محرم شرعا لأنه وسيلة إلى الشرك وفساد العقيدة. وإذا كان الكفار اليوم يعملون هذا العمل لأنهم ليس لهم عقيدة يحافظون عليها. فانه لا يجوز. للمسلمين أن يتشبهوا بهم ويشاركوهم في هذا العمل حفاظا على عقيدتهم التي هي مصدر قوتهم وسعادتهم.
34
الفصل الخامس
في بيان حكم الاستهزاء بالدين والاستهانة بحرماته
الاستهزاء بالدين ردة عن الإسلام وخروج عن الدين بالكلية. قال الله تعالي:
( قل أبا لله و آياته ورسوله كنتم تستهزؤن. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم). هذه الآية: تدل على أن الاستهزاء بالله كفر. وأن الاستهزاء بالرسول كفر وأن الاستهزاء بآيات الله كفر فمن استهزأ بواحد من هذه الأمور فهو مستهزئ بجميعها. والذي حصل من هؤلاء المنافقين أنهم استهزؤا بالرسول وصحابته فنزلت الآية. فالاستهزاء بهذه الأمور متلازم فالذين يستخفون بتوحيد الله تعالى ويعظمون دعاء غيره من الأموات. وإذا أمروا بالتوحيد ونهوا عن الشرك استخفوا بذلك. كما قال تعالى:
(وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا . إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها). فاستهزؤا بالرسول صلى الله عليه وسلم لما نهاهم عن الشرك. ومازال المشركون يعيبون الأنبياء ويصفونهم بالسفاهة والضلال والجنون إذا دعوهم إلى التوحيد. لما في أنفسهم من تعظيم الشرك. وهكذا تجد من فيه شبه منهم إذا رأى من يدعو إلى التوحيد استهزأ بذلك لما عنده من الشرك. قال الله تعالى: (ومن الناس من يتخذ أندادا من دون الله يحبونهم كحب الله)
فمن أحب مخلوقا مثل ما يحب الله فهو مشرك. ويجب الفرق بين الحب في الله والحب مع الله، فهؤلاء الذين اتخذوا القبور أوثانا تجدهم يستهزئون بما هو من توحيد الله وعبادته ويعظمون ما اتخذوه من دون الله شفعاء ويحلف أحدهم اليمين الغموس كاذبا ولا يجترئ أن يحلف بشيخه كاذبا. وكثير من طوائف متعددة ترى أحدهم يرى أن استغاثته بالشيخ إما عند قبره أو غير قبره أنفع له من أن يدعو الله في المسجد عند السحر. ويستهزئ بمن يعدل عن طريقته إلى التوحيد. وكثير منهم يخربون المساجد ويعمرون المشاهد. فهل هذا إلا من استخفافهم بالله وبآياته ورسوله وتعظيمهم للشرك. وهذا كثير وقوعه في القبوريين اليوم. والاستهزاء على نوعين:
أحدها: الاستهزاء الصريح كالذي نزلت الآية فيه وهو قولهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا. ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء أو نحو ذلك من أقوال المستهزئين. كقول بعضهم: دينكم هذا دين خامس وقول الآخر: دينكم أخرق. وقول الآخر إذا رأى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر: جاءكم أهل الدين، من باب السخرية بهم وما أشبه ذلك مما لا يحصى إلا بكلفة مما هو أعظم من قول الذين نزلت فيهم الآية.
النوع الثاني: غير الصريح وهو البحر الذي لا ساحل له- مثل الرمز بالعين. وإخراج اللسان ومد الشفة. والغمز باليد عند تلاوة كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (مجموعة التوحيد النجدية ص 409) . ومثل هذا ما يقوله بعضهم إن الإسلام لا يصلح للقرن العشرين وإنما يصلح للقرون الوسطى. وأنه تأخر ورجعية. وأن فيه قسوة ووحشية في عقوبات الحدود والتعازير. وأنه ظلم المرأة حقوقها حيث أباح الطلاق وتعدد الزوجات؟ وقولهم: الحكم بالقوانين الوضعية أحسن للناس من الحكم بالإسلام. ويقولون في الذي يدعو إلى التوحيد وينكر عبادة القبور والأضرحة: هذا متطرف. أو يريد أن يفرق جماعة المسلمين. أو هذا وهابي أو مذهب خامس. وما أشبه هذه الأقوال التي كلها سب للدين وأهله واستهزاء بالعقيدة الصحيحة ولا حول ولا قوة إلا بالله. ومن ذلك استهزاؤهم بمن تمسك بسنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون: الدين ليس في الشعر استهزاء بإعفاء اللحية- وما أشبه هذه الألفاظ الوقحة.
الفصل السادس
الحكم بغير ما أنزل الله
من مقتضى الإيمان بالله تعالى وعبادته الخضوع لحكمه والرضا بشرعه والرجوع إلى كتابه وسنة رسوله عند الاختلاف في الأقوال وفي الأصول وفي الخصومات وفي الدماء والأموال وسائر الحقوق. فان الله هو الحكم وإليه الحكم. فيجب على الحكام أن يحكموا بما أنزل الله. ويجب على الرعية أن يتحاكموا إلى ما أنزل الله في كتابه وسنة رسوله. قال تعالى في حق الولاة: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)
وقال في حق الرعية: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. فإن تنازعتم في شيء فرده إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا).
ثم بين إنه لا يجتمع الإيمان مع التحاكم إلى غير ما أنزل الله، فقال تعالى:
(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا) إلى قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
فنفى سبحانه نفيا مؤكدا بالقسم الإيمان عمن لم يتحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرض بحكمه ويسلم له- كما أنه حكم بكفر الولاة الذين لا يحكمون بما أنزل الله وبظلمهم وفسقهم قال تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون).
ولا بد من الحكم بما أنزل الله والتحاكم إليه في جميع موارد النزاع في الأقوال الاجتهادية بين العلماء. فلا يقبل منها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة من غير تعصب لمذهب ولا تحيز لإمام. وفي المرافعات والخصومات في سائر الحقوق لا في الأحوال الشخصية فقط كما في بعض الدول التي تنتسب إلى الإسلام- فان الإسلام كل لا يتجزأ. قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)
وقال تعالى: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)
وكذلك يجب على أتباع المذاهب أن يردوا أقوال أئمتهم إلى الكتاب والسنة فما وافقهما أخذوا به وما خالفهما ردوه دون تعصب أو تحيز. ولا سيما في أمور العقيدة فان الأئمة رحمهم الله يوصون بذلك- وهذا مذهبهم جميعا- فمن خالف ذلك فليس متبعا لهم وان انتسب إليهم. وهو ممن قال الله فيهم:
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم). فليست الآية خاصة بالنصارى بل تتناول كل من فعل مثل فعلهم (فمن خالف ما أمر الله به ورسوله صلى الله لعيه وسلم بأن حكم بين الناس بغير ما أنزل الله أو طلب ذلك اتباعا لما يهواه ويريده فقد خلع ربقة الإسلام والإيمان من عنقه. وان زعم أنه مؤمن. فان الله تعالى أنكر على من أراد ذلك وأكذبهم في زعمهم الإيمان. لما في ضمن قوله: (يزعمون) من نفي إيمانهم فان (يزعمون) إنما يقال غالبا لمن ادعى دعوى هو فيها كاذب لمخالفته لموجبها وعمله بما ينافيها. يحقق هذا قوله: (وقد أمروا أن يكفروا به) لأن الكفر بالطاغوت ركن التوحيد. كما في آية البقرة، فإذا لم يحصل هذا الركن لم يكن موحدا. والتوحيد هو أساس الإيمان الذي تصلح به جميع الأعمال وتفسد بعدمه، كما أن ذلك بين في قوله:
(فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى). [فتح المجيد 467ـ 468]
ونفى الإيمان عمن لم يحكم بما أنزل الله يدل على أن تحكيم شرع الله إيمان وعقيدة وعبادة لله يجب أن يدين بها المسلم. فلا نحكم شرع الله من أجل أن تحكيمه أصلح للناس وأضبط للأمن فقط فان بعض الناس يركز على هذا الجانب وينسى الجانب الأول - والله سبحانه قد عاب على من يحكم شرع الله لأجل مصلحة نفسه من دون تعبد لله تعالى بذلك- فقال سبحانه:
(وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون . وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين) فهم لا يهتمون إلا بما يهوون. وما خالف هواهم أعرضوا عنه لأنهم لا يتعبدون لله بالتحاكم إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
حكم من حكم بغير ما أنزل الله
قال الله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
في هذه الآية الكريمة أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر. وهذا الكفر تارة يكون كفرا أكبر ينقل عن الملة. وتارة يكون كفرا أصغر لا يخرج من الملة وذلك بحسب حال الحاكم فانه إن اعتقد ان الحكم بما أنزل الله غير واجب وأنه مخير فيه أو استهان بحكم الله واعتقد أن غيره من القوانين والنظم الوضعية أحسن منه وأنه لا يصلح لهذا الزمان أو أراد بالحكم بغير ما أنزل الله استرضاء الكفار والمنافقين فهذا كفر أكبر. وان اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله وعلمه في هذه الواقعة وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا عاص ويسمى كافرا كفرا أصغر. وان جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه فهذا مخطئ له أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور[شرح الطحاوية 363]. وهذا في الحكم في القضية الخاصة. وأما الحكم في القضايا العامة فانه يختلف. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فان الحاكم إذا كان دينا لكنه حكم بغير علم كان من أهل النار. وان كان عالما لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه كان من أهل النار. وإذا حكم بلا عدل ولا علم أولى أن يكون من أهل النار. وهذا إذا حكم في قضية لشخص. وأما إذا حكم حكما عاما في دين المسلمين وجعل الحق باطلا والباطل حقا والسنة بدعة والبدعة سنة والمعروف منكرا والمنكر معروفا، ونهى عما أمر الله به ورسوله. وأمر بما نهى الله عنه ورسوله فهذا لون آخر يحكم فيه رب العالمين وإله المرسلين مالك يوم الدين الذي له الحمد في الأولى والآخرة: (له الحكم وإليه ترجعون) (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا) [مجموع الفتاوى 35/ 388].
وقال أيضا: ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر. فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر. فانه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل. وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم. بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعين ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر. فان كثيرا من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون. فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز لهم الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فإنهم كفار، انتهى [منهاج السنة النبوية]. وقال الشيخ محمد بن إبراهيم: وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاد أنه عاص وأن حكم الله هو الحق فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها. أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهو كفر وان قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل. فهذا كفر ناقل عن الملة [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 12/280]. ففرق رحمه الله بين الحكم الجزئي الذي لا يتكرر وبين الحكم العام الذي هو المرجع في جميع الأحكام أو غالبها وقرر أن هذا الكفر ناقل عن الملة مطلقا وذلك لأن من نحى الشريعة الإسلامية وجعل القانون الوضعي بديلا منها فهذا دليل على أنه يرى أن القانون أحسن وأصلح من الشريعة وهذا لا شك أنه كفر أكبر يخرج من الملة ويناقض التوحيد.
الفصل السابع
إدعاء حق التشريع والتحليل والتحريم
تشريع الأحكام التي يسير عليها العباد في عباداتهم ومعاملاتهم وسائر شئونهم والتي تفصل النزاع بينهم وتنهي الخصومات حق لله تعالى رب الناس وخالق الخلق: (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)
وهو الذي يعلم ما يصلح عباده فيشرعه لهم. فبحكم ربوبيته لهم يشرع لهم. وبحكم عبوديتهم له يتقبلون أحكامه- والمصلحة في ذلك عائدة إليهم- قال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) وقال تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي)
واستنكر سبحانه أن يتخذ العباد مشرعا غيره فقال: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)
فمن قبل تشريعا غير تشريع الله فقد أشرك بالله تعالى. وما لم يشرعه الله ورسوله من العبادات فهو بدعة. وكل بدعة ضلالة، قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، وفي رواية "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". وما لم يشرعه الله ولا رسوله في السياسة والحكم بين الناس فهو حكم الطاغوت وحكم الجاهلية:
(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
وكذلك التحليل والتحريم حق لله تعالى لا يجوز لأحد أن يشاركه فيه. قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)
فجعل سبحانه طاعة الشياطين وأوليائهم في تحليل ما حرم الله شركا به سبحانه. وكذلك من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله لقول الله تعالى:
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية على عدي بن حاتم الطائي رضى الله عنه فقال: يا رسول الله لسنا نعبدهم. قال: "أليس يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه. ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟". قال: بلى. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فتلك عبادتهم." فصارت طاعتهم في التحليل والتحريم من دون الله عبادة لهم وشركا وهو الشرك أكبر ينافي التوحيد الذي هو مدلول شهادة أن لا إله إلا الله [فتح المجيد 107]، فان من مدلولها أن التحليل والتحريم حق لله تعالى- وإذا كان هذا فيمن أطاع العلماء والعباد في التحليل والتحريم الذي يخالف شرع الله مع أنهم أقرب إلى العلم والدين، وقد يكون خطؤهم عن اجتهاد لم يصيبوا فيه الحق وهم مأجورون عليه، فكيف بمن يطيع أحكام القوانين الوضعية التي هي من صنع الكفار والملحدين- يجلبها إلى بلاد المسلمين ويحكم بها بينهم- فلا حول ولا قوة إلا بالله. إن هذا قد اتخذ الكفار أربابا من دون الله يشرعون له الأحكام ويبيحون له الحرام ويحكمون بين الأنام.
الفصل الثامن
حكم الانتماء إلى المذاهب الإلحادية والأحزاب الجاهلية
1ـ الانتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها من مذاهب الكفر ردة عن دين الإسلام. فإن كان المنتمي إلى تلك المذاهب يدعي الإسلام فهذا من النفاق الأكبر. فان المنافقين ينتمون إلى الإسلام في الظاهر وهم مع الكفار في الباطن- كما قال تعالى فيهم: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن).
وقال تعالى:
(الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين)
فهؤلاء المنافقون المخادعون: لكل منهم وجهان: وجه يلقى به المؤمنين ووجه ينقلب به إلى إخوانه من الملحدين، وله لسانان أحدهما يقبله بظاهره المسلمون، والآخر يترجم عن سره المكنون: (وإذا لقوا اللذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن)(1)
قد أعرضوا عن الكتاب والسنة استهزاء بأهلهما واستحقارا، وأبوا أن ينقادوا لحكم الوحيين فرحا بما عندهم من العلم الذي لا ينفع الاستكثار منه إلا أشرا واستكبارا. فتراهم أبدا بالمتمسكين بصريح الوحي يستهزءون: (الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون).
وقد أمر الله بالانتماء إلى المؤمنين: (يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).
وهذه المذاهب الإلحادية مذاهب متناحرة لأنها مؤسسة على الباطل، فالشيوعية تنكر وجود الخالق سبحانه وتعالى وتحارب الأديان السماوية، ومن يرضى لعقله أن يعيش بلا عقيدة وينكر البدهيات العقلية اليقينية فيكون ملغيا لعقله، والعلمانية تنكر الأديان وتعتمد على المادية التي لا موجه لها ولا غاية لها في هذه الحياة إلا الحياة البهيمية؟ الرأسمالية همها جمع المال من أي وجه ولا تقيد بحلال ولا حرام ولا عطف ولا شفقة على الفقراء والمساكين. وقوام اقتصادها على الربا الذي هو محاربة لله ولرسوله. والذي هو دمار الدول والأفراد- وامتصاص دماء الشعوب الفقيرة؟ وأي عاقل فضلا عمن فيه ذرة من إيمان يرضى أن يعيش على هذه المذاهب بلا عقل ولا دين ولا غاية صحيحة من حياته يهدف إليها ويناضل من أجلها. إنما غزت هذه المذاهب بلاد المسلمين لما غاب عن أكثريتها الدين الصحيح وتربت على الضياع وعاشت على التبعية.
2- والانتماء للأحزاب الجاهلية والقوميات العنصرية هو الآخر كفر وردة عن دين الإسلام، لأن الإسلام يرفض العصبيات والنعرات الجاهلية يقول تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من دعا إلى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبيه، وليس منا من غضب لعصبية". وقال صلى الله عليه وسلم إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالأباء، ، إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي، الناس بنو آدم وآدم خلق من تراب، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى".
وهذه الحزبيات تفرق المسلمين والله قد أمر بالاجتماع والتعاون على البر والتقوى ونهى عن التفرق والاختلاف- وقال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا).
إن الله سبحانه يريد منا أن نكون حزبا واحدا هم حزب الله المفلحون ولكن العالم الإسلامي أصبح بعدما غزته أوروبا سياسيا وثقافيا يخضع لهذه العصبيات الدموية والجنسية والوطنية ويؤمن بها كقضية علمية وحقيقية مقررة وواقع لا مفر منه. وأصبحت شعوبه تندفع اندفاعا غريبا إلى إحياء هذه العصبيات التي أماتها الإسلام والتغني بها وإحياء شعائرها والافتخار بعهدها الذي تقدم على الإسلام وهو الذي يلح الإسلام على تسميته بالجاهلية. وقد من الله على المسلمين بالخروج عنها وحثهم على شكر هذه النعمة.
والطبيعي من المؤمن أن لا يذكر جاهلية تقادم عهدها أو قارب إلا بمقت وكراهية وامتعاض واقشعرار. وهل يذكر السجين المعذب الذي يطلق سراحه أيام اعتقاله وتعذيبه وامتهانه إلا وعرته قشعريرة. وهل يذكر البريء من علة شديدة طويلة أشرف منها على الموت أيام سقمه إلا وانكسف باله وانتقع لونه [من رسالة: (ردة ولا أبا بكر لها) لأبي الحسن الندوي] والواجب أن يعلم أن هذه الحزبيات عذاب بعثه الله على من أعرض عن شرعه وتنكر لدينه كما قال تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض). وقال صلى الله عليه وسلم: "وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ." إن التعصب للحزبيات يسبب رفض الحق الذي مع الآخرين كحال اليهود الذي قال الله فيهم: (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم).
وكحال أهل الجاهلية الذين رفضوا الحق الذي جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم تعصبا لما عليه آباؤهم: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا).
ويريد أصحاب هذه الحزبيات أن يجعلوها بديلة عن الإسلام الذي من الله به على البشرية.
الفصل التاسع
النظرية المادية للحياة ومفاسد هذه النظرية
هناك نظرتان للحياة، نظرة مادية للحياة ونظرة صحيحة، ولكل من النظرتين آثارها.
أ- فالنظرة المادية للحياة معناها:
أن يكون تفكير الإنسان مقصورا في تحصيل ملذاته العاجلة ويكون عمله محصورا في نطاق ذلك، فلا يتجاوز تفكيره ما وراء ذلك من العواقب ولا يعمل له ولا يهتم بشأنه ولا يعلم أن الله جعل هذه الحياة الدنيا مزرعة للآخرة، فجعل الدنيا دار عمل وجعل الآخرة دار جزاء. فمن استغل دنياه بالعمل الصالح ربح الدارين ومن ضيع دنياه ضاعت آخرته: (خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)
فالله لم يخلق هذه الدنيا عبثا بل خلقها لحكمة عظيمة، قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا) وقال تعالى: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا).
أوجد سبحانه في هذه الحياة من المتع العاجلة والزينة الظاهرة من الأموال والأولاد والجاه والسلطان وسائر المستلذات مالا يعلمه إلا الله.
فمن الناس- وهم الأكثر- من قصر نظره على ظاهرها ومفاتنها ومتع نفسه بها ولم يتأمل في سرها، فانشغل بتحصيلها وجمعها والتمتع بها عن العمل لما بعدها. بل أنكر أن يكون هناك حياة غيرها كما قال تعالى (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين). وقد توعد الله تعالى من هذه نظرته للحياة فقال تعالى: (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون . أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون)
وقال تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون).
وهذا الوعيد يشمل أصحاب هذه النظرة سواء كانوا من الذين يعملون عمل الآخرة يريدون به الحياة الدنيا كالمنافقين والمرائين بأعمالهم أو كانوا من الكفار الذين لا يؤمنون ببعث ولا حساب كحال أهل الجاهلية والمذاهب الهدامة من رأسمالية وشيوعية وعلمانية إلحادية، وأولئك لم يعرفوا قدر الحياة ولا تعدو نظرتهم لها أن تكون كنظرة البهائم. بل هم أضل سبيلا، لأنهم ألغوا عقولهم وسخروا طاقاتهم وضيعوا أوقاتهم فيما لا يبقى لهم ولا يبقون له، ولم يعملوا لمصيرهم الذي ينتظرهم ولابد لهم منه.
والبهائم ليس لها مصير ينتظرها وليس لها عقول تفكر بها بخلاف أولئك، ولهذا يقول تعالى فيهم:(أم تحب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
وقد وصف الله أهل هذه النظرة بعدم العلم قال تعالى:(ولكن أكثر الناس لا يعلمون . يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) فهم وان كانوا أهل خبرة في المخترعات والصناعات فهم جهال لا يستحقون أن يوصفوا بالعلم لأن علمهم لم يتجاوز ظاهر الحياة الدنيا. وهذا علم ناقص لا يستحق أصحابه أن يطلق عليهم هذا الوصف الشريف فيقال العلماء، وإنما يطلق هذا على أهل معرفة الله وخشيته، كما قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
ومن النظرة المادية للحياة الدنيا ما ذكره الله في قصة قارون وما آتاه الله من الكنوز:
(فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لما مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم)
فتمنوا مثله وغبطوه ووصفوه بالحظ العظيم بناء على نظرتهم المادية، وهذا كما هو الحال الآن في الدول الكافرة وما عندها من تقدم صناعي واقتصادي فان ضعاف الإيمان من المسلمين ينظرون إليهم نظرة إعجاب دون نظر إلى ما هم عليه من الكفر وما ينتظرهم من سوء المصير فتبعثهم هذه النظرة الخاطئة إلى تعظيم الكفار واحترامهم في نفوسهم والتشبه بهم في أخلاقهم وعاداتهم السيئة، ولم يقلدوهم في الجد وإعداد القوة والشيء النافع من المخترعات والصناعات.
ب- النظرة الثانية للحياة ـ النظرة الصحيحة:
وهي أن يعتبر الإنسان ما في هذه الحياة من مال وسلطان وقوى مادية وسيلة يستعان بها لعمل الآخرة.
فالدنيا في الحقيقة لا تذم لذاتها، وإنما يتوجه المدح والذم إلى فعل العبد فيها فهي قنطرة ومعبر للآخرة ومنها زاد الجنة. وخير عيش يناله أهل الجنة إنما حصل لهم بما زرعوه في الدنيا. فهي دار الجهاد والصلاة والصيام والإنفاق في سبيل الله ومضمار التسابق إلى الخيرات. يقول الله تعالى لأهل الجنة: (كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الأيام الخالية) يعني الدنيا.
الفصل العاشر
في الرقى والتمائم
1ـ الرقى
جمع رقية وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات ويسمونها العزائم وهي على نوعين:
النوع الأول: ما كان خاليا من الشرك بأن يُقرأ على المريض شيء من القرآن أو يعوذ بأسماء الله وصفاته فهذا مباح، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد رقى وأمر بالرقية وأجازها، فعن عوف ابن مالك قال: كنا نرقى في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: "اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا". قال السيوطي: وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله أو بأسماء الله وصفاته. وأن تكون باللسان العربي وما يعرف معناه، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها. بل بتقدير الله تعالى [فتح المجيد 135]. وكيفيتها: أن يقرأ وينفث عل المريض، أو يقرأ في ماء ويسقاه المريض، كما جاء في حديث ثابت بن قيس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه).
النوع الثاني: ما لم يخل من الشرك وهي الرقى التي يستعان فيها بغير الله من دعاء غير الله والاستغاثة والاستعاذة به، كالرقى بأسماء الجن أو بأسماء الملائكة والأنبياء والصالحين.
فهذا دعاء لغير الله وهو شرك أكبر. أو يكون بغير اللسان العربي أو بما لا يعرف معناه لأنه يخشى أن يدخلها كفر أو شرك ولا يعلم عنه فهذا النوع من الرقية ممنوع.
2ـ التمائم
وهي جمع تميمة وهي: ما يعلق بأعناق الصبيان لدفع العين وقد يعلق على الكبار من الرجال والنساء وهو على نوعين:
النوع الأول هن التمائم:
ما كان من القرآن- بأن يكتب آيات من القرآن، أو من أسماء الله وصفاته ويعلقها للاستشفاء بها فهذا النوع قد اختلف العلماء في حكم تعليقه على قولين:
القول الأول: الجواز وهو قول عبد الله بن عمر بن العاص وهو ظاهر ما روي عن عائشة وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد بن حنبل في رواية عنه وحملوا الحديث الوارد في المنع من تعليق التمائم على التمائم التي فيها شرك.
القول الثاني: المنع من ذلك وهو قول ابن مسعود وابن عباس وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر وابن عكيم، وبه قال جماعة من التابعين منهم أصحاب ابن مسعود وأحمد في رواية اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون واحتجوا بما رواه ابن مسعود رضى الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن في الرقى والتمائم والتولة شرك). التولة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى امرأته.
وهذا هو الصحيح لوجوه ثلاثة:
الأول: عموم النهي ولا مخصص للعموم.
الثاني: سد الذريعة فإنها تفضي إلى تعليق ما ليس مباحا.
الثالث: أنه إذا علق شيئا من القرآن فلا بد أن يمتهنه المعلق بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك [فتح المجيد 136].
النوع الثاني من التمائم:
التي تعلق على الأشخاص ما كان من غير القرآن- كالخرز والعظام والودع والخيوط والنعال والمسامير وأسماء الشياطين والجن والطلاسم، فهذا محرم قطعا وهو من الشرك لأنه تعلق على غير الله سبحانه وأسمائه وصفاته وآياته، وفي الحديث: (من تعلق شيئا وكل إليه) أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلقه، فمن تعلق بالله والتجأ إليه وفوض أمره إليه كفاه وقرب إليه كل بعيد وشر له كل عسير، ومن تعلق بغيره من المخلوقين والتمائم والأدوية والقبور وكله الله إلى ذلك الذي لا يغني عنه شيئا ولا يملك له ضرا ولا نفعا فخسر عقيدته وانقطعت صلته بربه وخذله الله.
والواجب على المسلم المحافظة على عقيدته مما يفسدها أو يخل بها فلا يتعاطى مالأ يجوز من الأدوية ولا يذهب إلى المخرفين والمشعوذين ليتعالج عندهم من الأمراض لأنهم يمرضون قلبه وعقيدته، ومن توكل على الله كفاه.
وبعض الناس يعلق هذه الأشياء على نفسه وهو ليس في مرض حسي وإنما فيه مرض وهمي وهو الخوف من العين والحسد، أو يعلقها على سيارته أو دابته أو باب بيته أو دكانه. وهذا كله من ضعف العقيدة وضعف توكله على الله وان ضعف العقيدة هو المرض الحقيقي الذي يجب علاجه بمعرفة التوحيد والعقيدة الصحيحة.
الفصل الحادي عشر
في بيان حكم الحلف بغير الله والتوسل والاستغاثة والاستعانة بالمخلوق
أ- الحلف بغير الله:
الحلف: هو اليمين- وهي توكيد الحكم بذكر معظم على وجه الخصوص. والتعظيم: حق لله تعالى فلا يجوز الحلف بغيره، فقد أجمع العلماء على أن اليمين لا تكون إلا بالته أو بأسمائه وصفاته، وأجمعوا على المنع من الحلف بغيره، والحلف بغير الله شرك لما روى ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " وهو شرك أصغر. إلا إذا كان المحلوف به معظما عند الحالف إلى درجة عبادته له فهذا شرك أكبر. كما هو الحال اليوم عند عباد القبور فانهم يخافون من يعظمون من أصحاب القبور أكثر من خوفهم من الله وتعظيمه بحيث إذا طلب من أحدهم أن يحلف بالولي الذي يعظمه لم يحلف به إلا إذا كان صادقا، وإذا طلب منه أن يحلف بالله حلف به وان كان كاذبا.
فالحلف تعظيم للمحلوف به لا يليق إلا بالله ويجب توقير اليمين بالله فلا يكثر منها- قال تعالى: (ولا تطع كل حلاف مهين) وقال تعالى: (واحفظوا أيمانك) أي لا تحلفوا إلا عند الحاجة وفي حالة الصدق والبر- لأن كثرة الحلف أو الكذب فيها يدلان على الاستخفاف بالله وعدم التعظيم له وهذا ينافي كمال التوحيد، وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " وجاء فيه: "ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه ". فقد شدد الوعيد على كثرة الحلف مما يدل على تحريمه احتراما لاسم الله تعالى وتعظيما له سبحانه.
وكذلك يحرم الحلف بالله كاذبا وهي الغموس [هي التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار، وهي التي يحلفها على أمر ماض كاذبا عالما]. وقد وصف الله المنافقين بأنهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون.
فتلخص من ذلك:
1- تحريم الحلف بغير الله تعالى كالحلف بالأمانة أو الكعبة أو بالنبي صلى الله عليه وسلم وأن ذلك شرك.
2- تحريم الحلف بالله كاذبا متعمدا وهي الغموس.
3- تحريم كثرة الحلف بالله ولو كان صادقا إذا لم تدع إليه حاجة لأن هذا استخفاف بالله سبحانه.
4- جواز الحلف بالله إذا كان صادقا وعند الحاجة.
ب. التوسل بالمخلوق إلى الله تعالى:
التوسل: هو التقرب إلى الشيء والتوصل إليه، والوسيلة القربة، قال الله تعالى: (وابتغوا إليه الوسيلة) أي القربة إليه سبحانه بطاعته واتباع مرضاته.
والتوسل قسمان:
القسم الأول ـ توسل مشروع وهو أنواع:
ا- النوع الأول: التوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته كما أمر الله تعالى بذلك في قوله: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)
2- النوع الثاني: التوسل إلى الله تعالى بالإيمان والأعمال الصالحة: التي قام بها المتوسل كما قال تعالى عن أهل الإيمان:
(ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار). وكما في حديث الثلاثة انطبقت عليهم الصخرة فسدت عليهم باب الغار فلم يستطيعوا الخروج فتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم ففرج الله عنهم فخرجوا يمشون.
النوع الثالث: التوسل إلى الله تعالى بتوحيده كما توسل يونس عليه السلام: (فنادى في الظلمات أن لا له إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
النوع الرابع: التوسل إلى الله تعالى بإظهار الضعف والحاجة والافتقار إلى الله كما قال أيوب عليه السلام (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين).
النوع الخامس: التوسل إلى الله بدعاء الصالحين الأحياء وكما كان الصحابة إذا أجدبوا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم ولما توفي صاروا يطلبون من عمه العباس رضى الله عنه فيدعوا لهم.
النوع السادس: التوسل إلى الله بالاعتراف بالذنب:(قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي).
القسم الثانى. توسل غير مشروع:
وهو التوسل بما عدا الأنواع المذكورة في التوسل المشروع كالتوسل بطلب الدعاء والشفاعة من الأموات، والتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، والتوسل بذوات المخلوقين أو حقهم، وتفصيل ذلك كما يلي:
ا- طلب الدعاء من الأموات لا يجوز:
لأن الميت لا يقدر على الدعاء كما كان يقدر عليه في الحياة، وطلب الشفاعة من الأموات لا يجوز لأن عمر بن الخطاب ومعاوية بن أبي سفيان ومن بحضرتهما من الصحابة والتابعين لهم بإحسان لما أجدبوا استسقوا وتوسلوا واستشفعوا بمن كان حيا كالعباس وكيزيد بن الأسود، ولم يتوسلوا ولم يستشفعوا ولم يستسقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لا عند قبره ولا عند غيره، بل عدلوا إلى البدل كالعباس وكيزيد، وقد قال عمر: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل بعم نبينا فاسقنا، فجعلوا هذا بدلا من ذلك لما تعذر أن يتوسلوا به على الوجه المشروع الذي كانوا يفعلونه.
وقد كان من الممكن أن يأتوا إلى قبره فيتوسلوا به [مجموع الفتاوى 1/318] يعني لو كان جائزا. فتركهم لذلك دليل على عدم جواز التوسل بالأموات لا بدعائهم ولا بشفاعتهم فلو كان طلب الدعاء منه والاستشفاع به حيا وميتا سواء لم يعدلوا عنه إلى غيره ممن هو دونه.
2- والتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه غيره لا يجوز:
والحديث الذي فيه: (إذا سألتم الله فأسلوه بجاهي. فان جاهي عند الله عظيم) حديث مكذوب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها. ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث [مجموع الفتاوى 10/319] ومادام لم يصح فيه دليل فهو لا يجوز لأن العبادات لا تثبت إلا بدليل صحيح صريح.
3- والتوسل بذات المخلوقات لا يجوز:
لأنه ان كانت الباء للقسم فهو إقسام به على الله تعالى، وإذا كان الإقسام بالمخلوق على المخلوق لا يجوز وهو شرك كما في الحديث، فكيف بالإقسام بالمخلوق على الخالق جل وعلا.
وإن كانت الباء للسببية فالله سبحانه لم يجعل السؤال بالمخلوق سببا للإجابة ولم يشرعه لعباده.
4- والتوسل بحق المخلوق لا يجوز لأمرين:
الأول: أن الله سبحانه لا يجب عليه حق لأحد، وإنما هو الذي يتفضل سبحانه على المخلوق بذلك كما قال تعالى: وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
فكون المطيع يستحق الجزاء هو استحقاق فضل وإنعام، وليس هو استحقاق مقابلة كما يستحق المخلوق على المخلوق.
الثاني: أن هذا الحق الذي تفضل الله به على عبده هو حق خاص به لا علاقة لغيره به، فإذا توسل به غير مستحقه كان متوسلا بأمر أجنبي لا علاقة له به وهذا لا يجديه شيئا.
وأما الحديث الذي فيه: (أسألك بحق السائلين) فهو حديث لم يثبت لأن في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف مجمع على ضعفه كما قال بعض المحدثين. وما كان كذلك فانه لا يحتج به في هذه المسألة المهمة من أمور العقيدة، ثم انه ليس فيه توسل بحق شخص معين وإنما فيه التوسل بحق السائلين عموما وحق السائلين الإجابة كما وعدهم الله بذلك.
وهو حق أوجبه على نفسه لهم لم يوجبه عليه أحد فهو توسل إليه بوعده الصادق لا بحق المخلوق.
ج ـ حكم الاستعانة والاستغاثة بالمخلوق
الاستعانة: طلب العون والمؤازرة في الأمر.
والاستغاثة: طلب الغوث وهو إزالة الشدة.
فالاستغاثة والاستعانة بالمخلوق على نوعين:
النوع الأول: الاستعانة والاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه وهذا جائز. قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى). وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام: (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه). وكما يستغيث الرجل بأصحابه في الحرب وغيرها مما يقدر عليه المخلوق.
النوع الثاني: الاستغاثة والاستعانة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله كالاستغاثة والاستعانة بالأموات والاستغاثة بالأحياء والاستعانة بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء المرضى وتفريج الكربات ودفع الضر- فهذا النوع غير جائز وهو شرك أكبر- وقد " كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "انه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله ". كره صلى الله عليه وسلم أن يستعمل هذا اللفظ في حقه. وان كان مما يقدر عليه في حياته حماية لجناب التوحيد وسدا لذرائع الشرك وأدبا وتواضعا لربه وتحذيرا للأمة من وسائل الشرك في الأقوال والأفعال. فإذا كان هذا فيما يقدر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فكيف يستغاث به بعد مماته ويطلب منه أمور لا يقدر عليها إلا الله [فتح المجيد 196]. وإذا كان هذا لا يجوز في حقه صلى الله عليه وسلم فغيره من باب أولى.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 05:43 AM
مقدمه
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام علي نبيه الصادق الأمين نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين … وبعد.
در اين کتاب علم توحيد با عبارات ساده، به تفصيل شرح داده شده، تا براي عموم قابل استفاده باشد.
در نوشتن اين کتاب از منابع موثق و معتبر ائمهي بزرگوار استفاده شده، بويژه از کتابهاي شيخ الإسلام ابن تيميه، علامه ابن القيم، شيخ الإسلام محمد ابن سليمان التميمي، و شاگردان او که از پيشگامان اين دعوت مبارک بوده اند.
بدون شک، علم عقيده در اسلام، از علوم اساسي و پايه ای است که از لحاظ فراگيري و آموزش و عمل بايد مورد عنايت خاصي قرار گيرد تا در پرتو آن اعمال، صحيح و مورد قبول الله قرار گرفته، و به عملکنندگان نفع برساند، خصوصاً در اين زمان که افکار انحرافي از قبيل بي ديني، تصوف، رهبانيت، قبرپرستي، بدعات و خرافات رواج پيدا کرده است، در صورتيکه مسلمانان، به عقيدة صحيح برگرفته از کتاب خدا و سنت رسول الله و سيرت سلف پايبند و مسلح نباشند، اين امواج و افکار گمراهکننده به آساني آنها را خواهد بلعيد.لذا اين خطر بزرگ ايجاب مي کند که آموزش عقيدة صحيح به مسلمانان از مصادر اصلي آن [قرآن و سنت صحيح مطابق با فهم سلف در اولويت برنامه هاي آموزشي همگان] قرار گيرد.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
مؤلف
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 05:51 AM
انحراف در تاريخ بشر،
آغاز انحراف در تاريخ بشريت
خداوند بندگانش را آفريد تا او را عبادت کنند و آنچه که جهت ادامهي زندگي به آن نياز دارند همچون رزق و غيره را برايشان مهيا نمود، خداوند مي فرمايد:
ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ الذاريات: ٥٦ - ٥٨
«جن و انس را خلق نکردم مگر براي اينکه مرا عبادت کنند، از آنان هيچ روزي نمي خواهم و نمي خواهم که طعام بدهند، به تحقيق فقط خداوند روزي دهنده و صاحب قدرت فراوان است».
اقرار بوجود الله و اينکه فقط او شايستهي عبادت است در فطرت و سرشت هر انساني نهفته است، چنان چه اين فطرت به همان صورت سالم بماند، انسان خود به خود به وحدانيت و محبت او اقرار مي کند، او را عبادات کرده و کسي را شريک او قرار نمي دهد. و در حقيقت شيطانهاي جن و انس هستند که او را منحرف کرده و با وسوسه هاي پوچ و بيهوده گناهان را در نظر زيبا جلوه مي دهند، لذا توحيد امري فطري، و شرک پديده اي جديد و وارداتي است. خداوند مي فرمايد:
ﭽﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﭼ الروم: ٣٠
«خالصانه به دين اسلام رو کن؛ دين اسلامي که الله همة مردم را بر آن خلق کرد و هيچ دگرگوني در خلقت الله بوجود نمي آيد».
و پيامبر -صلي الله عليه وسلم- مي فرمايد: «کل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107104#_ftn1). «هر مولودي بر فطرت اسلام متولد مي شود، پس از آن پدر و مادرش او را يهودي، نصراني يا مجوسي مي گردانند».
بنابرين، اصل در بني آدم توحيد و دين از زمان آدم و فرزندان وي تا مدتي طولاني، اسلام بوده است.
خداوند مي فرمايد :ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ البقرة: ٢١٣
«مردم همگي امتي [بر دين] واحد بودند [سپس اختلاف کردند] خداوند پيامبران را بشارت دهنده و ترساننده مبعوث کرد».
براي اولين بار شرک و انحراف عقيدتي، در قوم نوح -علیه السلام- بوجود آمد، لذا نوح -علیه السلام- اولين رسول خداوند است.
ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ النساء: ١٦٣
«[اي رسول خدا] ما به تو وحي [نازل] کرديم همچنانکه به نوح و پيامبران بعد از او وحي [نازل] کرديم».
ابن عباس -رضی الله عنهما- مي گويد: فاصله زماني بين آدم و نوح -علیه السلام- ده قرن بوده، که همة آنان بر دين اسلام بوده اند.
ابن قيم[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107104#_ftn2) مي گويد : گفتة ابن عباس به طور قطع صحيح است. زيرا آية سورة بقره در قرائت ابي ابن کعب اين چنين است: «فاختلفوا فبعث الله النبيين» يعني : «سپس اختلاف کردند، خداوند پيامبران را فرستاد». و قرائت مذبور را اين فرمودة خداوند تأييد مي کند:ﭽﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﭼ يونس: ١٩ «مردم نبودند مگر بر ديني واحد، سپس دچار اختلاف شدند. [ابتدا مردم همه يک امت بودند سپس اختلاف کردند]».
ابن القيم (رحمه الله) از اين قرائت نتيجه مي گيرد که سبب بعثت پيامبران اين بود که مردم در دين [عقيده] صحيح دچار اختلاف شده بودند همچنانکه عرب ابتدا بر دين ابراهيم -علیه السلام- بودند.
تا اينکه شخصي به نام، «عمرو ابن لحي الخزاعي» آمد و دين ابراهيم -علیه السلام- را تغيير داد و با روش خاصي، بتها را به عربستان و حجاز آورد. اين بتها به جاي الله عبادت شدند و به اين ترتيب شرک در اين سرزمينهاي مقدس و اطراف آن رواج پيدا کرد، تا اينکه خداوند، پيامبرش محمد -صلي الله عليه وسلم- را که خاتم انبيا است، مبعوث کرد. او مردم را به توحيد و پيروي از دين ابراهيم فرا خواند. و در راه خدا به نحو احسن جهاد کرد بتها را درهم شکست تا آن که عقيدة صحيح و دين ابراهيم به اين سرزمينها بازگشت، و خداوند دينش را به وسيلهي او -صلي الله عليه وسلم- تکمیل و نعمتش را بر جهانیان کامل کرد، مردم قرون ارزشمند پس از قرن پیامبر، راه و روش او را پیمودند. پس از آن، کمکم جهل و نادانی در میان مردم رواج یافت، برخی از باورها و اعتقادات ادیان دیگر وارد اسلام شد، بوسیلهی دعوتگران گمراه و ساختن بارگاه بر قبرهای اولیاء و صالحن به هدف تعظیم و بزرگداشت و به ادعای محبت، شرکت در جوامع مسلمانان رواج یافت. تا اندازهای که ضریح و بارگاههای روی قبرها، به مراکز دعاء، استغاثه [به کمک طلبیدن]، ذبح و نذر برای غیر الله تبدیل شد و بدینصورت انواع عبادات را برای آنان انجام دادند که در واقع به جای الله آنها را عبادت میکردند. و این شرک را به گمان خودشان توسل به صالحین و اظهار محبت به آنان تلقی می کردند نه عبادت، غافل از این که این همان عقیده و سخن مشرکین قدیم بود که می گفتند: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ الزمر: ٣
«ما آنان را عبادت نمی کنیم مگر برای اینکه ما را به خدا نزدیک کنند».
و علیرغم شرکی که در میان مردم [در عصر حاضر و قدیم] گذشته بوده است، با وجود این، اکثرشان به توحید ربوبیت ایمان داشته اند ولی در عبادات برای خدا شریک قائل شده اند. خداوند می فرماید :ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ يوسف: ١٠٦
«بیشترشان به خدا ایمان نمی آورند مگر اینکه در حال ایمان آوردنشان مشرک هستند».
کسی وجود ذات پروردگار را انکار نکرده مگر افراد معدودی همچون فرعون، دهریها، ملحدان و کمونیستهای عصر حاضر که انکارشان از باب غرور و تکبر است. در حالیکه آنان در باطن و درونشان به وجود خدا معترفند. خداوند می فرماید :ﭽﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭼ النمل: ١٤
«از روی عناد و سرکشی آیات خدا را انکار می کردند در حالی که در وجودشان به این آیات یقین داشتند».
و با اقتضای عقل یقین دارند که هر مخلولقی خالقی دارد و هر موجودی منحصراً بوجود آورنده ای. و این نظام هستی با این نظم دقیق حتماً باید مدبری حکیم، توانا و علیم داشته باشد. لذا کسی که منکر ذات الله است یا عقلش را از دست داده یا متکبری است که خود را به نادانی و جهالت زده است، مسلماً نظریات چنین افرادی بی ارزش بوده و اعتباری ندارد.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107104#_ftnref1)- اين حديث در صحيحين (مسلم و بخاري) از ابوهريره روايت شده است.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107104#_ftnref2)- إغاثة اللهفان (2/102).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 05:56 AM
شرک و انواع آن
تعريف شرک:
چیزی را در آفرینش یا در عبادت با خدا شریک گرداندن، شرک گویند. اغلب شرک در عبادات انجام می گیرد مثلاً کسی با خدا خوانده شود و یا برخی عبادات مانند: ذبح، نذر، ترس، امید و محبت برای دیگران انجام شود. به چند علت زیر شرک بزرگترین گناهان است:
1- مشرک در خصائص الهی مخلوق را به خالق تشبیه می کند، لذا هر کس برای خدا شریک قائل شود، گویا او را شبیه خالق قرار داده و این بزرگترین ظلم است، خداوند می فرماید : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لقمان: ١٣
«شرک ظلم بزرگی است».
و ظلم عبارت است از قراردادن چیزی در غیر موضع خود، لذا هر کس غیر خدا را عبادت کند، گویا عبادت را در غیرمکانش قرار داده است و حق را به غیرصاحبش داده و این بزرگترین ظلم است.
2- خداوند خبر داده: کسی که از شرک توبه نکند را نمی بخشد، می فرماید: ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﭼ النساء: ٤٨
«خداوند شریک قراردادن برای خود را نمیبخشد [در صورتی که فرد توبه نکند] و هر گناهی غیر از شرک را برای هر کسی که بخواهد، می بخشد».
3- خداوند خبر داده است که بهشت را بر مشرک حرام کرده و تا ابد در آتش جهنم می ماند و می فرماید: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ المائدة: ٧٢
«هر کس برای الله شریک قرار دهد خدا بهشت را بر او حرام کرده و جایگاه او جهنم است، و ظالمان هیچ یاری دهنده ای ندارند».
4- شرک تمام اعمال نیک را بر باد و نابود می کند، خداوند می فرماید:ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ الأنعام: ٨٨
«اگر با الله شریک قرار می دادند تمام اعمالی که انجام داده اند، از بین می رفت».
و می فرماید:ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ الزمر: ٦٥
«[ای پیامبر!] به تو و پیامبران قبل از تو وحی شده که اگر برای الله شریک قرار دهی، آنچه انجام داده ای از بین می رود و از زیانکاران می شوی».
5- خون و مال مشرک حلال است. خداوند می فرماید : ﭽﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﭼ التوبة: ٥
«هر جا مشرکین را یافتید، آنان را بکشید و به اسارت بگیرید، محاصره کنید و در هر کمین گاهی بر سر راهشان کمین کنید».
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أمرت أن أقاتل الناس حتی يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منی دماءهم و أموالهم إلا بحقها»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn1). «امر شده ام که با مردم قتال کنم تا زمانی که بگویند: لا إله إله الله، هر گاه این را گفتند، خون ها و مالهایشان را از من مصون کردند بجز در جای خود [در حق خود]».
6- شرک بزرگترین گناهان است، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرموده : «ألا أنبئکم بأکبر الکبائر؟ قلنا: بلی يا رسول الله! قال : الإشراک بالله و عقوق الوالدين ...» [2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn2). «آیا شما را از بزرگترین گناهان آگاه کنم؟ گفتیم : بله ای رسول خدا! فرمود : شریک قراردادن با خدا و نافرمانی پدر و مادر ...».
علامه ابن القیم[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn3) می گوید : «خداوند خبر داده که مقصد از خلق و امر این است که الله با اسماء و صفاتش شناخته شود، فقط او عبادت شود و برایش شریک قرار داده نشود، و مردم عدل را در میان خود برپا کنند، زیرا این همان عدالتی است که زمین و آسمانها بخاطر بر پائی آن خلق شده اند. خداوند می فرماید : ﭽﭑﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ الحديد: ٢٥
«به تحقیق پیامبرانمان را با دلایل آشکار فرستادیم و با آنان کتاب و عدل فرستادیم تا مردم با قسط و عدل رفتار کنند».
خداوند فرموده : پیامبران خود را فرستاده، کتابهایش را نازل کرده تا مردم به عدل و داد رفتار کنند و این همان عدالت است و بزرگترین قسط و عدالت توحید است. توحید اساس و پایة عدالت است. و شرکت و ظلم است همانطوریکه خداوند فرموده است : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لقمان: ١٣«شرک همانا ظلمی بزرگ است».
لذا شرک بزرگترین ظلمها و توحید عادلانه ترین عدالتها است، و هر آن چیزی که با این معنی و مفهوم بیشتر منافات داشته باشد، گناه بزرگتر محسوب می شود، و از آن جا که شرک با این مفهوم کاملاً منافات داشته و مغایر است، بزرگترین گناهان به حساب می آید، لذا خداوند بهشت را بر هر مشرکی حرام کرده، خون، مال و اهل مشرکین را برای اهل توحید حلال قرار داده، مسلمانان می توانند آنان را [پس از جنگ و اسارت] به بردگی خود بگمارند، چون بندگی او را ترک کرده اند. و خداوند اعمال نیک مشرک را نمی پذیرد، و شفاعت کسی را در حق او قبول نمی کند. و در قیامت خواسته هایش اجابت نمی شود، و آرزویش برآورده نمی شود، مشرک جاهلترین جاهلان به خداوند است چون مخلوق را با خدا شریک گردانده و این نهایت جهل به خداست، همانطور که شرک نهایت ظلم در حق خداست، هر چند مشرک در واقع به پروردگارش ظلم نکرده، بلکه به خودش ظلم کرده است». پایان کلام ابن القیم.
7- پنداشتن شریک در حق خدا عیب و نقص است در حالی که خداوند خود را از آن پاک دانسته است. پس هر کس برای خدا شریک قائل شود در حقیقت چیزی را به خدا نسبت داده که خدا آن را از خود دور کرده است و این نهایت ستیز و دشمنی با خداوند است.
õ õ õ
انواع شرک
شرک دو نوع است:
نوع اول : شرک اکبر که انجامدهندة آن از دایرة اسلام خارج می شود و اگر در آن حال بمیرد و توبه نکند، تا ابد در آتش جهنم می ماند. این نوع شرک زمانی واقع می شود که انسان عبادتی را برای غیر الله انجام دهد. مثلاً غیر الله را به فریاد بطلبد، یا با ذبح و نذر برای غیرخدا [مانند قبرها، جن و شیاطین]، خود را به خدا نزدیک کند، به گمان این که مردگان، جن و شیاطین، به او ضرر می رسانند یا او را مریض می کنند. و از غیرخدا چیزهایی را بخواهد که فقط خدا قادر به انجام آنست مانند برآورده کردن نیازها و از بین بردن سختی ها، همانند کارهائی که در کنار بناها و گنبدها و آستانه های قبور اولیاء و صالحین انجام داده می شود. خداوند می فرماید:
ﭽﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﭼ يونس: ١٨
«و غیر از الله کسانی را عبادت می کردند که نه ضرری به آنان می رساند و نه نفعی، و می گویند: اینان شفاعت کنندگان ما نزد خدایند».
نوع دوم : شرک اصغر است که انجام دهندة آن از دایرة اسلام خارج نمی شود لیکن در عقایدش نقص وارد می شود و وسیله ای است که انسان را به شرک اکبر می رساند، این نوع شرک دو نوع است.
نوع اول : شرک ظاهری، این نوع شرک به وسیلة لفظ و سخن واقع میشود.
شرک لفظی : مانند سوگند به غیر الله. رسول الله -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «من حلف بغير الله فقد کفر و أشرک»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn4). «هر کس به غیر الله سوگند بخورد، بیقین که کفر و شرک ورزیده است».
یا بگوید آنچه خدا و تو بخواهی. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- خطاب به مردی که گفت : آنچه خدا و تو بخواهی، فرمود : «أجعلتنی لله نداً؟ قل ما شاء الله وحده»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn5). «آیا مرا شریک خدا قرار دادهای؟ بگو : آنچه فقط خدا بخواهد». یا گفتهی : اگر خدا و فلانی نبود [آن کار نمیشد] که باید بگوید : اگرخدا بخواهد، سپس فلانی [کار درست میشود]، و اگر [کمک] خدا و سپس [همکاری] فلانی نبود [چنان میشد]، چون سپس برای ترتیب و تأخیر است ارادة عبد را تابع ارادة خداوند میکند، خداوند می فرماید: ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ التكوير: ٢٩
«ارادة انجام هیچ کاری را ندارید مگر اینکه خداوند، پروردگار جهانیان اراده داشته باشد».
اما «واو» فقط برای مطلق جمع و اشتراک است، نه برای ترتیب و تأخیر، مثلاً صحیح نیست گفته شود : کسی را ندارم غیر از خدا و تو. یا : این از برکات خدا و برکات تو است. بلکه گفته شود کسی را ندارم غیر از خدا سپس تو. این کار از برکات خدا است سپس از تو.
شرک افعالی و عملی : مانند به دست یا به گردن یا به پیشانی بستن حلقه و پارچه برای رفع یا دفع بلایا، آویزان کردن تمیمه از ترس چشم و غیره، اگر معتقد باشد اینکه سبب رفع یا دفع بالا می شود، از نوع شرک اصغر است چون خداوند اینها را جزو اسباب قرار نداده است. اما اگر معتقد باشد که خود حلقه یا پارچه دفعکنندة بلا است، در این صورت شرک از نوع اکبر محسوب می شود. چون به غیر خدا توکل کرده است.
نوع دوم از شرک اصغر : شرک خفی [پوشیده] است، و آن شرک در اراده و نیت است، مانند ریا و شهرت طلبی، مثلاً کسی عملی که به واسطة آن به خدا نزدیک می شود را انجام دهد، تامردم او را تحسین کنند. مانع اینکه نمازش را در انظار مردم به خوبی ادا کند یا صدقه بدهد تا او را مدح و تعریف کنند یا با صدای بلند ذکر کند، صوتش را زیبا کند، تا مردم آنرا بشنوند و او را ستایش کنند. ریا به قدری خطرناک است که اگر با هر عملی آمیخته شود آن عمل را باطل می کند. خداوند می فرماید :
ﭽﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ الكهف: ١١٠
«پس هر کس امید دیدار پروردگارش را داشته باشد باید عمل صالح انجام دهد و در عبادت پروردگارش هیچ کسی را شریک نگرداند».
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أخوف ما أخاف عليكم الشرک الأصغر، قالوا: يا رسول الله! وما الشرک الأصغر؟ قال : الرّياء»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn6). «خطرناکترین چیزی که بر شما بیم دارم، شرک اصغر است، گفتند : ای رسول خدا! شرک اصغر چیست؟ فرمود : ریاء».
یکی از نمونه های شرک اصغر این است که فرد عملی را به طمع دنیوی انجام دهد، مثلاً به نیت طلب مال حج کند، اذان دهد، امامت کند، تحصیل علم شرعی یا جهاد کند، و در هیچکدام از این اعمال رضای خدا در دل نداشته باشد، بلکه هدفش کسب ثروت و مال باشد.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، إن أعطی رضی، و إن لم يعط سخط»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn7). «هلاک شود بندة دینار، هلاک شود بندة درهم، هلاک شود بندة خمیصه[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn8)، اگر به او چیزی داده شود راضی و خشنود می گردد و اگر داده نشود خشمگین و عصبانی می شود».
امام ابن القیم (رحمه الله) می گوید : «شرک در نیت ها و ارادهها دریایی است که ساحل ندارد، و کم اند کسانی که از آن نجات می یابند، پس هر کس از عمل خود طلب رضای غیر خدا کند و نیتش در کار تقرب به خدا نباشد، در اراده و نیت اش برای خدا شریک قرار داده است».
و اخلاص آن است که شخص اعمال، گفتار، اراده و نیت خود را برای خدا خالص گرداند، و این همان دین حنیف ابراهیم -علیه السلام- است که الله تمام بندگانش را به پیروی از آن امر کرده و غیر از آن را از هیچ کس قبول نمی کند و این حقیقت اسلام است. خداوند می فرماید :ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ آل عمران: ٨٥
«هر کس غیر از اسلام دینی را برگزیند، از او قبول نخواهد شد و او در آخرت از زیان کاران است».
اسلام دین ابراهیم -علیه السلام- است، دینی که هر کسی از آن روی گرداند، از بی خردان است»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftn9).
فرق بین شرک اکبر و شرک اصغر
خلاصه ای از این فرق ها عبارتند از :
1- شرک اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج می کند، ولی شرک اصغر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
2- صاحب شرک اکبر تا ابد در دوزخ می ماند، ولی صاحب شرک اصغر اگر داخل دوزخ شود تا ابد در آن نمی ماند.
3- شرک اکبر تمام اعمال را از بین می برد، ولی شرک اصغر تمام اعمال را از بین نمی برد تنها همان عمل ریاکارانه را از بین می برد.
4- شرک اکبر خون و مال صاحبش را حلال می کند، ولی شرک اصغر خون و مال صاحبش را حلال نمی کند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref1)- بخاری و مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref3)- الجواب الکافی، ص 109.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref4)- ترمذی روایت کرده و آن را حسن میداند و حاکم آن را تصحیح کرده است.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref5)- نسائی روایت کرده است.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref6)- احمد، طبرانی و بغوی در شرح السنة.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref7)- بخاری.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref8)- خمیصه نوعی لباس قیمتی است.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107105#_ftnref9)- الجواب الکافی، ص 115.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 05:59 AM
تعریف کفر و انواع آن
أ – تعریف کفر
کفر در لغت به معنای پوشش ومانع است، و در شرع، ضد ایمان است. کفر : ایمان نداشتن به الله و رسول اوست. صرف نظر از اینکه این کفر همراه با تکذیب باشد یا بدون تکذیب، بلکه به مجرد شرک و گمان، یا روی گردانی، یا حسد و خود پسندی، یا پیروی کردن از هوا و هوسی که مانع تبعیت از دین خدا شود، کافر می شود : اگرچه کفر تکذیب کننده بزرگتر است. همچنین کسی که از روی حسادت دین الله را انکار و او را تکذیب می کند، و در حالی که به حقانیت پیامبران یقین دارد، حکم کافر تکذیب کننده را دارد[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn1).
ب – انواع کفر: کفر دو نوع است :
نوع اول : کفر اکبر که انسان را از دایرة اسلام خارج می کند، و خود به پنج نوع تقسیم می شود :
نوع «الف»- کفر تکذیب: خداوند می فرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ العنكبوت: ٦٨
«چه کسی ستمگرتر از آن کسی است که بر الله دروغ بندد و یا [دین] حق را چون به او رسد تکذیب کند؟! آیا جهنم جای کافران نیست؟»
نوع «ب» : کفر عناد و تکبر همراه با تصدیق
خداوند می فرماید :ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ البقرة: ٣٤
«و وقتی که به ملائکه گفتیم برای آدم سجده برید، همه سجده بردند بجز ابلیس، که سرباز زد و تکبر ورزید و در زمرة کافران قرار گرفت».
نوع «ج» : کفر شرک و گمان
خداوند می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الكهف: ٣٥ - ٣٨
«در حالی که بر خویشتن ستمگر بود، وارد باغش شد و گفت : گمان نمی کنم که این باغ تا ابد از بین برود و گمان نمی کنم که قیامت بر پا شود و اگر مرا به سوی پروردگارم برگردانند [در صورت برپایی قیامت] بهتر از این باغ را خواهم داشت، در حالی که دوست ایماندارش با او صحبت می کرد به او گفت : آیا تو به پروردگاری کافر می شود که تو را از خاک سپس از نطفه ای خلق کرده و سپس تو را به مردی تبدیل کرده، اما من کسی هستم که خدا پروردگارم است و هیچ کس را شریک پروردگارم قرارم نمی دهم».
نوع «د» : کفر اعراض و رویگردانی
خداوند می فرماید : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ الأحقاف: ٣
«و کسانی که کفر ورزیده اند، از آنچه که بیم داده شده اند، روی گردانند».
