المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل في الطهارة و الصلاة


قريب الله مطيع
_2 _April _2013هـ الموافق 2-04-2013م, 02:02 PM
رسائل في الطهارة و الصلاة





للعلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
والعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


























بسم الله الرحمن الرحيم

الرسالة الأولى

كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى كل من يحب أن يصلي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم « صلوا كما رأيتموني أصلي » - رواه البخاري - .
1- يسبغ الوضوء وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملا بقوله سبحانه وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقبل صلاة بغير طهور» .
2- يتوجه المصلي إلى القبلة وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه ، قاصدا بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة ، ولا ينطق بلسانه بالنية ؛ لأن النطق باللسان غير مشروع ؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق بالنية ، ولا أصحابه رضي الله عنهم ، ويسن أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان إماما أو منفردا ؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .
3- يكبر تكبيرة الإحرام قائلا : ( الله أكبر ) ناظرا ببصره إلى محل سجوده .
4- يرفع يديه عند التكبيرة إلى حذو منكبيه ، أو إلى حيال أذنيه .
5- يضع يديه على صدره ، اليمنى على كفه اليسرى . لورود ذلك من حديث وائل بن حجر ، و قبيصة بن هلب الطائي ، عن أبيه رضي الله عنهما .
6- يسن أن يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ) .
وإن شاء قال بدلا من ذلك ( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) ثم يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ) ويقرأ سورة الفاتحة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : « لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » ويقول بعدها ( آمين ) جهرا في الصلاة الجهرية ، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن .
7- يركع مكبرا رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه ، جاعلا رأسه حيال ظهره ، واضعا يديه على ركبتيه ، مفرقا أصابعه ، ويطمئن في ركوعه ويقول : ( سبحان ربي العظيم ) ، والأفضل : أن يكررها ثلاثا أو أكثر ، ويستحب أن يقوله مع ذلك : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) .
8- يرفع رأسه من الركوع ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه ، قائلا : ( سمع الله لمن حمده ) إن كان إماما أو منفردا ، ويقول حال قيامه: (ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد) .
وإن زاد بعد ذلك : ( أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) فهو حسن ؛ لأن ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث الصحيحة . أما إن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع : ( ربنا و لك الحمد ) إلى آخر ما تقدم .
ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره ، كما فعل في قيامه قبل الركوع ؛ لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر ، وسهل بن سعد رضي الله عنهما .
9- يسجد مكبرا واضعا ركبتيه قبل يديه ، إذا تيسر ذلك ، فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه ، مستقبلا بأصابع رجليه ويديه القبلة ، ضامًّا أصابع يديه . ويكون على أعضائه السبعة ، الجبهة مع الأنف ، واليدين ، والركبتين ، وبطون أصابع الرجلين ، ويقول : ( سبحان ربي الأعلى ) ويكرر ذلك ثلاثا أو أكثر . ويستحب أن يقول مع ذلك : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك . . اللهم اغفر لي ) ، ويكثر من الدعاء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم » وقوله صلى الله عليه وسلم : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء » . رواهما مسلم في صحيحه ، ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خير الدنيا والآخرة ، سواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا ، ويجافي عضديه عن جنبيه ، وبطنه عن فخذيه ، وفخذيه عن ساقيه ، ويرفع ذراعيه عن الأرض ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب » .
10- يرفع رأسه مكبرا ، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها ، وينصب رجله اليمنى ، ويضع يديه على فخذيه وركبتيه ، ويقول : ( رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وارزقني ، وعافني ، واهدني ، واجبرني ) ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه ، كاعتداله بعد الركوع ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل اعتداله بعد الركوع ، وبين السجدتين .
11- يسجد السجدة الثانية مكبرا ، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى .
12- يرفع رأسه مكبرا ، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين ، وتسمى : جلسة الاستراحة ، وهي مستحبة في أصح قولي العلماء . وإن تركها فلا حرج ، وليس فيها ذكر ولا دعاء ، ثم ينهض قائما إلى الركعة الثانية معتمدا على ركبتيه إن تيسر ذلك ، وإن شق عليه اعتمد على الأرض ، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن بعد الفاتحة . ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى ، ولا يجوز للمأموم مسابقة إمامه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك ، وتكره موافقته للإمام ، والسنة له أن تكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخي وبعد انقطاع صوته ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فإذا سجد فاسجدوا » الحديث متفق عليه .
13- إذا كانت الصلاة ثنائية ، أي : ركعتين كصلاة الفجر ، والجمعة والعيد ، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصبا رجله اليمنى ، مفترشا رجله اليسرى ، واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى ، قابضا أصابعه كلها إلا السبابة ، فيشير بها إلى التوحيد ، وإن قبض الخنصر والبنصر من يده وحلق إبهامها مع الوسطى وأشار بالسبابة فحسن .
لثبوت الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل أن يفعل هذا تارة ، وهذا تارة ، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وركبته ، ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس. وهو (التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) . . ثم يقول : ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) .
ويستعيذ بالله من أربع فيقول : ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) ، ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة ، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس ، سواء كانت الصلاة فريضة ، أو نافلة ، ثم يسلم عن يمينه وشماله ، قائلا : ( السلام عليكم ورحمة الله . . السلام عليكم ورحمة الله ) .
14- إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب ، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء ، قرأ التشهد المذكور آنفا ، مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم نهض قائما معتمدا على ركبتيه ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه ، قائلا : ( الله أكبر ) ، ويضعهما أي يديه على صدره ، كما تقدم ، ويقرأ الفاتحة فقط . وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة عن الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس ؛ لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه ، ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب ، وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، وفتنة المسيح الدجال ، ويكثر من الدعاء ، كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية . لكن يكون في هذا الجلوس متوركا ، واضعا رجله اليسرى تحت رجله اليمنى ، ومقعدته على الأرض ، ناصبا رجله اليمنى ؛ لحديث أبي حميد في ذلك . ثم يسلم عن يمينه وشماله ، قائلا : السلام عليكم ورحمة الله . . السلام عليكم ورحمة الله ، ويستغفر الله ثلاثا ، ويقول : ( اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) . ويسبح الله ثلاثا وثلاثين ، ويحمده مثل ذلك ، ويكبره مثل ذلك ، ويقول تمام المائة : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) . ويقرأ آية الكرسي ، وقل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، بعد كل صلاة . ويستحب تكرار هذه السور الثلاث ، ثلاث مرات بعد صلاة الفجر ، وصلاة المغرب ؛ لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) عشر مرات ؛ لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . وإن كان إماما انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثا ، وبعد قوله : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ،
تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
ثم يأتي بالأذكار المذكورة ، كما دل على ذلك أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، منها حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم . وكل هذه الأذكار سنة وليست بفريضة . ويستحب لكل مسلم ومسلمة ، أن يحافظ على اثنتي عشرة ركعة في حال الحضر ، وهي أربع قبل الظهر ، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد صلاة العشاء ، وثنتان قبل صلاة الصبح ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها ، وتسمى الرواتب . وقد ثبت في صحيح مسلم ، عن أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من صلى اثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته تطوعا بنى له بيتا في الجنة » .
وقد فسرها الإمام الترمذي في روايته لهذا الحديث بما ذكرنا . أما في السفر فكان النبي صلى الله عليه وسلم يترك سنة الظهر والمغرب والعشاء ، ويحافظ على سنة الفجر والوتر ، ولنا فيه أسوة حسنة ، لقول الله سبحانه . { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } وقوله عليه الصلاة والسلام « صلوا كما رأيتموني أصلي » والله ولي التوفيق . . . وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .




























الرسالة الثانية

في وجوب أداء الصلاة في الجماعة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، إلى من يراه من المسلمين ، وفقهم الله لما فيه رضاه ، ونظمني وإياهم في سلك من خافه واتقاه ، آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد بلغني أن كثيرا من الناس قد يتهاونون بأداء الصلاة في الجماعة ويحتجون بتسهيل بعض العلماء في ذلك فوجب علي أن أبين عظم هذا الأمر وخطورته ، وأنه لا ينبغي للمسلم أن يتهاون بأمر عظَّم الله شأنه في كتابه العظيم ، وعظَّم شأنه رسوله الكريم ، عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم . ولقد أكثر الله سبحانه من ذكر الصلاة في كتابه الكريم ، وعظم شأنها ، وأمر بالمحافظة عليها وأدائها في الجماعة ، وأخبر أن التهاون بها والتكاسل عنها ، من صفات المنافقين ، فقال تعالى في كتابه المبين : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } .
وكيف تعرف محافظة العبد عليها ، وتعظيمه لها ، وقد تخلف عن أدائها مع إخوانه وتهاون بشأنها ، وقال تعالى : { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ } ، وهذه الآية الكريمة نص في وجوب الصلاة في الجماعة ، والمشاركة للمصلين في صلاتهم . ولو كان المقصود إقامتها فقط لم تظهر مناسبة واضحة في ختم الآية بقوله سبحانه:{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ } لكونه قد أمر بإقامتها أول الآية ، وقال تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ } الآية .
فأوجب سبحانه أداء الصلاة في الجماعة في حال الحرب ، فكيف بحال السلم ؟ ولو كان أحد يسامح في ترك الصلاة في جماعة ، لكان المصافون للعدو ، المهددون بهجومه عليهم أولى بأن يسمح لهم في ترك الجماعة ، فلما لم يقع ذلك ، علم أن أداء الصلاة في جماعة من أهم الواجبات ، وأنه لا يجوز لأحد التخلف عن ذلك .
وفي الصحيحين، عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا أن يصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب ، إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم » الحديث .
وفي صحيح مسلم ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : « لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق علم نفاقه ، أو مريض ، وإن كان المريض ليمشي بين الرجلين حتى يأتي الصلاة » . وقال : « إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى ، وأن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه » . وفيه أيضا عنه قال : « من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ، وإنهن من سنن الهدى ، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد ، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعه بها درجة ، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف» .
وفي صحيح مسلم أيضا ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا أعمى قال : « يا رسول الله إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل تسمع النداء بالصلاة " ؟ قال : نعم ، قال: "فأجب».
والأحاديث الدالة على وجوب الصلاة في الجماعة ، وعلى وجوب إقامتها في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، كثيرة جدا ، فالواجب على كل مسلم العناية بهذا الأمر ، والمبادرة إليه ، والتواصي به . مع أبنائه وأهل بيته وجيرانه وسائر إخوانه المسلمين ، امتثالا لأمر الله ورسوله ، وحذرا مما نهى الله عنه ورسوله ، وابتعادا عن مشابهة أهل النفاق الذين وصفهم الله بصفات ذميمة ، من أخبثها تكاسلهم عن الصلاة ، فقال تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا }{ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا } .
ولأن التخلف عن أدائها في الجماعة من أعظم أسباب تركها بالكلية . ومعلوم أن ترك الصلاة كفر وضلال وخروج عن دائرة الإسلام ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » خرجه مسلم في صحيحه ، عن جابر رضي الله عنه . وقال صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » والآيات والأحاديث في تعظيم شأن الصلاة ، ووجوب المحافظة عليها وإقامتها كما شرع الله والتحذير من تركها كثيرة ومعلومة . فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها ، وأن يقيمها كما شرع الله ، وأن يؤديها مع إخوانه في الجماعة في بيوت الله ؛ طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وحذرا من غضب الله وأليم عقابه .
ومتى ظهر الحق واتضحت أدلته ، لم يجز لأحد أن يحيد عنه ، لقول فلان أو فلان ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول : { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } . ويقول سبحانه : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
ولا يخفى ما في الصلاة في الجماعة من الفوائد الكثيرة ، والمصالح الجمة ، ومن أوضح ذلك التعارف ، والتعاون على البر والتقوى ، والتواصي بالحق والصبر عليه .
وتشجيع المتخلف ، وتعليم الجاهل ، وإغاظة أهل النفاق ، والبعد عن سبيلهم ، وإظهار شعائر الله بين عباده ، والدعوة إليه سبحانه بالقول والعمل ، إلى غير ذلك من الفوائد الكثيرة .
وفقني الله وإياكم لما فيه رضاه وصلاح أمر الدنيا والآخرة ، وأعاذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ومن مشابهة الكفار والمنافقين ، إنه جواد كريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .







الرسالة الثالثة

الوضوء والغسل والصلاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى (محمد بن صالح العثيمين): هذه رسالة صغيرة في الوضوء والغسل والصلاة على حسب ما جاء في الكتاب والسنة.

الوضوء:
الوضوء: طهارة واجبة من الحدث الأصغر كالبول والغائط والريح والنوم العميق وأكل لحم الإبل.
كيفية الوضوء:
1 - أن ينوي الوضوء بقلبه بدون نطق بالنية لأن النبي لم ينطق بالنية في وضوئه ولا صلاته ولا شيء من عباداته، ولأن الله يعلم ما في القلب فلا حاجة أن يخبر عما فيه.
2 - ثم يسمي فيقول: ( بسم الله ).
3 - ثم يغسل كفيه ثلاث مرات.
4 - ثم يتمضمض ويستنشق بالماء ثلاث مرات.
5 - ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً ومن منابت شعر الرأس إلى أسفل اللحية طولاً.
6 - ثم يغسل يديه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى المرافق، يبدأ باليمنى ثم اليسرى.
7 - ثم يمسح رأسه مرة واحدة، يبل يديه ثم يمرها من مقدم رأسه إلى مؤخره ثم يعود إلى مقدمه.
8 - ثم يمسح أذنيه مرة واحدة، يدخل سبابتيه في صماخهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما.
9 - ثم يغسل رجليه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، يبدأ باليمنى ثم اليسرى.

الغسل:
الغسل: طهارة واجبة من الحدث الأكبر كالجنابة والحيض.
كيفية الغسل:
1 - أن ينوي الغسل بقلبه دون نطق بالنية.
2 - ثم يسمي فيقول: ( بسم الله ).
3 - ثم يتوضأ وضوءاً كاملاً.
4 - ثم يحثي الماء على رأسه فإذا أرواه أفاض عليه ثلاث مرات.
5 - ثم يغسل سائر بدنه.



التيمم:
التيمم: طهارة واجبة بالتراب بدلاً عن الوضوء والغسل لمن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله.
كيفية التيمم:
أن ينوي عما تيمم عنه من وضوء أو غسل ثم يضرب الأرض أو ما يتصل بها من الجدران ويمسح وجهه وكفيه.

الصلاة:
الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.
كيفية الصلاة:
1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7] ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.

أشياء مكروهة في الصلاة:
1 - يُكره في الصلاة الالتفات بالرأس أو البصر، فأما رفع البصر إلى السماء فحرام.
2 - ويكره في الصلاة العبث والحركة لغير الحاجة.
3 - ويكره في الصلاة استصحاب ما يشغل كالشيء الثقيل والملون بما يلفت النظر.
4 - ويكره في الصلاة التخصر، وهو وضع اليد على الخاصرة.

أشياء مبطلة للصلاة:
1 - تبطل الصلاة بالكلام عمداً وإن كان يسيراً.
2 - تبطل الصلاة بالانحراف عن القبلة بجميع البدن.
3 - وتبطل الصلاة بخروج الريح من دبره، وبجميع ما يوجب الوضوء أو الغسل.
4 - وتبطل الصلاة بالحركات الكثيرة المتوالية لغير ضرورة.
5 - وتبطل الصلاة بالضحك وإن كان يسيراً.
6 - وتبطل الصلاة إذا زاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً ذلك.
7 - وتبطل الصلاة بمسابقة الإمام عمداً.

