المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الثاني: بيانُ معنَى شهادةِ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)


عبد الله الداخل
_21 _March _2013هـ الموافق 21-03-2013م, 05:07 PM
الدرس الثاني: بيانُ معنَى شهادةِ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)

شهادةُ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ تَقْتَضِي الإيمانَ بأنَّ اللهَ تعالى أرسَلَ نَبِيَّه مُحمَّد بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رسولاً إلى الجِنِّ والإنسِ جَمِيعًا يَأْمُرُهم بعبادةِ اللهِ وحدَه، واجتنابِ ما يُعبَدُ من دونِ اللهِ عز وجل، ويُبَيِّنُ لهم شَرائِعَ الدِّينِ.
وتَقْتَضِي الإيمانَ بأنه عبدُ اللهِ ورسولُه، ليسَ له حقٌّ في العبادةِ، ولا يَجوزُ أن نَغْلُوَ في مَدْحِه؛ فنَصِفَه بصفاتٍ هي من خَصائصِ اللهِ جل وعلا.
فعن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِي الله عنهما أنه سَمِعَ عُمَر بنَ الخَطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ وهو على المِنْبرِ: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النَّصارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فإنَّما أنا عَبْدُه؛ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه)). رواه البخاري.

وشهادةُ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ تستلزمُ ثلاثةَ أمورٍ عظيمةٍ هي:
1: مَحَبَّتُه صلى الله عليه وسلم، بل يَجِبُ علينا أن نُقدِّمَ مَحَبَّتَه صلى الله عليه وسلم على مَحَبَّةِ النفسِ والأهلِ والوَلَدِ.
فعن أنسِ بنِ مالكٍ رضِي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يُؤْمِنُ أحَدُكم حتى أكونَ أحَبَّ إليه من وَلَدِه ووَالِدِه والناسِ أجْمَعينَ)). متفق عليه.
2: تصديقُ ما أخْبَرَ به من أُمورِ الغيبِ وغيرِه، فكلُّ ما صَحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فهو حَقٌّ وصِدْقٌ.
3: طاعتُه صلى الله عليه وسلم، وذلك بامتثالِ أوامرِه، واجتنابِ نواهيه.
وشهادةُ أن مُحمَّدًا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أصلٌ عظيمٌ من أصولِ الدينِ، بل لا يَدْخُل العبدُ في الإسلامِ حتى يَشْهَدَ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وإذا ارتكَبَ العبدُ ما يَنْقُضُ هذه الشهادةَ فليسَ بمُسلمٍ، بل هو كَافِرٌ مُرتَدٌّ عن دينِ الإسلامِ.