نوع «ه «: کفر نفاق
خداوند می فرماید:ﭽﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ المنافقون: ٣
«این به دلیل آن است، که آنان ایمان آوردند سپس کافر شدند و به قلبهایشان مهر زده شد و آنان نمی فهمند و درک نمی کنند».
نوع دوم- کفر اصغر: این نوع کفر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند. این همان کفر عملی است. گناهانی که در قرآن و سنت کلمة کفر به آن اطلاق شده است و به حد کفر اکبر نمی رسد مانند کفران نعمت از این جمله اند. خداوند در قرآن می فرماید :ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ النحل: ١١٢
«خداوند مثال آبادی ای را آورد که در امن و امان بودند از هر طرف رزق و روزی به آن می رسید و اهل آن به نعمت خدا کافر شدند».
و مانند کشتن مسلمان، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «سباب المسلم فسوق و قتاله کفر»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn2). «دشنام مسلمان فسق و کشتنش کفر است».
و می فرماید: «لاترجعوا بعدی کفاراً يضرب بعضکم رقاب بعض»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn3). «پس از من به کفر برنگردید، که برخی از شما گردن برخی را بزند».
و مانند سوگند به غیر خدا. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «من خلف بغير الله کفر أو أشرک»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn4). «هر کس به غیر خدا سوگند یاد کند، کفر یا شرک ورزیده است».
خداوند مرتکب گناه کبیره را مؤمن نامید و می فرماید :ﭽﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﭼ البقرة: ١٧٨
«ای کسانی که ایمان آورده اید قصاص کشته شدگان بر شما واجب شده».
در این جا قاتل را از مؤمنان بر شمرده و او را برادر ولی دم ذکر کرده و در ادامه می فرماید :ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﭼ البقرة: ١٧٨
«پس هر کس از جانب برادر [خود] از قصاص او صرفنظر شد و به دیه راضی شد باید اطرافیانش به بهترین نحو از این کار پیروی و دیه را به بهترین صورت پرداخت کنند».
بدون شک منظور خداوند برادری دینی است و می فرماید :
ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﭼ الحجرات: ٩
«و اگر دو دسته از مؤمنین با هم جنگیدند، در بین آنان صلح برقرار کنید».ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﭼ الحجرات: ١٠
«به تحقیق مؤمنان با هم برادرند لذا بین برادرانتان صلح برقرار کنید».
آنچه ذکر شد خلاصه ای از شرح عقیدة طحاوی بود[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn5).
õ õ õ
فرق میان کفر اکبر و کفر اصغر
1- کفر اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج کرده و اعمال را از بین می برد. اما کفر اصغر انسان را دایرة اسلام خارج نکرده و اعمال را نابود نمی کند. البته به اندازة کفری که داشته از عمل او کاسته می شود و انجام دهندة آن در معرض عذاب قرار می گیرد.
2- صاحب کفر اکبر تا ابد در آتش جهنم می ماند اما صاحب کفر اصغر اگر داخل دوزخ شود تا ابد در آن نمی ماند یا امکان دارد، خداوند او را ببخشد و اصلاً داخل دوزخ نشود.
3- کفر اکبر، خون و مال انسان را حلال می کند ولی کفر اصغر خون و مال انسان را حلال نمی کند.
4- بر مؤمنان واجب است که با کفری که مرتکب کفر اکبر شده، عداوت و دشمنی کنند و رابطه، محبت و دوستی با آنها حرام است، هرچند نزدیکترین خویشاوندانشان باشد. [اما کفر اصغر، بطور کلی رابطة محبت و دوستی را قطع نمی کند، بلکه با کسی که مرتکب کفر اصغر شده، به اندازة ایمانش رابطة محبت و دوستی برقرار شود و به میزان نافرمانیش با او دشمنی شود.
õ õ õ
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref1)- مجموع فتاوای شیخ الإسلام (12/335).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref3)- بخاری و مسلم.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref4)- ترمذی و حاکم آنرا صحیح دانستهاند.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref5)- صفحة (361) چاپ المکتب الإسلامی.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 06:03 AM
تعریف نفاق و انواع آن
«أ» تعریف نفاق
نفاق در لغت مصدر «نافق» است «نافق، ینافق، نفاقاً و منافقة» از کلمة «نافقاء» گرفته شده که یکی از سوراخهای لایة یربوع[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn1) است، که اگر در یکی از سوراخها دنبالش کنند از سوراخ دیگر فرار می کند و یا معنی آن از نفق گرفته شده و نفق گرفته شده و نفق غار کوچکی است که حیوانات در آن پنهان می شوند[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn2).
و در اصطلاح شرع، این است که فردی به ظاهر مسلمان شود اما در دل کافر و مشرک باشد. به این دلیل نفاق گفته می شود که منافق از طرفی وارد دین اسلام می شود و از طرف دیگر خارج می شود، خداوند این معنی را در قرآن ذکر کرده و می فرماید: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ التوبة: ٦٧
«به راستی منافقین، همان فاسقانند».
یعنی: خارجشدگان از دین اسلام خداوند منافقین را بدتر از کافران شمرده و می فرماید: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ النساء: ١٤٥
«به راستی منافقین در پایین ترین درجات جهنم قرار دارند».
و می فرماید : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ النساء: ١٤٢
«به راستی منافقین با خدا مکر و حیله می کنند و خدا هم مکر و حیلة آنان را به خودشان باز می گرداند».
ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ البقرة: ٩ - ١٠
«می خواهند الله و کسانی که ایمان آورده اند را فریب دهند، ولی فریب نمی دهند، مگر خودشان را اما نمی فهمند. در قلبهایشان مرض نفاق هست و خداوند هم مرض آنان را افزوده و برای آنان بخاطر آنچه که تکذیب کرده اند، عذابی دردناک است».
«ب» انواع نفاق
نفاق دو نوع است:
نوع اول : نفاق اعتقادی همان نفاق اکبر است که مرتکب آن اسلام را بظاهر قبول کرده و کفر رادر خود پنهان می کند، این نوع نفاق انسان را بطور کلی از دایرة اسلام خارج می گرداند و کسی که به این نوع نفاق مبتلا باشد در پایین ترین درجات جهنم است، خداوند اهل نفاق اکبر را به تمام صفات شر وصف کرده است، که عبارتند از : کفر و عدم ایمان، به بازی و شوخی گرفتن دین و مسلمانان و مسخره و استهزاکردن آنان، قلباً با دشمنان اسلام همکاری کردن و در دشمنی با اسلام با آنان مشارکت کردن، این دسته از منافقین در هر زمانی وجود دارند، بویژه زمانی که اسلام قدرت پیدا می کند و منافقین آشکارا توانایی مبارزه با اسلام را نداشته باشند، در چنین مواقع به ظاهر ایمان می آورند تا پنهانی و از پشت سر به اسلام و مسلمانان ضربه بزنند، و بتوانند در میان مسلمانان زندگی کنند و خون و مالشان در امان باشد.
منافق در ظاهر به خدا، ملائکه، کتابهای او، پیامبران و روز آخرت ادعای ایمان می کند، اما در باطن نه تنها به موارد مذکور ایمان ندارد بلکه تکذیب هم می کند. منافق ایمان به خدا ندارد. در حالی که خداوند با کلامی که بر بشر نازل کرده، سخن گفته و او را رسول و فرستاده به سوی مردم قرار داده، تا به اذن خدا مردم را هدایت می کند، و آنان را از عذاب و عقاب خداوند می ترساند. خداوند پرده از نفاق این منافقین برداشت و اسرار و نهان آنان را در قرآن کریم روشن ساخت و نقشه هایشان را برای بندگان خود برملا کرد، تا از منافقین و پیروانشان دوری کنند، خداوند گروههای سه گانه مردم را در اول سورة بقره ذکر کرده که این سه گروه مؤمنین، کفار و منافقین هستند. دربارة مؤمنین چهار آیه آورده، دربارة کفار دو آیه و دربارة منافقین سیزده آیه نازل کرده است. چون منافقین هم تعداد شان زیاد است و هم خطر مبتلاشدن اکثر مردم به نفاق بیشتر است و هم شدت فتنه هایشان بر علیه اسلام و مسلمین زیاد است. به تحقیق بلایی که از طرف منافقین به اسلام و مسلمین وارد می شود خیلی سخت و سنگین است، چون خود را به اسلام نسبت داده و ادعای دوستی با اسلام را دارند اما در حقیقت دشمنان اسلام اند، و به هر شکل و صورت با اسلام دشمنی و عداوت می کنند، تا جایی که دشمنی شان آشکار می شود، کارهایشان به حدی فریبکارانه است که جاهل گمان می کند که قصدش اصلاح است در صورتیکه در حقیقت فساد است[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn3).
این نفاق شش نوع است [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn4):
1- تکذیب پیامبر -صلي الله عليه وسلم-
2- تکذیب بعضی از آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- آورده.
3- دشمنی، تنفر و کینه با پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
4- بغض و کینه به بعضی از آنچه که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- آورده است.
5- شاد و مسرور شدن از شکست دین و پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
6- بیزاری و ناراحتی از سرافرازی و پیروزی دین و پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
نوع دوم : نفاق عملی است که شخص یکی از اعمال منافقین را انجام دهد، در حالی که ایمان در قلبش وجود دارد، این نوع نفاق انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند اما وسیله ای است برای خروج از دین اسلام، و کسی که این نوع نفاق را دارد ایمان و نفاق همزمان در قلبش وجود دارد و اگر این نفاق اصغر ادامه یابد به سبب آن در زمرة منافقان خالص در می آید، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أربع من کن فيه کان منافقاً خالصاً، و من کانت فيه خصلة منهن کانت فيه خصلة من النفاق، حتی يدعها، إذا أو تمن خان، و إذا حدث کذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn5). «چهار صفتند که در هر کسی باشد، منافعی خالص است، در هر کسی خصلتی از آنها داشته باشد، خصلتی از نفاق در اوست تا وقتی که آن را از خود دور کند، وقتی به او امانتی داده شود، خیانت می کند، وقتی سخن گوید دروغ می گوید، وقتی پیمان دهد آن را می شکند، وقتی جدال کند از حق روی می گرداند و مبل عمل به حق را ندارد.
لذا در هر کس که این خصلتهای چهارگانه جمع شود در واقع شرارت در او جمع شده و صد در صد صفات منافقین در او وجود دارد، و هر کس یکی از این خصلتها را داشته باشد، خصلتی از نفاق را دارد.
گاهی اوقات امکان دارد در کسی خصلتهای خیر و شر و خصلتهای ایمان و کفر و نفاق جمع شود، این شخص به اندازة خیر و شرش مستحق ثواب و مجازات است.
یکی دیگر از نشانه های نفاق اصغر، تنبلی و کسلی در ادای نماز جماعت در مسجد است که این نیز یکی از صفات منافقین است. نفاق شر و خطر جدی به دنبال دارد و اصحاب همواره از وقوع در آن بیم داشته اند، ابن ابی ملیکه می گوید : «سی نفر از اصحاب پیامبر -صلي الله عليه وسلم- را دیدم همگی بیم داشتند که مبادا به نفاق مبتلا شوند».
فرق بین نفاق اکبر و نفاق اصغر
1- نفاق اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج می کند ولی نفاق اصغر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
2- در نفاق اکبر اعتقاد ظاهر و باطن انسان متضاد است، اما در نفاق اصغر این تضاد فقط در اعمال است، نه در اعتقاد.
3- مؤمن مرتکب نفاق اکبر نمی شود، ولی امکان ارتکاب به نفاق اصغر وجود دارد.
4- بیشتر کسانی که به نفاق اکبر مبتل هستند توبه نمی کنند و اگر کسی از آنان توبه کند، در قبول توبه اش نزد حاکم اختلاف است، برخلاف نفاق اصغر که مرتکب آن می تواند توبه کند و خداوند توبة او را قبول می کند.
شیخ الإسلام می گوید[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn6) : «آنچه بیشتر مسلمانان دچار آن می شوند شعبه ای از شعبه های نفاق است، سپس خداوند توبة آنان را قبول می کند. گاهی اوقات چیزهایی که باعث نفاق می شود به دل مسلمانی خطور می کند اما خداوند آن را از او دفع می کند، مؤمن به وسوسه های شیطانی و کفر مبتلا می شود تا جایی که این وسوسه ها سینة او را تنگ می کند همان طور که اصحاب گفته اند: «يا رسول الله! إن أحدنا ليجد فی نفسه ما لأن يخر من السماء إلی الأرض أحب إليه من أن يتكلم به فقال: ذاک صريح الإيمان»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn7).
و در روایتی دیگر آمده: «ما يتعاظم أن يتكلم به، قال: الحمدالله الذی رد كيده إلی الوسوسة». «بعضی از ما در وجود خود چیزی احساس میکند که اگر از آسمان به زمین بیافتد، برای او بهتر از این است که آن را بر زبان جاری کند، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «آن نشانه ای آشکار از ایمان است». و در روایتی دیگر آمده : «آنقدر سنگین است که نمی توانیم آن را بر زبان جاری کنیم». پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «حمد و سپاس خدایی را که مکر و نیرنگ شیطان را به وسوسه تبدیل کرد». یعنی بوجود آمدن این وسوسه با این ناخوشایندی بزرگ و دفع آن از قلب از نتایج آشکار ایمان است.
اما کسانی که نفاق اکبر دارند، خداوند دربارة آنان فرموده:ﭽﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ البقرة: ١٨
«کر، لال و کورند لذا آنان به حق بر نمی گردند».
یعنی قلباً به سوی اسلام بر نمی گردند و می فرماید:
ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ التوبة: ١٢٦
«آیا نمی بینند که آنان هر سال یک یا دو بار امتحان می شوند و بعد از آن توبه نمی کنند، و عبرت نمی گیرند و بیدار و هوشیار نمی شوند».
شیخ الإسلام می گوید : «علماء در قبول توبة ظاهری منافق اکبر اختلاف دارند، چون آگاهی از باطن و درون انسان ممکن نیست و آنان همیشه به ظاهر اسلام قبول کرده اند»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftn8).
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref1)- یربوع حیوانی است شبیه موش.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref2)- ابن اثیر النهایه (5/98).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref3)- از رساله ابن القیم در بیان صفات منافقین.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref4)- (مجموعه التوحید النجدیه) (ص / 9).
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref6)- کتاب الإیمان ص (238).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref7)- احمد و مسلم روایت کرده اند.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107106#_ftnref8)- مجموع الفتاوی (28/434-435).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:03 AM
شرح حقیقت جاهلیت، فسق، گمراهی و ارتداد، اقسام و احکام هریک
1- جاهلیت
جاهلیت به وضعیتی گفته می شود که اعراب قبل از اسلام بر آن بوده اند. مانند جهل به الله، پیامبر، احکام و قوانین، افتخار به نسب ها و نژادپرستی، تکبر، استبداد و غیره[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn1).
جاهلیتی را بدان علت جاهلیت نامیدند که شخص جاهل علم ندارد و یا از علم پیروی نمی کند.
شیخ الإسلام می گوید : «هر کس حق را نشناسد، جاهل است و نادانی اش بی خبری است و اگر معتقد به خلاف حق باشد جاهلی است که جهل مرکب دارد، مردم قبل از بعثت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در جاهلیتی بودند که نسبت جهل به آنان می دادند، بگونه ای که تمام اقوال و اعمال شان را رسوم جاهلیت تشکیل می داد که افراد جاهل و نادان آنها را از خود ساخته بودند و جاهلان آن را انجام می دادند، و نیز هر چه با پیام و روش پیامبران مانند رسوم یهودیان و نصاری مخالف است، جاهلیت به شمار می رود. این جاهلیت قبل از بعثت پیامبر عام بوده اما بعد از بعثت پیامبر-صلي الله عليه وسلم- جاهلیت در بعضی ممالک وجود داشت، ولی در بعضی دیگر رواج نداشت، مانند : جاهلیت در دارالکفر که در بعضی شهرها رواج داشت، و در بعضی دیگر رواج نداشت.
امکان دارد جاهلیت در برخی افراد وجود داشته باشد. مانند کسی که در دارالإسلام زندگی می کند، اما هنوز مسلمان نشده، لذا این شخص در جاهلیت به سر می برد. اما بطور کلی بدون قید زمانی، پس از بعثت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- جاهلیت وجود ندارد، چون همواره افرادی از امت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- هستند که تا قیامت از حق پیروی می کنند، اما جاهلیت مقید به زمان در بعضی از ممالک اسلامی و در بسیاری از مسلمانان وجود دارد، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أربع فی أمتي من أمر الجاهلية»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn2). «چهار چیز در امت من از امور جاهلی هستند». و به ابوذر فرمود : «إنک امرو فيك جاهلية»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn3). «تو فردی هستی که در تو خصلتی از جاهلیت وجود دارد». و مانند اینها [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn4).
خلاصه این که: جاهلیت منتسب به جهل و نادانی است که به ندانستن علم بر می گردد و بر دو نوع است :
1- جاهلیت عامه که قبل از بعثت پیامبر بوده و با بعثت او -صلي الله عليه وسلم- پایان یافته است.
2- جاهلیت خاصه که برخی از دولتها، شهرها و اشخاص به آن مبتلا هستند، و همواره باقی است. با این توضیح اشتباه کسانی که جاهلیت این زمان را عام می دانند، روشن می شود. آنان می گوین : «جاهلیت قرن و شبیه آن». صحیح آن است که بگویند : «جاهلیت برخی افراد قرن، یاجاهلیت کثر افراد قرن». اما عام دانستن کلمة جاهلیت صحیح و جایز نیست؛ چون با بعثت پیامبر-صلي الله عليه وسلم- جاهلیت عامه پایان یافته است.
2- فسق
فسق در لغت به معنای بیرون شدن است، و در اصطلاح شرع خروج از طاعت خدا است که هم خروج کلی را شامل میشود [مثلاً به کافر فاسق گفته میشود] و هم خروج جزئی را، و به مؤمنی که مرتکب گناه کبیرهای شده، فاسق میگویند.
پس فسق دو نوع است : فسقی که انسان را از دایرة اسلام خارج میکند، که همان کفر است. لذا به کافر فاسق نیز می گویند. خداوند دربارة ابلیس می فرماید: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ الكهف: ٥٠
«از فرمان پروردگارش تمرد کرد».
فسق شیطان کفر بود، و خداوند می فرماید: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﭼ السجدة: ٢٠
«و اما کسانی که فاسق شدند سرانجامشان آتش است».
یعنی: کافران. و نیز می فرماید:
:ﭽﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ السجدة: ٢٠
«هر گاه که میخواهند از آتش جهنم خارج شوند، به آن بازگردانده میشوند و به آنان گفته می شود عذاب آتشی را بچشید که آن را تکذیب می کردید».
و به مسلمان گناهکار نیز، فاسق گفته می شود، اما فسقی که مرتکب شده او را از دایرة اسلام خارج نمی کند، خداوند می فرماید:
ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ النور: ٤
«و کسانی که به زنان پاکدامن نسبت زنا می دهند، سپس چهار شاهد نمی آورند، هشتاد ضربه شلاق به آنان بزنید، و هرگز گواهی دادن آنها را قبول نکنید و چنین کسانی فاسق اند».
ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭼ البقرة: ١٩٧
«پس کسی که حج را بر خود واجب کرده باشد. در حج آمیزش جنسی، گناه و جدالی نیست». که علما در تفسیر فسوق در این آیه گفتهاند: منظور گناهان است[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn5).
3- گمراهی [ضلال]
گمراهی یا ضلال انحراف از راه راست و مستقیم است که متضاد هدایت است. خداوند می فرماید: ﭽﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﭼ الإسراء: ١٥
«هر کس هدایت یابد به نفع خود هدایت یافته و هر کس گمراه شود، گمراهیش به زیان خودش است».
بر گمراهی معانی مختلفی اطلاق می شود:
1- بعضی اوقات به معنی کفر می آید، خداوند می فرماید:
ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ النساء: ١٣٦
«هر کس به الله، ملائکه، کتابهایش، پیامبرانش و روز آخرت کافر شود به تحقیق گمراه شده، گمراه شدنی بسیار دور [از حق]».
2- گاهی گمراهی به معنای شرک به کار می رود، خداوند می فرماید: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النساء: ١١٦
«هر کس به الله شرک بورزد به تحقیق گمراه شده، گمراه شدنی بسیار دور [از حق]».
3- گاهی به معنای مخالفت غیر از کفر به کار می رود، مثلاً فِرَقِ گمراه، یعنی فِرَقِ مخالف.
4- بعضی اوقات به معنی خطا می آید، مانند قول موسی-علیه السلام- که فرمود:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ الشعراء: ٢٠
«[موسی] گفت: وقتی آن کار را انجام دادم، از خطاکاران بودم».
5-گاهی به معنی نسیان و فراموشی می آید . خداوند می فرماید: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﭼ البقرة: ٢٨٢
«تا اگر یکی از آن دو [زن] فراموش کرد دیگری به یاد او بیندازد».
6- گاهی به معنای چیز گم شده و پنهان به کار می رود مانند «ضالة الإبل» یعنی شتر گمشده[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn6).
4- ارتداد، اقسام و احکام آن
رده: در لغت به معنای رجوع و بازگشت است خداوند می فرماید:
ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ المائدة: ٢١
«و به [عقیدة] پیشینیان برنگرد».
و در اصطلاح فقهی: کافر شدن پس از مسلمان شدن است، خداوند می فرماید:
ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ البقرة: ٢١٧
«و هر کس از شما از دینش برگردد و در حال کفر بمیرد، چنین کسانی اعمالشان در دنیا و آخرت بر باد می رود و آنان اعمالشان از بین رفته و تا ابد در آتش می مانند».
اقسام ارتداد: هر کس یکی از نواقض اسلام را انجام دهد، مرتد می شود، نواقض اسلام زیاد است و به چهار دسته تقسیم می شود:
1- مرتدشدن زبانی: مانند دشنام دادن به الله، یا رسول خدا -صلي الله عليه وسلم-، یا ملائکه، یا یکی از پیامبران او، یا کسی ادعای علم غیب یا ادعای پیامبری کند، یا کسی را تصدیق کند که ادعای علم غیب می کند، یا غیرخدا را به فریاد بخواند، یا در کارهایی که غیرخدا قادر به انجام آن نیست تقاضای کمک و فریادرسی از غیرخدا کند، یا به غیرخدا در آنچه فقط در حیطهی قدرت خداوند است، پناه برد.
2- مرتدشدن بصورت عملی: مانند سجده بردن برای بت، درخت، سنگ، قبور و ذبح برای قبور، انداختن قرآن در جاهایی که نجس و ناپاک است، جادوگری، یادگرفتن و یاد دادن آن، و عدم حکمرانی به قوانینی که خداوند نازل کرده با اعتقاد به جایز بودن این امر.
3- مرتدشدن اعتقادی: مانند اعتقاد به این که خداوند شریک دارد، یا زنا و مشروبات الکلی و ربا حلال است، یا اینکه فرد بگوید نان حرام است، و نماز واجب نیست، و مانند اینها که حلال یا حرام یا واجب بودن آن به اجماع قطعی ثابت شده است، و همه از آن آگاهند.
4- مرتد شدن با شک در موارد فوق: مانند کسی که در حرام بودن شرک، زنا و مشروبات الکلی شک کند، یا در حلال بودن نان، یا در رسالت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- و سایر انبیاء شک کند، یا در صدق پیامبر یا دین اسلام یا صلاحیت دین اسلام برای این زمان شک داشته باشد.
احکامی که پس از اثبات ارتداد، بر مرتد جاری می شود
1- به او سه روز مهلت داده شود که توبه کند، اگر توبه کرد و مسلمان شد، توبه اش قبول می شود و به حال خود رها می شود.
2- اگر از توبه سرباز زد قتلش واجب است، چون پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «من بدل دینه فاقتلوه»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftn7). «هر کس دینش را تغییر داد او را بکشید».
3- در مدت سه روز مهلت داده شده برای توبه، از تصرف در اموالش منع می شود، اگر مسلمان شد داراییش به او تعلق می گیرد و اگر توبه نکرد داراییش از وقتی که به مجازات مرتد شدن کشته شود، یا در حال ارتداد بمیرد به عنوان مال غنیمت، به بیت المال مسلمانان تعلق می گیرد. و گفته شده: از زمان مرتد شدن دارایی اش را در مصالح مسلمین صرف کنند.
4- رابطهی ارث و میراث بین او و خویشاوندانش قطع می شود لذا هیچ کس از او ارث نمی برد و میراث کسی هم به او نمی رسد.
5- اگر در حال مرتد شدن بمیرد یا کشته شود نه غسل داده می شود و نه بر او نماز خوانده می شود، و نباید در قبرستان مسلمین دفن شود، بلکه باید در گورستان کافران دفن یا در هر جای دیگری غیر از قبرستان مسلمانان زیر خاکش کنند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref1)- ابن اثیر النهایه (1/323).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref2)- مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref3)- مسلم و بخاری.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref4)- إفتضاء الصراط (1/225-227) به تحقیق دکتر ناصر العقل.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref5)- کتاب الإیمان، شیخ الإسلام ص (278).
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref6)- مفردات راغب اصفهانی، ص (297-298)
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107108#_ftnref7)- بخاری و أبو داود.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:07 AM
اقوال و افعالی که با توحيد منافات دارد و به آن نقص وارد میکند
ادعای کسانی که میگويند: با نگاه کردن به کف دست، فنجان و ستارگان غيب می دانند
منظور از علم غیب این است که فردی ادعا کند می تواند از گذشته، آینده و آنچه از مردم پنهان است و آن را نمی بینند خبر دهد. در حالی که خداوند دانستن این امور را مختص خود کرده و می فرماید:ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭼ النمل: ٦٥
«بگو هر آنچه در آسمانها و زمین است، غیب را نمی داند بجز الله».
لذا غیر از خداوند سبحان کسی علم غیب را نمی داند. اما بعضی اوقات رسولانش را بنا به حکمت و مصلحت، از علم غیب هر اندازه که بخواهد آگاه می سازد:
ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ الجن: ٢٦ - ٢٧
«داننده غیب الله است، و هیچ کس را از غیب آگاه نمی سازد، مگر پیغمبری که از او خشنود باشد».
و برای پیامبران امور غیبی را هر اندازه که بخواهد مطلع می کند، چون بعضی از معجزات پیامبران، خبر دادن از غیبی است که خداوند او را بر آن مطلع کرده تا دلیلی بر صدق نبوت پیامبران باشد، این حکم برای تمام فرستادگان از ملائکه و انسانها عمومیت دارد، و غیر از آنان کسی دیگر را از غیب آگاه نکرده است، چون از دلایل ثابت است که خداوند فقط این دو دسته را از غیب آگاه کرده، لذا به جز پیامبران هر کس به هر وسیلهای ادعای علم غیب کند دروغگو و کافر است، فرقی نمی کند این ادعا از روی خواندن کف دست، فنجان، افسونگری، سحر، یا از روی ستارگان و غیره باشد.
این همان چیزی است که بعضی ساحران و دروغگویان انجام می دهند و ادعا می کنند که می توانند مکان اشیاء گم شده و ناپیدا را بگویند، و ادعا می کنند که علت بعضی از بیماریها را می دانند و می گویند : تو فلانی، فلان کار و فلان کار را با تو کرده به همین خاطر مریض شدی، که در واقع این کار در اثر به خدمت در آوردن جن و شیاطین است. و به مردم میگویند این آگاهیها را از طریق به کار بردن این اشیاء [خواندن کف و فنجان و ... ] بدست می آوریم که در حقیقت فریب دادن مردم و غیر حقیقی جلوه دادن وقایع است. شیخ الإسلام می گوید[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1): «هر کدام از کاهنان دوستانی از شیاطین دارند که او را از بسیاری از غیبیات که از طریق استراق سمع [گوش دادن به سخنان ملائکه] بدست می آورند آگاه می کند و دروغ را با واقعیات می آمیزد، در ادامه شیخ الإسلام می گوید : بعضی از کاهنان شیطان، خوردنیهایی از جمله میوه و شیرینی و سایر غذاها را برایشان می آورند که معمولاً آن جا یافت نمی شود، و بعضی از آنها را جن با پرواز به مکه، بیتالمقدس یا جاهای دیگر می برد».
گاهی اوقات خبر دادن از غبیب، از طریق ستارگان است که از روی احوال فلکی و حرکات سیارات، از حوادث زمین خبر می دهند. مانند وقت وزش بادها، آمدن باران، تغییر نرخ اجناس، و سایر اموری که گمان می کنند، دانستن آن از روی علم به حرکت ستارگان در مدارشان و نزدیک و دور شدن آنها از همدیگر است. و می گویند: اگر در زمان نزدیک شدن فلان ستاره با فلان ستاره ازدواج کنند. فلان حادثه در زندگی آنها اتفاق خواهد افتاد، یا اگر در آن زمان مسافرت کنند، فلان حادثه و فلان حادثه برای آنان رخ خواهد داد، یا اگر در آن زمان تولدی صورت گیرد فلان برکت، نحس و شر بر او وارد خواهد شد، همانطور که در بعضی مجلات انحرافی، جملات و کلمات مسخره، دروغ، پوچ و اباطیلی دربارة برجها و آنچه که در آنها روی خواهد داد، چاپ می کنند.
با این حال بعضی از جاهلان و افراد ضعیف الإیمان پیش این کاهنها رفته و از آنان دربارة زندگی خود و آنچه برایش رخ می دهد یا در ازدواج و سایر امورش بر سر او می آید، سؤال می کنند. لذا هر کس ادعای علم غیب کند و نیز هر کس او را در این ادعا تصدیق و تأييد کند، کافر و مشرک است. چون او ادعای مشارکت با خدا را در علمی می کند که مخصوص خدا است و ستارگان و سیارگان همگی مسخر خدا و مخلوق او هستند، و کاری از دست آنها ساخته نیست، لذا بر نحس و خوش بودن و مرگ و زندگی کسی دلالت ندارند، این ها همه از کارهای شیاطین هستند، که استراق سمع می کنند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- مجموعه التوحید (797-801).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:11 AM
سحر، افسون گری، فال گیری
تمام این امور، اعمال شیطانی و حرامی هستند که به عقیده خدشه وارد کرده و مخالف عقیدهی صحیح می باشند، چون این کارها بدون اعمال شرکی صورت نمی گیرند.
1- سحر عبارت است از آنچه که مخفی شده و سبب آن نامعلوم است، به این دلیل سحر نامگذاری شده که با پنهانی صورت می گیرد طوریکه با چشم دیده نمی شود، و آن امور پنهانی عبارتند از : آنچه که مریض به واسطة آن بهبود پیدا می کند، جملاتی که بر زبان جاری می کنند، دارو و دود و مه، همة اینها واقعیت دارند، بعضی از انواع سحر در قلب و بدن أثر می گذارد، طوریکه موجب بیماری و مرگ می شود، رابطة زن و مرد را خراب می کند و موجب از هم پاشیدن زندگیشان می شود، البته این تأثیر به إذن و ارادة کَونی و قدری خداوند است، سحر عملی شیطانی است که دست یافتن به بسیاری از امور آن بدون شرک و نزدیکی به ارواح خبیثه از راه عملی کردن آنچه دوست دارند و به خدمت گرفتن این ارواح برای همکاری در انجام اعمال جادویی ممکن نیست.
لذا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- سحر را در کنار شرک قرار داده و می فرماید: «اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هی؟ قال: الإشراک بالله والسحر...»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftn1). «از هفت چیز هلاککننده دوری کنید، [اصحاب] گفتند : آنها کدامند؟ فرمود: شریک قرار دادن برای الله، و سحر ...».
سحر از دو جهت شرک است :
1- از جهت به کارگیری شیاطین و برقرار نمودن رابطه و نزدیک شدن با آنها از راه عملی نمودن اموری که دوست دارند، تا متقابلاً آنها نیز مطیع جادوگر شوند؛ لذا سحر از چیزهایی است که شیاطین آموزش می دهند، خداوند می فرماید:ﭽﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ البقرة: ١٠٢
«بلکه شیاطین کافر شدند، به مردم سحر یاد می دادند».
2- آنچه در جادوگری از ادعای علم غیب و شریک بودن با الله در این مورد است، و این کفر و گمراهی است. خداوند می فرماید:ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﭼ البقرة: ١٠٢
«و به تحقیق دانستند کسی که سحر یاد بگیرد در آخرت هیچ چیزی نصیب او نمی شود».
وقتی که واقعیت این است، شکی نیست که سحر کفر و شرک است و با عقیده صحیح منافات دارد، و کشتن جادوگر واجب است همانطور که گروهی از بزرگان صحابه -رضی الله عنهم- جادوگران را کشته اند.
بسیاری از مردم دربارة سحر و ساحری سهل انگاری می کنند، و چه بسا که آن را فنی از فنون تلقی کرده و به آن افتخار می کنند، به ساحران جایزه می دهند و آنان را تشویق می کنند، و به همین منظور برایشان مجالس، تجمعات و مسابقاتی برگزار می کنند، که هزاران تماشاگر و تشویقکننده در آن شرکت می کند، و این نشانة بی خبری و جهالت از دین و بی ارزش دانستن عقیده و میدان دادن به مسخرهکنندگان دین است.
2- کهانت و عرافی [فالگیری]
کهانت و عرافی هر دو ادعای دانستن چیزهای ناپیدا است، مانند خبر دادن از آنچه که در زمین اتفاق می افتد، و مکان اشیاء گمشده را پیدا کردن. و این از راه به خدمت در آوردن شیاطینی ممکن است که از آسمان استراق سمع می کنند. خداوند می فرماید: ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ الشعراء: ٢٢١ - ٢٢٣
«آیا به شما خبر بدهم شیاطین بر چه کسانی نازل می شوند، بر هر دروغگوی گناهکار نازل می شوند، گوش فرا می دهند در حالی که اکثر ایشان دروغگویند».
شیطان با گوش دادن به سخنان ملائکه استراق سمع می کند و آنچه را می شنود در گوش کاهن القاء می کند و کاهن به همراه این کلمة راست، صدها دروغ همراه می کند، مردم به سبب یک کلمة راستی که از آسمان گرفته او را تصدیق می کنند، در حالی که فقط خداوند است که علم غیب می داند، لذا هر کس به وسیلة کهانت یا به هر طریقی در موارد فوق مشارکت داشته باشد یا کسی را تصدیق کند که این ادعاها را دارد، برای خدا شریک قرار داده است، زیرا این علوم مختص خداست.
کهانت خالی از شرک نیست، چون نزدیکی به شیاطین و از راه برآوردن کردن خواستههای آنان است.
کهانت از این جهت شرک در ربوبیت است که ادعا می کنند با خدا در علمش شریکند، و از طرفی شرک در الوهیت است چون بوسیلة نوعی تقرب و نزدیکی به غیرخدا انجام می گیرد.
از ابو هریره -رضی الله عنه- روایت است که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «من أتى کاهناً فصدقه بما يقول فقد کفر بما أنزل علی محمد -صلى الله عليه وسلم-»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftn2). «هر کس پیش کاهنی برود و آنچه را می گوید تصدیق کند به آنچه بر محمد -صلي الله عليه وسلم- نازل شده کفر ورزیده است».
لازم به یادآوری است که ساحران، کاهنان و عرافان، عقاید مردم را به باد مسخره و استهزاء می گیرند، گاهی خودشان را پزشک و طبیب معرفی می کنند و به مریض می گویند : گوسفند یا مرغی را با فلان نشانه ذبح کن! یا برای آنان طلسمهای شرکی و نوشتههای شیطانی به شکلی پیچیده، نامفهوم و گنگ می نویسند تا به گردنشان آویزان کنند یا در صندوقها در خانههایشان نگهداری کنند.
برخی ادعای علم غیب می کنند و اظهار می دارند که می توانند اشیاء گم شده را پیدا کنند، افراد جاهل دربارة اشیای گمشده شان از آنان سؤال می کنند و آنان محل اشیای گمشده را می گویند، و یا به وسیلهی اجیرانی از شیاطین که با آنان همکاری می کنند، آن شیء گم شده را به آنان نشان می دهند، و بعضی از آنان خود را به شکل فردی «ولی» که کرامات دارد ظاهر می کند، خود را به آتش می اندازد، و ظاهراً هیچ ضرری به او نمی رسد، شمشیر و سلاح به خود می زند یا ماشین از رویش عبور می کند و هیچ ضربهای به او وارد نمی شود، یا حقهبازیهای دیگری که در حقیقت سحر و از اعمال شیطان هستند و کاهنان و عرافان این اعمال را برای ایجاد فتنه انجام می دهند.
یا اموری خیالی که اصلاً حقیقت ندارد را جلوی مردم انجام می دهند، با حیلهها و نیرنگهایی که دلیل آنها نامشخص است. مانند کاری که ساحران فرعون با طناب و عصا انجام می دادند.
شیخ الإسلام در مناظرهای که با ساحران بطائحیه احمدیه «الرفاعیة» داشته بود گفت: «شیخ بطائحیه صدایش را بلند کرد و گفت : ما دارای احوالی هستیم و چنین و چنانیم، و ادعای کارهای خارقالعاده، مانند : آتش بازی و چیزهای دیگری می کرد و می گفت: این امور فقط مختص ماست، و آنان باید در برابر این اعمال تسلیم شوند. شیخ الإسلام گوید: در حالی که خشمگین شده بودم صدایم را بلند کردم و گفتم : من تمام احمدیهها را از مشرق تا مغرب زمین، مورد خطاب قرار می دهم، هر کاری که آنان در آتش کردند من هم همان کار را انجام می دهم، هر کس در آتش سوخت مغلوب و بازنده است، ـ یا لعنت خدا بر او باد ـ به شرط اینکه خودمان را با آب گرم و سرکه بشوئیم. حاکمان و مردم در این باره از من سؤال کردند، گفتم : وارد آتش شدنشان حیله و نیرنگ است به این صورت بدنشان را با روغن قورباغه و پوستة نارنج و سنگ طلقی[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftn3) می مالند. در این لحظه بود که صدای مردم بلند شد، خواست قدرت خود را نشان دهد، گفت بعد از آنکه به بدنمان گوگرد زدیم حصیری را به دور خود می پیچیم، گفتم: برویم، بار دیگر تکرار کردم برویم! دستش را دراز کرد که پیراهنش را از بدنش بیرون آورد. گفتم : نه، اول بدنت را با آب گرم و سرکه شست و شو بده، بنا به عادتشان ترس از صورتش نمایان شد و به مردم گفت : هر کس امیر را دوست دارد چوبی یا دستهای هیزم خشک بیاورد، گفتم : این وقت به هدر دادن است، می خواهی مردم متفرق شوند، و آن چه مورد نظر ماست صورت نگیرد، بهتر است چراغی روشن کنیم و انگشتانمان را بعد از شتسن با آب گرم و سرکه در چراغ فرو ببریم هر کس دستش سوخت لعنت خدا بر او باد، یا او مغلوب و بازنده است، همینکه این را گفتم رنگش پرید و خوار و ذلیل شد»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftn4). با این واقعه روشن شد که این دجالها و دروغگویان با این حیلهها و نیرنگهای پنهانی به مردم دروغ می گویند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftnref1)- بخاری و مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftnref2)- ابو داود.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftnref3)- سنگ طلقی براق و شفاف و لایه لایه است که اگر به آن کوبیده شود خورد می شود «معجم الوسیط / الطلق».
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107110#_ftnref4)- مجموع الفتاوی (ج 11/446-465).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:17 AM
پیش کش کردن قربانی ها و نذور و هدایا برای اماکن زیارتی، قبور و تعظیم آنها
قطعاً پیامبر -صلي الله عليه وسلم- تمام راههایی را که منجر به شرک می شوند، مسدود کرده و مردم را به طور جدی از آن برحذر داشته است. و مسئله قبور یکی از آنهاست که قواعدی را برای جلوگیری از عبادت قبور، غلو و افراط در صاحبان این قبور، وضع کرده است، مانند:
1- پیامبر -صلي الله عليه وسلم- ما را از غلو و افراط دربارة اولیاء و صالحین برحذر داشته، چون زیادهروی و افراط [قراردادن هر کس بالاتر از مقامی که دارد] منجر به عبادت آنها می شود. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «إياكم والغلو فإنما أهلک من کان قبلکم الغلو»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn1). «از افراط و زیادهروی بپرهیزید که غلو کسان قبل از شما را هلاک کرد». در حدیث دیگری می فرماید: «لاتطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله و رسوله»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn2). «[در مدح من] زیادهروی نکنید آنطوریکه نصاری در حق ابن مریم زیادهروی کردند، من بنده ای بیش نیستم، پس بگوئید : بنده و رسول خدا».
2- پیامبر-صلي الله عليه وسلم- ما را از بناء قبه و ساختمان بر قبور نهی کرده است، ابو هیاج اسدی گوید : علی ابن ابی طالب -رضی الله عنه- به من گفت : «ألا أبعثک علی ما بعثنی عليه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن لا تدع تمثالاً إلّا طمسته و لا قبراً مشرفاً إلاَّ سويته»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn3). «آیا تو را بر آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مرا بر آن فرستاده، بفرستم؟ و آن این که هر مجمسهای را دیدی آنرا از بین ببر، و هر قبر بلند شدهای را دیدی با خاک یکسان کن». و همچنین از بلندکردن قبر با خشت و گچ و ساختن بارگاه بر آن نهی کرده است، از جابر -رضی الله عنه- روایت است که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «نهی رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن تجصيص القبر و أن يقعد عليه و أن يبني عليه بناء»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn4). «پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از بلند کردن قبر، نشستن و بناء کردن روی آن نهی کرده است».
3- همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از ادای نماز به طرف قبرها نهی فرموده است. از عائشه (رضی الله عنها) روایت است: «لما نزل برسول الله -صلى الله عليه وسلم- طفق يطرح خميصة له عن وجهه فاذا اغتم بها کشفها فقال و هو کذلک: لعنة الله علی اليهود والنصاری اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا ولولا ذلک أبرز قبره غير أنه خشی أن يتخذ مسجداً»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn5). «وقتی پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مریض شد [مرضی که در آن فوت کرد] با پارچهای رویش را پوشاند، وقتی که ناراحتیش بیشتر شد پارچه را از رویش کنار زد. و در آن حال گفت : لعنت خدا بر یهود و نصارا که قبور پیامبرانشان را به مسجد تبدیل کردند، عائشه گفت : از آنچه آنان انجام دادند منع کرد، و اگر بیم آن [که قبرش به مسجد تبدیل شود] نبود، قبرش ظاهر کرده می شد.
و در حدیث دیگری می فرماید : «ألا وإن من کان قبلکم کانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنی أنهاکم عن ذلک»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn6). «آگاه باشید کسانی که قبل از شما بودند، قبور پیامبرانشان را به مساجد تبدیل کردند، آگاه باشید قبور را به مساجد تبدیل نکنید، من شما را از آن نهی می کنم».
این نهی تبدیلکردن قبور به مساجد یعنی نماز خواندن نزدیک قبور اگرچه روی آنها مساجد ساخته نشود را شامل می شود، زیرا هر جایی که به قصد ادای نماز باشد، آن مکان، مسجد است. همانطوریکه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «جعلت لی الأرض مسجداً و طهوراً»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn7). «زمین برای من مسجد و پاک کننده قرار داده شده است».
بنابراین اگر روی قبر، مسجدی بنا شد، حکم نماز خواندن در آن شدیدتر است.
بیشتر مردم به این منهیات توجهی نمی کنند و آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده، مرتکب می شوند و به سبب آن به شرک اکبر مبتلا می شوند لذا بر قبور، مساجد، ضریحها و اقامتگاههایی ساخته و آنها را به محلهای زیارتی تبدیل کرده اند، و انواع شرکهای اکبر، مانند : ذبح برای نزدیکی به صاحبان قبور، خواستن نیازها از آنان، کمک طلبیدن و نذر کردن برای آنان و سایر کارهای دیگر را در آن اماکن انجام میدهند.
علامه ابن القیم (رحمه الله) میگوید: «هر کس امر و نهی رسول الله -صلي الله عليه وسلم- و عمل صحابه را در مسئلهی قبور با آنچه عموم مردم در عصر حاضر [8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn8) انجام می دهند، مقایسه کند. قطعاً عمل مردم را با سنت و عمل صحابه مخالف و متضاد می یابد به گونه ای که هیچ شباهت و نقطهی مشترکی با هم ندارند.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از ادای نماز بر روی قبور نهی کرده، ولی اینها کنار قبور نماز می خوانند. همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده است که قبور به مساجد تبدیل شود، ولی اینها روی قبور مساجد می سازند و آنها را زیارتگاه می نامند، و به این صورت آن را به خانههای خدا تشبیه می کنند.
همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده که روی قبور چراغ روشن شود، ولی اینها روی قبور شمع و چراغ روشن می کنند. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده است که روی قبور مراسمی همچون عید برپا شود، ولی اینها قبور را به محل اعیاد و انجام عبادات تبدیل کرده اند، و همچنانکه در اعیادشان تجمع می کنند، آنجا هم تجمع کرده و حتی بیشتر و باشکوهتر.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- امر کرده که قبور نباید بیش از کوهان شتر بلند کرده شوند، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- چنانکه امام مسلم در صحیحش از ابی هیاج اسدی آورده که می گوید : علی ابن ابیطالب به من گفت : «ألا أبعثک علی ما بعثنی عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن لاتدع صورة إلا طمستها و لا قبراً مشرفاً إلا سويته». «آیا تو را برای انجام کاری نفرستم که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مرا فرستاد، که هیچ مجسمه ای را نگذاری مگر آنکه از بین ببری، و هیچ قبر بلند شدهای را نگذاری مگر آنکه با خاک یکسان کنی».
و امام مسلم در صحیحش آورده که ثمامه ابن شفی گفت : «کنا مع فضاله ابن عبيد بأرض الروم برودس، فتوفی صاحب لنا، فأمر فضاله بقبره فسوی ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر بتسويتها»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn9). «با فضاله ابن عبید در سرزمین «روم بردوس» بودیم که یکی از همراهان مان فوت کرد، فضاله دستور داد که او را دفن کنند و قبرش را با خاک یکسان کنند، سپس گفت : از پیامبر -صلي الله عليه وسلم- شنیدم که دستور می داد قبور با خاک یکسان شوند». در حالی که بیشتر مردم با تمام توانشان با این دو حدیث مخالفت میکنند و قبور را مانند خانه از زمین بلند می کنند، و بر آن قبه می سازند».
در ادامه علامه ابن القیم می گوید: «ببین که بین امر و نهی و هدف پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در مسئلهی قبور با عملکرد فعلی مردم چه فرق بزرگی وجود دارد، و شکی نیست که مفاسد این کارها به حدی زیاد است که کسی توانایی ذکر همهی آنها را ندارد». علامه ابن القیم در ادامه بسیاری از این مفاسد را یادآور شده تا جایی که می گوید : «آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- دربارة زیارت قبور مشروع کرده یادآوری روز آخرت و دعای خیر، طلب رحمت و استغفار برای مرده است، در این صورت زیارتکننده هم به خود و هم به مرده احسان کرده است، ولی این مشرکین حقیقت را تغییر داده، دین را عوض کرده و هدفشان از زیارت شریک قرار دادن میت با خدا، کمک خواستن از او، واسطه قراردادنش، و طلب نزول برکات، و برآورده کردن سایر نیازها می دانند، و به این ترتیب هم به خود و هم به مرده گناه می رساند و از خیر و حسناتی که خداوند مشروع کرده همچون دعا، طلب رحمت و استغفار برای میت و غیره، محروم می شوند»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn10).
با این توضیحات روشن شد که پیش کش کردن نذور و قربانیها برای اماکن زیارتی شرک اکبر است، که در اثر مخالفت با سنت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در خصوص قبرها بوجود آمده است، این در حالی است که واجب است قبرها به روش صحیح درست شود و دستورات شریعت در آنها رعایت گردد، مانند درست نکردن قبه و مسجد بر روی قبرها. چون همینکه روی قبور، قبه بنا شود و در اطراف آن مساجد و محلهای زیارتی ساخته شود، افراد جاهل گمان می کنند کسانی که در این قبور دفن شده اند، نفع و ضرر می رسانند به فریاد صداکنندگان خود می رسند و نیازهای پناه برندگان را برآورده می کنند، به همین خاطر است که نذور و قربانی را پیشکش آنها می کنند تا اینکه به بتهایی تبدیل شده و به عنوان غیرخدا عبادت می گردند.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرموده اند: «اللهم لا تجعل قبري و ثناً يعبد»[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftn11). «پروردگارا! قبرم را بتی قرار مده که عبادت شود».. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- این دعا را به این دلیل کرده که این بدعتها در آینده، در غیر او -صلي الله عليه وسلم- رواج پیدا خواهد کرد، این بدعتها در بسیاری از کشورهای اسلامی رواج یافت، اما خداوند به برکت دعای پیامبر -صلي الله عليه وسلم- قبر او را از این بدعتها محفوظ نگه داشت، گرچه در مسجدش [مسجد نبوی] بعضی از اعمال مخالف شرع بوسیلة بعضی از انسانهای جاهل و خرافی انجام می شود، اما امکان دسترسی به قبر او برایشان وجود ندارد. چون قبر پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در خانه اش است و در مسجد قرار ندارد و بوسیلة دیوارهایی احاطه شده است، چنانکه علامه ابن القیم (رحمه الله) در [نونیة] اشعارش می گوید: فاستجاب رب العالمين دعاءه و أحاطه بثلاثة الجدران
«رب العالمین دعایش را اجابت کرد وقبرش را بوسیلهی سه دیوار احاطه کرد».
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref1)- امام احمد ترمذی ابن ماجه.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref2)- بخاری.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref3)- مسلم.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref4)- مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref6)- مسلم.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref7)- بخاری و مسلم.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref8)- یعنی در زمانی که او (رحمه الله) زندگی میکرده است در حالی که الآن این کارها بیشتر رواج پیدا کرده است.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref9)- یعنی بلندنکردن آن.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref10)- إغاثة الهفان (1/214-215-217).
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107111#_ftnref11)- مالک و احمد.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:25 AM
حکم تعظیم تماثیل و نصبهای یادبود
تماثیل: جمع تمثال است و آن مجسمهای است به شکل انسان یا حیوان یا سایر جانداران است، و نصب در اصل نشانه و سنگهایی است به شکل فرمانده و شخص مورد احترامی که مشرکین برای زنده نگهداشتن یاد آنها حیوانات خود را ذبح می کردند.
پیامبر اسلام -صلي الله عليه وسلم- عکس موجودات زنده و جانداران بویژه عکس انسانهای دارای مناصب و مقام، مخصوصاً تصویر مانند : علماء، فرمانروایان، پارسایان، فرماندهان لشکر و رؤسا نهی کرده است، فرقی ندارد که این عکسها از طریق رسم عکس بر روی پارچه، کاغذ، دیوار یا لباس باشد، یا به وسیلة وسایل نوری معروف در این زمان یا از طریق تراشیدن مجسمهها به شکل بت. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از آویزان کردن تصاویر بر دیوار و مانند آنها و از نصب مجسمههای یادبود نهی کرده، چون این کارها مقدمات رسیدن به شرک است، اولین شرکی که در زمین به وجود آمد بوسیلة عکسها و مجسمهها بوده است. در میان قوم نوح -علیه السلام- مردان نیکوکاری بودند که پس از مرگشان مردم، اندوهگین و عزادار شدند، لذا شیطان به آنان الهام کرد که در محلهای اقامتشان مجسمههایی نصب و به نامشان نامگذاری کنند آنان این کار را کردند، در ابتدا آنها را عبادت نمی کردند، اما همین که آن نسل از بین رفت و علم و آگاهی به فراموشی سپرده شد، مورد عبادت قرار گرفتند [1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107112#_ftn1). به همین خاصر خداوند نوح -علیه السلام- را مبعوث کرد تا از شرکی که به سبب این تصاویر و مجسمهها بوجود آمده بود نهی کند. ولی قومش از او سرپیچی کردند و بر عبادت تصاویر و مجسمههایی که به بت تبدیل شده بود پافشاری کردند. خداوند می فرماید:ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ نوح: ٢٣
«و گفتند از معبودهایتان دست برندارید، و از ود، سواع، یغوث، یعوق و نسر دست برندارید».
اینها اسامی مردان صالحی بودند که این مجسمهها را به شکل و هیئت آنها ساخته بودند تا جهت احترام و بزرگداشت، یاد آنها را زنده نگه دارند.
ببین سرانجام مسئلهی نصب مجسمههای یادبود به کجا کشید و چگونه به شرک و دشمنی با رسولش تبدیل شد. و بالاخره موجب شد که با طوفان هلاک شده و در نزد الله و رسولش منفور شوند. اینها همه بر خطرناک بودن پیامد عکسها و مجسمهها دلالت دارد. به همین دلیل پیامبر -صلي الله عليه وسلم- تصویرگران را لعنت کرده، و خبر داده که آنان در قیامت از همهی مردم عذابشان شدیدتر است، و دستور به نابود کردن تصاویر داده و فرموده: «ملائکه در آن خانهای که تصویر باشد داخل نمی شود». همهی این وعیدها بخاطر مفاسد و خطرات زیادی است که بوسیلهی آن متوجه عقیدة امت می شود. لذا اولین شرکی که در زمین بوجود آمده به سبب آویزان کردن مجسمهها بوده، فرقی نمی کند چه این عکسها و مجسمهها در مجالس نصب شوند، یا در میادین و پارکها، چون شرعاً حرام هستند و وسیلهای برای افتادن بدام شرک و فساد عقیده است. این در حالی است که کافران در این عصر و زمان این کارها را بدلیل نداشتن عقیده انجام می دهند. و مشابهت به کفار و مشارکت با آنها بر مسلمین حرام است تا عقیدة آنان که منبع قدرت و سعادتشان است محفوظ بماند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107112#_ftnref1)- بخاری.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:29 AM
حکم مسخره کردن دین و اهانت به ارزشهای آن
هر کس دین را به باد استهزا و مسخره بگیرد، مرتد و بطور کلی از اسلام خارج می شود. خداوند می فرماید :ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ التوبة: ٦٥ - ٦٦
«بگو : آیا الله، آیات و رسولش را مسخره می کنید؟ بگو : عذرخواهی نکنید شما پس از ایمان آوردن کافر شدید».
این آیه دلالت بر این دارد که به باد استهزاگرفتن خدا، رسول و آیات خدا، کفر است و استهزاگرفتن یکی از این موارد سه گانه، استهزا به تمام آنها است، منافقین، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- و اصحاب را مسخره می کردند لذا این آیه نازل شد؛ به همین دلیل مسخرهکردن هر یک از این موارد لازم و ملزوم یکدیگرند، [اگر یکی از آنها مورد تمسخر قرار گیرد بقیه نیز مورد تمسخر قرار گرفته اند] این افراد توحید خداوند را بی ارزش کرده و با به فریاد خواستن مردگان شرک را با ارزش جلوه می دهند، وقتی کسی آنها را به توحید دعوت دهد و از شرک نهی کند، آن را کم ارزش و پوچ جلوه می دهند. خداوند می فرماید:ﭽﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ الفرقان: ٤١
«وقتی که تو را ببینند حتماً تو را به باد مسخره می گیرند و می گویند : آیا این کسی است که خدا او را رسول فرستاده است، اگر بر عبادت معبودهایمان صبور نبودیم نزدیک بود ما را از معبودهایمان دور کند».
سپس وقتی پیامبر آنان را از شرک برحذر می داشت ایشان او را مسخره می کردند و هر گاه پیامبران به توحید دعوت می دادند، چون در وجودشان شرک ریشه دوانده بود از آنان عیب جویی کرده و آنان را کم عقل، گمراه و دیوانه توصیف می کردند، و نیز کسانی که در عقیده به مشرکین شباهت دارند، وقتی ببینند کسی به توحید دعوت می دهد بخاطر شرکی که در وجودشان هست، او را مسخره می کنند، خداوند می فرماید :ﭽﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﭼ البقرة: ١٦٥
«بعضی از مردم شریکهایی غیر از خدا برای او قرار می دهند و مانند خدا، آنان را دوست دارند».
هر کس مخلوقی را مانند خداوند دوست داشته باشد، مشرک است، و لازم است که بین دوستی به خاطر الله و دوستی با الله فرق قایل شویم. این افراد که قبور را همچون بت ها قرار داده و توحید و عبادت الله را مسخره می کنند! و غیر الله را شفیع و واسطه پنداشته و تعظیم می کنند، هر یک از آنها حاضر است سوگند غموس [سوگندی که فرد می داند دروغ است] بخورد، اما جرأت نمی کند به شيخش سوگند دروغ بخورد، بسیاری از مردم معتقدند که به کمک طلبیدن شیخ در کنار قبرش یا جای دیگر بهتر است از اینکه خدا را سحرگاهان در مسجد به فریاد بطلبند، و کسی که از عقیدهی شرکی آنها برگشته و موحد شده است را مسخره می کنند، بسیاری از آنها مساجد را تخریب و زیارتگاهها و بارگاهها را آباد می کنند!!! آیا این اهانت به خدا، آیات و رسول او نیست. لذا بزرگداشت و تعظیم قبرها انسان را به شرک می رساند[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107113#_ftn1). متأسفانه این عقیده امروزه در میان بسیاری از قبوریها وجود دارد.
مسخرهکردن دین دو نوع است:
1- مسخرهکردن صریح : مانند کسانی که آیه در شأن شان نازل شده که به قاریان قرآن می گفتند: همچون قاریان شکمگندهتر، دروغگوتر و ترسوتر هنگام روبروشدن در جنگ ندیدیم. یا حرفهای دیگری مثل اینها، بعضی از آنها می گویند: دین شما دین پنجمی است یا دین شما کهنه و فرسوده است، یا وقتی گروه امر به معروف و نهی از منکر را می بینند با تمسخر میگویند : دینداران آمدند، و شبیه این حرفها که به راحتی قابل شمارش نیست و بزرگتر از قول کسانی است که آیه دربارة آنها نازل شده است.
مسخره کردن غیرصریح: و آن دریایی است که ساحل ندارد. مانند مسخرهکردن با حرکات چشم، زبان، لب، دست و غیره در زمان تلاوت قرآن یا عمل به سنت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- یا امر به معروف و نهی از منکر [2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107113#_ftn2)، یا مانند سخن افرادی که میگویند: اسلام برای قرن بیستم کارآیی ندارد، فقط برای قرون وسطی سازگار است، و یا می گویند: اسلام به عقب برگشتن و عقب ماندگی است و مجازاتهایی همچون حد و تعزیرات در اسلام، سختدلی و وحشیگری است، و یا می گویند : اسلام به زن ظلم کرده چون طلاق و تعدد زوجات را مباح دانسته است. یا بگویند : حکم کردن به قوانین ساختگی و بشری برای مردم بهتر از حکم کردن به قوانین اسلام است. و به کسی که دعوت به توحید و نهی از عبادت قبور و ضرائح می کند می گویند: این شخص تندرو و سختگیر است، یا می خواهد در میان مسلمانان تفرقه ایجاد کند، یا می گویند : وهابی است یا مذهب پنجمی دارد و شبیه این اقوال که همة آنها دشنام به دین و مسلمانان و مسخرهکردن عقیدة صحیح است. «لا حول ولا قوة إلا بالله». یا کسی را که به یکی از سنتهای پیامبر -صلي الله عليه وسلم- پایبند است مسخره کنند و بگویند دین در ریش خلاصه نمیشود، [ریش را مسخره کنند] و شبیه سخنان زشت!
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107113#_ftnref1)- مجموع الفتاوی (15/48-49).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107113#_ftnref2)- مجموعه التوحید النجدیه، ص (409).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:37 AM
حکم به غیر آنچه خداوند نازل فرموده است
از متقضیات ایمان به الله و عبادت او این است که تسلیم احکام و دستورات او بوده و به شریعتش راضی باشیم و در صورت بروز اختلاف در گفتار، اصول، طلب خون و اموال و حقوق، دشمنیها، به قرآن و سنت رجوع کنیم.