أشياء من أحكام سجود السهو في الصلاة:
1 - إذا سها في صلاته فزاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً؛ فإنه يسلم منها ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم أيضاً.
مثاله: إذا كان يصلي الظهر فقام إلى ركعة خامسة ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يرجع بدون تكبير ويجلس فيقرأ التشهد الأخير ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، وكذلك لو لم يعلم بالزيادة إلا بعد فراغه منها فإنه يسجد للسهو سجدتين ويسلم.
2 - إذا سلم قبل تمام صلاته ثم ذكر أو ذُكّر في وقت قريب بحيث يبني آخر الصلاة على أولها؛ فإنه يتم ما بقي من صلاته، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم.
مثاله: إذا كان يصلي الظهر فسها فسلم في الركعة الثالثة، ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يأتي بالرابعة ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل فإنه يعيد الصلاة من أولها.
3 - إذا ترك التشهد الأول أو غيره من واجبات الصلاة ناسياً؛ فإنه يسجد سجدتين للسهو قبل السلام، ولا شيء عليه، فإن ذكره قبل مفارقة محله أتى به، ولا شيء عليه، وإن ذكره بعد مفارقته محله وقبل وصوله إلى ما يليه رجع إليه فأتى به.
مثاله: إذا نسي التشهد الأول فقام إلى الثالثة حتى استتم قائماً فإنه لا يرجع، ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام، وإن جلس للتشهد ونسي أن يتشهد ثم ذكر قبل أن يقوم فإنه يتشهد ويكمل الصلاة، ولا شيء عليه، وكذلك لو قام ولم يجلس وذكر قبل أن يستتم قائماً فإنه يرجع ويتشهد ويكمل الصلاة، لكن ذكر أهل العلم أنه يسجد للسهو سجدتين من أجل النهوض الذي زاده في صلاته، والله أعلم.
4 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، ولم يترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على اليقين وهو الأقل، ثم يسجد سجدتين للسهو قبل السلام ويسلم.
مثاله: إذا كان يصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثلاثة ولم يترجح عنده أحدهما، فليجعلها الثانية وليكمل عليها، ثم يسجد قبل السلام سجدتين ويسلم.
5 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، وترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على ما ترجح عنده سواء كان الأقل أو الأكثر، ويسجد للسهو سجدتين بعد السلام ويسلم.
مثاله: إذا كان يُصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثالثة وترجح عنده أنها الثالثة، فليجلعها الثالثة وليكمل عليها ويسلم، ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم.
وإذا كان الشك بعد فراغه من الصلاة فإنه لا يلتفت إليه إلا أن يتيقن، وإذا كان كثير الشكوك فإنه لا يلتفت إلى الشك لأنه من الوسواس. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

قريب الله مطيع
_2 _April _2013هـ الموافق 2-04-2013م, 02:08 PM
نماز و طهارت


نويسنده:
شيخ عبد العزيز بن باز
وشيخ محمد بن صالح العثيمين




كيفيت نماز حضرت رسولr
از عبدالعزيز بن باز به همه كسانيكه دوست دارند همانند رسول كريم نماز را برپاي دارند و به اين سخن ايشان جامه عمل بپوشانند كه فرمودند: «صَلَّوْا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» روايت بخاري. «همانگونه كه ميبينيد من نماز مي‌خوانم، نماز بخوانيد».
1- انجام وضوي كامل (وضوي كامل بگيريد): وچگونگي آن بهمان صورت است كه الله امر فرموده است:
﴿$pkš‰r'¯»tƒ š&uacute;ï&Iuml;%©!$# (#&thorn;q&atilde;YtB#u&auml; #sŒ&Icirc;) &oacute;OçFôJè% ’n<&Icirc;) &Iacute;o4qn=¢&Aacute;9$# (#qè=&Aring;&iexcl;&oslash;î$$sù &ouml;N&auml;3ydq&atilde;_&atilde;r &ouml;N&auml;3tƒ&Iuml;‰÷ƒr&ur ’n<&Icirc;) &Egrave;,&Iuml;ù#tyJ&oslash;9$# (#q&szlig;s|&iexcl;&oslash;B$#ur &ouml;N&auml;3&Aring;™râ&auml;&atilde;&Icirc;/ &ouml;Nà6n=&atilde;_&ouml;‘r&ur ’n<&Icirc;) &Egrave;û÷üt6÷ès3&oslash;9$#﴾ [المائدة: 6].
معني: «اي كسانيكه كه ايمان آورده‌ايد، چون خواهيد براي نماز برخيزيد، صورت ودستها را تا آرنج بشوئيد، وسرخود را مسح كنيد، وپاهاي خود را تا قوزك (بجلک) بشوئيد».
وحضرت رسول u فرمودند: «لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُور» روايت مسلم. «هيچ نمازي بدون طهارت قبول نمي‌شود».
2– روي نمودن نمازگزار بسوي قبله: كه همان كعبه است. در نتيجه نمازگزار در هر كجا كه باشد با تمام بدنش بسوي قبله متوجه مي‌گردد و انجام نماز مورد نظر را چه فرض باشد وچه نافله با قلبش نيت مي‌كند، واين نيت را بر زبان نمي‌آورد. چون تلفظ نيت نماز غير مشروع بوده، وهرگز نه حضرت رسول u و نه اصحاب ايشان y دست به انجام چنين عملي زده‌اند.
سنت است كه شخص، چه امام وچه منفرد، در مقابل خود ستره‌اي[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107039#_ftn1) گذاشته ودر پشت آن نماز بخواند.
3- بر زبان راندن تكبيره الاحرام: كه بايد بگويد: «الله اكبر»، ونگاه خود را به محل سجود، يا سجده گاهش متمركز سازد.
4- آنگاه دست‌هاي خود را تا مقابل شانه‌هايش ويا گوشهايش بالا ميبرد.
5- سپس دو دست خود را برسينه‌اش مي‌گذارد، وكيفيت آن بدين صورت است كه كف دست راست را بر پشت دست چپ قرار مي‌دهد. دليل اين عمل حديثي است كه از «وائل بن حجر» و «قبيصه بن هلب الطائي» ازپدرش روايت شده است.
6– سنت است كه شخص دعاي استفتاح[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107039#_ftn2) را بخواند كه به اين صورت است:
«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْـمَشْرِقِ وَالْـمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْـمَاِء وَالْبَرَدِ».
واگر خواست مي‌تواند بجاي آن، اين دعا را بخواند:
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ».
وآنگاه مي‌گويد: «أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». وپس از آن سوره فاتحه را مي‌خواند. چون حضرت رسول u فرمودند: «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ» روايت بخاري ومسلم.
«نماز كسي كه فاتحه الكتاب را نخواند، قبول نخواهد شد».
وپس از قرائت اين سوره در نماز‌هاي جهريه (نمازهائي كه در آن إمام سوره‌ها را به صداي بلند مي‌خواند)، به صداي بلند «آمين» مي‌گويد. وسپس قسمتي از قرآن را مي‌خواند.
7 – با گفتن تكبير ودر حاليكه دست‌هايش را تا مقابل شانه‌هايش يا گوشهايش بالا آورده است به ركوع مي‌رود. دراين حالت، سر و كمر در يك خط قرار گرفته، ودستها در حاليكه انگشتان آن از هم باز هستند بر زانو قرار مي‌گيرند. و شخص در ركوع خود آرام گرفته، و مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ». و بهتر است كه اين سخن را سه بار ويا بيشتر تكرار كند. و مستحب است كه برآن بيافزايد: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ».
8 – سپس چه شخص نمازگزار إمام، وچه منفرد باشد، درحاليكه دست‌هايش را تا مقابل شانه‌ها يا گوشهايش بلند كرده است سر از ركوع بالا مي‌آورد و مي‌گويد: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». وپس از قيام مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ، حَمْداً كَثِيْراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ. مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
واگر بر آن، اين دعا را بيافزايد نيز كار خوبي انجام داده است: «أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْـمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْـجَدِّ مِنْكَ الْـجَدُّ». چون اين دعا در بعضي از احاديث صحيح از حضرت رسول u بثبوت رسيده است.
واگر شخص نمازگزار مأموم باشد، پس از سر برآوردن از ركوع «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ» را تا آخر آن بر زبان ميراند.
9 – آنگاه تكبير گفته وبه سجده مي‌رود. ودر صورت امكان زانوهايش را قبل از دست‌هايش بر زمين مي‌گذارد. و اگر انجام اين عمل براي او با مشقت همراه بود، دست‌هايش را قبل از زانوان خود بر زمين مي‌نهد. در حالت سجده، شكم انگشتان پا، وهمه انگشتان دو دست بسوي قبله وبر زمين قرار مي‌گيرند، وبهم مي‌چسپند. در اين حالت هفت عضو بدن با زمين تماس دارند كه از اين قرارند:
پيشاني وبيني، دو دست، دو زانو، وشكم انگشتان دو پا و آنگاه مي‌گويد «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»، واين جمله را سه بار ويا بيشتر تكرار مي‌كند.
ومستحب است كه برآن بيافزايد: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ».
وهمچنين درحالت سجده، مستحب است كه شخص بر دعا بيافزايد چون رسول اللهu مي‌فرمايد: «أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» روايت نسائي. «اما در ركوع، پس الله را به عظمت ياد كنيد، واما در سجود، پس در دعا اجتهاد و كوشش كنيد، چون نزديك است كه دعاي شما مستجاب گردد».
وهمچنين در موضع ديگري فرمودند: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءَ» روايت مسلم.
«نزديكترين حالت بنده به پروردگارش، زماني است كه در حال سجده است. پس در دعاء اكثار ورزيد». (اين دو حديث را مسلم در صحيح خود روايت نموده است). ودر اين حالت براي خود وديگر مسلمانان خير دنيا وآخرت را مسئلت مي‌كند، حال چه اين نماز فرض ويا نفل باشد. در حالت سجده شخص بازوانش را از پهلو، شكمش را از رانها، و رانها را از ساق پاهايش جدا كرده، وساعد دست را از زمين بلند مي‌كند. چون حضرت رسول u مي‌فرمايد: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ» روايت بخاري ومسلم
«درسجود خود معتدل باشيد وهيچكدام از شما دست‌هايش را همانند سگان دراز نكند».
10 – آنگاه با گفتن تكبير، سر از سجود بر مي‌آورد ودر حاليكه پاها از زانو تا شده‌اند پشت قدم چپش را بر زمين گذاشته وبر كف قدم چپ خود (قسمت گودي كف پا) مينشيند، وكف (شكم) انگشتان پاي راست را بر زمين نصب مي‌كند (در اين حالت انگشتان پاي راست به جلو تا مي‌شوند). و دست‌هايش را برقسمت مشترك ران وزانوها گذاشته و مي‌گويد: «رَبِّ اغْفِرْ لِيْ رَبِّ اغْفِرْ لِيْ، رَبِّ اغْفِرْ لِيْ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَارْحَمْنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَعَافِنِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَاجْبُرْنِيْ، وَارْفَعْنِيْ».
ودر اين جلوس (كه به جلسه ميان دو سجده معروف است) به اطمينان مي‌رسد. يعني آنقدر كه همه فقرات بدن به مكان اوليه خود بازگردند، واين اطمينان، به اطمينان در اعتدال پس از ركوع بسيار شبيه است. اين مسئله به اين دليل است كه حضرت رسولu اعتدال پس از ركوع، واعتدال ميان دو سجده را كمي طول مي‌دادند.
11 – با گفتن تكبير دوباره به سجده مي‌رود، وهمه اعمالي كه درسجده اول انجام داده بود، انجام مي‌دهد.
12 – آنگاه با گفتن تكبير سر از سجده برمي آورد، وهمانند جلسه ميان سجدتين، كمي درنگ كرده و جلوس خفيفي انجام مي‌دهد. (اين هيئت نشستن به جلسه استراحت معروف است) اين جلسه برطبق صحيح‌ترين قول از اقوال دوگانه علماء مستحب بوده وترك آن هيچ اشكالي نداشته ودعاي مخصوصي نيز ندارد. آنگاه براي ركعت دوم برمي‌خيزد. و در انجام اين عمل، براي برخاستن خود، دست‌هايش را بر زمين تكيه مي‌دهد. وپس از آن سوره فاتحه و بدنبال آن، هرچه از قرآن كه برايش ميسر باشد مي‌خواند، وسپس همه اعمال ركعت اول را انجام مي‌دهد.
شخص ماموم (كسي كه به اقتداي امام جماعت نماز مي‌خواند) هرگز اجازه ندارد كه در انجام حركات نماز از امام پيشي بگيرد. چون رسول الله u امتش را از اين عمل برحذر داشته است. وهمچنين همراهي امام در انجام حركات نماز نيز مكروه است. وسنت اينگونه حكم مي‌كند كه شخص، حركات نماز را بلافاصله پس از إمام، وپس از انقطاع صداي وي انجام دهد. چون حضرت رسول u مي‌فرمايد: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَرَ، فَكَّبرَوَا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّـهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، فَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا». (متفق عليه). «همانا قرار دادن امام براي اين منظور است كه به او اقتدا شود،‌ پس عملي مخالف با او انجام ندهيد. هنگاميكه او تكبير گفت، شما تكبير بگوييد، وهنگامي كه گفت: سمع الله لمن حمده، شما بگوييد: ربنا ولك الحمد، وهنگاميكه به سجده رفت، شما به سجده برويد».
13 – درصورتي كه نماز، همانند نماز صبح، جمعه وعيدين، دو ركعتي باشد، پس از برخاستن از سجده دوم، پشت قدم چپش را بر زمين گذاشته وبر كف آن مي‌نشيند، وكف انگشتان پاي راست را بر زمين نصب مي‌كند. ودست راست را بر ران راست خود گذاشته وهمه انگشتان دست راستش را به جز سبابه مشت مي‌كند، وبا انگشتان سبابه به نشانه توحيد به جلو اشاره مي‌كند.. درصورتيكه انگشت كوچك، وانگشت نزديك به آن را گره نموده وبا انگشت شست وانگشت وسط خود حلقه‌اي بسازد و با انگشت سبابه به جلو اشاره كند نيز كار درستي انجام داده است. چون اين دو صفت، هر دو از حضرت رسول u به ثبت رسيده است. وبهتر است كه هرگاهي يكي ازاين دو عمل را انجام دهد. و دست چپ خود را بر قسمت مشترك ران وزانوي چپ خود گذاشته ودعاي تشهد را مي‌خواند، كه از اين قرار است:
«التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ». وسپس مي‌گويد:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ». و ازچهار چيز به الله پناه برده و مي‌گويد: «اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَحْيَا وَالْـمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَسِيْحِ الدَّجَّالِ».
وپس از آن، هرآنچه را كه از خير دنيا وآخرت بخواهد، ازالله مسئلت مي‌كند، واگر براي پدر ومادرش وديگر مسلمانان دعا كند، هيچ اشكالي ندارد. حال خواه اين نماز نافله، ويا فرض باشد. وپس از آن به طرف راست وچپ خود سلام مي‌دهد و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله».
14 – اگر نماز همانند مغرب، سه ركعتي، ويا همانند ظهر، عصر وعشاء چهار ركعتي باشد، شخص دعاي تشهد ياد شده را مي‌خواند، وبر حضرت رسول u صلوات مي‌فرستد، وآنگاه با تكيه دادن بر زانوانش بر مي‌خيزد، ودستهايش را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد و مي‌گويد: «الله اكبر».
و پس از آن همانگونه كه گفته شد دست‌ها را بر سينه‌اش مي‌گذارد. و فقط سوره فاتحه را مي‌خواند.
ودر صورتيكه در بعضي از اوقات در ركعت سوم وچهارم نماز ظهر، علاوه بر سوره فاتحه، قسمتي از قرآن را بخواند هيچ اشكالي ندارد. چون دليل اين عمل درحديث أبي سعيد – t – ازحضرت رسول u به ثبوت رسيده است. و آنگاه پس از ركعت سوم نماز مغرب، وپس از ركعت چهارم نمازهاي ظهر، عصر، وعشاء دعاي تشهد را خوانده، وبر رسول الله u صلوات مي‌فرستد، واز عذاب جهنم، عذاب قبر، و فتنه مسيح دجال به الله پناه مي‌برد. و همانگونه كه گفته شد در دعاء إكثار مي‌ورزد.
اما حالت نشستن او در اين مقام با حالت نشستن در انتهاي نماز دوركعتي فرق دارد واز اينقرار است شكم انگشتان پاي راست خود را بر زمين نصب مي‌كند، وقدم چپ خود را از زير ساق پاي راستش مي‌گذراند، ونشيمنگاه خود را بر زمين مي‌نهد. اين حالت نشستن، ازحديث «أبي حميد» نتيجه مي‌شود. سپس به طرف راست وچپ خود سلام مي‌دهد و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله».
وپس از آن سه بار «أَسْتَغْفِرُ اللهَ» مي‌گويد، وادامه مي‌دهد: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْـجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْـجَدِّ مِنْكَ الْـجَدُّ. لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْـحَسَنُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ».
وپس از آن سي وسه بار «سبحان الله»، سي وسه بار «الحمدلله» وسي وسه بار «الله‌اكبر» گفته و سپس يكبار مي‌گويد: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ».
كه روي هم رفته صدبار خواهد شد.
سپس «آية الكرسي»، ﴿&ouml;@è% uqèd &ordf;!$# î‰ymr&﴾ و ﴿&ouml;@è% èŒq&atilde;&atilde;r& &Eacute;b>t&Icirc;/ &Egrave;,n=x&yuml;&oslash;9$#﴾ و ﴿&ouml;@è% èŒq&atilde;&atilde;r& &Eacute;b>t&Icirc;/ &Auml;¨$¨Y9$#﴾ را پس از نمازها قرائت مي‌كند. و مستحب است كه پس از نمازهاي صبح ومغرب، اين سه سوره را هر كدام سه بار تكرار كند. چون دراين مورد، از حضرت رسولu حديث صحيح به ثبوت رسيده است. وهمچنين بدليل ثبوت اين ذكر ازحضرت رسول u: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ».
مستحب است كه پس از نمازهاي صبح ومغرب، آن را ده بار تكرار كند.
ودر صورت اينكه شخص نماز گزار إمام باشد، پس از گفتن سه بار «أستغفر الله» وگفتن: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْـجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»، بسوي ديگر نمازگزاران برگشته، و روبروي آنان مي‌نشيند، وپس از انجام اين عمل دعاها و أذكار ياد شده ديگر را ادامه مي‌دهد. دليل اين عمل نيز از أحاديث زيادي كه حديث عائشه –ل – در صحيح مسلم نيز يكي از آن‌ها است، ازرسول الله u به ثبوت رسيده است. و بايد دانست كه همه اين أذكار سنت بوده وهيچكدام فرض نمي‌باشند.
برهمه مسلمانان، چه زن وچه مرد درحال اقامت (مقيم بودن)، مستحب است كه برخواندن دوازده ركعت نماز محافظت كنند، كه عبارتند از: چهار ركعت نماز قبل از نماز ظهر، و دو ركعت بعد از آن، دو ركعت نماز بعد از نماز مغرب، دو ركعت پس از نماز عشاء، ودو ركعت قبل از نماز صبح. چون حضرت رسول u همواره در حالت مقيم بودن اين نمازها را انجام مي‌دادند، واين نمازها به «سنن رواتب» معروفند. ودر صحيح مسلم از «أم حبيبه» – ل – ازحضرت رسول u به ثبوت رسيده است كه فرمودند: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، تَطَوُّعًا بُنِيَ الله لَهُ بَيْتَاً فِي الْـجَنَّةِ» (روايت مسلم). «كسي كه در شبانه روزش صورت داوطلبانه (نافله) دوازده ركعت نماز بخواند، براي او خانه‌اي در بهشت بنا خواهد شد».
وامام ترمذي درروايت خود از اين حديث، اين نمازها را به سنن رواتب تفسير كرده است.
اما درحالت سفر، حضرت رسول u نمازهاي سنت ظهر، مغرب، وعشاء را رها نموده، وهمواره نمازهاي سنت فجر ووتر را محافظت مي‌نمودند. پس بايد همواره ايشانu را الگوي اعمال خود دانسته واز ايشان تبعيت كنيم. والله مي‌فرمايد:
﴿ô‰s)©9 tb%x. &ouml;N&auml;3s9 ’&Icirc;û &Eacute;Aq&szlig;™u‘ «!$# îouq&oacute;™é& ×puZ|&iexcl;ym﴾ [الأحزاب: 21] معني: «همانا در رسول الله براي شما الگوي نيكي است».
وحضرت رسول u فرمودند: «صَلَّوْا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» روايت بخاري. «همانگونه كه مي‌بينيد من نماز مي‌خوانم، نماز بخوانيد».
والله ولي التوفيق... وصلي الله وسلم علي نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.



