تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الرابع: بيانُ فَضْلِ التَّوحيدِ


عبد الله الداخل
_21 _March _2013هـ الموافق 21-03-2013م, 05:13 PM
الدرس الرابع: بيانُ فَضْلِ التَّوحيدِ


التوحيدُ هو: إخلاصُ الدينِ للَّهِ جل وعلا، وهو شَرطٌ لدخولِ العبدِ في الإسلامِ.
وهو معنَى شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ، ومَن لم يُوحِّدِ اللهَ فليسَ بمُسلمٍ، وإن ادَّعَى الإسلامَ ونطَقَ بشَهادةِ التَّوْحيدِ بلِسانِه؛ فلا تَصِحُّ الشَّهادةُ منه حتى يَعْمَلَ بمُوجَبِها، وذلك بأن يُخْلِصَ الدِّينَ للهِ عز وجل، ويَجْتَنِبَ عبادةَ ما يُعْبَدُ من دونِ اللهِ، ويَتَبَرَّأَ من الشِّركِ وأهلِه.
قال اللهُ تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 256].
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾ [الزمر: 17].
وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
1: فأعظمُ فضائلِ التوحيدِ أنه أصلُ دينِ الإسلامِ، فلا يَصِحُّ دُخولُ العبدِ في الإسلامِ إلا بالتوحيدِ.
وثوابُ المُوحِّدِ أعظمُ الثوابِ: وهو رِضْوانُ اللهِ عز وجل، والنَّجاةُ من النارِ، ودخولُ الجَنَّةِ، ورُؤيةُ اللهِ تبارك وتعالى.
عن مُعاذِ بن جَبَلٍ رضِي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((ما مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلى النَّارِ)). رواه البخاري.
وعن عُبادةَ بن الصامتِ رضِي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ شَهِدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَأنَّ عِيسى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ، وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنارَ حَقٌّ، أدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ)) متفق عليه.
فالمؤمنُ المُوحِّد قد وَعَده اللهُ بدُخولِ الجنَّةِ، وإنِ ارتكَبَ من المعاصي ما ارتكَبَ، فإنه قد يَغْفِرُ اللهُ له ذنوبَه ويَعْفو عنه، وقد يُعذِّبُه على ما فعَلَ من المعاصي في الدنيا أو في قَبْره أو في عَرَصات يومِ القيامةِ أو في النارِ ثم يكونُ مآلُه إلى الجنةِ بإذن الله تعالى.
وأما المشركُ فإنَّ عُقوبتَه أعظمُ العقوباتِ: وهي غَضَبُ اللهِ عز وجل ومَقْتُه والخُلودُ الأبَدِيُّ في نارِ جَهنَّم، والحِرْمانُ من دُخولِ الجنَّةِ، والحِرْمانُ من رؤيةِ اللهِ عز وجل.
قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: 72].
وقال: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾ [المطففين: 15–16].
واللهُ تعالى لا يَغْفِرُ الشِّرْكَ، ولا يَعْفُو عن المشركين، بل أَوْجَب عليهم العَذَابَ الأليمَ المُقِيم إذا ماتوا على الشِّرْكِ ولم يتوبوا منه، كما قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: 116]
وعن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رضِي الله عنه قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن مات وهو يَدْعو من دونِ الله نِدًّا دخَلَ النارَ)) وقلت أنا: مَن مات وهو لا يَدْعو للهِ نِدًّا دخَلَ الجَنَّةَ ). رواه البخاري.
والشِّرْكُ معناه أن تَعْبُدَ معَ اللهِ أحَدًا غيرَه؛ فتَجْعَلَه شَرِيكًا للهِ في العبادةِ، ومَن أَشْرَكَ مع اللهِ أحَدًا حَبِطَ عَمَلُه وكان من الخاسرين، قال اللهُ تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر: 65– 66].
فمِن أعظمِ فضائلِ التوحيدِ: النجاةُ من العقابِ الذي أعَدَّه اللهُ للمشركين.

2: ومن فَضائلِ التوحيدِ: أنه شَرْطٌ لقَبولِ الأعمالِ، فكلُّ أعمالِ المشرك غَيْرُ مَقْبولةٍ، وكلُّ دِينٍ غيرِ دينِ الإسلامِ غيرُ مَقْبولٍ، قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: 85].
وقال: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 88].
وقال في الكُفَّار: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23].
فعَمَلُ المُشرِكِ حابِطٌ مردودٌ غيرُ مَقْبولٍ؛ لأن اللهَ تعالى لا يَقْبَلُ من مُشركٍ عَمَلاً.
وعَمَلُ المُؤْمِنِ المُوَحِّد مَقْبولٌ وإن كانَ قليلاً، بل يُضاعِفُه اللهُ له أضعافًا كثيرةً.

3: ومِن فَضائلِ التوحيدِ ما يَجِدُه المُؤْمِنُ المُوحِّدُ من سَكينةِ النفسِ وطُمَأنينةِ القلب، ذلك أنَّ المُوحِّد يَدْعو ربًّا واحدًا سميعًا بصيرًا عليمًا قديرًا رَءُوفًا رَحِيمًا، بيدِه المُلْك كلُّه، وبيدِه النَّفعُ والضُّرُّ، لا إلهَ إلا هو، فيَعْبُدُه ويَتَوَكَّلُ عليه، ويَرْجُو رحمتَه ويَخْشَى عَذَابَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه ويَتقَلَّبُ في فَضْلِه ورحمتِه، فهو مُطْمَئِنُّ القَلْبِ بذِكْرِ اللهِ، غَنِيٌّ باللهِ، عزيزٌ باللهِ، مُتوكِّلٌ على اللهِ، لا يَخافُ ولا يَحْزَنُ، ولا يَضِلُّ ولا يَشْقَى.
وأما المُشْرِكُ فيَدْعُو من دونِ اللهِ ما لا يَضُرُّه ولا يَنْفَعُه، حائرٌ قلبُه بين أربابِه الذين يَدْعُوهم من دونِ اللهِ، وهم عن دُعائِه غَافِلُونَ.
قال الله تعالى: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف: 39].
وقال تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 29].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ [الأحقاف: 5–6].
وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82].
وفسَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّلْمَ في هذه الآيةِ بالشِّرْكِ، واستَدَلَّ بقولِه تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13].

