تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الثالث: بيانُ وُجوبِ طاعةِ اللهِ ورسولِه


عبد الله الداخل
_21 _March _2013هـ الموافق 21-03-2013م, 05:09 PM
الدرس الثالث: بيانُ وُجوبِ طاعةِ اللهِ ورسولِه

طاعةُ اللهِ ورسولِه أصلٌ من أصولِ الدينِ، ولا يكونُ العبدُ مسلمًا حتى ينقادَ لأوامرِ اللهِ ورسولِه، ويعتقدَ وجوبَ طاعةِ اللهِ ورسولِه، وأنَّ مَن أطاعَ اللهَ ورسولَه فاز برِضْوان اللهِ ورحمتِه وفضلِه العظيمِ، ونَجَا من العذابِ الأليمِ، ومَن عَصَى وتولَّى خَسِر الخُسْرانَ المُبين، وعرَّض نفسَه لسَخَطِ اللهِ وعقابِه.
ومن زَعَم أنه يَسَعُه الخروجُ عن طاعةِ اللهِ ورسولِه فهو غيرُ مُسلمٍ.
وقد قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36].
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 33].
وقال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [آل عمران: 132].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: 13–14].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ [النساء: 69–70].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 71].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: 23].
وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80].
وقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].
فدلَّت هذه الآياتُ على أن طاعةَ اللهِ ورسولِه واجبةٌ، وأن اللهَ تعالى قد وعَدَ من أطاعَه ورسولَه الفضلَ العظيمَ في الدنيا والآخِرة، وتوعَّد مَن عَصَاه ورسولَه بالعذابِ الأليم.
والطاعةُ تكون بامتثالِ الأمرِ واجتنابِ النَّهْيِ، وهذه هي حَقِيقةُ الدينِ: التَّعبدُ للَّهِ تعالى بفعلِ أوامرِه واجتنابِ نواهيهِ.
وقد يسَّرَ اللهُ لنا الدينَ، ولم يُكلِّفْنا إلا ما نستطيعُ، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16].
وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وعن أبي هُريرةَ رضِي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ هذا الدينَ يُسْرٌ، ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غَلَبَهُ)). رواه البخاري
وعن أبي هُريرةَ رضِي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((ما نَهَيتُكم عنه فاجْتَنِبُوه، وما أَمَرْتُكم به فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُم)) متفق عليه.
والأوامرُ التي أمَرَ اللهُ بها وأمَرَ بها رسولُه على ثلاثِ درجاتٍ:
الدَّرَجةُ الأولى: ما يَلْزَمُ منه البقاءُ على دينِ الإسلامِ، وذلك بطاعتِه في توحيدِ اللهِ جل وعلا، والكُفْر بالطاغوتِ، واجتنابِ نواقضِ الإسلامِ.
ومَن خالَفَ في هذه الدرجة فأشرَكَ باللهِ عز وجل أو ارتكَبَ ناقضًا من نواقضِ الإسلامِ كتكذيبِ اللهِ ورسولِه أو الاستهزاءِ بشيءٍ من دينِ اللهِ عز وجل، ونحوِ ذلك من النواقضِ فهو كافرٌ خارجٌ عن ملَّةِ الإسلامِ.
الدَّرَجَةُ الثانيةُ: ما يَسْلَمُ به العبدُ من العذابِ، وهو أداءُ الواجباتِ، واجتنابُ المُحرَّماتِ، فمَن أدَّى هذه الدرجةَ فهو ناجٍ من العذابِ بإذن اللهِ، مَوعودٌ بالثوابِ العظيمِ على طاعتِه، وهذه درجةُ عبادِ اللهِ المُتَّقينَ.
الدَّرَجةُ الثالثةُ: أداءُ الواجباتِ والمُستحبَّاتِ، وتَرْكُ المُحرَّماتِ والمَكْروهاتِ، وهذه درجةُ الكمالِ للعبادِ، وأصحابُها من أهلِ الإحسانِ المَوْعودين بالدرجات العُلَى، نسألُ اللهَ من فَضْلِه.
واللهُ تعالى قد أكمَلَ لنا الدينَ وأتَمَّ علينا نِعْمةَ الإسلامِ، كما قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3].
فدِينُ الإسلامِ كامِلٌ، وأحكامُ الشريعةِ شامِلةٌ لجميعِ شُئُونِنا، فلا نَقْصَ فيها، ولا اختلافَ، ولا تَناقُضَ، بل هي شَرِيعةٌ كاملةٌ سَمْحةٌ مُيَسَّرة صالحةٌ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، ومُهَيْمِنَةٌ على جميعِ أحوالِ العبادِ.
فالذي يُطيع اللهَ ورسولَه مُهتدٍ للتي هي أقْومُ في كل شأنٍ من شُئونِه؛ فإن اللهَ تعالى قال: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]، فلا يُمْكِنُ أن ينالَ العبدُ أمْرًا أفضلَ له بمعصيةِ الله عز وجل ومخالفةِ كتابِه.
وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((وإنَّ أحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ))
فلا هَدْيَ أحسنُ من هديِه، ولا يمكن أن يَنالَ العبدُ أمرًا أفضلَ له بمخالفةِ هَدْيِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإنما كمالُ العبدِ ونجاتُه وسعادتُه ومَبْلَغُ هدايتِه على قَدْرِ اتباعِه للنبيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال اللهُ تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: 158].
فمَن اتَّبَعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فهو مُهْتدٍ، ومَن عَصَاهُ فقد ضَلَّ.
وقد قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 115].
فكلُّ مَن عصَى اللهَ ورسولَه في أيِّ أمرٍ من الأمورِ فهو فاسقٌ بمعصيتِه ضالٌّ في ذلك الأمرِ، وإن زَعَم أنه يُريدُ تَحْقِيقَ مصلحةٍ أو دَرْءَ مَفْسَدَةٍ؛ فإنَّ المصالحَ لا تَتحقَّقُ بمعصيةِ اللهِ، والمَفَاسِدَ لا تُدْرَأ بالتَّعرُّضِ لسَخَطِ اللهِ.
وكلُّ مَن أمَرَ بمعصيةِ اللهِ ورسولِه وزَيَّنَها للناسِ فهو شَيْطانٌ؛ سواءٌ في ذلك شياطينُ الإنسِ والجنِّ.
وعن عليِّ بنِ أبي طَالِبٍ رضِي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طاعةَ لمَخْلوقٍ في مَعْصيةِ اللهِ)) رواه أحمدُ ومُسلمٌ.
وهذا يَشْمَلُ جميعَ مَن أمَرَ بمعصيةِ اللهِ في أمورِ العقيدةِ أو العبادات أو المُعاملات أو غيرِها من شُئونِ العبادِ.
وكلُّ مَن دَعَا إلى بِدْعَةٍ ومَنْهَجٍ غيرِ منهجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فهو ضالٌّ مُضِلٌّ، وقد قال اللهُ تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153].