ومِمَّا يَنْقُضُ هذه الشهادةَ:
1: بُغْضُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وسبُّه والاستهزاءُ به وبما جاء به من شرائعِ الدين، فمَن فعَلَ ذلك فهو كافرٌ بالرسولِ صلى الله عليه وسلم، قال اللهُ تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].
2: تكذيبُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، والشَّكُّ في صِدْقِه؛ لأن كلاًّ من المُكذِّبِ والشَّاكِّ غيرُ مُصَدِّق، ومن لم يُصَدِّق الرسولَ صلى الله عليه وسلم فهو غيرُ مُؤمِنٍ به.
3: الإعراضُ عن طاعةِ الرسولِ؛ فيَرَى أنها لا تَلْزَمُه، أو يُعْرِضُ عنها إعراضًا مُطْلقًا؛ فلا يُبالِي بأوامرِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ونواهيه.
أما مَن كان يُؤمِن باللهِ ورسولِه، ويَفْعَلُ بعضَ المعاصي من غيرِ نَواقِضِ الإسلامِ؛ فهذا من عُصاةِ المسلمين، ولا نُكفِّرُه بسَبَبِ مَعْصِيَتِه، بل نرجو له من اللهِ العَفْوَ والمَغْفِرَةَ، ونَخْشَى عليه العذابَ الأليمَ بسَبَبِ عِصْيانِه.
وكلُّ مَن ارتكَبَ شيئًا من هذه النواقضِ التي تَنْقُضُ شهادةَ أن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ فهو غيرُ مُؤمِنٍ بالرسولِ صلى الله عليه وسلم، وإنْ نَطَقَ بالشَّهادةِ بلسانِه؛ فحالُه كحالِ المنافقين الذين قال اللهُ فيهم: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون: 1].
فلا تَصِحُّ هذه الشَّهادةُ مِن عبدٍ حتى يَقومَ بمُقْتضاها من المَحبَّةِ والتصديقِ والطاعةِ.
وهذه الشَّهادةُ ليستْ كَلِمةً تُقالُ فحَسْبُ؛ بل هي مِنْهاجُ حَياةِ المسلمِ، وعليها مَدارُ عَمَلِه، وبتحقيقِها تَتحَقَّقُ نجاتُه وسعادتُه.
واللهُ تعالى لا يَقْبَلُ من عبدٍ عَمَلاً حتى يكونَ خَالِصًا له جل وعلا، وصوابًا على سُنَّة رسولِه صلى الله عليه وسلم.
فالإخلاصُ هو مُقْتضَى شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ.
والمُتابَعَةُ هي مُقْتَضَى شَهادةِ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
والعبدُ لا يَكونُ مُتَّبِعًا للهُدَى حتى يكون مخلصاً لله متبعاً سُنَّةَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وكلُّ عَمَلٍ ليس على سُنَّةِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فهو بَاطِلٌ مَرْدودٌ؛ لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (( مَن عَمِلَ عَمَلاً ليسَ عليه أَمْرُنا فهو رَدٌّ )) رواه مُسْلمٌ من حديثِ عائشةَ رضِي الله عنها.
وفي صحيحِ مُسلمٍ أيضًا من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضِي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في خُطْبتِه: (( أما بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحْدثاتُها، وكلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ )).

والمُبتدِعُ عاصٍ للرسولِ صلى الله عليه وسلم غيرُ مُتَّبِعٍ للهُدَى، وهو ضالٌّ ببِدْعتِه، والبِدَعُ على قِسْمين:
ــ بِدَعٌ مُكفِّرةٌ
ــ وبِدَعٌ مُفسِّقَةٌ
فالبدعُ المُكفِّرةُ هي التي تَتضمَّنُ ارتكابَ ناقضٍ من نواقضِ الإسلامِ؛ إما بصَرْفِ عبادةٍ لغيرِ اللهِ عز وجل، أو تكذيبِ اللهِ ورسولِه، أو غير ذلك من النواقض، وصاحبُها كافرٌ مرتدٌّ عن دينِ الإسلامِ، ومثالُها: دَعْوَى بعضِ الفِرَقِ أن القرآنَ ناقصٌ أومُحرَّفٌ، ودَعْوَى بعضِ الفِرَقِ أن بعضَ مُعَظَّميهم يعلمون الغَيْبَ.
والبدعُ المُفسِّقةُ هي التي لا تَتضمَّنُ ارتكابَ ناقضٍ من نواقضِ الإسلامِ، ومثالُها: تَخْصيصُ بعضِ الأمكنةِ والأزمنةِ بعباداتٍ لم يَرِدْ تَخْصيصُها بها كالموالدِ النَّبويَّةِ.

· وهَدْيُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم هو أحسنُ الهَدْي؛ وكمالُ العبدِ وفلاحُه إنما هو على قَدْر اتباعِه للهَدْي النبويّ؛ فكلما كان العبدُ أحسنَ اتباعًا كان أعظم ثواباً وأكرم حالاً ومآلاً ، وأقربَ إلى السلامةِ من الشُّرورِ والآثامِ وعُقوباتِ الذنوبِ المُترتِّبةِ على مخالفةِ هديه صلى الله عليه وسلم.
فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يَأْمُر إلا بما هو خيرٌ للعبدِ في دينِه ودنياه، ولم يَنْهَ إلا عما فيه مَفْسَدةٌ ومَضَرَّةٌ؛ وقد حُفَّت الجنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّت النار بالشهواتِ، فمَن كان ذا يَقينٍ بصِدْق الرسولِ صلى الله عليه وسلم اتبعَ هديَه واجتنَبَ الشهواتِ المُحرَّمَةَ وإن كانت تَهْواهَا نفسُه، وصَبَر على المَكَارِه المُحْتَملةِ لمعرفتِه بأحوالِ العواقبِ؛ فَسَلِمَ من العذابِ الأليم، وفاز بالثوابِ العظيمِ.

· وأما من خالَفَ هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم فارتكب ما تهواه نفسُه من المُحرَّمات فإنَّه لا يأمَنُ أن يُعاقَبَ على ذنبِه بعقوباتٍ في دينِه أو دنياه.
وقد قال اللهُ تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63].
فَفِعْلُ المعصية قد يَجُرُّ إلى فتنةٍ في الدين لا يَثْبُتُ فيها العبدُ فيَضِلُّ ويَهْلِكُ، وقد يُصيبُه على ذنبِه عذابٌ أليمٌ في الدنيا أو في قَبْرِه أو يوم القيامةِ.
· وأما المُتَّبِع لهَدْي النبي صلى الله عليه وسلم فهو في أمانٍ وسَكينةٍ وطُمَأنينةٍ، لا يَخافُ ولا يَحْزَنُ، ولا يَضِلُّ ولا يَشْقَى؛ لأنه قد سَلَك سُبَلَ السلامةِ من المخاوف والأحزان والضلال والشقاء في الدنيا والآخرةِ، قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)﴾ [المائدة: 15–16].
وقد فرَضَ اللهُ على رسولِه تبليغَ الرسالةِ، فبلَّغَها كما أُمِر، قال اللهُ تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: 67].
وأوجَبَ اللهُ تعالى علينا طاعتَه فقال: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور: 54].
والرسولُ قد حُمِّلَ أمانةَ تبليغِ الرسالةِ، فأدَّاها كما أرادَ اللهُ، وقد سأل الناسَ في الجَمْع العظيمِ في حَجَّة الوداعِ: ((ألا هل بَلَّغْتُ؟))؛ فقالوا: نعم.
فقال: ((اللهم اشْهَدْ)).
ونحن نَشْهَدُ أنه قد بلَّغ الرسالةَ، وأدَّى الأمانةَ، ونصَحَ الأُمَّةَ، وجاهَدَ في اللهِ حقَّ جِهادِه حتى أتاه اليقينُ.
ونحن حُمِّلنا أمانةَ اتباعِ الرسولِ ظاهرًا وباطنًا؛ فمَن وَفَّى بهذه الأمانةِ أفْلَحَ ونَجَا، وفازَ بالثوابِ العظيمِ، ومَن خانَ هذه الأمانةَ خَسِر خُسرانًا عظيمًا، وقد قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27].

راغيل الاندونيسي
_2 _December _2013هـ الموافق 2-12-2013م, 07:30 PM
PELAJARAN KEDUA:
ARTI SYAHADAT MUHAMMADAN RASULULLAH
( BERSAKSI BAHWASANYA MUHAMMAD ADALAH RASULULLAH).
Arti kalimat syahadat " Muhammadan rasulullah" adalah mengimani bahwasanya Allah telah mengutus Nabi-Nya Muhammad bin Abdullah Bin Abdil Muttalib ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam untuk menjadi rasul dan utusan kepada seluruh umat, baik dari bangsa manusia maupun bangsa jin, guna menyerukan dan mengajak mereka untuk menyembah Allah Subhanahu Wa Ta'ala semata, serta mewanti-wanti dan mencegah mereka dari semua hal yang disembah selain Allah, dan kemudian menjelaskan dan mengajarkan mereka tentang syariat dan ajaran-ajaran agama islam yang suci ini.

