تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الاول معنى لا إله الا الله


عبد الله الداخل
_19 _March _2013هـ الموافق 19-03-2013م, 11:01 PM
معْنَى الشهادتين

الشهادتان هما: شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وشهادةُ أن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ.
وهما أصلُ دينِ الإسلامِ ورُكْنُه الأولُ الذي به يَدْخُلُ العبدُ في دينِ الإسلامِ، فمَن لم يَشْهدِ الشهادتين فليسَ بمُسْلمٍ.
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال: ((بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ: شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصومِ رمضانَ)). متفق عليه.
فكان أوَّلُ ما يَجِبُ على العبدِ تعلُّمُه من دينِ الإسلامِ هو أصلَه الأَوَّلَ، فيَعْرِفُ معنى الشهادتين وأحكامَهما.
ولما بَعَثَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم معاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليمنِ داعياً ومعلِّماً قال له: ((إنَّك تأتي قوماً من أهلِ الكتابِ فَادْعُهم إلى شهادةِ أنْ لا إلهَ إِلا الله وَأني رسولُ اللهِ؛ فإِنْ هُمْ أطاعوا لِذلكَ فأَعْلِمْهم أنَّ اللهَ افْتَرضَ عليهم خمسَ صَلَوَاتٍ في كلِّ يومٍ وَليلةٍ)) .. الحديث، رواه مسلم من حديث ابن عباس.
ورواه البخاري أيضاً ولفظه: ((فليكن أوَّلَ ما تدْعوهم إلى أن يوحِّدوا اللهَ))
وبيان ذلك أيضاً في حديثِ جِبْريلَ الطويلِ الذي سأل فيه النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن مَرَاتِبِ الدِّينِ: الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه كما في آخِرِ الحديثِ: (( هذا جِبْريلُ أتاكم يُعلِّمُكم دِينَكُم )).
فأوَّلُ ما يَجِبُ تَعلُّمُه من أُمورِ الدينِ ما تَضَمَّنَه حديثُ جبريلَ، وأوَّلُ مرتبة من مراتب الدين مرتبة الإسلام، وأول ركن من أركان الإسلام: الشهادتانِ.



الدرس الأوَّل: بيانُ معنَى شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ

(لا إلهَ إلا اللهُ) أي لا مَعْبودَ بحقٍّ إلا اللهُ.
والإلهُ: هو المألوهُ، أي المَعْبودُ.
فكلُّ ما يُعْبَدُ من دونِ اللهِ فعبادتُه باطلةٌ، وَمَن عبدَ غيرَ اللهِ فهو مُشرِكٌ كافِرٌ، كما قال اللهُ تعالى:﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [المؤمنون: 117].
فلا يَجوزُ أن يُعبَدَ مع اللهِ أحَدٌ، لا نَبِيٌّ مُرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقرَّبٌ، ولا وَلِيٌّ من الأولياءِ الصالحين، ولا شَجَرٌ ولا حَجَرٌ، ولا غيرُ ذلك؛ لأن العبادةَ حقٌّ للهِ وحدَه، خَلَقَنا لأجلِها كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ [الذاريات: 56].
وقال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1].
وقال: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيم (163)﴾ [البقرة: 163].
وقال: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر: 65].
وهذا هو معنَى التَّوْحيدِ، وهو إفرادُ اللهِ بالعبادةِ، فلا نَعْبُدُ إلا اللهَ وحدَه لا شريكَ له.
وبهذا التوحيدِ الذي هو معنَى (لا إلهَ إلا اللهُ) بَعَثَ اللهُ الرُّسلَ كلَّهم؛ قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)﴾ [الأنبياء: 25].