راغيل الاندونيسي
_3 _December _2013هـ الموافق 3-12-2013م, 12:22 AM
PELAJARAN KETIGA:
WAJIBNYA MENTAATI ALLAH DAN RASUL-NYA.

Ketaatan kepada Allah dan Rasul-Nya merupakan salah satu pokok dan landasan utama di dalam agama ini. Seorang hamba tidaklah dikatakan beriman, sampai dia benar-benar tunduk kepada perintah-perintah Allah dan Rasul-Nya, serta meyakini bahwa mentaati Allah dan Rasul-Nya adalah sebuah kewajiban bagi dirinya. Dan sebagai balasannya, seorang muslim yang mentaati Allah dan Rasul-Nya akan mendapatkan keridhoan dari Allah, dan selamat dari hukuman dan adzab Allah Allah. Sedangkan orang yang bermaksiat dan menyombongkan dirinya, maka dia akan menjadi orang yang merugi dan dengan tidak sadar telah menawarkan dirinya untuk menjadi penerima kemurkaan Allah dan hukuman-Nya.
Maka siapapun yang mengira bahwa dirinya memiliki pilihan kedua selain kewajiban untuk mentaati Allah dan Rasul-Nya, maka orang tersebut telah keluar dari lingkaran agama islam.

Allah berfirman:
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾
Artinya: Dan tidaklah patut bagi laki-laki yang mukmin dan tidak (pula) bagi perempuan yang mukmin, apabila Allah dan Rasul-Nya telah menetapkan suatu ketetapan, akan ada bagi mereka pilihan (yang lain) tentang urusan mereka. Dan barangsiapa mendurhakai Allah dan Rasul-Nya maka sungguhlah dia telah sesat, sesat yang nyata. (QS Al-Ahzab: 36).

Dan di ayat lain Allah berfirman:
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾
Artinya: Hai orang-orang yang beriman, taatilah Allah dan taatilah Rasul dan janganlah kamu merusakkan (pahala) amal-amalmu. (QS Muhammad: 33).

Allah juga berfirman:
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
Artinya: Dan taatilah Allah dan Rasul, supaya kamu diberi rahmat. (QS Ali-Imran: 132).