Kalimat syahadat ini mengandung dua bagian utama, yaitu mengimani bahwasanya Muhammad ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam adalah seorang manusia biasa, dan mengimani bahwasanya beliau adalah seorang hamba yang diberi kemuliaan berlebih untuk menjadi seorang Rasul.

Maka tidak boleh bagi kita untuk menyembah Rasulullah, karena beliau tidak berhak untuk menerima ibadah kita, begitu juga kita tidak boleh berlebih-lebihan dalam memuji dan mengangkat derajat beliau melebihi batas seharusnya, apalagi sampai mensifati beliau dengan sifat-sifat ketuhanan yang hanya boleh dan pantas disandang oleh Allah Subhanahu Wa Ta'ala.

Dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Abdullah bin Abbas RadhiyaLlahu 'Anhuma, pada suatu hari beliau melihat dan mendengarkan Amirul mu'minin 'Umar bin Khattab berbicara di atas mimbar sambil membawakan sebuah hadits yang beliau dengar dari Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, beliau bersabda: "Janganlah kalian memujiku dengan pujian yang melebihi batas seperti apa yang dilakukan para kaum nasrani terhadap nabi Isa bin Maryam, karena aku hanyalah seorang hamba Allah, maka katakanlah: Muhammad adalah hamba dan rasul Allah. (HR.Bukhary).

KONSEKUENSI DARI SYAHADAT MUHAMMADAN RASULULLAH.
Pada saat seseorang mengucapkan kalimat syahadat Muhammadan Rasulullah, maka syahadatnya tersebut mewajibkan 3 hal kepada dirinya:
YANG PERTAMA: Mencintai Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam dengan penuh kecintaan. Bahkan sebuah kewajiban kita untuk mendahulukan kecintaan kita kepada beliau, melebihi rasa cinta kita terhadap diri kita sendiri, dan rasa cinta kita terhadap keluarga dan anak cucu kita.

Dalam sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Anas bin Malik RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam bersabda:
( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين). متفق عليه.
Artinya: "Tidak sempurna iman seseorang dari kalian, sampai dia mencintaiku melebihi kecintaannya kepada anaknya, orangtuanya, serta seluruh manusia yang dia kenal." (HR. BUkhari dan Muslim).

YANG KEDUA: Wajib bagi orang yang mengucapkan syahadat ini, untuk mempercayai semua hal yang dikabarkan oleh Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, baik itu kabar yang berhubungan dengan perkara gaib atau yang lainnya, selama hadits yang sampai ke kita sampai dengan jalan dan riwayat yang shahih dan bisa dipercaya, maka hadits tersebut harus kita yakini kebenarannya.

YANG KETIGA: Wajib pula untuk mentaati dan mematuhi semua hal yang diajarkan oleh Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, dengan menjalankan seluruh perintahnya dan menjauhi segala larangannya.

Dan sebuah hal yang penting untuk kita garis bawahi, bahwasanya kalimat syahadat muhammadan Rasulullah adalah sebuah pokok penting di dalam agama kita. Bahkan, seseorang tidak sah untuk disebut masuk ke dalam agama islam, sampai dia benar-benar mengucapkan kalimat syahadat ini dan mempraktekkan serta meyakini konsekuensi-konsekuensinya. Dan barangsiapa yang meyakini, mengatakan, atau bahkan melakukan sesuatu yang bertentangan dengan kalimat syahadat ini, maka dia tidak pantas untuk disebut sebagai seorang muslim, karena dia telah melakukan sebuah kekufuran yang meyebabkannya keluar dari lingkaran agama islam.