4: ومِن فَضائلِ التوحيدِ أنه السَّبَبُ الأعظمُ لمَحَبَّةِ اللهِ عز وجل للعَبْدِ، وما يَتْبَعُها من بركاتٍ كثيرةٍ منها: مَغْفرةُ الذنوبِ، وتَفْريجُ الكُروبِ، ومُضاعفةُ الحسناتِ، ورِفْعةُ الدَّرجاتِ، والحِفْظُ من الشُّرورِ والآفاتِ، ورَدُّ كَيْدِ الأعداءِ، وزَوالُ الهُمومِ والغُمومِ، وحُصولُ النِّعَمِ والبركاتِ، واندفاعُ النِّقَمِ والعُقوباتِ، والتَّحَرُّرُ من رِقِّ النفسِ والشَّيْطانِ والعُبوديَّةِ للخَلْقِ، وذَوْقُ حلاوةِ الإيمان ولَذَّةِ الإخلاصِ، والشوقُ إلى لقاءِ اللهِ، والخروجُ من الظلماتِ إلى النورِ، فيَخْرُجُ من ظُلْمةِ الشِّرْكِ إلى نُورِ التوحيدِ، ومن ذُلِّ المعصيةِ إلى عِزَّةِ الطاعةِ، ومن ظُلْمةِ الجهل إلى نُورِ العلمِ، ومن حَيْرةِ الشكِّ إلى بَرْدِ اليقينِ، ومن سُبُلِ الضلالةِ إلى صِراطِ اللهِ المستقيمِ.

فصل: والمسلمون يتفاضلون في تحقيقِ التوحيدِ تفاضُلاً كبيرًا، وكلما كان العبدُ أعظمَ إخلاصًا للَّهِ جل وعلا كان نَصِيبُه من فضائلِ التوحيدِ أعظمَ، فيَزْدَادُ نصيبُه من رِضْوانِ اللهِ عز وجل وولايتِه وفضلِه ورحمتِه وبركاتِه وثوابِه العظيمِ في الدنيا والآخرةِ.
وعلى قَدْرِ إخلاصِه يكونُ تَخَلُّصُه من تَسَلُّطِ الشيطانِ وإيذائِه؛ كما قال اللهُ تعالى في بيانِ قَسَمِ الشيطان أن يُغْوِيَ بني آدمَ: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42)﴾ [الحجر: 39–42].
وقال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100)﴾ [النحل: 98–100].

ومَن بلَغَ درجةَ الإحسانِ في التوحيدِ فخلَّصَه من شوائبِ الشركِ الأكبرِ والأصغرِ وعَبَدَ اللهَ كأنه يَرَاه، دخَلَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عذابٍ، ونالَ الدرجاتِ العُلَى من الجنَّةِ، نسألُ اللهَ من فَضْلِه.

راغيل الاندونيسي
_21 _December _2013هـ الموافق 21-12-2013م, 05:38 AM
PELAJARAN KEEMPAT:
KEUTAMAAN TAUHID

Tauhid adalah menjadikan seluruh ibadah dan agama kita hanya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata, dan tauhid merupakan syarat mutlak bagi seorang hamba agar dapat dikatakan telah masuk ke dalam agama islam.
Tauhid merupakan bentuk penegakan dan realisasi kalimat syadahat La Ilaha IllaLlah. Barangsiapa yang belum mentauhidkan Allah dan belum menjadikan seluruh agamanya hanya untuk Allah semata, maka dia belum bisa disebut sebagai seorang muslim, walaupun dia mengaku-ngaku bahwa dirinya muslim, dan walaupun lisannya masih terus mengucapkan kalimat syahadat tersebut.
Hal itu disebabkan karena kalimat syahadat bukanlah sekedar kalimat yang cukup diucapkan saja, tetapi kalimat syahadat adalah sebuah pernyataan yang memerlukan praktek nyata semua konsekuensinya. Dan ada 3 konsekuensi mutlak yang wajib dipenuhi pada seseorang mengucapkan mengucapkan kalimat syahadat ini:
Yang pertama: Orang tersebut wajib mentauhidkan Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Yang kedua: Dia juga harus menjauhi segala hal yang disembah selain Allah.
Yang ketiga: Dia juga harus berlepas diri dari kesyirikan dan para pelaku kesyirikan.
Allah berfirman:
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
Artinya: Tidak ada paksaan untuk (memasuki) agama (Islam); sesungguhnya telah jelas jalan yang benar daripada jalan yang sesat. Karena itu barangsiapa yang ingkar kepada Thaghut dan beriman kepada Allah, maka sesungguhnya ia telah berpegang kepada buhul tali yang amat kuat yang tidak akan putus. Dan Allah Maha Mendengar lagi Maha Mengetahui. (QS Al-Baqarah: 256).
"Buhul tali yang amat kuat" yang dimaksud didalam ayat ini adalah kalimat syahadat La Ilaha IllaLlah, dan ayat tersbut menunjukkan bahwa untuk mendapatkan tali tersebut seseorang harus mengingkari thagut (kesyirikan dan hal-hal yang disembah selain Allah), kemudian beriman kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata.
Dan di ayat lain Allah berfirman:.
﴿ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴾
Artinya: Dan orang-orang yang menjauhi thaghut (yaitu) tidak menyembahnya dan kembali kepada Allah, bagi mereka berita gembira; sebab itu sampaikanlah berita itu kepada hamba-hamba-Ku. (QS Az-Zumar:17).
Allah juga berfirman:
﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾
Artinya: Dan sungguhnya Kami telah mengutus rasul pada tiap-tiap umat (untuk menyerukan): "Sembahlah Allah (saja), dan jauhilah Thaghut (semua yang disembah selain Allah) itu". (QS An-Nahl:36).