از جائیکه خداوند حاکم است و همه داوریها و حکمها به او باز می گردد، لذا بر حکام واجب است هر حکمی را که خداوند نازل کرده، اجرا کنند و بر عموم مردم نیز واجب است که از حکم خداوند در قرآن و سنت رسولش فرمانبرداری کنند. خداوند می فرماید:ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ النساء: ٥٨
«خداوند به شما امر می کند که امانتها را به صاحبانشان برگردانید و هنگامی که در میان مردم حکم کردید عادلانه حکم کنید».
و خطا ب به عمو م مؤمنان می فرماید :
ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ النساء: ٥٩
«ای کسانی که ایمان آورده اید! از الله و رسول اطاعت کنید و از صاحبان امر [حکام] فرمانبرداری کنید، و اگر در چیزی اختلاف پیدا کردید، آن را به خدا و رسول او ارجاع دهید، اگر به خدا و روز آخرت ایمان دارید، این برای شما بهتر و سرانجامی زیباتر دارد».
بنابراین خداوند توضیح می دهد که ایمان، با حکم کردن به غیر آنچه خداوند نازل کرده سازگاری ندارد و می فرماید:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ النساء: ٦٠
«آیا ندیدی کسانی که گمان می کردند به آنچه بر تو و قبل از تو نازل شده ایمان آورده اند، می خواهند طاغوت را حکَم قرار دهند [طاغوت بین آنان حکم کند] در حالی که به آنان امر شده که به طاغوت کفر ورزند و شیطان می خواهد آنان را گمراه کند گمراهی دور [از حق]».
تا جایی که می فرماید:ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ النساء: ٦٥
«اما نه، به پروردگارت قسم! که ایمان نمی آورند مگر اینکه در اختلافات شان تو را حکم و داورد قرار دهند سپس از آنچه تو دربارة آن قضاوت کرده ای هیچ ناراحتی در وجودشان به خود راه ندهند و تسلیم اوامر تو شوند».
بنابراین خداوند قویاً ایمان را از کسی که طبق حکم رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حکم نکند و یا به حکمش راضی نبوده و تسلیم حکم او نشود، نفی کرده است و نیز حاکمان و فرمانروایی که به فرامین خدا حکم نکنند را کافر، ظالم و نیز فاسق دانسته است. خداوند می فرماید:
ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ المائدة: ٤٤
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند او و امثال او، از کافرانند».
ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ المائدة: ٤٥
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند او و امثال او، از ظالمان اند».
ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ المائدة: ٤٧
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند، او و امثال او از فاسقانند».
لازم است در تمام موارد اختلافی و اقوال اجتهادی بین علماء به آنچه خداوند نازل کرده حکم شود و او را حَکَم قرار دهند، و هیچ قانون و حکمی قابل قبول نیست مگر آنچه در کتاب و سنت آمده که باید بدون تعصب به مذهبی و به امامی بپذیریم و به آن عمل کنیم. نه تنها در احوال شخصی ـ آن طور که در برخی از دولتهای منتسب به اسلام رواج دارد ـ بلکه در تمام اختلاف و درگیریها و سایر حقوق باید تسلیم حکم خدا و رسول باشیم. چون اسلام تمام موارد را شامل می شود و از نظر اسلام از هم جدا نیستند. خداوند می فرماید:
ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ البقرة: ٢٠٨
«ای کسانی که ایمان آورده اید! اسلام را با تمام جوانب آن قبول کنید».
و می فرماید:ﭽﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭼ البقرة: ٨٥
«آیا به بعضی از کتاب ایمان می آورید و به بعضی دیگر کافر می شوید».
و بر پیروان مذاهب اسلام است که اقوال امامانشان را با قرآن و سنت بسنجند آنچه موافق قرآن و سنت است قبول و به آن عمل کنند و هر چه مخالف بود بدون هیچ تعصب یا تقلیدی آن را قبول نکنند ـ خصوصاً در مسایل عقیدتی ـ چون ائمه ـ (رحمهم الله) به این واجب توصیه کرده اند. و این مذهب همة آنان است، و هر کس مخالف آن باشد پیرو آنان نیست اگرچه خود را به آنان نسبت دهد. این شخص مانند کسی است که خداوند دربارة او می فرماید:ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ التوبة: ٣١
«آنان علماء و راهبان و مسیح پسر مریم را معبودانی غیر از خدا قرار دادند».
این آیه فقط به نصاری اختصاص ندارد بلک تمام کسانی را که مثل آنان رفتار کنند، شامل می شود. لذا هر کس با آنچه خدا و پیامبر -صلي الله عليه وسلم- امر کرده مخالفت کرده و در میان مردم به غیر آنچه خداوند نازل نموده، حکم کند یا ازهوای نفس و خواسته های شخصی پیروی کند قطعاً از دایرهی اسلام و ایمان خارج شده است، هر چند ادعا کند که مؤمن است. چون خداوند چنین افرادی را مورد سرزنش قرار داده و دروغشان را که ادعای ایمان می کنند، برملاء کرده. خداوند می فرماید : ﴿يزعمون﴾. «گمان می کنند». که به معنی عدم ایمانشان است، چون ﴿يزعمون﴾ بیشتر برای کسی به کار برده می شود که ادعای دروغی می کند و با مصداق ادعای خود مخالفت می کند و به چیزی عمل می کند که با ادعایش منافات دارد. و این را خداوند سبحان ثابت نموده و فرموده: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ النساء: ٦٠
«و به تحقیق به آنان امر شد که به طاغوت کفر ورزند».
زیرا کفر به طاغوت اساس توحید است همانطور که خداوند در سورهی بقره به آن اشاره می کند. اگر این رکن و اساس وجود نداشته باشد شخص موحد نمی شود. و توحید اساس ایمان است که با وجود آن تمام اعمالِ صالح، با ارزش، و با عدم آن، همة اعمال فاسد و بی ارزش می شود. خداوند متعال فرموده:ﭽﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ البقرة: ٢٥٦
«پس هر کس به طاغوت کفر ورزد و به خدا ایمان بیاورد به عقیده ای محکم چنگ زده است».
و این بدان معناست که نپذیرفتن حکم طاغوت، ایمان آوردن به اوست[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn1).
و نفی ایمان از کسی که به قوانین الله حکم نمی کند، دلالت بر این دارد که اجرای شریعت خدا، عقیده و عبادت برای خدا است که بر هر شخص مسلمان واجب است تسلیم آن شود، و شریعت خداوند تنها برای این به مرحلهی اجرا گذاشته نمی شود که برای مردم بهتر، یا برای تأمين امنیت قانونمندتر است. بعضی از مردم فقط این حرف را مورد توجه قرار داده اند و طرف دیگر آن را به فراموشی سپرده اند، خداوند کسانی را که حکم شریعت را فقط برای مصلحت، نه عبادت پیاده می کنند سرزنش کرده و می فرماید: ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ النور: ٤٨ - ٤٩
«و وقتی به سوی خدا و رسول او دعوت شوند که بین آنها حکم کند، دسته ای از آنان روی گردانند. ولی اگر حق با آنان باشد، با نهایت تسلیم به سوی او می آیند».
چون اینان به غیر آنچه خودشان دوست دارند توجه نکرده و اهمیتی نمی دهند و از آنچه مخالف هوای آنان باشد روی می گردانند، چون نمی خواهند با رجوع به حکم خدا و پیامبر -صلي الله عليه وسلم- خدا را عبادت کنند.
حکم کسی که به قوانین و دستورات الله حکم نمی کند:
خداوند میفرماید:ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ المائدة: ٤٤
«و هر کس که به آنچه خدا نازل کرده حکم نکند، او و امثال او از کافرانند».
از این آیة کریمه روشن می شود که حکم به غیر «ما انزل الله» کفر است و این کفر گاهی کفر اکبر است که شخص را از دایرة اسلام خارج می کند و گاهی کفر اصغر است که شخص را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
و این بستگی به حال حاکم دارد، اگر عقیده داشته باشد که حکم به ما انزل الله واجب نیست و در آن صاحب اختیار است، یا حکم خدا را سبک بشمارد و معتقد باشد که قوانین و نظمهای ساختگی بهتر از قانون خدا است و قانون خدا برای این زمان مناسب نبوده و سازگاری ندارد یا با حکم بغیر «ما انزل الله» قصد جلب رضایت کافران و منافقان را داشته باشد، این کفر اکبر است، ولی اگر معتقد باشد که حکم به ما «انزل الله» واجب است و آن را به عنوان یک واقعیت قبول داشته باشد ولی به آن عمل نکند مستحق عقوبت و سزا است، چنین شخصی گناهکار است ولیکن به او حکم کفر اکبر داده نمی شود. و اگر با وجود سعی و تلاش و به کار بردن تواناییش در شناخت حکم، در موردی حکم خدا را ندانست و خطا کرد این شخص خطاکار است، که به خاطر اجتهادش به او یک اجر داده می شود و خطایش مورد عفو قرار خواهد گرفت، همهی اینها مختص به صدور حکم در قضایای خاص است [2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn2)، اما حکم در قضایای عمومی متفاوت است، شیخ الإسلام[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn3) می گوید: «اگر فرمانروا و حاکم شخص متدینی باشد اما بغیر علم حکمی صادر کند، از دوزخیان است. و اگر عالم باشد و به خلاف حقی که می داند حکمی صادر کند از دوزخیان است. و اگر بدون علم و برخلاف عدالت حکمی صادر کند بطریق اولی از اهل دوزخ است، و این زمانی است که در مورد شخصی معین حکم صادر کند، اما هر گاه حکم عامی را در مورد دین مسلمین صادر نماید که حق را باطل و باطل را حق، سنت را بدعت و بدعت را سنت معرفی کند، و منکر را معروف و معروف را منکر جلوه دهد، و از آنچه خدا و رسول او امر کرده اند نهی کند، و به آنچه خدا و رسول نهی کرده اند، امر کند این صورت دیگری دارد که خداوند دربارة او حکم می کند، خدایی که معبود پیامبران و مالک روز جزا است، خدایی که همهی ستایشها از اول تا آخر شایستهی اوست،
ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ القصص: ٨٨
«فرمانروایی و حکم برای اوست و به سوی او باز می گردید».
ﭽﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ الفتح: ٢٨
«او خداوندی است که پیامبر خود را با هدایت و دین حق فرستاده تا دین اسلام را بر سایر ادیان برتری دهد و شاهد بودن خداوند بر آن کافی است».
و می گوید: «بدون شک کسی که به وجوب حکمی که خدا بر پیامبرش فرستاده معتقد نباشد کافر است، لذا هر کس بین مردم بدون پیروی از آنچه خداوند نازل کرده و بر اساس نظر خود حکم کند و آن را حلال بداند و معتقد به عادلانه بودن آن باشد، کافر است، چون هیچ ملتی وجود ندارد مگر اینکه دستور به صدور حکم عادلانه می دهد، اما گاهی عدل در دین آن ملت، نظریات بزرگانشان است، و حتی بیشتر کسانی که منتسب به اسلام هستند بر اساس عادات و رسوم خود حکم می کنند در حالی که خداوند به این عادات امر نفرموده، مانند عاداتی که پیشینیان شان داشتند. آنان فرمانروایانی بودند که مردم از آنان پیروی می کردند، لذا معتقد بودند که همان عادات و رسوم باید قانون و حکم باشد نه قرآن و سنت، قطعاً این عقیده، کفر است.
بسیاری از مردم مسلمان شده اند، اما به عادات و رسومی که رهبرانشان امر کرده اند، حکم می کنند. آنان پس از این که برایشان روشن می شود که باید به آنچه خداوند نازل کرده حکم کنند، بر این پایبند نیستند و حکم کردن برخلاف ما انزل الله را حلال دانسته، لذا کافرند»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn4).
شیخ محمد بن ابراهیم می گوید : «در این باره گفته شده : هر کس تسلیم حکم غیرخدا شود و معتقد باشد که کار او نافرمانی است و حکم خدا حق است، مرتکب کفر دون کفر [کفر اصغر] شده است، و این از مواردی است که بسیار به کمی مرتکب آن می شود. اما کسی که قوانین را وضع و تنظیم می کند، و به مرحلهی اجرا می گذارد، کفر ورزیده است هر چند به خطای خود اعتراف کند، و بگوید حکم شرع عادلانهتر است، این کفر خارج کننده از دایرة اسلام است[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn5)، شیخ محمد ابن ابراهیم (رحمه الله) بین حکمی جزئی که به ندرت پیش می آید و بین حکمی عام که مرجع جمیع احکام یا اکثر آن است فرق قائل شده و میگوید : این نوع کفر به طور مطلق فرد را از دایرة اسلام خارج می کند، چون کسی که شریعت اسلامی را کنار می گذارد و قوانین وضعی را جایگزین آن می کند، این خود روشنترین دلیل بر این است که آن فرد قوانین وضعی را بهتر و سازگارتر از قانون شریعت می داند، و شکی نیست که این عقیده، کفر اکبر و خارج کننده از دین اسلام و مخالف با توحید است.
حکم کسی که ادعای قانونگذاری و حلال و حرام می کند
قانونگذاری قوانینی که باید بندگان در عبادات، معاملات، حل اختلافات، پایاندادن به دشمنیها، و سایر شؤون به آن رجوع کنند حق خداوند بلندمرتبه، پروردگارم مردم و خالق جهان است. ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ الأعراف: ٥٤
«آگاه باشید که خلق و امر فقط برای خدا است بلند مرتبه و پروردگار جهانیان است».
فقط خداوند می داند چه چیزی به مصلحت بندگانش است و آنرا به عنوان شریعت برایشان وضع می کند، و از جائیکه او پروردگار و خالقشان است برایشان قانون وضع کرده، و بندگان باید به حکم عبودیت و بندگی خدا، احکام او را قبول کنند و مصلحتی که در این قانونگذاری است، به خودشان بر می گردد. خداوند می فرماید:
ﭽﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ النساء: ٥٩
«پس اگر در چیزی اختلاف پیدا کردید آن را به الله و رسول ارجاع دهید، اگر به الله و روز آخرت ایمان دارید، این برای شما بهتر و سرانجامیتر زیباتر دارد».
و می فرماید: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ الشورى: ١٠
«و هر گاه در چیزی دچار اختلاف شدید، قضاوت آن با خدا است خدایی که پروردگار من است».
خداوند اجازه نداده که بندگان قانونگذاری غیر از او داشته باشند و می فرماید:ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﭼ الشورى: ٢١
«آیا آنان شریکان و معبودهایی دارند که دینی را برایشان پدید آوردهاند، که خدا به آنان اجازه نداده است».
لذا هر کس قانون و برنامهای غیرقانون و برنامة خدا را قبول کند، برای خدا شریک قائل شده است، و هر عبادتی که طبق دستور خدا و پیامبر نباشد، بدعت است و هر بدعتی گمراهی است، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- میفرماید : «من أحدث فی أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn6). «هر کس در این امر ما [دین] چیزی وارد کند، که از آن نیست، مردود است».
و در روایتی دیگر می فرماید: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn7). «هر کس عملی انجام دهد که از دستورات ما نباشد مردود است».
هر دستور و حکمی ـ اعم از سیاسی یا قضائی ـ که طبق دستور خدا و پیامبر نباشد، از قوانین طاغوت و جاهلیت محسوب می شود.
ﭽﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ المائدة: ٥٠
«آیا می خواهند از حکم جاهلیت پیروی کنند، برای اهل یقین چه حکمی از حکم خدا بهتر است؟»
و نیز حلال و حرام کردن، حق خداوند متعال است، کسی حق ندارد خود را در آن شریک بداند، خداوند می فرماید:ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ الأنعام: ١٢١
«و از آنچه نام الله بر آن ذکر نشده، نخورید چون این کار فسق، و به تحقیق شیاطین به دوستانشان القا می کنند تا با شما مجادله کنند، و اگر از آنان پیروی کنید به راستی جزو مشرکانید».
بنابراین خداوند سبحان طاعت شیاطین و اولیای آنان را در حلال کردن آنچه خدا حرام کرده شرک به خود می داند، و این حکم کسانی را شامل می شود که از علماء و فرمانروایانشان در حلال کردن آنچه خداوند حرام کرده و یا حرام کردن آنچه حلال کرده، پیروی می کنند، طوریکه آنان را اربابهایی غیر از خدا قرار داده اند. خداوند می فرماید: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ التوبة: ٣١
«علماء و راهبان خود و مسیح پسر مریم را معبودانی غیر از خدا قرار داده، در حالی که به آنان امر شده که عبادت نکنند مگر پروردگار واحد را، هیچ معبود بر حقی جز او نیست، پاک و منزه است از آنچه که به او شرک می ورزند».
ترمذی و دیگر ائمهی حدیث آورده اند که : «پیامبر -صلي الله عليه وسلم- این آیه را بر عدی ابن حاتم طایی -رضی الله عنه- تلاوت کرد، عدی گفت : ای رسول خدا! ما آنان را عبادت نمی کنیم، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : آیا آنچه را خدا حرام کرده حلال و آنچه را حلال کرده، حرام نمی کنند و شما هم آنرا حرام نمی دانید؟ گفت : بله، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : این عبادتکردن آنهاست»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn8).
لذا پیروی از غیر الله در حلال و حرام کردن، عبادت کردن آنها بوده و شرک اکبر و منافی توحیدی است که : «لا إله إلاَّ الله» بر آن دلالت دارد[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn9).
پس وقتی این حال کسانی باشد که از علماء و زهاد در حلال و حرام کردنی که مخالف شرع خدا است پیروی می کنند در حالیکه رابطهی این اشخاص به علم و دین بیشتر از دیگران است طوریکه ممکن است بعضی اوقات خطای آنها از باب اجتهادی باشد که به حق اصابت نکرده است و در این حالت مأجور نیز هستند، پس چگونه است حال کسانی که از قوانینی وضعی پیروی می کنند که ساختة دست کفار و بی دینان است و این قوانین را به ممالک اسلامی می آورند و با آن بین مسلمان حکم می کنند «و لا حول و لا قوة إلا بالله».
این افراد کافران را بعنوان اربابانی غیر از الله می دانند که احکام را برایشان وضع می کنند، حرام را برایشان مباح کرده و بین مردم حکم می کنند.
حکم انتساب به مذاهب الحادی و احزاب جاهلی
1- انتساب به مذاهب الحادی مانند: شیوعیت [اشتراکیت]، علمانیت [بیدینی]، بلوک سرمایهداری [إستثماری] و سایر مذاهب کفری، خارجشدن از دین اسلام است. لذا هر کسی خود را به یکی از این مذاهب نسبت دهد، هر چند ادعای اسلام کند دچار نفاق اکبر شده است. چون منافقین ظاهراً خود را به اسلام نسبت می دادند در حالی که در باطن با کافران بودند. خداوند می فرماید: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة: ١٤
«و وقتی که به مومنان می رسیدند می گفتند: ایمان آورده ایم و وقتی با شیاطین شان خلوت می کردند، می گفتند: ما با شما هستیم، ما آنان را مسخره می کنیم».
و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭼ النساء: ١٤١
«منافقان کسانی هستند که منتظر [رویدادی برای] شما هستند، پس اگر از طرف خدا پیروزی نصیب شما شد می گویند: مگر ما با شما نبودیم، و اگر پیروزی نصیب کافران می شد می گویند: مگر ما نبودیم که به شما امان دادیم و شما را از ضرری که مسلمانان به شما می رساندند نجات دادیم».
این منافقین حیله باز دو چهره دارند، چهره ای که با آن، با مومنین برخورد می کنند و چهره ای که با آن در میان برادران بی دین خود هستند. و دو زبان دارند، زبانی که مسلمانان آن را به ظاهر قبول می کنند و با زبان دیگر اسرار نهان خود را فاش می کنند.
ﭽﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة: ١٤
«و وقتی که به ایمانداران می رسیدند می گفتند: ایمان آوردهایم! و وقتی که با شیاطین شان خلوت می کردند، می گفتند: ما با شما هستیم ما آنان را مسخره می کنیم».
لذا با به استهزا گرفتن پیروان قرآن و سنت، از آن دو روی برگرداندند، و منکر تسلیم حکم قرآن و سنت شدند. و دل خوش کردند به علمی که نزدشان بود و هیچگونه سودی به آنها نبخشید مگر غرور و زشتی.
و همواره مومنان پایبند به وحی الهی را به باد استهزا می گیرند. خداوند می فرماید:
ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ البقرة: ١٥
«خداوند آنان را مسخره میکند و به آنان مهلت میدهد تا در سرکشی خودشان متحیر بمانند».
در حالی که خداوند دستور داده که خود را به مومنین نسبت داده و با آنها باشید.
ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ التوبة: ١١٩
«ای کسانی که ایمان آورده اید! تقوای خدا را پیشه کنید و با صادقان باشید».
مذاهب الحادی مکتبهای فرسوده ای هستند که بر باطل بنا شده اند، کمونیست ها منکر وجود خالق اند و با ادیان آسمانی دشمنی می کنند. هر کس دلخوش به این باشد که بدون عقیده زندگی کند و بدیهیات یقینی را منکر شود، در واقع عقل خود را از دست داده است. علمانیت [بیدینی] منکر ادیان است و بر مادیاتی که غیر از زندگی حیوانی هیچ توجیه و هدفی در زندگی ندارد بنا شده است. در نظام سرمایه داری تمام تلاش و هدف، جمع ثروت است، از هر راهی که باشد و مقید به هیچ حلال و حرام و رحم و شفقتی بر فقرا و مساکین نباشد، اساس اقتصادش سودخواری است که دشمنی با خدا و رسول او است و باعث نابودی پایة دولت ها، افراد و مکیدن خون مردم فقیر است – کسی که ذره ای ایمان داشته باشد به جای خود، بلکه هیچ عاقلی – قبول نمی کند که با مذهبی زندگی کند، که عقل، دین و هدف صحیحی در زندگی خود ندارد که آن را دنبال و از آن دفاع کند. و از زمانی که دین از زندگی بیشتر مسلمانان رخت بر بست و از تربیت صحیح اسلامی غفلت ورزیدند و با تقلید کورکورانه تربیت شدند، زندگی شان رو به نابودی نهاد و این مذاهب در جوامع – بنام – اسلامی جا باز کردند.
2- انتساب به احزاب جاهلی و ملی گرایی: مادی نوعی دیگر از کفر و خارج شدن از دین اسلام است، چون اسلام تعصبات و سر و صداهای جاهلی را محکوم و رد کرده است. خداوند می فرماید: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ الحجرات: ١٣
«ای مردم! ما شما را از نر و ماده ای خلق کردیم، و شما را دستهها و قبایل قرار دادیم تا همدیگر را بشناسید، گرامی ترین شما نزد الله با تقوی ترین شماست».
و پیامبر -صلى الله عليه وسلم- می فرماید: «ليس منا من دعا إلی عصبية وليس منا من قاتل علی عصبية، وليس منا من غضب لعصبية»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn10). «از ما نیست کسی که به قوم گرایی دعوت دهد. از ما نیست کسی که به خاطر قوم گرایی بجنگد. از ما نیست کسی که به خاطر قوم گرایی عصبانی و خشمگین شود».
و میفرماید : «إن الله قد أذهب عنکم عيبة الجاهلية فخرها بالاباء إنما هو مومن تقی أو فاجر شقی، الناس بنو آدم و آدم خلق من تراب ولا فضل لعربی عل عجمی الا بالتقوی»[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn11). «خداوند فخر و غرور جاهلی را بر شما حرام کرده، فخر به پدران را بر شما حرام کرده، انسان یا مومن متقی است یا گمراه بدبخت، مردم، نوادگان آدمند، آدم هم از خاک خلق شده، عرب بر عجم هیچ برتری و فضلی ندارد مگر به تقوی».
این حزب گرایی ها مسلمانان را متفرق کرده است در حالی که خداوند امر به اجتماع و همکاری بر نیکی و تقوی نموده است، و از تفرق و اختلاف نهی کرده و می فرماید: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ آل عمران: ١٠٣
«همه به دین خدا تمسک جویید و متفرق نشوید، و به یاد بیاورید نعمت های خدا را بر شما وقتی که با هم دشمن بودید خداوند بین قلب هایتان الفت و محبت قرار داد و با نعمتی که خدا به شما داد برادر هم شدید».
خداوند سبحان از ما می خواهد که حزبی واحد باشیم و آن حزب الله است، که موفق و رستگار است.
جهان اسلام پس از آنکه اروپا مبارزه ای سیاسی و فرهنگی به راه انداخت، در برابر این تعصبات خونی، قبیله ای و ملی تسلیم شد، و مانند قضیه ای علمی و حقیقتی ثابت و واقعیتی که هیچ راه فرار از آن نیست، آن را پذیرفت.
مردم از زنده کردن تعصباتی که اسلام آن را از بین برده به شیوه ای شگفت انگیز دفاع می کنند، و نیز از سر و صداها و زنده کرده شعارهای ملی با نهایت افتخار دفاع می کنند و ادعا می کنند که اینها از اسلام سابقهی بیشتری دارد، و آن را بر اسلام مقدم می دانند، و این همان چیزی است که اسلام با اصرار تاکید دارد که جاهلیت است، به راستی خداوند بر مسلمانان منت نهاده که آنان را از این تعصبات نجات داده و آنها را ترغیب و تشویق کرده تا بخاطر این نعمت، شکر او را به جای آورند.
بسیار طبیعی است که مومن از جاهلیتی که مربوط به دوران قدیم یا نزدیک عصر حاضر باشد، بجز با بغض، کینه و تنفر یاد نکند، مگر نه این است که اگر کسی زندانی وشکنجه و اذیت و آزار شود، و سپس او را آزاد کنند هر وقت به یاد روزهای زندانی و شکنجه بیفتد، لرزه ای سخت بر اندام او می افتد؟ و اگر کسی به بیماریی سخت و دراز مدت دچار شود تا جایی که نزدیک باشد او را بکشد، سپس شفا یابد هر گاه به یاد ایام بیماری بیافتد وجودش در هم می شکند و رنگش تغییر می کند؟[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn12)
لازم است بدانیم این حزب گرایی ها عذابی است که خداوند بر روی گردانان از شریعت او نازل کرده کسانی که دین او را انکار میکنند. میفرماید:
ﭽﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﭼ الأنعام: ٦٥
«بگو : خدا قادر است که عذاب را از بالا و پایین بر شما بفرستد یا شما را متفرق کند و طعم جنگ و جدال با هم را به شما بچشاند».
و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «وما لم تحکم أئمتهم بکتاب الله الا جعل الله باسهم بينهم»[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftn13). «اگر حاکمانشان به قرآن حکم نکنند، خداوند آنان را دچار اختلاف و سرگشتگی می کند».
تعصب حزبی موجب می شود که حق را از دیگران قبول نکنند. مانند یهود که خداوند دربارهی آنان می فرماید: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ البقرة: ٩١
«وقتی به آنان گفته شود به آنچه خدا نازل کرده ایمان بیاورید می گویند : به چیزی ایمان می آوریم که بر خودمان نازل شده است، و به آنچه بعد از آن نازل شد، [قرآن] کافر می شوند، در حالی که [قرآن] حق و تصدیق کنندة کتابشان [تورات] است».
تعصب شان نسبت به آداب و رسوم نیاکان، باعث شد که آنچه را که پیامبر آورده قبول نکنند هر چند می دانستند که حق است. خداوند می فرماید: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ البقرة: ١٧٠
«وقتی به آنان گفته شود: از آنچه خداوند نازل کرده پیروی کنید، می گویند: ما از چیزی پیروی می کنیم که پدران مان را بر آن یافتیم».
و پیروان این احزاب می خواهند حزب شان را جانشین اسلام کنند در حالی که خداوند با قوانین سعادتبخش اسلام بر بشریت منت نهاده است.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref1)- فتح المجید ص (467-468).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref2)- شرح عقیدة طحاویه، ص (363-364).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref3)- شرح عقیدة طحاویه، ص (363-364).
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref4)- منهاج السنة النبویة.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref5)- فتاوی الشیخ محمد بن ابراهیم آل الشیخ (12/280).
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref6)- بخاری و مسلم.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref7)- مسلم.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref8)- ترمذی و ابن جریر.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref9)- فتح المجید ص (107).
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref10)- مسلم
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref11)- ترمذی و غیر او.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref12)- از رساله (ردة ولا أبابکر لها) ابو الحسن ندوی.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107114#_ftnref13)- قسمتی از حدیثی که ابن ماجه روایت کرده است.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:42 AM
نظریهی مادیگرایی دربارهی حیات و مفاسد این نظریه
دو نظریه دربارة حیات وجود دارد: نظریة مادیگرایی و نظریة صحیح که هر کدام آثاری به دنبال دارند:
1- نظریة مادی گرایی دربارهی حیات:
در این نظریه تفکر انسان در کسب لذات زودگذر محدود شده و عملش نیز در این چهارچوب بدون توجه به عواقب آن، محصور می شود. و برای آینده هیچ کاری نمی کند و چارهای نمی اندیشد و توجه ندارد که الله زندگی دنیا را مزرعة آخرت قرار داده، و دنیا محل عمل و آخرت محل جزا و پاداش است و هر کس در دنیایش عمل صالح انجام دهد و ذخیره کند در هردو دنیا سود می برد. و هر کس در دنیا عمل صالح انجام ندهد اخترش را تباه و نابود می کند. خداوند می فرماید:ﭽ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ الحج: ١١
«دنیا و آخرت را از دست داده است، و زیانکاری آشکار این است».
خداوند این دنیا را بیهوده نیافریده بلکه آن را برای حکمتی عظیم خلق کرده و می فرماید: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭼ الملك: ٢
«خدایی که مرگ و زندگی را خلق کرده، تا شما را بیازماید که کدامیک عمل بهتری انجام می دهید».
ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ الكهف: ٧
«ما آنچه را که در زمین است. زینت زمین قرار دادیم تا آنان را بیازماییم که کدامیک عمل بهتری انجام می دهند».
خداوند این دنیا و نیازهای زودگذر و زینت های ظاهری مانند: اموال، اولاد، مقام، قدرت و سایر لذایذی را که فقط خدا اندازة آن را می داند، برای ما قرار داده است. اما اکثر مردم فقط به ظاهر و شگفتی های آن توجه دارند و مقید به همین هستند و به حقیقت و راز این نعمتها فکر نمیکنند. و با مشغول کردن خود به کسب و جمعآوری دنیا و بهره گرفتن از آن از هدفی که عمل برای آخرت است دور شدهاند، بلکه منکر حیاتی غیر از زندگی این دنیا هستند.
ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ الأنعام: ٢٩
«و گفتند غیر از این دنیا، زندگی دیگری وجود ندارد و ما دوباره زنده نمی شویم».
و خداوند به کسانی که دربارة حیات چنین طرز تفکری دارند وعده عذاب داده و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ يونس: ٧ - ٨
«به تحقیق کسانی که به دیدار ما امیدوار نیستند و به زندگی دنیا راضی شده اند و به آن دل بسته اند و کسانی که از آیات ما غافلند، آنان جایگاهشان آتش است، به خاطر اعمالی که انجام داده اند».
و می فرماید: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ هود: ١٥ - ١٦
«کسانی که خواهان زندگی دنیا و زینتهای آن هستند [نتیجهی] اعمالشان را در این دنیا می دهیم [آنچه برایشان تعیین شده است در دنیا به آنان می دهیم] و از آنان در دنیا کم نمی شود. آنان کسانی هستند که در آخرت جز آتش سزایی دیگر ندارند و آنچه در دنیا انجام داده اند از بین می رود و اعمال آنان باطل می شود».
این وعده شامل کسانی است که این تفکر را دارند، فرقی نمی کند از کسانی باشند که به قصد دنیا، اعمال دینی را انجام می دهند، مانند منافقین و ریاکاران با اعمال خود، یا کافرانی باشند که ایمان به زنده شدن و روز حساب ندارند، مانند مردم عصر جاهلیت، مذاهب فرسودهی سرمایهداری، کمونیست و علمانیت [بیدینی] که ارزش زندگی را نمی دانند و حتی نظر آنها دربارة حیات از نظر حیوانات بی ارزشتر است، چون آنان در راه اهدافی که نه برایشان ابدی است و نه آنان برای اهدافشان ابدی هستند، عقول خود را از دست داده، توانایی خود را به کار برده و اوقات خود را ضایع کرده اند و برای آینده ای که منتظر آنها است، هیچ کاری نمی کنند!!! و قطعاً به آن آینده [قیامت] خواهند رسید. در حالی که حیوانات بر خلاف اینها هدفی ندارند که به دنبال آن باشند و عقولی ندارند که با آن فکر کنند. به همین دلیل خداوند دربارة آنان می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ الفرقان: ٤٤
«آیا گمان می کنی که اکثر آنان می شنوند یا می فهمند. اینان نیستند مگر مانند حیوانات بلکه گمراهتر از آنانند».
و خداوند طرفداران این نظریه را به جاهل توصیف کرده و می فرماید:
ﭽ ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ الروم: ٦ - ٧
«و اما اکثر مردم نمی دانند، فقط ظاهری از زندگی دنیا را می دانند و آنان را از آخرت غافل اند».
آنان اگر چه در صنایع و اختراعات مهارت دارند، در واقع جاهلانی هستند که شایستگی این را ندارند به اهل علم توصیف شوند، چون علم آنها از ظاهر زندگی دنیا تجاوز نمی کند، و این علمی ناقص است که آنان مستحق این وصف با شرافت نیستند، چون علماء به کسانی اطلاق می شود که خداشناس و از خدا ترس باشند. خداوند متعال می فرماید: ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ فاطر: ٢٨
«به تحقیق از میان بندگان خدا، فقط علماء از او می ترسند».
و از جملة تفکرات مادی درباره دنیا داستان قارون و گنجینه هایی است که خدا به او عطا کرده بود: ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ القصص: ٧٩
«قارون با ظاهری آراسته و پر از زرق و برق به میان قومش رفت، کسانی که زندگی دنیا را می خواستند گفتند: ای کاش ما هم مثل آنچه که به قارون داده شده است دارایی داشتیم، او دارای ثروت فراوان است».
آنان آرزوی ثروتی مانند او را داشتند و به او غبطه می خوردند و براساس تفکر مادی شان او را به صاحب ثروتی عظیم، وصف کردند. و این همانند وضعیت کنونی دولتهای کافر است که مسلمانان ضعیف الإیمان با تعجب به پیشرفت های صنعتی و اقتصادی شان نگاه می کنند و غبطه می خورند، بدون اینکه به کفر آنان و عاقبت بدی که در انتظارشان است توجه کنند. و این تفکر غلط آنان را وادار به تعظیم کافران و احترام آنان نموده و در اخلاق و عادات بد شان از آنان تقلید می کنند، لیکن از پیشرفت های علمی و نظامی آنان مانند: اختراعات، تکنیک و غیره تقلید نمی کنند.
2- نظریة دوم دربارة زندگی دنیا [نظریة صحیح]
این است که هر چه انسان در این دنیا از مال، قدرت و توانایی ظاهری دارد وسایلی است برای استفاده، تا به کمک آن خود را برای آخرت آماده کند، در حقیقت دنیا ذاتاً مذموم نیست، بلکه بدی و خوبی آن به فردی که از آن استفاده می کند بستگی دارد. دنیا پل و محل عبوری برای رسیدن به آخرت؛ و محل جمع آوری آذوقه برای رسیدن به بهشت است. به بهترین زندگی که بهشتیان به آن می رسند بخاطر اعمالی است که در دنیا انجام داده اند، و در واقع دنیا محل اعمال صالح، همچون جهاد، نماز، روزه، انفاق در راه خدا و میدان مسابقة برای عمل خیر است. خداوند خطاب به بهشتیان می فرماید: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ الحاقة: ٢٤
«بخورید و بیاشامید گوارا باد بر شما، بخاطر آنچه در دنیا انجام داده اید».
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:50 AM
رقی و تمائم
1- رقی: جمع رقیه، و آن جملات و کلماتی است که به قصد شفای بیماری هایی مانند: تب، صرع و غیره استفاده می شود و به آن عزائم نیز گفته می شود بر دو نوع است:
نوع اول: رقیه ای که خالی از کلمات شرکی باشد. به این صورت که آیاتی از قرآن بر مریض خوانده شود، یا برای رفع بیماری به اسماء و صفات خدا پناه برده شود، این نوع رقیه صحیح و جایز است. چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- گاهی این کار را کرده و به آن امر فرموده است.
عوف ابن مالک می گوید: «ما در جاهلیت رقیه [دم] می کردیم، گفتیم ای رسول خدا نظرت در این باره چیست؟ فرمود : رقیه هایتان را برایم وصف کنید، اگر در آن شرک نباشد اشکالی ندارد»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn1).
سیوطی میگوید : علما دربارة جایز بودن رقی با سه شرط اجماع کرده اند:
1- از کلام خدا و اسماء و صفات او باشد.
2- به زبان عربی و معنای آن واضح باشد.
3- اعتقاد به اینکه رقیه به خودی خود موثر نیست، بلکه به تقدیر خدا موثر است[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn2).
و کیفیت آن به این صورت است که : قرآن را بر مریض می خوانند و بر او فوت می کنند، یا قرآن را بر آب می خوانند و مریض آن را می نوشد، در حدیث ثابت بن قیس آمده : «أن النبی -صلی الله علیه وسلم- أخذ ترابا من بطحان، فجعله فی قدح ثم نفث عليه وصبه عليه»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn3). «پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مقداری از خاک بطحان را در ظرفی ریخت و بر آن فوت کرد و آن را بر او پاشید».
نوع دوم : رقیه ای که در آن کلمات شرکی وجود دارد و در آن از غیر خدا طلب کمک و فریادرسی می شود و به غیر او پناه می برند، مانند : رقیه به وسیلة اسماء جن، ملائکه، انبیاء و صالحین که این نوع جزو عبادت غیر خداست و شرک اکبر است.
یا به غیر زبان عربی، با جملاتی گنگ و غیر قابل فهم باشد، چون بیم آن می رود که کفر یا شرکی در آن باشد و کسی متوجه نشود، لذا ممنوع و ناجایز است.
2- تمائم
جمع تمیمه و آن نوشته ایست که به گردن بچه جهت دفع چشم زخم آویزان می شود و گاهی اوقات بزرگسالان زن و مرد هم از آن استفاده می کنند. و دو نوع است :
نوع اول : آن که با آیات قرآن است، بدین صورت که آیاتی از قرآن و یا اسماء و صفات خدا روی کاغذی نوشته می شود و آن را برای طلب شفا به مریض می بندند، علما در این نوع اختلاف دارند. در این باره دو نظریه وجود دارد :
نظریه اول: آن را مباح می داند، این نظریه از عبدالله ابن عمرو بن عاص، روایتی از احمد ابن حنبل، ابو جعفر الباقر و ظاهر آنچه از عائشه روایت شده نقل شده است. و اینها حدیث منع آویزان کردن تمائم را حمل بر موردی می دانند که در آن کلمات شرکی باشد.
نظریه دوم : آن را ناجایز و ممنوع می داند، این نظریه از عبدالله ابن مسعود، ابن عباس، ظاهر قول حذیفه، عقبة ابن عامر، ابن عکیم، جماعتی از تابعین از جمله اصحاب ابن مسعود و احمد نقل شده است، و بنا به نقلی، بسیاری از اصحاب او آن را قبول کرده و متاخرین به آن فتوی داده اند، دلیل آنها [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn4) روایتی است از ابن مسعود -رضی الله عنه- که میگوید : «سمعت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- يقول: إن الرقی والتمائم والتولة شرک»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn5). «شنیدم از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که فرمود: رقی، و تمائم و توله شرک است». توله به تعویذی گفته می شود که گمان می کنند با آن محبت زن نسبت به مرد و مرد نسبت به زن زیاد می شود.
بنا به دلایل سه گانة زیر نظریه دوم صحیح تر و راجح تر است:
1- عام است و دلیلی که عام را خاص کند، وجود ندارد.
2- بنا به قاعدة سد ذریعه – چون وسیلهایست برای آویزان کردن اشیاء غیر مباح–.
3- کسی که آیه ای از قرآن را به خودش آویزان می کند در مواقع رفتن به حمام و قضای حاجت و مانند اینها به آن اهانت میشود![6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn6)
نوع دوم از تمائم
آنچه غیر از قرآن بر اشخاص آویزان می شود مانند: محصرهها، تکه های استخوان، صدف، طناب، کفش و نعل، میخ، نام های شیاطین و جن و نوشته های جادویی، این نوع به طور یقین حرام است و از انواع شرک بشمار می رود چون به غیر الله و غیر اسماء و صفات او، توکل می شود. و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «من تعلق شيئاً وکل إليه»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftn7). «هر کس چیزی را آویزان کند به آن سپرده می شود». لذا هر کس خود را به خدا بسپارد و به او پناه برد و در همة کارها به خدا توکل کند، الله هر کار ناممکنی را ممکن و هر سختی را برایش آسان می کند، و هر کس به مخلوقات خدا، تمائم، داروها و قبور اعتماد کند خداوند او را به چیزی که نمی تواند نیازش را بر آورده کند و مالک نفع و ضرری نیست، می سپارد. و در این صورت عقیده اش نابود و رابطه اش با خدا قطع می شود و خداوند او را خوار و ذلیل می کند.
بر هر مسلمانی واجب است که از آنچه عقیده را فاسد، یا به آن خللی وارد می کند دوری کند. و فرد مسلمان نباید داروهایی را مصرف کند که استفاده از آنها حرام است. و برای علاج بیماری هایش نباید پیش افراد خرافی و جادوگر برود. چون آنان روح و عقیده اش را بیمار می کنند. و هر کس بر خدا توکل کند خداوند برای او کافی است.
بعضی از مردم این اشیاء را به خود، ماشین و حیوان، یا در خانه و یا مغازه آویزان می کنند. در حالی که هیچگونه ناراحتی جسمی ندارند، بلکه به بیماری خیالی ترس از جشم و حسد مبتلایند.
منشأ همة اینها ضعف عقیده است، که بیماری حقیقی بوده و لازم است با شناخت توحید و عقیدة صحیح علاج شود.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref1)- مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref2)- فتح المحمد ص (135).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref3)- ابو داود.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref4)- این یکی از ادله ایست که از آن بر عدم جواز تعویذ استدلال می شود «مترجم».
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref5)- احمد، ابوداود، ابن ماجه و حاکم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref6)- فتح المجید.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107116#_ftnref7)- احمد و ترمذی.
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 07:54 AM
سوگند به غیر خدا، توسل و طلب فریادرسی از مخلوق
أ – سوگند: آن است که در آن نام فرد و یا چیز محترمی به طور خاص، برای تاکید حکمی ذکر شود. این در حالی است که تعظیم [مطلق] حق خدای متعال است. اجماع علمای اسلام بر این است که سوگند تنها به اسم و صفات خدا جایز است و بس، لذا سوگند به غیر خدا به هیچ وجه جایز نیست[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn1).
سوگند به غیر الله شرک است. از ابن عمر (رضی الله عنهما) روایت است که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : «من حلف بغير الله فقد کفر أو أشرک»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn2). «هر کس به غیر الله سوگند یاد کند، کفر، یا شرک ورزیده است». و این شرک و کفر، از نوع اصغر است، مگر زمانی که سوگند یاد شده نزد سوگند یاد کننده تا حد عبادت او، تعظیم شود، در این حال شرک و کفر از نوع اکبر است. مانند: قبرپرستان این عصر و زمانه که از مردگان مورد تعظیم شان بیشتر می ترسند تا از خدا و عظمت او. بطوریکه اگر از یکی از آنها خواسته شود به ولی و شیخ مورد تعظیمش سوگند بخورد، تا راست بگوید، سوگند نمی خورد. و وقتی که از او خواسته شود سوگند به خدا یاد کند، اگر دروغ هم بگوید سوگند می خورد. لذا سوگند، تعظیم سوگند یاد شده است، و این تعظیم فقط لایق خدا است و لازم است فقط به سوگند به خدا ارزش داده شود – و از سوگند زیاد پرهیز شود – خداوند می فرماید:
ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ القلم: ١٠
«و از هر بسیار سوگند خورندة پست اطاعت مکن».
و می فرماید: ﭽ ﯻ ﯼﯽ ﭼ المائدة: ٨٩
«سوگندهایتان را حفظ کنید».
یعنی سوگند یاد نکنید مگر در وقت ضرورت و به راستی و نیکی سوگند یاد کنید. چون سوگند زیاد یا دروغ دلالت بر بیاهمیتی الله، نزد فرد و عدم تعظیم او دارد و این با توحید منافات دارد. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. وجاء فيه: ورجل جعل الله بضاعته لا يشتری الا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn3). «سه دسته هستند که خداوند در روز قیامت با آنان صحبت نمی کند و به آنان توجه نمی کند و برای آنان عذابی دردناک هست، یکی از آنها کسی است که خدا را کالای خود قرار داده، نمی خرد مگر با سوگند به خدا و نمی فروشد مگر با سوگند به خدا».
لذا شدید کردن عذاب بر سوگند زیاد نشانة تحریم آن و بخاطر احترام به اسم خدای سبحان و تعظیم او است.
به دروغ به خدا سوگند خوردن «سوگند غموس[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn4)» نام دارد و حرام است، خداوند منافقین را به این وصف توصیف کرده که آنان در حالی که می دانند، به دروغ سوگند یاد می کنند.
خلاصهای از آنچه که گفته شد:
1- سوگند به غیر الله، مانند سوگند به امانت، کعبه، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و غیره شرک و حرام است.
2- عمداً سوگند دروغ به خدا خوردن «سوگند غموس» حرام است.
3- بدون نیاز، زیاد سوگند خوردن هرچند راست باشد، حرام است، چون سبب سبک شمردن خدا است.
4- در حالت ضرورت و نیاز اگر سوگند به خدا راست باشد، اشکالی ندارد.
ب – حکم توسل به مخلوق برای نزدیک شدن به الله.
توسل: نزدیک شدن به چیزی و رسیدن به آن است و وسیله: قربت و نزدیکی است. خداوند می فرماید: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ المائدة: ٣٥
«و برای رسیدن به او [خدا] وسیله طلب کنید».
یعنی : نزدیکی به خدای سبحان با طاعت و پیروی از آنچه مورد رضایت او است، باشد.
توسل دو نوع است :
نوع اول: توسل مشروع، و آن چند نوع است:
1- توسل به خدا با اسماء و صفاتش. خداوند به آن دستور داده و می فرماید: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ الأعراف: ١٨٠
«و برای خداوند اسماء زیبائی هست، پس با این اسماء او را بخوانید و کسانی را که دربارة اسماء او، از حق دور می شوند، به حال خود رها کنید. آنان بر آنچه انجام داده اند جزا داده می شوند».
2- توسل به خدا با ایمان و اعمال صالحی که توسل کننده انجام داده است. خداوند دربارة اهل ایمان می فرماید: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ آل عمران: ١٩٣
«پروردگارا! ما ندای ندا دهنده ای را شنیدیم که به ایمان دعوت می کرد [می گفت:] به پروردگارتان ایمان بیاورید پس ما ایمان آوردیم. پروردگارا! گناهان ما را ببخش و کارهای بد ما را بپوشان و ما را با نیکان بمیران».
و حدیث سه نفری که در غار بودند، و کوه ریزش کرد و درب غار را بست، و توانایی خارج شدن نداشتند پس با اعمال صالح خود به خدا متوسل شدند و خداوند درب غار را باز کرد تا از غار خارج شدند[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn5).
3- توسل به خدای بلند مرتبه با اقرار به وحدانیت او مانند توسل یونس -علیه السلام- : ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ الأنبياء: ٨٧
«یونس -علیه السلام- در تاریکی های [شکم نهنگ] فریاد بر آورد که هیچ معبود بر حقی غیر از تو نیست و تو پاک و منزهی».
4- توسل به خدا با اظهار ضعف، نیاز و فقر به او، مانند [توسل] ایوب -علیه السلام-:ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ الأنبياء: ٨٣
«بیماری و ناراحتی به من روی آورده و تو مهربانترین مهربانانی».
5- توسل به خدا با دعای صالحینی که زنده اند، همانطور که اصحاب پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وقتی دچار خشکسالی شدند، از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خواستند که برای آنان دعا کند و پس از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از عموی او عباس-رضی الله عنه- خواستند که برایشان دعا کند[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn6).
6- توسل به خدا با اعتراف به گناهان.
ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ القصص: ١٦
«پروردگارا! من به خود ظلم کردم، پس مرا ببخش».
نوع دوم: توسل غیر مشروع [ناجایز]
توسل به مردگان بوسیلة سوال کردن و شفاعت از آنان، و توسل به جاه پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و ذات مخلوقات یا حق آنان که شرح هر کدام به ترتیب می آید، جایز نیست.
1- طلب دعا از مردگان، حرام است :
چون مردگان برخلاف زمانی که زنده بودند، توانایی دعا کردن را ندارند. طلب شفاعت از آنان نیز حرام است، چون عمر بن خطاب، معاویه بن ابی سفیان و کسانی که در حضور آن دو بودند، مانند اصحاب و پیروان نیکویشان، وقتی دچار خشکسالی می شدند از کسی طلب دعا برای باران می کردند که زنده بود، مانند عباس و یزید ابن اسود (رضی الله عنه) و پس از وفات پیامبر از او درخواست دعا برای باران نمی کردند و به پیامبر متوسل نمی شدند و واسطه اش قرار نمی دادند و سر قبر او یا کسی دیگر نمی رفتند. بلکه به جای او از عباس و یزید که زنده بودند، طلب دعا می کردند. عمر -رضی الله عنه- گفت: «اللهم انا کنا نتوسل الیک بنبینا فتسقینا وانا نتوسل بعم نبینا فاسقنا» «خدایا! تا پیامبرت زنده بود به او متوسل می شدیم تو بر ما باران می فرستادی، و الان به عموی پیامبرمان توسل می کنیم، پس برای ما باران بفرست». لذا آنان عموی پیامبر را به جای پیامبر قرار دادند چون مشروع نبود توسلی که به عباس و یزید می کردند، به او بکنند. در حالی که برای آنان ممکن بود – در صورت جایز بودن – نزد قبر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بروند و به او توسل کنند[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn7). بنابراین ترک این کار از طرف آنان دلیلی است بر عدم جواز توسل به مردگان نه با دعا و نه با شفاعت، پس اگر طلب دعا و شفاعت در زمان حیات و وفات او مثل هم بود به جای پیامبر از کسانی دیگر طلب دعا و شفاعت نمی کردند.
2- توسل به جاه و مقام پیامبر یا دیگران حرام است و حدیثی که در این باره آمده : «اذا سالتم الله فاسالوه بجاهی، فان جاهی عند الله عظیم». «هر گاه از خدا [کمکی] خواستید، به جاه من توسل جویید چون جاه و مقام من نزد خدا بزرگ است». موضوع و دروغ است. چون این حدیث در هیچ کتابی از کتاب های معتبر و مورد اعتماد اهل سنت وجود ندارد.
و هیچکدام از علمای معتبر حدیث آن را ذکر نکرده اند[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn8) و تا زمانی که با دلیلی صحیح ثابت نشود، حرام است. چون عبادات فقط با دلیل صریح و صحیح ثابت می شود.
3- توسل به ذات مخلوقات حرام است چون :
وقتی گفته شود: «اللهم انی اسالک بفلان» اگر «ب» در «بفلان» به معنی قسم باشد سوگند یاد کردن به مخلوق برای خدا است که معنی جمله «اللهم انی اسالک بفلان» یعنی : خدایا تو را سوگند می دهم به فلان شخص که مثلاً این کار را برایم انجام دهی. بنابراین وقتی سوگند یاد کردن به مخلوق، برای مخلوق جایز نباشد – چون در حدیث آمده، شرک است – چگونه سوگند به مخلوق برای خالق جل جلاله جایز است؟! اما اگر «ب» در این جمله برای سببیت باشد[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn9) در این صورت خدای بلند مرتبه دعای به سبب مخلوق را شرط اجابت دعا قرار نداده و شرعاً این نوع دعا را مشروع قرار نداده است.
4- توسل به حق مخلوق حرام است چون :
اولاً هیچ کس نمی تواند بر خداوند سبحان هیچگونه حقی را واجب کند. و فقط خدا است که از فضل خود به برخی از مخلوقات ارزش و برتری می دهد. خداوند می فرماید: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ الروم: ٤٧
«یاری دادن مومنین بر ما حق بوده».
و بندگان مطیع و فرمانبردار از فضل و نعمت خداوند، مستحق پاداش و جزا هستند این همانند حق مخلوق بر مخلوق نیست و حقی نیست که خداوند در برابر چیزی به او می دهد.
ثانیاً: این حقی است که خداوند از فضل خود بر بندگان عنایت می کند و مختص او است و هیچ ربطی به غیر الله ندارد. لذا اگر توسل به چیزی کند که مستحق آن نیست، توسل به امری خارجی [حق مخلوق] کرده که این حق هیچ ربطی به او ندارد و در نتیجه هیچ نفعی به او نمی رساند. اما روایت: «اسالک بحق السائلین» «به حق نیازمندان، از تو می خواهم»، ثابت و صحیح نیست چون اولاً در سند آن عطیة عوفی است و علمای حدیث بر ضعف او اجماع کرده اند، برخی از علمای حدیث گفته اند : حدیثی که به این صورت در سند آن فردی ضعیف باشد در مسایل مهم عقیدتی مورد قبول نیست. دوم این که در این حدیث توسل به شخص معینی نشده. و بطور عام توسل به حق سائلین است و حق سائلین اجابت دعای آنان است همانطور که خداوند وعده داده، حقی است که خود خداوند برای آنان منظور کرده است، و کسی آن را بر خدا واجب نکرده و این توسل، توسل به وعدة خدا است نه توسل به حق مخلوقات.
ج – حکم استعانه و استغاثه از مخلوق :
استعانه : یار خواستن، کمک خواستن، یاری جستن و یاری گفتن.
استغاثه : طلب فریادرسی و درخواست حل مشکلات.
استعانه و استغاثه از مخلوق دو نوع است :
1- استعانه و استغاثه از مخلوق در حد توانایی آنان، جایز است، خداوند می فرماید: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ المائدة: ٢
«و بر نیکی و تقوی همکاری کنید».
و می فرماید: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ القصص: ١٥
«پس کسی که از قوم او [موسی] بود [از موسی] خواست که او را علیه دشمنش یاری دهد».
2- استعانه و استغاثه از مخلوق در مواردی که فقط خدا توانایی انجام آن را داد، مانند طلب کمک از مردگان، طلب فریادرسی از کسانی که در قید حیات اند، و طلب کمک از آنها در مواردی مانند : شفای بیمار، حل مشکلات و گرفتاریها، دفع بلا و ضرر که فقط در حیطهی قدرت خداوند است. این نوع حرام و شرک اکبر است.
در زمان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- منافقی مومنان را اذیت می کرد، برخی گفتند: برویم از شر این منافق از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- استعانه کنیم، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود: «إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn10). «از من استغاثه نمی شود، فقط از الله استغاثه می شود».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به کار بردن این لفظ را در حیات خود مکروه دانست هر چند از مواردی بود که در حیاتش بر انجام آن توانایی داشت، اما به خاطر حمایت از توحید، قطع وسیله شرک، ادب و تواضع نسبت به پروردگارش و هشدار به امت در خصوص مقدمات شرک در اقوال و افعال، از به کار بردن این لفظ نهی فرمودند، وقتی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- علیرغم توانایی کاری در زندگی اش از آن نهی می کرد، چگونه بعد از فوتش که چنین توانایی ندارد از او استغاثه می شود. و از او کارهایی می خواهند که فقط خداوند بر انجام آن قادر است[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftn11)؟! ... و وقتی استغاثه از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- جایز نباشد از غیر او، به طریق اولی ناروا و شرک است.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref1)- حاشیه ابن قاسم بر کتاب التوحید ص (303).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref2)- احمد، ترمذی و حاکم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref3)- طبرانی به سند صحیح روایت کرده است.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref4)- سوگندی است که صاحبش را در گناه، سپس در آتش غوطهور می کند و این سوگند برکاری که در گذشته انجام داده یاد می شود، در حالی که فرد از دروغ بودن آن آگاهی دارد.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref5)- مضمون حدیث متفق علیه است.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref6)- بخاری.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref7)- مجموع الفتاوی (1/318).
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref8)- مجموع الفتاوی (10/319).
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref9)- اگر به معنی سببیت باشد معنی جمله این است : خدایا به سبب فلان شخص از تو فلان کار را میخواهم.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref10)- طبرانی، ضعیف.
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107117#_ftnref11)- فتح المجید (197-196).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 08:05 AM
عقیدهی صحیح در خصوص پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، اهل بیت و اصحابش
بخش اول: محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و پرهیز از غلو و زیادهروی در مدح منزلت او.
بخش دوم: اطاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و پیروی از او.
بخش سوم: مشروعیت درود و سلام بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
بخش چهارم: فضایل اهل بیت و رعایت حقوقشان، بدون افراط و تفریط.
بخش پنجم: فضایل اصحاب پیامبر، و عقیدة صحیح در مورد آنها و دیدگاه اهل سنت و جماعت دربارة حوادثی که بین آنها اتفاق افتاد.
بخش ششم: حکم دشنام و ناسزاگویی به اصحاب و پیشوایان هدایت شده.
محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بدون افراط و تفریط واجب است
1- وجوب محبت و احترام به پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
محبت الله تعالی بزرگترین عبادتهاست. لذا بر بندگان واجب است که محبت الله را در دل داشته باشند. خداوند می فرماید: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﭼ البقرة: ١٦٥
«و کسانی که ایمان آورده اند الله را بیشتر دوست دارند».
چون او پروردگاری است که از فضل خود تمام نعمت های ظاهری و باطنی را به بندگانش عنایت کرده است.
پس بعد از محبت الله جل جلاله، محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در مرتبة دوم قرار دارد، چون او کسی است که به سوی خدا دعوت داده و به وسیلة او خداوند شناخته شده و شریعتش را ابلاغ و احکامش را بیان کرده است. لذا هر خیری که در دنیا و آخرت به مسلمانان می رسد حاصل زحمات پیامبر است. و هر کس از او اطاعت و پیروی نکند، وارد بهشت نمی شود، در حدیث آمده که : «ثلاث من کن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn1). «سه خصلت در هر کس باشد، شیرینی ایمان را می چشد. الله و رسولش برایش از هر کس و چیز دیگر محبوبتر باشد، و این که با فردی که دوستی می کند فقط به خاطر خدا باشد، و از بازگشت به کفر بعد از آنکه خداوند او را نجات داده، چنان تنفر داشته باشد که از افتادن به آتش تنفر دارد».
بنابراین محبت رسول الله تابع و لازمة محبت خدا است و در درجهی پس از آن قرار دارد، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- درباره محبت مختص به خودش و تقدیم آن بر هر محبتی غیر از محبت خدا، فرموده است : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn2). «کسی از شما ایمان ندارد مگر اینکه مرا از فرزند، پدر و تمام مردم بیشتر دوست داشته باشد».
در روایات آمده که بر مومن واجب است رسول الله -صلی الله علیه وسلم- را از خودش بیشتر دوست داشته باشد: «إن عمر بن الخطاب -رضی الله عنه- قال : يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنك الآن أحب إلي من نفسي. فقال: الآن يا عمر»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn3). «عمر بن خطاب -رضی الله عنه- گفت: ای رسول خدا! تو را از هر چیزی غیر از خودم بیشتر دوست دارم، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : قسم به ذاتی که جانم در دست او است، باید مرا از خودت نیز بیشتر دوست داشته باشی، عمر گفت : اکنون تو را از خودم نیز بیشتر دوست دارم، پیغمبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : ای عمر! الان حق را گفتی». از این حدیث ثابت می شود که محبت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- واجب و مقدم بر هر محبتی غیر از محبت خدا است، و محبت رسول الله تابع و لازمة محبت خدا است، چون دوست داشتن رسول الله در راه خدا و برای خدا است. و با زیاد شدن محبت خدا در قلب مومن آن محبت زیاد و با کم شدن، کم می شود. هر کس خدا را دوست داشته باشد در راه خدا و به خاطر خدا دوستی می کند، و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را از همهی مخلوقات بیشتر دوست می دارد، او را انسانی با عظمت می داند، به او احترام می گذارد، از او پیروی می کند، قول او را بر قول هر کسی دیگر مقدم می دارد، سنت های او را با ارزش دانسته و به آن عمل می کند.