واجب بودن أداي نمازها در جماعت
از عبدالعزيز بن عبد الله بن باز به همه مسلمان، وفقهم الله لما فيه رضاه ونظمني وإياهم في سلك من خافه واتقاه. آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد...
به من ابلاغ گرديده است كه بسياري از مردم در أداي نمازها در جماعت سستي نموده وسهل انگاري برخي از علما را بهانه اين عمل خود قرار مي‌دهند. لذا واجب خود دانستم كه خطورت اين امر عظيم را براي برادران خود بازگو كنم.
هرگز جايز نيست كه مسلمانان در مورد امري كه الله بزرگ در كتاب خود، ورسول بزرگوار او در سخنانش بدينگونه آن را پر شان وعظيم خوانده‌اند سستي وسهل انگاري نموده وآن را كوچك و بي ارزش بپندارند. همانا الله جل شأنه در مواضع بسياري از كتاب كريمش نماز را ذكر نموده، وبا بزرگ داشتن منزلت آن برمحافظت وانجام اين نمازها درجماعت أمر كرده است. ونيز سستي وتنبلي در أداي آنان را از صفات منافقين برشمرده و مي‌فرمايد:
﴿(#q&Yacute;à&Iuml;&yuml;»ym ’n?t&atilde; &Iuml;N&ordm;uqn=¢&Aacute;9$# &Iacute;o4qn=¢&Aacute;9$#ur 4‘s&Uuml;&oacute;™âq&oslash;9$# (#q&atilde;Bqè%ur ¬! tûü&Iuml;F&Iuml;Y»s% &Ccedil;&Euml;&Igrave;&Ntilde;&Egrave;﴾ [البقرة: 238]
معني: «برنمازها ونماز وسطي محافظت نموده وبراي الله به اطاعت قيام كنيد».
درنتيجه هنگاميكه يك شخص در أداي جمعي اين نمازها با برادران خود تخلف نموده وباز مي‌ماند چگونه مي‌تواند به اين قول الله عمل نموده، واز نمازهاي مذكور محافظت كرده وآن را تعظيم كند؟ حال آنكه الله مي‌فرمايد:
﴿(#q&szlig;JŠ&Iuml;%r&ur no4qn=¢&Aacute;9$# (#qè?#u&auml;ur no4qx.¨“9$# (#q&atilde;èx.&ouml;‘$#ur y&igrave;tB tûü&Iuml;è&Iuml;.&ordm;§9$# &Ccedil;&Iacute;&Igrave;&Egrave;﴾ [البقرة: 43]
معني: «ونماز را برپا داشته وزكات را بدهيد، وبا ركوع كنندگان ركوع كنيد».
اين آيه كريمه نصي در وجوب نماز جماعت، و مشاركت نمازگزاران در انجام نمازها مي‌باشد. واگر منظور از اين نص، فقط وفقط إقامه نمازها بود، با وجود امر به إقامه نمازها در اول آيه، ختم اين آيه با جمله ﴿(#q&atilde;èx.&ouml;‘$#ur y&igrave;tB tûü&Iuml;è&Iuml;.&ordm;§9$#﴾ مناسبت ومعنايي نداشته وبسيار بيهوده جلوه مي‌كرد. نيز الله مي‌فرمايد:
﴿#sŒ&Icirc;)ur |MZ&auml;. &ouml;N&Iacute;kŽ&Iuml;ù |MôJs%r'sù &atilde;N&szlig;gs9 no4qn=¢&Aacute;9$# &ouml;Nà)tFù=sù ×px&yuml;&Iacute;¬!$s&Ucirc; N&aring;k÷]&Iuml;iB y7tè¨B (#&yuml;r&auml;‹&auml;zù'u‹&oslash;9ur &ouml;N&aring;ktJys&Icirc;=&oacute;™r& #sŒ&Icirc;*sù (#r&szlig;‰y&Uacute;y™ (#qçRq&auml;3uŠù=sù `&Iuml;B &ouml;Nà6&Iacute;¬!#u‘ur &Iuml;Nù'tG&oslash;9ur îpx&yuml;&Iacute;¬!$s&Ucirc; 2”t÷zé& &oacute;Os9 (#q=|&Aacute;&atilde;ƒ (#q=|&Aacute;&atilde;‹ù=sù y7yètB (#r&auml;‹è{ù'uŠ&oslash;9ur &ouml;Nèdu‘&otilde;‹&Iuml;n &ouml;N&aring;ktJys&Icirc;=&oacute;™r&ur﴾ [النساء: 102]
معني: «(اگر در هنگام جهاد) درميان آنان بودي ونماز را براي آنان اقامه كردي، بايد گروهي همراه با تو مسلح به نماز بايستند، وهنگاميكه اين گروه نماز را تمام كردند، پشت شما قرار گرفته، و گروه ديگري كه نماز نخوانده‌اند بيايند، و مسلح با تو نماز بخوانند، وبسيار مواظب باشند».
واگر قرار بود كسي از نماز جماعت معاف شود، سزاوار بود آنانكه در مقابل دشمن صف كشيده وبا خطر تهاجم دشمن روبرو هستند معاف شوند، پس چون آن‌ها معاف نشده‌اند اين چنين استنباط مي‌شود كه اداي نماز جماعت از مهمترين واجبات است وجائز نيست كسي از آن تخلف نمايد.
در صحيحين أبي هريره t از رسول الله r اينگونه نقل مي‌كند كه فرموده‌اند:«لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ، فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا أَنَّ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ» روايت بخاري ومسلم.
«قصد كردم دستور اقامه نماز دهم. سپس شخصي را به امامت نمازگزاران بگمارم، آنگاه همراه با مرداني كه هيمه وهيزم به همراه دارند، به سوي كساني كه در نماز حاضر نمي‌شوند بشتابم، و خانه‌هاي آنان را به آتش كشم».
ودر صحيح مسلم از عبد الله بن مسعود t روايت مي‌شود كه گفت: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ عُلِمَ نِفَاقُهُ، أَوْ مَرِيضٌ، إِنْ كَانَ الْـمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الصَّلَاةِ» روايت مسلم.
«ما را مي‌ديدي كه به جز شخص بيمار، ومنافقي كه نفاقش بر همگان آشكار بود، كس ديگري از نماز تخلف نمي‌ورزيد، وحتي شخص بيمار با راه رفتن در ميان دو مرد، به آنان تكيه مي‌داد تا در نماز حاضر گردد».
ونيز مي‌گويد: «إِنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْـهُدَى، وَإِنَّ مِنْ سُنَنَ الْـهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْـمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ» روايت مسلم.
«براستي رسول الله r، راه وروش رستگاري را به ما آموخت، وهمانا أداي نماز در مسجدي كه در آن أذان گفته مي‌شود، از راه و روشهاي رستگاري است». ونيز فرمود: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْـهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مَنْ سُنَنَ الْـهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْـمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْـمَسَاجِدِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ» روايت مسلم.
«كسي كه دوست دارد فردا (روز قيامت) الله را با مسلماني ملاقات كند، پس اين نمازهائي كه آنان را ندا مي‌دهند، حفظ كند. چون براستي الله را رستگاري را بر نبي شما تشريح نموده است، واين نمازها از همان راههاي رستگاري مي‌باشند واگر شما نيز همانند اين متخلف در خانه‌هاي خود نماز بخوانيد، سنت نبي خود را ترك گفته‌ايد واگر سنت نبي خود را ترك كنيد، گمراه خواهيد شد. وهيچ مردي نباشد كه در خانه خود وضوء گرفته، وآن را به خوبي انجام دهد، وآنگاه به مسجدي از اين مساجد بيايد، مگر اينكه الله براي هر قدمي كه بر مي‌دارد براي او حسنه‌اي نوشته، واو را يك درجه بالا برده، واز او سيئه‌اي پاك مي‌كند. وهمانا ما را مي‌ديدي، كه از اين نمازها به جز منافقي كه نفاق وي بر همه آشكار است، كس ديگري تخلف نمي‌ورزيد. و همانا مردي را مي‌آورند، درحاليكه درميان دو شخص ديگر تكيه داده، تا اينكه دردرون صف جاي گيرد».
ونيز در صحيح مسلم از ابي هريره t روايت مي‌شود كه مي‌گويد: مردي نابينا به سوي رسول الله آمده وگفت: «اي رسول الله u، من كسي را ندارم كه مرا به مسجد بياورد، پس آيا به من اجازه مي‌دهي كه در خانه خود نماز بخوانم؟» و رسول الله به او فرمودند: «آيا صداي أذان را مي‌شنوي؟» مرد جواب داد: «آري». پس رسول الله فرمودند: «آن ندا را اجابت كن».
واحاديثي كه بر واجب بودن نماز جماعت، وجوب أدا نمودن آنان در مساجد دلالت دارند بسيارند. در نتيجه جهت پيروي از امر الله ورسولش، ودوري از آنچه الله ورسول او نهي نموده‌اند، وهمچنين پرهيز از مشابهت با أهل نفاق كه الله آنان را با صفاتي ناپسند ياد مي‌كند، بر هر مسلماني عنايت به اين امر، مبادرت به سوي انجام آن، ووصيت نمودن ديگران يعني فرزندان، خانواده، همسايگان، وساير مسلمانان جهت برپا داشتن آن واجب است.
آري، از زشت‌ترين صفاتي كه الله در آيات منزله خود به منافقين نسبت مي‌دهد، سستي وتنبلي آنان در أداي نمازاست، الله مي‌فرمايد: ﴿¨b&Icirc;) tûü&Eacute;)&Iuml;&yuml;»uZ&szlig;J&oslash;9$# tbq&atilde;&atilde;&Iuml;‰»sƒ&auml;† ©!$# uqèdur &ouml;N&szlig;g&atilde;&atilde;&Iuml;‰»yz #sŒ&Icirc;)ur (#&thorn;q&atilde;B$s% ’n<&Icirc;) &Iacute;o4qn=¢&Aacute;9$# (#q&atilde;B$s% 4’n<$|&iexcl;&auml;. tbrâ&auml;!#t&atilde;ƒ }¨$¨Z9$# Ÿwur šcr&atilde;&auml;.&otilde;‹tƒ ©!$# žw&Icirc;) WxŠ&Icirc;=s% &Ccedil;&Ecirc;&Iacute;&Euml;&Egrave; tûü&Icirc;/x‹&ouml;/x‹•B tû÷üt/ y7&Iuml;9&ordm;sŒ Iw 4’n<&Icirc;) &Iuml;&auml;Iwàs¯»yd Iwur 4’n<&Icirc;) &Iuml;&auml;Iwàs¯»yd 4 `tBur &Egrave;@&Icirc;=ô&Ograve;&atilde;ƒ &ordf;!$# `n=sù y‰&Aring;grB ¼&atilde;&s! Wx‹&Icirc;6y™ &Ccedil;&Ecirc;&Iacute;&Igrave;&Egrave;﴾ [النساء: 142، 143]
معني: «همانا منافقين با الله مكر وحيله ميكنند، والله نيز با آن‌ها مكر مي‌كند، وچون به نماز آيند، از روي بي ميلي وبه حال كسالت نماز گزارند، به مردم ريا مي‌كنند وبه جز اندكي ذكر الله نمي‌كنند. دودل ومتردد باشند، نه به سوي مؤمنان يك دل مي‌روند ونه به سوي كافران. وهر كه را الله گمراه كند، هرگز نمي‌تواني براي او، راهي به سوي هدايت يابي».
ونيز تخلف از أداي نمازها در جماعت، ازاسباب ترك كلي آن‌ها ميباشد. و بر همگان معلوم است كه ترك نماز يعني كفر، گمراهي، وخروج از دايره اسلام. چون حضرت رسول u مي‌فرمايند: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» روايت مسلم.
«حدفاصل بين يك مرد، وكفر وشرك،‌ ترك نماز است»
وهمچنين فرمودند: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (روايت امام أحمد).
«عهد ميان ما وآنان نماز است، پس هر كسي آن را ترك كند، كافر شده است».
وآيات واحاديثي كه در تعظيم شأن نماز، و واجب بودن محافظت برآن، واقامه آن برطبق شرع الله، و إخطار در مورد ترك آن آمده‌اند، بسيار زياد، وبرهمگان معلومند.
درنتيجه واجب هر مسلماني است كه جهت اطاعت از الله سبحان ورسول او u ودوري از غضب الله وعذاب دردناك او، از اداي آنان در وقت معلومش محافظت نموده، و اين نمازها را بر طبق شرع الله، وهمراه با برادرانش ودر جماعت، و در مساجد الله برپا كند.
وهنگاميكه حق هويدا شده و دلائل آن ظاهر گشت، هيچكس اجازه ندارد كه به بهانه قول اين وآن، آن را زير پا گذارد. چون الله مي‌فرمايد:
﴿b&Icirc;*sù ÷L&auml;êô&atilde;t“»uZs? ’&Icirc;û &&auml;&oacute;&Oacute;x« çnr–Š&atilde;sù ’n<&Icirc;) «!$# &Eacute;Aq&szlig;™§9$#ur b&Icirc;) ÷L&auml;êY&auml;. tbq&atilde;Z&Iuml;B÷sè? «!$$&Icirc;/ &Iuml;Q&ouml;qu‹&oslash;9$#ur &Igrave;&Aring;zFy$# 4 y7&Iuml;9&ordm;sŒ ׎&ouml;yz &szlig;`|&iexcl;ômr&ur ¸xƒ&Iacute;rù's? &Ccedil;&Icirc;&Ograve;&Egrave;﴾ [النساء: 59]
معني: «بايستي اگر در امري كارتان به گفتگو و نزاع كشد، به حكم الله ورسول باز گرديد، اگر به الله وروز قيامت ايمان داريد، اين كار براي شما بهتر وخوش عاقبت‌تر خواهد بود».
وهمچنين مي‌فرمايد: ﴿&Iacute;‘x‹&oacute;suŠù=sù tûï&Iuml;%©!$# tbqà&yuml;&Iuml;9$sƒ&auml;† ô`t&atilde; &yuml;¾&Iacute;n&Iacute;&ouml;Dr& br& &ouml;N&aring;kz:Š&Aring;&Aacute;è? îpuZ÷F&Iuml;ù ÷rr& &ouml;N&aring;kz:&Aring;&Aacute;&atilde;ƒ ë>#x‹t&atilde; &iacute;OŠ&Iuml;9r& &Ccedil;&Iuml;&Igrave;&Egrave;﴾ [النور:63]
معني: «پس كسانيكه از امر او مخالفت مي‌كنند بايستي از اينكه فتنه‌اي گريبانگير آن‌ها شود ويا دچار عذابي دردناك گردند بترسند».
وفوايد ومصالح بسيار زياد نماز جماعت بر هيچكس پنهان نيست، چون اين نمازها باعث تعارف وتعاون مسلمانان بر نيكي وتقوا گشته، وسبب وصيت نمودن به حق، وصبر بر آن مي‌گردد.
نماز جماعت باعث تشويق متخلف، تعليم شخص نادان وجاهل، وبه خشم آوردن أهل نفاق، ودوري از راه آنان گشته، وشعائر الله را بين بندگانش آشكار ساخته، وهمراه با قول وعمل بسوي الله سبحان مي‌خواند...
الله من وشما را در راه رضاي خود، و صلاح أمر دنيا وآخرت موفق نموده، وما را از شرور نفس وزشتيهاي كردارمان، وهمچنين مشابهت كفار ومنافقين، درپناه خود گيرد، إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وضوء، غسل، و نماز
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد...
بنده فقير بدرگاه الله «محمد بن صالح العثيمين» مي‌گويد:
آنچه در پيش روي شما است، رساله كوچكي است درباره وضوء، غسل، ونماز برحسب آنچه در كتاب الله وسنت رسول وي u آمده است.
وضوء:
وضوء، طهارت واجبي است از حدث اصغر، همانند إدرار، مدفوع، بادشكم، خواب عميق، و خوردن گوشت شتر.
چگونگي وضوء:
1 – شخص انجام وضوء را در قلب خود، وبدون بر زبان راندن آن نيت مي‌كند. چون رسول الله u هرگز نه در وضوء، ونه در نماز، ونه در ديگر عبادات خود، نيت خويش را تلفظ ننموده وبر زبان نرانده است. ونيز به بيان دليل كه الله از امور قلبي همه مردم آگاه بوده، ودر نتيجه خبر دار نمودن او از امور قلبي دليل وعلتي ندارد.
2 – نام الله را برزبان رانده و مي‌گويد: «بسم الله».
3 – كف وپشت دست خود را سه بار مي‌شويد.
4 – سه بار دهان وبيني خود را مي‌شويد.
5 – صورت خود را در عرض از گوش تا گوش، ‌ودر طول از محل روئيدن موي سر تا پائين ريش، سه بار مي‌شويد.
6 – آنگاه ابتداي دست راست، وسپس دست چپ خود را از سر انگشتان تا آرنج، هركدام سه بار مي‌شويد.
7 – سرخود را يكبار مسح مي‌كند. به اين ترتيب كه دو دست خود را خيس كرده، و آن را از جلوي سر تا پشت آن برموها كشيده، وبه همين حالت آنان را دوباره به جلوي سر بر مي‌گرداند.
8 – سپس دوگوش خود را يكبار مسح مي‌كند. به اين ترتيب كه سبابه خود را در راهها وشيارهاي گوش گذرانده، وبا انگشت شست پشت گوش خود را پاك مي‌كند.
9 – آنگاه دو پاي خود را هر كدام سه بار از سر انگشتان، تا قوزك پا مي‌شويد، كه در اين عمل، اول از پاي راست شروع مي‌كند، وسپس به پاي چپ مي‌پردازد.
غسل:
غسل طهارت واجبي است از حدث اكبر، همانند جنابت وحيض.
چگونگي غسل:
1 – شخص انجام غسل را در قلب خود وبدون تلفظ آن نيت مي‌كند.
2 – آنگاه نام الله را ذكر كرده، مي‌گويد: «بسم الله».
3 – آنگاه همانگونه كه در مبحث وضوء گفته شد، وضوء كاملي مي‌گيرد.
4 – سپس برسر خود مقداري آب ريخته و آن را خوب خيس مي‌كند، وپس از اينكه سرخود را خيس كرد، بر آن سه بار آب مي‌ريزد.
5 – آنگاه بقيه بدن خود را مي‌شويد.