KEUTAMAAN-KEUTAMAAN TAUHID:
KEUTAMAAN TAUHID YANG PALING AGUNG DAN UTAMA ADALAH : jika agama islam ini seumpama sebuah pohon, maka tahuid merupakan akar pokok dari agama ini. Dan tidak sah masuknya seorang hamba ke dalam agama islam, kecuali dia benar-benar bisa menjaga tauhidnya.
Maka tidak aneh jika pahala yang Allah siapkan bagi orang-orang yang menjaga tauhidnya merupaka pahala yang paling besar dan utama dari semua jenis amalan, mencakup keridhoan Allah Subhanahu Wa Ta'ala, dan keselamatan dari siksa api neraka, serta jalan mulus menuju ke surga-Nya, dan kenikmatan berlebih untuk menatap langsung ke Wajah Allah Subhanahu Wa Ta'ala yang maha indah dan sempurna.
Dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Mu'adz bin Jabal RadhiyaLlahu 'Anhu: Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam bersabda: "tidak ada satupun seorang hamba yang mengucapkan dua kalimat syahadat jujur dari hatinya ( dan disertai dengan praktek nyatanya), kecuali Allah akan mengharamkan neraka untuk menyentuh dirinya". (HR Bukhari).
Dan di hadits lain, yang diriwayatkan oleh 'Ubadah bin Shamit RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah bersabda: " Barangsiapa yang bersyahadat bahwa tidak tuhan yang berhak disembah selain Allah, dan Muhammad adalah Rasul dan utusan Allah, serta dia bersaksi bahwa Nabi Isa adalah seorang hamba dan rasul Allah, dan beliau bukanlah anak Allah melainkan sebuah kalimat dan ruh yang ditiupkan oleh Allah kepada Maryam, dan dia kemudian meyakini bahwasanya surga dan neraka itu benar dan nyata adanya, maka Allah akan memasukkannya kedalam surga dan memberikannya derajat didalam surga sesuai dengan amalannya di dunia". (HR. Bukhary dan Muslim).
Seorang mukmin yang mensucikan ibadahnya dari noda noda kesyirikan dan menjadikannya hanya untuk Allah semata, Allah menjanjikannya dengan ganjaran surga, Bahkan walaupun orang tersebut melakukan maksiat dan kesalahan-kesalahan dalam kehidupannya. Karena selama seseorang masih mentauhidkan Allah Subhanahu Wa Ta'ala, maka dia berada dalam dua kemungkinan:
Kemungkinan pertama: Allah akan langsung menghapuskan dan mengampuni dosa-dosa maksiat dan kesalahannya sesuai dengan kehendak-Nya.
Kemungkinan kedua: Allah masih akan memberikannya adzab dan hukuman sebagai balasan baginya, baik itu di dunia, atau di dalam alam kuburnya, atau mungkin pada saat umat manusia menunggu hari penghitungan di padang mahsyar, atau bahkan Allah akan memasukkannya sejenak ke dalam neraka untuk mensucikannya dari dosa-dosannya. Tetapi pada akhirnya, selama orang tersebut masih mentauhidkan Allah semata, maka kelak dia akan tetap masuk kedalam surga.

Adapun orang-orang yang melakukan kesyirikan kepada Allah, maka Allah akan memberikan mereka sejelek-jeleknya balasan. Allah akan mencurahkan kemurkaan-Nya terhadap mereka, kemudian Allah juga akan menjadikan neraka jahannam sebagai tempat kembali mereka untuk selama-lamanya. Surga akan menjadi sebuah kenikmatan yang tidak akan pernah mereka rasakan, bahkan mereka tidak akan pernah diberi kenikmatan untuk menatap dan melihat wajah Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman:
﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾
Artinya: " Sesungguhnya orang yang mempersekutukan (sesuatu dengan) Allah, maka pasti Allah mengharamkan kepadanya surga, dan tempatnya ialah neraka, tidaklah ada bagi orang-orang zalim itu seorang penolongpun" (QS Al-Maidah:72).
Dan di ayat lain Allah berfirman:
﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾ (15) ﴿ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾ (16)
(15) Sekali-kali tidak, sesungguhnya mereka pada hari itu benar-benar tertutup dari (rahmat) Tuhan mereka. (16) Kemudian, sesungguhnya mereka benar-benar masuk neraka. (QS Al-Muthaffifiin: 15-16).

Sungguh Allah tidak akan pernah mengampuni dosa kesyirikan dari seorang hamba, dan Allah juga tidak akan pernah mengampuni para pelaku kesyirikan, dan Allah telah menyiapkan adzab dan celaan yang sangat menyakitkan bagi mereka, jika mereka melakukan perbuatan syirik dan kemudian meninggal dalam keadaan tersebut tanpa sempat bertaubat kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman dalam sebuat ayat:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾
Artinya: Sesungguhnya Allah tidak mengampuni dosa mempersekutukan (sesuatu) dengan Dia, dan dia mengampuni dosa yang selain syirik bagi siapa yang dikehendaki-Nya. Barangsiapa yang mempersekutukan (sesuatu) dengan Allah, maka sesungguhnya ia telah tersesat sejauh-jauhnya. (QS An-Nisa: 116).
Dan dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Abdullah bin mas'ud RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam bersabda:
(مَنْ مَاتَ وهو يدعو لله ندًّا دخل النار)
Artinya: "Barangsiapa yang meninggal dan dia menjadikan sebuah tandingan bagi Allah di dalam ibadahnya, maka dia akan masuk kedalam neraka".
Dan Abdullah bin mas'ud RadhiyaLlahu 'Anhu pun berkata: " Dan sungguh barangsiapa yang meninggal dan dia tidak pernah menjadikan sebuah tandingan bagi Allah di dalam ibadahnya maka dia akan masuk kedalam surga". (HR Bukhary).