Dan di ayat yang lain Allah berfirman:
﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿13﴾ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿14﴾
Artinya: (13)(Hukum-hukum tersebut) itu adalah ketentuan-ketentuan dari Allah. Barangsiapa taat kepada Allah dan Rasul-Nya, niscaya Allah memasukkannya kedalam surga yang mengalir didalamnya sungai-sungai, sedang mereka kekal di dalamnya; dan itulah kemenangan yang besar. (14)Dan barangsiapa yang mendurhakai Allah dan Rasul-Nya dan melanggar ketentuan-ketentuan-Nya, niscaya Allah memasukkannya ke dalam api neraka sedang ia kekal di dalamnya; dan baginya siksa yang menghinakan (QS An-Nisa: 13-14).

Dan Allah juga berfirman:
﴿ وَمَن يُوَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿69﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿70﴾
Artinya: (69) Dan barangsiapa yang mentaati Allah dan Rasul(Nya), mereka itu akan bersama-sama dengan orang-orang yang dianugerahi nikmat oleh Allah, yaitu: Nabi-nabi, para shiddiiqiin, orang-orang yang mati syahid, dan orang-orang saleh. Dan mereka itulah teman yang sebaik-baiknya. (70) Yang demikian itu adalah karunia dari Allah, dan Allah cukup mengetahui (QS An-Nisa: 69-70).

Allah juga berfirman:
﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
Artinya: niscaya Allah memperbaiki bagimu amalan-amalanmu dan mengampuni bagimu dosa-dosamu. Dan barangsiapa mentaati Allah dan Rasul-Nya, maka sesungguhnya ia telah mendapat kemenangan yang besar. (QS Al-Ahzab: 71).

Allah juga berfirman:
﴿ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴾
Artinya: Dan barangsiapa yang mendurhakai Allah dan Rasul-Nya maka sesungguhnya baginyalah neraka Jahannam, mereka kekal di dalamnya selama-lamanya. (QS Al-Jin 23).

Di ayat lain Allah berfirman:
﴿ مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا ﴾
Artinya: Barangsiapa yang mentaati Rasul itu, sesungguhnya ia telah mentaati Allah. Dan barangsiapa yang berpaling (dari ketaatan itu), maka Kami tidak mengutusmu untuk menjadi pemelihara bagi mereka. (QS An-Nisa: 80).

Allah juga berfirman:
﴿ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
Artinya: Apa yang diberikan Rasul kepadamu, maka terimalah. Dan apa yang dilarangnya bagimu, maka tinggalkanlah. Dan bertakwalah kepada Allah. Sesungguhnya Allah amat keras hukumannya. (QS Al-Hasyr : 7).

Ayat-ayat yang sangat banyak, semuanya menunjukkan bahwasanya mentaati Allah dan Rasul-Nya adalah sebuah kewajiban bagi seorang muslim. Dan diantaranya juga ada yang menunjukkan bahwasanya Allah menjanjikan siapapun yang mentaati-Nya dan rasul-Nya, dengan ganjaran kemenangan di dunia dan akhirat. Dan Allah juga mengancam barangsiapa yang menyelisihi-Nya dan Rasul-Nya dengan adzab yang sangat pedih.

Dan praktek dari ketaatan kepada Allah dan Rasul-Nya adalah dengan mentaati perintah-perintah Allah dan Rasul-Nya, dan menjauhi larangan-larangan-Nya. Dan inilah hakikat dari agama ini, yaitu menyembah Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata, dan menjalankan perintah-Nya dan menjauhi larangan-Nya.

Allah telah memudahkan agama ini untuk kita, dan Allah juga tidak pernah memerintahkan kita dengan sesuatu yang diluar kemampuan kita sebagai seorang manusia.

Allah berfirman:
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ...﴾
Artinya: Maka bertakwalah kamu kepada Allah menurut kesanggupanmu. (QS At-Taghabun: 16).

Dan Allah juga berfirman:
﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ﴾
Artinya: Allah tidak membebani seseorang melainkan sesuai dengan kesanggupannya. (QS Al-Baqarah: 286).

Dan Allah di ayat lain berfirman:
﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ﴾
Artinya: Dia sekali-kali tidak menjadikan untuk kamu dalam agama suatu kesempitan.(QS Al-Hajj: 78).

Dan Rasulullah bersabda dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Abu Huraiah Radhiyallahu 'Anhu:

(إن هذا الدين يسر, ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه)
Artinya: sesungguhnya agama ini adalah agama yang mudah, dan tidak ada seorangpun yang ingin dengan sengaja menyulitkan dirinya dalam agama ini kecuali agama ini akan menjadi semakin menyulitkannya. (HR. Bukhari).