تيمم:
تيمم، طهارت واجبي است با خاك كه در صورت عدم دسترسي به آب، ويا بروز ضرر از استعمال آن، جاي وضوء وغسل را مي‌گيرد.
چگونگي تيمم:
انجام تيمم را به جاي غسل ويا وضوء در دل نيت مي‌كند، وكف دستان خود را برزمين ويا ديواري كه به زمين متصل است زده، وبا آن صورت وسپس كف وپشت دو دست خود را مسح مي‌كند.
نماز:
نماز، عبادتي است داراي اقوال وافعال كه با تكبير شروع شده، وبا تسليم پايان مي‌پذيرد.
بر شخص واجب است كه در صورت اراده نماز، در صورت مبتلا بودن به حدث اصغر وضوء گرفته، ودر صورت مبتلا بودن به حدث اكبر غسل كند. ودر صورتي كه آب در دسترس او نبوده و يا اينكه استفاده از آب باعث بروز ضرر گردد، به جاي وضوء وغسل، تيمم مي‌كند. شخص بايد بدن، لباس، و مكان نماز خويش را از هرگونه نجاست پاك كند.
كيفيت نماز:
1 – شخص با تمام بدن خود وبدون انحراف والتفات، بسوي قبله ميايستد.
2 – نمازي را كه مي‌خواهد بخواند، در قلب خود و بدون تلفظ آن نيت مي‌كند.
3 – سپس مي‌گويد: «الله اكبر»، كه اين سخن به «تكبيره الاحرام» معروف است، ودر هنگام گفتن آن دست‌هاي خود را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد.
4 – آنگاه كف دست راست خويش را بر پشت كف دست چپ، وبرسينه مي‌گذارد.
5 – پس از آن دعاي استفتاح را مي‌خواند كه از اين قرار است:
«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْـمَشْرِقِ وَالْـمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْـمَاِء وَالْبَرَدِ».
يا اينكه مي‌گويد:
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ».
6 – سپس مي‌گويد: «أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
7 – آنگاه پس از گفتن: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، سوره فاتحه را قرائت مي‌كند و مي‌گويد:
﴿&szlig;‰ôJys&oslash;9$# ¬! &Aring;_Uu‘ š&uacute;ü&Iuml;Jn=»yè&oslash;9$# &Ccedil;&Euml;&Egrave; &Ccedil;`»uH÷q§9$# &Eacute;OŠ&Iuml;m§9$# &Ccedil;&Igrave;&Egrave; &Aring;7&Icirc;=»tB &Iuml;Q&ouml;qtƒ &Eacute;&uacute;ï&Iuml;e$!$# &Ccedil;&Iacute;&Egrave; x‚$­ƒ&Icirc;) &szlig;‰ç7÷ètR y‚$­ƒ&Icirc;)ur &Uacute;&uacute;ü&Iuml;ètG&oacute;&iexcl;nS &Ccedil;&Icirc;&Egrave; $tR&Iuml;‰÷d$# x&THORN;&ordm;uŽ&Aring;_&Ccedil;9$# tL&igrave;&Eacute;)tG&oacute;&iexcl;&szlig;J&oslash;9$# &Ccedil;&Iuml;&Egrave; x&THORN;&ordm;uŽ&Aring;&Agrave; tûï&Iuml;%©!$# |MôJyè÷Rr& &ouml;N&Icirc;g&oslash;‹n=t&atilde; &Icirc;Ž&ouml;xî &Aring;Uqà&Ograve;&oslash;&oacute;yJ&oslash;9$# &oacute;O&Icirc;g&oslash;‹n=t&aelig; Ÿwur tûü&Iuml;j9!$ž&Ograve;9$# &Ccedil;&ETH;&Egrave;﴾. وپس از آن مي‌گويد: «آمين»،‌ يعني: «اللها إجابت كن».
8 – سپس قسمتي از قرآن را مي‌خواند. و در نماز صبح قرائتش را طولاني مي‌كند.
9 – آنگاه جهت تعظيم الله كمر خم كرده وبا گفتن تكبير به ركوع مي‌رود، وهنگام گفتن تكبير دست‌ها را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد. سنت بر اين است كه شخص كمر خود را درحالت ركوع كاملا صاف نگه داشته وسر خود را در امتداد آن قرار دهد وكف دستان خود را بر روي زانويش بگذارد وانگشتان دست‌هايش را به يكديگر نچسباند.
10 – و در ركوع خود سه بار مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ». واگر اين جمله را نيز به آن اضافه كند، بسيار نيكو است: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ».
11 – پس از آن با گفتن: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، سر از ركوع بر ميدارد، ودستهاي خود را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد. شخص مأموم (كسي كه پشت سر إمام نماز مي‌خواند) مأمور به گفتن اين جمله نيست، وبه جاي آن مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ».
12 – وپس از بالا آمدن از ركوع مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ، حَمْداً كَثِيْراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ. مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
13 – سپس در مقام خشوع در مقابل الله به سجده اول مي‌رود، و هنگام سجودش مي‌گويد: «الله اكبر». در هنگام سجود هفت عضو بدن بر زمين قرار مي‌گيرند كه از اين قرارند: پيشاني با بيني، كف دو دست، دو زانو، وشكم انگشتان دوپا. در اين حالت بازوها از پهلو دور مي‌شوند، وشخص نبايد آرنج خود را بر زمين بچسباند. سر همه انگشتان دست و پا نيز بسوي قبله قرار مي‌گيرند.
14 – در سجود خود سه بار مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى». واگر اين ذكر را نيز به آن اضافه كند، كار خوبي انجام داده است: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ».
15 – آنگاه با گفتن «الله اكبر» سر خود را از سجود بر ميدارد و مي‌نشيند.
16 – اين نشستن، به جلسه ميان سجدتين معروف است وحالت آن نيز بدين گونه است: شخص پاي چپ خود را از زانو تا مي‌كند. و بر قدم پاي چپش مي‌نشيند. پاي راست نيز از زانو تا مي‌شود وشكم انگشتان پاي راست بر زمين نصب مي‌گردند. شخص دست راست خود را برآن قسمت از ران راست كه به طرف زانو است گذاشته، و انگشت كوچك خود و انگشت كناري آن را مشت مي‌كند، وبا انگشت شست وانگشت وسط حلقه‌اي مي‌سازد. آنگاه سبابه را نيز به جلو بلند كرده، وهنگام دعا آن را حركت مي‌دهد. دست چپ نيز بر آن قسمت از ران چپ كه به طرف زانو است قرار مي‌گيرد، كه البته آن را مشت نمي‌كند.
17 – در اين حالت نشستن مي‌گويد: : «رَبِّ اغْفِرْ لِيْ وَارْحَمْنِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَاجْبُرْنِيْ، وَعَافِنِيْ».
18 – آنگاه با گفتن: «الله اكبر»، خاشعانه به سجده دوم رفته، واعمالي را كه در سجده اول انجام داده بود، اينجا نيز انجام مي‌دهد.
19 – سپس با گفتن: «الله اكبر» برخاسته، وركعت دوم را همانند ركعت اول بجاي مي‌آورد. فقط فرق آن اين است كه در ركعت دوم، دعاي استفتاح خوانده نمي‌شود.
20 – آنگاه پس از انتهاي ركعت دوم با گفتن: «الله اكبر» همانند جلسه ميان دوسجده مي‌نشيند.
21 – ودر اين هيئت نشستن «تشهد» را كه به اين صورت است، مي‌خواند:
«التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ».
«اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَحْيَا وَالْـمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَسِيْحِ الدَّجَّالِ».
و پروردگارش را به هر آنچه از خير دنيا وآخرت كه بخواهد دعا مي‌كند.
22 – آنگاه بطرف راست خود سلام فرستاده و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله». وهمچنين بطرف چپ خويش اين سلام را مي‌فرستد.
23 – واگر نماز سه ركعتي ويا چهار ركعتي بود. در انتهاي تشهد يعني: «...أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ». دعا را قطع مي‌كند.
24 – آنگاه با گفتن «الله اكبر» برخاسته وقائم مي‌شود، ودر اين هنگام دست‌هايش را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌برد.
25 – سپس بقيه نماز را همانند ركعت دوم بجاي مي‌آورد. أما در قرائت خود فقط سوره فاتحه را خوانده وبدان اكتفا مي‌كند.
26 – سپس بحالت «تورك» مي‌نشيند. يعني پاي راست خود را تا كرده، وكف انگشتان پاي راست را بر زمين مي‌گذارد، وقدم چپش را از زير ساق پاي راست گذرانيده، ونشيمنگاه خود را بر زمين مي‌گذارد، وهمانند تشهد اول دست‌هاي خود را بر رانهايش مي‌گذارد.
27 – ودر اين حالت نشستن تشهد را به صورت كامل قرائت مي‌كند.
28 – آنگاه بطرف راستش سلام مي‌فرستد و مي‌گويد:
«السلام عليكم ورحمة الله»، وسپس به همين صورت به طرف چپ خود سلام مي‌فرستد.
امور مكروه در نماز:
1 – ملتفت شدن به اين طرف و آن طرف، با سر ويا چشم در نماز مكروه مي‌باشد. اما نظرانداختن به آسمان حرام است.
2 – انجام حركتهاي غير ضروري در نماز كراهت دارد.
3 – به همراه داشتن شيئ كه انسان را در نماز بخود مشغول كند، همانند چيزي كه وزن داشته ويا رنگارنگ باشد، كه در اين صورت شخص را به خود جلب مي‌كند.
4 – «تخصر» يا گذاشتن دست‌ها بر روي خاصره يا تهيگاه.

اموري كه نماز را باطل مي‌كند:
1– سخن گفتن از روي عمد، حتي اگر مقدار آن كم باشد.
2– منحرف شدن از قبله با تمامي بدن.
3– خروج باد از مقعد شخص، وهر آن چيزي كه باعث انجام وضوء ويا غسل مي‌گردد.
4 – انجام حركات زياد ومتوالي وغير ضروري.
5 – خنده در نماز، حتي، اگر بسيار كم باشد.
6 – اضافه كردن ركوع، سجود، قيام، ويا نشستني به حركات نماز به صورت عمد.
7 – سبقت گرفتن از إمام در انجام حركات نماز به صورت عمد.