Perbuatan syirik adalah keadaan dimana seorang hamba menyembah sesuatu selain Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Keadaan ini mencakup seseorang yang masih menyembah Allah tetapi juga menjadikan ibadahnya kepada selain Allah, ini juga termasuk perbuatan syirik. Sebagai akibat dari perbuatan dosa ini, Allah akan menghapuskan semua pahala amalan-amalan baik yang orang tersebut lakukan, maka dari itu orang yang berbuat kesyirikan adalah sekumpulan orang-orang yang mengalami kerugian yang tidak ada duanya.
Allah berfirman:
﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ (65) ﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ( 66)
(65) Dan sesungguhnya telah diwahyukan kepadamu dan kepada (nabi-nabi) yang sebelummu. "Jika kamu mempersekutukan (Tuhan), niscaya akan hapuslah amalmu dan tentulah kamu termasuk orang-orang yang merugi (66) Karena itu, maka hendaklah Allah saja kamu sembah dan hendaklah kamu termasuk orang-orang yang bersyukur" (QS: Az-zumar: 65-66).
KESIMPULAN: Keutamaan tauhid yang pertama adalah keselematan dari Adzab yang Allah siapkan bagi orang-orang yang melakukan kesyirikan.

KEUTAMAAN TAUHID YANG KEDUA: Tauhid adalah syarat diterimanya amalan seorang hamba. Karena segala amalan yang dilakukan seorang hamba yang melakukan kesyirikan akan Allah hapuskan dan menjadi sia-sia. Dan semua agama selain agama islan tidak akan pernah diterima oleh Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Allah berfirman di dalam sebuah ayat:
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
Barangsiapa mencari agama selain agama Islam, maka sekali-kali tidaklah akan diterima (agama itu) darinya, dan dia di akhirat termasuk orang-orang yang merugi. (QS Al-Imron: 85).
Dan di ayat lain Allah berfirman tentang amalan orang-orang kafir:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾
Dan kami hadapi segala amal yang mereka kerjakan, lalu kami jadikan amal itu (bagaikan) debu yang berterbangan. (QS Al-Furqon: 23).
Amalan orang-orang yang menyekutukan Allah adalah amalan yang sia-sia dan tidak diterima di sisi Allah Subhanahu Wa Ta'ala, karena Allah tidak akan menerima amalan mereka. Dan sebaliknya amalan orang-orang bertauhid mengesakan Allah adalah amalan yang diterima di sisi-Nya sekecil apapun amalan tersebut, dan Allah juga akan melipatgandakan amalan-amalan mereka.

KEUTAMAAN YANG KETIGA: Iman dan tauhid merupakan sebuah sarana dan jalan untuk mendapatkan ketenangan dan ketentraman hati. Hal ini disebabkan karena seorang hamba yang mengesakan dan mentauhidkan Allah tahu bahwa Allah yang mereka sembah adalah dzat yang maha esa, maha mendengar lagi maha melihat, maha tahu dan maha mampu, maha pengampun lagi maha penyayang. Allah yang mereka sembah adalah dzat yang di tangan-Nya lah segala kerajaan berada, di tangan-nya lah kesenangan dan seluruh marabahaya, dan tidak ada tuhan yang berhak disembah selain Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata.
Karena mengetahui hal-hal inilah, seorang yang berbuat tauhid hanya akan menggantungkan rasa tawakkalnya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala, dan mereka juga menjadikan Allah sebagai satu-satunya tumpuan harapan, dan merasa mereka hanya takut atas hukuman dan adzab Allah. Mereka juga akan berupaya sekuat tenaga untuk mendapatkan keridhoan dan rahmat Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Hati mereka tenang karena senantiasa memperbanyak dzikir kepada-Nya, mereka juga akan selalu merasa kaya dan cukup karena keimanan mereka kepada Allah, merekapun tak merasa resah dan sedih dan mereka tidak akan pernah tersesat dari jalan yang benar dan tak akan merasakan kesengsaraan.
Berbeda dengan keadaan orang-orang yang berbuat syirik dan menjadikan tandingan bagi Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Mereka memanjatkan doa dan mempersembahkan ibadah mereka kepada sesembahan yang sebenarnya tidak dapat memberikan manfaat dan kemudharatan, hati mereka bingung dan tak tentu dalam ibadah mereka, dan mereka lalai dari dzikir kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman:
﴿ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾
Artinya: manakah yang baik, tuhan-tuhan yang bermacam-macam itu ataukah Allah Yang Maha Esa lagi Maha Perkasa (QS Yusuf:39).
Dan di ayat lain Allah berfirman:
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
Artinya: Allah membuat perumpamaan (yaitu) seorang laki-laki (budak) yang dimiliki oleh beberapa orang yang berserikat yang dalam perselisihan dan seorang budak yang menjadi milik penuh dari seorang laki-laki (saja); Adakah kedua budak itu sama halnya? Segala puji bagi Allah tetapi kebanyakan mereka tidak mengetahui (Az-zumar: 29).
﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾ (5)﴿ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾(6)
(5.) Dan siapakah yang lebih sesat daripada orang yang menyembah sembahan-sembahan selain Allah yang tiada dapat memperkenankan (doa)nya sampai hari kiamat dan mereka lalai dari (memperhatikan) doa mereka (6.)Dan apabila manusia dikumpulkan (pada hari kiamat) niscaya sembahan-sembahan itu menjadi musuh mereka dan mengingkari pemujaan-pemujaan mereka (QS Al-Ahqaf: 5-6)
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾
Artinya: Orang-orang yang beriman dan tidak mencampuradukkan iman mereka dengan kezaliman (syirik), mereka itulah yang mendapat keamanan dan mereka itu adalah orang-orang yang mendapat petunjuk. (Qs Al-An'am 82).
Dan Rasulullah telah menafsirkan kedzaliman dengan arti perbuatan syirik seperti yang Allah firmankan didalam sebuah ayat :
﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
Artinya: sesungguhnya mempersekutukan (Allah) adalah benar-benar kezaliman yang besar. (QS: Luqman 13).