PEMBATAL-PEMBATAL SYAHADAT MUHAMMADAN RASULULLAH.
PEMBATAL PERTAMA: Memendam kebencian kepada Nabi Muhammad ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, atau bahkan sampai mengolok-olok dan mengejek beliau dan apa-apa yang beliau sampaikan dan ajarkan dari syariat-syariat agama ini. Dan barangsiapa yang telah jatuh kedalam hal ini, maka dia telah jatuh dalam jurang kekufuran. Allah Subhanahu Wa Ta'ala berfirman dalam sebuah ayat:

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا
Artinya: Maka demi Tuhanmu, mereka (pada hakekatnya) tidak beriman hingga mereka menjadikan kamu hakim terhadap perkara yang mereka perselisihkan, kemudian mereka tidak merasa dalam hati mereka sesuatu keberatan terhadap putusan yang kamu berikan, dan mereka menerima dengan sepenuhnya (QS An-Nisa: 65).

PEMBATAL YANG KEDUA: Mendustakan nabi Muhammad, atau bahkan hanya sekedar meragukan tentang kebenaran dan kejujuran risalah beliau. Karena tidak ada bedanya antara yang benar-benar mendustakan dan yang hanya sekedar ragu, karena kedua sama-sama tidak sepenuhnya meyakini dan mempercayai, dan barangsiapa yang tidak mempercayai rasulullah maka dia juga tidak bisa dikatakan sebagai seorang yang beriman.

PEMBATAL YANG KETIGA: Membangkang dan menolak untuk mentaati perintah-perintah Rasulullah. Apakah itu dengan meyakini bahwa perintah-perintah Rasulullah tidak wajib baginya, atau bahkan menolak mentah-mentah ajaran dan syariat islam yang Rasulullah bawa, dan tidak mempedulikan hal-hal yang Rasulullah perintahkan dan tidak mengindahkan apa-apa yang beliau larang.

Adapun orang-orang yang beriman kepada Allah dan Rasul-Nya, tetapi masih melakukan perbuatan-perbuatan maksiat yang tidak membatalkan agama dan tidak bertentangan dengan masalah keimanan dan aqidah, maka mereka termasuk orang-orang berdosa, tetapi tidak keluar dari agama islam, dan tidak boleh kita hukumi dengan kekufuran. Tetapi kita berdoa kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala agar Allah mengampuni dan memberikannya hidayah, karena mungkin saja perbuatan maksiatnya itu bisa menghantarkannya kepada adzab dan hukuman dari Allah Subhanahu Wa Ta'ala.

Sedangkan barangsiapa yang melakukan 3 hal yang disebutkan dapat membatalkan syahadat Muhammadan Rasulullah tadi, maka dia telah keluar dari agama ini. Dan dia tidak termasuk dalam orang-orang beriman kepada risalah nabi Muhammad ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, bahkan walaupun dia mengucapkan kalimat syahadat tadi dengan lisannya, karena keadaannya, sama dengan keadaan para kaum munafiqin yang Allah gambarkan dalam sebuah ayat:

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
Artinya: Apabila orang-orang munafik datang kepadamu, mereka berkata: "Kami mengakui, bahwa sesungguhnya kamu benar-benar Rasul Allah". Dan Allah mengetahui bahwa sesungguhnya kamu benar-benar Rasul-Nya; dan Allah mengetahui bahwa sesungguhnya orang-orang munafik itu benar-benar orang pendusta (QS Al-Munafiqin: 1).

Maka perlu kita ingat, bahwa syahadat ini tidak akan diterima dari seorang hamba kecuali dia mengucapkannya dengan sungguh-sungguh dan mengamalkan konsekuensi-konsekuensinya, dengan mencintai beliau melebihi apapun dan siapapun, dan meyakini kebenaran semua yang beliau kabarkan, dan kemudian mengamalkan ajaran-ajaran beliau dengan mentaati perintah-perintah dan menjauhi larangan-larangan beliau ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.
Dan kalimat syahadat ini bukanlah sebuah kalimat yang dapat dikatakan dengan mudah untuk menghiasi lisan saja, tetapi kalimat syahadat ini merupakan sebuah pedoman dan arah hidup seorang muslim. Syahadat inilah yang menjadi poros dan asas dari amalan-amalannya, dan dengan menjaga dan mengamalkan kalimat syahadat inilah, seseorang bisa menjamin keselamatan dan kebahagiaannya di dunia dan akhirat kelak.