مسائل در أحكام سجود سهو در نماز
1 – در صورتي كه شخص در نماز دچار سهو شده واشتباها ركوع، سجود، قيام ويا نشستني بر آن بيافزايد، پس از سلام دادن دوبار سجده نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
مثلا: اگر شخص مشغول أداي نماز ظهر بود، و براي ركعت پنجم برخاست، وسپس به او اين مسئله گوشزد شده ويا خود او متوجه آن شد، بدون گفتن تكبير مي‌نشيند، وتشهد أخير را به پايان مي‌برد و سلام مي‌دهد. آنگاه دوبار سجده سهو نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
وهمچنين اگر تا پس از سلام دادن به اين اشتباه خود آگاه نشد نيز به همان صورت دوبار سجده سهو كرده ودو باره سلام مي‌دهد.
2 – اگر قبل از إتمام نمازش سلام بدهد، واين أمر در مدتي نزديك ونه چندان طولاني يعني به اندازه‌اي كه بتواند بقيه نمازش را به آن بيافزايد به او گوشزد شده، ويا خودش متوجه آن گردد، آنچه از نمازش را كه باقي مانده است به پايان برده، سجده سهو نموده، و سپس سلام مي‌دهد.
مثلا: اگر شخص به أداي نماز ظهر مشغول بود، ودر نتيجه سهو در انتهاي ركعت سوم سلام داد، و اين اشتباه به او گوشزد شده، ويا خودش متوجه آن گرديد، بايد برخاسته وركعت چهارم را به جاي آورد، وپس از انتهاي تشهد دوبار سجده سهو نموده، و پس از آن سلام دهد. واگر پس از گذشت مدتي طولاني اين اشتباه را بياد آورد، بايد همه نمازش را از اول بخواند.
3 – در صورتي كه شخص تشهد اول ويا ديگر واجبات نماز را فراموش كند، قبل از سلام دو بار سجده سهو مي‌كند، ونمازش درست است. ودر صورتي كه يكي از اين واجبات فراموش شده را قبل از انتقال از محل آن وورود به حركت بعدي بياد آورد، آن را انجام مي‌دهد، وبر او هيچ اشكالي وارد نيست. ودر صورتي كه اين واجب فراموش شده را پس از انتقال از محل آن وقبل از رسيدن به حركت بعدي بياد آورد، به حركت قبلي برگشته و آن را انجام مي‌دهد.
مثلا: در صورتي كه شخص، انجام تشهد اول را فراموش كند، ولي قبل از قيام آن را بياد آورد، پس تشهدش را مي‌خواند وبقيه نماز را به صورت طبيعي آن ادامه مي‌دهد، وهيچ امري بر او نيست و در صورتي كه انجام تشهد را فراموش كرده و براي قيام برخيزد، اما قبل از قائم شدن كامل بدن آن را بياد آورد، برگشته وتشهد را مي‌خواند وبقيه نماز را ادامه مي‌دهد. اما أهل علم عقيده دارند كه اين شخص بايد قبل از سلام، دوبار سجده سهو كند. و اين مسئله به اين خاطر است كه قيام ناقصي به نماز او اضافه شده است. والله أعلم.
4 – در صورتي كه شخص مشكوك باشد كه آيا دو ركعت از نماز را به جاي آورده، و يا اينكه سه ركعت آن را انجام داده است، وهيچكدام ازاين دو احتمال نزد او بر ديگري برتري نداشته باشد، پس بايد شك خود را به يقين تبديل كند. بدين صورت كه همواره بر عدد كمتر يقين مي‌كند، وآنگاه در انتهاي نماز وقبل از سلام دوباره سجده سهو مي‌كند.
مثلا: اگر شخص مشغول أداي نماز ظهر باشد، ودر ركعت دوم خود شك كند، يعني اينكه نداند كه هم اكنون در ركعت دوم است يا ركعت سوم، و هيچ كدام ازاين دو احتمال در ذهنش بر ديگري برتري نيابد، بايد به عدد كمتر كه همان ركعت دوم است يقين كرده وبقيه نماز را برا ين مبنا ادامه دهد. و در انتهای نماز وقبل از سلام دوبار سجده سهو كند.
5 – اگر شخص در تعداد ركعاتي كه ادا كرده است مشكوك باشد، ونداند كه مثلا دو ركعت را ادا كرده است، ويا اينكه سه ركعت را به انجام رسانيده است، اما يكي از اين دو احتمال را بر ديگري برتري دهد، آنگاه است كه بايد بر احتمال أرجح يقين كند. خوا ه اين احتمال عدد كمتر باشد، يا بيشتر. وپس از سلام دوبار سجده سهو نموده ودو باره سلام مي‌دهد.
در ركعت دوم خود مشكوك شد كه آيا اين ركعت، ركعت دوم است يا سوم، اما نزد او اين احتمال كه اين ركعت، ركعت سوم است، بر احتمال ديگر ارجحيت داشت، در نتيجه بر اين احتمال ديگر أرجحيتي ركعت سوم يقين نموده و بقيه نمازش را برهمين مبنا ادامه مي‌دهد. آنگاه پس از سلام دوبار سجده سهو نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
ودر صورتي كه پس از اتمام نماز مشكوك شد، به اين شك هيچ توجهي نمي‌كند، مگر اينكه در مورد اشتباهي يقين حاصل كند. واگر اين شخص فردي بود كثيرالشك (كسي كه زياد شك مي‌كند)، پس نبايد به اين شك خود وقعه‌اي نهاده وبراي آن ارزشي قائل گردد. چون اين شك از روي وسواس است. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه



چگونگي طهارت شخص بيمار
1 – شخص بيمار بايد عمل طهارت را با آب انجام دهد. در نتيجه براي رفع حدث أصغر وضوء گرفته، و جهت رفع حدث أكبر غسل مي‌كند.
2 – واگر بعلت عجز، ويا ترس از بيشتر شدن بيماري، ويا خوف از كندي بهبودي نمي‌توانست با آب طهارت بگيرد، پس بايد تيمم كند.
3 – كيفيت تيمم به اين صورت است كه با كف دست‌هاي خود بر زمين طاهر يكبار ضربه زده، وبا آن همه صورت خود را مسح كند، وسپس كف و پشت دست‌هايش را با يكديگر مسح كند.
4 – اگر شخص از طهارت خودش عاجز بود، پس بايد شخص ديگري او را وضوء و يا تيمم دهد.
5 – اگر در قسمتهائي از اعضاي طهارت زخم و جرح وجود داشت، آن را با آب مي‌شويد. واگر شستن با آب باعث وخامت زخم شود، بايد دست خود را با آب تركرده، وبا آن روي زخم مسح كند. واگر مسح كردن نيز باعث عفونت زخم مي‌شد، پس بايد تيمم كند.
6 – اگر در بعضي از اعضاي طهارت شكستگي وجود داشت، ومحل اين شكستگي با گچ ويا پارچه پوشيده شده بود، بايد به جاي شستن اين اماكن، آن را با آب مسح كند، وهيچ احتياجي به تيمم نيست. چون مسح جاي شستن را مي‌گيرد.
7 – شخص مي‌تواند بر ديوار ويا هرچيز طاهر ديگري كه بر آن گرد نشسته است تيمم كند. واگر ديوار بوسيله چيزي همانند رنگ كه از جنس زمين نيست پوشيده شده باشد، نمي‌توان بر آن تيمم كرد، مگر اينكه برآن گرد نشسته باشد.
8 – اگر تيمم گرفتن بر زمين، ديوار، ويا هر چيز ديگري كه بر آن گرد نشسته است غيرممكن بود، ميتوان خاك را در ظرف ويا دستمالي نگهداري كرده، وبا آن تيمم نمود.
9 – در صورتي كه شخص براي أداي نماز تيمم نموده وتا نماز بعدي بر اين طهارت باقي بماند، مي‌تواند به همين تيمم اكتفا نموده ونماز بعدي را نيز به همين تيمم أدا كند، واحتياجي به تيمم دوباره ندارد. چون او هنوز بر طهارت خود باقي بوده، واين طهارت باطل نشده است.
10 – برشخص بيمار واجب است كه بدن خود را از نجاست طاهر كند. واگر بر انجام طهارت توانائي نداشت، به همان حالت نماز مي‌خواند ونمازش صحيح بوده واحتياجي به اعاده آن نيست.
11 – برمريض واجب است كه با لباسي طاهر نماز بخواند. ودر صورت نجاست لباسش بايد آن را شسته و يا با لباس طاهري عوض كند. واگر اين أمر نيز امكان نداشت به همان حالت نماز مي‌خواند، و نماز او صحيح بوده واحتياجي به إعاده آن نيست.
12 – شخص بيمار بايد در مكان طاهري نماز بخواند. ودر صورت نجاست اين مكان يا شيئ بايد آنجا را شسته، ويا آن شيئ را با شيئ طاهر ديگري عوض كند. يا اينكه بايد بر آن، دستمال، وياشيئ طاهر ديگري فرش كرد. واگر اين امور امكان نداشت، به همان صورت نماز مي‌خواند، ونماز او هيچ اشكالي ندارد، واحتياجي به إعاده نماز نيست.
13 – شخص بيمار نمي‌تواند به دليل عجز از طهارت، نماز خود را از وقت محدد آن عقب بياندازد. بلكه بقدر امكان طهارت گرفته و نماز را در وقت خود أدا مي‌كند. حتي اگر در بدن، لباس، ومكان نمازش نجاستي باشد كه قادر به زودودن آن نيست.
كيفيت نماز گزاردن شخص بيمار
1 – بر شخص بيمار واجب است كه نماز فريضه را ايستاده بخواند. حتي اگر كه در اين حالت كج شده وبر ديوار، عصا، ويا هر چيز ديگري تكيه زند.
2 – پس در صورتي كه نتواند به صورت ايستاده نماز را أدا كند، مي‌تواند بنشيند. وبهتر است كه در اين حالت در هنگام قيام وركوع چهار زانو بنشيند.
3 – واگر نماز خواندن به صورت نشسته نيز برايش امكان نداشت، به پهلو ورو به قبله نماز مي‌خواند، كه در اين صورت بهتر است كه بر پهلوي راست خود بخوابد. واگر نتوانست روبه قبله نماز بخواند، به هرجهتي كه مي‌تواند نماز گزارده، ونمازش صحيح است وهيچ احتياجي به اعاده آن نيست.
4 – واگر نماز گزاردن به پهلو نيز براي او غير ممكن بود، به كمر خوابيده، پاهاي خود را متوجه قبله مي‌كند. وبهتر است كه در اين حالت، سرخود را كمي بلند كند، تا نگاهش متوجه قبله باشد. واگر براي او امكان نداشت كه پاهايش را متوجه قبله كند، به هر حالتي كه هست نماز گزارده، و نمازش صحيح است، وهيچ احتياجي به اعاده ندارد.
5 – بر بيمار واجب است كه در نماز خود، ركوع و سجود كند. و در صورت عدم توانائي، اين اعمال را با حركت واشاره سرش انجام مي‌دهد، كه در حالت سجود، سرخود را پائينتر از حالت ركوع قرار مي‌دهد. واگر شخص مي‌توانست ركوع كند واز سجود عاجز بود، در هنگام ركوع، ركوع خود را انجام داده، ودر هنگام سجود با سر خود به سجود اشاره مي‌كند، ودر صورتيكه شخص مي‌توانست به سجود برود، اما از ركوع عاجز بود، در هنگام سجود، سجده كرده، ودر هنگام ركوع با سر خود به ركوع اشاره مي‌كند.
6 – واگر اشاره كردن به سر نيز در هنگام ركوع و سجود برايش غير ممكن بود، با چشمان خود به اين اعمال اشاره مي‌كند. پس براي ركوع كمي چشمان خود را بر هم گذاشته، وبراي سجود چشمان خود را بيشتر مي‌بندد. واما اشاره كردن با انگشتان دست در هنگام سجود و ركوع كه برخي از بيماران آن را انجام مي‌دهند، هرگز صحيح نبوده، ودر كتاب وسنت هيچ اصل ونشاني از آن نمي‌شناسيم. و أهل علم نيز بدان اشاره‌اي نكرده‌اند.
7 – واگر اشاره كردن به سر وچشم نيز براي بيمار امكان نداشت، به قلب خود نماز مي‌خواند. در نتيجه تكبير گفته و آيات را قرائت مي‌كند، وسجود، ركوع، قيام وقعود (نشستن) را به قلب خود نيت مي‌كند. «ولكل امريء ما نوى».
8 – بر شخص بيمار واجب است كه همه نمازها را در اوقات محدد خود بخواند، وهمه واجبات آن را تا حد استطاعت انجام دهد. واگر به جاي آوردن نمازها در وقت مكتوب آن برايش با مشقت همراه بود، مي‌تواند بين نمازهاي ظهر وعصر، وهم چنين مغرب و عشاء جمع بسته و اين نمازها را به صورت جمع بخواند. در نتيجه اين نمازها يا بصورت «جمع تقديم» خوانده مي‌شوند، يعني نماز عصر را پس از نماز ظهر و در وقت نماز ظهر، ونماز عشاء را پس از نماز مغرب، ودر وقت نماز مغرب أدا مي‌كند. ويا اينكه اين نمازها را بصورت «جمع تأخير» مي‌خواند. يعني نماز ظهر را قبل از نماز عصر، ودر وقت نماز عصر، ونماز مغرب را قبل از نماز عشاء، ودر وقت نماز عشاء به جاي مي‌آورد. وبايد شخص ببيند كه كداميك از اين حالات جمع براي او راحت‌تر مي‌باشد.
اما نماز صبح را نمي‌توان به صورت جمع با نمازهاي ديگر خواند.
9 – در صورتيكه شخص بيمار مسافر بوده وبراي معالجه به ديار ديگري غير از شهر خود مسافرت كرده باشد، بايد نمازهاي چهار ركعتي را به صورت «قصر» بخواند. يعني نمازهاي ظهر، ‌عصر، و عشاء را به جاي چهار ركعت، دو ركعت أدا مي‌كند، تا اينكه به شهر خود باز گردد. حال خواه اين سفر طولاني ويا كوتاه باشد.
والله الموفق
نوشته فقير إلي الله محمد الصالح العثيمين


[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107039#_ftnref1)- ستره: هرچيز كه نمازگزار جلوي خود نهد تا مانع مرور ديگران از جلوي نماز وي گردد ستره مي‌نامند، حداقل ارتفاع ستره يك وجب مي‌باشد، و مي‌تواند ستون، ديوار و امثال آن را ستره خود قرار دهد.

[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107039#_ftnref2)- دعاي استفتاح دعائيست كه بعد از تكبيره الاحرام وقبل از خواندن سوره فاتحه در ركعت اول نماز خوانده مي‌شود.

قريب الله مطيع
_3 _April _2013هـ الموافق 3-04-2013م, 08:35 AM
نماز و طهارت


نويسنده:
شيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
وشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله




كيفيت نماز رسول اکرمr
از عبدالعزيز بن باز به همه كسانيكه دوست دارند همانند رسول كريم نماز را برپاي دارند و به اين سخن ايشان جامه عمل بپوشانند كه فرمودند:«صَلَّوْا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» روايت بخاري. «همانگونه كه ميبينيد من نماز مي‌خوانم، نماز بخوانيد».
1- انجام وضوي كامل (وضوي كامل بگيريد): وچگونگي آن بهمان صورت است كه الله امر فرموده است: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭼ المائدة: ٦
«اي كسانيكه كه ايمان آورده‌ايد، چون خواهيد براي نماز برخيزيد، صورت ودستها را تا آرنج بشوئيد، وسرخود را مسح كنيد، وپاهاي خود را تا قوزك (بجلک) بشوئيد».
و رسول اكرم u فرمودند: «لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُور» روايت مسلم.
«هيچ نمازي بدون طهارت قبول نمي‌شود».
2– روي نمودن نمازگزار بسوي قبله: كه همان كعبه است. در نتيجه نمازگزار در هر كجا كه باشد با تمام بدنش بسوي قبله متوجه مي‌گردد و انجام نماز مورد نظر را چه فرض باشد وچه نافله با قلبش نيت مي‌كند، واين نيت را بر زبان نمي‌آورد. چون تلفظ نيت نماز غير مشروع بوده، وهرگز نه رسول الله r و نه اصحاب ايشان y دست به انجام چنين عملي زده‌اند.
سنت است كه شخص، چه امام وچه منفرد، در مقابل خود ستره‌اي[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107040#_ftn1) گذاشته ودر پشت آن نماز بخواند.
3-بر زبان راندن تكبيره الاحرام: كه بايد بگويد: «الله اكبر»، ونگاه خود را به محل سجود، يا سجده گاهش متمركز سازد.
4- آنگاه دست‌هاي خود را تا مقابل شانه‌هايش ويا گوشهايش بالا ميبرد.
5- سپس دو دست خود را برسينه‌اش مي‌گذارد، وكيفيت آن بدين صورت است كه كف دست راست را بر پشت دست چپ قرار مي‌دهد. دليل اين عمل حديثي است كه از «وائل بن حجر» و «قبيصه بن هلب الطائي» ازپدرش روايت شده است.
6– سنت است كه شخص دعاي استفتاح[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107040#_ftn2) را بخواند كه به اين صورت است:
«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْـمَشْرِقِ وَالْـمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْـمَاِء وَالْبَرَدِ».
واگر خواست مي‌تواند بجاي آن، اين دعا را بخواند:
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ».
وآنگاه مي‌گويد: «أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». وپس از آن سوره فاتحه را مي‌خواند. چون رسول اكرم r فرمودند: «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ» روايت بخاري ومسلم.
«نماز كسي كه فاتحه الكتاب را نخواند، قبول نخواهد شد».
وپس از قرائت اين سوره در نماز‌هاي جهريه (نمازهائي كه در آن إمام سوره‌ها را به صداي بلند مي‌خواند)، به صداي بلند «آمين» مي‌گويد. وسپس قسمتي از قرآن را مي‌خواند.
7 – با گفتن تكبير ودر حاليكه دست‌هايش را تا مقابل شانه‌هايش يا گوشهايش بالا آورده است به ركوع مي‌رود.دراين حالت، سر و كمر در يك خط قرار گرفته، ودستها در حاليكه انگشتان آن از هم باز هستند بر زانو قرار مي‌گيرند. و شخص در ركوع خود آرام گرفته، و مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ». و بهتر است كه اين سخن را سه بار ويا بيشتر تكرار كند. و مستحب است كه برآن بيافزايد: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ».
8 – سپس چه شخص نمازگزار إمام، وچه منفرد باشد، درحاليكه دست‌هايش را تا مقابل شانه‌ها يا گوشهايش بلند كرده است سر از ركوع بالا مي‌آورد و مي‌گويد: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». وپس از قيام مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ، حَمْداً كَثِيْراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ. مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
واگر بر آن، اين دعا را بيافزايد نيز كار خوبي انجام داده است:«أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْـمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْـجَدِّ مِنْكَ الْـجَدُّ». چون اين دعا در بعضي از احاديث صحيح از رسول الله r بثبوت رسيده است.
واگر شخص نمازگزار مأموم باشد، پس از سر برآوردن از ركوع «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ» را تا آخر آن بر زبان ميراند.
9 – آنگاه تكبير گفته وبه سجده مي‌رود. ودر صورت امكان زانوهايش را قبل از دست‌هايش بر زمين مي‌گذارد.و اگر انجام اين عمل براي او با مشقت همراه بود، دست‌هايش را قبل از زانوان خود بر زمين مي‌نهد.در حالت سجده، شكم انگشتان پا، وهمه انگشتان دو دست بسوي قبله وبر زمين قرار مي‌گيرند، وبهم مي‌چسپند. در اين حالت هفت عضو بدن با زمين تماس دارند كه از اين قرارند:
پيشاني وبيني، دو دست، دو زانو، وشكم انگشتان دو پا و آنگاه مي‌گويد «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»، واين جمله را سه بار ويا بيشتر تكرار مي‌كند.
ومستحب است كه برآن بيافزايد:«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ».
وهمچنين درحالت سجده، مستحب است كه شخص بر دعا بيافزايد چون رسول اللهuمي‌فرمايد:«أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» روايت نسائي. «اما در ركوع، پس الله را به عظمت ياد كنيد، واما در سجود، پس در دعا اجتهاد و كوشش كنيد، چون نزديك است كه دعاي شما مستجاب گردد».
وهمچنين در موضع ديگري فرمودند:«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءَ» روايت مسلم.
«نزديكترين حالت بنده به پروردگارش، زماني است كه در حال سجده است. پس در دعاء اكثار ورزيد».(اين دو حديث را مسلم در صحيح خود روايت نموده است).ودر اين حالت براي خود وديگر مسلمانان خير دنيا وآخرت را مسئلت مي‌كند، حال چه اين نماز فرض ويا نفل باشد. در حالت سجده شخص بازوانش را از پهلو، شكمش را از رانها، و رانها را از ساق پاهايش جدا كرده، وساعد دست را از زمين بلند مي‌كند.چون رسول اكرم rمي‌فرمايد:«اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ» روايت بخاري ومسلم
«درسجود خود معتدل باشيد وهيچكدام از شما دست‌هايش را همانند سگان دراز نكند».
10 – آنگاه با گفتن تكبير، سر از سجود بر مي‌آورد ودر حاليكه پاها از زانو تا شده‌اند پشت قدم چپش را بر زمين گذاشته وبر كف قدم چپ خود (قسمت گودي كف پا)مينشيند، وكف (شكم)انگشتان پاي راست را بر زمين نصب مي‌كند (در اين حالت انگشتان پاي راست به جلو تا مي‌شوند). و دست‌هايش را برقسمت مشترك ران وزانوها گذاشته و مي‌گويد: «رَبِّ اغْفِرْ لِيْ رَبِّ اغْفِرْ لِيْ، رَبِّ اغْفِرْ لِيْ.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَارْحَمْنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَعَافِنِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَاجْبُرْنِيْ، وَارْفَعْنِيْ».
ودر اين جلوس (كه به جلسه ميان دو سجده معروف است) به اطمينان مي‌رسد. يعني آنقدر كه همه فقرات بدن به مكان اوليه خود بازگردند، واين اطمينان، به اطمينان در اعتدال پس از ركوع بسيار شبيه است. اين مسئله به اين دليل است كه رسول اللهrاعتدال پس از ركوع، واعتدال ميان دو سجده را كمي طول مي‌دادند.
11– با گفتن تكبير دوباره به سجده مي‌رود، وهمه اعمالي كه درسجده اول انجام داده بود، انجام مي‌دهد.
12–آنگاه با گفتن تكبير سر از سجده برمي آورد، وهمانند جلسه ميان سجدتين، كمي درنگ كرده و جلوس خفيفي انجام مي‌دهد. (اين هيئت نشستن به جلسه استراحت معروف است)اين جلسه برطبق صحيح‌ترين قول از اقوال دوگانه علماء مستحب بوده وترك آن هيچ اشكالي نداشته ودعاي مخصوصي نيز ندارد. آنگاه براي ركعت دوم برمي‌خيزد.و در انجام اين عمل، براي برخاستن خود، دست‌هايش را بر زمين تكيه مي‌دهد. وپس از آن سوره فاتحه و بدنبال آن، هرچه از قرآن كه برايش ميسر باشد مي‌خواند، وسپس همه اعمال ركعت اول را انجام مي‌دهد.
شخص ماموم (كسي كه به اقتداي امام جماعت نماز مي‌خواند)هرگز اجازه ندارد كه در انجام حركات نماز از امام پيشي بگيرد. چون رسول الله r امتش را از اين عمل برحذر داشته است. وهمچنين همراهي امام در انجام حركات نماز نيز مكروه است.وسنت اينگونه حكم مي‌كند كه شخص، حركات نماز را بلافاصله پس از إمام، وپس از انقطاع صداي وي انجام دهد.چون رسول اكرم r مي‌فرمايد:«إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَرَ، فَكَّبرَوَا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّـهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، فَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا». (متفق عليه). «همانا قرار دادن امام براي اين منظور است كه به او اقتدا شود،‌ پس عملي مخالف با او انجام ندهيد. هنگاميكه او تكبير گفت، شما تكبير بگوييد، وهنگامي كه گفت:سمع الله لمن حمده، شما بگوييد:ربنا ولك الحمد، وهنگاميكه به سجده رفت، شما به سجده برويد».
13–درصورتي كه نماز، همانند نماز صبح، جمعه وعيدين، دو ركعتي باشد، پس از برخاستن از سجده دوم، پشت قدم چپش را بر زمين گذاشته وبر كف آن مي‌نشيند، وكف انگشتان پاي راست را بر زمين نصب مي‌كند.ودست راست را بر ران راست خود گذاشته وهمه انگشتان دست راستش را به جز سبابه مشت مي‌كند، وبا انگشتان سبابه به نشانه توحيد به جلو اشاره مي‌كند..درصورتيكه انگشت كوچك، وانگشت نزديك به آن را گره نموده وبا انگشت شست وانگشت وسط خود حلقه‌اي بسازد و با انگشت سبابه به جلو اشاره كند نيز كار درستي انجام داده است.چون اين دو صفت، هر دو از رسول اكرم rبه ثبت رسيده است. وبهتر است كه هرگاهي يكي ازاين دو عمل را انجام دهد. و دست چپ خود را بر قسمت مشترك ران وزانوي چپ خود گذاشته ودعاي تشهد را مي‌خواند، كه از اين قرار است:
«التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ». وسپس مي‌گويد:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ». و ازچهار چيز به الله پناه برده و مي‌گويد: «اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَحْيَا وَالْـمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَسِيْحِ الدَّجَّالِ».
وپس از آن، هرآنچه را كه از خير دنيا وآخرت بخواهد، ازالله مسئلت مي‌كند، واگر براي پدر ومادرش وديگر مسلمانان دعا كند، هيچ اشكالي ندارد. حال خواه اين نماز نافله، ويا فرض باشد.وپس از آن به طرف راست وچپ خود سلام مي‌دهد و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله».
14–اگر نماز همانند مغرب، سه ركعتي، ويا همانند ظهر، عصر وعشاء چهار ركعتي باشد، شخص دعاي تشهد ياد شده را مي‌خواند، و بر رسول الله r صلوات مي‌فرستد، وآنگاه با تكيه دادن بر زانوانش بر مي‌خيزد، ودستهايش را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد و مي‌گويد: «الله اكبر».
و پس از آن همانگونه كه گفته شد دست‌ها را بر سينه‌اش مي‌گذارد.و فقط سوره فاتحه را مي‌خواند.
ودر صورتيكه در بعضي از اوقات در ركعت سوم وچهارم نماز ظهر، علاوه بر سوره فاتحه، قسمتي از قرآن را بخواند هيچ اشكالي ندارد.چون دليل اين عمل درحديث أبي سعيد – t – از رسول r به ثبوت رسيده است. و آنگاه پس از ركعت سوم نماز مغرب، وپس از ركعت چهارم نمازهاي ظهر، عصر، وعشاء دعاي تشهد را خوانده، وبر رسول الله r صلوات مي‌فرستد، واز عذاب جهنم، عذاب قبر، و فتنه مسيح دجال به الله پناه مي‌برد.و همانگونه كه گفته شد در دعاء إكثار مي‌ورزد.
اما حالت نشستن او در اين مقام با حالت نشستن در انتهاي نماز دوركعتي فرق دارد واز اينقرار است شكم انگشتان پاي راست خود را بر زمين نصب مي‌كند، وقدم چپ خود را از زير ساق پاي راستش مي‌گذراند، ونشيمنگاه خود را بر زمين مي‌نهد. اين حالت نشستن، ازحديث «أبي حميد» نتيجه مي‌شود. سپس به طرف راست وچپ خود سلام مي‌دهد و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله».
وپس از آن سه بار «أَسْتَغْفِرُ اللهَ»مي‌گويد، وادامه مي‌دهد:«اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْـجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْـجَدِّ مِنْكَ الْـجَدُّ. لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْـحَسَنُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ».
وپس از آن سي وسه بار «سبحان الله»، سي وسه بار «الحمدلله»وسي وسه بار «الله‌اكبر» گفته و سپس يكبار مي‌گويد: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ».
كه روي هم رفته صدبار خواهد شد.
سپس «آية الكرسي» ، وﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ وﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭼ وﭽﮀﮁﮂﮃﭼ را پس از نمازها قرائت مي‌كند. و مستحب است كه پس از نمازهاي صبح ومغرب، اين سه سوره را هر كدام سه بار تكرار كند. چون دراين مورد، از رسول اكرم r حديث صحيح به ثبوت رسيده است. وهمچنين بدليل ثبوت اين ذكر از رسول r:«لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْـمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ».
مستحب است كه پس از نمازهاي صبح ومغرب، آن را ده بار تكرار كند.
ودر صورت اينكه شخص نماز گزار إمام باشد، پس از گفتن سه بار «أستغفر الله» وگفتن: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْـجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»، بسوي ديگر نمازگزاران برگشته، و روبروي آنان مي‌نشيند، وپس از انجام اين عمل دعاها و أذكار ياد شده ديگر را ادامه مي‌دهد. دليل اين عمل نيز از أحاديث زيادي كه حديث عائشه –ل – در صحيح مسلم نيز يكي از آن‌ها است، از رسول الله rبه ثبوت رسيده است.و بايد دانست كه همه اين أذكار سنت بوده وهيچكدام فرض نمي‌باشند.
برهمه مسلمانان، چه زن وچه مرد درحال اقامت (مقيم بودن)، مستحب است كه برخواندن دوازده ركعت نماز محافظت كنند، كه عبارتند از:چهار ركعت نماز قبل از نماز ظهر، و دو ركعت بعد از آن، دو ركعت نماز بعد از نماز مغرب، دو ركعت پس از نماز عشاء، ودو ركعت قبل از نماز صبح. چون رسول اكرم r همواره در حالت مقيم بودن اين نمازها را انجام مي‌دادند، واين نمازها به «سنن رواتب» معروفند. ودر صحيح مسلم از «أم حبيبه» – ل – ازحضرت رسول r به ثبوت رسيده است كه فرمودند:«مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، تَطَوُّعًا بُنِيَ الله لَهُ بَيْتَاً فِي الْـجَنَّةِ»(روايت مسلم). «كسي كه در شبانه روزش صورت داوطلبانه (نافله) دوازده ركعت نماز بخواند، براي او خانه‌اي در بهشت بنا خواهد شد».
وامام ترمذي درروايت خود از اين حديث، اين نمازها را به سنن رواتب تفسير كرده است.
اما درحالت سفر، رسول الله rنمازهاي سنت ظهر، مغرب، وعشاء را رها نموده، وهمواره نمازهاي سنت فجر ووتر را محافظت مي‌نمودند.پس بايد همواره ايشانrرا الگوي اعمال خود دانسته واز ايشان تبعيت كنيم.والله مي‌فرمايد: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ الأحزاب: ٢١
معني: «همانا در رسول الله براي شما الگوي نيكي است».
و رسول اكرم rفرمودند:«صَلَّوْا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» روايت بخاري. «همانگونه كه مي‌بينيد من نماز مي‌خوانم، نماز بخوانيد».
والله ولي التوفيق...وصلي الله وسلم علي نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.