DAN KEUTAMAAN TAUHID YANG KEEMPAT ADALAH: Tauhid merupakan sebab utama yang dapat mendatangkan kecintaan Allah terhadap seorang hamba, tidak hanya itu, kecintaan Allah itu juga akan diikuti oleh keberkahan-keberkahan yang lainnya, seperti: Allah akan menghapus dosanya, memberikan jalan keluar bagi cobaan-cobaan dalam hidupnya, melipatgandakan amalan-amalan perbuatannya, mengangkat derajatnya, menjaganya dari segala kejelekan, menghindarkannya dari gangguan orang-orang yang tidak menyukainya dan dari musuh musuh islam, melepaskannya dari segala kesedihan dan kesuraman hati, menurunkan kenikmatan dan keberkahan kepadanya, membebaskannya dari tipu daya syetan dan hawa nafsu, menjadikannya seorang hamba yang dapat merasakan manis dan nikmatnya keimanan dan keikhlasan dan rasa rindu kepada Allah, mengeluarkannya dari jurang kegelapan perbuatan syirik menuju kehidupan yang dipenuhi dengan cahaya tauhid, melepaskannya dari jeratan tali kemaksiatan dan menjadikan seorang hamba yang senantiasa mentaati perintah-Nya.
menghiasi dirinya dengan ilmu dan menyelamatkannya dari jurang kebodohan
Dan pada akhirnya menuntunnya dari jalan-jalan kesesatan menuju jalan lurus menuju kepada Allah semata.

-Sepenggal pelengkap-
Tidak semua orang muslim berada dalam derajat yang sama di sisi Allah, karena semakin besar keikhlasan dan semakin benar praktek tauhid seorang hamba, maka semakin besar juga bagian yang dia dapatkan dari keutamaan-ketamaan tauhid yang tadi kita sebutkan. Dan semakin besar bagian yang dia dapatkan dari keutamaan tauhid tersebut, maka semakin besar juga keridhoan dan rahmat yang akan dia dapatkan dari Allah Subhanahu Wa Ta'ala di dunia dan akhirat kelak.
Begitu juga dengan dengan kadar keikhlasan, semakin besar kadar keikhlasan seorang hamba maka semakin jauh dirinya lari dari gangguan dan jeratan tipu daya syetan yang terkutuk. Allah berfirman dalam sebuah ayat yang menggambarkan bagaimana syetan bersumpah untuk senantiasa berupaya untuk menjerumuskan anak cucu adam ke dalam kesesatan:
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ (39) ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ (40) ﴿ قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴾ (41) ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾ (42)
(39) artinya: Iblis berkata: "Ya Tuhanku, oleh sebab Engkau telah memutuskan bahwa aku sesat,pasti aku akan menjadikan mereka memandang baik (perbuatan maksiat) di muka bumi, dan pasti aku akan menyesatkan mereka semuanya (40) kecuali hamba-hamba Engkau yang mukhlis di antara mereka" (41) Allah berfirman: "Ini adalah jalan yang lurus, kewajiban Aku-lah (menjaganya) (42)Sesungguhnya hamba-hamba-Ku tidak ada kekuasaan bagimu terhadap mereka, kecuali orang-orang yang mengikut kamu, yaitu orang-orang yang sesat. (QS Al-Hijr: 39-42)

Dan di ayat yang lain Allah berfirman:
﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (98) ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ (99) ﴿ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾ (100).
(98.) Apabila kamu membaca Al Quran hendaklah kamu meminta perlindungan kepada Allah dari syaitan yang terkutuk (99)Sesungguhnya syaitan itu tidak ada kekuasaannya atas orang-orang yang beriman dan bertawakkal kepada Tuhannya (100)Sesungguhnya kekuasaannya (syaitan) hanyalah atas orang-orang yang mengambilnya jadi pemimpin dan atas orang-orang yang mempersekutukannya dengan Allah. (QS An-nahl 98-100).

Dan sebagai puncaknya, derajat tertinggi seorang hamba dapat dicapai oleh hamba yang selalu mengikhlaskan seluruh ibadahnya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala hingga dia mencapai di derajat ihsan, dimana dia selalu merasa diawasi oleh Allah seakan-akan dia melihat Allah selalu ada dihadapannya. Orang tersebut akan tersucikan dari noda-noda kesyirikan yang besar maupun yang kecil, dan Allah akan memasukkannya kedalam surga tanpa adzab dan penghitungan amalan, dan diapun mendapatkan derajat tertinggi di dalamnya.
Dan kita berdoa semoga Allah menjadikan kita bagian dari orang-orang yang mendapatkan rahmat dan karunia Allah, Amin….

راغيل الاندونيسي
_21 _December _2013هـ الموافق 21-12-2013م, 05:38 AM
PELAJARAN KEEMPAT:
KEUTAMAAN TAUHID