علامه ابن القیم (رحمه الله) می گوید: «هر محبت و احترامی برای بشر، در صورتی که تابع محبت و تعظیم خدا باشد، جایز است. مانند محبت و تعظیم پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که نشانة اوج محبت و تعظیم او است و امتش به خاطر خدا پیامبرش را دوست داشته و مورد احترام قرار می دهند و بزرگ می دانند، چون خدا او را بزرگ دانسته است. و این محبت بر اساس محبت به خدا است. و خداوند، محبت و هیبتی در پیامبر -صلی الله علیه وسلم- قرار داده بود که در قلب اصحاب –رضی الله عنهم- هیچ کس دوست داشتنیتر، با عظمتتر و بزرگوارتر از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وجود نداشته. عمرو ابن عاص پس از مسلمان شدنش می گوید: هیچ کس منفورتر از پیامبر نزد من نبود، اما پس از این که مسلمان شدم، هیچ کس از پیامبر برایم دوست داشتنیتر و بزرگتر نبود، او گوید: اگر از من بخواهید که او را برایتان وصف کنم، نمی توانم. چون چشمانم از دیدن عظمت و بزرگواری او سیر نشده است[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn4). [عروه] ابن مسعود به قریش گفت : ای قوم! به خدا قسم! با گروهی به نزد کسری، قیصر و سایر ملوک رفته ام، هیچ پادشاهی را ندیدم که پیروانش مانند احترامی که اصحاب محمد به محمد -صلی الله علیه وسلم- می گذارند، احترام بگذارند، به خدا قسم! به حدی برای او عظمت قائل بودند، که حتی یک لحظه از او غافل نمی ماندند. هیچ آب دهنی نمی انداخت مگر اینکه بر کف دست یکی از آنها می افتاد و آن را به سر و صورت خود می مالیدند، و هر گاه وضو می گرفت نزدیک بود به خاطر آب وضویش با هم درگیر شوند»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn5).
2- نهی از غلو و زیاده روی در مدح پیامبر -صلی الله علیه وسلم-
غلو : یعنی تجاوز از حد. میگویند : «غلا، غلواً» وقتی که از حد تجاوز کند. خداوند می فرماید: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ النساء: ١٧١
«در دینتان زیاده روی نکنید».
اطراء: مدح بدروغ و تجاوز از حد است، و منظور غلو در حق پیامبر -صلی الله علیه وسلم- تجاوز از حد در بیان مقام و منزلت اوست. بطوریکه پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را از مرتبه عبودیت و رسالت بالاتر ببرند و برخی از خصوصیات الوهیت را به او بدهند و از او کمک و فریادرسی خواسته و به او سوگند بخورند.
منظور از اطراء این است که در مدح پیامبر زیادهروی شود، در حالی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از آن نهی کرده و فرموده: «لا تطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله ورسوله»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn6). در مدح من از حد تجاوز نکنید، همان گونه که نصاری دربارة عیسی -علیه السلام- غلو و زیاده روی کردند و بعضی از صفات الوهیت را به او دادند، بگویید: عبدالله و رسول او». و وقتی بعضی از اصحاب به او می گفتند: «تو سید مایی». می فرمود: «سید، خداوند تبارک و تعالی است». و وقتی که می گفتند : «تو از لحاظ نعمتی که الله به تو داده با فضلترین و بزرگترین ما هستی»، فرمود : «قولوا بقولکم أو بعض قولکم ولا يستجرينكم الشيطان»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn7). «همین سخن یا قسمتی از آن را بگوئید، و در سخنان تان زیاده روی نکنید، و شیطان شما را اجیر نکند». و وقتی مردم به او می گفتند : «ای رسول الله! ای بهترین ما! و پسر بهترین ما! سید ما و پسر سید ما!». می فرمود:
«یا أیها الناس! قولوا بقولکم ولا یستهوینکم الشیطان أنا محمد، عبدالله ورسوله، ما أحب أن ترفعونی فوق منزلتی التی أنزلنی الله عزوجل»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn8). «ای مردم! در سخنانتان زیاده روی نکنید، شیطان شما را فریب ندهد، که من محمد بنده ی خدا و رسول او هستم، دوست ندارم که مرا بالاتر از مقامی که خدا به من داده، ببرید».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دوست نداشته که او را با الفاظی مانند : «تو سید مایی»، «تو بهترین مایی»، «تو بزرگترین مایی»، «تو افضل مایی» مدح کنند، در حالی که او بطور مطلق افضل و بهترین خلق بود. اما پیامبر آنان را از به کار بردن این صفات نهی می کرد، تا غلو و زیادهروی احتمالی را بخاطر حمایت از توحید، از آنها دور کند و آنها را راهنمایی می کرد که او را با دو صفت از صفاتی که بالاترین مراتب عبودیت است وصف کنند، که در آن دو صفت هیچ غلو و خطری و خللی برای عقیده ندارد و آن دو صفت «عبدالله» و «رسول الله» است.
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دوست نداشت که او را از مقامی که خدا به او داده و برگزیده بالاتر ببرند. در حالی که بیشتر مردم با امر او -صلی الله علیه وسلم- مخالفت کرده و طلب کمک و فریادرسی از او کرده و به او سوگند می خورند و از او چیزهایی می خواهند که باید فقط از خدا بخواهند.
مردم در مراسم مولود خوانی، قصاید و سرودهایی می خوانند که در آنها بین حق خدا و حق رسول هیچ فرقی قائل نمی شوند!!! علامه ابن قیم در نونیة اشعارش می گوید:
لله حق لا يكون لغيره
ولعبده حق هما حقان
لا تجعلوا الحقين حقا واحدا
من غير تمييز ولا قربان
«الله حقی دارد که فقط لایق اوست، و بندة او [پیامبر] نیز حقی دارد و این حق متفاوت است. این دو حق را یکی نکنید که هیچ تفاوت و نزدیکی با هم نداشته باشد».
3- بیان منزلت و مقام او -صلی الله علیه وسلم-
شرح و بیان منزلت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به روش و شکلی که خداوند توصیف کرده، اشکالی ندارد، و یادکردن پیامبر به منزلتی که خداوند به او داده ایرادی ندارد.
مقام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بسیار بلند و عالی است این مقام را خداوند به او داده است، او بنده و رسول خدا و بطور کلی برترین خلق است، او فرستادة خدا به سوی تمام جن و انس است، بزرگترین پیامبران و آخرین آنها است، هیچ پیامبری بعد از او نمی آید. خداوند سینة او را گشوده و نام و یاد او را بلند آوازه کرده است.
و ذلت و خواری را سزای کسی قرار داده که با اوامر او مخالفت کند، صاحب مقام محمودی است که خداوند دربارة آن می فرماید:
ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ الإسراء: ٧٩
«تا پروردگارت تو را به مقامی محمود [شفاعت عظمی] برساند».
یعنی: مقامی که خداوند روز قیامت برای شفاعت مردم، برپا می کند تا پروردگار آنان را از ناراحتی میدان حشر روز قیامت نجات دهد، و آن مقام مخصوص پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است و سایر پیامبران این مقام را ندارند، او با تقواترین و خداترسترین مردم بود، خداوند از بلندکردن صدا در حضور او نهی فرموده، و کسانی که صدایشان را نزد پیامبر پایین می آورند مدح کرده و فرموده است: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ الحجرات: ٢ - ٥
«ای کسانی که ایمان آورده اید! صدای خود را بلندتر از صدای پیامبر نکنید، و آن طور که با هم با صدای بلند صحبت می کنید با او صحبت نکنید، که اعمالتان در حالی که شما نمی دانید از بین می رود. به راستی آنانی که صدایشان را نزد رسول الله پایین می آورند کسانی هستند که خدا دلهایشان را برای تقوی خالص کرده و برای آنان مغفرت و اجر بزرگی است، بیقین آنانی که از آن طرف حجرهها [ی همسرانت] تو را صدا می زنند اکثر شان عقل ندارند، و اگر آنان صبر می کردند تا تو نزدشان می آمدی برای آنان بهتر بود، و خداوند بخشنده و مهربان است».
امام ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: «خداوند در این آیات آداب معاشرت را به بندگان مومن خود یاد داده تا با احترام و بزرگداشت و ادب با پیامبر -صلی الله علیه وسلم- رفتار کنند، لذا نباید در حضور پیامبر -صلی الله علیه وسلم- صدایشان را از صدایش بلندتر کنند، و از این که پیامبر را به نامش صدا کنند همانطور که مردم یکدیگر را صدا میزنند، نهی کرده است. لذا نباید بگویند: «ای محمد!»، بلکه او را باید به صفت رسالت و نبوت صدا بزنند، مانند: «یا رسول الله!»، «یا نبی الله!»، خداوند می فرماید:
ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ النور: ٦٣
«صدا زدن پیامبر را مانند صدا زدن همدیگر قرار ندهید».
و خداوند در تمام جاهایی که پیامبر را ندا می کند، او را «یا ایها النبی و یا ایها الرسول» با «ای رسول! یا ای نبی!» صدا می زند.
خداوند و ملائکه بر او درود می فرستند و خداوند به بندگان دستور داده که درود و سلام بر او بفرستند، می فرماید:
ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الأحزاب: ٥٦
«به تحقیق خدا و ملائکة او بر پیامبر درود می فرستند، ای کسانی که ایمان آورده اید! بر او درود و سلام بفرستید».
و اما برای مدح پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وقت و کیفیت خاصی تعیین نشده مگر آنچه در نصوص صریح قرآن و سنت آمده.
لذا آنچه امروزه در مراسم مولود خوانی انجام می دهند و روزی را برای مدح او اختصاص می دهند و گمان می کنند آن روز، روز میلاد پیامبر است، بدعتی ناپسند و حرام است.
و از تعظیم پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که سنتهایش را مهم و بزرگ بدانیم و معتقد باشیم عمل به آنها واجب است و از لحاظ اهمیت و عمل، در مکان دوم بعد از قرآن کریم قرار دارد، چون سنت نیز، وحی از طرف خداوند است. خداوند می فرماید: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ النجم: ٣ - ٤
«و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از خودش سخن نمی گوید، آنچه می گوید جز این نیست که به او وحی شده است».
بنابراین داشتن شک و تردید و کم دانستن منزلت سنت، حرام است و اظهار نظر دربارة تصحیح یا تضعیف طرق حدیث و سندها و یا شرح معانی آن، بدون علم و تلاش فراوان جایز نیست.
در این زمان اعتراضات جاهلان به سنت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- گسترش یافته، به ویژه برخی از جوانان کم علم و تازه کاری که هنوز در مراحل اولیة آموزش هستند احادیث را بدون علم و مطالعه تضعیف و یا تصحیح کرده و دربارة جرح و تعدیل راویان حدیث اظهارنظر می کنند!!! این خطر بزرگی است که جامعه را تهدید می کند، لذا بر آنان لازم است از خدا بترسند و در مسایل علمی فراتر از حد خودشان اظهار نظر نکنند.
اطاعت از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و اقتداء به او واجب است
اطاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در عمل به آنچه امر کرده و و ترک آنچه نهی کرده، واجب است. و این از مقتضیات شهادت «انه رسول الله» است، خداوند در آیات بسیاری به اطاعت از او دستور داده، و گاهی اطاعت از او را مقرون به اطاعت از خود دانسته و می فرمایدﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ النساء: ٥٩:
«ای کسانی که ایمان آوردهاید! از خدا اطاعت کنید و از رسول اطاعت کنید».
و دیگر آیاتی که به همین معناست. گاهی فقط به اطاعت رسول امر می کند و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭼ النساء: ٨٠
«هر کس از رسول اطاعت کند به یقین از الله اطاعت کرده است».
ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ النور: ٥٦
«و از پیامبر اطاعت کنید تا به شما رحم شود».
و گاهی به کسی که از فرمان او سرپیچی میکند وعدهی عذاب میدهد و میفرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النور: ٦٣
«پس بترسند کسانی که از امر او سرپیچی می کنند، که فتنهای دچار آنان شود یا عذابی دردناک بر آنان وارد شود».
یعنی فتنه هایی مانند کفر، نفاق یا بدعت قلب آنان را می پوشاند. یا به عذابی دردناک در دنیا مانند: قتل اجرای حد، زندانی یا سایر مجازات های زودرس مبتلا می شوند. و خداوند اطاعت و پیروی از او را سبب محبت و دوستی خدا نسبت به بنده و بخشش گناهان او قرار داده و می فرماید:ﭽﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭼ آل عمران: ٣١
«بگو اگر خدا را دوست دارید از من پیروی کنید، در این صورت خداوند نیز شما را دوست می دارد و گناهان شما را می بخشد».
و اطاعت از او را هدایت و سرپیچی از او را گمراهی قرار داده و می فرماید:
ﭽ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭼ النور: ٥٤
«و اگر از او [پیامبر] اطاعت کنید هدایت می یابید».
و
ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ القصص: ٥٠
«پس اگر دعوت تو را اجابت نکردند، بدان که آنان از هوی و هوس خویش پیروی می کنند، و چه کسی گمراهتر از کسی است که از هوی و هوس خود پیروی کند، بدون اینکه از طرف الله هدایتی داشته باشد، به تحقیق که الله، ظالمان را هدایت نمی کند».
و خداوند سبحان فرموده که پیامبر الگویی نیکو برای امت خود است:
ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ الأحزاب: ٢١
«به تحقیق رسول الله برای شما بهترین الگو است، برای کسی که امید به خدا و روز آخرت داشته باشد و به کثرت خدا را یاد کند».
ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: این آیة کریمه اصلی بزرگ در اقتداء به اقوال و افعال و احوال رسول الله -صلی الله علیه وسلم- است. به همین دلیل خداوند تبارک و تعالی روز احزاب به مردم دستور داد که در صبر و سفارش به آن، تنظیم قوا، مبارزه و امید به دفع خطرات از طرف پروردگار همیشه تا روز قیامت به پیامبر -صلی الله علیه وسلم- اقدا کنند.
خداوند در چهل جای قرآن امر به اطاعت و پیروی از رسول الله را تکرار کرده است. بشر به شناخت و پیروی از آنچه پیامبر آورده از آب و غذا بیشتر نیازمند است. چون اگر آب و غذا در سترس نباشد فقط مرگ در انتظار ماست، ولی اگر از پیامبر پیروی نکنیم عذاب و بدبختی دائمی در انتظار ماست. رسول الله -صلی الله علیه وسلم- دستور داده که در انجام عبادات به او اقتدا کنند و باید عبادات به همان صورت انجام شود که خود انجام داده است. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «صلوا کما رأيتموني أصلي»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn9). «همانطوری که می بینید من نماز می خوانم نماز بخوانید». و می فرماید : «خذوا عني مناسککم»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn10). «مناسک حج تان را از من یاد بگیرید». و می فرماید : «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn11). «هر کس عملی انجام دهد که از دستورات [دین] ما نباشد، مردود است». و «من رغب عن سنتی فليس مني»[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn12). «هر کس از سنت من روی گرداند، از [امت] من نیست». و دیگر نصوصی که به پیروی از او و نهی از مخالفت با دستوراتش دلالت دارد.
مشروعیت درود و سلام بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم-
درود و سلام فرستادن بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از حقوقی است که خداوند بر امتش مشروع قرار داده است. خداوند متعال می فرماید:ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الأحزاب: ٥٦
«به تحقیق خدا و ملائکة او بر پیامبر درود و سلام می فرستند، ای کسانی که ایمان آورده اید! بر او درود و سلام بفرستید به سلام اسلام».
دربارة معنی این آیه آمده که: «درود خداوند بر پیامبر ثنا و مدح او نزد ملائکه است [صلاه] درود ملائکه دعا، و درود آدمیان استغفار»[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn13). خداوندسبحان در این آیه از منزلت بنده و پیامبرش در ملأ اعلی خبر می دهد که او نزد ملائکة مقربین مدح و ثنا می شود و ملائکه نیز بر او درود می فرستند. لذا خداوند به اهل دنیا امر فرموده که به او درود و سلام بفرستند تا درود و سلام بر او در دو عالم علوی و سفلی با هم جمع و درود و سلامی چند برابر بر او فرستاده شود.
و «سلموا تسلیما» یعنی سلام و تحیتی به سلام و تحیت اسلام بر او بفرستید. لذا هر گاه کسی خواست بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- درود بفرستد، باید درود و سلام را با هم بفرستد و تنها به -صلی الله علیه وسلم- یا -علیه السلام- اکتفا نکند، چون خدا به هر دوی آنها، با هم امر فرموده است.
درود بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در جاهایی که بر آن تاکید شده مشروع است، که این درود گاهی واجب و گاهی سنت موکده است.
ابن القیم (رحمه الله) در کتاب «جلاء الأفهام» چهل و یک جا را برای درود و سلام فرستادن ذکر کرده که مهمترین و مؤکدترین آنها در نماز، آخر تشهد است، و این را در ابتدای این چهل و یک مورد ذکر کرده است. مسلمانان بر مشروعیت صلوات بر پیامبر اتفاق نظر دارند، اما در وجوب آن در نماز، اختلاف دارند[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn14).
سپس ابن القیم بعضی دیگر از موارد درود را ذکر کرده که عبارتند از: اواخر قنوت، خطبه های جمعه، عید فطر و قربان، طلب باران، بعد از جواب دادن اذان، هنگام دعا، هنگام داخل و خارج شدن از مسجد، هنگام ذکر نام او -صلی الله علیه وسلم- و غیره ... بعد از آن ابن القیم (رحمه الله) ثمرات حاصل از درود بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در چهل مورد ذکر کرده است.[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn15)
بعضی از این ثمرات عبارتند از: تمسک به امر خداوند سبحان، اگر درود فرستنده یک درود بفرستد خداوند بر او ده درود می فرستد، اگر دعاکننده قبل از دعا درود بفرستد، امید می رود دعایش اجابت شود، اگر کس بعد از درود از خداوند بخواهد که وسیله را نصیب پیامبر -صلی الله علیه وسلم- کند، سبب می شود که در قیامت مورد شفاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، درود و سلام بفرستد پیامبر نیز بر او درود و سلام می فرستد، لذا صورت و سلام خدا بر این پیامبر بزرگوار باد.
فضایل اهل بیت و رعایت حقوق آنان بدون افراط و تفریط
اهل بیت کسانی از خاندان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- هستند که صدقه بر آنان حرام است و عبارتند از: خاندان علی، جعفر، عقیل، عباس، بنو حارث بن عبدالمطلب، ازواج پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و دختران رسول الله خداوند می فرماید:
ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الأحزاب: ٣٣
«به تحقیق خداوند می خواهد که پلیدی و گناه را از شما اهل بیت دور کند و شما را آن طور که می سزاوارید، پاک نماید».
امام ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: «آنچه بدون شک با تدبر در قرآن فهمیده می شود این است که این آیه زنان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در بر می گیرد خداوند می فرماید:
ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الأحزاب: ٣٣
چون سیاق کلام خدا خطاب به آنان است و بعد از این آیه می فرماید:
ﭽﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﭼ الأحزاب: ٣٤
«ای زنان پیامبر! آیات خدا و سخنان حکمت آمیز [پیامبر] را که در منازل شما خوانده می شود، یاد کنید یعنی به آنچه خدای تبارک وتعالی [از کتاب و سنت بر پیامبرش] در خانه هایتان نازل فرموده، عمل کنید».
قتاده و دسته ای از علماء می گویند: «نعمتی را یاد کنید که خداوند شما [زنان پیامبر] را بر سایر مردم برتری داده است، و وحی فقط در خانه های شما [زنان پیامبر] نازل می شود، عائشة صدیقه دختر ابوبکر صدیق (رض) از همه به این نعمت شایستهتر است و رحمت فراگیر از همه بیشتر به او اختصاص دارد، چون فقط در بستر عائشه بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وحی نازل شده است».
بعضی از علما در این باره گفته اند: «چون در میان زنان پیامبر عائشه تنها زن باکرهای بود که پیامبر با او ازدواج کرد، و هیچ فردی غیر از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- با او همبستر نشده [یعنی عائشه غیر از پیامبر با کسی دیگر ازدواج نکرده بود] لذا خداوند مناسب دانست که این ویژگی مختص عائشه (رضی الله عنها) باشد و در این مرتبه و مقام بلند، منحصر بماند. بنابراین وقتی زنان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از اهل بیتش باشند خویشاوندانش به این نام شایسته و سزاوارترند»[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn16).
اهل سنت و جماعت، اهل بیت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را دوست دارند و به وصیت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که در غدیر خم [نام مکانی است] فرمود، عمل می کنند، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : «أذکرکم الله في أهل بيتي». «دربارة اهل بیتم خدا را به یاد داشته باشید». لذا اهل سنت آنان را دوست می دارند و به آنان احترام می گذارند، چون محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و احترام به او ایجاب می کند که این عقیده را دربارة آنها داشته باشیم. و این محبت به کسانی از اهل بیت اختصاص دارد که پیرو سنت رسول الله و بر دین اسلام پایدار باشند. همانطور که سلف صالح شان عباس، علی و پسرانشان بر این دین پایدار بودند، اما کسی که با سنت مخالفت کند و بر دین اسلام پایبند نباشد، اگر از اهل بیت هم باشد، نباید محبتش را در دل داشته باشیم. لذا موضع اهل سنت و جماعت در خصوص اهل بیت میانه و منصفانه است که دینداران و ثابت قدمان اهل بیت را دوست می دارند و از کسانی که با اهل سنت مخالفت می کنند و از دین منحرف شده اند، اگر از اهل بیت هم باشند، اعلان بیزاری می کنند، چون صرف اهل بیت بودن و خویشاوندی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- هیچ سودی به آنان نمی رساند، مگر اینکه بر راه راست و دین خدا پایبند باشند. از ابو هریره-رضی الله عنه- روایت است «وقتی آیة
ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ الشعراء: ٢١٤
بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- نازل شد، برخواست و گفت: «يا معشر قريش – او کلمة نحوها – اشتروا أنفسکم لا أغنی عنکم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنک من الله شيئاً ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنک من الله شيئاً، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنک من الله شيئاً»[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn17). «ای جماعت قریش! – یا کلمهای شبیه آن – خودتان را بخرید و نجات دهید که من نمی توانم در قیامت هیچ نفعی به شما برسانم، ای عباس پسر عبدالمطلب! نمی توانم هیچ نفعی به تو برسانم. ای فاطمه دختر محمد! از مالم هر چی می خواهی در اختیارت قرار می دهم، اما نمی توانم در قیامت نفعی به تو برسانم».
و در روایتی دیگر آمده : «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه»[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn18). «هر کس عملش او را عقب اندازد، نسبش او را جلو نخواهد انداخت».
اهل سنت و جماعت از کسانی که در محبت بعضی از اهل بیت غلو و زیادهروی می کنند و بر این باورند که معصومند، و نیز از نواصب که با اهل بیت واقعی دشمنی دارند و آنان را مورد طعن و سرزنش قرار می دهند، و از مبتدعین و خرافه پرستانی که به اهل بیت توسل می کنند و آنان را معبودانی غیر از خدا می دانند، تبری جسته و اعلان بیزاری می کنند.
اهل سنت دربارة اهل بیت و دیگران روشی میانه و راهی صحیح انتخاب کرده اند، راهی که از افراط و تفریط، ظلم و زیادهروی عاری است. اهل بیت واقعی نیز غلو و زیادهروی دربارة خود را ناپسند دانسته و از کسانی که در حق آنان مبالغه می کنند، خود را بری می دانند، علی ابن ابی طالب-رضی الله عنه- کسانی را که در حق او غلو و زیاده روی کردند، با آتش سوزاند. ابن عباس-رضی الله عنهما- کار علی را دربارة کشتن آنان تایید کرد، اما معتقد بود که کشتن با شمشیر، از سوزاندن بهتر است. علی -رضی الله عنه- خواست عبدالله ابن سبأ سر دستة غالیان و مبالغهکنندگان را نزد او بیاورند تا او را بکشد. اما او با مخفیکردن خود از دست آنان فرار کرد.
فضایل اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- و دیدگاه اهل سنت دربارهی آنها و حوادثی که بین آنها اتفاق افتاد
منظور از صحابه چیست و باید چه اعتقادی در مورد آنها داشته باشیم؟
صحابه، جمع صحابی است و به کسی گفته می شود که «در حالت ایمان داری پیامبر را دیده و با ایمان وفات کرده باشد».
واجب است معتقد باشیم که صحابه بهترین امت بوده چون در بهترین قرون زندگی کرده اند، و کسانی بودند که خداوند آنان را به همراهی و همنشینی پیامبر برگزید، به همراه او جهاد کردند، شریعت را از او آموختند و به نسل های بعدی رساندند، خداوند متعال در قرآن آنان را مدح و ستایش کرده و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ التوبة: ١٠٠
«و سابقین اولین از مهاجرین و انصار و کسانی که به بهترین شیوه از آنان پیروی کردند، خداوند از آنها راضی است و آنان هم از خدا راضی، و هم برای آنان باغ هایی که زیرشان نهرها جاری است، آماده کرده و تا ابد در آن می مانند و آن رستگاری بزرگ است».
و می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ الفتح: ٢٩
«محمد -صلی الله علیه وسلم- پیامبر خدا است و کسانی که با او هستند در برابر کافران شدید و با هم شفقت و عطوفت دارند، آنان را می بینی که همواره در حال رکوع و سجودند. همیشه به دنبال فضل خدا و رضای او هستند، نشانة آنان اثر سجده هایی است که بر پیشانی شان قرار دارد. این مثال آنان در تورات است، و مثال شان در انجیل مانند گیاهی روییده که شاخه کرده باشد و شاخهها ساقة اصلی را محکم کرده و روی ساقه استوار و پابرجا شده باشد بطوریکه کشاورزان از آن تعحب کنند تا با آن کافران را عصبانی کند، خداوند به آنانی که ایمان آورده و عمل صالح انجام داده اند وعدة مغفرت و پاداش بزرگی داده است».
و می فرماید: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ الحشر: ٨ - ٩
«[این دارایی] برای فقرای مهاجرین است کسانی که از خانه و کاشانة خود رانده شده اند و بدنبال خشنودی و فضل الله هستند و خدا و رسول او را یاری می دهند، این گروه صادقان هستند. و کسانی که قبل از آمدن مهاجرین در خانه های خود بودند و ایمان آوردند، و کسانی را که به سوی آنها هجرت کرده اند دوست می دارند و از آنچه که به مهاجرین داده می شود هیچ [حسادتی] به دل راه نمی دهند و آنان را بر خودشان ترجیح می دهند، هر چند خود شان به آن نیاز داشته باشند، و کسانی که از بخل و آزمندی نجات یافته اند، رستگارانند».
خداوند سبحان در این آیات مهاجرین و انصار را ستوده و آنان را به سبقت گیرندگان به سوی خیرات توصیف کرده و خبر داده که از آنان راضی است و بهشت را برای آنان آماده کرده است، و آنان را به رحم و شفقت در میان خود و شدت با کافران و کثرت رکوع، سجود و اصلاح قلب وصف کرده است، با چهره هایشان که ایمان و طاعت آن را نورانی کرده، شناخته می شوند، و خداوند آنان را برای دوستی و همراهی با پیامبرش انتخاب کرده تا به وسیلة آنان کینه و بغض را در دل دشمنان کافرشان قرار دهد، همچنین مهاجرین را به ترک وطن و مال به خاطر خدا و یاری دین او و طلب فضل و رضوان او وصف کرده است. آنان تمام این اعمال را صادقانه و خالصانه انجام می دادند. و انصار را به این صفات وصف نموده که صاحب خانة هجرت و یاری دهندهی مهاجران و دارای ایمان صادق اند. مهاجرین را بر خود ترجیح داده و آنان را در حقوق با خود مساوی قرار دادند. و بخیل و تنگدست نبودند و با داشتن چنین صفاتی به رستگاری رسیدند. اینها برخی از فضایل عموم اصحاب است، و اما فضایل ویژهای نیز هست که برخی از اصحاب –رضی الله عنهم- را بر برخی بخاطر پیشی گرفتن در مسلمان شدن، جهاد و هجرتشان، برتری می دهد.
خلفای چهارگانه: ابوبکر، عمر، عثمان و علی بر همهی اصحاب برتری دارند، سپس سایر ده نفری که مژدة بهشت به آنان داده شده [عشرة مبشره] که عبارتند از: طلحه، زبیر، عبدالرحمن بن عوف، ابوعبیده بن جراح، سعد بن ابی وقاص، و سعید بن زید. و مهاجرین بر انصار برتری دارند، و اهل بدر و بیعت رضوان فضیلت خاصی دارند و کسانی که قبل از فتح مکه مسلمان شده و در جنگها شرکت داشته اند بر کسانی که بعد از فتح مکه مسلمان شده اند برتری دارند.
2- عقیدهی اهل سنت و جماعت در خصوص جنگها و درگیریهایی که در بین اصحاب اتفاق افتاد:
سبب فتنه: یهودیان برای اسلام و مسلمانان توطئه چیدند، لذا شخص مکار و خبیثی را که با دروغ و حیله، تظاهر به اسلام کرد، برای این هدف به کار گرفتند. این شخص عبدالله بن سبأ، از یهودیان یمن بود که با حقد و کینه بر علیه عثمان بن عفان-رضی الله عنه- سومین خلیفه از خلفای راشدین سمپاشی کرد، و بر ضد او اتهاماتی را در بین مردم شایع نمود و افرادی کوتاه نظر و ضعیف الایمان و فتنه انگیز فریب او را خورده و گرد او جمع شدند و با توطئهی خود خلیفهی راشد عثمان-رضی الله عنه- را مظلومانه به شهادت رساندند، به دنبال قتل عثمان-رضی الله عنه- اختلاف بین مسلمین بوجود آمد به این ترتیب فتنه به تحریک یک نفر یهودی و پیروانش شعلهور شد و جنگ بین اصحاب که ناشی از اجتهاد آنان بود، اتفاق افتاد.
ابن ابی العز حنفی شارح عقیدة طحاویه می گوید:
«اصل رفض را منافقی زندیق بوجود آورد، علما گفته اند : هدف او از بین بردن اسلام و عیبجویی از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بود. عبدالله بن سبأ با تظاهر به اسلام خواست اسلام را با مکر و حیلة خود به نابودی بکشاند. همان کاری که بولس در دین نصاری کرد. او به ظاهر عبادت و امر به معروف و نهی از منکر می کرد، تا اینکه با قتل عثمان نقشة خبیث خود را عملی کرد. پس از آن به کوفه رفت و دربارة علی و مقام او غلو و افراط کرد، او برای پیاده کردن نقشه هایش در ظاهر علی را یاری می کرد، این خبر به علی-رضی الله عنه- رسید، دستور داد که او را بکشند، اما او به قرقیس گریخت». داستان این یهودی در کتاب های تاریخ معروف است.
شیخ الاسلام (رحمه الله) می گوید: «همین که عثمان-رضی الله عنه- کشته شد، دلها پراکنده و مشکلات بزرگتر شدند، انسان های شروری وارد جامعه شدند، بزرگان و نیکوکاران ضعیف و عاجز شدند، آنانی که توانایی فتنه نداشتند دست به فتنه انگیزی زدند، و کسانی که دوستدار خیر و صلاح بودند توانایی انجام آن را پیدا نکردند.
بالاخره مردم با امیر المؤمنین علی بن ابیطالب –رضی الله عنه- بیعت کردند، او در آن هنگام لایقترین مردم به خلافت و از همه برتر بود، اما قلوب متفرق شده و آتش فتنه شعلهور شد. در نتیجه وحدت کلمه از بین رفته و نظم جامعهی اسلامی از هم پاشید، خلیفه و بزرگان امت نتوانستند خیر و صلاحی را که در نظر داشتند، در جامعه برقرار کنند، گروههایی از جامعه دچار تفرقه و فتنه شدند، و بالاخره آنچه که نباید روی دهد....! روی داد»[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn19).
در ادامه شیخ با معذور دانستن اصحابی که در جنگ علی و معاویه (رضی الله عنهما) شرکت کردند می گوید:
«معاویه خلافت را ترک نکرد و زمانی که با علی جنگید، با او بیعت نکرده بود، جنگ او به خاطر این نبود که او خودش را خلیفه و یا مستحق خلافت می دانست، چون بر این واقعیت اقرار داشت، و هر کسی از معاویه سوال می کرد به این واقعیت اعتراف می کرد. معاویه و یارانش نمی خواستند با علی و یارانش بجنگند و بر او غالب شوند، بلکه علی-رضی الله عنه- واجب می دانست که معاویه و یارانش از او اطاعت و با او بیعت کنند؛ چون داشتن بیشتر از یک خلیفه برای مسلمانان ممکن نبود. این در حالی بود که آنان از اطاعت او دست کشیده و از این واجب سرپیچی کرده و مسلح و قدرتمند بودند، لذا لازم دانست که با آنان بجنگد تا این واجب را ادا کنند و با اطاعت از خلیفه با دیگر مسلمانان متحد شوند. معاویه و کسانی که با او بودند می گفتند : اطاعت خلیفه بر ما واجب نیست و نباید بخاطر اطاعت نکردن از خلیفه کشته شویم و اگر کشته شویم مظلوم هستیم، می گفتند: عثمان به اتفاق مسلمین مظلوم کشته شد، و قاتلان او در لشکر علی هستند، بلکه اکثریت آن را تشکیل می دهند، و دارای قدرت و سلاح هستند، لذا اگر ما را مجبور به بیعت کنند به ما ظلم و دشمنی کرده اند و علی توانایی تحویل دادن آنان را ندارد، همان طور که توانایی نداشت آنان را از عثمان دور کند. لذا بر ما واجب است که با خلیفهای بیعت کنیم که با ما به عدالت و انصاف رفتار کند.
عقیدة اهل سنت و جماعت دربارة اختلافاتی که بین اصحاب روی داده و در جریان آن جنگ هایی بین صحابه برپا شده، در دو مورد خلاصه میشود:
1- اهل سنت از قضاوت و داوری در اختلافاتی که در بین صحابه بوجود آمده خودداری و از جر و بحث در این باره پرهیز می کنند، چون سکوت در خصوص این اتفاقات بهترین راه سالم ماندن است. و می گویند:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ الحشر: ١٠
«پروردگارا! ما و برادرانمان را که در ایمان آوردن از ما سبقت گرفتند بیامرز، و در دل های ما کینة کسانی را که ایمان آورده اند قرار مده، پروردگارا! تویی که رؤوف و مهربانی».
2- پاسخ به آثاری که دربارة گناهان آنان نقل شده و این به چند دلیل است:
أ – در میان این آثار دروغ هایی است که دشمنان به آنان نسبت داده اند تا شخصیت آنان را لکه دار کنند.
ب – در برخی از این آثار جملاتی زیاد و کم شده و با وارد کردن دروغ، ظاهر صحیح روایات از بین رفته است و این آثار تحریف شده به علت کم اهمیت بودن مورد توجه قرار نمی گیرند.
ج – آنچه از این آثار به اثبات رسیده است – که البته کم هستند – اصحاب در آن موارد معذورند چون با توجه به مجتهد بودنشان، یا به حق رسیده اند یا نرسیده و به خطا رفته اند. آن هم از موارد اجتهادی است که اگر اجتهاد مجتهد حق باشد دو اجر دارد و اگر خطا شود یک اجر دارد، و خطایشان نیز بخشوده شده است. چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرموده: «اذا اجتهد الحاکم فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد»[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn20). «هر گاه حاکم اجتهاد کرد و اجتهادش موافق با حق باشد دو اجر دارد، و هر گاه اجتهاد کرد و به خطا رفت یک پاداش دارد».
د – آنان بشر بوده اند و بشر از خطا مصون نیست و از گناه نیز معصوم نبوده اند، اما در مقابل، گناهی که ممکن است از آنان سر زده باشد، مکفرات زیادی داشته اند که بوسیلهی آن گناهانشان از بین می رود، بعضی از مکفرات عبارتند از :
(1) گناهکار از گناهش توبه کرده باشد و توبه، گناهان را – هر گناهی که باشد – از بین می برد. ادلهی زیادی در این باره آمد است.
(2) اصحاب -رضي الله عنهم-، سوابق و فضایلی دارند که موجب مغفرت گناهانشان – در صورت ارتکاب گناه – می شود:
ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﭼ هود: ١١٤
«به تحقیق نیکیها گناهان را از بین می برند».
(3) حسنات و کارهای خوب اصحاب چند برابر می شود و هیچ کس در فضل و برتری با آنان برابر نیست. و از فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- ثابت است که آنان بهترین مردمند و ارزش هر مشت صدقهی آنان برابر است با اندازه کوه احد طلایی که دیگران می دهند بلکه بیش از آن[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn21) (رضی الله عنهم).
شیخ الاسلام ابن تیمیه (رحمه الله) می گوید: «اهل سنت و جماعت و امامان دین معتقد به عصمت هیچ کدام از صحابه و اهل بیت پیامبر و سابقین و غیره نیستند، بلکه وقوع گناه از همه امکان پذیر است، خداوند بلند مرتبه با توبه گناهان آنان را بخشیده و درجات آنان زیاد می کند، و با حسنات و سایر اسبابی که محو کنندة سیئات است آنان را مورد عفو خود قرار می دهد. خداوند می فرماید:ﭽﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الزمر: ٣٣ - ٣٥
«و کسی که صدق [قرآن] را آورد و آن را تصدیق کرد آنان پرهیزگارانند، برایشان هست آنچه بخواهند نزد پروردگارشان، این پاداش نیکوکاران است، تا اینکه خداوند اعمال بد آنان را بپوشاند و پاداش آنان را بهتر از کاری که انجام می دهند بدهد».
و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ الأحقاف: ١٥ - ١٦
«تا به سن جوانی و چهل سالگی می رسد، می گوید: پروردگارا! مرا یاد بده که شکر نعمتی را بکنم که تو به من و والدینم دادی. و عمل صالحی انجام دهم که مورد رضایت تو باشد، و فرزندان و نسلم را اصلاح کن، من به سوی تو برگشتم و من از مسلمانان هستم، آنان کسانی هستند که کارهای نیکویشان را از آنان قبول می کنیم و از گناهان آنان می گذریم و آنان از بهشتیانند»[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn22).
دشمنان خدا از اتفاقاتی که بین صحابه در هنگام فتنه، مانند اختلاف و جنگ روی داده برای صدمه زدن و از بین بردن کرامت آنان استفاده کرده اند، متاسفانه برخی از نویسندگان معاصر آنها را در این نقشة خبیث تایید کرده و بدون شناخت، برخی را مدح و گروهی را ملامت کرده و خود را بین اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- داور قرار داده اند، و بدون دلیل بعضی را بر حق و بعضی را خطاکار دانسته اند. بلکه فراتر از این، از روی جهالت و پیروی از هوی آنچه را که مغرضین و کینه توزان خاورشناس و پیروانشان دربارة اصحاب می گویند تکرار کرده و طبق آن حکم صادر می کنند تا بتوانند برخی از مسلمانان بی خبر را به شک و شبهه اندازند، این نویسندگان غافل از این هستند که مخالفان صحابه کسانی هستند که فرهنگ و تمدنشان بوسیلهی امت اسلامی و به خصوص صحابه و سلف صالح از بین رفته است، لذا آنان از این طریق می خواهند اسلام را زیر سوال ببرند و وحدت مسلمانان را از هم بپاشند و تخم کینه و بغض را در دل مسلمانان ساده نسب به سلف صالحشان بکارند، و از اقتدا به سلف و این آیه مردم را محروم کنند:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ الحشر: ١٠
«آنانی که پس از اینها می آیند می گویند: پروردگارا! ما را و آن برادرانمان را که در ایمان آوردن از ما پیشی گرفتند، بیامرز. و در دل های ما هیچ کینه ای از کسانی که ایمان آورده اند، قرار مده، پروردگارا! تویی که رؤوف و مهربانی».
دشنام و ناسزاگویی صحابه و ائمه حرام است
1- نهی از دشنام و ناسزاگویی صحابه:
از اصول اهل سنت و جماعت این است که قلب و زبانشان نسبت به اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- سالم باشد، خداوند اهل سنت را به این صفت توصیف کرده و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ الحشر: ١٠
«و کسانی که بعد از آنان [مهاجرین و انصار] آمدند می گویند: پروردگارا! گناهان ما و برادران ما را ببخش، کسانی که با ایمان شان از ما پیشی گرفتند، و در قلب های ما نسبت به کسانی که ایمان آوردند کینه قرار مده، پروردگارا! تو رؤوف و رحیمی».
اهل سنت به دستورات رسول الله -صلی الله علیه وسلم- جامهی عمل پوشانده و سفارشات او را دربارة اصحابشان رعایت می کنند. یکی از آن سفارشات حدیث زیر است که فرمودند: «لا تسبوا أصحابي فوالذی نفسی بيده لو انفق احدکم مثل جبل احد ذهباً ما بلغ مد احدهم و لا نصيفه»[23] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn23). «اصحابم را دشنام ندهید! قسم به ذاتی که جانم در دست اوست اگر هر یک از شما به اندازة کوه احد، طلا صدقه بدهد، به اندازة یک یا نصف مشت صدقهی آنان نمی رسد».
اهل سنت از خوارج و کسانی که اصحاب رسول الله را دشنام داده و بغض آنان را در دل دارند، و فضایلشان را انکار می کنند و اکثرشان را کافر می دانند بری و بیزارند.
اهل سنت معتقدند که اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- بهترین امت می باشند، و فضایلی را که در قرآن یا سنت صحیح برای صحابه ذکر شده، باور دارند. همانطور که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «خيرکم قرني»[24] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn24). «بهترین شما [مسلمانان] کسانی هستند که در قرن من زندگی می کنند».
وقتی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- افتراق امت به هفتاد و سه فرقه را ذکر کرد و فرمود همه در آتش هستند، مگر یک گروه، اصحاب دربارة آن گروه سوال کردند، فرمود: «هم من کان علی مثل ما أنا اليوم وأصحابي»[25] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn25). «آنان کسانی هستند که بر روشی که من و اصحابم امروز هستیم باشند».
ابو زرعه که بزرگترین استاد امام مسلم است، می گوید: «هر که را دیدی که از صحابهای عیب جویی می کند بدان که زندیق است، زیرا قرآن، رسول و آنچه که رسول آورده حق است و اصحاب بودند که اینها را به ما رساندند، لذا هر کس از شأن آنان بکاهد هدفش باطل کردن قرآن و سنت است، چنین فردی به کسر شأن سزاوارتر و شایستهتر است که حکم زندیق و گمراه بودن به او داده شود».
علامه ابن حمدان در «نهایة المبتدئین» می گوید: «هر کس به یکی از اصحاب دشنام دهد و معتقد باشد که این دشنام دادن، حلال است، کافر است، و اگر آن را حلال نداند فاسق است»، و نظریهی دیگر او این است که می گوید: «به طور مطلق کافر است، و هر کس آنان را فاسق یا کافر بداند یا طعنه به دینشان بزند، کافر است»[26] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftn26).
2- پرهیز از دشنام و بد گفتن به ائمهی راستین و علمای امت
پس از مقام و فضیلت صحابه، منزلت و مقام ائمهی راستین و پیشوایان دینی از تابعین و پیروان آنان در قرون مفضله و کسانی که ادامه دهندگان راه آنان بوده اند جایگاه ویژهای دارد خداوند متعال می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ التوبة: ١٠٠
«و سابقین اولین از مهاجرین و انصار و کسانی که به بهترین شیوه از آنان پیروی کردند، خدا از آنان راضی و آنان هم از خدا راضی هستند».
لذا عیب جویی و دشنام دادن آنها حرام است. چون آنان پیشوایان هدایت اند. خداوند می فرماید: ﭽﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﭼ النساء: ١١٥
«و هر کس که با پیامبر پس از آنکه هدایت برای او روشن شده است مخالفت کند و از راه غیر مومنان پیروی کند او را به همان جهتی که دوست دارد، رهنمود می گردانیم و وارد جهنم می کنیم و جهنم چه بد جایگاهی است».
ابن ابی العز در شرح عقیدة طحاویه می گوید: «همان طور که در قرآن آمده: بر هر مسلمان واجب است که بعد از محبت خدا و رسولش، محبت مومنین را در دل داشته باشد، بویژه آنانی که وارثان پیامبرانند، خداوند آنان را همانند ستارگانی قرار داده که در تاریکی های خشکی و دریا روشنگر راه هستند، مسلمانان بر هدایت و درایت آنان اتفاق نظر دارند، آنان جانشینان پیامبر در امت و احیاکنندگان سنت های متروکة او هستند، بوسیلهی تلاش آنان قرآن پابرجا مانده، و آوازهی آنان هم بوسیله قرآن ماندگار شده است، و بوسیلهی آنان سخن گفته و آنان هم به قرآن سخن گفته اند، همة آنها قاطعانه بر وجوب پیروی از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- اتفاق نظر داشته اند، با این حال هم اگر یکی از آنان برخلاف حدیث صحیح فتوایی داده باشد، بر او لازم است که به محض ثابت شدن حق، قول خود را ترک و به حدیث صحیح عمل کند».
عذرهایی که باعث شده یکی از ائمه به حدیثی صحیح عمل نکرده، سه قسم است:
1- معتقد باشد که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- آن را نگفته است.
2- معتقد باشد که منظور پیامبر همان بوده که می گوید.
3- معتقد باشد که آن حکم منسوخ شده است.
باید بدانیم که ائمه و علما بر ما برتری دارند و با پیشی گرفتن از ما تبلیغ دین و توضیح و حل مشکلاتی که معنای آن را نمی دانیم، بر ما منت نهاده اند. پس (رض)
ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ الحشر: ١٠
لذا ایراد گرفتن به علما به خاطر اشتباهات اجتهادی، راه و روش مبتدعان است و از نقشه هایی است که دشمنان اسلام برای ایجاد شک و شبهه به اسلام و دشمنی بین مسلمانان طراحی کرده اند تا خلف را از سلف جدا کنند، و بین جوانان و علما اختلاف بیاندازند، این وضعیتی است که ما هم اکنون به آن مبتلا هستیم، بنابراین به آن دسته از طلاب و دانشجویانی که مقام فقها و فقه اسلامی را سبک شمرده و از خواندن و بهره بردن حق دوری می کنند، لازم است که این موارد مهم را به یاد داشته باشد و برای فقه اسلامی ارزش شایستهای قایل شوند، و به علمایشان احترام بگذارند و فریب تبلیغات گمراهکننده و مغرضانه را نخورند. و بدانند که توفیق دهنده فقط خدای متعال است.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref1)- بخاری و مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref3)- بخاری.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref4)- بخاری و مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref6)- جلاء الافهام ص (120-121).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref7)- ابو داود به سند صحیح.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref8)- احمد و نسائی.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref9)- بخاری.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref10)- مسلم.
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref11)- بخاری و مسلم.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref12)- بخاری و مسلم.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref13)- بخاری از ابی العالیه.
[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref14)- جلاء الأفهام (222-223).
[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref15)- جلاء الأفهام (302).
[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref16)- تفسیر ابن کثیر.
[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref17)- بخاری.
[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref18)- مسلم.
[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref19)- مجموع الفتاوی (25/304-305).
[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref20)- بخاری و مسلم از عمرو بن عاص –رضی الله عنه-.
[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref21)- متفق علیه.
[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref22)- مجموع (15/69).
[23] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref23)- متفق علیه.
[24] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref24)- متفق علیه.
[25] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref25)- امام احمد و سایر ائمه.
[26] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107118#_ftnref26)- شرح عقیده السفارینی (2/388-389).
قريب الله مطيع
_20 _April _2013هـ الموافق 20-04-2013م, 08:15 AM
«بدعت ها»
بخش اول : تعریف بدعت، انواع و احکام آن.
بخش دوم : پدید آمدن بدعت در زندگی مسلمانان و اسباب آن.
بخش سوم : موضع امت اسلامی دربارة متبدعین و منهج اهل سنت و جماعت در رد عقاید آنان.
بخش چهارم : نمونه هایی از بدعتهای عصر حاضر که عبارتند از:
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، نشانه ها و اشخاص زنده و مرده.
3- بدعت در مسائل عبادی و تقرب به خدا.
تعریف بدعت، انواع و احکام آن
1- تعریف بدعت در لغت: از «بدع» گرفته شده که بوجود آوردنی است که قبلاً سابقه نداشته است. خداوند می فرماید: ﭽﯖ ﯗ ﯘﯙ ﭼ البقرة: ١١٧
«به وجود آورندة آسمانها و زمین است».
و می فرماید: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ الأحقاف: ٩
«بگو: من اولین کسی نیستم که رسالت را از طرف پروردگارم به بندگان ابلاغ می کنم».
بلکه پیامبران زیادی پیش از مقام رسالت را به عهده گرفته اند.
وقتی گفته می شود فلانی بدعتی بوجود آورده، یعنی: کاری انجام داده که قبلاً کسی آن را انجام نداده است.
بدعت دو نوع است:
1- بدعت در مسایل دنیوی مانند: اختراعات جدید که این نوع بدعت مباح است، چون اصل در مسایل دنیوی، مباح بودن است.
2- بدعت در دین که حرام است چون اصل در این نوع توقف است [بدون حکم شرعی عبادت کم و زیاد نمی شود]. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn1). «هر کسی در این امر ما [دین] چیزی وارد کند، که از آن نباشد، مردود است». و در روایتی دیگر می فرماید: «من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn2). «هر کس عملی را انجام دهد که طبق دستور ما نباشد، آن عمل مردود است».
2- انواع بدعت دینی
بدعت در دین دو نوع است:
1- بدعت قولی اعتقادی مانند دیدگاه ها و اعتقادات جهمیه، معتزله، رافضه و سایر فرقه های گمراه.
2- بدعت در عبادات، مانند عبادت الله به گونهای که مشروع نباشد. که این خود پنج قسم است:
أ – عملی به نیت عبادت انجام شود، مثلاً عملی که هیچ اصل و اساسی در دین ندارد، به عنوان عبادت به دین افزوده شود. مانند بوجود آوردن نماز یا روزهای غیر مشروع که در شرع، هیچ اصلی نداشته باشد، یا برپایی اعیادی غیر مشروع، مانند: جشن های تولد و ....
ب – بر عبادت مشروع افزوده شود، مانند اضافه کردن رکعتی پنجم به نماز ظهر یا عصر.
ج – حالت خاصی در نحوة انجام عبادت مشروعی، انجام شود. مانند انجام اذکار مشروع با صدای بلند و یا بصورت دسته جمعی و یا خود را به سختی انداختن در انجام عبادت بطوریکه از حد سنت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- فراتر برود.
د – اختصاص دادن عبادتی مشروع در وقتی که شریعت آن را خاص به آن وقت نکرده است، مانند: اختصاص روز و شب نیمة شعبان به روزه و شب زندهداری که اصل روزه و شب زندهداری عملی مشروع است، اما تخصیص آن به وقتی مخصوص نیاز به دلیل دارد.
3- حکم انواع بدعت های دینی
هر بدعتی در دین حرام و گمراهی است. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «وإياكم ومحدثات الامور فان کل محدثة بدعة وکل بدعة ضلالة»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn3). «از امور نو پیدا -در دین- بپرهیزید، که هر نو پیدایی بدعت است و هر بدعتی گمراهی». و می فرماید: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn4). «هر کس در این امر ما [دین] چیز تازه ای وارد کند که از آن نباشد مردود است». و می فرماید: «من عمل عملاً ليس عليه امرنا فهو رد»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn5). «هر کس عملی را که طبق دستور ما نباشد انجام دهد، آن عمل مردود است».
این سه حدیث دلالت بر این دارد که هر گونه نوآوری در دین بدعت و هر بدعتی گمراهی و مردود است. یعنی بدعت در عبادات و اعتقادات حرام است، اما تحریم آن بر حسب نوع بدعت متفاوت است. بعضی از بدعت ها کفر صریح است، مانند طواف قبور به قصد تقرب به صاحبان آنها و پیشکش کردن قربانی و نذرها به آنها و کمک خواستن و طلب فریادرسی از آنان، و یا دیدگاهها و اعتقادات افراطی جهمیه و معتزله.
بعضی از بدعتها مقدماتی برای شرک اند، مانند ساختن بارگاه و ساختمان بر قبور و نماز و دعا در کنار قبرها.
بعضی از بدعتها فسق اعتقادی است، مانند اقوال و اعتقادات خوارج، قدریه و مرجئه که مخالف با شریعتند، و بعضی دیگر معصیت است مانند ترک دنیا، در حال روزه زیر خورشید نشستن بخاطر ترک یا قطع شهوت جنسی [6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn6).
تذکر :
کسانی که بدعت را به دو نوع حسنه و سیئه تقسیم کرده اند، از حقیقت فاصله گرفته و با این گفتار پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مخالفت کرده اند که فرموده اند: «کل بدعة ضلالة». «هر بدعتی گمراهی است». پیامبر -صلی الله علیه وسلم- تمام بدعتها را گمراهی دانسته اما این افراد می گویند: هر بدعتی گمراهی نیست بلکه بعضی از بدعتها حسنه هستند.
حافظ ابن رجب در «شرح اربعین» می گوید: فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- «کل بدعة ضلالة» از عبارت های جامعی است که هیچ استثنایی نمی پذیرد و این اصل بزرگی از اصول دین است و این همانند فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که فرموده اند: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد» بنابراین هر کس چیز نو پیدایی که در دین اساسی ندارد را به دین نسبت دهد، مردود است. فرقی ندارد که در مسایلی اعتقادی باشد یا اعمال و اقوال ظاهری و باطنی»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn7).
اما کسانی که می گویند: بدعت حسنه وجود دارد، هیچ دلیلی ندارند بجز قول عمر -رضی الله عنه- در خصوص نماز تراویح که گفت: «نعمت البدعة هذه». «این بدعت خوبی است».
کسانی هستند که شبهه وارد کرده و می گویند: «نوآوری هایی انجام داده شده که سلف منکر آن نشده اند. مانند جمع آوری قرآن در یک کتاب، نوشتن حدیث و جمعآوری آن»، در جواب آنان باید گفت: «این اعمال در شریعت اصل و اساسی داشته و تازه بوجود نیامده اند».
و مقولهی عمر -رضی الله عنه- که گفت: «نعمت البدعة هذه» منظور بدعت لغوی بوده نه شرعی. و اگر برای چیزی لفظ بدعت بکار رفته باشد که اصل و اساسی در دین دارد، باید دانست که مراد، بدعت لغوی است نه شرعی، چون بدعت شرعی بدعتی است که در شرع هیچ اصلی نداشته باشد. و جمعآوری قرآن در یک کتاب اصل و اساسی شرعی دارد، چون به امر رسول الله نوشته شد. اما در زمان او به شکل یک کتاب نبود که اصحاب -رضي الله عنهم- به منظور حفظ آن، آن را در یک کتاب جمع آوری کردند.
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- چند شبی با اصحابش نماز تراویح را به جماعت خواند، سپس آن را به این خاطر ترک کرد که بیم فرض بودن آن را بر امت داشت. سپس اصحاب -رضي الله عنهم- در زمان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و بعد از وفاتش آن نماز را دسته دسته و پراکنده می خواندند تا اینکه عمر بن خطاب –رضی الله عنه- دستور داد که همة آنان پشت سر یک امام نماز بخوانند، همانطور که به امامت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می خواندند، لذا این بدعتی در دین نبود.
نوشتن حدیث هم اصلی شرعی دارد، و آن این که وقتی برخی از صحابه تقاضای نوشتن حدیث را از پیامبر کردند، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دستور داد تا برایشان نوشته شود. و صرفاً منع نوشتن حدیث بخاطر این بوده که بین احادیث و آیات قرآن، هنگام نوشتن التباس نشود. اما پس از وفات پامبر این مانع از بین رفت؛ چون قرآن قبل از وفاتش تکمیل شد و آن را حفظ کرده بودند، لذا مسلمانان بعد از آن احادیث را جمع آوری کردند، تا نابود نشود. پس خداوند به آنان از طرف اسلام و مسلمین، بهترین پاداش ها را بدهد. زیرا آنان کتاب پروردگار و سنت پیامبرشان را از نابودی حفظ کرده و دست دشمنان قرآن و سنت را از تحریف آن دو کوتاه کردند.
ظهور بدعت در زندگی مسلمانان و علل آن
1- پیدایش بدعت در زندگی مسلمانان از دو جهت قابل بررسی است
أ – از جهت وقت پیدایش بدعت:
شیخ الإسلام میگوید [8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn8): «باید دانست که عموم بدعتها در عبادات از اواخر عهد خلفای راشدین در امت بوجود آمد، همانطور که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خبر داده بود: «من يعش منکم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn9). «هر کس از شما زنده بماند، اختلافات زیادی را می بیند لذا بر شما لازم است که به سنت من و سنت خلفای راشدین هدایت شده تمسک جویید». و اولین بدعتی که به وجود آمد بدعت قدر [پیروان این بدعت را قدریه می گویند]، و إرجاء [پیروان این بدعت را مرجئه می گویند]، تشیع وخوارج [حروریه] بود. خوارج پس از کشته شدن عثمان -رضی الله عنه- و اختلاف بین مسلمانان پیدا شدند. سپس در اواخر عصر صحابه یعنی اواخر عصر ابن عمر، ابن عباس، جابر و امثال آنان، بدعت قدریه بوجود آمد. فرقهی مرجئه اندکی بعد از قدریه بوجود آمدند. جهمیه در اواخر عصر تابعین یعنی بعد از مرگ عمر بن عبدالعزیز بوجود آمد، روایت است که عمر بن عبدالعزیز دربارة آنان به مردم هشدار داده بود، جهم در خراسان در زمان خلافت هشام ابن عبدالملک ظاهر شد.
این بدعت ها در قرن دوم در حالی بوجود آمد که اصحاب در میان مردم بودند. آنان با پیروان این بدعت ها مبارزه کردند.
سپس بدعت اعتزال [پیروان این بدعت را معتزله می گویند] بوجود آمد، فتنه و اختلاف آراء و گرایش به بدعت ها و هواهای نفسانی در میان مسلمانان رواج یافت، سپس بعد از انتهای قرون مفضله ساختن بارگاه و زیارتگاه بر قبور بوجود آمد و به همین ترتیب با گذشت زمان بدعت های بیشتری با اشکال مختلفی بوجود آمده و رواج یافت.
2- از جهت مکان پیدایش بدعت:
بدعت ها در اماکن و شهرهای مختلفی پدید آمدند، شیخ الإسلام می گوید: «ممالک بزرگی که اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- در آنها زندگی کرده و مراکز نشر علم و ایمان بوده اند پنج دسته اند. حرمین، دو عراق [عرب و عجم] و شام که همه مراکز ترویج قرآن، حدیث، فقه، عبادت و دیگر مسایل اسلامی بوده اند، تمام این ممالک غیر از مدینة منوره مکان ظهور بدعت های بزرگ بوده. تشیع و إرجاء در کوفه بوجود آمد سپس در سایر کشورها رواج یافت. معتزله در بصره بوجود آمد و سپس در سایر کشورها رواج یافت. نواصب [اهانتکنندگان به اهل بیت] و قدریه در شام به وجود آمد. جهمیه که بدترین انواع بدعت ها بود. در قسمتی از خراسان بوجود آمد.
بنابراین هرچه سرزمینهای اسلامی از مدینه دورتر بودند بدعت های بیشتر در آنها رواج یافته است. بعد از کشته شدن عثمان –رضی الله عنه- بین مسلمانان تفرقه افتاد و بدعت بزرگ حروریه [خوارج] پیدا شد. لیکن مدینة منوره از ظهور این بدعت ها سالم ماند هر چند در این شهر کسانی همچون قدریه و غیره بودند که بصورت پنهانی عقاید اهل بدعت را داشتند. لیکن با خواری و ذلت زندگی می کردند. چون این عقاید از دیدگاه مردم مدینه، پست و مذموم بود. برخلاف تشیع و إرجاء در کوفه، و إعتزال و بدعت های عبادت گذاران در بصره، و مخالفان اهل بیت در شام که آشکارا به اشاعة بدعت می پرداختند. در حدیث صحیح از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- ثابت شده که: «دجال وارد مدینه نمی شود»، علم و ایمان پیوسته تا زمان اصحاب مالک در قرن چهارم[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn10) در آنجا رواج داشت.