وقال: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
وقد قَصَّ اللهُ علينا في كتابِه الكريمِ أنباءَ الرُّسلِ معَ أقوامِهم ، وبَيَّن لنا أنَّ أوَّلَ دعوةَ الرُّسُلِ كانت إلى توحيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وبَيَّن لَنا عُقبَى المؤمنين الذين استجابوا لدعوةِ المُرْسَلين؛ وعاقبةَ الذين كَذَّبوا الرُّسلَ وأشركوا باللهِ ما لم يُنزِّلْ به سُلطانًا.
ــ قال اللهُ تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59)﴾ [الأعراف: 59].
ــ وقال: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ(65)﴾ [الأعراف: 65].
ــ وقال: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 73].
ــ وقال: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 85].
ــ وقال: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27)﴾ [الزخرف: 26-27].
ــ وقال: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 133].
ــ وقال يوسف عليه السلام: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39)﴾ [يوسف: 39].
وكذلك كانت دعوةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى العالمين، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108)﴾ [الأنبياء: 107-108].
وقد بدأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم دعوةَ قومِه بمَكَّةَ إلى التوحيدِ، فدعاهم إلى أن يقولوا: (لا إلهَ إلا اللهُ) ويَجْتنبُوا عِبادةَ الأصنامِ، فاستكبَرَ أكثرُهم وأَبَوْا أن يُجِيبوه إلى كلمةِ التوحيدِ؛ فكانوا كما قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36)﴾ [الصافات: 35–36]. فردَّ اللهُ عليهم بقولِه: ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37)﴾ [الصافات: 37].
فكلمةُ التوحيدِ هي كلمةُ الحقِّ التي دعا إليها المرسلون قبلَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهي دَعوةُ رسولنِا صلى الله عليه وسلم.
وقد فَهِم كُفَّارُ قُرَيشٍ أن الدعوةَ إلى التوحيدِ تَعْنِي تَرْكَ عبادةِ ما يَعْبُدون من دونِ اللهِ تعالى؛ فلا يَتَحَقَّقُ التوحيدُ إلا باجتنابِ الشِّركِ، وهذا هو معنَى (لا إلهَ إلا اللهُ).
وعن عُمَر بنِ الخَطَّاب رضِي الله عنه أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: ((أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: (لا إلهَ إلا اللهُ) فمَن قال: (لا إلهَ إلا اللهُ) عَصَم مِنِّي مالَه ونَفْسَه إلا بحَقِّه، وحسابُه على اللهِ))متفق عليه.
ولمَّا بَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم برسائلِه إلى المُلوكِ دَعَاهم إلى توحيدِ اللهِ عز وجل؛ فعن ابنِ عَبَّاسٍ رضِي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أرسَلَ إلى هِرَقْلَ مَلِكِ الرُّومِ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَن اتَّبَعَ الهُدَى أمَّا بعدُ:
فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أجْرَك مَرَّتين، فإن تَوَلَّيْتَ فإنَّ عليكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 64])). متفق عليه.
وبَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بنحوِ هذه الرسالةِ إلى كِسْرَى مَلِك الفُرْسِ، وإلى المُقَوْقِسَ مَلِك القِبْط، وإلى مَلِكِ الحَبَشَة، وإلى جَيْفَرٍ وعِيَاذٍ ابنَي الجُلَنْدَى بعُمَان، وإلى هَوْذَةَ بن علي باليَمامة، وإلى المُنْذِر بن سَاوَى بهَجَر، وإلى ابنِ أبي شَمِر الغَسَّاني، وهؤلاء هم المُلوكُ في زمانِه صلى الله عليه وسلم.
وفي صحيحِ مُسلمٍ من حديثِ أنسِ بن مالِكٍ رضِي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كتَبَ إلى كلِّ جَبَّار (أي مَلِكٍ) يَدْعُوهم إلى اللهِ تعالى.
وعن ابن عبَّاسٍ رضِي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَن قال له: ((إنَّك تَقْدَمُ على قَوْمٍ من أهلِ الكتابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ما تدعوهم إلى أن يُوحِّدوا اللهَ)).