Tauhid adalah menjadikan seluruh ibadah dan agama kita hanya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata, dan tauhid merupakan syarat mutlak bagi seorang hamba agar dapat dikatakan telah masuk ke dalam agama islam.
Tauhid merupakan bentuk penegakan dan realisasi kalimat syadahat La Ilaha IllaLlah. Barangsiapa yang belum mentauhidkan Allah dan belum menjadikan seluruh agamanya hanya untuk Allah semata, maka dia belum bisa disebut sebagai seorang muslim, walaupun dia mengaku-ngaku bahwa dirinya muslim, dan walaupun lisannya masih terus mengucapkan kalimat syahadat tersebut.
Hal itu disebabkan karena kalimat syahadat bukanlah sekedar kalimat yang cukup diucapkan saja, tetapi kalimat syahadat adalah sebuah pernyataan yang memerlukan praktek nyata semua konsekuensinya. Dan ada 3 konsekuensi mutlak yang wajib dipenuhi pada seseorang mengucapkan mengucapkan kalimat syahadat ini:
Yang pertama: Orang tersebut wajib mentauhidkan Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Yang kedua: Dia juga harus menjauhi segala hal yang disembah selain Allah.
Yang ketiga: Dia juga harus berlepas diri dari kesyirikan dan para pelaku kesyirikan.
Allah berfirman:
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
Artinya: Tidak ada paksaan untuk (memasuki) agama (Islam); sesungguhnya telah jelas jalan yang benar daripada jalan yang sesat. Karena itu barangsiapa yang ingkar kepada Thaghut dan beriman kepada Allah, maka sesungguhnya ia telah berpegang kepada buhul tali yang amat kuat yang tidak akan putus. Dan Allah Maha Mendengar lagi Maha Mengetahui. (QS Al-Baqarah: 256).
"Buhul tali yang amat kuat" yang dimaksud didalam ayat ini adalah kalimat syahadat La Ilaha IllaLlah, dan ayat tersbut menunjukkan bahwa untuk mendapatkan tali tersebut seseorang harus mengingkari thagut (kesyirikan dan hal-hal yang disembah selain Allah), kemudian beriman kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata.
Dan di ayat lain Allah berfirman:.
﴿ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴾
Artinya: Dan orang-orang yang menjauhi thaghut (yaitu) tidak menyembahnya dan kembali kepada Allah, bagi mereka berita gembira; sebab itu sampaikanlah berita itu kepada hamba-hamba-Ku. (QS Az-Zumar:17).
Allah juga berfirman:
﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾
Artinya: Dan sungguhnya Kami telah mengutus rasul pada tiap-tiap umat (untuk menyerukan): "Sembahlah Allah (saja), dan jauhilah Thaghut (semua yang disembah selain Allah) itu". (QS An-Nahl:36).

KEUTAMAAN-KEUTAMAAN TAUHID:
KEUTAMAAN TAUHID YANG PALING AGUNG DAN UTAMA ADALAH : jika agama islam ini seumpama sebuah pohon, maka tahuid merupakan akar pokok dari agama ini. Dan tidak sah masuknya seorang hamba ke dalam agama islam, kecuali dia benar-benar bisa menjaga tauhidnya.
Maka tidak aneh jika pahala yang Allah siapkan bagi orang-orang yang menjaga tauhidnya merupaka pahala yang paling besar dan utama dari semua jenis amalan, mencakup keridhoan Allah Subhanahu Wa Ta'ala, dan keselamatan dari siksa api neraka, serta jalan mulus menuju ke surga-Nya, dan kenikmatan berlebih untuk menatap langsung ke Wajah Allah Subhanahu Wa Ta'ala yang maha indah dan sempurna.
Dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Mu'adz bin Jabal RadhiyaLlahu 'Anhu: Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam bersabda: "tidak ada satupun seorang hamba yang mengucapkan dua kalimat syahadat jujur dari hatinya ( dan disertai dengan praktek nyatanya), kecuali Allah akan mengharamkan neraka untuk menyentuh dirinya". (HR Bukhari).
Dan di hadits lain, yang diriwayatkan oleh 'Ubadah bin Shamit RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah bersabda: " Barangsiapa yang bersyahadat bahwa tidak tuhan yang berhak disembah selain Allah, dan Muhammad adalah Rasul dan utusan Allah, serta dia bersaksi bahwa Nabi Isa adalah seorang hamba dan rasul Allah, dan beliau bukanlah anak Allah melainkan sebuah kalimat dan ruh yang ditiupkan oleh Allah kepada Maryam, dan dia kemudian meyakini bahwasanya surga dan neraka itu benar dan nyata adanya, maka Allah akan memasukkannya kedalam surga dan memberikannya derajat didalam surga sesuai dengan amalannya di dunia". (HR. Bukhary dan Muslim).
Seorang mukmin yang mensucikan ibadahnya dari noda noda kesyirikan dan menjadikannya hanya untuk Allah semata, Allah menjanjikannya dengan ganjaran surga, Bahkan walaupun orang tersebut melakukan maksiat dan kesalahan-kesalahan dalam kehidupannya. Karena selama seseorang masih mentauhidkan Allah Subhanahu Wa Ta'ala, maka dia berada dalam dua kemungkinan:
Kemungkinan pertama: Allah akan langsung menghapuskan dan mengampuni dosa-dosa maksiat dan kesalahannya sesuai dengan kehendak-Nya.
Kemungkinan kedua: Allah masih akan memberikannya adzab dan hukuman sebagai balasan baginya, baik itu di dunia, atau di dalam alam kuburnya, atau mungkin pada saat umat manusia menunggu hari penghitungan di padang mahsyar, atau bahkan Allah akan memasukkannya sejenak ke dalam neraka untuk mensucikannya dari dosa-dosannya. Tetapi pada akhirnya, selama orang tersebut masih mentauhidkan Allah semata, maka kelak dia akan tetap masuk kedalam surga.

Adapun orang-orang yang melakukan kesyirikan kepada Allah, maka Allah akan memberikan mereka sejelek-jeleknya balasan. Allah akan mencurahkan kemurkaan-Nya terhadap mereka, kemudian Allah juga akan menjadikan neraka jahannam sebagai tempat kembali mereka untuk selama-lamanya. Surga akan menjadi sebuah kenikmatan yang tidak akan pernah mereka rasakan, bahkan mereka tidak akan pernah diberi kenikmatan untuk menatap dan melihat wajah Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman:
﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾
Artinya: " Sesungguhnya orang yang mempersekutukan (sesuatu dengan) Allah, maka pasti Allah mengharamkan kepadanya surga, dan tempatnya ialah neraka, tidaklah ada bagi orang-orang zalim itu seorang penolongpun" (QS Al-Maidah:72).
Dan di ayat lain Allah berfirman:
﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾ (15) ﴿ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾ (16)
(15) Sekali-kali tidak, sesungguhnya mereka pada hari itu benar-benar tertutup dari (rahmat) Tuhan mereka. (16) Kemudian, sesungguhnya mereka benar-benar masuk neraka. (QS Al-Muthaffifiin: 15-16).