در سه قرن اول [قرون مفضله] هیچ بدعتی مخصوصاً در اصول دین به طور آشکار در مدینة منوره نبوده است.
2- اسباب بوجود آمدن بدعت
بدون شک عمل به قرآن و سنت صحیح، موجب نجات از وقوع در بدعت و گمراهی می گردد. خداود متعال می فرماید: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﭼ الأنعام: ١٥٣
«و به راستی این راه مستقیم من است پس از آن پیروی کنید و از راههای دیگر پیروی نکنید که شما را از راه او [راه مستقیم] پراکنده می کند».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- این راه مستقیم را در حدیثی که ابن مسعود-رضی الله عنه- روایت کرده شرح داده است، در آن حدیث آمده: «پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خطی را برای ما رسم کرد و فرمود: این راهی است که خداوند بیان فرموده، سپس خطوطی را از راست و چپ این خط کشید و فرمود: اینها راههایی هستند که بر هر یک از اینها شیطانی قرار دارد و به طرف آن دعوت می دهد»، سپس این آیه را تلاوت کرد: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ الأنعام: ١٥٣[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn11)
بنابراین هر کس از قرآن و سنت روی گرداند، با راههای گمراهکننده و بدعتهای نوپیدا روبرو می شود.
اسبابی که موجب پیدایش بدعت شده بطور خلاصه عبارتند از:
أ- بیخبری از احکام دین.
ب- پیروی از هوای نفس.
ج- تعصب به نظریات و اشخاص.
د- تشبه به کفار و تقلید از آنها.
اینک به شرح هر کدام از موارد فوق می پردازیم:
أ – بیخبری و عدم آگاهی صحیح از دین:
با گذشت زمان هر چه مردم از قرآن و سنت دور شدند، علم کم شد و جهل در میان مردم بیشتر رواج پیدا کرد. و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در این باره فرمود: «من يعش منکم فسيرى اختلافاكثيرا»[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn12). «هر کس از شما زنده بماند اختلافات زیادی را می بیند». و می فرماید: «ان الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولکن يقبض العلم بقبض العلماء حتی اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا». «خداوند علم را [از میان مردم] با خارج کردن آن از [سینههای] بندگان بر نمی دارد، بلکه علم را با گرفتن علما بر می دارد، تا جایی که هیچ عالمی باقی نمی ماند و مردم جاهلانی را به عنوان روسای خود انتخاب می کنند، از آنان سوال می کنند و آنان بدون علم فتوی می دهند، در نتیجه هم خودشان گمراه می شوند و هم دیگران را به گمراهی می کشانند».
مبارزه و مقاومت با بدعتها فقط با علم و جهود علما ممکن است لذا وقتی علم و علما از بین رفتند، زمینهی ظهور و ترویج بدعتها فراهم می شود و برای مبتدعان فرصت ظهور و اشاعة بدعتشان فراهم می شود.
ب – پیروی از هوای نفس
هر کس از قرآن و سنت روی گرداند – و یا حتی بی خبر باشد لاجرم – از هوای خود پیروی می کند. خداوند می فرماید:ﭽﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ القصص: ٥٠
«اگر دعوت تو را اجابت نکردند بدان که آنان از هواهایشان پیروی می کنند، و چه کسی گمراهتر از آن است که بدون هدایت از جانب خدا از هوای خود پیروی کند».
و می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭼ الجاثية: ٢٣
«آیا دیدهای آن کسی را که هوی و هوس خود را معبود خود کرد، و خداوند او را با وجود آگاهی گمراه کرده و بر گوش و دل او و بر چشمش پرده قرار داده، پس بعد از خدا چه کسی او را هدایت می کند».
ج – داشتن تعصب به نظریات و اشخاص
تعصب به نظریات و اشخاص مانع پیروی از دلیل و شناخت حق می شود. خداوند متعال می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ البقرة: ١٧٠
«و وقتی که به آنان گفته شود: از آنچه خداوند نازل کرده پیروی کنید، می گویند: ما از آنچه پدرانمان را بر آن یافتیم پیروی می کنیم».
دقیقاً صوفیان و قبرپرستان متعصب امروزی همین گونه اند، وقتی به آنان گفته می شود از قرآن و سنت پیروی کنید و نظریات و عقاید خود را ترک کنید، با استدلال به مذاهب، مشایخ، پدران و اجدادشان از تسلیم شدن در برابر قرآن و سنت صحیح سر باز می زنند.
د – مشابهت به کفار
این نوع بدعت، خطرناکترین انواع بدعتهایی است که رواج دارد. ابی واقد لیثی روایت می کند که: «تازه ایمان آورده بودیم که با پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به قصد جنگ حنین خارج شدیم. مشرکین درخت سدری داشتند که برای عبادت زیر آن می نشستند و اسلحه هایشان را به آن آویزان می کردند، به آن درخت ذات انواط می گفتند، از کنار سدری عبور کردیم، گفتیم: ای رسول الله! مانند مشرکین ذات انواطی برایمان قرار بده! پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود: «الله اکبر انها السنن قلتم والذی نفسی بيده کما قالت بنو اسرائيل لموسی اجعل لنا الها کما لهم آلهة قال انکم قوم تجهلون، لترکبن سنن من کان قبلکم»[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn13). «الله اکبر این رسم و عادت پیشینیانشان است، قسم به ذاتی که جانم در دست اوست از من چیزی خواستید که بنیاسرائیل از موسی خواستند. به او گفتند: برای ما معبودی قرار بده همچنانکه آنان معبودی دارند [موسی گفت:] شما گروه نادانید به راستی از روش پیشینانتان پیروی خواهید کرد».
از این حدیث روشن می شود که آنچه بنی اسرائیل را به این خواستة زشت [عبادت معبودان باطل] وادار کرد، تشبه به کفار بود و این همان چیزی بود که برخی از مردم را وادار کرد که از پیامبر بخواهند درختی را برایشان قرار دهد تا به آن تبرک جویند، و این همان تقلیدی است که امروزه مسلمانان، در بدعت ها و شرکیات شبیه کفار شده اند و جشن های تولد، نامگذاری روزها و هفته ها در مناسبت های خاص و برپایی مجالس و جشن ها به مناسبت های دینی و یادمانها، و نصب مجسمه ها و یادبودها، جلسات تعزیه، بدعت های هنگام تشییع جنازه، ساختن بارگاه و زیارتگاهها بر قبرها و سایر بدعتها را به تقلید از کفار انجام می دهند.
موضعگیری امت اسلامی در برابر مبتدعان و موضع اهل سنت و جماعت در رد عقاید آنان
1- موضعگیری اهل سنت و جماعت دربارة اهل بدعت
اهل سنت و جماعت همواره عقاید اهل بدعت را رد کرده و با بدعت هایشان مبارزه و آنان را از آن منع می کنند.
اینک چند مثال:
أ – ام درداء گوید: «ابو درداء ناراحت و خشمگین وارد خانه شد، از او پرسیدم چه شده؟ گفت: به خدا قسم تا جایی که من می دانم هیچ چیزی از دین محمد در میانشان نمانده بجز همین که با جماعت نماز می خوانند»[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn14).
ب – عمر بن یحیی گوید: «پدرم از قول پدرش می گفت: قبل ازنماز صبح جلو خانه عبدالله بن مسعود می نشستیم تا بیرون می شد، سپس با او به مسجد می رفتیم، روزی ابوموسی اشعری آمد و گفت: آیا ابو عبدالرحمن بیرون نیامده؟ گفتیم: خیر، نشست تا عبدالله بن مسعود از منزل بیرون آمد، سپس همگی به طرف مسجد رفتیم، ابوموسی گفت: ای ابو عبدالرحمن! در مسجد چیزی دیدم که آن را ناپسند دانستم و – الحمدلله – چیز جز خیر ندیدم، گفت: چه دیدی؟ گفت: اگر زندگی باقی باشد می بینی، ابوموسی گفت: در مسجد جماعتی را دیدم که حلقه زده و منتظر نماز بودند در هر حلقهای مردی نشسته بود و سنگ های کوچک جلویش بود و می گفت: صد بار بگویید: «الله اکبر» [در هر الله اکبر یک سنگ جدا می کرد] آنان هم صد بار «الله اکبر» می گفتند، می گفت: صد بار «لا الا اله الا الله» بگویید، آنان هم صد بار «لا اله الا الله» می گفتند. می گفت: صد بار «سبحان الله» بگویید، آنان هم صد بار «سبحان الله» می گفتند، ابن مسعود پرسید به آنان چه گفتی؟ گفت: چیزی نگفتم، منتظر نظر یا دستور تو شدم، گفت: چرا به آنان نگفتی که گناهانشان را بشمارند و تو ضمانت می کردی که از حسناتشان چیزی کم نشود، سپس به مسجد رفتیم، ابن مسعود کنار یکی از حلقه ها ایستاد و گفت: این چه کاری است که می کنید؟ گناهانتان را بشمارید. من ضمانت میکنم که از حسناتتان چیزی کم نشود. وای بر شما ای امت محمد! چه زود زمان هلاکت شما فرا رسید. اینها اصحاب پبامبر -صلی الله علیه وسلم- هستند که هنوز بسیاری از آنان زنده و در میان شما هستند، و این لباس پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که هنوز کهنه و پاره نشده، و ظرف های غذایش شکسته نشده. قسم به ذاتی که جانم دردست اوست! یا شما امتی هدایت یافتهتر از امت محمد هستید، یا بازکنندة دروازه های ضلالت و گمراهی. گفتند: ای ابو عبدالرحمن! به خدا قسم نیت ما خیر بوده، گفت: چه بسیار هستند کسانی که قصد خیر دارند اما هرگز به آن نمی رسند، رسول الله -صلی الله علیه وسلم- به ما فرموده: «[در آینده] گروهی خواهد بود که قرآن می خوانند ولی از گلوهایشان پایین نمی رود»، به خدا قسم! نمی دانم! شاید اکثر آنان از شما باشند. سپس از آنان دوری برگرداند».
عمر بن سلمه گوید: «شاهد بودم که بیشتر همان افراد در جنگ نهروان در صف خوارج بودند»[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn15).
ج – مردی نزد امام مالک ابن انس (رحمه الله) آمد گفت: «از کجا احرام ببندم؟ گفت: از میقاتی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مشخص کرده و احرام بسته. مرد گفت: اگر دورتر از آن احرام ببندم چی؟ امام مالک گفت: ناپسند می دانم، مرد گفت به چه دلیل؟ امام مالک گفت: می ترسم که دچار فتنه شوی. مرد گفت: در زیاد کردن خیر چه فتنه ای است؟ امام مالک گفت: خداوند می فرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النور: ٦٣
«کسانی که با دستور پبامبر -صلی الله علیه وسلم- مخالفت می کنند باید بترسند که دچار فتنه شوند یا عذابی دردناک به آنان برسد».
و چه فتنه ای بزرگتر از اینکه فضل و خیری را به خودت اختصاص دهی که به پیامبر خدا داده نشده است»[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn16).
اینها فقط نمونه هایی از مبارزه علماء با اهل بدعت است و به یاری خدا علما همواره در هر عصر و زمانی با اهل بدعت مقابله کرده و می کنند. «والحمدلله»
2- روش اهل سنت و جماعت در رد عقاید اهل بدعت
روش اهل سنت و جماعت در رد اهل بدعت براساس قرآن و سنت، روشی قانع کننده است، بطوریکه شبهات مبتدعان را ذکر کرده، سپس پاسخ آن را می دهند و با توجه به اینکه تمسک به سنتها و نهی از بدعتها واجب است، اهل سنت استدلالشان را از قرآن و سنت اثبات می کنند. علما کتابهای زیادی در این باره تالیف کرده و در کتابهای عقیده تصورات و باورهای مبتدعانی مانند: خوارج، جهمیه، معتزلی ها و اشاعره را دربارة اصول ایمان و عقیده پاسخ داده اند، و در این باره کتابهای مستقلی نیز تالیف کرده اند. امام احمد کتاب «الرد علی الجهمیة» را تالیف کرده، و سایر ائمه مانند عثمان بن سعید دارمی و غیره در رد آنان کتاب نوشته اند.
شیخ الإسلام، شاگردش ابن قیم، شیخ محمد ابن عبدالوهاب و دیگر علما، عقاید و فرقه های مذکور، قبرپرستان و صوفی ها را با دلایل قرآن و سنت صحیح رد کرده اند.
برخی از کتابهایی که در قرون گذشته در این موضوع نوشته شده اند عبارتند از:
1- کتاب «الإعتصام» تألیف امام شاطبی.
2- کتاب «إقتضاء الصراط المستقیم» تألیف شیخ الإسلام که بیشتر کتابش را در رد اهل بدعت اختصاص داده است.
3- کتاب «إنکار الحوادث و البدع» تالیف ابن وضاح.
4- کتاب «الحوادث و البدع» تالیف طرطوشی.
5- کتاب «الباعث علی إنکار البدع و الحوادث» تألیف أبوشامه.
بعضی از کتاب های علمای معاصر عبارتند از:
1- کتاب «الإبداع فی مضار الإبتداع» تألیف شیخ علی محفوظ.
2- کتاب «السنن و المبتدعات المتعلقه بالأذکار و الصلوات» تألیف شیخ محمد ابن احمد الشقیری الحوامدی.
3- رسالة «التحذیر من البدع» تألیف شیخ عبدالعزیز مفتی.
الحمدلله، عالمان دین همواره بدعتها را انکار کرده و با کتاب ها، مجلات، مراکز پخش خبر، خطبه های جمعه، جلسات و کلاس های درس، اهل بدعت را رد می کنند، و این تاثیر زیادی در آگاه کردن مردم و توضیح حکم بدعتها و نابودی مبتدعان داشته است.
نمونههایی از بدعت های عصر حاضر
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، بارگاهها و قبور مردگان.
3- بدعت در عبادات و تقرب به خدا.
بنا به دلایلی مانند فاصله گرفتن از زمان پیامبر، کم شدن علم، کثرت دعوتگران مبتدع و مشابهت به کفار در عادات و شعائرشان، بدعت های عصر حاضر به کثرت رواج یافته است. و این مصداق فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که فرمود: «لتتبعن سنن من کان قبلکم»[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn17). «قطعاً از روش و سنتهای پیشینان خود پیروی خواهید نمود». و اینک شرح هر کدام از بدعت های ذکر شده:
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر در ماه ربیع الأول
این عمل مشابهت به نصاری است که به مناسبت میلاد مسیح جشن می گیرند، مسلمانان جاهل و یا علمای گمراه هم در ربیع الأول هر سال به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم- جشن برپا می کنند. برخی این جشن ها در مساجد و بعضی در خانه ها یا اماکن مخصوص برگزار می کنند. در این مجالس بسیاری از مردم شرکت می کنند. اکثر این جشنها علاوه بر این که بدعت و مشابهت به نصاری هستند، از شرکیات، کارهای منکر و زشت نیز خالی نمی باشند، مانند: خواندن اشعار و سرودهایی که در آنها زیاده روی و غلو در حق پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است. تا جایی که نیازهای خودشان را به جای الله از پیامبر می خواهند و از ایشان طلب فریادرسی می کنند. این در حالی است که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از غلو و زیادهروی در مدحش، نهی کرده و می فرماید: «لاتطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله ورسوله»[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn18). «در مدح من غلو و زیادهروی نکنید، همانطور که نصاری در مدح ابن مریم غلو کردند، من بنده ای بیش نیستم، پس بگویید: عبدالله و رسول او».
گروهی معتقدند پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در جلسات مولود خوانی حاضر می شود.
و از منکرات دیگر که در این جشن ها وجود دارد سرودهای دسته جمعی است که همراه با موسیقی و طبل خوانده می شود، یکی دیگر از بدعت های این جلسات رقص و پایکوبی همراه با اذکار صوفیان مبتدع است.
در برخی مناطق این مجالس به شکل اختلاط بین زنان و مردان برگزار می شود، که سبب فتنه می گردد تا جایی که کارهای ناپسند نیز انجام می شود. حتی اگر این مجالس خالی از کارهای نامشروع باشد و فقط به جمع شدن مردم و خوردن غذا و اظهار شادی اکتفا شود – آن طور که ادعا می کنند – بازهم بدعت و نوآوری در دین است [و هر نوپیدایی در دین بدعت است و هر بدعتی گمراهی است].
خلاصه این که برگزاری اینگونه مجالس می تواند زمینهای برای بوجود آمدن و ازدیاد منکرات باشد، و حتی منکراتی که در جشن های غیرمذهبی صورت می گیرد در این جشن ها نیز انجام می گیرد.
گفتیم: جشن به مناسبت مولود نبوی بدعت است چون هیچ اصل و اساسی در کتاب و سنت و عمل سلف صالح و قرون مفضله ندارد، و ریشة آن به بعد از قرن چهارم هجری بر می گردد که گروهی به نام «فاطمیون» آن را به وجود آوردند.
امام ابو حفص تاج الدین فاکهانی (رحمه الله) می گوید: «اما بعد: گروهی از مبارکین چندین مرتبه دربارة اجتماع ربیع الأول مردم که آن را مولود می نامند، پرسیده اند آیا این اجتماع اصلی در دین دارد؟ و می خواستند پاسخ واضح و روشنگر حق باشد. گفتم و بالله التوفیق: هیچ اصلی دربارة مولود، در کتاب و سنت وجود ندارد و از هیچکدام از علمای امت، کسانی که پیشوایان دین و متمسک به آثار سلف صالح هستند انجام آن نقل نشده است، بلکه بدعتی است که اهل باطل آن را به وجود آورده اند و هواپرستی ای است که حرام خواران از مال مردم می خواهند با آن شکم خود را پر کنند»[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn19).
شیخ الإسلام می گوید: «آنچه بعضی از مردم بوجود آورده اند، یا مشابهت به نصاری است که میلاد عیسی-علیه السلام- را جشن می گیرند! یا بخاطر محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که – با وجود اختلاف در روز تولدش – این روز را جشن می گیرند.
سلف صالح این کار را انجام نداده اند، اگر در این عمل خیری می بود سلف -رضي الله عنهم- مستحقتر از ما بودند که این خیر نصیب آنان شود، چون آنان بیشتر از ما محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در دل داشتند و به او احترام می گذاشتند و برای کسب خیر، از ما حریصتر بودند، بنابراین محبت و تعظیم پیامبر در این است که از دستوراتش پیروی کنیم و سنتهایشان را در نهان و آشکار زنده نماییم، و آنچه آورده به دیگران برسانیم و در راه اسلام با قلب، دست و زبان جهاد کنیم. و راه سابقین اولین از مهاجرین و انصار و کسانی که به خوبی از آنان پیروی کرده اند همین است و بس»[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn20). با اختصار از کلام شیخ الإسلام.
دربارة رد این بدعتها کتابها و رساله های زیادی در گذشته و حال تالیف شده است:
جشن مولود علاوه بر اینکه بدعت و مشابهت به نصاری است، عواقب دیگری مانند برپا کردن سایر جشنهای تولد برای اولیاء، مشایخ و بزرگان دارد، و زمینه را برای انحرافهای زیادی فراهم می کند.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، نشانها و اشخاص زنده و مرده
یکی دیگر از بدعتها تبرک جستن به مخلوقات است که از نوع بت پرستی و نیرنگی است که با آن غارتگران، اموال مردم ساده را به ناحق می خورند.
تبرک یعنی: طلب برکت و آن قرار دادن یا اضافه کردن خیر در چیزی است. و این کار در توان کسی است که مالک آن بوده و بر آن توانایی داشته باشد که فقط خداوند سبحان این توانایی را دارد. او است که برکت می دهد و آن را ثابت نگه می دارد، اما مخلوق توانایی دادن برکت و بوجود آوردن آن را ندارد و نمی تواند آن را ثابت نگه دارد.
لذا تبرک به اماکن، آثار، اشخاص زنده و مرده حرام است. چون اگر شخص معتقد باشد که آن چیز برکت می دهد، شرک ورزیده و اگر معتقد باشد که زیارت و لمس کردن آن سبب حصول برکت از طرف خدا می شود در این صورت مرتکب عملی شده که وسیلهی افتادن بدام شرک است.
اما آنچه اصحاب نسبت به پیامبر -صلی الله علیه وسلم- انجام می دادند مانند: تبرک جستن به موی پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، آب دهن و آنچه از جسمش جدا می شد – همانطور که قبلاً گفته شد – مختص پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در حال حیات و وجودش بین آنها است. چون اصحاب -رضي الله عنهم-، به خانه، قبر و اماکنی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در آنجا نماز خوانده یا نشسته بود پس از وفاتش، تبرک نمی جستند.
به همین ترتیب تبرک به مقامات اولیاء به طریق اولی، جایز نیست.
اصحاب -رضي الله عنهم- به اشخاص صالحی مانند ابوبکر، عمر و سایر بزرگان صحابه در حیات و بعد از مرگ آنان تبرک نمی جستند، و به غار حرا نمی رفتند که نماز بخوانند یا دعا کنند. به کوه طور [جایی که خدا با موسی صحبت کرد] نمی رفتند که نماز بخوانند و دعا کنند، یا به کوههایی نرفتند که گفته می شد آنجا محل اقامت پیامبران یا افراد دیگری است، یا به جایی نمی رفتند که محل اجتماع مردم باشد و روی اثر و علامتی از پیامبران زیارتگاه و ساختمان نساختند. کسی از سلف مکانی را که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در مکه و سایر جاهها نماز می خواند، نبوسیده و به آن سلام نکرده است.
پس وقتی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مشروع قرار نداده جایی را که قدم گذاشته یا نماز خوانده، لمس کنند و ببوسند، پس بوسیدن و لمس محل خواب و نماز کسان دیگر به طریق اولی جایز نیست، علماء از بدیهیات اسلام فهمیده اند که بوسیدن و لمس کردن این چیزها از شریعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- نیست[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn21).
3- بدعت در مسایل عبادی و تقرب به خدا
بدعت هایی که در عبادات در این زمان بوجود آمده اند، بسیار زیادند. اصل در عبادات توقیف است. یعنی: نمیتوان از خود چیزی را در عبادت کم یا زیاد کرد، و آنچه خود ساخته در عبادات وارد شود، بدعت است چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرموده: «من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد»[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftn22). «هر کس عملی انجام دهد که از امر [دین] ما نباشد، مردود است».
اعمال زیادی امروزه به اسم عبادت انجام می شوند که هیچ گونه دلیلی بر مشروعیت آنها نیست، برخی از آنها عبارتند از:
أ - نیت نماز با صدای بلند، به این صورت که بگوید: «نیت کردم فلان و فلان نماز را برای خدا ادا کنم»، این بدعت است، چون ثابت نشده که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- چنین گفته باشد. خداوند می فرماید: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ الحجرات: ١٦
«بگو: ایا خدا را از دینتان آگاه می کنید، و خداوند آنچه در آسمانها و زمین است را می داند و خدا به هر چیزی آگاه است».
محل نیت، قلب است، و نیت عملی است قلبی نه زبانی.
ب – خواندن اذکار بعد از نماز به طور دستهجمعی چون ذکر شرعی بعد از نماز به این صورت است که هر کس، ذکر و تسبیحاتی که از حدیث صحیح ثابت است، را به تنهایی بخواند.
ج – در مراسم عزاداری از افراد بخواهند که سورهی فاتحه را بخوانند و سپس دعا کنند و ثواب آن را به مردگان ببخشند.
د – برپایی مجلس عزاداری برای مردگان و تهیة غذا و اجاره کردن قاریان قرآن مردم گمان می کنند این کارها در عزاداری مشروع است و به مرده نفع می رساند. همة موارد ذکر شده بدعت است و هیچ اصلی در دین ندارد و قید و بندهایی است که خدا هیچ دلیلی دربارة آن نازل نکرده است.
ه - جشن گرفتن به مناسبت های دینی مانند: مراسم اسراء و معراج، هجرت پیامبر -صلی الله علیه وسلم-. که هیچ اصل و اساسی در شریعت ندارند.
و – عبادتهای که به صورت مخصوص در ماه رجب انجام می شود، مانند: عمره رجبیه، عبادات خاص در آن، نماز خواندن و به صورت خاص روزه گرفتن. حقیقت این است که این ماه با ماههای دیگر هیچ فرقی در انجام عبادات، عمره، روزه، نماز، ذبح و غیره ندارد.
ز – اکثر أذکار صوفیها بدعت است و بعدها به دین افزوده شده اند. چون با اذکار مشروع، هم در نوع، هم در شکل و هم در وقت ادای آن منافات دارند.
ح – اختصاص شب نیمة شعبان به زنده داری و روز آن به روزه گرفتن. زیرا از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- حدیث صحیحی در فضیلت نیمهی شعبان ثابت نشده است.
ط – ساختن بارگاه و زیارتگاه بر قبرها و تبدیل آنها به مسجد و محل عبادت برای تبرک جستن و توسل به مردگان و سایر اهداف شرکی. و زیارت قبور توسط زنان، چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- زنان زیارت کنندة قبور و کسانی که بر قبرها مسجد می سازند و روشنایی و لامپ قرار میدهند را لعنت کرده است.
خاتمه
در پایان میگوییم: بدعت ها وسیله ای برای رسیدن به کفر و افزوده هایی بر دین اند که خدا و رسول آنها را مشروع قرار نداده اند. بدعت از گناه کبیره بدتر است. بدعت رضایت شیطان را بیشتر فراهم می کند تا از گناهان کبیره. چون گناهکار، گناه را انجام می دهد در حالی که می داند گناه است سپس از آن توبه می کند ولی مبتدع بدعت را انجام می دهد و معتقد است که این کار او از دین است و با آن می تواند خود را به خدا نزدیک کند. لذا از آن توبه نمی کند. بدعت ها سنت ها را از بین برده و اهل سنت و سنت را در انظار پیروان خود زشت جلوه می دهند. بدعت انسان را از خدا دور کرده و موجب غضب و عذاب خداوند متعال و سبب سیاهی و تباهی قلبها می گردد.
با اهل بدعت چگونه رفتار شود
رفت و آمد با مبتدعین و نشست و برخاست با آنان حرام است، مگر اینکه کسی بخواهد او را نصیحت کرده و از بدعت منع کند. چون همنشینی با اهل بدعت، خطر بزرگتری به دنبال دارد. و در صورتی که نتوانیم آنها را از انجام بدعت منع کنیم واجب است از آنان و شری که دارند، مردم را آگاه نماییم، و در غیر این صورت بر علما و حاکمان مسلمان واجب است که جلوی بدعتها را بگیرند و دست مبتدعین را کوتاه نمایند و شر آنان را از بین ببرند. چون خطرشان برای اسلام بسیار زیاد است. در پایان لازم است بدانید که دولتهای کفر، اهل بدعت را برای رواج بدعت هایشان تشویق می کنند و آنان را در این راه به شیوه های گوناگون یاری می دهند، چون ترویج بدعت، برنامه ای مناسب برای نابودی و خدشه دار کردن چهرة اسلام است.
نسال الله عزوجل أن ينصر دينه ويعلى كلمته ويخذل أعداءه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref1)- مسلم و بخاری.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref2)- مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref3)- ابو داود و ترمذی، ترمذی میگوید حدیث حسن صحیح.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref4)- بخاری و مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref5)- مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref6)- شاطبی. الإعتصام (2/37).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref7)- جامع العلوم و الحکم.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref8)-مجموع الفتاوی (10/354).
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref9)-ابو داود و ترمذی – و ترمذی می گوید: حدیث. حسن صحیح.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref10)- مجموع الفتاوی (20/300-303).
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref11)- احمد و ابن حبان و حاکم و سایر ائمه.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref12)-ابو داود و ترمذی، و ترمذی میگوید : حدیث حسن صحیح.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref13)-ترمذی آن را صحیح دانسته است.
[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref14)- بخاری.
[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref15)- دامی، مقدمة سنن دارمی اشاره (210).
[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref16)- ابو شامه در کتاب «الباعث علی انکار البدع و الحوادث» این حدیث را از ابوبکر خلال ص (14) آورده است.
[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref17)- ترمذی و آن را صحیح دانسته است.
[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref18)- مسلم و بخاری.
[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref19)- رساله المورد فی علم المولد.
[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref20)- إقتضاء الصراط المستقیم (2/615) تحقیق د. ناصر العقل.
[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref21)- اقتضاء الصراط المستقیم (2/795-802) تحقیق د. ناصر العقل.
[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107119#_ftnref22)- مسلم.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 07:10 AM
آغاز انحراف در تاريخ بشريت
خداوند بندگانش را آفريد تا او را عبادت کنند و آنچه که جهت ادامهي زندگي به آن نياز دارند همچون رزق و غيره را برايشان مهيا نمود، خداوند مي فرمايد:
ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ الذاريات: ٥٦ - ٥٨
«جن و انس را خلق نکردم مگر براي اينکه مرا عبادت کنند، از آنان هيچ روزي نمي خواهم و نمي خواهم که طعام بدهند، به تحقيق فقط خداوند روزي دهنده و صاحب قدرت فراوان است».
اقرار بوجود الله و اينکه فقط او شايستهي عبادت است در فطرت و سرشت هر انساني نهفته است، چنان چه اين فطرت به همان صورت سالم بماند، انسان خود به خود به وحدانيت و محبت او اقرار مي کند، او را عبادات کرده و کسي را شريک او قرار نمي دهد. و در حقيقت شيطانهاي جن و انس هستند که او را منحرف کرده و با وسوسه هاي پوچ و بيهوده گناهان را در نظر زيبا جلوه مي دهند، لذا توحيد امري فطري، و شرک پديده اي جديد و وارداتي است. خداوند مي فرمايد:
ﭽﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﭼ الروم: ٣٠
«خالصانه به دين اسلام رو کن؛ دين اسلامي که الله همة مردم را بر آن خلق کرد و هيچ دگرگوني در خلقت الله بوجود نمي آيد».
و پيامبر -صلي الله عليه وسلم- مي فرمايد: «کل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1). «هر مولودي بر فطرت اسلام متولد مي شود، پس از آن پدر و مادرش او را يهودي، نصراني يا مجوسي مي گردانند».
بنابرين، اصل در بني آدم توحيد و دين از زمان آدم و فرزندان وي تا مدتي طولاني، اسلام بوده است.
خداوند مي فرمايد :ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ البقرة: ٢١٣
«مردم همگي امتي [بر دين] واحد بودند [سپس اختلاف کردند] خداوند پيامبران را بشارت دهنده و ترساننده مبعوث کرد».
براي اولين بار شرک و انحراف عقيدتي، در قوم نوح -علیه السلام- بوجود آمد، لذا نوح -علیه السلام- اولين رسول خداوند است.
ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ النساء: ١٦٣
«[اي رسول خدا] ما به تو وحي [نازل] کرديم همچنانکه به نوح و پيامبران بعد از او وحي [نازل] کرديم».
ابن عباس -رضی الله عنهما- مي گويد: فاصله زماني بين آدم و نوح -علیه السلام- ده قرن بوده، که همة آنان بر دين اسلام بوده اند.
ابن قيم[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2) مي گويد : گفتة ابن عباس به طور قطع صحيح است. زيرا آية سورة بقره در قرائت ابي ابن کعب اين چنين است: «فاختلفوا فبعث الله النبيين» يعني : «سپس اختلاف کردند، خداوند پيامبران را فرستاد». و قرائت مذبور را اين فرمودة خداوند تأييد مي کند:ﭽﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﭼ يونس: ١٩ «مردم نبودند مگر بر ديني واحد، سپس دچار اختلاف شدند. [ابتدا مردم همه يک امت بودند سپس اختلاف کردند]».
ابن القيم (رحمه الله) از اين قرائت نتيجه مي گيرد که سبب بعثت پيامبران اين بود که مردم در دين [عقيده] صحيح دچار اختلاف شده بودند همچنانکه عرب ابتدا بر دين ابراهيم -علیه السلام- بودند.
تا اينکه شخصي به نام، «عمرو ابن لحي الخزاعي» آمد و دين ابراهيم -علیه السلام- را تغيير داد و با روش خاصي، بتها را به عربستان و حجاز آورد. اين بتها به جاي الله عبادت شدند و به اين ترتيب شرک در اين سرزمينهاي مقدس و اطراف آن رواج پيدا کرد، تا اينکه خداوند، پيامبرش محمد -صلي الله عليه وسلم- را که خاتم انبيا است، مبعوث کرد. او مردم را به توحيد و پيروي از دين ابراهيم فرا خواند. و در راه خدا به نحو احسن جهاد کرد بتها را درهم شکست تا آن که عقيدة صحيح و دين ابراهيم به اين سرزمينها بازگشت، و خداوند دينش را به وسيلهي او -صلي الله عليه وسلم- تکمیل و نعمتش را بر جهانیان کامل کرد، مردم قرون ارزشمند پس از قرن پیامبر، راه و روش او را پیمودند. پس از آن، کمکم جهل و نادانی در میان مردم رواج یافت، برخی از باورها و اعتقادات ادیان دیگر وارد اسلام شد، بوسیلهی دعوتگران گمراه و ساختن بارگاه بر قبرهای اولیاء و صالحن به هدف تعظیم و بزرگداشت و به ادعای محبت، شرکت در جوامع مسلمانان رواج یافت. تا اندازهای که ضریح و بارگاههای روی قبرها، به مراکز دعاء، استغاثه [به کمک طلبیدن]، ذبح و نذر برای غیر الله تبدیل شد و بدینصورت انواع عبادات را برای آنان انجام دادند که در واقع به جای الله آنها را عبادت میکردند. و این شرک را به گمان خودشان توسل به صالحین و اظهار محبت به آنان تلقی می کردند نه عبادت، غافل از این که این همان عقیده و سخن مشرکین قدیم بود که می گفتند: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ الزمر: ٣
«ما آنان را عبادت نمی کنیم مگر برای اینکه ما را به خدا نزدیک کنند».
و علیرغم شرکی که در میان مردم [در عصر حاضر و قدیم] گذشته بوده است، با وجود این، اکثرشان به توحید ربوبیت ایمان داشته اند ولی در عبادات برای خدا شریک قائل شده اند. خداوند می فرماید :ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ يوسف: ١٠٦
«بیشترشان به خدا ایمان نمی آورند مگر اینکه در حال ایمان آوردنشان مشرک هستند».
کسی وجود ذات پروردگار را انکار نکرده مگر افراد معدودی همچون فرعون، دهریها، ملحدان و کمونیستهای عصر حاضر که انکارشان از باب غرور و تکبر است. در حالیکه آنان در باطن و درونشان به وجود خدا معترفند. خداوند می فرماید :ﭽﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭼ النمل: ١٤
«از روی عناد و سرکشی آیات خدا را انکار می کردند در حالی که در وجودشان به این آیات یقین داشتند».
و با اقتضای عقل یقین دارند که هر مخلولقی خالقی دارد و هر موجودی منحصراً بوجود آورنده ای. و این نظام هستی با این نظم دقیق حتماً باید مدبری حکیم، توانا و علیم داشته باشد. لذا کسی که منکر ذات الله است یا عقلش را از دست داده یا متکبری است که خود را به نادانی و جهالت زده است، مسلماً نظریات چنین افرادی بی ارزش بوده و اعتباری ندارد.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- اين حديث در صحيحين (مسلم و بخاري) از ابوهريره روايت شده است.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- إغاثة اللهفان (2/102).
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 07:27 AM
شرک و انواع آن
تعريف شرک:
چیزی را در آفرینش یا در عبادت با خدا شریک گرداندن، شرک گویند. اغلب شرک در عبادات انجام می گیرد مثلاً کسی با خدا خوانده شود و یا برخی عبادات مانند: ذبح، نذر، ترس، امید و محبت برای دیگران انجام شود. به چند علت زیر شرک بزرگترین گناهان است:
1- مشرک در خصائص الهی مخلوق را به خالق تشبیه می کند، لذا هر کس برای خدا شریک قائل شود، گویا او را شبیه خالق قرار داده و این بزرگترین ظلم است، خداوند می فرماید : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لقمان: ١٣
«شرک ظلم بزرگی است».
و ظلم عبارت است از قراردادن چیزی در غیر موضع خود، لذا هر کس غیر خدا را عبادت کند، گویا عبادت را در غیرمکانش قرار داده است و حق را به غیرصاحبش داده و این بزرگترین ظلم است.
2- خداوند خبر داده: کسی که از شرک توبه نکند را نمی بخشد، می فرماید: ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﭼ النساء: ٤٨
«خداوند شریک قراردادن برای خود را نمیبخشد [در صورتی که فرد توبه نکند] و هر گناهی غیر از شرک را برای هر کسی که بخواهد، می بخشد».
3- خداوند خبر داده است که بهشت را بر مشرک حرام کرده و تا ابد در آتش جهنم می ماند و می فرماید: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ المائدة: ٧٢
«هر کس برای الله شریک قرار دهد خدا بهشت را بر او حرام کرده و جایگاه او جهنم است، و ظالمان هیچ یاری دهنده ای ندارند».
4- شرک تمام اعمال نیک را بر باد و نابود می کند، خداوند می فرماید:ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ الأنعام: ٨٨
«اگر با الله شریک قرار می دادند تمام اعمالی که انجام داده اند، از بین می رفت».
و می فرماید:ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ الزمر: ٦٥
«[ای پیامبر!] به تو و پیامبران قبل از تو وحی شده که اگر برای الله شریک قرار دهی، آنچه انجام داده ای از بین می رود و از زیانکاران می شوی».
5- خون و مال مشرک حلال است. خداوند می فرماید : ﭽﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﭼ التوبة: ٥
«هر جا مشرکین را یافتید، آنان را بکشید و به اسارت بگیرید، محاصره کنید و در هر کمین گاهی بر سر راهشان کمین کنید».
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أمرت أن أقاتل الناس حتی يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منی دماءهم و أموالهم إلا بحقها»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn1). «امر شده ام که با مردم قتال کنم تا زمانی که بگویند: لا إله إله الله، هر گاه این را گفتند، خون ها و مالهایشان را از من مصون کردند بجز در جای خود [در حق خود]».
6- شرک بزرگترین گناهان است، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرموده : «ألا أنبئکم بأکبر الکبائر؟ قلنا: بلی يا رسول الله! قال : الإشراک بالله و عقوق الوالدين ...» [2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn2). «آیا شما را از بزرگترین گناهان آگاه کنم؟ گفتیم : بله ای رسول خدا! فرمود : شریک قراردادن با خدا و نافرمانی پدر و مادر ...».
علامه ابن القیم[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn3) می گوید : «خداوند خبر داده که مقصد از خلق و امر این است که الله با اسماء و صفاتش شناخته شود، فقط او عبادت شود و برایش شریک قرار داده نشود، و مردم عدل را در میان خود برپا کنند، زیرا این همان عدالتی است که زمین و آسمانها بخاطر بر پائی آن خلق شده اند. خداوند می فرماید : ﭽﭑﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ الحديد: ٢٥
«به تحقیق پیامبرانمان را با دلایل آشکار فرستادیم و با آنان کتاب و عدل فرستادیم تا مردم با قسط و عدل رفتار کنند».
خداوند فرموده : پیامبران خود را فرستاده، کتابهایش را نازل کرده تا مردم به عدل و داد رفتار کنند و این همان عدالت است و بزرگترین قسط و عدالت توحید است. توحید اساس و پایة عدالت است. و شرکت و ظلم است همانطوریکه خداوند فرموده است : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لقمان: ١٣«شرک همانا ظلمی بزرگ است».
لذا شرک بزرگترین ظلمها و توحید عادلانه ترین عدالتها است، و هر آن چیزی که با این معنی و مفهوم بیشتر منافات داشته باشد، گناه بزرگتر محسوب می شود، و از آن جا که شرک با این مفهوم کاملاً منافات داشته و مغایر است، بزرگترین گناهان به حساب می آید، لذا خداوند بهشت را بر هر مشرکی حرام کرده، خون، مال و اهل مشرکین را برای اهل توحید حلال قرار داده، مسلمانان می توانند آنان را [پس از جنگ و اسارت] به بردگی خود بگمارند، چون بندگی او را ترک کرده اند. و خداوند اعمال نیک مشرک را نمی پذیرد، و شفاعت کسی را در حق او قبول نمی کند. و در قیامت خواسته هایش اجابت نمی شود، و آرزویش برآورده نمی شود، مشرک جاهلترین جاهلان به خداوند است چون مخلوق را با خدا شریک گردانده و این نهایت جهل به خداست، همانطور که شرک نهایت ظلم در حق خداست، هر چند مشرک در واقع به پروردگارش ظلم نکرده، بلکه به خودش ظلم کرده است». پایان کلام ابن القیم.
7- پنداشتن شریک در حق خدا عیب و نقص است در حالی که خداوند خود را از آن پاک دانسته است. پس هر کس برای خدا شریک قائل شود در حقیقت چیزی را به خدا نسبت داده که خدا آن را از خود دور کرده است و این نهایت ستیز و دشمنی با خداوند است.
انواع شرک
شرک دو نوع است:
نوع اول : شرک اکبر که انجامدهندة آن از دایرة اسلام خارج می شود و اگر در آن حال بمیرد و توبه نکند، تا ابد در آتش جهنم می ماند. این نوع شرک زمانی واقع می شود که انسان عبادتی را برای غیر الله انجام دهد. مثلاً غیر الله را به فریاد بطلبد، یا با ذبح و نذر برای غیرخدا [مانند قبرها، جن و شیاطین]، خود را به خدا نزدیک کند، به گمان این که مردگان، جن و شیاطین، به او ضرر می رسانند یا او را مریض می کنند. و از غیرخدا چیزهایی را بخواهد که فقط خدا قادر به انجام آنست مانند برآورده کردن نیازها و از بین بردن سختی ها، همانند کارهائی که در کنار بناها و گنبدها و آستانه های قبور اولیاء و صالحین انجام داده می شود. خداوند می فرماید:
ﭽﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﭼ يونس: ١٨
«و غیر از الله کسانی را عبادت می کردند که نه ضرری به آنان می رساند و نه نفعی، و می گویند: اینان شفاعت کنندگان ما نزد خدایند».
نوع دوم : شرک اصغر است که انجام دهندة آن از دایرة اسلام خارج نمی شود لیکن در عقایدش نقص وارد می شود و وسیله ای است که انسان را به شرک اکبر می رساند، این نوع شرک دو نوع است.
نوع اول : شرک ظاهری، این نوع شرک به وسیلة لفظ و سخن واقع میشود.
شرک لفظی : مانند سوگند به غیر الله. رسول الله -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «من حلف بغير الله فقد کفر و أشرک»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn4). «هر کس به غیر الله سوگند بخورد، بیقین که کفر و شرک ورزیده است».
یا بگوید آنچه خدا و تو بخواهی. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- خطاب به مردی که گفت : آنچه خدا و تو بخواهی، فرمود : «أجعلتنی لله نداً؟ قل ما شاء الله وحده»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn5). «آیا مرا شریک خدا قرار دادهای؟ بگو : آنچه فقط خدا بخواهد». یا گفتهی : اگر خدا و فلانی نبود [آن کار نمیشد] که باید بگوید : اگرخدا بخواهد، سپس فلانی [کار درست میشود]، و اگر [کمک] خدا و سپس [همکاری] فلانی نبود [چنان میشد]، چون سپس برای ترتیب و تأخیر است ارادة عبد را تابع ارادة خداوند میکند، خداوند می فرماید: ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ التكوير: ٢٩
«ارادة انجام هیچ کاری را ندارید مگر اینکه خداوند، پروردگار جهانیان اراده داشته باشد».
اما «واو» فقط برای مطلق جمع و اشتراک است، نه برای ترتیب و تأخیر، مثلاً صحیح نیست گفته شود : کسی را ندارم غیر از خدا و تو. یا : این از برکات خدا و برکات تو است. بلکه گفته شود کسی را ندارم غیر از خدا سپس تو. این کار از برکات خدا است سپس از تو.
شرک افعالی و عملی : مانند به دست یا به گردن یا به پیشانی بستن حلقه و پارچه برای رفع یا دفع بلایا، آویزان کردن تمیمه از ترس چشم و غیره، اگر معتقد باشد اینکه سبب رفع یا دفع بالا می شود، از نوع شرک اصغر است چون خداوند اینها را جزو اسباب قرار نداده است. اما اگر معتقد باشد که خود حلقه یا پارچه دفعکنندة بلا است، در این صورت شرک از نوع اکبر محسوب می شود. چون به غیر خدا توکل کرده است.
نوع دوم از شرک اصغر : شرک خفی [پوشیده] است، و آن شرک در اراده و نیت است، مانند ریا و شهرت طلبی، مثلاً کسی عملی که به واسطة آن به خدا نزدیک می شود را انجام دهد، تامردم او را تحسین کنند. مانع اینکه نمازش را در انظار مردم به خوبی ادا کند یا صدقه بدهد تا او را مدح و تعریف کنند یا با صدای بلند ذکر کند، صوتش را زیبا کند، تا مردم آنرا بشنوند و او را ستایش کنند. ریا به قدری خطرناک است که اگر با هر عملی آمیخته شود آن عمل را باطل می کند. خداوند می فرماید :
ﭽﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ الكهف: ١١٠
«پس هر کس امید دیدار پروردگارش را داشته باشد باید عمل صالح انجام دهد و در عبادت پروردگارش هیچ کسی را شریک نگرداند».
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أخوف ما أخاف عليكم الشرک الأصغر، قالوا: يا رسول الله! وما الشرک الأصغر؟ قال : الرّياء»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn6). «خطرناکترین چیزی که بر شما بیم دارم، شرک اصغر است، گفتند : ای رسول خدا! شرک اصغر چیست؟ فرمود : ریاء».
یکی از نمونه های شرک اصغر این است که فرد عملی را به طمع دنیوی انجام دهد، مثلاً به نیت طلب مال حج کند، اذان دهد، امامت کند، تحصیل علم شرعی یا جهاد کند، و در هیچکدام از این اعمال رضای خدا در دل نداشته باشد، بلکه هدفش کسب ثروت و مال باشد.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، إن أعطی رضی، و إن لم يعط سخط»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn7). «هلاک شود بندة دینار، هلاک شود بندة درهم، هلاک شود بندة خمیصه[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn8)، اگر به او چیزی داده شود راضی و خشنود می گردد و اگر داده نشود خشمگین و عصبانی می شود».
امام ابن القیم (رحمه الله) می گوید : «شرک در نیت ها و ارادهها دریایی است که ساحل ندارد، و کم اند کسانی که از آن نجات می یابند، پس هر کس از عمل خود طلب رضای غیر خدا کند و نیتش در کار تقرب به خدا نباشد، در اراده و نیت اش برای خدا شریک قرار داده است».
و اخلاص آن است که شخص اعمال، گفتار، اراده و نیت خود را برای خدا خالص گرداند، و این همان دین حنیف ابراهیم -علیه السلام- است که الله تمام بندگانش را به پیروی از آن امر کرده و غیر از آن را از هیچ کس قبول نمی کند و این حقیقت اسلام است. خداوند می فرماید :ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ آل عمران: ٨٥
«هر کس غیر از اسلام دینی را برگزیند، از او قبول نخواهد شد و او در آخرت از زیان کاران است».
اسلام دین ابراهیم -علیه السلام- است، دینی که هر کسی از آن روی گرداند، از بی خردان است»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn9).
فرق بین شرک اکبر و شرک اصغر
خلاصه ای از این فرق ها عبارتند از :
1- شرک اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج می کند، ولی شرک اصغر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
2- صاحب شرک اکبر تا ابد در دوزخ می ماند، ولی صاحب شرک اصغر اگر داخل دوزخ شود تا ابد در آن نمی ماند.
3- شرک اکبر تمام اعمال را از بین می برد، ولی شرک اصغر تمام اعمال را از بین نمی برد تنها همان عمل ریاکارانه را از بین می برد.
4- شرک اکبر خون و مال صاحبش را حلال می کند، ولی شرک اصغر خون و مال صاحبش را حلال نمی کند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref1)- بخاری و مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref3)- الجواب الکافی، ص 109.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref4)- ترمذی روایت کرده و آن را حسن میداند و حاکم آن را تصحیح کرده است.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref5)- نسائی روایت کرده است.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref6)- احمد، طبرانی و بغوی در شرح السنة.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref7)- بخاری.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref8)- خمیصه نوعی لباس قیمتی است.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref9)- الجواب الکافی، ص 115.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 07:51 AM
تعریف کفر و انواع آن
أ – تعریف کفر
کفر در لغت به معنای پوشش ومانع است، و در شرع، ضد ایمان است. کفر : ایمان نداشتن به الله و رسول اوست. صرف نظر از اینکه این کفر همراه با تکذیب باشد یا بدون تکذیب، بلکه به مجرد شرک و گمان، یا روی گردانی، یا حسد و خود پسندی، یا پیروی کردن از هوا و هوسی که مانع تبعیت از دین خدا شود، کافر می شود : اگرچه کفر تکذیب کننده بزرگتر است. همچنین کسی که از روی حسادت دین الله را انکار و او را تکذیب می کند، و در حالی که به حقانیت پیامبران یقین دارد، حکم کافر تکذیب کننده را دارد[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1).
ب – انواع کفر: کفر دو نوع است :
نوع اول : کفر اکبر که انسان را از دایرة اسلام خارج می کند، و خود به پنج نوع تقسیم می شود :
نوع «الف»- کفر تکذیب: خداوند می فرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ العنكبوت: ٦٨
«چه کسی ستمگرتر از آن کسی است که بر الله دروغ بندد و یا [دین] حق را چون به او رسد تکذیب کند؟! آیا جهنم جای کافران نیست؟»
نوع «ب» : کفر عناد و تکبر همراه با تصدیق
خداوند می فرماید :ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ البقرة: ٣٤
«و وقتی که به ملائکه گفتیم برای آدم سجده برید، همه سجده بردند بجز ابلیس، که سرباز زد و تکبر ورزید و در زمرة کافران قرار گرفت».
نوع «ج» : کفر شرک و گمان
خداوند می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الكهف: ٣٥ - ٣٨
«در حالی که بر خویشتن ستمگر بود، وارد باغش شد و گفت : گمان نمی کنم که این باغ تا ابد از بین برود و گمان نمی کنم که قیامت بر پا شود و اگر مرا به سوی پروردگارم برگردانند [در صورت برپایی قیامت] بهتر از این باغ را خواهم داشت، در حالی که دوست ایماندارش با او صحبت می کرد به او گفت : آیا تو به پروردگاری کافر می شود که تو را از خاک سپس از نطفه ای خلق کرده و سپس تو را به مردی تبدیل کرده، اما من کسی هستم که خدا پروردگارم است و هیچ کس را شریک پروردگارم قرارم نمی دهم».
نوع «د» : کفر اعراض و رویگردانی
خداوند می فرماید : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ الأحقاف: ٣
«و کسانی که کفر ورزیده اند، از آنچه که بیم داده شده اند، روی گردانند».
نوع «ه «: کفر نفاق
خداوند می فرماید:ﭽﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ المنافقون: ٣
«این به دلیل آن است، که آنان ایمان آوردند سپس کافر شدند و به قلبهایشان مهر زده شد و آنان نمی فهمند و درک نمی کنند».
نوع دوم- کفر اصغر: این نوع کفر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند. این همان کفر عملی است. گناهانی که در قرآن و سنت کلمة کفر به آن اطلاق شده است و به حد کفر اکبر نمی رسد مانند کفران نعمت از این جمله اند. خداوند در قرآن می فرماید :ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ النحل: ١١٢
«خداوند مثال آبادی ای را آورد که در امن و امان بودند از هر طرف رزق و روزی به آن می رسید و اهل آن به نعمت خدا کافر شدند».
و مانند کشتن مسلمان، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «سباب المسلم فسوق و قتاله کفر»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2). «دشنام مسلمان فسق و کشتنش کفر است».
و می فرماید: «لاترجعوا بعدی کفاراً يضرب بعضکم رقاب بعض»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn3). «پس از من به کفر برنگردید، که برخی از شما گردن برخی را بزند».
و مانند سوگند به غیر خدا. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «من خلف بغير الله کفر أو أشرک»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn4). «هر کس به غیر خدا سوگند یاد کند، کفر یا شرک ورزیده است».
خداوند مرتکب گناه کبیره را مؤمن نامید و می فرماید :ﭽﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﭼ البقرة: ١٧٨
«ای کسانی که ایمان آورده اید قصاص کشته شدگان بر شما واجب شده».
در این جا قاتل را از مؤمنان بر شمرده و او را برادر ولی دم ذکر کرده و در ادامه می فرماید :ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﭼ البقرة: ١٧٨
«پس هر کس از جانب برادر [خود] از قصاص او صرفنظر شد و به دیه راضی شد باید اطرافیانش به بهترین نحو از این کار پیروی و دیه را به بهترین صورت پرداخت کنند».
بدون شک منظور خداوند برادری دینی است و می فرماید :
ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﭼ الحجرات: ٩
«و اگر دو دسته از مؤمنین با هم جنگیدند، در بین آنان صلح برقرار کنید».ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﭼ الحجرات: ١٠
«به تحقیق مؤمنان با هم برادرند لذا بین برادرانتان صلح برقرار کنید».
آنچه ذکر شد خلاصه ای از شرح عقیدة طحاوی بود[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn5).
õ õ õ
فرق میان کفر اکبر و کفر اصغر
1- کفر اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج کرده و اعمال را از بین می برد. اما کفر اصغر انسان را دایرة اسلام خارج نکرده و اعمال را نابود نمی کند. البته به اندازة کفری که داشته از عمل او کاسته می شود و انجام دهندة آن در معرض عذاب قرار می گیرد.
2- صاحب کفر اکبر تا ابد در آتش جهنم می ماند اما صاحب کفر اصغر اگر داخل دوزخ شود تا ابد در آن نمی ماند یا امکان دارد، خداوند او را ببخشد و اصلاً داخل دوزخ نشود.
3- کفر اکبر، خون و مال انسان را حلال می کند ولی کفر اصغر خون و مال انسان را حلال نمی کند.
بر مؤمنان واجب است که با کفری که مرتکب کفر اکبر شده، عداوت و دشمنی کنند و رابطه، محبت و دوستی با آنها حرام است، هرچند نزدیکترین خویشاوندانشان باشد. [اما کفر اصغر، بطور کلی رابطة محبت و دوستی را قطع نمی کند، بلکه با کسی که مرتکب کفر اصغر شده، به اندازة ایمانش رابطة محبت و دوستی برقرار شود و به میزان نافرمانیش با او دشمنی شود.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- مجموع فتاوای شیخ الإسلام (12/335).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref3)- بخاری و مسلم.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref4)- ترمذی و حاکم آنرا صحیح دانستهاند.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref5)- صفحة (361) چاپ المکتب الإسلامی.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 08:46 AM
تعریف نفاق و انواع آن
«أ» تعریف نفاق
نفاق در لغت مصدر «نافق» است «نافق، ینافق، نفاقاً و منافقة» از کلمة «نافقاء» گرفته شده که یکی از سوراخهای لایة یربوع[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1) است، که اگر در یکی از سوراخها دنبالش کنند از سوراخ دیگر فرار می کند و یا معنی آن از نفق گرفته شده و نفق گرفته شده و نفق غار کوچکی است که حیوانات در آن پنهان می شوند[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2).
و در اصطلاح شرع، این است که فردی به ظاهر مسلمان شود اما در دل کافر و مشرک باشد. به این دلیل نفاق گفته می شود که منافق از طرفی وارد دین اسلام می شود و از طرف دیگر خارج می شود، خداوند این معنی را در قرآن ذکر کرده و می فرماید: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ التوبة: ٦٧
«به راستی منافقین، همان فاسقانند».
یعنی: خارجشدگان از دین اسلام خداوند منافقین را بدتر از کافران شمرده و می فرماید: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ النساء: ١٤٥
«به راستی منافقین در پایین ترین درجات جهنم قرار دارند».
و می فرماید : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ النساء: ١٤٢
«به راستی منافقین با خدا مکر و حیله می کنند و خدا هم مکر و حیلة آنان را به خودشان باز می گرداند».
ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ البقرة: ٩ - ١٠
«می خواهند الله و کسانی که ایمان آورده اند را فریب دهند، ولی فریب نمی دهند، مگر خودشان را اما نمی فهمند. در قلبهایشان مرض نفاق هست و خداوند هم مرض آنان را افزوده و برای آنان بخاطر آنچه که تکذیب کرده اند، عذابی دردناک است».
«ب» انواع نفاق
نفاق دو نوع است:
نوع اول : نفاق اعتقادی همان نفاق اکبر است که مرتکب آن اسلام را بظاهر قبول کرده و کفر رادر خود پنهان می کند، این نوع نفاق انسان را بطور کلی از دایرة اسلام خارج می گرداند و کسی که به این نوع نفاق مبتلا باشد در پایین ترین درجات جهنم است، خداوند اهل نفاق اکبر را به تمام صفات شر وصف کرده است، که عبارتند از : کفر و عدم ایمان، به بازی و شوخی گرفتن دین و مسلمانان و مسخره و استهزاکردن آنان، قلباً با دشمنان اسلام همکاری کردن و در دشمنی با اسلام با آنان مشارکت کردن، این دسته از منافقین در هر زمانی وجود دارند، بویژه زمانی که اسلام قدرت پیدا می کند و منافقین آشکارا توانایی مبارزه با اسلام را نداشته باشند، در چنین مواقع به ظاهر ایمان می آورند تا پنهانی و از پشت سر به اسلام و مسلمانان ضربه بزنند، و بتوانند در میان مسلمانان زندگی کنند و خون و مالشان در امان باشد.
منافق در ظاهر به خدا، ملائکه، کتابهای او، پیامبران و روز آخرت ادعای ایمان می کند، اما در باطن نه تنها به موارد مذکور ایمان ندارد بلکه تکذیب هم می کند. منافق ایمان به خدا ندارد. در حالی که خداوند با کلامی که بر بشر نازل کرده، سخن گفته و او را رسول و فرستاده به سوی مردم قرار داده، تا به اذن خدا مردم را هدایت می کند، و آنان را از عذاب و عقاب خداوند می ترساند. خداوند پرده از نفاق این منافقین برداشت و اسرار و نهان آنان را در قرآن کریم روشن ساخت و نقشه هایشان را برای بندگان خود برملا کرد، تا از منافقین و پیروانشان دوری کنند، خداوند گروههای سه گانه مردم را در اول سورة بقره ذکر کرده که این سه گروه مؤمنین، کفار و منافقین هستند. دربارة مؤمنین چهار آیه آورده، دربارة کفار دو آیه و دربارة منافقین سیزده آیه نازل کرده است. چون منافقین هم تعداد شان زیاد است و هم خطر مبتلاشدن اکثر مردم به نفاق بیشتر است و هم شدت فتنه هایشان بر علیه اسلام و مسلمین زیاد است. به تحقیق بلایی که از طرف منافقین به اسلام و مسلمین وارد می شود خیلی سخت و سنگین است، چون خود را به اسلام نسبت داده و ادعای دوستی با اسلام را دارند اما در حقیقت دشمنان اسلام اند، و به هر شکل و صورت با اسلام دشمنی و عداوت می کنند، تا جایی که دشمنی شان آشکار می شود، کارهایشان به حدی فریبکارانه است که جاهل گمان می کند که قصدش اصلاح است در صورتیکه در حقیقت فساد است[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn3).
این نفاق شش نوع است [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn4):
1- تکذیب پیامبر -صلي الله عليه وسلم-
2- تکذیب بعضی از آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- آورده.
3- دشمنی، تنفر و کینه با پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
4- بغض و کینه به بعضی از آنچه که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- آورده است.