واجب بودن أداي نمازها در جماعت
از عبدالعزيز بن عبد الله بن باز به همه مسلمان، وفقهم الله لما فيه رضاه ونظمني وإياهم في سلك من خافه واتقاه. آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد...
به من ابلاغ گرديده است كه بسياري از مردم در أداي نمازها در جماعت سستي نموده وسهل انگاري برخي از علما را بهانه اين عمل خود قرار مي‌دهند. لذا واجب خود دانستم كه خطورت اين امر عظيم را براي برادران خود بازگو كنم.
هرگز جايز نيست كه مسلمانان در مورد امري كه الله بزرگ در كتاب خود، ورسول بزرگوار او در سخنانش بدينگونه آن را پر شان وعظيم خوانده‌اند سستي وسهل انگاري نموده وآن را كوچك و بي ارزش بپندارند. همانا الله جل شأنه در مواضع بسياري از كتاب كريمش نماز را ذكر نموده، وبا بزرگ داشتن منزلت آن برمحافظت وانجام اين نمازها درجماعت أمر كرده است. ونيز سستي وتنبلي در أداي آنان را از صفات منافقين برشمرده و مي‌فرمايد:
ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ البقرة: ٢٣٨
«برنمازها ونماز وسطي محافظت نموده وبراي الله به اطاعت قيام كنيد».
درنتيجه هنگاميكه يك شخص در أداي جمعي اين نمازها با برادران خود تخلف نموده وباز مي‌ماند چگونه مي‌تواند به اين قول الله عمل نموده، واز نمازهاي مذكور محافظت كرده وآن را تعظيم كند؟ حال آنكه الله مي‌فرمايد:
ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ البقرة: ٤٣
«ونماز را برپا داشته وزكات را بدهيد، وبا ركوع كنندگان ركوع كنيد».
اين آيه كريمه نصي در وجوب نماز جماعت، و مشاركت نمازگزاران در انجام نمازها مي‌باشد. واگر منظور از اين نص، فقط وفقط إقامه نمازها بود، با وجود امر به إقامه نمازها در اول آيه، ختم اين آيه با جملهﭽﮟﮠﮡﭼ مناسبت ومعنايي نداشته وبسيار بيهوده جلوه مي‌كرد. نيز الله مي‌فرمايد:
ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭼ النساء: ١٠٢
«(اگر در هنگام جهاد)درميان آنان بودي ونماز را براي آنان اقامه كردي، بايد گروهي همراه با تو مسلح به نماز بايستند، وهنگاميكه اين گروه نماز را تمام كردند، پشت شما قرار گرفته، و گروه ديگري كه نماز نخوانده‌اند بيايند، و مسلح با تو نماز بخوانند، وبسيار مواظب باشند».
واگر قرار بود كسي از نماز جماعت معاف شود، سزاوار بود آنانكه در مقابل دشمن صف كشيده وبا خطر تهاجم دشمن روبرو هستند معاف شوند، پس چون آن‌ها معاف نشده‌اند اين چنين استنباط مي‌شود كه اداي نماز جماعت از مهمترين واجبات است وجائز نيست كسي از آن تخلف نمايد.
در صحيحين أبي هريره tاز رسول الله rاينگونه نقل مي‌كند كه فرموده‌اند:«لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ، فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا أَنَّ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ» روايت بخاري ومسلم.
«قصد كردم دستور اقامه نماز دهم.سپس شخصي را به امامت نمازگزاران بگمارم، آنگاه همراه با مرداني كه هيمه وهيزم به همراه دارند، به سوي كساني كه در نماز حاضر نمي‌شوند بشتابم، و خانه‌هاي آنان را به آتش كشم».
ودر صحيح مسلم از عبد الله بن مسعود t روايت مي‌شود كه گفت: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ عُلِمَ نِفَاقُهُ، أَوْ مَرِيضٌ، إِنْ كَانَ الْـمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الصَّلَاةِ» روايت مسلم.
«ما را مي‌ديدي كه به جز شخص بيمار، ومنافقي كه نفاقش بر همگان آشكار بود، كس ديگري از نماز تخلف نمي‌ورزيد، وحتي شخص بيمار با راه رفتن در ميان دو مرد، به آنان تكيه مي‌داد تا در نماز حاضر گردد».
ونيز مي‌گويد: «إِنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْـهُدَى، وَإِنَّ مِنْ سُنَنَ الْـهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْـمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ» روايت مسلم.
«براستي رسول الله r، راه وروش رستگاري را به ما آموخت، وهمانا أداي نماز در مسجدي كه در آن أذان گفته مي‌شود، از راه و روشهاي رستگاري است». ونيز فرمود:«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْـهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مَنْ سُنَنَ الْـهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْـمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْـمَسَاجِدِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ» روايت مسلم.
«كسي كه دوست دارد فردا (روز قيامت) الله را با مسلماني ملاقات كند، پس اين نمازهائي كه آنان را ندا مي‌دهند، حفظ كند. چون براستي الله را رستگاري را بر نبي شما تشريح نموده است، واين نمازها از همان راههاي رستگاري مي‌باشند واگر شما نيز همانند اين متخلف در خانه‌هاي خود نماز بخوانيد، سنت نبي خود را ترك گفته‌ايد واگر سنت نبي خود را ترك كنيد، گمراه خواهيد شد.وهيچ مردي نباشد كه در خانه خود وضوء گرفته، وآن را به خوبي انجام دهد، وآنگاه به مسجدي از اين مساجد بيايد، مگر اينكه الله براي هر قدمي كه بر مي‌دارد براي او حسنه‌اي نوشته، واو را يك درجه بالا برده، واز او سيئه‌اي پاك مي‌كند. وهمانا ما را مي‌ديدي، كه از اين نمازها به جز منافقي كه نفاق وي بر همه آشكار است، كس ديگري تخلف نمي‌ورزيد. و همانا مردي را مي‌آورند، درحاليكه درميان دو شخص ديگر تكيه داده، تا اينكه دردرون صف جاي گيرد».
ونيز در صحيح مسلم از ابي هريره t روايت مي‌شود كه مي‌گويد: مردي نابينا به سوي رسول الله آمده وگفت:«اي رسول الله r، من كسي را ندارم كه مرا به مسجد بياورد، پس آيا به من اجازه مي‌دهي كه در خانه خود نماز بخوانم؟» و رسول الله به او فرمودند: «آيا صداي أذان را مي‌شنوي؟» مرد جواب داد: «آري». پس رسول الله فرمودند: «آن ندا را اجابت كن».
واحاديثي كه بر واجب بودن نماز جماعت، وجوب أدا نمودن آنان در مساجد دلالت دارند بسيارند.در نتيجه جهت پيروي از امر الله ورسولش، ودوري از آنچه الله ورسول او نهي نموده‌اند، وهمچنين پرهيز از مشابهت با أهل نفاق كه الله آنان را با صفاتي ناپسند ياد مي‌كند، بر هر مسلماني عنايت به اين امر، مبادرت به سوي انجام آن، ووصيت نمودن ديگران يعني فرزندان، خانواده، همسايگان، وساير مسلمانان جهت برپا داشتن آن واجب است.
آري، از زشت‌ترين صفاتي كه الله در آيات منزله خود به منافقين نسبت مي‌دهد، سستي وتنبلي آنان در أداي نمازاست، الله مي‌فرمايد:
ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ النساء: ١٤٢ - ١٤٣
«همانا منافقين با الله مكر وحيله ميكنند، والله نيز با آن‌ها مكر مي‌كند، وچون به نماز آيند، از روي بي ميلي وبه حال كسالت نماز گزارند، به مردم ريا مي‌كنند وبه جز اندكي ذكر الله نمي‌كنند. دودل ومتردد باشند، نه به سوي مؤمنان يك دل مي‌روند ونه به سوي كافران. وهر كه را الله گمراه كند، هرگز نمي‌تواني براي او، راهي به سوي هدايت يابي».
ونيز تخلف از أداي نمازها در جماعت، ازاسباب ترك كلي آن‌ها ميباشد. و بر همگان معلوم است كه ترك نماز يعني كفر، گمراهي، وخروج از دايره اسلام. چون حضرت رسولrمي‌فرمايند: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» روايت مسلم.
«حدفاصل بين يك مرد، وكفر وشرك،‌ ترك نماز است»
وهمچنين فرمودند:«العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (روايت امام أحمد).
«عهد ميان ما وآنان نماز است، پس هر كسي آن را ترك كند، كافر شده است».
وآيات واحاديثي كه در تعظيم شأن نماز، و واجب بودن محافظت برآن، واقامه آن برطبق شرع الله، و إخطار در مورد ترك آن آمده‌اند، بسيار زياد، وبرهمگان معلومند.
درنتيجه واجب هر مسلماني است كه جهت اطاعت از الله سبحان ورسول او r ودوري از غضب الله وعذاب دردناك او، از اداي آنان در وقت معلومش محافظت نموده، و اين نمازها را بر طبق شرع الله، وهمراه با برادرانش ودر جماعت، و در مساجد الله برپا كند.
وهنگاميكه حق هويدا شده و دلائل آن ظاهر گشت، هيچكس اجازه ندارد كه به بهانه قول اين وآن، آن را زير پا گذارد. چون الله مي‌فرمايد:
ﭽﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ النساء: ٥٩
«بايستي اگر در امري كارتان به گفتگو و نزاع كشد، به حكم الله ورسول باز گرديد، اگر به الله وروز قيامت ايمان داريد، اين كار براي شما بهتر وخوش عاقبت‌تر خواهد بود».
وهمچنين مي‌فرمايد:ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ النور: ٦٣
«پس كسانيكه از امر او مخالفت مي‌كنند بايستي از اينكه فتنه‌اي گريبانگير آن‌ها شود ويا دچار عذابي دردناك گردند بترسند».
وفوايد ومصالح بسيار زياد نماز جماعت بر هيچكس پنهان نيست، چون اين نمازها باعث تعارف وتعاون مسلمانان بر نيكي وتقوا گشته، وسبب وصيت نمودن به حق، وصبر بر آن مي‌گردد.
نماز جماعت باعث تشويق متخلف، تعليم شخص نادان وجاهل، وبه خشم آوردن أهل نفاق، ودوري از راه آنان گشته، وشعائر الله را بين بندگانش آشكار ساخته، وهمراه با قول وعمل بسوي الله سبحان مي‌خواند...
الله من وشما را در راه رضاي خود، و صلاح أمر دنيا وآخرت موفق نموده، وما را از شرور نفس وزشتيهاي كردارمان، وهمچنين مشابهت كفار ومنافقين، درپناه خود گيرد، إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.






وضوء، غسل، و نماز
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد...
بنده فقير بدرگاه الله «محمد بن صالح العثيمين» مي‌گويد:
آنچه در پيش روي شما است، رساله كوچكي است درباره وضوء، غسل، ونماز برحسب آنچه در كتاب الله وسنت رسول وي r آمده است.
وضوء:
وضوء، طهارت واجبي است از حدث اصغر، همانند إدرار، مدفوع، بادشكم، خواب عميق، و خوردن گوشت شتر.
چگونگي وضوء:
1 – شخص انجام وضوء را در قلب خود، وبدون بر زبان راندن آن نيت مي‌كند. چون رسول الله r هرگز نه در وضوء، ونه در نماز، ونه در ديگر عبادات خود، نيت خويش را تلفظ ننموده وبر زبان نرانده است. ونيز به بيان دليل كه الله از امور قلبي همه مردم آگاه بوده، ودر نتيجه خبر دار نمودن او از امور قلبي دليل وعلتي ندارد.
2 – نام الله را برزبان رانده و مي‌گويد: «بسم الله».
3 – كف وپشت دست خود را سه بار مي‌شويد.
4 – سه بار دهان وبيني خود را مي‌شويد.
5 – صورت خود را در عرض از گوش تا گوش، ‌ودر طول از محل روئيدن موي سر تا پائين ريش، سه بار مي‌شويد.
6 – آنگاه ابتداي دست راست، وسپس دست چپ خود را از سر انگشتان تا آرنج، هركدام سه بار مي‌شويد.
7 – سرخود را يكبار مسح مي‌كند. به اين ترتيب كه دو دست خود را خيس كرده، و آن را از جلوي سر تا پشت آن برموها كشيده، وبه همين حالت آنان را دوباره به جلوي سر بر مي‌گرداند.
8 – سپس دوگوش خود را يكبار مسح مي‌كند. به اين ترتيب كه سبابه خود را در راهها وشيارهاي گوش گذرانده، وبا انگشت شست پشت گوش خود را پاك مي‌كند.
9 – آنگاه دو پاي خود را هر كدام سه بار از سر انگشتان، تا قوزك پا مي‌شويد، كه در اين عمل، اول از پاي راست شروع مي‌كند، وسپس به پاي چپ مي‌پردازد.
غسل:
غسل طهارت واجبي است از حدث اكبر، همانند جنابت وحيض.
چگونگي غسل:
1 – شخص انجام غسل را در قلب خود وبدون تلفظ آن نيت مي‌كند.
2 – آنگاه نام الله را ذكر كرده، مي‌گويد: «بسم الله».
3 – آنگاه همانگونه كه در مبحث وضوء گفته شد، وضوء كاملي مي‌گيرد.
4 – سپس برسر خود مقداري آب ريخته و آن را خوب خيس مي‌كند، وپس از اينكه سرخود را خيس كرد، بر آن سه بار آب مي‌ريزد.
5 – آنگاه بقيه بدن خود را مي‌شويد.


تيمم:
تيمم، طهارت واجبي است با خاك كه در صورت عدم دسترسي به آب، ويا بروز ضرر از استعمال آن، جاي وضوء وغسل را مي‌گيرد.
چگونگي تيمم:
انجام تيمم را به جاي غسل ويا وضوء در دل نيت مي‌كند، وكف دستان خود را برزمين ويا ديواري كه به زمين متصل است زده، وبا آن صورت وسپس كف وپشت دو دست خود را مسح مي‌كند.
نماز:
نماز، عبادتي است داراي اقوال وافعال كه با تكبير شروع شده، وبا تسليم پايان مي‌پذيرد.
بر شخص واجب است كه در صورت اراده نماز، در صورت مبتلا بودن به حدث اصغر وضوء گرفته، ودر صورت مبتلا بودن به حدث اكبر غسل كند. ودر صورتي كه آب در دسترس او نبوده و يا اينكه استفاده از آب باعث بروز ضرر گردد، به جاي وضوء وغسل، تيمم مي‌كند. شخص بايد بدن، لباس، و مكان نماز خويش را از هرگونه نجاست پاك كند.
كيفيت نماز:
1 – شخص با تمام بدن خود وبدون انحراف والتفات، بسوي قبله ميايستد.
2 – نمازي را كه مي‌خواهد بخواند، در قلب خود و بدون تلفظ آن نيت مي‌كند.
3 – سپس مي‌گويد: «الله اكبر»، كه اين سخن به «تكبيره الاحرام» معروف است، ودر هنگام گفتن آن دست‌هاي خود را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد.
4–آنگاه كف دست راست خويش را بر پشت كف دست چپ، وبرسينه مي‌گذارد.
5 – پس از آن دعاي استفتاح را مي‌خواند كه از اين قرار است:
«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْـمَشْرِقِ وَالْـمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْـمَاِء وَالْبَرَدِ».
يا اينكه مي‌گويد:
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ».
6 – سپس مي‌گويد: «أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
7 – آنگاه پس از گفتن: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، سوره فاتحه را قرائت مي‌كند و مي‌گويد:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ الفاتحة: ١ - ٧
وپس از آن مي‌گويد: «آمين»،‌ يعني: «ای پروردگار! إجابت كن».
8–سپس قسمتي از قرآن را مي‌خواند.و در نماز صبح قرائتش را طولاني مي‌كند.
9 – آنگاه جهت تعظيم الله كمر خم كرده وبا گفتن تكبير به ركوع مي‌رود، وهنگام گفتن تكبير دست‌ها را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد. سنت بر اين است كه شخص كمر خود را درحالت ركوع كاملا صاف نگه داشته وسر خود را در امتداد آن قرار دهد وكف دستان خود را بر روي زانويش بگذارد وانگشتان دست‌هايش را به يكديگر نچسباند.
10 – و در ركوع خود سه بار مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ». واگر اين جمله را نيز به آن اضافه كند، بسيار نيكو است: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ».
11–پس از آن با گفتن:«سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، سر از ركوع بر ميدارد، ودستهاي خود را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌آورد. شخص مأموم (كسي كه پشت سر إمام نماز مي‌خواند) مأمور به گفتن اين جمله نيست، وبه جاي آن مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ».
12 – وپس از بالا آمدن از ركوع مي‌گويد: «رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ، حَمْداً كَثِيْراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ. مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
13–سپس در مقام خشوع در مقابل الله به سجده اول مي‌رود، و هنگام سجودش مي‌گويد: «الله اكبر». در هنگام سجود هفت عضو بدن بر زمين قرار مي‌گيرند كه از اين قرارند: پيشاني با بيني، كف دو دست، دو زانو، وشكم انگشتان دوپا. در اين حالت بازوها از پهلو دور مي‌شوند، وشخص نبايد آرنج خود را بر زمين بچسباند. سر همه انگشتان دست و پا نيز بسوي قبله قرار مي‌گيرند.
14 – در سجود خود سه بار مي‌گويد: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى». واگر اين ذكر را نيز به آن اضافه كند، كار خوبي انجام داده است:«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ».
15 – آنگاه با گفتن «الله اكبر» سر خود را از سجود بر ميدارد و مي‌نشيند.
16–اين نشستن، به جلسه ميان سجدتين معروف است وحالت آن نيز بدين گونه است:شخص پاي چپ خود را از زانو تا مي‌كند.و بر قدم پاي چپش مي‌نشيند.پاي راست نيز از زانو تا مي‌شود وشكم انگشتان پاي راست بر زمين نصب مي‌گردند. شخص دست راست خود را برآن قسمت از ران راست كه به طرف زانو است گذاشته، و انگشت كوچك خود و انگشت كناري آن را مشت مي‌كند، وبا انگشت شست وانگشت وسط حلقه‌اي مي‌سازد. آنگاه سبابه را نيز به جلو بلند كرده، وهنگام دعا آن را حركت مي‌دهد.دست چپ نيز بر آن قسمت از ران چپ كه به طرف زانو است قرار مي‌گيرد، كه البته آن را مشت نمي‌كند.
17–در اين حالت نشستن مي‌گويد:«رَبِّ اغْفِرْ لِيْ وَارْحَمْنِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَاجْبُرْنِيْ، وَعَافِنِيْ».
18 – آنگاه با گفتن: «الله اكبر»، خاشعانه به سجده دوم رفته، واعمالي را كه در سجده اول انجام داده بود، اينجا نيز انجام مي‌دهد.
19 – سپس با گفتن: «الله اكبر» برخاسته، وركعت دوم را همانند ركعت اول بجاي مي‌آورد. فقط فرق آن اين است كه در ركعت دوم، دعاي استفتاح خوانده نمي‌شود.
20 – آنگاه پس از انتهاي ركعت دوم با گفتن: «الله اكبر» همانند جلسه ميان دوسجده مي‌نشيند.
21 – ودر اين هيئت نشستن «تشهد» را كه به اين صورت است، مي‌خواند:
«التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ».
«اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَحْيَا وَالْـمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْـمَسِيْحِ الدَّجَّالِ».
و پروردگارش را به هر آنچه از خير دنيا وآخرت كه بخواهد دعا مي‌كند.
22– آنگاه بطرف راست خود سلام فرستاده و مي‌گويد: «السلام عليكم ورحمة الله». وهمچنين بطرف چپ خويش اين سلام را مي‌فرستد.
23– واگر نماز سه ركعتي ويا چهار ركعتي بود. در انتهاي تشهد يعني: «...أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ». دعا را قطع مي‌كند.
24– آنگاه با گفتن «الله اكبر» برخاسته وقائم مي‌شود، ودر اين هنگام دست‌هايش را تا مقابل شانه‌هايش بالا مي‌برد.
25 – سپس بقيه نماز را همانند ركعت دوم بجاي مي‌آورد. أما در قرائت خود فقط سوره فاتحه را خوانده وبدان اكتفا مي‌كند.
26 – سپس بحالت «تورك» مي‌نشيند. يعني پاي راست خود را تا كرده، وكف انگشتان پاي راست را بر زمين مي‌گذارد، وقدم چپش را از زير ساق پاي راست گذرانيده، ونشيمنگاه خود را بر زمين مي‌گذارد، وهمانند تشهد اول دست‌هاي خود را بر رانهايش مي‌گذارد.
27 – ودر اين حالت نشستن تشهد را به صورت كامل قرائت مي‌كند.
28 – آنگاه بطرف راستش سلام مي‌فرستد و مي‌گويد:
«السلام عليكم ورحمة الله»، وسپس به همين صورت به طرف چپ خود سلام مي‌فرستد.
امور مكروه در نماز:
1–ملتفت شدن به اين طرف و آن طرف، با سر ويا چشم در نماز مكروه مي‌باشد. اما نظرانداختن به آسمان حرام است.
2 – انجام حركتهاي غير ضروري در نماز كراهت دارد.
3 – به همراه داشتن شيئ كه انسان را در نماز بخود مشغول كند، همانند چيزي كه وزن داشته ويا رنگارنگ باشد، كه در اين صورت شخص را به خود جلب مي‌كند.
4 – «تخصر» يا گذاشتن دست‌ها بر روي خاصره يا تهيگاه.
اموري كه نماز را باطل مي‌كند:
1– سخن گفتن از روي عمد، حتي اگر مقدار آن كم باشد.
2– منحرف شدن از قبله با تمامي بدن.
3– خروج باد از مقعد شخص، وهر آن چيزي كه باعث انجام وضوء ويا غسل مي‌گردد.
4 – انجام حركات زياد ومتوالي وغير ضروري.
5 – خنده در نماز، حتي، اگر بسيار كم باشد.
6–اضافه كردن ركوع، سجود، قيام، ويا نشستني به حركات نماز به صورت عمد.
7 – سبقت گرفتن از إمام در انجام حركات نماز به صورت عمد.