Sungguh Allah tidak akan pernah mengampuni dosa kesyirikan dari seorang hamba, dan Allah juga tidak akan pernah mengampuni para pelaku kesyirikan, dan Allah telah menyiapkan adzab dan celaan yang sangat menyakitkan bagi mereka, jika mereka melakukan perbuatan syirik dan kemudian meninggal dalam keadaan tersebut tanpa sempat bertaubat kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman dalam sebuat ayat:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾
Artinya: Sesungguhnya Allah tidak mengampuni dosa mempersekutukan (sesuatu) dengan Dia, dan dia mengampuni dosa yang selain syirik bagi siapa yang dikehendaki-Nya. Barangsiapa yang mempersekutukan (sesuatu) dengan Allah, maka sesungguhnya ia telah tersesat sejauh-jauhnya. (QS An-Nisa: 116).
Dan dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Abdullah bin mas'ud RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam bersabda:
(مَنْ مَاتَ وهو يدعو لله ندًّا دخل النار)
Artinya: "Barangsiapa yang meninggal dan dia menjadikan sebuah tandingan bagi Allah di dalam ibadahnya, maka dia akan masuk kedalam neraka".
Dan Abdullah bin mas'ud RadhiyaLlahu 'Anhu pun berkata: " Dan sungguh barangsiapa yang meninggal dan dia tidak pernah menjadikan sebuah tandingan bagi Allah di dalam ibadahnya maka dia akan masuk kedalam surga". (HR Bukhary).

Perbuatan syirik adalah keadaan dimana seorang hamba menyembah sesuatu selain Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Keadaan ini mencakup seseorang yang masih menyembah Allah tetapi juga menjadikan ibadahnya kepada selain Allah, ini juga termasuk perbuatan syirik. Sebagai akibat dari perbuatan dosa ini, Allah akan menghapuskan semua pahala amalan-amalan baik yang orang tersebut lakukan, maka dari itu orang yang berbuat kesyirikan adalah sekumpulan orang-orang yang mengalami kerugian yang tidak ada duanya.
Allah berfirman:
﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ (65) ﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ( 66)
(65) Dan sesungguhnya telah diwahyukan kepadamu dan kepada (nabi-nabi) yang sebelummu. "Jika kamu mempersekutukan (Tuhan), niscaya akan hapuslah amalmu dan tentulah kamu termasuk orang-orang yang merugi (66) Karena itu, maka hendaklah Allah saja kamu sembah dan hendaklah kamu termasuk orang-orang yang bersyukur" (QS: Az-zumar: 65-66).
KESIMPULAN: Keutamaan tauhid yang pertama adalah keselematan dari Adzab yang Allah siapkan bagi orang-orang yang melakukan kesyirikan.

KEUTAMAAN TAUHID YANG KEDUA: Tauhid adalah syarat diterimanya amalan seorang hamba. Karena segala amalan yang dilakukan seorang hamba yang melakukan kesyirikan akan Allah hapuskan dan menjadi sia-sia. Dan semua agama selain agama islan tidak akan pernah diterima oleh Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Allah berfirman di dalam sebuah ayat:
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
Barangsiapa mencari agama selain agama Islam, maka sekali-kali tidaklah akan diterima (agama itu) darinya, dan dia di akhirat termasuk orang-orang yang merugi. (QS Al-Imron: 85).
Dan di ayat lain Allah berfirman tentang amalan orang-orang kafir:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾
Dan kami hadapi segala amal yang mereka kerjakan, lalu kami jadikan amal itu (bagaikan) debu yang berterbangan. (QS Al-Furqon: 23).
Amalan orang-orang yang menyekutukan Allah adalah amalan yang sia-sia dan tidak diterima di sisi Allah Subhanahu Wa Ta'ala, karena Allah tidak akan menerima amalan mereka. Dan sebaliknya amalan orang-orang bertauhid mengesakan Allah adalah amalan yang diterima di sisi-Nya sekecil apapun amalan tersebut, dan Allah juga akan melipatgandakan amalan-amalan mereka.

KEUTAMAAN YANG KETIGA: Iman dan tauhid merupakan sebuah sarana dan jalan untuk mendapatkan ketenangan dan ketentraman hati. Hal ini disebabkan karena seorang hamba yang mengesakan dan mentauhidkan Allah tahu bahwa Allah yang mereka sembah adalah dzat yang maha esa, maha mendengar lagi maha melihat, maha tahu dan maha mampu, maha pengampun lagi maha penyayang. Allah yang mereka sembah adalah dzat yang di tangan-Nya lah segala kerajaan berada, di tangan-nya lah kesenangan dan seluruh marabahaya, dan tidak ada tuhan yang berhak disembah selain Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata.
Karena mengetahui hal-hal inilah, seorang yang berbuat tauhid hanya akan menggantungkan rasa tawakkalnya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala, dan mereka juga menjadikan Allah sebagai satu-satunya tumpuan harapan, dan merasa mereka hanya takut atas hukuman dan adzab Allah. Mereka juga akan berupaya sekuat tenaga untuk mendapatkan keridhoan dan rahmat Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Hati mereka tenang karena senantiasa memperbanyak dzikir kepada-Nya, mereka juga akan selalu merasa kaya dan cukup karena keimanan mereka kepada Allah, merekapun tak merasa resah dan sedih dan mereka tidak akan pernah tersesat dari jalan yang benar dan tak akan merasakan kesengsaraan.
Berbeda dengan keadaan orang-orang yang berbuat syirik dan menjadikan tandingan bagi Allah Subhanahu Wa Ta'ala. Mereka memanjatkan doa dan mempersembahkan ibadah mereka kepada sesembahan yang sebenarnya tidak dapat memberikan manfaat dan kemudharatan, hati mereka bingung dan tak tentu dalam ibadah mereka, dan mereka lalai dari dzikir kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala.
Allah berfirman:
﴿ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾
Artinya: manakah yang baik, tuhan-tuhan yang bermacam-macam itu ataukah Allah Yang Maha Esa lagi Maha Perkasa (QS Yusuf:39).
Dan di ayat lain Allah berfirman:
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
Artinya: Allah membuat perumpamaan (yaitu) seorang laki-laki (budak) yang dimiliki oleh beberapa orang yang berserikat yang dalam perselisihan dan seorang budak yang menjadi milik penuh dari seorang laki-laki (saja); Adakah kedua budak itu sama halnya? Segala puji bagi Allah tetapi kebanyakan mereka tidak mengetahui (Az-zumar: 29).
﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾ (5)﴿ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾(6)
(5.) Dan siapakah yang lebih sesat daripada orang yang menyembah sembahan-sembahan selain Allah yang tiada dapat memperkenankan (doa)nya sampai hari kiamat dan mereka lalai dari (memperhatikan) doa mereka (6.)Dan apabila manusia dikumpulkan (pada hari kiamat) niscaya sembahan-sembahan itu menjadi musuh mereka dan mengingkari pemujaan-pemujaan mereka (QS Al-Ahqaf: 5-6)
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾
Artinya: Orang-orang yang beriman dan tidak mencampuradukkan iman mereka dengan kezaliman (syirik), mereka itulah yang mendapat keamanan dan mereka itu adalah orang-orang yang mendapat petunjuk. (Qs Al-An'am 82).
Dan Rasulullah telah menafsirkan kedzaliman dengan arti perbuatan syirik seperti yang Allah firmankan didalam sebuah ayat :
﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
Artinya: sesungguhnya mempersekutukan (Allah) adalah benar-benar kezaliman yang besar. (QS: Luqman 13).