5- شاد و مسرور شدن از شکست دین و پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
6- بیزاری و ناراحتی از سرافرازی و پیروزی دین و پیامبر -صلي الله عليه وسلم-.
نوع دوم : نفاق عملی است که شخص یکی از اعمال منافقین را انجام دهد، در حالی که ایمان در قلبش وجود دارد، این نوع نفاق انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند اما وسیله ای است برای خروج از دین اسلام، و کسی که این نوع نفاق را دارد ایمان و نفاق همزمان در قلبش وجود دارد و اگر این نفاق اصغر ادامه یابد به سبب آن در زمرة منافقان خالص در می آید، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أربع من کن فيه کان منافقاً خالصاً، و من کانت فيه خصلة منهن کانت فيه خصلة من النفاق، حتی يدعها، إذا أو تمن خان، و إذا حدث کذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn5). «چهار صفتند که در هر کسی باشد، منافعی خالص است، در هر کسی خصلتی از آنها داشته باشد، خصلتی از نفاق در اوست تا وقتی که آن را از خود دور کند، وقتی به او امانتی داده شود، خیانت می کند، وقتی سخن گوید دروغ می گوید، وقتی پیمان دهد آن را می شکند، وقتی جدال کند از حق روی می گرداند و مبل عمل به حق را ندارد.
لذا در هر کس که این خصلتهای چهارگانه جمع شود در واقع شرارت در او جمع شده و صد در صد صفات منافقین در او وجود دارد، و هر کس یکی از این خصلتها را داشته باشد، خصلتی از نفاق را دارد.
گاهی اوقات امکان دارد در کسی خصلتهای خیر و شر و خصلتهای ایمان و کفر و نفاق جمع شود، این شخص به اندازة خیر و شرش مستحق ثواب و مجازات است.
یکی دیگر از نشانه های نفاق اصغر، تنبلی و کسلی در ادای نماز جماعت در مسجد است که این نیز یکی از صفات منافقین است. نفاق شر و خطر جدی به دنبال دارد و اصحاب همواره از وقوع در آن بیم داشته اند، ابن ابی ملیکه می گوید : «سی نفر از اصحاب پیامبر -صلي الله عليه وسلم- را دیدم همگی بیم داشتند که مبادا به نفاق مبتلا شوند».
õ õ õ
فرق بین نفاق اکبر و نفاق اصغر
1- نفاق اکبر انسان را از دایرة اسلام خارج می کند ولی نفاق اصغر انسان را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
2- در نفاق اکبر اعتقاد ظاهر و باطن انسان متضاد است، اما در نفاق اصغر این تضاد فقط در اعمال است، نه در اعتقاد.
3- مؤمن مرتکب نفاق اکبر نمی شود، ولی امکان ارتکاب به نفاق اصغر وجود دارد.
4- بیشتر کسانی که به نفاق اکبر مبتل هستند توبه نمی کنند و اگر کسی از آنان توبه کند، در قبول توبه اش نزد حاکم اختلاف است، برخلاف نفاق اصغر که مرتکب آن می تواند توبه کند و خداوند توبة او را قبول می کند.
شیخ الإسلام می گوید[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn6) : «آنچه بیشتر مسلمانان دچار آن می شوند شعبه ای از شعبه های نفاق است، سپس خداوند توبة آنان را قبول می کند. گاهی اوقات چیزهایی که باعث نفاق می شود به دل مسلمانی خطور می کند اما خداوند آن را از او دفع می کند، مؤمن به وسوسه های شیطانی و کفر مبتلا می شود تا جایی که این وسوسه ها سینة او را تنگ می کند همان طور که اصحاب گفته اند: «يا رسول الله! إن أحدنا ليجد فی نفسه ما لأن يخر من السماء إلی الأرض أحب إليه من أن يتكلم به فقال: ذاک صريح الإيمان»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn7).
و در روایتی دیگر آمده: «ما يتعاظم أن يتكلم به، قال: الحمدالله الذی رد كيده إلی الوسوسة». «بعضی از ما در وجود خود چیزی احساس میکند که اگر از آسمان به زمین بیافتد، برای او بهتر از این است که آن را بر زبان جاری کند، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «آن نشانه ای آشکار از ایمان است». و در روایتی دیگر آمده : «آنقدر سنگین است که نمی توانیم آن را بر زبان جاری کنیم». پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «حمد و سپاس خدایی را که مکر و نیرنگ شیطان را به وسوسه تبدیل کرد». یعنی بوجود آمدن این وسوسه با این ناخوشایندی بزرگ و دفع آن از قلب از نتایج آشکار ایمان است.
اما کسانی که نفاق اکبر دارند، خداوند دربارة آنان فرموده:ﭽﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ البقرة: ١٨
«کر، لال و کورند لذا آنان به حق بر نمی گردند».
یعنی قلباً به سوی اسلام بر نمی گردند و می فرماید:
ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ التوبة: ١٢٦
«آیا نمی بینند که آنان هر سال یک یا دو بار امتحان می شوند و بعد از آن توبه نمی کنند، و عبرت نمی گیرند و بیدار و هوشیار نمی شوند».
شیخ الإسلام می گوید : «علماء در قبول توبة ظاهری منافق اکبر اختلاف دارند، چون آگاهی از باطن و درون انسان ممکن نیست و آنان همیشه به ظاهر اسلام قبول کرده اند»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn8).
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- یربوع حیوانی است شبیه موش.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- ابن اثیر النهایه (5/98).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref3)- از رساله ابن القیم در بیان صفات منافقین.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref4)- (مجموعه التوحید النجدیه) (ص / 9).
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref6)- کتاب الإیمان ص (238).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref7)- احمد و مسلم روایت کرده اند.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref8)- مجموع الفتاوی (28/434-435).
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 10:03 AM
شرح حقیقت جاهلیت، فسق، گمراهی و ارتداد، اقسام و احکام هریک
1- جاهلیت
جاهلیت به وضعیتی گفته می شود که اعراب قبل از اسلام بر آن بوده اند. مانند جهل به الله، پیامبر، احکام و قوانین، افتخار به نسب ها و نژادپرستی، تکبر، استبداد و غیره[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1).
جاهلیتی را بدان علت جاهلیت نامیدند که شخص جاهل علم ندارد و یا از علم پیروی نمی کند.
شیخ الإسلام می گوید : «هر کس حق را نشناسد، جاهل است و نادانی اش بی خبری است و اگر معتقد به خلاف حق باشد جاهلی است که جهل مرکب دارد، مردم قبل از بعثت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در جاهلیتی بودند که نسبت جهل به آنان می دادند، بگونه ای که تمام اقوال و اعمال شان را رسوم جاهلیت تشکیل می داد که افراد جاهل و نادان آنها را از خود ساخته بودند و جاهلان آن را انجام می دادند، و نیز هر چه با پیام و روش پیامبران مانند رسوم یهودیان و نصاری مخالف است، جاهلیت به شمار می رود. این جاهلیت قبل از بعثت پیامبر عام بوده اما بعد از بعثت پیامبر-صلي الله عليه وسلم- جاهلیت در بعضی ممالک وجود داشت، ولی در بعضی دیگر رواج نداشت، مانند : جاهلیت در دارالکفر که در بعضی شهرها رواج داشت، و در بعضی دیگر رواج نداشت.
امکان دارد جاهلیت در برخی افراد وجود داشته باشد. مانند کسی که در دارالإسلام زندگی می کند، اما هنوز مسلمان نشده، لذا این شخص در جاهلیت به سر می برد. اما بطور کلی بدون قید زمانی، پس از بعثت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- جاهلیت وجود ندارد، چون همواره افرادی از امت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- هستند که تا قیامت از حق پیروی می کنند، اما جاهلیت مقید به زمان در بعضی از ممالک اسلامی و در بسیاری از مسلمانان وجود دارد، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «أربع فی أمتي من أمر الجاهلية»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2). «چهار چیز در امت من از امور جاهلی هستند». و به ابوذر فرمود : «إنک امرو فيك جاهلية»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn3). «تو فردی هستی که در تو خصلتی از جاهلیت وجود دارد». و مانند اینها [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn4).
خلاصه این که: جاهلیت منتسب به جهل و نادانی است که به ندانستن علم بر می گردد و بر دو نوع است :
1- جاهلیت عامه که قبل از بعثت پیامبر بوده و با بعثت او -صلي الله عليه وسلم- پایان یافته است.
2- جاهلیت خاصه که برخی از دولتها، شهرها و اشخاص به آن مبتلا هستند، و همواره باقی است. با این توضیح اشتباه کسانی که جاهلیت این زمان را عام می دانند، روشن می شود. آنان می گوین : «جاهلیت قرن و شبیه آن». صحیح آن است که بگویند : «جاهلیت برخی افراد قرن، یاجاهلیت کثر افراد قرن». اما عام دانستن کلمة جاهلیت صحیح و جایز نیست؛ چون با بعثت پیامبر-صلي الله عليه وسلم- جاهلیت عامه پایان یافته است.
2- فسق
فسق در لغت به معنای بیرون شدن است، و در اصطلاح شرع خروج از طاعت خدا است که هم خروج کلی را شامل میشود [مثلاً به کافر فاسق گفته میشود] و هم خروج جزئی را، و به مؤمنی که مرتکب گناه کبیرهای شده، فاسق میگویند.
پس فسق دو نوع است : فسقی که انسان را از دایرة اسلام خارج میکند، که همان کفر است. لذا به کافر فاسق نیز می گویند. خداوند دربارة ابلیس می فرماید: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ الكهف: ٥٠
«از فرمان پروردگارش تمرد کرد».
فسق شیطان کفر بود، و خداوند می فرماید: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﭼ السجدة: ٢٠
«و اما کسانی که فاسق شدند سرانجامشان آتش است».
یعنی: کافران. و نیز می فرماید:
:ﭽﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ السجدة: ٢٠
«هر گاه که میخواهند از آتش جهنم خارج شوند، به آن بازگردانده میشوند و به آنان گفته می شود عذاب آتشی را بچشید که آن را تکذیب می کردید».
و به مسلمان گناهکار نیز، فاسق گفته می شود، اما فسقی که مرتکب شده او را از دایرة اسلام خارج نمی کند، خداوند می فرماید:
ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ النور: ٤
«و کسانی که به زنان پاکدامن نسبت زنا می دهند، سپس چهار شاهد نمی آورند، هشتاد ضربه شلاق به آنان بزنید، و هرگز گواهی دادن آنها را قبول نکنید و چنین کسانی فاسق اند».
ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭼ البقرة: ١٩٧
«پس کسی که حج را بر خود واجب کرده باشد. در حج آمیزش جنسی، گناه و جدالی نیست». که علما در تفسیر فسوق در این آیه گفتهاند: منظور گناهان است[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn5).
3- گمراهی [ضلال]
گمراهی یا ضلال انحراف از راه راست و مستقیم است که متضاد هدایت است. خداوند می فرماید: ﭽﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﭼ الإسراء: ١٥
«هر کس هدایت یابد به نفع خود هدایت یافته و هر کس گمراه شود، گمراهیش به زیان خودش است».
بر گمراهی معانی مختلفی اطلاق می شود:
1- بعضی اوقات به معنی کفر می آید، خداوند می فرماید:
ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ النساء: ١٣٦
«هر کس به الله، ملائکه، کتابهایش، پیامبرانش و روز آخرت کافر شود به تحقیق گمراه شده، گمراه شدنی بسیار دور [از حق]».
2- گاهی گمراهی به معنای شرک به کار می رود، خداوند می فرماید: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النساء: ١١٦
«هر کس به الله شرک بورزد به تحقیق گمراه شده، گمراه شدنی بسیار دور [از حق]».
3- گاهی به معنای مخالفت غیر از کفر به کار می رود، مثلاً فِرَقِ گمراه، یعنی فِرَقِ مخالف.
4- بعضی اوقات به معنی خطا می آید، مانند قول موسی-علیه السلام- که فرمود:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ الشعراء: ٢٠
«[موسی] گفت: وقتی آن کار را انجام دادم، از خطاکاران بودم».
5-گاهی به معنی نسیان و فراموشی می آید . خداوند می فرماید: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﭼ البقرة: ٢٨٢
«تا اگر یکی از آن دو [زن] فراموش کرد دیگری به یاد او بیندازد».
6- گاهی به معنای چیز گم شده و پنهان به کار می رود مانند «ضالة الإبل» یعنی شتر گمشده[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn6).
4- ارتداد، اقسام و احکام آن
رده: در لغت به معنای رجوع و بازگشت است خداوند می فرماید:
ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ المائدة: ٢١
«و به [عقیدة] پیشینیان برنگرد».
و در اصطلاح فقهی: کافر شدن پس از مسلمان شدن است، خداوند می فرماید:
ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ البقرة: ٢١٧
«و هر کس از شما از دینش برگردد و در حال کفر بمیرد، چنین کسانی اعمالشان در دنیا و آخرت بر باد می رود و آنان اعمالشان از بین رفته و تا ابد در آتش می مانند».
اقسام ارتداد: هر کس یکی از نواقض اسلام را انجام دهد، مرتد می شود، نواقض اسلام زیاد است و به چهار دسته تقسیم می شود:
1- مرتدشدن زبانی: مانند دشنام دادن به الله، یا رسول خدا -صلي الله عليه وسلم-، یا ملائکه، یا یکی از پیامبران او، یا کسی ادعای علم غیب یا ادعای پیامبری کند، یا کسی را تصدیق کند که ادعای علم غیب می کند، یا غیرخدا را به فریاد بخواند، یا در کارهایی که غیرخدا قادر به انجام آن نیست تقاضای کمک و فریادرسی از غیرخدا کند، یا به غیرخدا در آنچه فقط در حیطهی قدرت خداوند است، پناه برد.
2- مرتدشدن بصورت عملی: مانند سجده بردن برای بت، درخت، سنگ، قبور و ذبح برای قبور، انداختن قرآن در جاهایی که نجس و ناپاک است، جادوگری، یادگرفتن و یاد دادن آن، و عدم حکمرانی به قوانینی که خداوند نازل کرده با اعتقاد به جایز بودن این امر.
3- مرتدشدن اعتقادی: مانند اعتقاد به این که خداوند شریک دارد، یا زنا و مشروبات الکلی و ربا حلال است، یا اینکه فرد بگوید نان حرام است، و نماز واجب نیست، و مانند اینها که حلال یا حرام یا واجب بودن آن به اجماع قطعی ثابت شده است، و همه از آن آگاهند.
4- مرتد شدن با شک در موارد فوق: مانند کسی که در حرام بودن شرک، زنا و مشروبات الکلی شک کند، یا در حلال بودن نان، یا در رسالت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- و سایر انبیاء شک کند، یا در صدق پیامبر یا دین اسلام یا صلاحیت دین اسلام برای این زمان شک داشته باشد.
õ õ õ
احکامی که پس از اثبات ارتداد، بر مرتد جاری می شود
1- به او سه روز مهلت داده شود که توبه کند، اگر توبه کرد و مسلمان شد، توبه اش قبول می شود و به حال خود رها می شود.
2- اگر از توبه سرباز زد قتلش واجب است، چون پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «من بدل دینه فاقتلوه»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn7). «هر کس دینش را تغییر داد او را بکشید».
3- در مدت سه روز مهلت داده شده برای توبه، از تصرف در اموالش منع می شود، اگر مسلمان شد داراییش به او تعلق می گیرد و اگر توبه نکرد داراییش از وقتی که به مجازات مرتد شدن کشته شود، یا در حال ارتداد بمیرد به عنوان مال غنیمت، به بیت المال مسلمانان تعلق می گیرد. و گفته شده: از زمان مرتد شدن دارایی اش را در مصالح مسلمین صرف کنند.
4- رابطهی ارث و میراث بین او و خویشاوندانش قطع می شود لذا هیچ کس از او ارث نمی برد و میراث کسی هم به او نمی رسد.
5- اگر در حال مرتد شدن بمیرد یا کشته شود نه غسل داده می شود و نه بر او نماز خوانده می شود، و نباید در قبرستان مسلمین دفن شود، بلکه باید در گورستان کافران دفن یا در هر جای دیگری غیر از قبرستان مسلمانان زیر خاکش کنند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- ابن اثیر النهایه (1/323).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref3)- مسلم و بخاری.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref4)- إفتضاء الصراط (1/225-227) به تحقیق دکتر ناصر العقل.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref5)- کتاب الإیمان، شیخ الإسلام ص (278).
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref6)- مفردات راغب اصفهانی، ص (297-298)
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref7)- بخاری و أبو داود.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 10:20 AM
اقوال و افعالی که با توحيد منافات دارد و به آن نقص وارد میکند
بخش اول: کسانی که با نگاه کردن از کف دست، فنجان و ستارگان می گویند : غیب می دانند.
بخش دوم: جادو، افسون و فال گیری.
بخش سوم: پیشکش کردن قربانیها، نذور و هدایا برای مزارها، قبرها و تعظیم آنها.
بخش چهارم: حکم تعظیم مجسمه ها و نصب تندیس به قصد یاد بود.
بخش پنجم: حکم مسخره کردن دین و اهانت به حرمات آن.
بخش ششم: حکمرانی به قوانینی که خداوند نازل نکرده.
بخش هفتم: ادعای حق قانونگذاری و حلال و حرام کردن.
بخش هشتم: منتسب نمودن خود به مذاهب الحادی و احزاب جاهلی.
بخش نهم: عقیدة ماده گرایی حیات و مفاسد آن.
بخش دهم: تعویذ و گره بند.
بخش یازدهم: سوگند به غیر خدا، توسل و طلب فریاد رسی از مخلوق.
ادعای کسانی که میگويند: با نگاه کردن به کف دست، فنجان و ستارگان غيب می دانند
منظور از علم غیب این است که فردی ادعا کند می تواند از گذشته، آینده و آنچه از مردم پنهان است و آن را نمی بینند خبر دهد. در حالی که خداوند دانستن این امور را مختص خود کرده و می فرماید:ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭼ النمل: ٦٥
«بگو هر آنچه در آسمانها و زمین است، غیب را نمی داند بجز الله».
لذا غیر از خداوند سبحان کسی علم غیب را نمی داند. اما بعضی اوقات رسولانش را بنا به حکمت و مصلحت، از علم غیب هر اندازه که بخواهد آگاه می سازد:
ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ الجن: ٢٦ - ٢٧
«داننده غیب الله است، و هیچ کس را از غیب آگاه نمی سازد، مگر پیغمبری که از او خشنود باشد».
و برای پیامبران امور غیبی را هر اندازه که بخواهد مطلع می کند، چون بعضی از معجزات پیامبران، خبر دادن از غیبی است که خداوند او را بر آن مطلع کرده تا دلیلی بر صدق نبوت پیامبران باشد، این حکم برای تمام فرستادگان از ملائکه و انسانها عمومیت دارد، و غیر از آنان کسی دیگر را از غیب آگاه نکرده است، چون از دلایل ثابت است که خداوند فقط این دو دسته را از غیب آگاه کرده، لذا به جز پیامبران هر کس به هر وسیلهای ادعای علم غیب کند دروغگو و کافر است، فرقی نمی کند این ادعا از روی خواندن کف دست، فنجان، افسونگری، سحر، یا از روی ستارگان و غیره باشد.
این همان چیزی است که بعضی ساحران و دروغگویان انجام می دهند و ادعا می کنند که می توانند مکان اشیاء گم شده و ناپیدا را بگویند، و ادعا می کنند که علت بعضی از بیماریها را می دانند و می گویند : تو فلانی، فلان کار و فلان کار را با تو کرده به همین خاطر مریض شدی، که در واقع این کار در اثر به خدمت در آوردن جن و شیاطین است. و به مردم میگویند این آگاهیها را از طریق به کار بردن این اشیاء [خواندن کف و فنجان و ... ] بدست می آوریم که در حقیقت فریب دادن مردم و غیر حقیقی جلوه دادن وقایع است. شیخ الإسلام می گوید[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1): «هر کدام از کاهنان دوستانی از شیاطین دارند که او را از بسیاری از غیبیات که از طریق استراق سمع [گوش دادن به سخنان ملائکه] بدست می آورند آگاه می کند و دروغ را با واقعیات می آمیزد، در ادامه شیخ الإسلام می گوید : بعضی از کاهنان شیطان، خوردنیهایی از جمله میوه و شیرینی و سایر غذاها را برایشان می آورند که معمولاً آن جا یافت نمی شود، و بعضی از آنها را جن با پرواز به مکه، بیتالمقدس یا جاهای دیگر می برد».
گاهی اوقات خبر دادن از غبیب، از طریق ستارگان است که از روی احوال فلکی و حرکات سیارات، از حوادث زمین خبر می دهند. مانند وقت وزش بادها، آمدن باران، تغییر نرخ اجناس، و سایر اموری که گمان می کنند، دانستن آن از روی علم به حرکت ستارگان در مدارشان و نزدیک و دور شدن آنها از همدیگر است. و می گویند: اگر در زمان نزدیک شدن فلان ستاره با فلان ستاره ازدواج کنند. فلان حادثه در زندگی آنها اتفاق خواهد افتاد، یا اگر در آن زمان مسافرت کنند، فلان حادثه و فلان حادثه برای آنان رخ خواهد داد، یا اگر در آن زمان تولدی صورت گیرد فلان برکت، نحس و شر بر او وارد خواهد شد، همانطور که در بعضی مجلات انحرافی، جملات و کلمات مسخره، دروغ، پوچ و اباطیلی دربارة برجها و آنچه که در آنها روی خواهد داد، چاپ می کنند.
با این حال بعضی از جاهلان و افراد ضعیف الإیمان پیش این کاهنها رفته و از آنان دربارة زندگی خود و آنچه برایش رخ می دهد یا در ازدواج و سایر امورش بر سر او می آید، سؤال می کنند. لذا هر کس ادعای علم غیب کند و نیز هر کس او را در این ادعا تصدیق و تأييد کند، کافر و مشرک است. چون او ادعای مشارکت با خدا را در علمی می کند که مخصوص خدا است و ستارگان و سیارگان همگی مسخر خدا و مخلوق او هستند، و کاری از دست آنها ساخته نیست، لذا بر نحس و خوش بودن و مرگ و زندگی کسی دلالت ندارند، این ها همه از کارهای شیاطین هستند، که استراق سمع می کنند.
õ õ õ
سحر، افسون گری، فال گیری
تمام این امور، اعمال شیطانی و حرامی هستند که به عقیده خدشه وارد کرده و مخالف عقیدهی صحیح می باشند، چون این کارها بدون اعمال شرکی صورت نمی گیرند.
1- سحر عبارت است از آنچه که مخفی شده و سبب آن نامعلوم است، به این دلیل سحر نامگذاری شده که با پنهانی صورت می گیرد طوریکه با چشم دیده نمی شود، و آن امور پنهانی عبارتند از : آنچه که مریض به واسطة آن بهبود پیدا می کند، جملاتی که بر زبان جاری می کنند، دارو و دود و مه، همة اینها واقعیت دارند، بعضی از انواع سحر در قلب و بدن أثر می گذارد، طوریکه موجب بیماری و مرگ می شود، رابطة زن و مرد را خراب می کند و موجب از هم پاشیدن زندگیشان می شود، البته این تأثیر به إذن و ارادة کَونی و قدری خداوند است، سحر عملی شیطانی است که دست یافتن به بسیاری از امور آن بدون شرک و نزدیکی به ارواح خبیثه از راه عملی کردن آنچه دوست دارند و به خدمت گرفتن این ارواح برای همکاری در انجام اعمال جادویی ممکن نیست.
لذا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- سحر را در کنار شرک قرار داده و می فرماید: «اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هی؟ قال: الإشراک بالله والسحر...»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2). «از هفت چیز هلاککننده دوری کنید، [اصحاب] گفتند : آنها کدامند؟ فرمود: شریک قرار دادن برای الله، و سحر ...».
سحر از دو جهت شرک است :
1- از جهت به کارگیری شیاطین و برقرار نمودن رابطه و نزدیک شدن با آنها از راه عملی نمودن اموری که دوست دارند، تا متقابلاً آنها نیز مطیع جادوگر شوند؛ لذا سحر از چیزهایی است که شیاطین آموزش می دهند، خداوند می فرماید:ﭽﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ البقرة: ١٠٢
«بلکه شیاطین کافر شدند، به مردم سحر یاد می دادند».
2- آنچه در جادوگری از ادعای علم غیب و شریک بودن با الله در این مورد است، و این کفر و گمراهی است. خداوند می فرماید:ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﭼ البقرة: ١٠٢
«و به تحقیق دانستند کسی که سحر یاد بگیرد در آخرت هیچ چیزی نصیب او نمی شود».
وقتی که واقعیت این است، شکی نیست که سحر کفر و شرک است و با عقیده صحیح منافات دارد، و کشتن جادوگر واجب است همانطور که گروهی از بزرگان صحابه -رضی الله عنهم- جادوگران را کشته اند.
بسیاری از مردم دربارة سحر و ساحری سهل انگاری می کنند، و چه بسا که آن را فنی از فنون تلقی کرده و به آن افتخار می کنند، به ساحران جایزه می دهند و آنان را تشویق می کنند، و به همین منظور برایشان مجالس، تجمعات و مسابقاتی برگزار می کنند، که هزاران تماشاگر و تشویقکننده در آن شرکت می کند، و این نشانة بی خبری و جهالت از دین و بی ارزش دانستن عقیده و میدان دادن به مسخرهکنندگان دین است.
2- کهانت و عرافی [فالگیری]
کهانت و عرافی هر دو ادعای دانستن چیزهای ناپیدا است، مانند خبر دادن از آنچه که در زمین اتفاق می افتد، و مکان اشیاء گمشده را پیدا کردن. و این از راه به خدمت در آوردن شیاطینی ممکن است که از آسمان استراق سمع می کنند. خداوند می فرماید: ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ الشعراء: ٢٢١ - ٢٢٣
«آیا به شما خبر بدهم شیاطین بر چه کسانی نازل می شوند، بر هر دروغگوی گناهکار نازل می شوند، گوش فرا می دهند در حالی که اکثر ایشان دروغگویند».
شیطان با گوش دادن به سخنان ملائکه استراق سمع می کند و آنچه را می شنود در گوش کاهن القاء می کند و کاهن به همراه این کلمة راست، صدها دروغ همراه می کند، مردم به سبب یک کلمة راستی که از آسمان گرفته او را تصدیق می کنند، در حالی که فقط خداوند است که علم غیب می داند، لذا هر کس به وسیلة کهانت یا به هر طریقی در موارد فوق مشارکت داشته باشد یا کسی را تصدیق کند که این ادعاها را دارد، برای خدا شریک قرار داده است، زیرا این علوم مختص خداست.
کهانت خالی از شرک نیست، چون نزدیکی به شیاطین و از راه برآوردن کردن خواستههای آنان است.
کهانت از این جهت شرک در ربوبیت است که ادعا می کنند با خدا در علمش شریکند، و از طرفی شرک در الوهیت است چون بوسیلة نوعی تقرب و نزدیکی به غیرخدا انجام می گیرد.
از ابو هریره -رضی الله عنه- روایت است که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : «من أتى کاهناً فصدقه بما يقول فقد کفر بما أنزل علی محمد -صلى الله عليه وسلم-»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn3). «هر کس پیش کاهنی برود و آنچه را می گوید تصدیق کند به آنچه بر محمد -صلي الله عليه وسلم- نازل شده کفر ورزیده است».
لازم به یادآوری است که ساحران، کاهنان و عرافان، عقاید مردم را به باد مسخره و استهزاء می گیرند، گاهی خودشان را پزشک و طبیب معرفی می کنند و به مریض می گویند : گوسفند یا مرغی را با فلان نشانه ذبح کن! یا برای آنان طلسمهای شرکی و نوشتههای شیطانی به شکلی پیچیده، نامفهوم و گنگ می نویسند تا به گردنشان آویزان کنند یا در صندوقها در خانههایشان نگهداری کنند.
برخی ادعای علم غیب می کنند و اظهار می دارند که می توانند اشیاء گم شده را پیدا کنند، افراد جاهل دربارة اشیای گمشده شان از آنان سؤال می کنند و آنان محل اشیای گمشده را می گویند، و یا به وسیلهی اجیرانی از شیاطین که با آنان همکاری می کنند، آن شیء گم شده را به آنان نشان می دهند، و بعضی از آنان خود را به شکل فردی «ولی» که کرامات دارد ظاهر می کند، خود را به آتش می اندازد، و ظاهراً هیچ ضرری به او نمی رسد، شمشیر و سلاح به خود می زند یا ماشین از رویش عبور می کند و هیچ ضربهای به او وارد نمی شود، یا حقهبازیهای دیگری که در حقیقت سحر و از اعمال شیطان هستند و کاهنان و عرافان این اعمال را برای ایجاد فتنه انجام می دهند.
یا اموری خیالی که اصلاً حقیقت ندارد را جلوی مردم انجام می دهند، با حیلهها و نیرنگهایی که دلیل آنها نامشخص است. مانند کاری که ساحران فرعون با طناب و عصا انجام می دادند.
شیخ الإسلام در مناظرهای که با ساحران بطائحیه احمدیه «الرفاعیة» داشته بود گفت: «شیخ بطائحیه صدایش را بلند کرد و گفت : ما دارای احوالی هستیم و چنین و چنانیم، و ادعای کارهای خارقالعاده، مانند : آتش بازی و چیزهای دیگری می کرد و می گفت: این امور فقط مختص ماست، و آنان باید در برابر این اعمال تسلیم شوند. شیخ الإسلام گوید: در حالی که خشمگین شده بودم صدایم را بلند کردم و گفتم : من تمام احمدیهها را از مشرق تا مغرب زمین، مورد خطاب قرار می دهم، هر کاری که آنان در آتش کردند من هم همان کار را انجام می دهم، هر کس در آتش سوخت مغلوب و بازنده است، ـ یا لعنت خدا بر او باد ـ به شرط اینکه خودمان را با آب گرم و سرکه بشوئیم. حاکمان و مردم در این باره از من سؤال کردند، گفتم : وارد آتش شدنشان حیله و نیرنگ است به این صورت بدنشان را با روغن قورباغه و پوستة نارنج و سنگ طلقی[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn4) می مالند. در این لحظه بود که صدای مردم بلند شد، خواست قدرت خود را نشان دهد، گفت بعد از آنکه به بدنمان گوگرد زدیم حصیری را به دور خود می پیچیم، گفتم: برویم، بار دیگر تکرار کردم برویم! دستش را دراز کرد که پیراهنش را از بدنش بیرون آورد. گفتم : نه، اول بدنت را با آب گرم و سرکه شست و شو بده، بنا به عادتشان ترس از صورتش نمایان شد و به مردم گفت : هر کس امیر را دوست دارد چوبی یا دستهای هیزم خشک بیاورد، گفتم : این وقت به هدر دادن است، می خواهی مردم متفرق شوند، و آن چه مورد نظر ماست صورت نگیرد، بهتر است چراغی روشن کنیم و انگشتانمان را بعد از شتسن با آب گرم و سرکه در چراغ فرو ببریم هر کس دستش سوخت لعنت خدا بر او باد، یا او مغلوب و بازنده است، همینکه این را گفتم رنگش پرید و خوار و ذلیل شد»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn5). با این واقعه روشن شد که این دجالها و دروغگویان با این حیلهها و نیرنگهای پنهانی به مردم دروغ می گویند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- مجموعه التوحید (797-801).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref3)- ابو داود.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref4)- سنگ طلقی براق و شفاف و لایه لایه است که اگر به آن کوبیده شود خورد می شود «معجم الوسیط / الطلق».
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref5)- مجموع الفتاوی (ج 11/446-465).
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 03:15 PM
پیش کش کردن قربانی ها و نذور و هدایا برای اماکن زیارتی، قبور و تعظیم آنها
قطعاً پیامبر -صلي الله عليه وسلم- تمام راههایی را که منجر به شرک می شوند، مسدود کرده و مردم را به طور جدی از آن برحذر داشته است. و مسئله قبور یکی از آنهاست که قواعدی را برای جلوگیری از عبادت قبور، غلو و افراط در صاحبان این قبور، وضع کرده است، مانند:
1- پیامبر -صلي الله عليه وسلم- ما را از غلو و افراط دربارة اولیاء و صالحین برحذر داشته، چون زیادهروی و افراط [قراردادن هر کس بالاتر از مقامی که دارد] منجر به عبادت آنها می شود. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید: «إياكم والغلو فإنما أهلک من کان قبلکم الغلو»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn1). «از افراط و زیادهروی بپرهیزید که غلو کسان قبل از شما را هلاک کرد». در حدیث دیگری می فرماید: «لاتطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله و رسوله»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn2). «[در مدح من] زیادهروی نکنید آنطوریکه نصاری در حق ابن مریم زیادهروی کردند، من بنده ای بیش نیستم، پس بگوئید : بنده و رسول خدا».
2- پیامبر-صلي الله عليه وسلم- ما را از بناء قبه و ساختمان بر قبور نهی کرده است، ابو هیاج اسدی گوید : علی ابن ابی طالب -رضی الله عنه- به من گفت : «ألا أبعثک علی ما بعثنی عليه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن لا تدع تمثالاً إلّا طمسته و لا قبراً مشرفاً إلاَّ سويته»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn3). «آیا تو را بر آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مرا بر آن فرستاده، بفرستم؟ و آن این که هر مجمسهای را دیدی آنرا از بین ببر، و هر قبر بلند شدهای را دیدی با خاک یکسان کن». و همچنین از بلندکردن قبر با خشت و گچ و ساختن بارگاه بر آن نهی کرده است، از جابر -رضی الله عنه- روایت است که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود: «نهی رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن تجصيص القبر و أن يقعد عليه و أن يبني عليه بناء»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn4). «پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از بلند کردن قبر، نشستن و بناء کردن روی آن نهی کرده است».
3- همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از ادای نماز به طرف قبرها نهی فرموده است. از عائشه (رضی الله عنها) روایت است: «لما نزل برسول الله -صلى الله عليه وسلم- طفق يطرح خميصة له عن وجهه فاذا اغتم بها کشفها فقال و هو کذلک: لعنة الله علی اليهود والنصاری اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا ولولا ذلک أبرز قبره غير أنه خشی أن يتخذ مسجداً»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn5). «وقتی پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مریض شد [مرضی که در آن فوت کرد] با پارچهای رویش را پوشاند، وقتی که ناراحتیش بیشتر شد پارچه را از رویش کنار زد. و در آن حال گفت : لعنت خدا بر یهود و نصارا که قبور پیامبرانشان را به مسجد تبدیل کردند، عائشه گفت : از آنچه آنان انجام دادند منع کرد، و اگر بیم آن [که قبرش به مسجد تبدیل شود] نبود، قبرش ظاهر کرده می شد.
و در حدیث دیگری می فرماید : «ألا وإن من کان قبلکم کانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنی أنهاکم عن ذلک»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn6). «آگاه باشید کسانی که قبل از شما بودند، قبور پیامبرانشان را به مساجد تبدیل کردند، آگاه باشید قبور را به مساجد تبدیل نکنید، من شما را از آن نهی می کنم».
این نهی تبدیلکردن قبور به مساجد یعنی نماز خواندن نزدیک قبور اگرچه روی آنها مساجد ساخته نشود را شامل می شود، زیرا هر جایی که به قصد ادای نماز باشد، آن مکان، مسجد است. همانطوریکه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- می فرماید : «جعلت لی الأرض مسجداً و طهوراً»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn7). «زمین برای من مسجد و پاک کننده قرار داده شده است».
بنابراین اگر روی قبر، مسجدی بنا شد، حکم نماز خواندن در آن شدیدتر است.
بیشتر مردم به این منهیات توجهی نمی کنند و آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده، مرتکب می شوند و به سبب آن به شرک اکبر مبتلا می شوند لذا بر قبور، مساجد، ضریحها و اقامتگاههایی ساخته و آنها را به محلهای زیارتی تبدیل کرده اند، و انواع شرکهای اکبر، مانند : ذبح برای نزدیکی به صاحبان قبور، خواستن نیازها از آنان، کمک طلبیدن و نذر کردن برای آنان و سایر کارهای دیگر را در آن اماکن انجام میدهند.
علامه ابن القیم (رحمه الله) میگوید: «هر کس امر و نهی رسول الله -صلي الله عليه وسلم- و عمل صحابه را در مسئلهی قبور با آنچه عموم مردم در عصر حاضر [8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn8) انجام می دهند، مقایسه کند. قطعاً عمل مردم را با سنت و عمل صحابه مخالف و متضاد می یابد به گونه ای که هیچ شباهت و نقطهی مشترکی با هم ندارند.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از ادای نماز بر روی قبور نهی کرده، ولی اینها کنار قبور نماز می خوانند. همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده است که قبور به مساجد تبدیل شود، ولی اینها روی قبور مساجد می سازند و آنها را زیارتگاه می نامند، و به این صورت آن را به خانههای خدا تشبیه می کنند.
همچنین پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده که روی قبور چراغ روشن شود، ولی اینها روی قبور شمع و چراغ روشن می کنند. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- نهی کرده است که روی قبور مراسمی همچون عید برپا شود، ولی اینها قبور را به محل اعیاد و انجام عبادات تبدیل کرده اند، و همچنانکه در اعیادشان تجمع می کنند، آنجا هم تجمع کرده و حتی بیشتر و باشکوهتر.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- امر کرده که قبور نباید بیش از کوهان شتر بلند کرده شوند، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- چنانکه امام مسلم در صحیحش از ابی هیاج اسدی آورده که می گوید : علی ابن ابیطالب به من گفت : «ألا أبعثک علی ما بعثنی عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن لاتدع صورة إلا طمستها و لا قبراً مشرفاً إلا سويته». «آیا تو را برای انجام کاری نفرستم که پیامبر -صلي الله عليه وسلم- مرا فرستاد، که هیچ مجسمه ای را نگذاری مگر آنکه از بین ببری، و هیچ قبر بلند شدهای را نگذاری مگر آنکه با خاک یکسان کنی».
و امام مسلم در صحیحش آورده که ثمامه ابن شفی گفت : «کنا مع فضاله ابن عبيد بأرض الروم برودس، فتوفی صاحب لنا، فأمر فضاله بقبره فسوی ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر بتسويتها»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn9). «با فضاله ابن عبید در سرزمین «روم بردوس» بودیم که یکی از همراهان مان فوت کرد، فضاله دستور داد که او را دفن کنند و قبرش را با خاک یکسان کنند، سپس گفت : از پیامبر -صلي الله عليه وسلم- شنیدم که دستور می داد قبور با خاک یکسان شوند». در حالی که بیشتر مردم با تمام توانشان با این دو حدیث مخالفت میکنند و قبور را مانند خانه از زمین بلند می کنند، و بر آن قبه می سازند».
در ادامه علامه ابن القیم می گوید: «ببین که بین امر و نهی و هدف پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در مسئلهی قبور با عملکرد فعلی مردم چه فرق بزرگی وجود دارد، و شکی نیست که مفاسد این کارها به حدی زیاد است که کسی توانایی ذکر همهی آنها را ندارد». علامه ابن القیم در ادامه بسیاری از این مفاسد را یادآور شده تا جایی که می گوید : «آنچه پیامبر -صلي الله عليه وسلم- دربارة زیارت قبور مشروع کرده یادآوری روز آخرت و دعای خیر، طلب رحمت و استغفار برای مرده است، در این صورت زیارتکننده هم به خود و هم به مرده احسان کرده است، ولی این مشرکین حقیقت را تغییر داده، دین را عوض کرده و هدفشان از زیارت شریک قرار دادن میت با خدا، کمک خواستن از او، واسطه قراردادنش، و طلب نزول برکات، و برآورده کردن سایر نیازها می دانند، و به این ترتیب هم به خود و هم به مرده گناه می رساند و از خیر و حسناتی که خداوند مشروع کرده همچون دعا، طلب رحمت و استغفار برای میت و غیره، محروم می شوند»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn10).
با این توضیحات روشن شد که پیش کش کردن نذور و قربانیها برای اماکن زیارتی شرک اکبر است، که در اثر مخالفت با سنت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در خصوص قبرها بوجود آمده است، این در حالی است که واجب است قبرها به روش صحیح درست شود و دستورات شریعت در آنها رعایت گردد، مانند درست نکردن قبه و مسجد بر روی قبرها. چون همینکه روی قبور، قبه بنا شود و در اطراف آن مساجد و محلهای زیارتی ساخته شود، افراد جاهل گمان می کنند کسانی که در این قبور دفن شده اند، نفع و ضرر می رسانند به فریاد صداکنندگان خود می رسند و نیازهای پناه برندگان را برآورده می کنند، به همین خاطر است که نذور و قربانی را پیشکش آنها می کنند تا اینکه به بتهایی تبدیل شده و به عنوان غیرخدا عبادت می گردند.
پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرموده اند: «اللهم لا تجعل قبري و ثناً يعبد»[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn11). «پروردگارا! قبرم را بتی قرار مده که عبادت شود».. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- این دعا را به این دلیل کرده که این بدعتها در آینده، در غیر او -صلي الله عليه وسلم- رواج پیدا خواهد کرد، این بدعتها در بسیاری از کشورهای اسلامی رواج یافت، اما خداوند به برکت دعای پیامبر -صلي الله عليه وسلم- قبر او را از این بدعتها محفوظ نگه داشت، گرچه در مسجدش [مسجد نبوی] بعضی از اعمال مخالف شرع بوسیلة بعضی از انسانهای جاهل و خرافی انجام می شود، اما امکان دسترسی به قبر او برایشان وجود ندارد. چون قبر پیامبر -صلي الله عليه وسلم- در خانه اش است و در مسجد قرار ندارد و بوسیلة دیوارهایی احاطه شده است، چنانکه علامه ابن القیم (رحمه الله) در [نونیة] اشعارش می گوید: فاستجاب رب العالمين دعاءه و أحاطه بثلاثة الجدران
«رب العالمین دعایش را اجابت کرد وقبرش را بوسیلهی سه دیوار احاطه کرد».
حکم تعظیم تماثیل و نصبهای یادبود
تماثیل: جمع تمثال است و آن مجسمهای است به شکل انسان یا حیوان یا سایر جانداران است، و نصب در اصل نشانه و سنگهایی است به شکل فرمانده و شخص مورد احترامی که مشرکین برای زنده نگهداشتن یاد آنها حیوانات خود را ذبح می کردند.
پیامبر اسلام -صلي الله عليه وسلم- عکس موجودات زنده و جانداران بویژه عکس انسانهای دارای مناصب و مقام، مخصوصاً تصویر مانند : علماء، فرمانروایان، پارسایان، فرماندهان لشکر و رؤسا نهی کرده است، فرقی ندارد که این عکسها از طریق رسم عکس بر روی پارچه، کاغذ، دیوار یا لباس باشد، یا به وسیلة وسایل نوری معروف در این زمان یا از طریق تراشیدن مجسمهها به شکل بت. پیامبر -صلي الله عليه وسلم- از آویزان کردن تصاویر بر دیوار و مانند آنها و از نصب مجسمههای یادبود نهی کرده، چون این کارها مقدمات رسیدن به شرک است، اولین شرکی که در زمین به وجود آمد بوسیلة عکسها و مجسمهها بوده است. در میان قوم نوح -علیه السلام- مردان نیکوکاری بودند که پس از مرگشان مردم، اندوهگین و عزادار شدند، لذا شیطان به آنان الهام کرد که در محلهای اقامتشان مجسمههایی نصب و به نامشان نامگذاری کنند آنان این کار را کردند، در ابتدا آنها را عبادت نمی کردند، اما همین که آن نسل از بین رفت و علم و آگاهی به فراموشی سپرده شد، مورد عبادت قرار گرفتند [12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftn12). به همین خاصر خداوند نوح -علیه السلام- را مبعوث کرد تا از شرکی که به سبب این تصاویر و مجسمهها بوجود آمده بود نهی کند. ولی قومش از او سرپیچی کردند و بر عبادت تصاویر و مجسمههایی که به بت تبدیل شده بود پافشاری کردند. خداوند می فرماید:ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ نوح: ٢٣
«و گفتند از معبودهایتان دست برندارید، و از ود، سواع، یغوث، یعوق و نسر دست برندارید».
اینها اسامی مردان صالحی بودند که این مجسمهها را به شکل و هیئت آنها ساخته بودند تا جهت احترام و بزرگداشت، یاد آنها را زنده نگه دارند.
ببین سرانجام مسئلهی نصب مجسمههای یادبود به کجا کشید و چگونه به شرک و دشمنی با رسولش تبدیل شد. و بالاخره موجب شد که با طوفان هلاک شده و در نزد الله و رسولش منفور شوند. اینها همه بر خطرناک بودن پیامد عکسها و مجسمهها دلالت دارد. به همین دلیل پیامبر -صلي الله عليه وسلم- تصویرگران را لعنت کرده، و خبر داده که آنان در قیامت از همهی مردم عذابشان شدیدتر است، و دستور به نابود کردن تصاویر داده و فرموده: «ملائکه در آن خانهای که تصویر باشد داخل نمی شود». همهی این وعیدها بخاطر مفاسد و خطرات زیادی است که بوسیلهی آن متوجه عقیدة امت می شود. لذا اولین شرکی که در زمین بوجود آمده به سبب آویزان کردن مجسمهها بوده، فرقی نمی کند چه این عکسها و مجسمهها در مجالس نصب شوند، یا در میادین و پارکها، چون شرعاً حرام هستند و وسیلهای برای افتادن بدام شرک و فساد عقیده است. این در حالی است که کافران در این عصر و زمان این کارها را بدلیل نداشتن عقیده انجام می دهند. و مشابهت به کفار و مشارکت با آنها بر مسلمین حرام است تا عقیدة آنان که منبع قدرت و سعادتشان است محفوظ بماند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref1)- امام احمد ترمذی ابن ماجه.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref2)- بخاری.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref3)- مسلم.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref4)- مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref6)- مسلم.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref7)- بخاری و مسلم.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref8)- یعنی در زمانی که او (رحمه الله) زندگی میکرده است در حالی که الآن این کارها بیشتر رواج پیدا کرده است.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref9)- یعنی بلندنکردن آن.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref10)- إغاثة الهفان (1/214-215-217).
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref11)- مالک و احمد.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107103#_ftnref12)- بخاری.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 04:58 PM
حکم مسخره کردن دین و اهانت به ارزشهای آن
هر کس دین را به باد استهزا و مسخره بگیرد، مرتد و بطور کلی از اسلام خارج می شود. خداوند می فرماید :ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ التوبة: ٦٥ - ٦٦
«بگو : آیا الله، آیات و رسولش را مسخره می کنید؟ بگو : عذرخواهی نکنید شما پس از ایمان آوردن کافر شدید».
این آیه دلالت بر این دارد که به باد استهزاگرفتن خدا، رسول و آیات خدا، کفر است و استهزاگرفتن یکی از این موارد سه گانه، استهزا به تمام آنها است، منافقین، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- و اصحاب را مسخره می کردند لذا این آیه نازل شد؛ به همین دلیل مسخرهکردن هر یک از این موارد لازم و ملزوم یکدیگرند، [اگر یکی از آنها مورد تمسخر قرار گیرد بقیه نیز مورد تمسخر قرار گرفته اند] این افراد توحید خداوند را بی ارزش کرده و با به فریاد خواستن مردگان شرک را با ارزش جلوه می دهند، وقتی کسی آنها را به توحید دعوت دهد و از شرک نهی کند، آن را کم ارزش و پوچ جلوه می دهند. خداوند می فرماید:ﭽﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ الفرقان: ٤١
«وقتی که تو را ببینند حتماً تو را به باد مسخره می گیرند و می گویند : آیا این کسی است که خدا او را رسول فرستاده است، اگر بر عبادت معبودهایمان صبور نبودیم نزدیک بود ما را از معبودهایمان دور کند».
سپس وقتی پیامبر آنان را از شرک برحذر می داشت ایشان او را مسخره می کردند و هر گاه پیامبران به توحید دعوت می دادند، چون در وجودشان شرک ریشه دوانده بود از آنان عیب جویی کرده و آنان را کم عقل، گمراه و دیوانه توصیف می کردند، و نیز کسانی که در عقیده به مشرکین شباهت دارند، وقتی ببینند کسی به توحید دعوت می دهد بخاطر شرکی که در وجودشان هست، او را مسخره می کنند، خداوند می فرماید :ﭽﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﭼ البقرة: ١٦٥
«بعضی از مردم شریکهایی غیر از خدا برای او قرار می دهند و مانند خدا، آنان را دوست دارند».
هر کس مخلوقی را مانند خداوند دوست داشته باشد، مشرک است، و لازم است که بین دوستی به خاطر الله و دوستی با الله فرق قایل شویم. این افراد که قبور را همچون بت ها قرار داده و توحید و عبادت الله را مسخره می کنند! و غیر الله را شفیع و واسطه پنداشته و تعظیم می کنند، هر یک از آنها حاضر است سوگند غموس [سوگندی که فرد می داند دروغ است] بخورد، اما جرأت نمی کند به شيخش سوگند دروغ بخورد، بسیاری از مردم معتقدند که به کمک طلبیدن شیخ در کنار قبرش یا جای دیگر بهتر است از اینکه خدا را سحرگاهان در مسجد به فریاد بطلبند، و کسی که از عقیدهی شرکی آنها برگشته و موحد شده است را مسخره می کنند، بسیاری از آنها مساجد را تخریب و زیارتگاهها و بارگاهها را آباد می کنند!!! آیا این اهانت به خدا، آیات و رسول او نیست. لذا بزرگداشت و تعظیم قبرها انسان را به شرک می رساند[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn1). متأسفانه این عقیده امروزه در میان بسیاری از قبوریها وجود دارد.
مسخرهکردن دین دو نوع است:
1- مسخرهکردن صریح : مانند کسانی که آیه در شأن شان نازل شده که به قاریان قرآن می گفتند: همچون قاریان شکمگندهتر، دروغگوتر و ترسوتر هنگام روبروشدن در جنگ ندیدیم. یا حرفهای دیگری مثل اینها، بعضی از آنها می گویند: دین شما دین پنجمی است یا دین شما کهنه و فرسوده است، یا وقتی گروه امر به معروف و نهی از منکر را می بینند با تمسخر میگویند : دینداران آمدند، و شبیه این حرفها که به راحتی قابل شمارش نیست و بزرگتر از قول کسانی است که آیه دربارة آنها نازل شده است.
مسخره کردن غیرصریح: و آن دریایی است که ساحل ندارد. مانند مسخرهکردن با حرکات چشم، زبان، لب، دست و غیره در زمان تلاوت قرآن یا عمل به سنت پیامبر -صلي الله عليه وسلم- یا امر به معروف و نهی از منکر [2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn2)، یا مانند سخن افرادی که میگویند: اسلام برای قرن بیستم کارآیی ندارد، فقط برای قرون وسطی سازگار است، و یا می گویند: اسلام به عقب برگشتن و عقب ماندگی است و مجازاتهایی همچون حد و تعزیرات در اسلام، سختدلی و وحشیگری است، و یا می گویند : اسلام به زن ظلم کرده چون طلاق و تعدد زوجات را مباح دانسته است. یا بگویند : حکم کردن به قوانین ساختگی و بشری برای مردم بهتر از حکم کردن به قوانین اسلام است. و به کسی که دعوت به توحید و نهی از عبادت قبور و ضرائح می کند می گویند: این شخص تندرو و سختگیر است، یا می خواهد در میان مسلمانان تفرقه ایجاد کند، یا می گویند : وهابی است یا مذهب پنجمی دارد و شبیه این اقوال که همة آنها دشنام به دین و مسلمانان و مسخرهکردن عقیدة صحیح است. «لا حول ولا قوة إلا بالله». یا کسی را که به یکی از سنتهای پیامبر -صلي الله عليه وسلم- پایبند است مسخره کنند و بگویند دین در ریش خلاصه نمیشود، [ریش را مسخره کنند] و شبیه سخنان زشت!
õ õ õ
حکم به غیر آنچه خداوند نازل فرموده است
از متقضیات ایمان به الله و عبادت او این است که تسلیم احکام و دستورات او بوده و به شریعتش راضی باشیم و در صورت بروز اختلاف در گفتار، اصول، طلب خون و اموال و حقوق، دشمنیها، به قرآن و سنت رجوع کنیم.
از جائیکه خداوند حاکم است و همه داوریها و حکمها به او باز می گردد، لذا بر حکام واجب است هر حکمی را که خداوند نازل کرده، اجرا کنند و بر عموم مردم نیز واجب است که از حکم خداوند در قرآن و سنت رسولش فرمانبرداری کنند. خداوند می فرماید:ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ النساء: ٥٨
«خداوند به شما امر می کند که امانتها را به صاحبانشان برگردانید و هنگامی که در میان مردم حکم کردید عادلانه حکم کنید».
و خطا ب به عمو م مؤمنان می فرماید :
ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ النساء: ٥٩
«ای کسانی که ایمان آورده اید! از الله و رسول اطاعت کنید و از صاحبان امر [حکام] فرمانبرداری کنید، و اگر در چیزی اختلاف پیدا کردید، آن را به خدا و رسول او ارجاع دهید، اگر به خدا و روز آخرت ایمان دارید، این برای شما بهتر و سرانجامی زیباتر دارد».
بنابراین خداوند توضیح می دهد که ایمان، با حکم کردن به غیر آنچه خداوند نازل کرده سازگاری ندارد و می فرماید:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ النساء: ٦٠
«آیا ندیدی کسانی که گمان می کردند به آنچه بر تو و قبل از تو نازل شده ایمان آورده اند، می خواهند طاغوت را حکَم قرار دهند [طاغوت بین آنان حکم کند] در حالی که به آنان امر شده که به طاغوت کفر ورزند و شیطان می خواهد آنان را گمراه کند گمراهی دور [از حق]».
تا جایی که می فرماید:ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ النساء: ٦٥
«اما نه، به پروردگارت قسم! که ایمان نمی آورند مگر اینکه در اختلافات شان تو را حکم و داورد قرار دهند سپس از آنچه تو دربارة آن قضاوت کرده ای هیچ ناراحتی در وجودشان به خود راه ندهند و تسلیم اوامر تو شوند».
بنابراین خداوند قویاً ایمان را از کسی که طبق حکم رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حکم نکند و یا به حکمش راضی نبوده و تسلیم حکم او نشود، نفی کرده است و نیز حاکمان و فرمانروایی که به فرامین خدا حکم نکنند را کافر، ظالم و نیز فاسق دانسته است. خداوند می فرماید:
ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ المائدة: ٤٤
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند او و امثال او، از کافرانند».
ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ المائدة: ٤٥
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند او و امثال او، از ظالمان اند».
ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ المائدة: ٤٧
«و هر کس به آنچه خداوند نازل کرده حکم نکند، او و امثال او از فاسقانند».
لازم است در تمام موارد اختلافی و اقوال اجتهادی بین علماء به آنچه خداوند نازل کرده حکم شود و او را حَکَم قرار دهند، و هیچ قانون و حکمی قابل قبول نیست مگر آنچه در کتاب و سنت آمده که باید بدون تعصب به مذهبی و به امامی بپذیریم و به آن عمل کنیم. نه تنها در احوال شخصی ـ آن طور که در برخی از دولتهای منتسب به اسلام رواج دارد ـ بلکه در تمام اختلاف و درگیریها و سایر حقوق باید تسلیم حکم خدا و رسول باشیم. چون اسلام تمام موارد را شامل می شود و از نظر اسلام از هم جدا نیستند. خداوند می فرماید:
ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ البقرة: ٢٠٨
«ای کسانی که ایمان آورده اید! اسلام را با تمام جوانب آن قبول کنید».
و می فرماید:ﭽﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭼ البقرة: ٨٥
«آیا به بعضی از کتاب ایمان می آورید و به بعضی دیگر کافر می شوید».
و بر پیروان مذاهب اسلام است که اقوال امامانشان را با قرآن و سنت بسنجند آنچه موافق قرآن و سنت است قبول و به آن عمل کنند و هر چه مخالف بود بدون هیچ تعصب یا تقلیدی آن را قبول نکنند ـ خصوصاً در مسایل عقیدتی ـ چون ائمه ـ (رحمهم الله) به این واجب توصیه کرده اند. و این مذهب همة آنان است، و هر کس مخالف آن باشد پیرو آنان نیست اگرچه خود را به آنان نسبت دهد. این شخص مانند کسی است که خداوند دربارة او می فرماید:ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ التوبة: ٣١
«آنان علماء و راهبان و مسیح پسر مریم را معبودانی غیر از خدا قرار دادند».
این آیه فقط به نصاری اختصاص ندارد بلک تمام کسانی را که مثل آنان رفتار کنند، شامل می شود. لذا هر کس با آنچه خدا و پیامبر -صلي الله عليه وسلم- امر کرده مخالفت کرده و در میان مردم به غیر آنچه خداوند نازل نموده، حکم کند یا ازهوای نفس و خواسته های شخصی پیروی کند قطعاً از دایرهی اسلام و ایمان خارج شده است، هر چند ادعا کند که مؤمن است. چون خداوند چنین افرادی را مورد سرزنش قرار داده و دروغشان را که ادعای ایمان می کنند، برملاء کرده. خداوند می فرماید : ﴿يزعمون﴾. «گمان می کنند». که به معنی عدم ایمانشان است، چون ﴿يزعمون﴾ بیشتر برای کسی به کار برده می شود که ادعای دروغی می کند و با مصداق ادعای خود مخالفت می کند و به چیزی عمل می کند که با ادعایش منافات دارد. و این را خداوند سبحان ثابت نموده و فرموده: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ النساء: ٦٠
«و به تحقیق به آنان امر شد که به طاغوت کفر ورزند».
زیرا کفر به طاغوت اساس توحید است همانطور که خداوند در سورهی بقره به آن اشاره می کند. اگر این رکن و اساس وجود نداشته باشد شخص موحد نمی شود. و توحید اساس ایمان است که با وجود آن تمام اعمالِ صالح، با ارزش، و با عدم آن، همة اعمال فاسد و بی ارزش می شود. خداوند متعال فرموده:ﭽﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ البقرة: ٢٥٦
«پس هر کس به طاغوت کفر ورزد و به خدا ایمان بیاورد به عقیده ای محکم چنگ زده است».
و این بدان معناست که نپذیرفتن حکم طاغوت، ایمان آوردن به اوست[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn3).
و نفی ایمان از کسی که به قوانین الله حکم نمی کند، دلالت بر این دارد که اجرای شریعت خدا، عقیده و عبادت برای خدا است که بر هر شخص مسلمان واجب است تسلیم آن شود، و شریعت خداوند تنها برای این به مرحلهی اجرا گذاشته نمی شود که برای مردم بهتر، یا برای تأمين امنیت قانونمندتر است. بعضی از مردم فقط این حرف را مورد توجه قرار داده اند و طرف دیگر آن را به فراموشی سپرده اند، خداوند کسانی را که حکم شریعت را فقط برای مصلحت، نه عبادت پیاده می کنند سرزنش کرده و می فرماید: ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ النور: ٤٨ - ٤٩
«و وقتی به سوی خدا و رسول او دعوت شوند که بین آنها حکم کند، دسته ای از آنان روی گردانند. ولی اگر حق با آنان باشد، با نهایت تسلیم به سوی او می آیند».
چون اینان به غیر آنچه خودشان دوست دارند توجه نکرده و اهمیتی نمی دهند و از آنچه مخالف هوای آنان باشد روی می گردانند، چون نمی خواهند با رجوع به حکم خدا و پیامبر -صلي الله عليه وسلم- خدا را عبادت کنند.
حکم کسی که به قوانین و دستورات الله حکم نمی کند:
خداوند میفرماید:ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ المائدة: ٤٤
«و هر کس که به آنچه خدا نازل کرده حکم نکند، او و امثال او از کافرانند».
از این آیة کریمه روشن می شود که حکم به غیر «ما انزل الله» کفر است و این کفر گاهی کفر اکبر است که شخص را از دایرة اسلام خارج می کند و گاهی کفر اصغر است که شخص را از دایرة اسلام خارج نمی کند.