فتوحيدُ اللهِ تعالى هو مِفْتاحُ الدخولِ في الإسلامِ، وبدونِه لا يكون المَرْءُ مُسلمًا، وإذا ارْتَكَبَ العبدُ ما يَنْقُضُ هذا التوحيدَ فهو كافرٌ مشركٌ خارجٌ عن مِلَّةِ الإسلامِ.
وعن مُعاذِ بن جَبَل رضِي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له: ((يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبَادِ؟))
قال مُعاذٌ: اللهُ ورسولُه أعلمُ.
قال: ((حقُّ اللهِ على العبادِ أن يَعْبدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا))
ثم قال له: ((يا مُعاذُ، أتدري ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فعلوا ذلكَ؟))
قال معاذٌ: اللهُ ورسولُه أعلمُ.
قال: ((حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فعلوا ذلك أن لا يُعَذِّبَهم)). متفق عليه.
فإذا شَهِدَ العبدُ أن لا إله إلا اللهُ؛ فقد شَهِدَ ببُطلانِ ما يُعْبَدُ من دونِ اللهِ عز وجل، وشَهِدَ على نفسِه أن لا يَعْبُدَ إلا اللهَ عز وجل مُخْلِصًا له الدينَ.
وهذا هو الإسلامُ الذي أمَرَ اللهُ به، قال اللهُ تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)﴾ [غافر: 66].
وقال اللهُ تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5].
وقال تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [غافر: 14].
وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106)﴾ [يونس: 104-106].

الخُلاصة:
• معنَى (لا إله إلا الله ) أي: لا مَعْبودَ بحقٍّ إلا اللهُ.
• لا يَتحقَّقُ التوحيدُ إلا باجتنابِ الشركِ.
• الغايةُ التي خُلِقنا من أجلِها: عبادةُ اللهِ وحدَه لا شريكَ له.
• مَن عَبَد غيرَ اللهِ فهو مُشرِكٌ كافرٌ.
• كلُّ رسولٍ دعا قومَه إلى التوحيدِ واجتنابِ الشِّرْكِ.
• أصْلُ دعوةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى التوحيدِ، فبدأ بدَعْوةِ قومِه إلى التوحيدِ، وأرسَلَ إلى الملوكِ يَدْعُوهم إلى التوحيدِ، وأَمَر أصحابَه أن تكونَ أوَّلُ دعوتِهم إلى التوحيدِ.
• التوحيدُ هو حقُّ اللهِ على العِباد.
• مَن لم يُوحِّد اللهَ فليسَ بمسلمٍ، وإنْ زَعَم أنه مُسْلِمٌ.

قريب الله مطيع
_20 _March _2013هـ الموافق 20-03-2013م, 08:40 AM
درس اول: معنای کلمۀ شهادت (لا اله الا الله محمد رسول الله)
کلمۀ شهادت پایه و رکن دین اسلام است، که با خواندن آن بنده در اسلام داخل می گردد، و کسیکه به این کلمه گواهی و شهادت ندهد، مسلمان شمرده نمیشود. از عبد الله بن عمر رضی الله عنهما روایت است که پیامبر صلی الله علیه وسلم فرمود: «بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ ». متفق عليه
«اساس و پايه‌های اسلام بر پنج چيز استوار گرديده است: گواهي دادن به اينكه هيچ معبودی جز الله سزاوار عبادت نیست، و ديگر اينكه محمد صلی الله علیه وسلم فرستاده الله جل جلاله است، بر پا داشتن نماز، پرداخت زكات، حج کردن خانه الله جل جلاله (براي كسي كه توانايي مادي و جسمانی آن را داشته باشد) و روزه گرفتن ماه رمضان».
پس اولین امر دینی مهمی که دانستن آن بر بنده واجب است، دانستن معنای درست کلمۀ شهادت و احکام و مسایل متعلق به آن است.
پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم وقتی معاذ رضی الله عنه را به حیث دعوتگر و معلم به یمن فرستاد به او فرمود: «إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ....». متفق علیه
«همانا تو نزد قومی از اهل کتاب خواهی رفت، پس آنها را دعوت کن تا گواهی دهند که معبود برحقی جز الله نيست و اينکه محمد رسول و فرستادۀ الله جل جلاله می باشد. اگر آنها در اين امر از تو پيروی کردند، آنها را آگاه کن که الله جل جلاله در هر شب و روز پنج وقت نماز بر ايشان فرض نموده است...» صحیح مسلم به روایت ابن عباس رضی الله عنهما. و در لفظ بخاری چنین فرمود: «فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
(پس اولین چیزی که آنها را به آن دعوت میدهی پرستش الله به یگانگی است..).
کلمه شهادت در حدیث جبریل علیه السلام نیز وارد شده آن هنگام که جبریل علیه السلام در مورد مراتب دین که عبارت از اسلام ، ایمان و احسان است از پیامبر صلی الله علیه وسلم پرسید، سپس آنحضرت صلی الله علیه وسلم به یاران شان فرمود: (این جبریل بود آمد تا امور دین تان را به شما بیاموزد).
از اینرو اولین امری مهم از امور دین که باید مسلمان آنرا بداند، در حدیث جبریل بیان شده است که اولین مرتبۀ آن اسلام و اولین رکن اسلام کلمۀ شهادت می باشد.
درس اول: معنای (لا اله الا الله).
لااله الاالله یعنی: هیچ معبودی سزاوار عبادت و پرستش نیست، مگر الله جل جلاله.
و کلمۀ (اله) یعنی معبود.
پس هر چیزی که به جز الله عبادت شود، عبادت آن باطل و مردود است. و هر کسیکه غیر از الله جل جلاله چیز دیگر را می پرستد، مشرک و کافر است. چنانکه الله جل جلاله می فرماید: ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ المؤمنون: ١١٧
«و هر كس جز الله جل جلاله معبود ديگري را فرا بخواند كه هيچ دليلي بر حقانيت آن ندارد. حساب او با الله جل جلاله است. بی‌گمان كافران رستگار نمی‌شوند».
پس عبادت نمودن و معبود قرار دادن غیرالله حرام مطلق و ناجایز است، چه این معبود، نبی یا رسول باشد، و یا فرشتۀ مقرب، و یا ولی ای از اولیا، و یا درخت ویا سنگی و غیره باشد. زیرا الله جل جلاله همه مخلوقات را خاص برای عبادت خود آفریده است و این حقی است که تنها الله سبحان مستحق آن می باشد. طوریکه می فرماید: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الذاريات: ٥٦
«و من جن و انس را جز برای آنکه مرا بندگی کنند نیافریده‌ام».
و می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ الإخلاص: ١
«بگو: الله یگانة یکتا است».
و در موضع دیگر می فرماید: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭼ البقرة: ١٦٣
«و معبود شما معبودي يگانه است، معبود به حقي جز او وجود ندارد، بخشنده و مهربان است».
و می فرماید: ﭽﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ غافر: ٦٥
«اوست زنده، هیچ معبود به حقّی جز او نست، پس او را به فریاد بخوانید و عبادت را خاص او بدانید، سپاس و ستایش الله را سزاست که پروردگار جهانیان است».
این است معنا و مفهوم توحید و یکتا پرستی که تنها الله تعالی مستحق آن است که عبارت از یکتا دانستن الله سبحان در پرستش و عبادت است. پس غیر از الله واحد و بی همتا، کسی یا چیز دیگری شایستۀ عبادت نیست.
و بخاطر تحقق یافتن یکتا پرستی که در عبارت کلمۀ (لااله الا الله) خلاصه می شود، الله جل جلاله همه پیامبران علیهم السلام را بسوی بشریت فرستاد؛ چنانکه می فرماید: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ الأنبياء: ٢٥
«و هيچ پيامبري را پيش از تو نفرستاديم مگر اينکه به او وحي کرديم که هيچ معبود بر حقي جز من نيست. پس مرا بپرستيد».