مسائل در أحكام سجود سهو در نماز
1 – در صورتي كه شخص در نماز دچار سهو شده واشتباها ركوع، سجود، قيام ويا نشستني بر آن بيافزايد، پس از سلام دادن دوبار سجده نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
مثلا:اگر شخص مشغول أداي نماز ظهر بود، و براي ركعت پنجم برخاست، وسپس به او اين مسئله گوشزد شده ويا خود او متوجه آن شد، بدون گفتن تكبير مي‌نشيند، وتشهد أخير را به پايان مي‌برد و سلام مي‌دهد. آنگاه دوبار سجده سهو نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
وهمچنين اگر تا پس از سلام دادن به اين اشتباه خود آگاه نشد نيز به همان صورت دوبار سجده سهو كرده ودو باره سلام مي‌دهد.
2 – اگر قبل از إتمام نمازش سلام بدهد، واين أمر در مدتي نزديك ونه چندان طولاني يعني به اندازه‌اي كه بتواند بقيه نمازش را به آن بيافزايد به او گوشزد شده، ويا خودش متوجه آن گردد، آنچه از نمازش را كه باقي مانده است به پايان برده، سجده سهو نموده، و سپس سلام مي‌دهد.
مثلا:اگر شخص به أداي نماز ظهر مشغول بود، ودر نتيجه سهو در انتهاي ركعت سوم سلام داد، و اين اشتباه به او گوشزد شده، ويا خودش متوجه آن گرديد، بايد برخاسته وركعت چهارم را به جاي آورد، وپس از انتهاي تشهد دوبار سجده سهو نموده، و پس از آن سلام دهد.واگر پس از گذشت مدتي طولاني اين اشتباه را بياد آورد، بايد همه نمازش را از اول بخواند.
3 – در صورتي كه شخص تشهد اول ويا ديگر واجبات نماز را فراموش كند، قبل از سلام دو بار سجده سهو مي‌كند، ونمازش درست است.ودر صورتي كه يكي از اين واجبات فراموش شده را قبل از انتقال از محل آن وورود به حركت بعدي بياد آورد، آن را انجام مي‌دهد، وبر او هيچ اشكالي وارد نيست.ودر صورتي كه اين واجب فراموش شده را پس از انتقال از محل آن وقبل از رسيدن به حركت بعدي بياد آورد، به حركت قبلي برگشته و آن را انجام مي‌دهد.
مثلا:در صورتي كه شخص، انجام تشهد اول را فراموش كند، ولي قبل از قيام آن را بياد آورد، پس تشهدش را مي‌خواند وبقيه نماز را به صورت طبيعي آن ادامه مي‌دهد، وهيچ امري بر او نيست و در صورتي كه انجام تشهد را فراموش كرده و براي قيام برخيزد، اما قبل از قائم شدن كامل بدن آن را بياد آورد، برگشته وتشهد را مي‌خواند وبقيه نماز را ادامه مي‌دهد.اما أهل علم عقيده دارند كه اين شخص بايد قبل از سلام، دوبار سجده سهو كند. و اين مسئله به اين خاطر است كه قيام ناقصي به نماز او اضافه شده است. والله أعلم.
4–در صورتي كه شخص مشكوك باشد كه آيا دو ركعت از نماز را به جاي آورده، يا اينكه سه ركعت آن را انجام داده است، وهيچكدام ازاين دو احتمال نزد او بر ديگري برتري نداشته باشد، پس بايد شك خود را به يقين تبديل كند. بدين صورت كه همواره بر عدد كمتر يقين مي‌كند، وآنگاه در انتهاي نماز وقبل از سلام دوباره سجده سهو مي‌كند.
مثلا:اگر شخص مشغول أداي نماز ظهر باشد، ودر ركعت دوم خود شك كند، يعني اينكه نداند كه هم اكنون در ركعت دوم است يا ركعت سوم، و هيچ كدام ازاين دو احتمال در ذهنش بر ديگري برتري نيابد، بايد به عدد كمتر كه همان ركعت دوم است يقين كرده وبقيه نماز را برا ين مبنا ادامه دهد. و در انتهای نماز وقبل از سلام دوبار سجده سهو كند.
5– اگر شخص در تعداد ركعاتي كه ادا كرده است مشكوك باشد، ونداند كه مثلا دو ركعت را ادا كرده است، ويا اينكه سه ركعت را به انجام رسانيده است، اما يكي از اين دو احتمال را بر ديگري برتري دهد، آنگاه است كه بايد بر احتمال أرجح يقين كند. خوا ه اين احتمال عدد كمتر باشد، يا بيشتر. وپس از سلام دوبار سجده سهو نموده ودو باره سلام مي‌دهد.
در ركعت دوم خود مشكوك شد كه آيا اين ركعت، ركعت دوم است يا سوم، اما نزد او اين احتمال كه اين ركعت، ركعت سوم است، بر احتمال ديگر ارجحيت داشت، در نتيجه بر اين احتمال ديگر أرجحيتي ركعت سوم يقين نموده و بقيه نمازش را برهمين مبنا ادامه مي‌دهد. آنگاه پس از سلام دوبار سجده سهو نموده و دوباره سلام مي‌دهد.
ودر صورتي كه پس از اتمام نماز مشكوك شد، به اين شك هيچ توجهي نمي‌كند، مگر اينكه در مورد اشتباهي يقين حاصل كند. واگر اين شخص فردي بود كثيرالشك (كسي كه زياد شك مي‌كند)، پس نبايد به اين شك خود وقعه‌اي نهاده وبراي آن ارزشي قائل گردد. چون اين شك از روي وسواس است. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه



چگونگي طهارت شخص بيمار
1 – شخص بيمار بايد عمل طهارت را با آب انجام دهد. در نتيجه براي رفع حدث أصغر وضوء گرفته، و جهت رفع حدث أكبر غسل مي‌كند.
2 – واگر بعلت عجز، ويا ترس از بيشتر شدن بيماري، ويا خوف از كندي بهبودي نمي‌توانست با آب طهارت بگيرد، پس بايد تيمم كند.
3 – كيفيت تيمم به اين صورت است كه با كف دست‌هاي خود بر زمين طاهر يكبار ضربه زده، وبا آن همه صورت خود را مسح كند، وسپس كف و پشت دست‌هايش را با يكديگر مسح كند.
4 – اگر شخص از طهارت خودش عاجز بود، پس بايد شخص ديگري او را وضوء و يا تيمم دهد.
5 – اگر در قسمتهائي از اعضاي طهارت زخم و جرح وجود داشت، آن را با آب مي‌شويد. واگر شستن با آب باعث وخامت زخم شود، بايد دست خود را با آب تركرده، وبا آن روي زخم مسح كند. واگر مسح كردن نيز باعث عفونت زخم مي‌شد، پس بايد تيمم كند.
6–اگر در بعضي از اعضاي طهارت شكستگي وجود داشت، ومحل اين شكستگي با گچ ويا پارچه پوشيده شده بود، بايد به جاي شستن اين اماكن، آن را با آب مسح كند، وهيچ احتياجي به تيمم نيست.چون مسح جاي شستن را مي‌گيرد.
7 – شخص مي‌تواند بر ديوار ويا هرچيز طاهر ديگري كه بر آن گرد نشسته است تيمم كند. واگر ديوار بوسيله چيزي همانند رنگ كه از جنس زمين نيست پوشيده شده باشد، نمي‌توان بر آن تيمم كرد، مگر اينكه برآن گرد نشسته باشد.
8 – اگر تيمم گرفتن بر زمين، ديوار، ويا هر چيز ديگري كه بر آن گرد نشسته است غيرممكن بود، ميتوان خاك را در ظرف ويا دستمالي نگهداري كرده، وبا آن تيمم نمود.
9 – در صورتي كه شخص براي أداي نماز تيمم نموده وتا نماز بعدي بر اين طهارت باقي بماند، مي‌تواند به همين تيمم اكتفا نموده ونماز بعدي را نيز به همين تيمم أدا كند، واحتياجي به تيمم دوباره ندارد.چون او هنوز بر طهارت خود باقي بوده، واين طهارت باطل نشده است.
10 – برشخص بيمار واجب است كه بدن خود را از نجاست طاهر كند. واگر بر انجام طهارت توانائي نداشت، به همان حالت نماز مي‌خواند ونمازش صحيح بوده واحتياجي به اعاده آن نيست.
11 – برمريض واجب است كه با لباسي طاهر نماز بخواند. ودر صورت نجاست لباسش بايد آن را شسته و يا با لباس طاهري عوض كند. واگر اين أمر نيز امكان نداشت به همان حالت نماز مي‌خواند، و نماز او صحيح بوده واحتياجي به إعاده آن نيست.
12 – شخص بيمار بايد در مكان طاهري نماز بخواند. ودر صورت نجاست اين مكان يا شيئ بايد آنجا را شسته، ويا آن شيئ را با شيئ طاهر ديگري عوض كند. يا اينكه بايد بر آن، دستمال، وياشيئ طاهر ديگري فرش كرد. واگر اين امور امكان نداشت، به همان صورت نماز مي‌خواند، ونماز او هيچ اشكالي ندارد، واحتياجي به إعاده نماز نيست.
13–شخص بيمار نمي‌تواند به دليل عجز از طهارت، نماز خود را از وقت محدد آن عقب بياندازد.بلكه بقدر امكان طهارت گرفته و نماز را در وقت خود أدا مي‌كند.حتي اگر در بدن، لباس، ومكان نمازش نجاستي باشد كه قادر به زودودن آن نيست.
كيفيت نماز گزاردن شخص بيمار
1 – بر شخص بيمار واجب است كه نماز فريضه را ايستاده بخواند. حتي اگر كه در اين حالت كج شده وبر ديوار، عصا، ويا هر چيز ديگري تكيه زند.
2 – پس در صورتي كه نتواند به صورت ايستاده نماز را أدا كند، مي‌تواند بنشيند. وبهتر است كه در اين حالت در هنگام قيام وركوع چهار زانو بنشيند.
3 – واگر نماز خواندن به صورت نشسته نيز برايش امكان نداشت، به پهلو ورو به قبله نماز مي‌خواند، كه در اين صورت بهتر است كه بر پهلوي راست خود بخوابد. واگر نتوانست روبه قبله نماز بخواند، به هرجهتي كه مي‌تواند نماز گزارده، ونمازش صحيح است وهيچ احتياجي به اعاده آن نيست.
4 – واگر نماز گزاردن به پهلو نيز براي او غير ممكن بود، به كمر خوابيده، پاهاي خود را متوجه قبله مي‌كند. وبهتر است كه در اين حالت، سرخود را كمي بلند كند، تا نگاهش متوجه قبله باشد. واگر براي او امكان نداشت كه پاهايش را متوجه قبله كند، به هر حالتي كه هست نماز گزارده، و نمازش صحيح است، وهيچ احتياجي به اعاده ندارد.
5 – بر بيمار واجب است كه در نماز خود، ركوع و سجود كند. و در صورت عدم توانائي، اين اعمال را با حركت واشاره سرش انجام مي‌دهد، كه در حالت سجود، سرخود را پائينتر از حالت ركوع قرار مي‌دهد. واگر شخص مي‌توانست ركوع كند واز سجود عاجز بود، در هنگام ركوع، ركوع خود را انجام داده، ودر هنگام سجود با سر خود به سجود اشاره مي‌كند، ودر صورتيكه شخص مي‌توانست به سجود برود، اما از ركوع عاجز بود، در هنگام سجود، سجده كرده، ودر هنگام ركوع با سر خود به ركوع اشاره مي‌كند.
6 – واگر اشاره كردن به سر نيز در هنگام ركوع و سجود برايش غير ممكن بود، با چشمان خود به اين اعمال اشاره مي‌كند. پس براي ركوع كمي چشمان خود را بر هم گذاشته، وبراي سجود چشمان خود را بيشتر مي‌بندد. واما اشاره كردن با انگشتان دست در هنگام سجود و ركوع كه برخي از بيماران آن را انجام مي‌دهند، هرگز صحيح نبوده، ودر كتاب وسنت هيچ اصل ونشاني از آن نمي‌شناسيم. و أهل علم نيز بدان اشاره‌اي نكرده‌اند.
7 – واگر اشاره كردن به سر وچشم نيز براي بيمار امكان نداشت، به قلب خود نماز مي‌خواند.در نتيجه تكبير گفته و آيات را قرائت مي‌كند، وسجود، ركوع، قيام وقعود (نشستن) را به قلب خود نيت مي‌كند. «ولكل امريء ما نوى».
8– بر شخص بيمار واجب است كه همه نمازها را در اوقات محدد خود بخواند، وهمه واجبات آن را تا حد استطاعت انجام دهد. واگر به جاي آوردن نمازها در وقت مكتوب آن برايش با مشقت همراه بود، مي‌تواند بين نمازهاي ظهر وعصر، وهم چنين مغرب و عشاء جمع بسته و اين نمازها را به صورت جمع بخواند. در نتيجه اين نمازها يا بصورت «جمع تقديم» خوانده مي‌شوند، يعني نماز عصر را پس از نماز ظهر و در وقت نماز ظهر، ونماز عشاء را پس از نماز مغرب، ودر وقت نماز مغرب أدا مي‌كند.ويا اينكه اين نمازها را بصورت «جمع تأخير» مي‌خواند.يعني نماز ظهر را قبل از نماز عصر، ودر وقت نماز عصر، ونماز مغرب را قبل از نماز عشاء، ودر وقت نماز عشاء به جاي مي‌آورد. وبايد شخص ببيند كه كداميك از اين حالات جمع براي او راحت‌تر مي‌باشد.
اما نماز صبح را نمي‌توان به صورت جمع با نمازهاي ديگر خواند.
9 – در صورتيكه شخص بيمار مسافر بوده وبراي معالجه به ديار ديگري غير از شهر خود مسافرت كرده باشد، بايد نمازهاي چهار ركعتي را به صورت «قصر» بخواند. يعني نمازهاي ظهر، ‌عصر، و عشاء را به جاي چهار ركعت، دو ركعت أدا مي‌كند، تا اينكه به شهر خود باز گردد. حال خواه اين سفر طولاني ويا كوتاه باشد.
والله الموفق
نوشته فقير إلي الله محمد الصالح العثيمين


[1] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107040#_ftnref1)- ستره: هرچيز كه نمازگزار جلوي خود نهد تا مانع مرور ديگران از جلوي نماز وي گردد ستره مي‌نامند، حداقل ارتفاع ستره يك وجب مي‌باشد، و مي‌تواند ستون، ديوار و امثال آن را ستره خود قرار دهد.

[2] (http://www.afaqattaiseer.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=107040#_ftnref2)- دعاي استفتاح دعائيست كه بعد از تكبيره الاحرام وقبل از خواندن سوره فاتحه در ركعت اول نماز خوانده مي‌شود.

قريب الله مطيع
_3 _April _2013هـ الموافق 3-04-2013م, 08:47 AM
السلام عليكم/ الرجاء اعتماد هذه النسخة لكتاب( نماز و طهارت) بالفارسية حيث حدث تغييرات في نصوص الايات في النسخة السابقة التي تم اضافتها الامس فالرجاء حذفها و اعتماد النسخة الاخيرة و لكم منا جزيل الشكر اخوكم / قريب الله مطيع