و این بستگی به حال حاکم دارد، اگر عقیده داشته باشد که حکم به ما انزل الله واجب نیست و در آن صاحب اختیار است، یا حکم خدا را سبک بشمارد و معتقد باشد که قوانین و نظمهای ساختگی بهتر از قانون خدا است و قانون خدا برای این زمان مناسب نبوده و سازگاری ندارد یا با حکم بغیر «ما انزل الله» قصد جلب رضایت کافران و منافقان را داشته باشد، این کفر اکبر است، ولی اگر معتقد باشد که حکم به ما «انزل الله» واجب است و آن را به عنوان یک واقعیت قبول داشته باشد ولی به آن عمل نکند مستحق عقوبت و سزا است، چنین شخصی گناهکار است ولیکن به او حکم کفر اکبر داده نمی شود. و اگر با وجود سعی و تلاش و به کار بردن تواناییش در شناخت حکم، در موردی حکم خدا را ندانست و خطا کرد این شخص خطاکار است، که به خاطر اجتهادش به او یک اجر داده می شود و خطایش مورد عفو قرار خواهد گرفت، همهی اینها مختص به صدور حکم در قضایای خاص است [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn4)، اما حکم در قضایای عمومی متفاوت است، شیخ الإسلام[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn5) می گوید: «اگر فرمانروا و حاکم شخص متدینی باشد اما بغیر علم حکمی صادر کند، از دوزخیان است. و اگر عالم باشد و به خلاف حقی که می داند حکمی صادر کند از دوزخیان است. و اگر بدون علم و برخلاف عدالت حکمی صادر کند بطریق اولی از اهل دوزخ است، و این زمانی است که در مورد شخصی معین حکم صادر کند، اما هر گاه حکم عامی را در مورد دین مسلمین صادر نماید که حق را باطل و باطل را حق، سنت را بدعت و بدعت را سنت معرفی کند، و منکر را معروف و معروف را منکر جلوه دهد، و از آنچه خدا و رسول او امر کرده اند نهی کند، و به آنچه خدا و رسول نهی کرده اند، امر کند این صورت دیگری دارد که خداوند دربارة او حکم می کند، خدایی که معبود پیامبران و مالک روز جزا است، خدایی که همهی ستایشها از اول تا آخر شایستهی اوست،
ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ القصص: ٨٨
«فرمانروایی و حکم برای اوست و به سوی او باز می گردید».
ﭽﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ الفتح: ٢٨
«او خداوندی است که پیامبر خود را با هدایت و دین حق فرستاده تا دین اسلام را بر سایر ادیان برتری دهد و شاهد بودن خداوند بر آن کافی است».
و می گوید: «بدون شک کسی که به وجوب حکمی که خدا بر پیامبرش فرستاده معتقد نباشد کافر است، لذا هر کس بین مردم بدون پیروی از آنچه خداوند نازل کرده و بر اساس نظر خود حکم کند و آن را حلال بداند و معتقد به عادلانه بودن آن باشد، کافر است، چون هیچ ملتی وجود ندارد مگر اینکه دستور به صدور حکم عادلانه می دهد، اما گاهی عدل در دین آن ملت، نظریات بزرگانشان است، و حتی بیشتر کسانی که منتسب به اسلام هستند بر اساس عادات و رسوم خود حکم می کنند در حالی که خداوند به این عادات امر نفرموده، مانند عاداتی که پیشینیان شان داشتند. آنان فرمانروایانی بودند که مردم از آنان پیروی می کردند، لذا معتقد بودند که همان عادات و رسوم باید قانون و حکم باشد نه قرآن و سنت، قطعاً این عقیده، کفر است.
بسیاری از مردم مسلمان شده اند، اما به عادات و رسومی که رهبرانشان امر کرده اند، حکم می کنند. آنان پس از این که برایشان روشن می شود که باید به آنچه خداوند نازل کرده حکم کنند، بر این پایبند نیستند و حکم کردن برخلاف ما انزل الله را حلال دانسته، لذا کافرند»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn6).
شیخ محمد بن ابراهیم می گوید : «در این باره گفته شده : هر کس تسلیم حکم غیرخدا شود و معتقد باشد که کار او نافرمانی است و حکم خدا حق است، مرتکب کفر دون کفر [کفر اصغر] شده است، و این از مواردی است که بسیار به کمی مرتکب آن می شود. اما کسی که قوانین را وضع و تنظیم می کند، و به مرحلهی اجرا می گذارد، کفر ورزیده است هر چند به خطای خود اعتراف کند، و بگوید حکم شرع عادلانهتر است، این کفر خارج کننده از دایرة اسلام است[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn7)، شیخ محمد ابن ابراهیم (رحمه الله) بین حکمی جزئی که به ندرت پیش می آید و بین حکمی عام که مرجع جمیع احکام یا اکثر آن است فرق قائل شده و میگوید : این نوع کفر به طور مطلق فرد را از دایرة اسلام خارج می کند، چون کسی که شریعت اسلامی را کنار می گذارد و قوانین وضعی را جایگزین آن می کند، این خود روشنترین دلیل بر این است که آن فرد قوانین وضعی را بهتر و سازگارتر از قانون شریعت می داند، و شکی نیست که این عقیده، کفر اکبر و خارج کننده از دین اسلام و مخالف با توحید است.
õ õ õ
حکم کسی که ادعای قانونگذاری و حلال و حرام می کند
قانونگذاری قوانینی که باید بندگان در عبادات، معاملات، حل اختلافات، پایاندادن به دشمنیها، و سایر شؤون به آن رجوع کنند حق خداوند بلندمرتبه، پروردگارم مردم و خالق جهان است. ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ الأعراف: ٥٤
«آگاه باشید که خلق و امر فقط برای خدا است بلند مرتبه و پروردگار جهانیان است».
فقط خداوند می داند چه چیزی به مصلحت بندگانش است و آنرا به عنوان شریعت برایشان وضع می کند، و از جائیکه او پروردگار و خالقشان است برایشان قانون وضع کرده، و بندگان باید به حکم عبودیت و بندگی خدا، احکام او را قبول کنند و مصلحتی که در این قانونگذاری است، به خودشان بر می گردد. خداوند می فرماید:
ﭽﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ النساء: ٥٩
«پس اگر در چیزی اختلاف پیدا کردید آن را به الله و رسول ارجاع دهید، اگر به الله و روز آخرت ایمان دارید، این برای شما بهتر و سرانجامیتر زیباتر دارد».
و می فرماید: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ الشورى: ١٠
«و هر گاه در چیزی دچار اختلاف شدید، قضاوت آن با خدا است خدایی که پروردگار من است».
خداوند اجازه نداده که بندگان قانونگذاری غیر از او داشته باشند و می فرماید:ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﭼ الشورى: ٢١
«آیا آنان شریکان و معبودهایی دارند که دینی را برایشان پدید آوردهاند، که خدا به آنان اجازه نداده است».
لذا هر کس قانون و برنامهای غیرقانون و برنامة خدا را قبول کند، برای خدا شریک قائل شده است، و هر عبادتی که طبق دستور خدا و پیامبر نباشد، بدعت است و هر بدعتی گمراهی است، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- میفرماید : «من أحدث فی أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn8). «هر کس در این امر ما [دین] چیزی وارد کند، که از آن نیست، مردود است».
و در روایتی دیگر می فرماید: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn9). «هر کس عملی انجام دهد که از دستورات ما نباشد مردود است».
هر دستور و حکمی ـ اعم از سیاسی یا قضائی ـ که طبق دستور خدا و پیامبر نباشد، از قوانین طاغوت و جاهلیت محسوب می شود.
ﭽﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ المائدة: ٥٠
«آیا می خواهند از حکم جاهلیت پیروی کنند، برای اهل یقین چه حکمی از حکم خدا بهتر است؟»
و نیز حلال و حرام کردن، حق خداوند متعال است، کسی حق ندارد خود را در آن شریک بداند، خداوند می فرماید:ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ الأنعام: ١٢١
«و از آنچه نام الله بر آن ذکر نشده، نخورید چون این کار فسق، و به تحقیق شیاطین به دوستانشان القا می کنند تا با شما مجادله کنند، و اگر از آنان پیروی کنید به راستی جزو مشرکانید».
بنابراین خداوند سبحان طاعت شیاطین و اولیای آنان را در حلال کردن آنچه خدا حرام کرده شرک به خود می داند، و این حکم کسانی را شامل می شود که از علماء و فرمانروایانشان در حلال کردن آنچه خداوند حرام کرده و یا حرام کردن آنچه حلال کرده، پیروی می کنند، طوریکه آنان را اربابهایی غیر از خدا قرار داده اند. خداوند می فرماید: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ التوبة: ٣١
«علماء و راهبان خود و مسیح پسر مریم را معبودانی غیر از خدا قرار داده، در حالی که به آنان امر شده که عبادت نکنند مگر پروردگار واحد را، هیچ معبود بر حقی جز او نیست، پاک و منزه است از آنچه که به او شرک می ورزند».
ترمذی و دیگر ائمهی حدیث آورده اند که : «پیامبر -صلي الله عليه وسلم- این آیه را بر عدی ابن حاتم طایی -رضی الله عنه- تلاوت کرد، عدی گفت : ای رسول خدا! ما آنان را عبادت نمی کنیم، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : آیا آنچه را خدا حرام کرده حلال و آنچه را حلال کرده، حرام نمی کنند و شما هم آنرا حرام نمی دانید؟ گفت : بله، پیامبر -صلي الله عليه وسلم- فرمود : این عبادتکردن آنهاست»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn10).
لذا پیروی از غیر الله در حلال و حرام کردن، عبادت کردن آنها بوده و شرک اکبر و منافی توحیدی است که : «لا إله إلاَّ الله» بر آن دلالت دارد[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftn11).
پس وقتی این حال کسانی باشد که از علماء و زهاد در حلال و حرام کردنی که مخالف شرع خدا است پیروی می کنند در حالیکه رابطهی این اشخاص به علم و دین بیشتر از دیگران است طوریکه ممکن است بعضی اوقات خطای آنها از باب اجتهادی باشد که به حق اصابت نکرده است و در این حالت مأجور نیز هستند، پس چگونه است حال کسانی که از قوانینی وضعی پیروی می کنند که ساختة دست کفار و بی دینان است و این قوانین را به ممالک اسلامی می آورند و با آن بین مسلمان حکم می کنند «و لا حول و لا قوة إلا بالله».
این افراد کافران را بعنوان اربابانی غیر از الله می دانند که احکام را برایشان وضع می کنند، حرام را برایشان مباح کرده و بین مردم حکم می کنند.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref1)- مجموع الفتاوی (15/48-49).
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref2)- مجموعه التوحید النجدیه، ص (409).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref3)- فتح المجید ص (467-468).
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref4)- شرح عقیدة طحاویه، ص (363-364).
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref5)- شرح عقیدة طحاویه، ص (363-364).
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref6)- منهاج السنة النبویة.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref7)- فتاوی الشیخ محمد بن ابراهیم آل الشیخ (12/280).
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref8)- بخاری و مسلم.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref9)- مسلم.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref10)- ترمذی و ابن جریر.
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/#_ftnref11)- فتح المجید ص (107).
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 06:22 PM
حکم انتساب به مذاهب الحادی و احزاب جاهلی
1- انتساب به مذاهب الحادی مانند: شیوعیت [اشتراکیت]، علمانیت [بیدینی]، بلوک سرمایهداری [إستثماری] و سایر مذاهب کفری، خارجشدن از دین اسلام است. لذا هر کسی خود را به یکی از این مذاهب نسبت دهد، هر چند ادعای اسلام کند دچار نفاق اکبر شده است. چون منافقین ظاهراً خود را به اسلام نسبت می دادند در حالی که در باطن با کافران بودند. خداوند می فرماید: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة: ١٤
«و وقتی که به مومنان می رسیدند می گفتند: ایمان آورده ایم و وقتی با شیاطین شان خلوت می کردند، می گفتند: ما با شما هستیم، ما آنان را مسخره می کنیم».
و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭼ النساء: ١٤١
«منافقان کسانی هستند که منتظر [رویدادی برای] شما هستند، پس اگر از طرف خدا پیروزی نصیب شما شد می گویند: مگر ما با شما نبودیم، و اگر پیروزی نصیب کافران می شد می گویند: مگر ما نبودیم که به شما امان دادیم و شما را از ضرری که مسلمانان به شما می رساندند نجات دادیم».
این منافقین حیله باز دو چهره دارند، چهره ای که با آن، با مومنین برخورد می کنند و چهره ای که با آن در میان برادران بی دین خود هستند. و دو زبان دارند، زبانی که مسلمانان آن را به ظاهر قبول می کنند و با زبان دیگر اسرار نهان خود را فاش می کنند.
ﭽﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة: ١٤
«و وقتی که به ایمانداران می رسیدند می گفتند: ایمان آوردهایم! و وقتی که با شیاطین شان خلوت می کردند، می گفتند: ما با شما هستیم ما آنان را مسخره می کنیم».
لذا با به استهزا گرفتن پیروان قرآن و سنت، از آن دو روی برگرداندند، و منکر تسلیم حکم قرآن و سنت شدند. و دل خوش کردند به علمی که نزدشان بود و هیچگونه سودی به آنها نبخشید مگر غرور و زشتی.
و همواره مومنان پایبند به وحی الهی را به باد استهزا می گیرند. خداوند می فرماید:
ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ البقرة: ١٥
«خداوند آنان را مسخره میکند و به آنان مهلت میدهد تا در سرکشی خودشان متحیر بمانند».
در حالی که خداوند دستور داده که خود را به مومنین نسبت داده و با آنها باشید.
ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ التوبة: ١١٩
«ای کسانی که ایمان آورده اید! تقوای خدا را پیشه کنید و با صادقان باشید».
مذاهب الحادی مکتبهای فرسوده ای هستند که بر باطل بنا شده اند، کمونیست ها منکر وجود خالق اند و با ادیان آسمانی دشمنی می کنند. هر کس دلخوش به این باشد که بدون عقیده زندگی کند و بدیهیات یقینی را منکر شود، در واقع عقل خود را از دست داده است. علمانیت [بیدینی] منکر ادیان است و بر مادیاتی که غیر از زندگی حیوانی هیچ توجیه و هدفی در زندگی ندارد بنا شده است. در نظام سرمایه داری تمام تلاش و هدف، جمع ثروت است، از هر راهی که باشد و مقید به هیچ حلال و حرام و رحم و شفقتی بر فقرا و مساکین نباشد، اساس اقتصادش سودخواری است که دشمنی با خدا و رسول او است و باعث نابودی پایة دولت ها، افراد و مکیدن خون مردم فقیر است – کسی که ذره ای ایمان داشته باشد به جای خود، بلکه هیچ عاقلی – قبول نمی کند که با مذهبی زندگی کند، که عقل، دین و هدف صحیحی در زندگی خود ندارد که آن را دنبال و از آن دفاع کند. و از زمانی که دین از زندگی بیشتر مسلمانان رخت بر بست و از تربیت صحیح اسلامی غفلت ورزیدند و با تقلید کورکورانه تربیت شدند، زندگی شان رو به نابودی نهاد و این مذاهب در جوامع – بنام – اسلامی جا باز کردند.
2- انتساب به احزاب جاهلی و ملی گرایی: مادی نوعی دیگر از کفر و خارج شدن از دین اسلام است، چون اسلام تعصبات و سر و صداهای جاهلی را محکوم و رد کرده است. خداوند می فرماید: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ الحجرات: ١٣
«ای مردم! ما شما را از نر و ماده ای خلق کردیم، و شما را دستهها و قبایل قرار دادیم تا همدیگر را بشناسید، گرامی ترین شما نزد الله با تقوی ترین شماست».
و پیامبر -صلى الله عليه وسلم- می فرماید: «ليس منا من دعا إلی عصبية وليس منا من قاتل علی عصبية، وليس منا من غضب لعصبية»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn1). «از ما نیست کسی که به قوم گرایی دعوت دهد. از ما نیست کسی که به خاطر قوم گرایی بجنگد. از ما نیست کسی که به خاطر قوم گرایی عصبانی و خشمگین شود».
و میفرماید : «إن الله قد أذهب عنکم عيبة الجاهلية فخرها بالاباء إنما هو مومن تقی أو فاجر شقی، الناس بنو آدم و آدم خلق من تراب ولا فضل لعربی عل عجمی الا بالتقوی»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn2). «خداوند فخر و غرور جاهلی را بر شما حرام کرده، فخر به پدران را بر شما حرام کرده، انسان یا مومن متقی است یا گمراه بدبخت، مردم، نوادگان آدمند، آدم هم از خاک خلق شده، عرب بر عجم هیچ برتری و فضلی ندارد مگر به تقوی».
این حزب گرایی ها مسلمانان را متفرق کرده است در حالی که خداوند امر به اجتماع و همکاری بر نیکی و تقوی نموده است، و از تفرق و اختلاف نهی کرده و می فرماید: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ آل عمران: ١٠٣
«همه به دین خدا تمسک جویید و متفرق نشوید، و به یاد بیاورید نعمت های خدا را بر شما وقتی که با هم دشمن بودید خداوند بین قلب هایتان الفت و محبت قرار داد و با نعمتی که خدا به شما داد برادر هم شدید».
خداوند سبحان از ما می خواهد که حزبی واحد باشیم و آن حزب الله است، که موفق و رستگار است.
جهان اسلام پس از آنکه اروپا مبارزه ای سیاسی و فرهنگی به راه انداخت، در برابر این تعصبات خونی، قبیله ای و ملی تسلیم شد، و مانند قضیه ای علمی و حقیقتی ثابت و واقعیتی که هیچ راه فرار از آن نیست، آن را پذیرفت.
مردم از زنده کردن تعصباتی که اسلام آن را از بین برده به شیوه ای شگفت انگیز دفاع می کنند، و نیز از سر و صداها و زنده کرده شعارهای ملی با نهایت افتخار دفاع می کنند و ادعا می کنند که اینها از اسلام سابقهی بیشتری دارد، و آن را بر اسلام مقدم می دانند، و این همان چیزی است که اسلام با اصرار تاکید دارد که جاهلیت است، به راستی خداوند بر مسلمانان منت نهاده که آنان را از این تعصبات نجات داده و آنها را ترغیب و تشویق کرده تا بخاطر این نعمت، شکر او را به جای آورند.
بسیار طبیعی است که مومن از جاهلیتی که مربوط به دوران قدیم یا نزدیک عصر حاضر باشد، بجز با بغض، کینه و تنفر یاد نکند، مگر نه این است که اگر کسی زندانی وشکنجه و اذیت و آزار شود، و سپس او را آزاد کنند هر وقت به یاد روزهای زندانی و شکنجه بیفتد، لرزه ای سخت بر اندام او می افتد؟ و اگر کسی به بیماریی سخت و دراز مدت دچار شود تا جایی که نزدیک باشد او را بکشد، سپس شفا یابد هر گاه به یاد ایام بیماری بیافتد وجودش در هم می شکند و رنگش تغییر می کند؟[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn3)
لازم است بدانیم این حزب گرایی ها عذابی است که خداوند بر روی گردانان از شریعت او نازل کرده کسانی که دین او را انکار میکنند. میفرماید:
ﭽﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﭼ الأنعام: ٦٥
«بگو : خدا قادر است که عذاب را از بالا و پایین بر شما بفرستد یا شما را متفرق کند و طعم جنگ و جدال با هم را به شما بچشاند».
و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «وما لم تحکم أئمتهم بکتاب الله الا جعل الله باسهم بينهم»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn4). «اگر حاکمانشان به قرآن حکم نکنند، خداوند آنان را دچار اختلاف و سرگشتگی می کند».
تعصب حزبی موجب می شود که حق را از دیگران قبول نکنند. مانند یهود که خداوند دربارهی آنان می فرماید: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ البقرة: ٩١
«وقتی به آنان گفته شود به آنچه خدا نازل کرده ایمان بیاورید می گویند : به چیزی ایمان می آوریم که بر خودمان نازل شده است، و به آنچه بعد از آن نازل شد، [قرآن] کافر می شوند، در حالی که [قرآن] حق و تصدیق کنندة کتابشان [تورات] است».
تعصب شان نسبت به آداب و رسوم نیاکان، باعث شد که آنچه را که پیامبر آورده قبول نکنند هر چند می دانستند که حق است. خداوند می فرماید: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ البقرة: ١٧٠
«وقتی به آنان گفته شود: از آنچه خداوند نازل کرده پیروی کنید، می گویند: ما از چیزی پیروی می کنیم که پدران مان را بر آن یافتیم».
و پیروان این احزاب می خواهند حزب شان را جانشین اسلام کنند در حالی که خداوند با قوانین سعادتبخش اسلام بر بشریت منت نهاده است.
õ õ õ
نظریهی مادیگرایی دربارهی حیات و مفاسد این نظریه
دو نظریه دربارة حیات وجود دارد: نظریة مادیگرایی و نظریة صحیح که هر کدام آثاری به دنبال دارند:
1- نظریة مادی گرایی دربارهی حیات:
در این نظریه تفکر انسان در کسب لذات زودگذر محدود شده و عملش نیز در این چهارچوب بدون توجه به عواقب آن، محصور می شود. و برای آینده هیچ کاری نمی کند و چارهای نمی اندیشد و توجه ندارد که الله زندگی دنیا را مزرعة آخرت قرار داده، و دنیا محل عمل و آخرت محل جزا و پاداش است و هر کس در دنیایش عمل صالح انجام دهد و ذخیره کند در هردو دنیا سود می برد. و هر کس در دنیا عمل صالح انجام ندهد اخترش را تباه و نابود می کند. خداوند می فرماید:ﭽ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ الحج: ١١
«دنیا و آخرت را از دست داده است، و زیانکاری آشکار این است».
خداوند این دنیا را بیهوده نیافریده بلکه آن را برای حکمتی عظیم خلق کرده و می فرماید: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭼ الملك: ٢
«خدایی که مرگ و زندگی را خلق کرده، تا شما را بیازماید که کدامیک عمل بهتری انجام می دهید».
ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ الكهف: ٧
«ما آنچه را که در زمین است. زینت زمین قرار دادیم تا آنان را بیازماییم که کدامیک عمل بهتری انجام می دهند».
خداوند این دنیا و نیازهای زودگذر و زینت های ظاهری مانند: اموال، اولاد، مقام، قدرت و سایر لذایذی را که فقط خدا اندازة آن را می داند، برای ما قرار داده است. اما اکثر مردم فقط به ظاهر و شگفتی های آن توجه دارند و مقید به همین هستند و به حقیقت و راز این نعمتها فکر نمیکنند. و با مشغول کردن خود به کسب و جمعآوری دنیا و بهره گرفتن از آن از هدفی که عمل برای آخرت است دور شدهاند، بلکه منکر حیاتی غیر از زندگی این دنیا هستند.
ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ الأنعام: ٢٩
«و گفتند غیر از این دنیا، زندگی دیگری وجود ندارد و ما دوباره زنده نمی شویم».
و خداوند به کسانی که دربارة حیات چنین طرز تفکری دارند وعده عذاب داده و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ يونس: ٧ - ٨
«به تحقیق کسانی که به دیدار ما امیدوار نیستند و به زندگی دنیا راضی شده اند و به آن دل بسته اند و کسانی که از آیات ما غافلند، آنان جایگاهشان آتش است، به خاطر اعمالی که انجام داده اند».
و می فرماید: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ هود: ١٥ - ١٦
«کسانی که خواهان زندگی دنیا و زینتهای آن هستند [نتیجهی] اعمالشان را در این دنیا می دهیم [آنچه برایشان تعیین شده است در دنیا به آنان می دهیم] و از آنان در دنیا کم نمی شود. آنان کسانی هستند که در آخرت جز آتش سزایی دیگر ندارند و آنچه در دنیا انجام داده اند از بین می رود و اعمال آنان باطل می شود».
این وعده شامل کسانی است که این تفکر را دارند، فرقی نمی کند از کسانی باشند که به قصد دنیا، اعمال دینی را انجام می دهند، مانند منافقین و ریاکاران با اعمال خود، یا کافرانی باشند که ایمان به زنده شدن و روز حساب ندارند، مانند مردم عصر جاهلیت، مذاهب فرسودهی سرمایهداری، کمونیست و علمانیت [بیدینی] که ارزش زندگی را نمی دانند و حتی نظر آنها دربارة حیات از نظر حیوانات بی ارزشتر است، چون آنان در راه اهدافی که نه برایشان ابدی است و نه آنان برای اهدافشان ابدی هستند، عقول خود را از دست داده، توانایی خود را به کار برده و اوقات خود را ضایع کرده اند و برای آینده ای که منتظر آنها است، هیچ کاری نمی کنند!!! و قطعاً به آن آینده [قیامت] خواهند رسید. در حالی که حیوانات بر خلاف اینها هدفی ندارند که به دنبال آن باشند و عقولی ندارند که با آن فکر کنند. به همین دلیل خداوند دربارة آنان می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ الفرقان: ٤٤
«آیا گمان می کنی که اکثر آنان می شنوند یا می فهمند. اینان نیستند مگر مانند حیوانات بلکه گمراهتر از آنانند».
و خداوند طرفداران این نظریه را به جاهل توصیف کرده و می فرماید:
ﭽ ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ الروم: ٦ - ٧
«و اما اکثر مردم نمی دانند، فقط ظاهری از زندگی دنیا را می دانند و آنان را از آخرت غافل اند».
آنان اگر چه در صنایع و اختراعات مهارت دارند، در واقع جاهلانی هستند که شایستگی این را ندارند به اهل علم توصیف شوند، چون علم آنها از ظاهر زندگی دنیا تجاوز نمی کند، و این علمی ناقص است که آنان مستحق این وصف با شرافت نیستند، چون علماء به کسانی اطلاق می شود که خداشناس و از خدا ترس باشند. خداوند متعال می فرماید: ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ فاطر: ٢٨
«به تحقیق از میان بندگان خدا، فقط علماء از او می ترسند».
و از جملة تفکرات مادی درباره دنیا داستان قارون و گنجینه هایی است که خدا به او عطا کرده بود: ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ القصص: ٧٩
«قارون با ظاهری آراسته و پر از زرق و برق به میان قومش رفت، کسانی که زندگی دنیا را می خواستند گفتند: ای کاش ما هم مثل آنچه که به قارون داده شده است دارایی داشتیم، او دارای ثروت فراوان است».
آنان آرزوی ثروتی مانند او را داشتند و به او غبطه می خوردند و براساس تفکر مادی شان او را به صاحب ثروتی عظیم، وصف کردند. و این همانند وضعیت کنونی دولتهای کافر است که مسلمانان ضعیف الإیمان با تعجب به پیشرفت های صنعتی و اقتصادی شان نگاه می کنند و غبطه می خورند، بدون اینکه به کفر آنان و عاقبت بدی که در انتظارشان است توجه کنند. و این تفکر غلط آنان را وادار به تعظیم کافران و احترام آنان نموده و در اخلاق و عادات بد شان از آنان تقلید می کنند، لیکن از پیشرفت های علمی و نظامی آنان مانند: اختراعات، تکنیک و غیره تقلید نمی کنند.
2- نظریة دوم دربارة زندگی دنیا [نظریة صحیح]
این است که هر چه انسان در این دنیا از مال، قدرت و توانایی ظاهری دارد وسایلی است برای استفاده، تا به کمک آن خود را برای آخرت آماده کند، در حقیقت دنیا ذاتاً مذموم نیست، بلکه بدی و خوبی آن به فردی که از آن استفاده می کند بستگی دارد. دنیا پل و محل عبوری برای رسیدن به آخرت؛ و محل جمع آوری آذوقه برای رسیدن به بهشت است. به بهترین زندگی که بهشتیان به آن می رسند بخاطر اعمالی است که در دنیا انجام داده اند، و در واقع دنیا محل اعمال صالح، همچون جهاد، نماز، روزه، انفاق در راه خدا و میدان مسابقة برای عمل خیر است. خداوند خطاب به بهشتیان می فرماید: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ الحاقة: ٢٤
«بخورید و بیاشامید گوارا باد بر شما، بخاطر آنچه در دنیا انجام داده اید».
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref1)- مسلم
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref2)- ترمذی و غیر او.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref3)- از رساله (ردة ولا أبابکر لها) ابو الحسن ندوی.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref4)- قسمتی از حدیثی که ابن ماجه روایت کرده است.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 06:28 PM
رقی و تمائم
1- رقی: جمع رقیه، و آن جملات و کلماتی است که به قصد شفای بیماری هایی مانند: تب، صرع و غیره استفاده می شود و به آن عزائم نیز گفته می شود بر دو نوع است:
نوع اول: رقیه ای که خالی از کلمات شرکی باشد. به این صورت که آیاتی از قرآن بر مریض خوانده شود، یا برای رفع بیماری به اسماء و صفات خدا پناه برده شود، این نوع رقیه صحیح و جایز است. چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- گاهی این کار را کرده و به آن امر فرموده است.
عوف ابن مالک می گوید: «ما در جاهلیت رقیه [دم] می کردیم، گفتیم ای رسول خدا نظرت در این باره چیست؟ فرمود : رقیه هایتان را برایم وصف کنید، اگر در آن شرک نباشد اشکالی ندارد»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn1).
سیوطی میگوید : علما دربارة جایز بودن رقی با سه شرط اجماع کرده اند:
1- از کلام خدا و اسماء و صفات او باشد.
2- به زبان عربی و معنای آن واضح باشد.
3- اعتقاد به اینکه رقیه به خودی خود موثر نیست، بلکه به تقدیر خدا موثر است[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn2).
و کیفیت آن به این صورت است که : قرآن را بر مریض می خوانند و بر او فوت می کنند، یا قرآن را بر آب می خوانند و مریض آن را می نوشد، در حدیث ثابت بن قیس آمده : «أن النبی -صلی الله علیه وسلم- أخذ ترابا من بطحان، فجعله فی قدح ثم نفث عليه وصبه عليه»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn3). «پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مقداری از خاک بطحان را در ظرفی ریخت و بر آن فوت کرد و آن را بر او پاشید».
نوع دوم : رقیه ای که در آن کلمات شرکی وجود دارد و در آن از غیر خدا طلب کمک و فریادرسی می شود و به غیر او پناه می برند، مانند : رقیه به وسیلة اسماء جن، ملائکه، انبیاء و صالحین که این نوع جزو عبادت غیر خداست و شرک اکبر است.
یا به غیر زبان عربی، با جملاتی گنگ و غیر قابل فهم باشد، چون بیم آن می رود که کفر یا شرکی در آن باشد و کسی متوجه نشود، لذا ممنوع و ناجایز است.
2- تمائم
جمع تمیمه و آن نوشته ایست که به گردن بچه جهت دفع چشم زخم آویزان می شود و گاهی اوقات بزرگسالان زن و مرد هم از آن استفاده می کنند. و دو نوع است :
نوع اول : آن که با آیات قرآن است، بدین صورت که آیاتی از قرآن و یا اسماء و صفات خدا روی کاغذی نوشته می شود و آن را برای طلب شفا به مریض می بندند، علما در این نوع اختلاف دارند. در این باره دو نظریه وجود دارد :
نظریه اول: آن را مباح می داند، این نظریه از عبدالله ابن عمرو بن عاص، روایتی از احمد ابن حنبل، ابو جعفر الباقر و ظاهر آنچه از عائشه روایت شده نقل شده است. و اینها حدیث منع آویزان کردن تمائم را حمل بر موردی می دانند که در آن کلمات شرکی باشد.
نظریه دوم : آن را ناجایز و ممنوع می داند، این نظریه از عبدالله ابن مسعود، ابن عباس، ظاهر قول حذیفه، عقبة ابن عامر، ابن عکیم، جماعتی از تابعین از جمله اصحاب ابن مسعود و احمد نقل شده است، و بنا به نقلی، بسیاری از اصحاب او آن را قبول کرده و متاخرین به آن فتوی داده اند، دلیل آنها [4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn4) روایتی است از ابن مسعود -رضی الله عنه- که میگوید : «سمعت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- يقول: إن الرقی والتمائم والتولة شرک»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn5). «شنیدم از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که فرمود: رقی، و تمائم و توله شرک است». توله به تعویذی گفته می شود که گمان می کنند با آن محبت زن نسبت به مرد و مرد نسبت به زن زیاد می شود.
بنا به دلایل سه گانة زیر نظریه دوم صحیح تر و راجح تر است:
1- عام است و دلیلی که عام را خاص کند، وجود ندارد.
2- بنا به قاعدة سد ذریعه – چون وسیلهایست برای آویزان کردن اشیاء غیر مباح–.
3- کسی که آیه ای از قرآن را به خودش آویزان می کند در مواقع رفتن به حمام و قضای حاجت و مانند اینها به آن اهانت میشود![6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn6)
نوع دوم از تمائم
آنچه غیر از قرآن بر اشخاص آویزان می شود مانند: محصرهها، تکه های استخوان، صدف، طناب، کفش و نعل، میخ، نام های شیاطین و جن و نوشته های جادویی، این نوع به طور یقین حرام است و از انواع شرک بشمار می رود چون به غیر الله و غیر اسماء و صفات او، توکل می شود. و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «من تعلق شيئاً وکل إليه»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn7). «هر کس چیزی را آویزان کند به آن سپرده می شود». لذا هر کس خود را به خدا بسپارد و به او پناه برد و در همة کارها به خدا توکل کند، الله هر کار ناممکنی را ممکن و هر سختی را برایش آسان می کند، و هر کس به مخلوقات خدا، تمائم، داروها و قبور اعتماد کند خداوند او را به چیزی که نمی تواند نیازش را بر آورده کند و مالک نفع و ضرری نیست، می سپارد. و در این صورت عقیده اش نابود و رابطه اش با خدا قطع می شود و خداوند او را خوار و ذلیل می کند.
بر هر مسلمانی واجب است که از آنچه عقیده را فاسد، یا به آن خللی وارد می کند دوری کند. و فرد مسلمان نباید داروهایی را مصرف کند که استفاده از آنها حرام است. و برای علاج بیماری هایش نباید پیش افراد خرافی و جادوگر برود. چون آنان روح و عقیده اش را بیمار می کنند. و هر کس بر خدا توکل کند خداوند برای او کافی است.
بعضی از مردم این اشیاء را به خود، ماشین و حیوان، یا در خانه و یا مغازه آویزان می کنند. در حالی که هیچگونه ناراحتی جسمی ندارند، بلکه به بیماری خیالی ترس از جشم و حسد مبتلایند.
منشأ همة اینها ضعف عقیده است، که بیماری حقیقی بوده و لازم است با شناخت توحید و عقیدة صحیح علاج شود.
õ õ õ
سوگند به غیر خدا، توسل و طلب فریادرسی از مخلوق
أ – سوگند: آن است که در آن نام فرد و یا چیز محترمی به طور خاص، برای تاکید حکمی ذکر شود. این در حالی است که تعظیم [مطلق] حق خدای متعال است. اجماع علمای اسلام بر این است که سوگند تنها به اسم و صفات خدا جایز است و بس، لذا سوگند به غیر خدا به هیچ وجه جایز نیست[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn8).
سوگند به غیر الله شرک است. از ابن عمر (رضی الله عنهما) روایت است که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : «من حلف بغير الله فقد کفر أو أشرک»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn9). «هر کس به غیر الله سوگند یاد کند، کفر، یا شرک ورزیده است». و این شرک و کفر، از نوع اصغر است، مگر زمانی که سوگند یاد شده نزد سوگند یاد کننده تا حد عبادت او، تعظیم شود، در این حال شرک و کفر از نوع اکبر است. مانند: قبرپرستان این عصر و زمانه که از مردگان مورد تعظیم شان بیشتر می ترسند تا از خدا و عظمت او. بطوریکه اگر از یکی از آنها خواسته شود به ولی و شیخ مورد تعظیمش سوگند بخورد، تا راست بگوید، سوگند نمی خورد. و وقتی که از او خواسته شود سوگند به خدا یاد کند، اگر دروغ هم بگوید سوگند می خورد. لذا سوگند، تعظیم سوگند یاد شده است، و این تعظیم فقط لایق خدا است و لازم است فقط به سوگند به خدا ارزش داده شود – و از سوگند زیاد پرهیز شود – خداوند می فرماید:
ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ القلم: ١٠
«و از هر بسیار سوگند خورندة پست اطاعت مکن».
و می فرماید: ﭽ ﯻ ﯼﯽ ﭼ المائدة: ٨٩
«سوگندهایتان را حفظ کنید».
یعنی سوگند یاد نکنید مگر در وقت ضرورت و به راستی و نیکی سوگند یاد کنید. چون سوگند زیاد یا دروغ دلالت بر بیاهمیتی الله، نزد فرد و عدم تعظیم او دارد و این با توحید منافات دارد. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. وجاء فيه: ورجل جعل الله بضاعته لا يشتری الا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn10). «سه دسته هستند که خداوند در روز قیامت با آنان صحبت نمی کند و به آنان توجه نمی کند و برای آنان عذابی دردناک هست، یکی از آنها کسی است که خدا را کالای خود قرار داده، نمی خرد مگر با سوگند به خدا و نمی فروشد مگر با سوگند به خدا».
لذا شدید کردن عذاب بر سوگند زیاد نشانة تحریم آن و بخاطر احترام به اسم خدای سبحان و تعظیم او است.
به دروغ به خدا سوگند خوردن «سوگند غموس[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn11)» نام دارد و حرام است، خداوند منافقین را به این وصف توصیف کرده که آنان در حالی که می دانند، به دروغ سوگند یاد می کنند.
خلاصهای از آنچه که گفته شد:
1- سوگند به غیر الله، مانند سوگند به امانت، کعبه، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و غیره شرک و حرام است.
2- عمداً سوگند دروغ به خدا خوردن «سوگند غموس» حرام است.
3- بدون نیاز، زیاد سوگند خوردن هرچند راست باشد، حرام است، چون سبب سبک شمردن خدا است.
4- در حالت ضرورت و نیاز اگر سوگند به خدا راست باشد، اشکالی ندارد.
ب – حکم توسل به مخلوق برای نزدیک شدن به الله.
توسل: نزدیک شدن به چیزی و رسیدن به آن است و وسیله: قربت و نزدیکی است. خداوند می فرماید: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ المائدة: ٣٥
«و برای رسیدن به او [خدا] وسیله طلب کنید».
یعنی : نزدیکی به خدای سبحان با طاعت و پیروی از آنچه مورد رضایت او است، باشد.
توسل دو نوع است :
نوع اول: توسل مشروع، و آن چند نوع است:
1- توسل به خدا با اسماء و صفاتش. خداوند به آن دستور داده و می فرماید: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ الأعراف: ١٨٠
«و برای خداوند اسماء زیبائی هست، پس با این اسماء او را بخوانید و کسانی را که دربارة اسماء او، از حق دور می شوند، به حال خود رها کنید. آنان بر آنچه انجام داده اند جزا داده می شوند».
2- توسل به خدا با ایمان و اعمال صالحی که توسل کننده انجام داده است. خداوند دربارة اهل ایمان می فرماید: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ آل عمران: ١٩٣
«پروردگارا! ما ندای ندا دهنده ای را شنیدیم که به ایمان دعوت می کرد [می گفت:] به پروردگارتان ایمان بیاورید پس ما ایمان آوردیم. پروردگارا! گناهان ما را ببخش و کارهای بد ما را بپوشان و ما را با نیکان بمیران».
و حدیث سه نفری که در غار بودند، و کوه ریزش کرد و درب غار را بست، و توانایی خارج شدن نداشتند پس با اعمال صالح خود به خدا متوسل شدند و خداوند درب غار را باز کرد تا از غار خارج شدند[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn12).
3- توسل به خدای بلند مرتبه با اقرار به وحدانیت او مانند توسل یونس -علیه السلام- : ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ الأنبياء: ٨٧
«یونس -علیه السلام- در تاریکی های [شکم نهنگ] فریاد بر آورد که هیچ معبود بر حقی غیر از تو نیست و تو پاک و منزهی».
4- توسل به خدا با اظهار ضعف، نیاز و فقر به او، مانند [توسل] ایوب -علیه السلام-:ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ الأنبياء: ٨٣
«بیماری و ناراحتی به من روی آورده و تو مهربانترین مهربانانی».
5- توسل به خدا با دعای صالحینی که زنده اند، همانطور که اصحاب پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وقتی دچار خشکسالی شدند، از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خواستند که برای آنان دعا کند و پس از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از عموی او عباس-رضی الله عنه- خواستند که برایشان دعا کند[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn13).
6- توسل به خدا با اعتراف به گناهان.
ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ القصص: ١٦
«پروردگارا! من به خود ظلم کردم، پس مرا ببخش».
نوع دوم: توسل غیر مشروع [ناجایز]
توسل به مردگان بوسیلة سوال کردن و شفاعت از آنان، و توسل به جاه پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و ذات مخلوقات یا حق آنان که شرح هر کدام به ترتیب می آید، جایز نیست.
1- طلب دعا از مردگان، حرام است :
چون مردگان برخلاف زمانی که زنده بودند، توانایی دعا کردن را ندارند. طلب شفاعت از آنان نیز حرام است، چون عمر بن خطاب، معاویه بن ابی سفیان و کسانی که در حضور آن دو بودند، مانند اصحاب و پیروان نیکویشان، وقتی دچار خشکسالی می شدند از کسی طلب دعا برای باران می کردند که زنده بود، مانند عباس و یزید ابن اسود (رضی الله عنه) و پس از وفات پیامبر از او درخواست دعا برای باران نمی کردند و به پیامبر متوسل نمی شدند و واسطه اش قرار نمی دادند و سر قبر او یا کسی دیگر نمی رفتند. بلکه به جای او از عباس و یزید که زنده بودند، طلب دعا می کردند. عمر -رضی الله عنه- گفت: «اللهم انا کنا نتوسل الیک بنبینا فتسقینا وانا نتوسل بعم نبینا فاسقنا» «خدایا! تا پیامبرت زنده بود به او متوسل می شدیم تو بر ما باران می فرستادی، و الان به عموی پیامبرمان توسل می کنیم، پس برای ما باران بفرست». لذا آنان عموی پیامبر را به جای پیامبر قرار دادند چون مشروع نبود توسلی که به عباس و یزید می کردند، به او بکنند. در حالی که برای آنان ممکن بود – در صورت جایز بودن – نزد قبر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بروند و به او توسل کنند[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn14). بنابراین ترک این کار از طرف آنان دلیلی است بر عدم جواز توسل به مردگان نه با دعا و نه با شفاعت، پس اگر طلب دعا و شفاعت در زمان حیات و وفات او مثل هم بود به جای پیامبر از کسانی دیگر طلب دعا و شفاعت نمی کردند.
2- توسل به جاه و مقام پیامبر یا دیگران حرام است و حدیثی که در این باره آمده : «اذا سالتم الله فاسالوه بجاهی، فان جاهی عند الله عظیم». «هر گاه از خدا [کمکی] خواستید، به جاه من توسل جویید چون جاه و مقام من نزد خدا بزرگ است». موضوع و دروغ است. چون این حدیث در هیچ کتابی از کتاب های معتبر و مورد اعتماد اهل سنت وجود ندارد.
و هیچکدام از علمای معتبر حدیث آن را ذکر نکرده اند[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn15) و تا زمانی که با دلیلی صحیح ثابت نشود، حرام است. چون عبادات فقط با دلیل صریح و صحیح ثابت می شود.
3- توسل به ذات مخلوقات حرام است چون :
وقتی گفته شود: «اللهم انی اسالک بفلان» اگر «ب» در «بفلان» به معنی قسم باشد سوگند یاد کردن به مخلوق برای خدا است که معنی جمله «اللهم انی اسالک بفلان» یعنی : خدایا تو را سوگند می دهم به فلان شخص که مثلاً این کار را برایم انجام دهی. بنابراین وقتی سوگند یاد کردن به مخلوق، برای مخلوق جایز نباشد – چون در حدیث آمده، شرک است – چگونه سوگند به مخلوق برای خالق جل جلاله جایز است؟! اما اگر «ب» در این جمله برای سببیت باشد[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn16) در این صورت خدای بلند مرتبه دعای به سبب مخلوق را شرط اجابت دعا قرار نداده و شرعاً این نوع دعا را مشروع قرار نداده است.
4- توسل به حق مخلوق حرام است چون :
اولاً هیچ کس نمی تواند بر خداوند سبحان هیچگونه حقی را واجب کند. و فقط خدا است که از فضل خود به برخی از مخلوقات ارزش و برتری می دهد. خداوند می فرماید: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ الروم: ٤٧
«یاری دادن مومنین بر ما حق بوده».
و بندگان مطیع و فرمانبردار از فضل و نعمت خداوند، مستحق پاداش و جزا هستند این همانند حق مخلوق بر مخلوق نیست و حقی نیست که خداوند در برابر چیزی به او می دهد.
ثانیاً: این حقی است که خداوند از فضل خود بر بندگان عنایت می کند و مختص او است و هیچ ربطی به غیر الله ندارد. لذا اگر توسل به چیزی کند که مستحق آن نیست، توسل به امری خارجی [حق مخلوق] کرده که این حق هیچ ربطی به او ندارد و در نتیجه هیچ نفعی به او نمی رساند. اما روایت: «اسالک بحق السائلین» «به حق نیازمندان، از تو می خواهم»، ثابت و صحیح نیست چون اولاً در سند آن عطیة عوفی است و علمای حدیث بر ضعف او اجماع کرده اند، برخی از علمای حدیث گفته اند : حدیثی که به این صورت در سند آن فردی ضعیف باشد در مسایل مهم عقیدتی مورد قبول نیست. دوم این که در این حدیث توسل به شخص معینی نشده. و بطور عام توسل به حق سائلین است و حق سائلین اجابت دعای آنان است همانطور که خداوند وعده داده، حقی است که خود خداوند برای آنان منظور کرده است، و کسی آن را بر خدا واجب نکرده و این توسل، توسل به وعدة خدا است نه توسل به حق مخلوقات.
ج – حکم استعانه و استغاثه از مخلوق :
استعانه : یار خواستن، کمک خواستن، یاری جستن و یاری گفتن.
استغاثه : طلب فریادرسی و درخواست حل مشکلات.
استعانه و استغاثه از مخلوق دو نوع است :
1- استعانه و استغاثه از مخلوق در حد توانایی آنان، جایز است، خداوند می فرماید: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ المائدة: ٢
«و بر نیکی و تقوی همکاری کنید».
و می فرماید: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ القصص: ١٥
«پس کسی که از قوم او [موسی] بود [از موسی] خواست که او را علیه دشمنش یاری دهد».
2- استعانه و استغاثه از مخلوق در مواردی که فقط خدا توانایی انجام آن را داد، مانند طلب کمک از مردگان، طلب فریادرسی از کسانی که در قید حیات اند، و طلب کمک از آنها در مواردی مانند : شفای بیمار، حل مشکلات و گرفتاریها، دفع بلا و ضرر که فقط در حیطهی قدرت خداوند است. این نوع حرام و شرک اکبر است.
در زمان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- منافقی مومنان را اذیت می کرد، برخی گفتند: برویم از شر این منافق از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- استعانه کنیم، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود: «إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله»[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn17). «از من استغاثه نمی شود، فقط از الله استغاثه می شود».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به کار بردن این لفظ را در حیات خود مکروه دانست هر چند از مواردی بود که در حیاتش بر انجام آن توانایی داشت، اما به خاطر حمایت از توحید، قطع وسیله شرک، ادب و تواضع نسبت به پروردگارش و هشدار به امت در خصوص مقدمات شرک در اقوال و افعال، از به کار بردن این لفظ نهی فرمودند، وقتی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- علیرغم توانایی کاری در زندگی اش از آن نهی می کرد، چگونه بعد از فوتش که چنین توانایی ندارد از او استغاثه می شود. و از او کارهایی می خواهند که فقط خداوند بر انجام آن قادر است[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn18)؟! ... و وقتی استغاثه از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- جایز نباشد از غیر او، به طریق اولی ناروا و شرک است.
õ õ õ
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref1)- مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref2)- فتح المحمد ص (135).
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref3)- ابو داود.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref4)- این یکی از ادله ایست که از آن بر عدم جواز تعویذ استدلال می شود «مترجم».
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref5)- احمد، ابوداود، ابن ماجه و حاکم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref6)- فتح المجید.
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref7)- احمد و ترمذی.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref8)- حاشیه ابن قاسم بر کتاب التوحید ص (303).
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref9)- احمد، ترمذی و حاکم.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref10)- طبرانی به سند صحیح روایت کرده است.
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref11)- سوگندی است که صاحبش را در گناه، سپس در آتش غوطهور می کند و این سوگند برکاری که در گذشته انجام داده یاد می شود، در حالی که فرد از دروغ بودن آن آگاهی دارد.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref12)- مضمون حدیث متفق علیه است.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref13)- بخاری.
[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref14)- مجموع الفتاوی (1/318).
[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref15)- مجموع الفتاوی (10/319).
[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref16)- اگر به معنی سببیت باشد معنی جمله این است : خدایا به سبب فلان شخص از تو فلان کار را میخواهم.
[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref17)- طبرانی، ضعیف.
[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref18)- فتح المجید (197-196).
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 06:34 PM
عقیدهی صحیح در خصوص پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، اهل بیت و اصحابش
بخش اول: محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و پرهیز از غلو و زیادهروی در مدح منزلت او.
بخش دوم: اطاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و پیروی از او.
بخش سوم: مشروعیت درود و سلام بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
بخش چهارم: فضایل اهل بیت و رعایت حقوقشان، بدون افراط و تفریط.
بخش پنجم: فضایل اصحاب پیامبر، و عقیدة صحیح در مورد آنها و دیدگاه اهل سنت و جماعت دربارة حوادثی که بین آنها اتفاق افتاد.
بخش ششم: حکم دشنام و ناسزاگویی به اصحاب و پیشوایان هدایت شده.
محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بدون افراط و تفریط واجب است
1- وجوب محبت و احترام به پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
محبت الله تعالی بزرگترین عبادتهاست. لذا بر بندگان واجب است که محبت الله را در دل داشته باشند. خداوند می فرماید: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﭼ البقرة: ١٦٥
«و کسانی که ایمان آورده اند الله را بیشتر دوست دارند».
چون او پروردگاری است که از فضل خود تمام نعمت های ظاهری و باطنی را به بندگانش عنایت کرده است.
پس بعد از محبت الله جل جلاله، محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در مرتبة دوم قرار دارد، چون او کسی است که به سوی خدا دعوت داده و به وسیلة او خداوند شناخته شده و شریعتش را ابلاغ و احکامش را بیان کرده است. لذا هر خیری که در دنیا و آخرت به مسلمانان می رسد حاصل زحمات پیامبر است. و هر کس از او اطاعت و پیروی نکند، وارد بهشت نمی شود، در حدیث آمده که : «ثلاث من کن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn1). «سه خصلت در هر کس باشد، شیرینی ایمان را می چشد. الله و رسولش برایش از هر کس و چیز دیگر محبوبتر باشد، و این که با فردی که دوستی می کند فقط به خاطر خدا باشد، و از بازگشت به کفر بعد از آنکه خداوند او را نجات داده، چنان تنفر داشته باشد که از افتادن به آتش تنفر دارد».
بنابراین محبت رسول الله تابع و لازمة محبت خدا است و در درجهی پس از آن قرار دارد، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- درباره محبت مختص به خودش و تقدیم آن بر هر محبتی غیر از محبت خدا، فرموده است : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn2). «کسی از شما ایمان ندارد مگر اینکه مرا از فرزند، پدر و تمام مردم بیشتر دوست داشته باشد».
در روایات آمده که بر مومن واجب است رسول الله -صلی الله علیه وسلم- را از خودش بیشتر دوست داشته باشد: «إن عمر بن الخطاب -رضی الله عنه- قال : يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنك الآن أحب إلي من نفسي. فقال: الآن يا عمر»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn3). «عمر بن خطاب -رضی الله عنه- گفت: ای رسول خدا! تو را از هر چیزی غیر از خودم بیشتر دوست دارم، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : قسم به ذاتی که جانم در دست او است، باید مرا از خودت نیز بیشتر دوست داشته باشی، عمر گفت : اکنون تو را از خودم نیز بیشتر دوست دارم، پیغمبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : ای عمر! الان حق را گفتی». از این حدیث ثابت می شود که محبت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- واجب و مقدم بر هر محبتی غیر از محبت خدا است، و محبت رسول الله تابع و لازمة محبت خدا است، چون دوست داشتن رسول الله در راه خدا و برای خدا است. و با زیاد شدن محبت خدا در قلب مومن آن محبت زیاد و با کم شدن، کم می شود. هر کس خدا را دوست داشته باشد در راه خدا و به خاطر خدا دوستی می کند، و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را از همهی مخلوقات بیشتر دوست می دارد، او را انسانی با عظمت می داند، به او احترام می گذارد، از او پیروی می کند، قول او را بر قول هر کسی دیگر مقدم می دارد، سنت های او را با ارزش دانسته و به آن عمل می کند.
علامه ابن القیم (رحمه الله) می گوید: «هر محبت و احترامی برای بشر، در صورتی که تابع محبت و تعظیم خدا باشد، جایز است. مانند محبت و تعظیم پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که نشانة اوج محبت و تعظیم او است و امتش به خاطر خدا پیامبرش را دوست داشته و مورد احترام قرار می دهند و بزرگ می دانند، چون خدا او را بزرگ دانسته است. و این محبت بر اساس محبت به خدا است. و خداوند، محبت و هیبتی در پیامبر -صلی الله علیه وسلم- قرار داده بود که در قلب اصحاب –رضی الله عنهم- هیچ کس دوست داشتنیتر، با عظمتتر و بزرگوارتر از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وجود نداشته. عمرو ابن عاص پس از مسلمان شدنش می گوید: هیچ کس منفورتر از پیامبر نزد من نبود، اما پس از این که مسلمان شدم، هیچ کس از پیامبر برایم دوست داشتنیتر و بزرگتر نبود، او گوید: اگر از من بخواهید که او را برایتان وصف کنم، نمی توانم. چون چشمانم از دیدن عظمت و بزرگواری او سیر نشده است[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn4). [عروه] ابن مسعود به قریش گفت : ای قوم! به خدا قسم! با گروهی به نزد کسری، قیصر و سایر ملوک رفته ام، هیچ پادشاهی را ندیدم که پیروانش مانند احترامی که اصحاب محمد به محمد -صلی الله علیه وسلم- می گذارند، احترام بگذارند، به خدا قسم! به حدی برای او عظمت قائل بودند، که حتی یک لحظه از او غافل نمی ماندند. هیچ آب دهنی نمی انداخت مگر اینکه بر کف دست یکی از آنها می افتاد و آن را به سر و صورت خود می مالیدند، و هر گاه وضو می گرفت نزدیک بود به خاطر آب وضویش با هم درگیر شوند»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn5).
2- نهی از غلو و زیاده روی در مدح پیامبر -صلی الله علیه وسلم-
غلو : یعنی تجاوز از حد. میگویند : «غلا، غلواً» وقتی که از حد تجاوز کند. خداوند می فرماید: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ النساء: ١٧١
«در دینتان زیاده روی نکنید».
اطراء: مدح بدروغ و تجاوز از حد است، و منظور غلو در حق پیامبر -صلی الله علیه وسلم- تجاوز از حد در بیان مقام و منزلت اوست. بطوریکه پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را از مرتبه عبودیت و رسالت بالاتر ببرند و برخی از خصوصیات الوهیت را به او بدهند و از او کمک و فریادرسی خواسته و به او سوگند بخورند.
منظور از اطراء این است که در مدح پیامبر زیادهروی شود، در حالی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از آن نهی کرده و فرموده: «لا تطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله ورسوله»[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn6). در مدح من از حد تجاوز نکنید، همان گونه که نصاری دربارة عیسی -علیه السلام- غلو و زیاده روی کردند و بعضی از صفات الوهیت را به او دادند، بگویید: عبدالله و رسول او». و وقتی بعضی از اصحاب به او می گفتند: «تو سید مایی». می فرمود: «سید، خداوند تبارک و تعالی است». و وقتی که می گفتند : «تو از لحاظ نعمتی که الله به تو داده با فضلترین و بزرگترین ما هستی»، فرمود : «قولوا بقولکم أو بعض قولکم ولا يستجرينكم الشيطان»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn7). «همین سخن یا قسمتی از آن را بگوئید، و در سخنان تان زیاده روی نکنید، و شیطان شما را اجیر نکند». و وقتی مردم به او می گفتند : «ای رسول الله! ای بهترین ما! و پسر بهترین ما! سید ما و پسر سید ما!». می فرمود:
«یا أیها الناس! قولوا بقولکم ولا یستهوینکم الشیطان أنا محمد، عبدالله ورسوله، ما أحب أن ترفعونی فوق منزلتی التی أنزلنی الله عزوجل»[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn8). «ای مردم! در سخنانتان زیاده روی نکنید، شیطان شما را فریب ندهد، که من محمد بنده ی خدا و رسول او هستم، دوست ندارم که مرا بالاتر از مقامی که خدا به من داده، ببرید».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دوست نداشته که او را با الفاظی مانند : «تو سید مایی»، «تو بهترین مایی»، «تو بزرگترین مایی»، «تو افضل مایی» مدح کنند، در حالی که او بطور مطلق افضل و بهترین خلق بود. اما پیامبر آنان را از به کار بردن این صفات نهی می کرد، تا غلو و زیادهروی احتمالی را بخاطر حمایت از توحید، از آنها دور کند و آنها را راهنمایی می کرد که او را با دو صفت از صفاتی که بالاترین مراتب عبودیت است وصف کنند، که در آن دو صفت هیچ غلو و خطری و خللی برای عقیده ندارد و آن دو صفت «عبدالله» و «رسول الله» است.
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دوست نداشت که او را از مقامی که خدا به او داده و برگزیده بالاتر ببرند. در حالی که بیشتر مردم با امر او -صلی الله علیه وسلم- مخالفت کرده و طلب کمک و فریادرسی از او کرده و به او سوگند می خورند و از او چیزهایی می خواهند که باید فقط از خدا بخواهند.
مردم در مراسم مولود خوانی، قصاید و سرودهایی می خوانند که در آنها بین حق خدا و حق رسول هیچ فرقی قائل نمی شوند!!! علامه ابن قیم در نونیة اشعارش می گوید:
لله حق لا يكون لغيره
ولعبده حق هما حقان
لا تجعلوا الحقين حقا واحدا
من غير تمييز ولا قربان
«الله حقی دارد که فقط لایق اوست، و بندة او [پیامبر] نیز حقی دارد و این حق متفاوت است. این دو حق را یکی نکنید که هیچ تفاوت و نزدیکی با هم نداشته باشد».
3- بیان منزلت و مقام او -صلی الله علیه وسلم-
شرح و بیان منزلت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به روش و شکلی که خداوند توصیف کرده، اشکالی ندارد، و یادکردن پیامبر به منزلتی که خداوند به او داده ایرادی ندارد.
مقام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- بسیار بلند و عالی است این مقام را خداوند به او داده است، او بنده و رسول خدا و بطور کلی برترین خلق است، او فرستادة خدا به سوی تمام جن و انس است، بزرگترین پیامبران و آخرین آنها است، هیچ پیامبری بعد از او نمی آید. خداوند سینة او را گشوده و نام و یاد او را بلند آوازه کرده است.
و ذلت و خواری را سزای کسی قرار داده که با اوامر او مخالفت کند، صاحب مقام محمودی است که خداوند دربارة آن می فرماید:
ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ الإسراء: ٧٩
«تا پروردگارت تو را به مقامی محمود [شفاعت عظمی] برساند».