و در موضع دیگر چنین می فرماید: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﭼ النحل: ٣٦
«و به يقين ما به ميان هر امتي پيامبري را فرستاديم (تا به مردم بگويند): الله جل جلاله را بپرستيد و از طاغوت بپرهيزيد».
الله جل جلاله در قران کریم داستان های پیامبران و اقوام آنها را بیان نموده است، که اولین دعوت پیامبران بسوی عبادت الله به یگانگی بوده است، همچنین عاقبت مؤمنانی را که دعوت پیامبران شان را لبیک گفتند، و عاقبت مردمان سرکش که فرستادگان الله را تکذیب نمودند و با اوتعالی شریکانی قرار دادند که هیچ دلیل و برهانی بر آن نداشتند را بیان داشته است.
الله جل جلاله می فرماید: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الأعراف: ٥٩
«و همانا نوح را به‌سوی قومش فرستادیم و او گفت: ای قوم من! الله جل جلاله را بپرستید، شما معبود بر حقی جز او ندارید. همانا من بر شما می‌ترسم که دچار عذاب آن روز بزرگ شوید».
و می فرماید: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﭼ الأعراف: ٦٥
«و به‌سوی قوم عاد برادرشان هود را فرستادیم، گفت: ای قوم من! الله جل جلاله را بپرستید، جز او معبود بر حقی ندارید. آیا پرهیزگاری نمی‌ورزید».
و می فرماید: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﭼ الأعراف: ٧٣
«و به‌سوی ثمود برادرشان صالح را فرستادیم، گفت: ای قوم من! الله جل جلاله را بپرستید، شما معبودی به حق جز او ندارید».
و می فرماید: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﭼ الأعراف: ٨٥
«و به‌سوی مدین برادرشان شعیب را فرستادیم، و گفت: ای قوم من! الله جل جلاله را بپرستید، شما معبود به حقی جز او ندارید».
و می فرماید: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ الزخرف: ٢٦ - ٢٧
«و به یادآر آنگاه که ابراهیم به پدر و قومش گفت: من از آنچه می‌پرستید بیزارم.* به‌جز آن معبودی که مرا آفریده است و او مرا رهنمود خواهد کرد».
و فرمود: ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ البقرة: ١٣٣
«آيا شما حاضر بوديد وقتي که مرگ يعقوب فرا رسيد آنگاه که به فرزندانش گفت: پس از من چه چيزي را مي‌پرستيد؟، گفتند: معبودت را، و معبود پدرانت ابراهيم و اسماعيل و اسحاق را مي‌پرستيم که معبودي يگانه است و ما فرمانبردار او هستيم».
و از زبان یوسف علیه السلام می فرماید:
ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ يوسف: ٣٩
«آيا خدايان گوناگون بهترند يا الله يگانه (و) چيره؟».
همچنین دعوت پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله وسلم به جهانیان به سوی توحید و یکتا پرستی بود، چنانکه الله جل جلاله می فرماید: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ الأنبياء: ١٠٧ - ١٠٨
«و تو را جز رحمتي براي جهانيان نفرستاديم. * بگو: جز اين نيست که به من وحي مي‌شود که پروردگار شما الله يگانه است، پس آيا شما مسلمان هستيد؟».
چون دعوت همه پیامبران به سوی توحید است پیامبر صلی الله علیه وسلم نیز در قدم اول مردم مکه را به یکتا پرستی الله دعوت دادند و از آنها خواستند که بگویند: معبودی برحق نیست مگر الله یکتا و بی همتا، و از بت پرستی دست بردارند. لکن بیشتر شان تکبرانه از دعوت آنحضرت صلی الله علیه و آله وسلم ابا ورزیدند و به عبودیت الله سبحان گردن خم نکردند چنانکه قران کریم در مورد آنان می فرماید: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ الصافات: ٣٥ - ٣٦
«آنان چنان بودند که چون به آنان گفته می‌شد: معبود راستینی جز الله (یکتا) نیست، استکبار می‌ورزیدند. * و می‌گفتند: آیا معبودهای خویش را به‌خاطر (سخن) شاعری دیوانه ترک گوییم؟!».