Dan di hadits lain, yang juga diriwayatkan oleh Abu hurairah Radhiyallahu 'Anhu, Rasulullah bersabda:
(وما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم)
Artinya: " Dan apa- apa yang aku larang maka jauhilah dengan secara keseluruhan, dan apa-apa yang aku perintahkan kepada kalian maka lakukan perintahku semampu kalian). (HR Bukhari dan Muslim).

PERINTAH-PERINTAH YANG ALLAH DAN RASUL-NYA PERINTAHKAN KEPADA KITA SELAKU UMAT ISLAM MEMILIKI 3 TINGKATAN.

DERAJAT PERTAMA: yaitu hal-hal yang diperintahkan oleh Allah dan Rasul-Nya yang mana jika seorang hamba masih menjalankan perintah tersebut, maka dia masih berada di dalam lingkaran islam dan iman.
Contoh: perintah Allah untuk selalu menjadikan ibadah kita hanya untuk Allah semata, dan perintah Allah dan Rasul-Nya agar kita menjauhi thagut dan mengingkari kekufuran dan kesyirikan, dan perintah untuk menjauhi segala hal yang dapat membatalkan keislaman.
Barangsiapa yang tidak tidak mentaati perintah Allah di derajat ini, dan dia menjadikan sesembahan lain selain Allah dan berbuat kesyirikan kepada-Nya, atau melakukan hal yang dapat membatalkan keislaman seperti mendustakan Allah dan Rasul-Nya, atau mengejek dan mengolok-olok suatu bagian dari syariat agama ini, maka orang tersebut telah berbuat kekufuran dan keluar dari lingkaran agama islam.

DERAJAT KEDUA: adalah perintah-perintah Allah dan Rasul-Nya yang jika seorang hamba mematuhi dan mentaatinya maka dia akan selamat dari adzab Allah. Derajat kedua ini mencakup segala hal di dalam agama ini yang hukumnya wajib, dan menjauhi hal-hal yang diharamkan oleh Allah dan Rasul-Nya. Yang menjaga perintah-perintah Allah di derajat ini, maka dia akan selamat dari Adzab Allah, dan juga dijanjikan oleh Allah Subhanahu Wa Ta'ala pahala yang besar, dan kemenangan di dunia dan akhirat. Dan ini merupakan derajat para hamba Allah yang bertakwa.

DERAJAT KETIGA: yaitu menjalankan hal-hal yang wajib dan yang bersifat mustahab (Sunnah), disertai dengan menjauhi hal-hal yang haram bahkan yang hanya sekedar makruh. Ini merupakan derajat kesempurnaan bagi seorang hamba. Dan orang-orang yang mampu menjaga derajat ini adalah orang-orang yang berpredikat muhsinin, yang Allah dan Rasul-Nya janjikan derajat yang tinggi di sisi-Nya. Semoga Allah menjadikan kita bagian dari orang-orang yang mendapatkan keutamaan ini.

Dan ketahuilah bahwasanya Allah Subhanahu Wa Ta'ala telah menyempurnakan agama ini. Allah juga telah memenuhi segala kenikmatan-Nya kepada kita selaku umat islam. Allah Subhanahu Wa Ta'ala berfirman dalam sebuah ayat:
﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾
Artinya: Pada hari ini telah Kusempurnakan untuk kamu agamamu, dan telah Ku-cukupkan kepadamu nikmat-Ku, dan telah Ku-ridhai Islam itu jadi agama bagimu.(QS Al-Maidah:3).

Agama islam ini adalah sebuah agama yang telah sempurna. Segala syariat dan ajarannya telah mencakup seluruh aspek-aspek kehidupan kita. Tidak ada satupun kekurangan di dalam agama ini. Tidak ada pula hal-hal yang saling bertentangan, tidak ada pula hal yang bertolak belakang yang akhirnya menjadi hal yang tak masuk akal. Agama ini sebuah agama yang sempurna yang penuh dengan kemudahan. Agama yang cocok untuk segala zaman dan tempat, yang mengajarkan segala hal dalam setiap keadaan semua umatnya.

Maka dari itu, barangsiapa yang mentaati Allah dan Rasul-Nya maka orang tersebut telah tahu bagaimana cara tepat dan benar untuk melangkah dalam setiap waktu dan keadaan dalam urusan-urusan kehidupannya. Karena Allah berfirman dalam sebuah ayat:
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ
Artinya: Sesungguhnya Al Quran ini memberikan petunjuk kepada (jalan) yang lebih lurus. (QS Al-Isra':9).