یعنی: مقامی که خداوند روز قیامت برای شفاعت مردم، برپا می کند تا پروردگار آنان را از ناراحتی میدان حشر روز قیامت نجات دهد، و آن مقام مخصوص پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است و سایر پیامبران این مقام را ندارند، او با تقواترین و خداترسترین مردم بود، خداوند از بلندکردن صدا در حضور او نهی فرموده، و کسانی که صدایشان را نزد پیامبر پایین می آورند مدح کرده و فرموده است: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ الحجرات: ٢ - ٥
«ای کسانی که ایمان آورده اید! صدای خود را بلندتر از صدای پیامبر نکنید، و آن طور که با هم با صدای بلند صحبت می کنید با او صحبت نکنید، که اعمالتان در حالی که شما نمی دانید از بین می رود. به راستی آنانی که صدایشان را نزد رسول الله پایین می آورند کسانی هستند که خدا دلهایشان را برای تقوی خالص کرده و برای آنان مغفرت و اجر بزرگی است، بیقین آنانی که از آن طرف حجرهها [ی همسرانت] تو را صدا می زنند اکثر شان عقل ندارند، و اگر آنان صبر می کردند تا تو نزدشان می آمدی برای آنان بهتر بود، و خداوند بخشنده و مهربان است».
امام ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: «خداوند در این آیات آداب معاشرت را به بندگان مومن خود یاد داده تا با احترام و بزرگداشت و ادب با پیامبر -صلی الله علیه وسلم- رفتار کنند، لذا نباید در حضور پیامبر -صلی الله علیه وسلم- صدایشان را از صدایش بلندتر کنند، و از این که پیامبر را به نامش صدا کنند همانطور که مردم یکدیگر را صدا میزنند، نهی کرده است. لذا نباید بگویند: «ای محمد!»، بلکه او را باید به صفت رسالت و نبوت صدا بزنند، مانند: «یا رسول الله!»، «یا نبی الله!»، خداوند می فرماید:
ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ النور: ٦٣
«صدا زدن پیامبر را مانند صدا زدن همدیگر قرار ندهید».
و خداوند در تمام جاهایی که پیامبر را ندا می کند، او را «یا ایها النبی و یا ایها الرسول» با «ای رسول! یا ای نبی!» صدا می زند.
خداوند و ملائکه بر او درود می فرستند و خداوند به بندگان دستور داده که درود و سلام بر او بفرستند، می فرماید:
ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الأحزاب: ٥٦
«به تحقیق خدا و ملائکة او بر پیامبر درود می فرستند، ای کسانی که ایمان آورده اید! بر او درود و سلام بفرستید».
و اما برای مدح پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وقت و کیفیت خاصی تعیین نشده مگر آنچه در نصوص صریح قرآن و سنت آمده.
لذا آنچه امروزه در مراسم مولود خوانی انجام می دهند و روزی را برای مدح او اختصاص می دهند و گمان می کنند آن روز، روز میلاد پیامبر است، بدعتی ناپسند و حرام است.
و از تعظیم پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که سنتهایش را مهم و بزرگ بدانیم و معتقد باشیم عمل به آنها واجب است و از لحاظ اهمیت و عمل، در مکان دوم بعد از قرآن کریم قرار دارد، چون سنت نیز، وحی از طرف خداوند است. خداوند می فرماید: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ النجم: ٣ - ٤
«و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از خودش سخن نمی گوید، آنچه می گوید جز این نیست که به او وحی شده است».
بنابراین داشتن شک و تردید و کم دانستن منزلت سنت، حرام است و اظهار نظر دربارة تصحیح یا تضعیف طرق حدیث و سندها و یا شرح معانی آن، بدون علم و تلاش فراوان جایز نیست.
در این زمان اعتراضات جاهلان به سنت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- گسترش یافته، به ویژه برخی از جوانان کم علم و تازه کاری که هنوز در مراحل اولیة آموزش هستند احادیث را بدون علم و مطالعه تضعیف و یا تصحیح کرده و دربارة جرح و تعدیل راویان حدیث اظهارنظر می کنند!!! این خطر بزرگی است که جامعه را تهدید می کند، لذا بر آنان لازم است از خدا بترسند و در مسایل علمی فراتر از حد خودشان اظهار نظر نکنند.
õ õ õ
اطاعت از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و اقتداء به او واجب است
اطاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در عمل به آنچه امر کرده و و ترک آنچه نهی کرده، واجب است. و این از مقتضیات شهادت «انه رسول الله» است، خداوند در آیات بسیاری به اطاعت از او دستور داده، و گاهی اطاعت از او را مقرون به اطاعت از خود دانسته و می فرمایدﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ النساء: ٥٩:
«ای کسانی که ایمان آوردهاید! از خدا اطاعت کنید و از رسول اطاعت کنید».
و دیگر آیاتی که به همین معناست. گاهی فقط به اطاعت رسول امر می کند و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭼ النساء: ٨٠
«هر کس از رسول اطاعت کند به یقین از الله اطاعت کرده است».
ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ النور: ٥٦
«و از پیامبر اطاعت کنید تا به شما رحم شود».
و گاهی به کسی که از فرمان او سرپیچی میکند وعدهی عذاب میدهد و میفرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النور: ٦٣
«پس بترسند کسانی که از امر او سرپیچی می کنند، که فتنهای دچار آنان شود یا عذابی دردناک بر آنان وارد شود».
یعنی فتنه هایی مانند کفر، نفاق یا بدعت قلب آنان را می پوشاند. یا به عذابی دردناک در دنیا مانند: قتل اجرای حد، زندانی یا سایر مجازات های زودرس مبتلا می شوند. و خداوند اطاعت و پیروی از او را سبب محبت و دوستی خدا نسبت به بنده و بخشش گناهان او قرار داده و می فرماید:ﭽﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭼ آل عمران: ٣١
«بگو اگر خدا را دوست دارید از من پیروی کنید، در این صورت خداوند نیز شما را دوست می دارد و گناهان شما را می بخشد».
و اطاعت از او را هدایت و سرپیچی از او را گمراهی قرار داده و می فرماید:
ﭽ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭼ النور: ٥٤
«و اگر از او [پیامبر] اطاعت کنید هدایت می یابید».
و
ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ القصص: ٥٠
«پس اگر دعوت تو را اجابت نکردند، بدان که آنان از هوی و هوس خویش پیروی می کنند، و چه کسی گمراهتر از کسی است که از هوی و هوس خود پیروی کند، بدون اینکه از طرف الله هدایتی داشته باشد، به تحقیق که الله، ظالمان را هدایت نمی کند».
و خداوند سبحان فرموده که پیامبر الگویی نیکو برای امت خود است:
ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ الأحزاب: ٢١
«به تحقیق رسول الله برای شما بهترین الگو است، برای کسی که امید به خدا و روز آخرت داشته باشد و به کثرت خدا را یاد کند».
ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: این آیة کریمه اصلی بزرگ در اقتداء به اقوال و افعال و احوال رسول الله -صلی الله علیه وسلم- است. به همین دلیل خداوند تبارک و تعالی روز احزاب به مردم دستور داد که در صبر و سفارش به آن، تنظیم قوا، مبارزه و امید به دفع خطرات از طرف پروردگار همیشه تا روز قیامت به پیامبر -صلی الله علیه وسلم- اقدا کنند.
خداوند در چهل جای قرآن امر به اطاعت و پیروی از رسول الله را تکرار کرده است. بشر به شناخت و پیروی از آنچه پیامبر آورده از آب و غذا بیشتر نیازمند است. چون اگر آب و غذا در سترس نباشد فقط مرگ در انتظار ماست، ولی اگر از پیامبر پیروی نکنیم عذاب و بدبختی دائمی در انتظار ماست. رسول الله -صلی الله علیه وسلم- دستور داده که در انجام عبادات به او اقتدا کنند و باید عبادات به همان صورت انجام شود که خود انجام داده است. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «صلوا کما رأيتموني أصلي»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn9). «همانطوری که می بینید من نماز می خوانم نماز بخوانید». و می فرماید : «خذوا عني مناسککم»[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn10). «مناسک حج تان را از من یاد بگیرید». و می فرماید : «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn11). «هر کس عملی انجام دهد که از دستورات [دین] ما نباشد، مردود است». و «من رغب عن سنتی فليس مني»[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn12). «هر کس از سنت من روی گرداند، از [امت] من نیست». و دیگر نصوصی که به پیروی از او و نهی از مخالفت با دستوراتش دلالت دارد.
õ õ õ
مشروعیت درود و سلام بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم-
درود و سلام فرستادن بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از حقوقی است که خداوند بر امتش مشروع قرار داده است. خداوند متعال می فرماید:ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الأحزاب: ٥٦
«به تحقیق خدا و ملائکة او بر پیامبر درود و سلام می فرستند، ای کسانی که ایمان آورده اید! بر او درود و سلام بفرستید به سلام اسلام».
دربارة معنی این آیه آمده که: «درود خداوند بر پیامبر ثنا و مدح او نزد ملائکه است [صلاه] درود ملائکه دعا، و درود آدمیان استغفار»[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn13). خداوندسبحان در این آیه از منزلت بنده و پیامبرش در ملأ اعلی خبر می دهد که او نزد ملائکة مقربین مدح و ثنا می شود و ملائکه نیز بر او درود می فرستند. لذا خداوند به اهل دنیا امر فرموده که به او درود و سلام بفرستند تا درود و سلام بر او در دو عالم علوی و سفلی با هم جمع و درود و سلامی چند برابر بر او فرستاده شود.
و «سلموا تسلیما» یعنی سلام و تحیتی به سلام و تحیت اسلام بر او بفرستید. لذا هر گاه کسی خواست بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- درود بفرستد، باید درود و سلام را با هم بفرستد و تنها به -صلی الله علیه وسلم- یا -علیه السلام- اکتفا نکند، چون خدا به هر دوی آنها، با هم امر فرموده است.
درود بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در جاهایی که بر آن تاکید شده مشروع است، که این درود گاهی واجب و گاهی سنت موکده است.
ابن القیم (رحمه الله) در کتاب «جلاء الأفهام» چهل و یک جا را برای درود و سلام فرستادن ذکر کرده که مهمترین و مؤکدترین آنها در نماز، آخر تشهد است، و این را در ابتدای این چهل و یک مورد ذکر کرده است. مسلمانان بر مشروعیت صلوات بر پیامبر اتفاق نظر دارند، اما در وجوب آن در نماز، اختلاف دارند[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn14).
سپس ابن القیم بعضی دیگر از موارد درود را ذکر کرده که عبارتند از: اواخر قنوت، خطبه های جمعه، عید فطر و قربان، طلب باران، بعد از جواب دادن اذان، هنگام دعا، هنگام داخل و خارج شدن از مسجد، هنگام ذکر نام او -صلی الله علیه وسلم- و غیره ... بعد از آن ابن القیم (رحمه الله) ثمرات حاصل از درود بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در چهل مورد ذکر کرده است.[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn15)
بعضی از این ثمرات عبارتند از: تمسک به امر خداوند سبحان، اگر درود فرستنده یک درود بفرستد خداوند بر او ده درود می فرستد، اگر دعاکننده قبل از دعا درود بفرستد، امید می رود دعایش اجابت شود، اگر کس بعد از درود از خداوند بخواهد که وسیله را نصیب پیامبر -صلی الله علیه وسلم- کند، سبب می شود که در قیامت مورد شفاعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، درود و سلام بفرستد پیامبر نیز بر او درود و سلام می فرستد، لذا صورت و سلام خدا بر این پیامبر بزرگوار باد.
فضایل اهل بیت و رعایت حقوق آنان بدون افراط و تفریط
اهل بیت کسانی از خاندان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- هستند که صدقه بر آنان حرام است و عبارتند از: خاندان علی، جعفر، عقیل، عباس، بنو حارث بن عبدالمطلب، ازواج پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و دختران رسول الله خداوند می فرماید:
ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الأحزاب: ٣٣
«به تحقیق خداوند می خواهد که پلیدی و گناه را از شما اهل بیت دور کند و شما را آن طور که می سزاوارید، پاک نماید».
امام ابن کثیر (رحمه الله) می گوید: «آنچه بدون شک با تدبر در قرآن فهمیده می شود این است که این آیه زنان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در بر می گیرد خداوند می فرماید:
ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الأحزاب: ٣٣
چون سیاق کلام خدا خطاب به آنان است و بعد از این آیه می فرماید:
ﭽﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﭼ الأحزاب: ٣٤
«ای زنان پیامبر! آیات خدا و سخنان حکمت آمیز [پیامبر] را که در منازل شما خوانده می شود، یاد کنید یعنی به آنچه خدای تبارک وتعالی [از کتاب و سنت بر پیامبرش] در خانه هایتان نازل فرموده، عمل کنید».
قتاده و دسته ای از علماء می گویند: «نعمتی را یاد کنید که خداوند شما [زنان پیامبر] را بر سایر مردم برتری داده است، و وحی فقط در خانه های شما [زنان پیامبر] نازل می شود، عائشة صدیقه دختر ابوبکر صدیق (رض) از همه به این نعمت شایستهتر است و رحمت فراگیر از همه بیشتر به او اختصاص دارد، چون فقط در بستر عائشه بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- وحی نازل شده است».
بعضی از علما در این باره گفته اند: «چون در میان زنان پیامبر عائشه تنها زن باکرهای بود که پیامبر با او ازدواج کرد، و هیچ فردی غیر از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- با او همبستر نشده [یعنی عائشه غیر از پیامبر با کسی دیگر ازدواج نکرده بود] لذا خداوند مناسب دانست که این ویژگی مختص عائشه (رضی الله عنها) باشد و در این مرتبه و مقام بلند، منحصر بماند. بنابراین وقتی زنان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از اهل بیتش باشند خویشاوندانش به این نام شایسته و سزاوارترند»[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn16).
اهل سنت و جماعت، اهل بیت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را دوست دارند و به وصیت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- که در غدیر خم [نام مکانی است] فرمود، عمل می کنند، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود : «أذکرکم الله في أهل بيتي». «دربارة اهل بیتم خدا را به یاد داشته باشید». لذا اهل سنت آنان را دوست می دارند و به آنان احترام می گذارند، چون محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و احترام به او ایجاب می کند که این عقیده را دربارة آنها داشته باشیم. و این محبت به کسانی از اهل بیت اختصاص دارد که پیرو سنت رسول الله و بر دین اسلام پایدار باشند. همانطور که سلف صالح شان عباس، علی و پسرانشان بر این دین پایدار بودند، اما کسی که با سنت مخالفت کند و بر دین اسلام پایبند نباشد، اگر از اهل بیت هم باشد، نباید محبتش را در دل داشته باشیم. لذا موضع اهل سنت و جماعت در خصوص اهل بیت میانه و منصفانه است که دینداران و ثابت قدمان اهل بیت را دوست می دارند و از کسانی که با اهل سنت مخالفت می کنند و از دین منحرف شده اند، اگر از اهل بیت هم باشند، اعلان بیزاری می کنند، چون صرف اهل بیت بودن و خویشاوندی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- هیچ سودی به آنان نمی رساند، مگر اینکه بر راه راست و دین خدا پایبند باشند. از ابو هریره-رضی الله عنه- روایت است «وقتی آیة
ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ الشعراء: ٢١٤
بر پیامبر -صلی الله علیه وسلم- نازل شد، برخواست و گفت: «يا معشر قريش – او کلمة نحوها – اشتروا أنفسکم لا أغنی عنکم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنک من الله شيئاً ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنک من الله شيئاً، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنک من الله شيئاً»[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn17). «ای جماعت قریش! – یا کلمهای شبیه آن – خودتان را بخرید و نجات دهید که من نمی توانم در قیامت هیچ نفعی به شما برسانم، ای عباس پسر عبدالمطلب! نمی توانم هیچ نفعی به تو برسانم. ای فاطمه دختر محمد! از مالم هر چی می خواهی در اختیارت قرار می دهم، اما نمی توانم در قیامت نفعی به تو برسانم».
و در روایتی دیگر آمده : «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه»[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn18). «هر کس عملش او را عقب اندازد، نسبش او را جلو نخواهد انداخت».
اهل سنت و جماعت از کسانی که در محبت بعضی از اهل بیت غلو و زیادهروی می کنند و بر این باورند که معصومند، و نیز از نواصب که با اهل بیت واقعی دشمنی دارند و آنان را مورد طعن و سرزنش قرار می دهند، و از مبتدعین و خرافه پرستانی که به اهل بیت توسل می کنند و آنان را معبودانی غیر از خدا می دانند، تبری جسته و اعلان بیزاری می کنند.
اهل سنت دربارة اهل بیت و دیگران روشی میانه و راهی صحیح انتخاب کرده اند، راهی که از افراط و تفریط، ظلم و زیادهروی عاری است. اهل بیت واقعی نیز غلو و زیادهروی دربارة خود را ناپسند دانسته و از کسانی که در حق آنان مبالغه می کنند، خود را بری می دانند، علی ابن ابی طالب-رضی الله عنه- کسانی را که در حق او غلو و زیاده روی کردند، با آتش سوزاند. ابن عباس-رضی الله عنهما- کار علی را دربارة کشتن آنان تایید کرد، اما معتقد بود که کشتن با شمشیر، از سوزاندن بهتر است. علی -رضی الله عنه- خواست عبدالله ابن سبأ سر دستة غالیان و مبالغهکنندگان را نزد او بیاورند تا او را بکشد. اما او با مخفیکردن خود از دست آنان فرار کرد.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref1)- بخاری و مسلم.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref2)- بخاری و مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref3)- بخاری.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref4)- بخاری و مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref5)- بخاری و مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref6)- جلاء الافهام ص (120-121).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref7)- ابو داود به سند صحیح.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref8)- احمد و نسائی.
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref9)- بخاری.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref10)- مسلم.
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref11)- بخاری و مسلم.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref12)- بخاری و مسلم.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref13)- بخاری از ابی العالیه.
[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref14)- جلاء الأفهام (222-223).
[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref15)- جلاء الأفهام (302).
[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref16)- تفسیر ابن کثیر.
[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref17)- بخاری.
[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref18)- مسلم.
قريب الله مطيع
_20 _June _2013هـ الموافق 20-06-2013م, 06:45 PM
«بدعت ها»
بخش اول : تعریف بدعت، انواع و احکام آن.
بخش دوم : پدید آمدن بدعت در زندگی مسلمانان و اسباب آن.
بخش سوم : موضع امت اسلامی دربارة متبدعین و منهج اهل سنت و جماعت در رد عقاید آنان.
بخش چهارم : نمونه هایی از بدعتهای عصر حاضر که عبارتند از:
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، نشانه ها و اشخاص زنده و مرده.
3- بدعت در مسائل عبادی و تقرب به خدا.
تعریف بدعت، انواع و احکام آن
1- تعریف بدعت در لغت: از «بدع» گرفته شده که بوجود آوردنی است که قبلاً سابقه نداشته است. خداوند می فرماید: ﭽﯖ ﯗ ﯘﯙ ﭼ البقرة: ١١٧
«به وجود آورندة آسمانها و زمین است».
و می فرماید: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ الأحقاف: ٩
«بگو: من اولین کسی نیستم که رسالت را از طرف پروردگارم به بندگان ابلاغ می کنم».
بلکه پیامبران زیادی پیش از مقام رسالت را به عهده گرفته اند.
وقتی گفته می شود فلانی بدعتی بوجود آورده، یعنی: کاری انجام داده که قبلاً کسی آن را انجام نداده است.
بدعت دو نوع است:
1- بدعت در مسایل دنیوی مانند: اختراعات جدید که این نوع بدعت مباح است، چون اصل در مسایل دنیوی، مباح بودن است.
2- بدعت در دین که حرام است چون اصل در این نوع توقف است [بدون حکم شرعی عبادت کم و زیاد نمی شود]. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn1). «هر کسی در این امر ما [دین] چیزی وارد کند، که از آن نباشد، مردود است». و در روایتی دیگر می فرماید: «من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد»[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn2). «هر کس عملی را انجام دهد که طبق دستور ما نباشد، آن عمل مردود است».
2- انواع بدعت دینی
بدعت در دین دو نوع است:
1- بدعت قولی اعتقادی مانند دیدگاه ها و اعتقادات جهمیه، معتزله، رافضه و سایر فرقه های گمراه.
2- بدعت در عبادات، مانند عبادت الله به گونهای که مشروع نباشد. که این خود پنج قسم است:
أ – عملی به نیت عبادت انجام شود، مثلاً عملی که هیچ اصل و اساسی در دین ندارد، به عنوان عبادت به دین افزوده شود. مانند بوجود آوردن نماز یا روزهای غیر مشروع که در شرع، هیچ اصلی نداشته باشد، یا برپایی اعیادی غیر مشروع، مانند: جشن های تولد و ....
ب – بر عبادت مشروع افزوده شود، مانند اضافه کردن رکعتی پنجم به نماز ظهر یا عصر.
ج – حالت خاصی در نحوة انجام عبادت مشروعی، انجام شود. مانند انجام اذکار مشروع با صدای بلند و یا بصورت دسته جمعی و یا خود را به سختی انداختن در انجام عبادت بطوریکه از حد سنت رسول الله -صلی الله علیه وسلم- فراتر برود.
د – اختصاص دادن عبادتی مشروع در وقتی که شریعت آن را خاص به آن وقت نکرده است، مانند: اختصاص روز و شب نیمة شعبان به روزه و شب زندهداری که اصل روزه و شب زندهداری عملی مشروع است، اما تخصیص آن به وقتی مخصوص نیاز به دلیل دارد.
3- حکم انواع بدعت های دینی
هر بدعتی در دین حرام و گمراهی است. پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می فرماید: «وإياكم ومحدثات الامور فان کل محدثة بدعة وکل بدعة ضلالة»[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn3). «از امور نو پیدا -در دین- بپرهیزید، که هر نو پیدایی بدعت است و هر بدعتی گمراهی». و می فرماید: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد»[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn4). «هر کس در این امر ما [دین] چیز تازه ای وارد کند که از آن نباشد مردود است». و می فرماید: «من عمل عملاً ليس عليه امرنا فهو رد»[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn5). «هر کس عملی را که طبق دستور ما نباشد انجام دهد، آن عمل مردود است».
این سه حدیث دلالت بر این دارد که هر گونه نوآوری در دین بدعت و هر بدعتی گمراهی و مردود است. یعنی بدعت در عبادات و اعتقادات حرام است، اما تحریم آن بر حسب نوع بدعت متفاوت است. بعضی از بدعت ها کفر صریح است، مانند طواف قبور به قصد تقرب به صاحبان آنها و پیشکش کردن قربانی و نذرها به آنها و کمک خواستن و طلب فریادرسی از آنان، و یا دیدگاهها و اعتقادات افراطی جهمیه و معتزله.
بعضی از بدعتها مقدماتی برای شرک اند، مانند ساختن بارگاه و ساختمان بر قبور و نماز و دعا در کنار قبرها.
بعضی از بدعتها فسق اعتقادی است، مانند اقوال و اعتقادات خوارج، قدریه و مرجئه که مخالف با شریعتند، و بعضی دیگر معصیت است مانند ترک دنیا، در حال روزه زیر خورشید نشستن بخاطر ترک یا قطع شهوت جنسی [6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn6).
تذکر :
کسانی که بدعت را به دو نوع حسنه و سیئه تقسیم کرده اند، از حقیقت فاصله گرفته و با این گفتار پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مخالفت کرده اند که فرموده اند: «کل بدعة ضلالة». «هر بدعتی گمراهی است». پیامبر -صلی الله علیه وسلم- تمام بدعتها را گمراهی دانسته اما این افراد می گویند: هر بدعتی گمراهی نیست بلکه بعضی از بدعتها حسنه هستند.
حافظ ابن رجب در «شرح اربعین» می گوید: فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- «کل بدعة ضلالة» از عبارت های جامعی است که هیچ استثنایی نمی پذیرد و این اصل بزرگی از اصول دین است و این همانند فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که فرموده اند: «من احدث فی امرنا هذا ما ليس منه فهو رد» بنابراین هر کس چیز نو پیدایی که در دین اساسی ندارد را به دین نسبت دهد، مردود است. فرقی ندارد که در مسایلی اعتقادی باشد یا اعمال و اقوال ظاهری و باطنی»[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn7).
اما کسانی که می گویند: بدعت حسنه وجود دارد، هیچ دلیلی ندارند بجز قول عمر -رضی الله عنه- در خصوص نماز تراویح که گفت: «نعمت البدعة هذه». «این بدعت خوبی است».
کسانی هستند که شبهه وارد کرده و می گویند: «نوآوری هایی انجام داده شده که سلف منکر آن نشده اند. مانند جمع آوری قرآن در یک کتاب، نوشتن حدیث و جمعآوری آن»، در جواب آنان باید گفت: «این اعمال در شریعت اصل و اساسی داشته و تازه بوجود نیامده اند».
و مقولهی عمر -رضی الله عنه- که گفت: «نعمت البدعة هذه» منظور بدعت لغوی بوده نه شرعی. و اگر برای چیزی لفظ بدعت بکار رفته باشد که اصل و اساسی در دین دارد، باید دانست که مراد، بدعت لغوی است نه شرعی، چون بدعت شرعی بدعتی است که در شرع هیچ اصلی نداشته باشد. و جمعآوری قرآن در یک کتاب اصل و اساسی شرعی دارد، چون به امر رسول الله نوشته شد. اما در زمان او به شکل یک کتاب نبود که اصحاب -رضي الله عنهم- به منظور حفظ آن، آن را در یک کتاب جمع آوری کردند.
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- چند شبی با اصحابش نماز تراویح را به جماعت خواند، سپس آن را به این خاطر ترک کرد که بیم فرض بودن آن را بر امت داشت. سپس اصحاب -رضي الله عنهم- در زمان پیامبر -صلی الله علیه وسلم- و بعد از وفاتش آن نماز را دسته دسته و پراکنده می خواندند تا اینکه عمر بن خطاب –رضی الله عنه- دستور داد که همة آنان پشت سر یک امام نماز بخوانند، همانطور که به امامت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- می خواندند، لذا این بدعتی در دین نبود.
نوشتن حدیث هم اصلی شرعی دارد، و آن این که وقتی برخی از صحابه تقاضای نوشتن حدیث را از پیامبر کردند، پیامبر -صلی الله علیه وسلم- دستور داد تا برایشان نوشته شود. و صرفاً منع نوشتن حدیث بخاطر این بوده که بین احادیث و آیات قرآن، هنگام نوشتن التباس نشود. اما پس از وفات پامبر این مانع از بین رفت؛ چون قرآن قبل از وفاتش تکمیل شد و آن را حفظ کرده بودند، لذا مسلمانان بعد از آن احادیث را جمع آوری کردند، تا نابود نشود. پس خداوند به آنان از طرف اسلام و مسلمین، بهترین پاداش ها را بدهد. زیرا آنان کتاب پروردگار و سنت پیامبرشان را از نابودی حفظ کرده و دست دشمنان قرآن و سنت را از تحریف آن دو کوتاه کردند.
õ õ õ
ظهور بدعت در زندگی مسلمانان و علل آن
1- پیدایش بدعت در زندگی مسلمانان از دو جهت قابل بررسی است
أ – از جهت وقت پیدایش بدعت:
شیخ الإسلام میگوید [8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn8): «باید دانست که عموم بدعتها در عبادات از اواخر عهد خلفای راشدین در امت بوجود آمد، همانطور که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خبر داده بود: «من يعش منکم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين»[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn9). «هر کس از شما زنده بماند، اختلافات زیادی را می بیند لذا بر شما لازم است که به سنت من و سنت خلفای راشدین هدایت شده تمسک جویید». و اولین بدعتی که به وجود آمد بدعت قدر [پیروان این بدعت را قدریه می گویند]، و إرجاء [پیروان این بدعت را مرجئه می گویند]، تشیع وخوارج [حروریه] بود. خوارج پس از کشته شدن عثمان -رضی الله عنه- و اختلاف بین مسلمانان پیدا شدند. سپس در اواخر عصر صحابه یعنی اواخر عصر ابن عمر، ابن عباس، جابر و امثال آنان، بدعت قدریه بوجود آمد. فرقهی مرجئه اندکی بعد از قدریه بوجود آمدند. جهمیه در اواخر عصر تابعین یعنی بعد از مرگ عمر بن عبدالعزیز بوجود آمد، روایت است که عمر بن عبدالعزیز دربارة آنان به مردم هشدار داده بود، جهم در خراسان در زمان خلافت هشام ابن عبدالملک ظاهر شد.
این بدعت ها در قرن دوم در حالی بوجود آمد که اصحاب در میان مردم بودند. آنان با پیروان این بدعت ها مبارزه کردند.
سپس بدعت اعتزال [پیروان این بدعت را معتزله می گویند] بوجود آمد، فتنه و اختلاف آراء و گرایش به بدعت ها و هواهای نفسانی در میان مسلمانان رواج یافت، سپس بعد از انتهای قرون مفضله ساختن بارگاه و زیارتگاه بر قبور بوجود آمد و به همین ترتیب با گذشت زمان بدعت های بیشتری با اشکال مختلفی بوجود آمده و رواج یافت.
2- از جهت مکان پیدایش بدعت:
بدعت ها در اماکن و شهرهای مختلفی پدید آمدند، شیخ الإسلام می گوید: «ممالک بزرگی که اصحاب رسول الله -صلی الله علیه وسلم- در آنها زندگی کرده و مراکز نشر علم و ایمان بوده اند پنج دسته اند. حرمین، دو عراق [عرب و عجم] و شام که همه مراکز ترویج قرآن، حدیث، فقه، عبادت و دیگر مسایل اسلامی بوده اند، تمام این ممالک غیر از مدینة منوره مکان ظهور بدعت های بزرگ بوده. تشیع و إرجاء در کوفه بوجود آمد سپس در سایر کشورها رواج یافت. معتزله در بصره بوجود آمد و سپس در سایر کشورها رواج یافت. نواصب [اهانتکنندگان به اهل بیت] و قدریه در شام به وجود آمد. جهمیه که بدترین انواع بدعت ها بود. در قسمتی از خراسان بوجود آمد.
بنابراین هرچه سرزمینهای اسلامی از مدینه دورتر بودند بدعت های بیشتر در آنها رواج یافته است. بعد از کشته شدن عثمان –رضی الله عنه- بین مسلمانان تفرقه افتاد و بدعت بزرگ حروریه [خوارج] پیدا شد. لیکن مدینة منوره از ظهور این بدعت ها سالم ماند هر چند در این شهر کسانی همچون قدریه و غیره بودند که بصورت پنهانی عقاید اهل بدعت را داشتند. لیکن با خواری و ذلت زندگی می کردند. چون این عقاید از دیدگاه مردم مدینه، پست و مذموم بود. برخلاف تشیع و إرجاء در کوفه، و إعتزال و بدعت های عبادت گذاران در بصره، و مخالفان اهل بیت در شام که آشکارا به اشاعة بدعت می پرداختند. در حدیث صحیح از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- ثابت شده که: «دجال وارد مدینه نمی شود»، علم و ایمان پیوسته تا زمان اصحاب مالک در قرن چهارم[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn10) در آنجا رواج داشت.
در سه قرن اول [قرون مفضله] هیچ بدعتی مخصوصاً در اصول دین به طور آشکار در مدینة منوره نبوده است.
2- اسباب بوجود آمدن بدعت
بدون شک عمل به قرآن و سنت صحیح، موجب نجات از وقوع در بدعت و گمراهی می گردد. خداود متعال می فرماید: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﭼ الأنعام: ١٥٣
«و به راستی این راه مستقیم من است پس از آن پیروی کنید و از راههای دیگر پیروی نکنید که شما را از راه او [راه مستقیم] پراکنده می کند».
پیامبر -صلی الله علیه وسلم- این راه مستقیم را در حدیثی که ابن مسعود-رضی الله عنه- روایت کرده شرح داده است، در آن حدیث آمده: «پیامبر -صلی الله علیه وسلم- خطی را برای ما رسم کرد و فرمود: این راهی است که خداوند بیان فرموده، سپس خطوطی را از راست و چپ این خط کشید و فرمود: اینها راههایی هستند که بر هر یک از اینها شیطانی قرار دارد و به طرف آن دعوت می دهد»، سپس این آیه را تلاوت کرد: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ الأنعام: ١٥٣[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn11)
بنابراین هر کس از قرآن و سنت روی گرداند، با راههای گمراهکننده و بدعتهای نوپیدا روبرو می شود.
اسبابی که موجب پیدایش بدعت شده بطور خلاصه عبارتند از:
أ- بیخبری از احکام دین.
ب- پیروی از هوای نفس.
ج- تعصب به نظریات و اشخاص.
د- تشبه به کفار و تقلید از آنها.
اینک به شرح هر کدام از موارد فوق می پردازیم:
أ – بیخبری و عدم آگاهی صحیح از دین:
با گذشت زمان هر چه مردم از قرآن و سنت دور شدند، علم کم شد و جهل در میان مردم بیشتر رواج پیدا کرد. و پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در این باره فرمود: «من يعش منکم فسيرى اختلافاكثيرا»[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn12). «هر کس از شما زنده بماند اختلافات زیادی را می بیند». و می فرماید: «ان الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولکن يقبض العلم بقبض العلماء حتی اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا». «خداوند علم را [از میان مردم] با خارج کردن آن از [سینههای] بندگان بر نمی دارد، بلکه علم را با گرفتن علما بر می دارد، تا جایی که هیچ عالمی باقی نمی ماند و مردم جاهلانی را به عنوان روسای خود انتخاب می کنند، از آنان سوال می کنند و آنان بدون علم فتوی می دهند، در نتیجه هم خودشان گمراه می شوند و هم دیگران را به گمراهی می کشانند».
مبارزه و مقاومت با بدعتها فقط با علم و جهود علما ممکن است لذا وقتی علم و علما از بین رفتند، زمینهی ظهور و ترویج بدعتها فراهم می شود و برای مبتدعان فرصت ظهور و اشاعة بدعتشان فراهم می شود.
ب – پیروی از هوای نفس
هر کس از قرآن و سنت روی گرداند – و یا حتی بی خبر باشد لاجرم – از هوای خود پیروی می کند. خداوند می فرماید:ﭽﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ القصص: ٥٠
«اگر دعوت تو را اجابت نکردند بدان که آنان از هواهایشان پیروی می کنند، و چه کسی گمراهتر از آن است که بدون هدایت از جانب خدا از هوای خود پیروی کند».
و می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭼ الجاثية: ٢٣
«آیا دیدهای آن کسی را که هوی و هوس خود را معبود خود کرد، و خداوند او را با وجود آگاهی گمراه کرده و بر گوش و دل او و بر چشمش پرده قرار داده، پس بعد از خدا چه کسی او را هدایت می کند».
ج – داشتن تعصب به نظریات و اشخاص
تعصب به نظریات و اشخاص مانع پیروی از دلیل و شناخت حق می شود. خداوند متعال می فرماید:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ البقرة: ١٧٠
«و وقتی که به آنان گفته شود: از آنچه خداوند نازل کرده پیروی کنید، می گویند: ما از آنچه پدرانمان را بر آن یافتیم پیروی می کنیم».
دقیقاً صوفیان و قبرپرستان متعصب امروزی همین گونه اند، وقتی به آنان گفته می شود از قرآن و سنت پیروی کنید و نظریات و عقاید خود را ترک کنید، با استدلال به مذاهب، مشایخ، پدران و اجدادشان از تسلیم شدن در برابر قرآن و سنت صحیح سر باز می زنند.
د – مشابهت به کفار
این نوع بدعت، خطرناکترین انواع بدعتهایی است که رواج دارد. ابی واقد لیثی روایت می کند که: «تازه ایمان آورده بودیم که با پیامبر -صلی الله علیه وسلم- به قصد جنگ حنین خارج شدیم. مشرکین درخت سدری داشتند که برای عبادت زیر آن می نشستند و اسلحه هایشان را به آن آویزان می کردند، به آن درخت ذات انواط می گفتند، از کنار سدری عبور کردیم، گفتیم: ای رسول الله! مانند مشرکین ذات انواطی برایمان قرار بده! پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرمود: «الله اکبر انها السنن قلتم والذی نفسی بيده کما قالت بنو اسرائيل لموسی اجعل لنا الها کما لهم آلهة قال انکم قوم تجهلون، لترکبن سنن من کان قبلکم»[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn13). «الله اکبر این رسم و عادت پیشینیانشان است، قسم به ذاتی که جانم در دست اوست از من چیزی خواستید که بنیاسرائیل از موسی خواستند. به او گفتند: برای ما معبودی قرار بده همچنانکه آنان معبودی دارند [موسی گفت:] شما گروه نادانید به راستی از روش پیشینانتان پیروی خواهید کرد».
از این حدیث روشن می شود که آنچه بنی اسرائیل را به این خواستة زشت [عبادت معبودان باطل] وادار کرد، تشبه به کفار بود و این همان چیزی بود که برخی از مردم را وادار کرد که از پیامبر بخواهند درختی را برایشان قرار دهد تا به آن تبرک جویند، و این همان تقلیدی است که امروزه مسلمانان، در بدعت ها و شرکیات شبیه کفار شده اند و جشن های تولد، نامگذاری روزها و هفته ها در مناسبت های خاص و برپایی مجالس و جشن ها به مناسبت های دینی و یادمانها، و نصب مجسمه ها و یادبودها، جلسات تعزیه، بدعت های هنگام تشییع جنازه، ساختن بارگاه و زیارتگاهها بر قبرها و سایر بدعتها را به تقلید از کفار انجام می دهند.
موضعگیری امت اسلامی در برابر مبتدعان و موضع اهل سنت و جماعت در رد عقاید آنان
1- موضعگیری اهل سنت و جماعت دربارة اهل بدعت
اهل سنت و جماعت همواره عقاید اهل بدعت را رد کرده و با بدعت هایشان مبارزه و آنان را از آن منع می کنند.
اینک چند مثال:
أ – ام درداء گوید: «ابو درداء ناراحت و خشمگین وارد خانه شد، از او پرسیدم چه شده؟ گفت: به خدا قسم تا جایی که من می دانم هیچ چیزی از دین محمد در میانشان نمانده بجز همین که با جماعت نماز می خوانند»[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn14).
ب – عمر بن یحیی گوید: «پدرم از قول پدرش می گفت: قبل ازنماز صبح جلو خانه عبدالله بن مسعود می نشستیم تا بیرون می شد، سپس با او به مسجد می رفتیم، روزی ابوموسی اشعری آمد و گفت: آیا ابو عبدالرحمن بیرون نیامده؟ گفتیم: خیر، نشست تا عبدالله بن مسعود از منزل بیرون آمد، سپس همگی به طرف مسجد رفتیم، ابوموسی گفت: ای ابو عبدالرحمن! در مسجد چیزی دیدم که آن را ناپسند دانستم و – الحمدلله – چیز جز خیر ندیدم، گفت: چه دیدی؟ گفت: اگر زندگی باقی باشد می بینی، ابوموسی گفت: در مسجد جماعتی را دیدم که حلقه زده و منتظر نماز بودند در هر حلقهای مردی نشسته بود و سنگ های کوچک جلویش بود و می گفت: صد بار بگویید: «الله اکبر» [در هر الله اکبر یک سنگ جدا می کرد] آنان هم صد بار «الله اکبر» می گفتند، می گفت: صد بار «لا الا اله الا الله» بگویید، آنان هم صد بار «لا اله الا الله» می گفتند. می گفت: صد بار «سبحان الله» بگویید، آنان هم صد بار «سبحان الله» می گفتند، ابن مسعود پرسید به آنان چه گفتی؟ گفت: چیزی نگفتم، منتظر نظر یا دستور تو شدم، گفت: چرا به آنان نگفتی که گناهانشان را بشمارند و تو ضمانت می کردی که از حسناتشان چیزی کم نشود، سپس به مسجد رفتیم، ابن مسعود کنار یکی از حلقه ها ایستاد و گفت: این چه کاری است که می کنید؟ گناهانتان را بشمارید. من ضمانت میکنم که از حسناتتان چیزی کم نشود. وای بر شما ای امت محمد! چه زود زمان هلاکت شما فرا رسید. اینها اصحاب پبامبر -صلی الله علیه وسلم- هستند که هنوز بسیاری از آنان زنده و در میان شما هستند، و این لباس پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که هنوز کهنه و پاره نشده، و ظرف های غذایش شکسته نشده. قسم به ذاتی که جانم دردست اوست! یا شما امتی هدایت یافتهتر از امت محمد هستید، یا بازکنندة دروازه های ضلالت و گمراهی. گفتند: ای ابو عبدالرحمن! به خدا قسم نیت ما خیر بوده، گفت: چه بسیار هستند کسانی که قصد خیر دارند اما هرگز به آن نمی رسند، رسول الله -صلی الله علیه وسلم- به ما فرموده: «[در آینده] گروهی خواهد بود که قرآن می خوانند ولی از گلوهایشان پایین نمی رود»، به خدا قسم! نمی دانم! شاید اکثر آنان از شما باشند. سپس از آنان دوری برگرداند».
عمر بن سلمه گوید: «شاهد بودم که بیشتر همان افراد در جنگ نهروان در صف خوارج بودند»[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn15).
ج – مردی نزد امام مالک ابن انس (رحمه الله) آمد گفت: «از کجا احرام ببندم؟ گفت: از میقاتی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مشخص کرده و احرام بسته. مرد گفت: اگر دورتر از آن احرام ببندم چی؟ امام مالک گفت: ناپسند می دانم، مرد گفت به چه دلیل؟ امام مالک گفت: می ترسم که دچار فتنه شوی. مرد گفت: در زیاد کردن خیر چه فتنه ای است؟ امام مالک گفت: خداوند می فرماید: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النور: ٦٣
«کسانی که با دستور پبامبر -صلی الله علیه وسلم- مخالفت می کنند باید بترسند که دچار فتنه شوند یا عذابی دردناک به آنان برسد».
و چه فتنه ای بزرگتر از اینکه فضل و خیری را به خودت اختصاص دهی که به پیامبر خدا داده نشده است»[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn16).
اینها فقط نمونه هایی از مبارزه علماء با اهل بدعت است و به یاری خدا علما همواره در هر عصر و زمانی با اهل بدعت مقابله کرده و می کنند. «والحمدلله»
2- روش اهل سنت و جماعت در رد عقاید اهل بدعت
روش اهل سنت و جماعت در رد اهل بدعت براساس قرآن و سنت، روشی قانع کننده است، بطوریکه شبهات مبتدعان را ذکر کرده، سپس پاسخ آن را می دهند و با توجه به اینکه تمسک به سنتها و نهی از بدعتها واجب است، اهل سنت استدلالشان را از قرآن و سنت اثبات می کنند. علما کتابهای زیادی در این باره تالیف کرده و در کتابهای عقیده تصورات و باورهای مبتدعانی مانند: خوارج، جهمیه، معتزلی ها و اشاعره را دربارة اصول ایمان و عقیده پاسخ داده اند، و در این باره کتابهای مستقلی نیز تالیف کرده اند. امام احمد کتاب «الرد علی الجهمیة» را تالیف کرده، و سایر ائمه مانند عثمان بن سعید دارمی و غیره در رد آنان کتاب نوشته اند.
شیخ الإسلام، شاگردش ابن قیم، شیخ محمد ابن عبدالوهاب و دیگر علما، عقاید و فرقه های مذکور، قبرپرستان و صوفی ها را با دلایل قرآن و سنت صحیح رد کرده اند.
برخی از کتابهایی که در قرون گذشته در این موضوع نوشته شده اند عبارتند از:
1- کتاب «الإعتصام» تألیف امام شاطبی.
2- کتاب «إقتضاء الصراط المستقیم» تألیف شیخ الإسلام که بیشتر کتابش را در رد اهل بدعت اختصاص داده است.
3- کتاب «إنکار الحوادث و البدع» تالیف ابن وضاح.
4- کتاب «الحوادث و البدع» تالیف طرطوشی.
5- کتاب «الباعث علی إنکار البدع و الحوادث» تألیف أبوشامه.
بعضی از کتاب های علمای معاصر عبارتند از:
1- کتاب «الإبداع فی مضار الإبتداع» تألیف شیخ علی محفوظ.
2- کتاب «السنن و المبتدعات المتعلقه بالأذکار و الصلوات» تألیف شیخ محمد ابن احمد الشقیری الحوامدی.
3- رسالة «التحذیر من البدع» تألیف شیخ عبدالعزیز مفتی.
الحمدلله، عالمان دین همواره بدعتها را انکار کرده و با کتاب ها، مجلات، مراکز پخش خبر، خطبه های جمعه، جلسات و کلاس های درس، اهل بدعت را رد می کنند، و این تاثیر زیادی در آگاه کردن مردم و توضیح حکم بدعتها و نابودی مبتدعان داشته است.
õ õ õ
نمونههایی از بدعت های عصر حاضر
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم-.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، بارگاهها و قبور مردگان.
3- بدعت در عبادات و تقرب به خدا.
بنا به دلایلی مانند فاصله گرفتن از زمان پیامبر، کم شدن علم، کثرت دعوتگران مبتدع و مشابهت به کفار در عادات و شعائرشان، بدعت های عصر حاضر به کثرت رواج یافته است. و این مصداق فرمودة پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که فرمود: «لتتبعن سنن من کان قبلکم»[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn17). «قطعاً از روش و سنتهای پیشینان خود پیروی خواهید نمود». و اینک شرح هر کدام از بدعت های ذکر شده:
1- جشن گرفتن به مناسبت تولد پیامبر در ماه ربیع الأول
این عمل مشابهت به نصاری است که به مناسبت میلاد مسیح جشن می گیرند، مسلمانان جاهل و یا علمای گمراه هم در ربیع الأول هر سال به مناسبت تولد پیامبر -صلی الله علیه وسلم- جشن برپا می کنند. برخی این جشن ها در مساجد و بعضی در خانه ها یا اماکن مخصوص برگزار می کنند. در این مجالس بسیاری از مردم شرکت می کنند. اکثر این جشنها علاوه بر این که بدعت و مشابهت به نصاری هستند، از شرکیات، کارهای منکر و زشت نیز خالی نمی باشند، مانند: خواندن اشعار و سرودهایی که در آنها زیاده روی و غلو در حق پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است. تا جایی که نیازهای خودشان را به جای الله از پیامبر می خواهند و از ایشان طلب فریادرسی می کنند. این در حالی است که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- از غلو و زیادهروی در مدحش، نهی کرده و می فرماید: «لاتطرونی کما أطرت النصاری ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبدالله ورسوله»[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn18). «در مدح من غلو و زیادهروی نکنید، همانطور که نصاری در مدح ابن مریم غلو کردند، من بنده ای بیش نیستم، پس بگویید: عبدالله و رسول او».
گروهی معتقدند پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در جلسات مولود خوانی حاضر می شود.
و از منکرات دیگر که در این جشن ها وجود دارد سرودهای دسته جمعی است که همراه با موسیقی و طبل خوانده می شود، یکی دیگر از بدعت های این جلسات رقص و پایکوبی همراه با اذکار صوفیان مبتدع است.
در برخی مناطق این مجالس به شکل اختلاط بین زنان و مردان برگزار می شود، که سبب فتنه می گردد تا جایی که کارهای ناپسند نیز انجام می شود. حتی اگر این مجالس خالی از کارهای نامشروع باشد و فقط به جمع شدن مردم و خوردن غذا و اظهار شادی اکتفا شود – آن طور که ادعا می کنند – بازهم بدعت و نوآوری در دین است [و هر نوپیدایی در دین بدعت است و هر بدعتی گمراهی است].
خلاصه این که برگزاری اینگونه مجالس می تواند زمینهای برای بوجود آمدن و ازدیاد منکرات باشد، و حتی منکراتی که در جشن های غیرمذهبی صورت می گیرد در این جشن ها نیز انجام می گیرد.
گفتیم: جشن به مناسبت مولود نبوی بدعت است چون هیچ اصل و اساسی در کتاب و سنت و عمل سلف صالح و قرون مفضله ندارد، و ریشة آن به بعد از قرن چهارم هجری بر می گردد که گروهی به نام «فاطمیون» آن را به وجود آوردند.
امام ابو حفص تاج الدین فاکهانی (رحمه الله) می گوید: «اما بعد: گروهی از مبارکین چندین مرتبه دربارة اجتماع ربیع الأول مردم که آن را مولود می نامند، پرسیده اند آیا این اجتماع اصلی در دین دارد؟ و می خواستند پاسخ واضح و روشنگر حق باشد. گفتم و بالله التوفیق: هیچ اصلی دربارة مولود، در کتاب و سنت وجود ندارد و از هیچکدام از علمای امت، کسانی که پیشوایان دین و متمسک به آثار سلف صالح هستند انجام آن نقل نشده است، بلکه بدعتی است که اهل باطل آن را به وجود آورده اند و هواپرستی ای است که حرام خواران از مال مردم می خواهند با آن شکم خود را پر کنند»[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn19).
شیخ الإسلام می گوید: «آنچه بعضی از مردم بوجود آورده اند، یا مشابهت به نصاری است که میلاد عیسی-علیه السلام- را جشن می گیرند! یا بخاطر محبت و احترام پیامبر -صلی الله علیه وسلم- است که – با وجود اختلاف در روز تولدش – این روز را جشن می گیرند.
سلف صالح این کار را انجام نداده اند، اگر در این عمل خیری می بود سلف -رضي الله عنهم- مستحقتر از ما بودند که این خیر نصیب آنان شود، چون آنان بیشتر از ما محبت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- را در دل داشتند و به او احترام می گذاشتند و برای کسب خیر، از ما حریصتر بودند، بنابراین محبت و تعظیم پیامبر در این است که از دستوراتش پیروی کنیم و سنتهایشان را در نهان و آشکار زنده نماییم، و آنچه آورده به دیگران برسانیم و در راه اسلام با قلب، دست و زبان جهاد کنیم. و راه سابقین اولین از مهاجرین و انصار و کسانی که به خوبی از آنان پیروی کرده اند همین است و بس»[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn20). با اختصار از کلام شیخ الإسلام.
دربارة رد این بدعتها کتابها و رساله های زیادی در گذشته و حال تالیف شده است:
جشن مولود علاوه بر اینکه بدعت و مشابهت به نصاری است، عواقب دیگری مانند برپا کردن سایر جشنهای تولد برای اولیاء، مشایخ و بزرگان دارد، و زمینه را برای انحرافهای زیادی فراهم می کند.
2- تبرک جستن به اماکن زیارتی، نشانها و اشخاص زنده و مرده
یکی دیگر از بدعتها تبرک جستن به مخلوقات است که از نوع بت پرستی و نیرنگی است که با آن غارتگران، اموال مردم ساده را به ناحق می خورند.
تبرک یعنی: طلب برکت و آن قرار دادن یا اضافه کردن خیر در چیزی است. و این کار در توان کسی است که مالک آن بوده و بر آن توانایی داشته باشد که فقط خداوند سبحان این توانایی را دارد. او است که برکت می دهد و آن را ثابت نگه می دارد، اما مخلوق توانایی دادن برکت و بوجود آوردن آن را ندارد و نمی تواند آن را ثابت نگه دارد.
لذا تبرک به اماکن، آثار، اشخاص زنده و مرده حرام است. چون اگر شخص معتقد باشد که آن چیز برکت می دهد، شرک ورزیده و اگر معتقد باشد که زیارت و لمس کردن آن سبب حصول برکت از طرف خدا می شود در این صورت مرتکب عملی شده که وسیلهی افتادن بدام شرک است.
اما آنچه اصحاب نسبت به پیامبر -صلی الله علیه وسلم- انجام می دادند مانند: تبرک جستن به موی پیامبر -صلی الله علیه وسلم-، آب دهن و آنچه از جسمش جدا می شد – همانطور که قبلاً گفته شد – مختص پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در حال حیات و وجودش بین آنها است. چون اصحاب -رضي الله عنهم-، به خانه، قبر و اماکنی که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در آنجا نماز خوانده یا نشسته بود پس از وفاتش، تبرک نمی جستند.
به همین ترتیب تبرک به مقامات اولیاء به طریق اولی، جایز نیست.
اصحاب -رضي الله عنهم- به اشخاص صالحی مانند ابوبکر، عمر و سایر بزرگان صحابه در حیات و بعد از مرگ آنان تبرک نمی جستند، و به غار حرا نمی رفتند که نماز بخوانند یا دعا کنند. به کوه طور [جایی که خدا با موسی صحبت کرد] نمی رفتند که نماز بخوانند و دعا کنند، یا به کوههایی نرفتند که گفته می شد آنجا محل اقامت پیامبران یا افراد دیگری است، یا به جایی نمی رفتند که محل اجتماع مردم باشد و روی اثر و علامتی از پیامبران زیارتگاه و ساختمان نساختند. کسی از سلف مکانی را که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- در مکه و سایر جاهها نماز می خواند، نبوسیده و به آن سلام نکرده است.
پس وقتی پیامبر -صلی الله علیه وسلم- مشروع قرار نداده جایی را که قدم گذاشته یا نماز خوانده، لمس کنند و ببوسند، پس بوسیدن و لمس محل خواب و نماز کسان دیگر به طریق اولی جایز نیست، علماء از بدیهیات اسلام فهمیده اند که بوسیدن و لمس کردن این چیزها از شریعت پیامبر -صلی الله علیه وسلم- نیست[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn21).
3- بدعت در مسایل عبادی و تقرب به خدا
بدعت هایی که در عبادات در این زمان بوجود آمده اند، بسیار زیادند. اصل در عبادات توقیف است. یعنی: نمیتوان از خود چیزی را در عبادت کم یا زیاد کرد، و آنچه خود ساخته در عبادات وارد شود، بدعت است چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- فرموده: «من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد»[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftn22). «هر کس عملی انجام دهد که از امر [دین] ما نباشد، مردود است».
اعمال زیادی امروزه به اسم عبادت انجام می شوند که هیچ گونه دلیلی بر مشروعیت آنها نیست، برخی از آنها عبارتند از:
أ - نیت نماز با صدای بلند، به این صورت که بگوید: «نیت کردم فلان و فلان نماز را برای خدا ادا کنم»، این بدعت است، چون ثابت نشده که پیامبر -صلی الله علیه وسلم- چنین گفته باشد. خداوند می فرماید: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ الحجرات: ١٦
«بگو: ایا خدا را از دینتان آگاه می کنید، و خداوند آنچه در آسمانها و زمین است را می داند و خدا به هر چیزی آگاه است».
محل نیت، قلب است، و نیت عملی است قلبی نه زبانی.
ب – خواندن اذکار بعد از نماز به طور دستهجمعی چون ذکر شرعی بعد از نماز به این صورت است که هر کس، ذکر و تسبیحاتی که از حدیث صحیح ثابت است، را به تنهایی بخواند.
ج – در مراسم عزاداری از افراد بخواهند که سورهی فاتحه را بخوانند و سپس دعا کنند و ثواب آن را به مردگان ببخشند.
د – برپایی مجلس عزاداری برای مردگان و تهیة غذا و اجاره کردن قاریان قرآن مردم گمان می کنند این کارها در عزاداری مشروع است و به مرده نفع می رساند. همة موارد ذکر شده بدعت است و هیچ اصلی در دین ندارد و قید و بندهایی است که خدا هیچ دلیلی دربارة آن نازل نکرده است.
ه - جشن گرفتن به مناسبت های دینی مانند: مراسم اسراء و معراج، هجرت پیامبر -صلی الله علیه وسلم-. که هیچ اصل و اساسی در شریعت ندارند.
و – عبادتهای که به صورت مخصوص در ماه رجب انجام می شود، مانند: عمره رجبیه، عبادات خاص در آن، نماز خواندن و به صورت خاص روزه گرفتن. حقیقت این است که این ماه با ماههای دیگر هیچ فرقی در انجام عبادات، عمره، روزه، نماز، ذبح و غیره ندارد.
ز – اکثر أذکار صوفیها بدعت است و بعدها به دین افزوده شده اند. چون با اذکار مشروع، هم در نوع، هم در شکل و هم در وقت ادای آن منافات دارند.
ح – اختصاص شب نیمة شعبان به زنده داری و روز آن به روزه گرفتن. زیرا از پیامبر -صلی الله علیه وسلم- حدیث صحیحی در فضیلت نیمهی شعبان ثابت نشده است.
ط – ساختن بارگاه و زیارتگاه بر قبرها و تبدیل آنها به مسجد و محل عبادت برای تبرک جستن و توسل به مردگان و سایر اهداف شرکی. و زیارت قبور توسط زنان، چون پیامبر -صلی الله علیه وسلم- زنان زیارت کنندة قبور و کسانی که بر قبرها مسجد می سازند و روشنایی و لامپ قرار میدهند را لعنت کرده است.
خاتمه
در پایان میگوییم: بدعت ها وسیله ای برای رسیدن به کفر و افزوده هایی بر دین اند که خدا و رسول آنها را مشروع قرار نداده اند. بدعت از گناه کبیره بدتر است. بدعت رضایت شیطان را بیشتر فراهم می کند تا از گناهان کبیره. چون گناهکار، گناه را انجام می دهد در حالی که می داند گناه است سپس از آن توبه می کند ولی مبتدع بدعت را انجام می دهد و معتقد است که این کار او از دین است و با آن می تواند خود را به خدا نزدیک کند. لذا از آن توبه نمی کند. بدعت ها سنت ها را از بین برده و اهل سنت و سنت را در انظار پیروان خود زشت جلوه می دهند. بدعت انسان را از خدا دور کرده و موجب غضب و عذاب خداوند متعال و سبب سیاهی و تباهی قلبها می گردد.
با اهل بدعت چگونه رفتار شود
رفت و آمد با مبتدعین و نشست و برخاست با آنان حرام است، مگر اینکه کسی بخواهد او را نصیحت کرده و از بدعت منع کند. چون همنشینی با اهل بدعت، خطر بزرگتری به دنبال دارد. و در صورتی که نتوانیم آنها را از انجام بدعت منع کنیم واجب است از آنان و شری که دارند، مردم را آگاه نماییم، و در غیر این صورت بر علما و حاکمان مسلمان واجب است که جلوی بدعتها را بگیرند و دست مبتدعین را کوتاه نمایند و شر آنان را از بین ببرند. چون خطرشان برای اسلام بسیار زیاد است. در پایان لازم است بدانید که دولتهای کفر، اهل بدعت را برای رواج بدعت هایشان تشویق می کنند و آنان را در این راه به شیوه های گوناگون یاری می دهند، چون ترویج بدعت، برنامه ای مناسب برای نابودی و خدشه دار کردن چهرة اسلام است.
نسال الله عزوجل أن ينصر دينه ويعلى كلمته ويخذل أعداءه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref1)- مسلم و بخاری.
[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref2)- مسلم.
[3] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref3)- ابو داود و ترمذی، ترمذی میگوید حدیث حسن صحیح.
[4] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref4)- بخاری و مسلم.
[5] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref5)- مسلم.
[6] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref6)- شاطبی. الإعتصام (2/37).
[7] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref7)- جامع العلوم و الحکم.
[8] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref8)-مجموع الفتاوی (10/354).
[9] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref9)-ابو داود و ترمذی – و ترمذی می گوید: حدیث. حسن صحیح.
[10] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref10)- مجموع الفتاوی (20/300-303).
[11] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref11)- احمد و ابن حبان و حاکم و سایر ائمه.
[12] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref12)-ابو داود و ترمذی، و ترمذی میگوید : حدیث حسن صحیح.
[13] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref13)-ترمذی آن را صحیح دانسته است.
[14] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref14)- بخاری.
[15] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref15)- دامی، مقدمة سنن دارمی اشاره (210).
[16] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref16)- ابو شامه در کتاب «الباعث علی انکار البدع و الحوادث» این حدیث را از ابوبکر خلال ص (14) آورده است.
[17] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref17)- ترمذی و آن را صحیح دانسته است.
[18] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref18)- مسلم و بخاری.
[19] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref19)- رساله المورد فی علم المولد.
[20] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref20)- إقتضاء الصراط المستقیم (2/615) تحقیق د. ناصر العقل.
[21] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref21)- اقتضاء الصراط المستقیم (2/795-802) تحقیق د. ناصر العقل.
[22] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107218#_ftnref22)- مسلم.
أبو أيمن
_24 _June _2013هـ الموافق 24-06-2013م, 12:31 AM
السلام عليكم و رحمة الله
از این سایت علمی بسيار مفيد شما سپاسگذارم. خوشحالم که چنين پايگاه هاي دانش آموزی برای مسلمانان فارسی زبان ايجاد شده است
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026,