لکن الله سبحان سخنان آنها را رد نموده فرمود: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ الصافات: ٣٧
«بلکه حق را آورده و پیامبران را تصدیق کرده است».
بناء کلمۀ توحید یا کلمۀ طیبه کلمۀ حق است که پیامبر ما صلی الله علیه وسلم و همه پیامبران پیشین مردم را بسوی آن دعوت نموده اند.
کفار و مشرکین مکه نیز میدانستند که دعوت به (لا اله الا الله) به این معناست که ایشان باید عبادت غیر الله را ترک کنند، زیرا توحید و یکتا پرستی تحقق نمی یابد مگر با ترک شرک و اجتناب نمودن از آن، و این معنای (لا اله الا الله) است.
و در حدیثی که عمر بن خطاب رضی الله عنه روایت نموده است آنحضرت صلی الله علیه و سلم میفرماید: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ».متفق علیه.
«امر شدم با مردم بجنگم تا اینکه بگویند: (لا اله الا الله) و آنگاه آنرا بگوید بدون شک جان و مالش را از من حفظ کرده است جز به حق اسلام و حساب او با الله است».
و هنگامیکه پیامبر اکرم صلی الله علیه وسلم به فرمانروایان جهان نامه فرستادند آنان را به توحید و یکتا پرستی الله متعال دعوت دادند. چنانکه در حدیثی که عبد الله بن عباس رضی الله عنهما روایت نموده، آنحضرت صلی الله علیه وسلم به هرقل امپراطور روم چنین نوشتند: از محمدe بنده و رسول الله به هرقل بزرگ روم. سلام بر کسی که از هدایت پیروی نماید؛ اسلام بیاور تا در امان بمانی؛ مسلمان شو تا الله، پاداشت را دو چندان بدهد و اگر نپذیری، گناه عموم مردم روم، بر گردنت خواهد بود ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ آل عمران: ٦٤ حدیث متفق علیه.
«بگو: ای اهل کتاب! بیایید به‌سوی سخنی که میان ما و شما مشترک است! (و آن عبارت است از این) که جز الله جل جلاله را نپرستیم و چیزی را شریک او نکنیم و برخی از ما برخی دیگر را به جای الله جل جلاله به خدایی نپذیرد، پس اگر روی برگرداندند بگویید: گواه باشید که ما مسلمان هستیم».
همچنان آنحضرت صلی الله علیه وسلم با این مضمون نامه هایی به پادشاهان و فرمانروایان زمان خود مثل خسرو پادشاه فارس، و مقوقس پادشاه مصر، و پادشاه حبشه، و به جیفر و عیاذ دو پسر جلندی درعمان، و به هوده بن علی فرمانرواي یمامه، و به منذر بن ساوی در هجر، و به حارث بن ابی شمر غسانی فرمانروای دمشق فرستاد.
و در صحیح مسلم به روایت انس بن مالک رضی الله عنه آمده که پیامبر صلی الله علیه وسلم بر هر جباری (یعنی پادشاه) نامه فرستاد و ایشان را به سوی دین الله دعوت نمود.
و در روایت ابن عباس رضی الله عنهما وقتی آنحضرت معاذ رضی الله عنه را به یمن فرستاد به او فرمود: «تو همانا نزد قومی از اهل کتاب خواهی رفت، پس اولین چیزی که آنها را به آن دعوت میدهی پرستش الله به یگانگی است».
پس باید دانست که کلمه توحید کلید داخل شدن به اسلام است و بدون باور داشتن و نطق کردن آن انسان مسلمان شمرده نمیشود و اگر کاری انجام دهد که کلمۀ توحید را نقض کند پس چنین شخص مشرک و از ملت اسلام خارج خواهدشد.