Maka bukan sebuah kebetulan, jika seseorang hamba bergelimang maksiat kepada Allah, dia tidak diberikan hidayah untuk mendapatkan hal yang terbaik dalam segala urusan di kehidupannya.
Karena Rasulullah pernah bersabda:
(إن أحسن الهدى هدى محمد)
Artinya: dan sebaik-baik petunjuk adalah petunjuk Muhammad ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.

Dan tidak ada petunjuk yang lebih baik dari petunjuk Rasulullah, dan tidak akan seorang hamba mendapatkan hal baik dalam hidupnya jika dia masih menyelisihi perintah dan petunjuk rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam. Karena keselamatan dan kebahagiaan seorang hamba itu hanya tergantung dari seberapa kuat dia berpegang teguh terhadap sunnah dan petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.

Allah berfirman:
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾
Artinya: Katakanlah: "Hai manusia sesungguhnya aku adalah utusan Allah kepadamu semua, yaitu Allah Yang mempunyai kerajaan langit dan bumi; tidak ada Tuhan (yang berhak disembah) selain Dia, Yang menghidupkan dan mematikan, maka berimanlah kamu kepada Allah dan Rasul-Nya, Nabi yang ummi yang beriman kepada Allah dan kepada kalimat-kalimat-Nya (kitab-kitab-Nya) dan ikutilah dia, supaya kamu mendapat petunjuk" (QS Al-A'raf: 158).
Maka barangsiapa yang mengikuti pentunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam maka dia telah mendapatkan petunjuk, dan barangsiapa yang bermaksiat terhadap beliau maka dia telah pergi menjauh dan akan tersesat.
Di sebuah ayat Al-Quran Allah berfirman:
﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾
Artinya: Dan barangsiapa yang menentang Rasul sesudah jelas kebenaran baginya, dan mengikuti jalan yang bukan jalan orang-orang mukmin, Kami biarkan ia leluasa terhadap kesesatan yang telah dikuasainya itu dan Kami masukkan ia ke dalam Jahannam, dan Jahannam itu seburuk-buruk tempat kembali. (QS An-Nisa: 115).

Ayat diatas menunjukkan bahwa semua yang menyelisihi perintah dan petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, maka dia telah berbuat sebuah kefasikan dan telah terjerumus di dalam kesesatan, Bahkan walaupun dia berfikir bahwa itu dia lakukan semata hanya untuk menuju sebuah kemaslahatan bagi dirinya atau untuk menjauhi sebuah keburukan. Karena sesungguhnya sebuah kebaikan tidak akan terbangun atas dasar sebuah kemaksiatan, dan sebuah keburukan tidak akan terhindari dengan cara menjerumuskan diri kepada kemurkaan Allah Subhanahu Wa Ta'ala.

Dan semua yang mengajak kepada jalan kemaksiatan, dan menghiasi bentuk kemaksiatan tersebut dengan cantik untuk menipu mata manusia, maka dia telah berbuat perbuatan yang diperbuat oleh syaithan. Syaithan dalam bentuk manusia maupun dalam bentuk jin.

Dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Ali Bin Abi Thalib Radhiyallahu 'Anhu: Rasulullah bersabda:
(لا طاعة في مخلوق في معصية خالق)
Artinya: tidak boleh mentaati seorang makhluk jika makhluk tersbut memerintahkan kepada kemaksiatan terhadap Allah sang pencipta. (HR Muslim, dan Ahmad).
Hadits ini mencakup semua yang memerintahkan kepada kemaksiatan, dalam hal akidahkah itu, atau dalam sebuah ibadah atau bahkan dalam hal muamalat.

Dan semua yang mengajak manusia kepada perbuatan bid'ah ,atau mengajak ke jalan dan gaya hidup selain jalan Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, maka dia adalah seorang yang sesat dan menyesatkan. Karena Allah berfirman dalam sebuah ayat:

﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾
Artinya: Dan bahwa (yang Kami perintahkan ini) adalah jalan-Ku yang lurus, maka ikutilah dia, dan janganlah kamu mengikuti jalan-jalan (yang lain), karena jalan-jalan itu mencerai beraikan kamu dari jalan-Nya. Yang demikian itu diperintahkan Allah agar kamu bertakwa. (QS Al-An'Am: 153).

Demikian pelajaran ketiga ini kita akhiri, semoga Allah menjadikan kita bagian dari orang-orang yang senantiasa mentaati perintah-perintah Allah dan Rasul-Nya dan senantiasa menjauhi larangan-larangan-Nya.