Dan wahai saudaraku, Allah Subhanahu Wa Ta'ala tidak akan pernah menerima amalan seorang hamba kecuali amalan hamba tersebut benar-benar dilandasi dengan keikhlasan kepada Allah dan dilakukan dengan mengikuti sunnah dan contoh yang diberikan oleh Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.

Karena keikhlasan kepada Allah merupakan inti dari kalimat syahadat An La Ilaha IllaLlah, sedangkan mengikuti petunjuk dan sunnah Rasulullah adalah inti dari syahadat Muhammadan Rasulullah.
Seseorang tidak disebut berada di dalam kebenaran dan hidayah sampai dia benar benar ikhlas ibadahnya kepada Allah Subhanahu Wa Ta'ala dan sampai dia melaksanakan ibadah tadi sesuai dengan sunnah dan petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.

Dan ketahuilah, bahwa semua amalan dan ibadah yang tidak dilakukan seperti dengan petunjuk Rasulullah maka ibadah tadi tidak sah dan tidak akan diterima oleh Allah Subhanahu Wa Ta'ala.

Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam pernah besabda dalam sebuah hadits shahih yang diriwayatkan oleh istri beliau 'Aisyah RadhiyaLlahu 'Anha:

( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)
Artinya: barang siapa yang melakukan amalan tanpa disertai dengan petunjuk dariku maka amalan tadi adalah amalan yang tertolak (HR.Muslim).
Dan dalam sebuah hadits lain yang diriwayatkan oleh Jabir bin 'Abdillah RadhiyaLlahu 'Anhu, Rasulullah bersabda di sebuah kesempatan di khutbah beliau:

( أما بعد, فإن خير الحديث كتاب الله. و خير الهدي هدي محمد, وشر الأمور محدثاتها. وكل بدعة ضلالة .(
Artinya: "Dan sesungguhnya sebaik-baik ucapan adalah Al-Quran dan sebaik-baik petunjuk adalah petunjukku (Rasulullah), dan seburuk-buruk hal adalah hal-hal dibuat-buat, dan semua hal yang baru dan diada-adakan di dalam agama adalah termasuk dalam sebuah kesesatan" (HR. Muslim).

Seseorang yang melakukan sebuah bid'ah (hal baru di dalam ibadah yang tidak dicontohkan oleh Rasulullah dan tidak dilandasi dengan hadits yang sahih atau hasan), dia telah melakukan sebuah dosa dan kemaksiatan kepada Allah dan Rasul-Nya, dia juga tidak bisa dikatakan mengikuti petunjuk dan sunnah Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, bahkan yang tidak kalah mengerikan, adalah orang tadi sedang berada di dalam kesesatan yang disebabkan oleh perbuatan bid'ahnya.

Perlu kita ketahui bahwa perbuatan bid'ah itu ada 2 macam:
YANG PERTAMA: Bid'ah yang dapat mengeluarkan pelakunya dari agama islam. Bid'ah yang dimaksud adalah bid'ah yang mengandung satu atau lebih hal-hal yang dapat membatalkan keislaman seseorang, seperti mempersembahkan sebuah ibadah kepada selain Allah, atau mendustakan Allah dan rasul-Nya dll. Pelaku bid'ah macam ini telah jelas-jelas melangkah keluar dari agama islam.
Contoh dari bid'ah ini: kelompok-kelompok yang meyakini bahwa Al-quran sudah diganti-ganti dan diselewengkan. Serta kelompok-kelompok yang meyakini bahwa imam-imam dan pemimpin yang mereka agung-agungkan mengetahui hal-hal gaib yang seharusnya hanya Allah yang tahu.