و از معاذ بن جبل رضی الله عنه روایت است که پیامبر صلی الله علیه وسلم به او فرمود: «يَا مُعَاذُ تَدْرِى مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ». قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا..» متفق عليه
«ای معاذ! آیا می دانی حق الله متعال بر بندگان و حق بندگان بر الله چیست؟ گفتم: الله و رسول او دانا تراند، فرمود: همانا حق الله بر بندگان اینست که تنها او را بپرستند و به اوتعالی چیزی را شریک نیاورند و حق بندگان بر الله اینست که کسی را که به اوتعالی چیزی را شریک نیاورده است عذاب نکند...».
پس وقتی بنده گواهی دهد بر اینکه معبود برحق غیر از الله وجود ندارد همانا بر باطل بودن سایر معبودهای ناحقی که غیر از الله سبحان مورد عبادت قرار می گیرند اقرار و گواهی داده است. چنانکه بر خود شاهدی داده است که هیچگاه غیر از الله جل جلاله را عبادت نکرده و اوتعالی را مخلصانه و حق گرایانه میپرستد.
و این همان دینی است که الله تعالی آنرا اسلام نامیده و به گرائیدن آن دستور داده است. چنانکه می فرماید: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ غافر: ٦٦
«بگو: من منع شده‌ام از اینکه کسانی را بپرستم که شما آنها را به فریاد می‌خوانید، از زمانی‌که آیات روشن و دلایل اشکاری از جانب پروردگار برایم آمده است، و به من فرمان داده شده است که تسلیم پروردگار جهانیان گردم».
و می فرماید: ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ البينة: ٥
«و فرمان نیافتند جز آن که الله جل جلاله را مخلصانه و حق‌گرایانه بپرستند و نماز را برپای دارند و زکات را بپردازند و این است آئین راستین».
و می فرماید: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ غافر: ١٤
«پس الله جل جلاله را به فریاد بخوانید و عبادت و طاعت را خاص او بدانید هرچند که کافران دوست نداشته باشند».
و میفرماید: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ يونس: ١٠٤ - ١٠٦
« (به من فرمان داده شده است) كه به آييني رو كن كه خالي از هرگونه شرك و انحرافي است و از مشركان مباش. * و به غير از الله جل جلاله كسي (و چيزي) را مخوان كه سودي به تو نمي‌بخشد و زياني به تو نمي‌رساند، اگر چنين كني از ستمكاران و مشركان خواهي شد».
خلاصۀ این درس:
* لا اله الا الله یعنی: معبود برحق جز الله متعال نیست.
* یکتا پرستی یا توحید تحقق نمی یابد مگر با دوری جستن و اجتناب نمودن از شرک.
* هدف و غایۀ که بخاطر آن آفریده شده ایم همانا عبادت کردن الله یکتا و بی همتا است.
* کسیکه به جز الله تعالی چیزی دیگری را میپرستد، کافر و مشرک است.
* همه پیامبران علیهم السلام اقوام شان را به یکتا پرستی و دوری جستن از شرک دعوت داده اند.
* اساس دعوت پیامبر گرامی ما صلی الله علیه و آله وسلم به سوی توحید بوده در قدم اول قوم و خویشاوندان خویش را به آن دعوت دادند. همچنان به پادشان و فرمانروایان نامه فرستادند و ایشان را به عبادت الله سبحان به یگانگی دعوت نمودند و یاران خود را دستور دادند تا اولین چیزی که مردم را به آن دعوت میدند توحید و یکتا پرستی باشد.
* توحید و یکتا پرستی حق الله تعالی بر بندگان است.
* کسیکه الله متعال را به یگانگی نمی پرستد، چنین شخص، مسلمان شمرده نمی شود، هرچند ادعای مسلمانی هم کند.

عبد الله الداخل
_14 _August _2013هـ الموافق 14-08-2013م, 10:55 PM
http://www.youtube.com/watch?v=bGbLzSn23mg