DAN KEUTAMAAN TAUHID YANG KEEMPAT ADALAH: Tauhid merupakan sebab utama yang dapat mendatangkan kecintaan Allah terhadap seorang hamba, tidak hanya itu, kecintaan Allah itu juga akan diikuti oleh keberkahan-keberkahan yang lainnya, seperti: Allah akan menghapus dosanya, memberikan jalan keluar bagi cobaan-cobaan dalam hidupnya, melipatgandakan amalan-amalan perbuatannya, mengangkat derajatnya, menjaganya dari segala kejelekan, menghindarkannya dari gangguan orang-orang yang tidak menyukainya dan dari musuh musuh islam, melepaskannya dari segala kesedihan dan kesuraman hati, menurunkan kenikmatan dan keberkahan kepadanya, membebaskannya dari tipu daya syetan dan hawa nafsu, menjadikannya seorang hamba yang dapat merasakan manis dan nikmatnya keimanan dan keikhlasan dan rasa rindu kepada Allah, mengeluarkannya dari jurang kegelapan perbuatan syirik menuju kehidupan yang dipenuhi dengan cahaya tauhid, melepaskannya dari jeratan tali kemaksiatan dan menjadikan seorang hamba yang senantiasa mentaati perintah-Nya.
menghiasi dirinya dengan ilmu dan menyelamatkannya dari jurang kebodohan
Dan pada akhirnya menuntunnya dari jalan-jalan kesesatan menuju jalan lurus menuju kepada Allah semata.

-Sepenggal pelengkap-
Tidak semua orang muslim berada dalam derajat yang sama di sisi Allah, karena semakin besar keikhlasan dan semakin benar praktek tauhid seorang hamba, maka semakin besar juga bagian yang dia dapatkan dari keutamaan-ketamaan tauhid yang tadi kita sebutkan. Dan semakin besar bagian yang dia dapatkan dari keutamaan tauhid tersebut, maka semakin besar juga keridhoan dan rahmat yang akan dia dapatkan dari Allah Subhanahu Wa Ta'ala di dunia dan akhirat kelak.
Begitu juga dengan dengan kadar keikhlasan, semakin besar kadar keikhlasan seorang hamba maka semakin jauh dirinya lari dari gangguan dan jeratan tipu daya syetan yang terkutuk. Allah berfirman dalam sebuah ayat yang menggambarkan bagaimana syetan bersumpah untuk senantiasa berupaya untuk menjerumuskan anak cucu adam ke dalam kesesatan:
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ (39) ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ (40) ﴿ قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴾ (41) ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾ (42)
(39) artinya: Iblis berkata: "Ya Tuhanku, oleh sebab Engkau telah memutuskan bahwa aku sesat,pasti aku akan menjadikan mereka memandang baik (perbuatan maksiat) di muka bumi, dan pasti aku akan menyesatkan mereka semuanya (40) kecuali hamba-hamba Engkau yang mukhlis di antara mereka" (41) Allah berfirman: "Ini adalah jalan yang lurus, kewajiban Aku-lah (menjaganya) (42)Sesungguhnya hamba-hamba-Ku tidak ada kekuasaan bagimu terhadap mereka, kecuali orang-orang yang mengikut kamu, yaitu orang-orang yang sesat. (QS Al-Hijr: 39-42)

Dan di ayat yang lain Allah berfirman:
﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (98) ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ (99) ﴿ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾ (100).
(98.) Apabila kamu membaca Al Quran hendaklah kamu meminta perlindungan kepada Allah dari syaitan yang terkutuk (99)Sesungguhnya syaitan itu tidak ada kekuasaannya atas orang-orang yang beriman dan bertawakkal kepada Tuhannya (100)Sesungguhnya kekuasaannya (syaitan) hanyalah atas orang-orang yang mengambilnya jadi pemimpin dan atas orang-orang yang mempersekutukannya dengan Allah. (QS An-nahl 98-100).

Dan sebagai puncaknya, derajat tertinggi seorang hamba dapat dicapai oleh hamba yang selalu mengikhlaskan seluruh ibadahnya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala hingga dia mencapai di derajat ihsan, dimana dia selalu merasa diawasi oleh Allah seakan-akan dia melihat Allah selalu ada dihadapannya. Orang tersebut akan tersucikan dari noda-noda kesyirikan yang besar maupun yang kecil, dan Allah akan memasukkannya kedalam surga tanpa adzab dan penghitungan amalan, dan diapun mendapatkan derajat tertinggi di dalamnya.
Dan kita berdoa semoga Allah menjadikan kita bagian dari orang-orang yang mendapatkan rahmat dan karunia Allah, Amin….