YANG KEDUA: Bid'ah yang menjadikan pelakunya menjadi pelaku kefasikan. Bid'ah yang dimaksud adalah bid'ah yang tidak mengandung hal-hal yang membatalkan keislaman seseorang seperti yang kita telah sebutkan.
Contoh dari bid'ah ini: mengkhususkan sebuah waktu atau tempat untuk melakukan sebuah ibadah yang tidak dikhususkan dan dicontohkan oleh Rasulullah, seperti melaksanakan peringatan maulid Nabi Muhammad ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam .

 Sadarkah kita bahwasanya petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam adalah petunjuk terbaik dan termulia yang pernah ada?. Dan timbangan kesempurnaan dan keberuntungan seorang hamba hanyalah tergantung dari seberapa besar dia mengikuti sunnah dan petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam. Semakin kuat dia berpegang pada petunjuk Rasulullah, maka semakin besar pula pahalanya di sisi Allah, dan semakin mulia derajatnya, dan lebih dari itu, diapun akan menjadi lebih dekat dari keselamatan dan semakin jauh dari keburukan dosa dan kepedihan hukuman yang Allah Subhanahu Wa Ta'ala akan limpahkan kepada oang-orang yang menjauhi dan menyelisihi petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.

Hal tersebut tidak lain dan tidak bukan karena Rasulullah tidak akan pernah mengajak dan menyerukan kecuali kepada jalan yang dipenuhi dengan kebaikan bagi umatnya, dan sebaliknya, beliau tidak akan pernah melarang umatnya untuk mendekati dan melakukan sebuah hal kecuali hal tersebut akan membawa dampak buruk dan kejelekan terhadap pelakunya. Dan sungguh jalan menuju ke surga itu dipenuhi dengan hal-hal yang tidak disukai oleh tabiat manusia, dan jalan menuju ke neraka dipenuhi dengan hal-hal yang dapat menggoda dan menaklukkan syahwat manusia.

Maka barangsiapa yang meyakini risalah Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, dan mengikuti sunnah beliau, serta menjauhi buaian syahwat dan hal-hal yang diharamkan oleh Allah dan Rasul-Nya, dan bersabar atas godaan dunia yang bersifat sementara karena dia tahu di akhir jalannya akan ada tempat kembali yang lebih indah, maka sungguh dia telah selamat dari pedihnya adzab Allah dan diapun akan mendapatkan kemenangan besar yang abadi kenikmatannya.

 Sedangkan orang-orang yang menolak untuk mengikuti petunjuk Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, dan lebih memilih untuk berlayar mengikuti arahan hawa nafsunya yang mengantarkannya ke lautan dosa dan hal-hal yang diharamkan oleh Allah dan Rasul-Nya, maka janganlah dia merasa aman atas hukuman yang akan Allah limpahkan kepadanya, cepat atau lambat, hukuman yang mungkin akan Allah timpakan kepadanya di agama dan dunianya. Allah berfirman:

لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Artinya: Janganlah kamu jadikan panggilan Rasul diantara kamu seperti panggilan sebahagian kamu kepada sebahagian (yang lain). Sesungguhnya Allah telah mengetahui orang-orang yang berangsur-angsur pergi di antara kamu dengan berlindung (kepada kawannya), maka hendaklah orang-orang yang menyalahi perintah Rasul takut akan ditimpa cobaan atau ditimpa azab yang pedih. (QS: An-Nur :63).

Dan hal yang perlu kita ingat bahwa kemaksiatan akan menjerumuskan pelakunya kedalam sebuah cobaan di dalam agamanya, yang mana arusnya akan membuat pelakunya tadi tidak kuat dan hanyut dalam kesesatan dan kehancuran, dan dosanya pun akan membuatnya mendapatkan hukuman dari Allah mungkin di dunia, di alam kuburnya, atau kelak pada saat dia dibangkitkan kembali oleh Allah pada hari kiamat.

 Adapun orang-orang yang mengikuti sunnah dan petunjuk rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, maka mereka adalah orang yang hidup dalam ketenangan dan keamanan. Mereka tidak akan pernah merasa takut atau sedih. Mereka pun selamat dari kesengsaraan dan kesesatan, karena mereka telah berjalan di atas jalan yang lurus dan suci yang bebas dari segala keburukan di dunia dan akhirat. Allah berfirman:

يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)
Artinya: Hai Ahli Kitab, sesungguhnya telah datang kepadamu Rasul Kami, menjelaskan kepadamu banyak dari isi Al Kitab yang kamu sembunyi kan, dan banyak (pula yang) dibiarkannya. Sesungguhnya telah datang kepadamu cahaya dari Allah, dan Kitab yang menerangkan (16) Dengan kitab itulah Allah menunjuki orang-orang yang mengikuti keridhaan-Nya ke jalan keselamatan, dan (dengan kitab itu pula) Allah mengeluarkan orang-orang itu dari gelap gulita kepada cahaya yang terang benderang dengan seizin-Nya, dan menunjuki mereka ke jalan yang lurus. (QS Al-Maidah: 15-16).

Dan Allah telah mengutus Rasul-Nya untuk menyampaikan wahyu dan perintah-perintah-Nya. Dan sungguh Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam telah menyampaikan risalah tersebut kepada umatnya dengan sebaik-baiknya. Allah berfirman:

يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ
Artinya: Hai Rasul, sampaikanlah apa yang diturunkan kepadamu dari Tuhanmu. (QS Al-Maidah: 67).
Dan di ayat lain Allah memerintahkan kita untuk mentaati apa-apa yang datang dari Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam, Allah berfirman:

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
Artinya: Katakanlah: "Taat kepada Allah dan taatlah kepada rasul; dan jika kamu berpaling maka sesungguhnya kewajiban rasul itu adalah apa yang dibebankan kepadanya, dan kewajiban kamu sekalian adalah semata-mata apa yang dibebankan kepadamu. Dan jika kamu taat kepadanya, niscaya kamu mendapat petunjuk. Dan tidak lain kewajiban rasul itu melainkan menyampaikan (amanat Allah) dengan terang" (QS An-Nur: 54).

Dan Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam sungguh telah membawa dan menjalankan amanah dan risalah ini seperti yang Allah inginkan. Pada saat haji wada', Rasulullah bertanya kepada para sahabatnya seraya bersabda: "Apakah aku telah sampaikan semua yang Allah wahyukan kepadaku". Lalu para sahabatpun dengan serempak menjawab: "Iya wahai Rasulullah". Dan beliau pun berkata: "Dan Engkau pun menjadi saksi bagiku wahai Allah".

Maka dari itu, sebagai orang yang beriman kepada Allah dan Rasul-Nya kitapun bersaksi, bahwasanya Rasulullah telah menjalankan amanah dan risalah yang Allah embankan kepada beliau. Dan beliau telah memberikan petunjuk tersebut kepada seluruh umatnya, dan sungguh beliau telah mengorbankan segala sesuatu yang beliau mampu untuk terus membawa bendera agama ini sampai ajal menjemput beliau, ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam.
Dan adapun kita sebagai umat Muhammad, kita telah diembankan sebuah amanah untuk menjaga dan mengikuti sunnah Rasulullah ShallaLlahu 'Alaihi wa Sallam. Barangsiapa yang bisa menjalankan amanah ini, maka dia akan selamat dan mendapatkan keberuntungan, dan barangsiapa yang mengkhianati amanah ini maka dia akan menjadi salah satu dari orang-orang yang merugi. Allah Subhanahu Wa Ta'ala berfirman:

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
Artinya: "Hai orang-orang yang beriman, janganlah kamu mengkhianati Allah dan Rasul (Muhammad) dan (juga) janganlah kamu mengkhianati amanat-amanat yang dipercayakan kepadamu, sedang kamu mengetahui" (QS Al-Anfal: 27).


Demikian pelajaran kedua ini kita akhiri, semoga kita semua bisa mendapatkan faidah, dan semoga kita mendapatkan hidayah dan taufiq dari Allah Subhanahu Wa Ta'ala untuk menjalankan dan menegakkan arti dan makna syahadat kita ini.